أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ثوار اللاذقية يتحضرون لحرب استنزاف مع قوات بشار

ثوار اللاذقية يتحضرون لحرب استنزاف مع قوات بشار
كشفت تقرير للوكالة الفرنسية للأنباء عن تحضيرات الثوار السوريين لخوض معركة استنزاف في منطقة اللاذقية، التي تعد في قسم منها معقلا لشبيحة النظام وخزانا لقواته الأشد ولاء وتعصبا، والتي تتبع لها كذلك بلدة القرداحة التي يقال إن عائلة الأسد تتحدر منها.

وقال التقرير: في منطقة اللاذقية، في قلب المناطق العلوية، الطائفة التي ينتمي إليها بشار الأسد، يؤكد المقاتلون المعارضون استعدادهم لخوض حرب استنزاف، بسبب افتقارهم إلى الأسلحة القادرة على مواجهة القوة الضاربة للنظام.

ففي معسكر للجيش السوري الحر، تتدرب مجموعة من المقاتلين، وهم خليط متنوع من التجار السابقين والمزارعين والجنود المنشقين، أصغرهم لا يتجاوز 16 من العمر.
وفي هذه المنطقة الساحلية وسط الجبال والغابات، يقفز المقاتلون والسلاح بيدهم فوق حاجز خشبي ثم يمرون بين الأشجار وينبطحون أرضا في وضعية إطلاق نار استعدادا لمعارك مرتقبة مع قوات النظام التي تتمركز في معسكر قريب.

وبالرغم من تصميمهم يعترف عناصر لواء العز بن عبد السلام أن مهمتهم صعبة في مواجهة قوات النظام المجهزة بالأسلحة بشكل أفضل، والتي تملك السيطرة التامة على الأجواء حتى فوق المناطق المحررة.
وقال قائد اللواء "أبو بصير": نحن بحاجة لصواريخ مضادة للدبابات ودفاعات جوية وأجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية لمراقبة تحركات قوات النظام.

أبو بصير الذي كان يدير قبل بدءالثورة مصنعا لتجهيز وتوضيب اللحوم، أضاف: لو كان لدينا هذه الأسلحة لكانت الحرب انتهت.

وتدور المعركة في محافظة اللاذقية من قرية إلى قرية، ومن تلة إلى أخرى. حيث يدافع النظام بشراسة عن الساحل، الذي يعده بمثابة الملجأ المحتمل لعائلة الأسد في حال سقوط دمشق، كما يرى عدد من الخبراء.
أبو طارق أحد المقاتلين الثوار، قال: لو هاجمنا مباشرة ستحولنا مدفعية بشار إلى أشلاء.. استراتيجتنا هي الهجوم خلسة على جبهات متعددة، لزعزعتهم وإنهاكهم، فالحرية قد لاتأتي غدا لكنها ستأتي بعون الله بعد غد.
إحدى التحديات المتزايدة التي يواجهها الثوار المقاتلون تتمثل في وجود متسللين يطلقون صواريخ مضيئة خلال الليل من الأراضي التي يستولي عليها الثوار؛ لإبلاغ قوات بشار بأهدافهم ومساعدتهم على قصفها.
ومع بدء حلول الظلام على معسكر التدريب دوى إطلاق نار عبر الجبال وأمر قادة الثوار المقاتلين رجالهم بوقف التمارين.

ويستقل القائد العسكري "جميل لالا" سيارته رباعية الدفع، ويأمر حراسه بإنزال زجاج نوافذها احترازا من وقوع قصف.

وتسلك السيارة طرقا متعرجة عبر المنحدرات الجبلية، وتمر وسط قرى ملأت شوارعها هياكل سيارات محترقة، كما تبدو المنازل مهجورة وقد حفرت في جدرانها آثار الرصاص.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
807
*الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني
X :آخر الأخبار
رباعية مانشستر تمنح مورينيو السعادة في ثاني جولات الدوري الإنجليزي      انفجار مفخخة في اللاذقية يودي بحياة شخصين ويجرح آخرين      واشنطن تكذّب المتحدث باسم "سوريا الديمقراطية: "لن نبقى في سوريا"      التنظيم ينتقم من التحالف بهجوم مباغت على المقاومة السورية غربي درعا      هل ترغب المعارضة بالإفراج عن هرموش؟*      اجتمع فيها 80 ألف يورو وجهل بالألمانية.. جريمة قتل في "فوبرتال" ضحيتها عراقي ومرتكباها سوريان      مقتل 3 أشخاص من عائلة واحدة في "حمورية" والنظام يستهدف جوبر بالغازات      تيلور سويفت تحذف محتويات حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي