X
:آخر الأخبار
"التربية الحرة" في "إدلب" تستأنف امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية      ثوار ريف حمص الشمالي يعلنون إغلاق معبر "الغاصبية" ردا على إساءات النظام      مستشفى لبناني يرفض استقبال طفلين سوريين مصابين بحروق من الدرجة "الأخطر"      تسخين من الموصل إلى الرقة .. إلى أوروبا قبل آب "اللّهاب"*      حمص واسطنبول.. ميخائيل سعد*      مباحثات أمنية روسية أمريكية حول التحليق فوق سوريا      نداء استغاثة من آخر أطباء حلب.. مجزرة في "الصاخور" وميليشيا الوحدات الكردية تهاجم "الحر" في الأشرفية      الحسكة .. قتيل لـ"سوريا الديمقراطية" بـ"الشدادي" وفلتان أمني في "العريشة"      غوطة دمشق.. اشتداد المعارك في محيط "حوش فارة" قرب "دوما"      عشرات القتلى في انفجار هائل استهدف موقعا لحزب الاتحاد الديمقراطي بالقامشلي      ثوار ريف اللاذقية يستهدفون أهم مواقع النظام بصواريخ "غراد"      طفلة سورية تحقق تفوقاً دراسياً غير مسبوق في "هاناو" الألمانية      "البوكيمون" يشارك أطفال "الوعر" مأساتهم اليومية      بلاك بيري تكشف عن هاتف DTEK50      يوفنتوس يتعاقد مع هيجوين مقابل 90 مليون يورو     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    زمان الوصل - ترجمة | 2013-05-04 00:00:00
    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    علقت صحيفة "إسرائيل هايوم" على الأزمة السورية معتبرة أنه "ليس واضحا في المعركة الدموية الدائرة في سوريا من الطرف الأفضل بالنسبة إلى إسرائيل، ففي الماضي لطالما كانت إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الحكام من عائلة الأسد، منذ اتفاق فصل القوات الذي تم التوقيع عليه في ايار عام 1974.

     وحرص الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه بشار على إرسال رسالة مزدوجة، فمن جهة حافظا على وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ومن جهة أخرى كانا يحملان فيروس السياسة الإيرانية، وحرصا على نقل السلاح إلى حزب الله".

    وأشارت الصحيفة أن "إسرائيل تعرف منذ أعوام طويلة أن نظام الأسد يطور سلاحا كيميائيا، وقد تابعت عن كثب إنتاج هذا السلاح وتحركاته، لكن أحدا لم يساوره الشك في أنه عندما سيتعرض النظام للخطر، فإن المسؤولين السوريين لن يترددوا في استخدامه، مثلما حدث في الحرب الأهلية الحالية".

    وتابعت الصجيفة العبرية: إلى جانب الضرر الذي يتسبب به استخدام هذا السلاح، فقد كانت له انعكاسات سياسية قاسية، حيث فضح السياسة الأميركية التي تعهدت بالرد عسكريا على استخدام جيش النظام للكيماوي، لكنها عمليا وقفت مكتوفة الأيدي ولم تفعل شيئا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البديل؟ وهل معنى ذلك أن ندعم الثوار المتشددين؟ وماذا ستكون صورة حكمهم عندما يصلون إلى القصر الرئاسي؟ وماذا عن 14 ألف مقاتل من حزب الله جاؤوا إلى سوريا لنجدة بشار؟

    التعليقات (1)
    شا رون
    2013-05-04
    جورج صبرا و ايمن الظواهري حلفاء !!!طبعاً الشيطان من جمعهما...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    812
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني