X
:آخر الأخبار
بينهم "لواء".. مقتل 13 ضابطا في ريف حلب يرفع قتلى الإيرانيين إلى 156 بعد العدوان الروسي      موجة النزوح في حلب ودرعا تُقلق الأوروبيين وهولندا تقر بالتقاعس      خريطة توضح تقاسم السيطرة في حلب وريفها حتى مساء يوم أمس      تفاصيل الساعات الأخيرة.. "حوران" على "صفيح ساخن" وأزمة إنسانية تلوح بالأفق      "المعلم" يتوعد السعودية بـ"الصناديق الخشبية"      أزمة النازحين من حلب وريفها تتفاقم.. وتركيا تواصل إغلاق المعبر      الجامعات حلبة جديدة للاتهامات.. "حلب الحرة" تضيّع حلم الشباب الثائر والمؤقتة ترد      انتحار نازح في ريف حمص الشمالي      بينها قوات من مصر والأردن.. "سي ان ان": 150 ألف جندي يتدربون في السعودية لمكافحة "الدولة" في سوريا      روسيا: سنقترح خططا جديدة لاستئناف "محادثات السلام" تشمل وقف إطلاق النار      أردوغان: ادعاءات روسيا بشأن تحضيرات تركية لاقتحام سوريا مثيرة "للضحك"      البيت الأبيض يرحب باقتراح السعودية إرسال قوات برية لمحاربة "الدولة" في سوريا      بويا.. بويا!*      آبل: "خطأ 53" ليس مشكلة إنما ميزة      تويتر يغلق 125 الف حساب "مرتبط بالارهاب"     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    زمان الوصل - ترجمة | 2013-05-04 00:00:00
    صحيفة عبرية: لطالما كانت إسرائيل تعرف التعامل مع عائلة الأسد

    علقت صحيفة "إسرائيل هايوم" على الأزمة السورية معتبرة أنه "ليس واضحا في المعركة الدموية الدائرة في سوريا من الطرف الأفضل بالنسبة إلى إسرائيل، ففي الماضي لطالما كانت إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الحكام من عائلة الأسد، منذ اتفاق فصل القوات الذي تم التوقيع عليه في ايار عام 1974.

     وحرص الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه بشار على إرسال رسالة مزدوجة، فمن جهة حافظا على وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ومن جهة أخرى كانا يحملان فيروس السياسة الإيرانية، وحرصا على نقل السلاح إلى حزب الله".

    وأشارت الصحيفة أن "إسرائيل تعرف منذ أعوام طويلة أن نظام الأسد يطور سلاحا كيميائيا، وقد تابعت عن كثب إنتاج هذا السلاح وتحركاته، لكن أحدا لم يساوره الشك في أنه عندما سيتعرض النظام للخطر، فإن المسؤولين السوريين لن يترددوا في استخدامه، مثلما حدث في الحرب الأهلية الحالية".

    وتابعت الصجيفة العبرية: إلى جانب الضرر الذي يتسبب به استخدام هذا السلاح، فقد كانت له انعكاسات سياسية قاسية، حيث فضح السياسة الأميركية التي تعهدت بالرد عسكريا على استخدام جيش النظام للكيماوي، لكنها عمليا وقفت مكتوفة الأيدي ولم تفعل شيئا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البديل؟ وهل معنى ذلك أن ندعم الثوار المتشددين؟ وماذا ستكون صورة حكمهم عندما يصلون إلى القصر الرئاسي؟ وماذا عن 14 ألف مقاتل من حزب الله جاؤوا إلى سوريا لنجدة بشار؟

    التعليقات (1)
    شا رون
    2013-05-04
    جورج صبرا و ايمن الظواهري حلفاء !!!طبعاً الشيطان من جمعهما...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    291
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني