X
:آخر الأخبار
معتقل سابق يروي يوميات الموت والجحيم في سجن تدمر      بعد محاولتهم الهجرة غير الشرعية.. تركيا ترحّل 35 فلسطينياً إلى سوريا      "السلمية والعنف" يفجران أزمة "شرعية" بين قيادة قديمة وجديدة لإخوان مصر      شاحن من الحرير: اختراع فلسطيني يجتاح الأسواق العالمية      "طلال الدقاق"..قصة مرتزق تحول من صاحب سيارة أجرة إلى حاكم بأمر المخابرات في حماه      هل قرأت رواية "القوقعة".. كتبها مسيحي سجن في "تدمر" 13 عاما بسبب "تقرير"      فتحت ابواب سجن تدمر لكن من دون سجنائه.. المقطع المصور الأول      تسريب مواصفات جهاز "جوجل نيكسس " القادم      مشاهير آوتهم الشوارع قبل الفنادق والقصور      خطوات لإزالة حرج ورائحة التعرق      بسبب الغيرة مصرية تلقي بطفل من الطابق السادس      قتلها .. لشكه في سلوكها      قتل باكستاني هرب "الهروين" داخل احشائه للسعودية      "هامبورج" ينتزع تعادلا على أرضه أمام كارلسروهه      لثالث مرة على التوالي "ستيوا" يحرز لقب الدوري الروماني     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    زمان الوصل - ترجمة | 2013-05-04 00:00:00
    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    علقت صحيفة "إسرائيل هايوم" على الأزمة السورية معتبرة أنه "ليس واضحا في المعركة الدموية الدائرة في سوريا من الطرف الأفضل بالنسبة إلى إسرائيل، ففي الماضي لطالما كانت إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الحكام من عائلة الأسد، منذ اتفاق فصل القوات الذي تم التوقيع عليه في ايار عام 1974.

     وحرص الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه بشار على إرسال رسالة مزدوجة، فمن جهة حافظا على وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ومن جهة أخرى كانا يحملان فيروس السياسة الإيرانية، وحرصا على نقل السلاح إلى حزب الله".

    وأشارت الصحيفة أن "إسرائيل تعرف منذ أعوام طويلة أن نظام الأسد يطور سلاحا كيميائيا، وقد تابعت عن كثب إنتاج هذا السلاح وتحركاته، لكن أحدا لم يساوره الشك في أنه عندما سيتعرض النظام للخطر، فإن المسؤولين السوريين لن يترددوا في استخدامه، مثلما حدث في الحرب الأهلية الحالية".

    وتابعت الصجيفة العبرية: إلى جانب الضرر الذي يتسبب به استخدام هذا السلاح، فقد كانت له انعكاسات سياسية قاسية، حيث فضح السياسة الأميركية التي تعهدت بالرد عسكريا على استخدام جيش النظام للكيماوي، لكنها عمليا وقفت مكتوفة الأيدي ولم تفعل شيئا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البديل؟ وهل معنى ذلك أن ندعم الثوار المتشددين؟ وماذا ستكون صورة حكمهم عندما يصلون إلى القصر الرئاسي؟ وماذا عن 14 ألف مقاتل من حزب الله جاؤوا إلى سوريا لنجدة بشار؟

    التعليقات (1)
    شا رون
    2013-05-04
    جورج صبرا و ايمن الظواهري حلفاء !!!طبعاً الشيطان من جمعهما...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    813
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني
    الصحافة ليست جريمة ... نعم لحرية التعبير