X
:آخر الأخبار
أردوغان بياع البطيخ!.. عدنان عبدالرزاق*      تقارب بين الائتلاف وهيئة التنسيق.. دراسة وثيقة مبادئ "التسوية" وهذا نصها      أردوغان: لا لقاء مع السيسي خلال زيارتي إلى السعودية      زوجة شهيد ومعتقلة سابقة في فرع "الخطيب": كانوا يغتصبون العذراى ويُصفّون الحوامل      أكثر من 15 قتيلا في اشتباكات بين "النصرة" و"حزم"      وفاة الكاتب التركي الشهير "يشار كمال"      صحيفة..السيسي لا يمانع بقاء بشار رئيسا كي يكون الحل "لصالح الجميع"      النظام يضيف مجزرة جديدة إلى سجله واشتباكات بادية تدمر تعود إلى الواجهة      أردوغان يرمي الملفات الكبيرة على طاولة ملك السعودية الجديد      "حماس" من "مُقاومة" إسرائيل إلى الاتهام بـ"الإرهاب"      محكمة مصرية تدرج "حماس" كحركة "إرهابية" والأخيرة تعتبره "عار كبير"      محكمة مصرية تصدر حكما بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان وعدد من قيادات الجماعة      العراق.. "الدولة" يباغت الحشد الشعبي في سامراء      الرئيس التركي في السعودية اليوم.. عهد جديد بثنائية (سلمان -أردوغان)      نشوة النصر الإيراني وحصان طروادة الأمريكي*     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    زمان الوصل - ترجمة | 2013-05-04 00:00:00
    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    علقت صحيفة "إسرائيل هايوم" على الأزمة السورية معتبرة أنه "ليس واضحا في المعركة الدموية الدائرة في سوريا من الطرف الأفضل بالنسبة إلى إسرائيل، ففي الماضي لطالما كانت إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الحكام من عائلة الأسد، منذ اتفاق فصل القوات الذي تم التوقيع عليه في ايار عام 1974.

     وحرص الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه بشار على إرسال رسالة مزدوجة، فمن جهة حافظا على وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ومن جهة أخرى كانا يحملان فيروس السياسة الإيرانية، وحرصا على نقل السلاح إلى حزب الله".

    وأشارت الصحيفة أن "إسرائيل تعرف منذ أعوام طويلة أن نظام الأسد يطور سلاحا كيميائيا، وقد تابعت عن كثب إنتاج هذا السلاح وتحركاته، لكن أحدا لم يساوره الشك في أنه عندما سيتعرض النظام للخطر، فإن المسؤولين السوريين لن يترددوا في استخدامه، مثلما حدث في الحرب الأهلية الحالية".

    وتابعت الصجيفة العبرية: إلى جانب الضرر الذي يتسبب به استخدام هذا السلاح، فقد كانت له انعكاسات سياسية قاسية، حيث فضح السياسة الأميركية التي تعهدت بالرد عسكريا على استخدام جيش النظام للكيماوي، لكنها عمليا وقفت مكتوفة الأيدي ولم تفعل شيئا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البديل؟ وهل معنى ذلك أن ندعم الثوار المتشددين؟ وماذا ستكون صورة حكمهم عندما يصلون إلى القصر الرئاسي؟ وماذا عن 14 ألف مقاتل من حزب الله جاؤوا إلى سوريا لنجدة بشار؟

    التعليقات (1)
    شا رون
    2013-05-04
    جورج صبرا و ايمن الظواهري حلفاء !!!طبعاً الشيطان من جمعهما...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    742
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني