X
:آخر الأخبار
في مخيم اليرموك.. الكهرباء والماء البارد ترف زائد      التنظيم يخسر مواقعه في الحسكة.. و"وحدات الحماية الكردية" تتقدم      داريا.. طفل جريج يتلو القرآن أثناء إسعافه      بـ8 كليات ومعاهد.. قرار بإحداث "جامعة إدلب"      واشنطن تقرر الدفاع عن المعارضة "المعتدلة" وموسكو تحذر      انطلاق أعمال مجلس الشورى العسكري التركي      الإعلان عن تشكيل "جيش النصر" في ريف حماة      بعد تزايد هجمات التنظيم.. مارع منطقة عسكرية      تطابق سعودي مصري للحل .. حسن عبدالعظيم لـ"زمان الوصل": الائتلاف تجاوز معضلة رحيل الأسد.. والظروف مواتية لـ"جنيف3"      "الأحرار" ترفض التضييق على المدنيين جنوب دمشق      درعا تتصدر قائمة ضحايا النظام تحت التعذيب خلال تموز      ناشط يكشف تفاصيل اعتقال مجموعة "فرسان الرحمة" لدى "أحرار الشام"      أريحا.. سقوط طائرة حربية يودي بحياة 27 شخصا، والجرحى بالعشرات      براميل متفجرة على حلب والثوار يصدون هجومين للنظام والتنظيم      المحيسني: مقتل 200 من عناصر النظام في "الغاب"..     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    بحث حديث.. المليشيات الشيعية في سوريا ستفقد العلويين سلطتهم الفعلية

    زمان الوصل | 2013-08-17 00:00:00
    بحث حديث.. المليشيات الشيعية في سوريا ستفقد العلويين سلطتهم الفعلية

    اعتبر بحث أكاديمي حديث نشر قبل أيام، أن إعلان مليشيا حزب الله مشاركتها إلى جانب قوات بشار الأسد فى معركة القصير، إلا إعلانا رسميا لما هو قائم بالفعل على أرض الواقع منذ وقت طويل، وتقنين صريح للطابع الطائفي والمذهبي للصراع في سوريا.

    وفي بحث بعنوان "تعادل القوى: تأثير التحالفات الطائفية في موازين الصراع السوري"، نشره المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، واطلعت "زمان الوصل" على نسخة منه، قالت الدكتورة رنا أبو عمرة من جامعة القاهرة: لم يكن إعلان حزب الله اشتراكه رسميا في الحرب الدائرة على الأرض السورية لنصرة نظام الأسد -الطائفة العلوية- إلا إعلانًا رسميا لما هو قائم بالفعل على أرض الواقع منذ وقت طويل، وتقنين صريح للطابع الطائفي والمذهبي للصراع في سوريا. فإن الطابع المذهبي الطائفي للحرب الدائرة في سوريا كان أمرا مسلما به ومسكوتا عنه إلى أن تم الإفصاح عنه بعد معركة القصير.

    جيش بدور ثانوي
    وتابعت الباحثة: اعتمد نظام الأسد في حربه مؤخرا على حشد حلفائه الإقليميين على أساس طائفي بصورة أكبر، فاتضحت معالم الحلف الداعم لسوريا (إيران وشيعة العراق وحزب الله في لبنان)، لنصبح أمام صراع مذهبي طائفي بامتياز على مستوى المعركة وعلى مستوى التفاوض. ولعل هذا الطابع المذهبي للصراع ينذر بانفجار في المنطقة قد لا ينتهي حتى بتنحي بشار الأسد.

    وأشارت الباحثة إلى الواقع الميداني، قائلة إن المتابع لتكتيك إدارة المعارك على الأرض يجد أنه انعكاس لميزان القوى داخل الحلف الشيعي، حيث نجد أن قوات الأسد النظامية العلوية رغم ما تملكه من ترسانة صاروخية ومدفعية كبيرة، تقوم بدور ثانوي على أرض المعركة بعد أن فقدت الكثير من أفرادها وميليشياتها العلوية، بعد مرور ما يقرب من 3 سنوات على الحرب الدائرة، فهي تقوم بعمل غطاء جوي وقصف الأحياء وفتح ثغرات في صفوف الجيش السوري الحر، لتبدأ الاقتتال فعليا عناصر الميليشيات المسلحة والمدربة من قبل إيران ومليشيا حزب الله وفصائل عراقية ظهرت مؤخرًا، والتي يقدر عددها بما يقرب من 15 ألف مقاتل.

    وأضافت: بل إن الميليشيات الأجنبية في بعض المعارك كانت تقاتل بنفسها، لتكون الفاعل الرئيس على أرض المعركة القادر على حسمها، لا مدفعيات قوات الأسد.

    ونوه البحث بما يقال عن تأسيس غرف عمليات مشتركة بين العلويين وإيران وحزب الله، فضلا عن الدور الذي قامت به ميليشيات شيعية عراقية في استرداد حيي الشمالنة والبحدلية (ريف دمشق) قبل أسابيع، كما أصبح نظام الأسد يعتمد على ميليشيات حزب الله في المعارك الكبيرة مثل محاولات استرداد حمص، أكثر من اعتماده على قواته.

    حلف غير حاسم
    واستنتجت الباحثة أن "القوى الخارجية صارت المحرك الأقوى على أرض المعركة، وليست مجرد مصدر للدعم والمساندة، وأصبح لها من القوة والتأثير على مجريات المعركة ما لا يملكه نظام الأسد نفسه، وهنا يكمن وزنها الحقيقي بعد أن أصبحت لاعبا رئيسا في القيادة العسكرية، الأمر الذي يفقد القاعدة العلوية سلطتها الفعلية".

    وتوقفت الباحثة عن بعض التقدم الذي أحرزه النظام وحلفه الطائفي، موضحة: "لم يكن التقدم الذي أحرزه الحلف الشيعي لضعف في صفوف الجيش السوري الحر، بل كان نتيجة دعم خارجي على مستوى الأسلحة والأفراد والتدريبات، أي إنه مرتهن بأطراف خارجية".

    ورأت الدكتورة رنا أن "وراء انخراط المتطوعين للقتال في صفوف الميليشيات الإيرانية والعراقية والتابعة لحزب الله، دافع عقائدي قوي مبني على الرابطة الشيعية وليس دافعا مصلحيا بالأساس مثل الطائفة العلوية، وهو الأمر الذي يرفع سقف التضحيات، وقد يطيل أمد المعركة، ويعقد شروط الانسحاب منها، في ظل تحفز سني إقليمي ومعاداة غربية أمريكية".

    وأكدت الباحثة أن "الحلف الشيعي لن يستطيع أن يضمن البقاء للأسد، وحتى لو ضمن البقاء فمن المستحيل أن يعيد لنظامه السيطرة على مقاليد الأمور بحسم عسكري، بل إن غاية ما يمكن أن يقوم به هذا التحالف هو تحسين شروط التفاوض بكسب معارك جديدة، أو تطويل أمد بقاء الأسد في السلطة دون سيطرة حقيقية، بما يضمن استمرار معركة كسب الوقت الدائرة، والرهان على المستجدات".

    التعليقات (1)
    قاسم
    2013-08-17
    ان اول مظاهرة خرجت في سوق الحميدية في دمشق صورها شخص يظهر من لهجته انه علوي فاذا كان فعلا علوي ومشهود لكثير من الشيوعيين انهم خرجو من الطائفة العلوية ولم يكونوا راضين على فساد نظام الاسد فمالذي حدث لاحقا لجعل الطائفة تغرق وتغرق في مستنقع النظام وهل لوخرج العلويون كما باقي الشعب ضد فساد الاسد - مخلوف - شاليش لوصلت الامور الى الجحيم الذي نعيشه اليوم حيث لاتوجد عائلة علوية الا ولها شهيد وربما اثين او حتى ثلاثة ....... بقيت الثورة سلمية 6 اشهر بشهادة راس النظام الذي انكر لاحقا هذا الكلام واليوم الطائفة في ضياع تام ولايوجد اي عاقل يمكن ان يخرج بحل يقضي بتهريب المجرمين الى روسيا او بلد اخر لتبدا سورية تاريخا جديدا تتساوى فيه الطائفة العلوية مع باقي مكونات الشعب .... الخوف ان الوقت تاخر كثيرا على الحلول.
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    804
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني