أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

عزمي بشارة وعبارات مختصرة حول خيارات الرئيس وخيارات الشعب

2012-08-03
كتب المفكر العربي عزمي بشارى على صفحته "فيس بوك": سقط رئيسان بالثورة. واستنتج رئيس آخر أنهما سقطا لأن الجيش تخلى عنهما. وعندما طالبه الناس بإصلاح حكمه، فكر في نفسه : "ولكن الجيش معي. لألف سبب بعضها يمكنني أن اشرحه وبعضها اخجل ان اتفوه به. المهم أن الجيش معي, وما دام الجيش معي لن اقوم بأي إصلاح ولن اسقط". وأمر بإطلاق النار لوأد الثورة في مهدها، لأنه لا شعب يصمد أمام جيش يطلق النار. وصدق الرئيس، لا شعب يصمد بالتظاهر سلميا طول سنة ونصف أمام إطلاق النار. فماذا كانت النتيجة؟ حمل الناس السلاح وتحول هو من رئيس إلى طرف في طريقه الى سقوط طويل وشاق. ومن جديد طرح أمامه الخيار إما أن يتنحى ضمن اتفاق نقل سلطة تدريجي أو يسقط باستمرار الثورة. ففكر "ليست هذه خياراتي، سوف اطرح عليكم خيارات أخرى: إما أن يقبلني الناس، بما فيهم حلفائي كما انا، أو فلتحرق البلد؟، إما أن تبقى مزرعة لي، أو فليأخذوها أكوام حجارة وجماجم". علينا ان لا ننسى، أن هذه الخيارات الجهنمية هي ما تفتق عنه عقل الحاكم، وليس عقل الشعب.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ريف دمشق.. قوائم جديدة وحملات اعتقال مستمرة في "التل وقدسيا"      النظام.. لن نتعاون مع منظمة السلاح الكيماوي ولن نعترف بتقاريرها      قافلة عسكرية روسية ضخمة تصل مطار "القامشلي"      الأمم المتحدة: ألف قتيل و400 ألف نازح شمال غربي سوريا منذ نيسان الماضي      "إسرائيل" أخفت أهدافا خلال غارتها الأخيرة في سوريا والسبب..؟      مات المترجم... وعاش طغاته*      بادرة حسن نية.. إطلاق سراح 3 مخطوفين من أبناء السويداء في درعا      إضراب واسع يشلّ فرنسا