X
:آخر الأخبار
عمار مصارع: أخجل لأني اعتقلت في زمن "الاعتقال الوردي"، وأمل عرفة تحاول استعادة جماهيريتها المفقودة بسبب موالاتها للأسد      بينهم عميد.. مقتل 13 عنصرا للنظام في "اللجاة" بريف درعا      ناشطون: دخول "الدولة" إلى "عفرين" شائعة ضمن حرب إعلامية      عشرات العوائل التدمرية تصل تركيا.. والنظام سلم المدينة "للتنظيم"      تشكيل قوة داعمة لـ"وحدات الحماية الشعبية" في "عفرين"      "الفتح"..الجيش اللبناني يقصف ثوار الزبداني      للسوريين والفلسطينيين.. تركيا توافق على فتح 28 تخصصا للدراسة باللغة العربية في جامعة "غازي عنتاب"      براميل متفجرة على "تلبيسة" ومجزرة في "التبابير"      جيش الإسلام يعتذر لـ"شاكر"، مستنكرا حل الخلافات الفكرية بالقوة      درعا..مقتل وأسر العشرات من " النصرة" على يد "شهداء اليرموك"..والأخير يستعيد السيطرة على بلدة "نافعة"      درايا.. ألف يوم تحت النار والحصار      وثق الإعدام بإصدار جديد.. التنظيم يرهب أهم نشطاء الرقة بقتل والده وشابين متعاونين      مصادر عسكرية تركية تنفي استدعاء قادة الوحدات الحدودية لرئاسة الأركان      شمال الأوراق المختلطة.. اشتباكات بين الجيش التركي و"YPG"، وشهادة إضافية على "التهجير العرقي"      الأهلي السعودي يضم عبد الشافي بعقد نهائي لثلاث سنوات     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    زمان الوصل - ترجمة | 2013-05-04 00:00:00
    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    علقت صحيفة "إسرائيل هايوم" على الأزمة السورية معتبرة أنه "ليس واضحا في المعركة الدموية الدائرة في سوريا من الطرف الأفضل بالنسبة إلى إسرائيل، ففي الماضي لطالما كانت إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الحكام من عائلة الأسد، منذ اتفاق فصل القوات الذي تم التوقيع عليه في ايار عام 1974.

     وحرص الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه بشار على إرسال رسالة مزدوجة، فمن جهة حافظا على وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ومن جهة أخرى كانا يحملان فيروس السياسة الإيرانية، وحرصا على نقل السلاح إلى حزب الله".

    وأشارت الصحيفة أن "إسرائيل تعرف منذ أعوام طويلة أن نظام الأسد يطور سلاحا كيميائيا، وقد تابعت عن كثب إنتاج هذا السلاح وتحركاته، لكن أحدا لم يساوره الشك في أنه عندما سيتعرض النظام للخطر، فإن المسؤولين السوريين لن يترددوا في استخدامه، مثلما حدث في الحرب الأهلية الحالية".

    وتابعت الصجيفة العبرية: إلى جانب الضرر الذي يتسبب به استخدام هذا السلاح، فقد كانت له انعكاسات سياسية قاسية، حيث فضح السياسة الأميركية التي تعهدت بالرد عسكريا على استخدام جيش النظام للكيماوي، لكنها عمليا وقفت مكتوفة الأيدي ولم تفعل شيئا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البديل؟ وهل معنى ذلك أن ندعم الثوار المتشددين؟ وماذا ستكون صورة حكمهم عندما يصلون إلى القصر الرئاسي؟ وماذا عن 14 ألف مقاتل من حزب الله جاؤوا إلى سوريا لنجدة بشار؟

    التعليقات (1)
    شا رون
    2013-05-04
    جورج صبرا و ايمن الظواهري حلفاء !!!طبعاً الشيطان من جمعهما...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    762
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني