X
:آخر الأخبار
رئيس دار العدل في حوران ينجو من محاولة اغتيال      شعب المنطقة العازلة.. هل ينجز السوري أخطر المهام بأقل التكاليف؟      هذه مميزاته.. وهذه سيئاته...(ويندوز 10)      "تشونغ مون-جون"يرفع وتيرة التحدي في السباق الى الفيفا      براهيموفيتش وماتودي يقودان فريقهما الباريسي الى الفوز على مان يونايتد      محكمة كويتية تقضي بحبس والي "الدولة" بالكويت 20 عاما      مضادات للأكسدة في القهوة تحمي الخلايا من مخاطر الإصابة بالسرطان      مسجد البراق.. أثر النبي وزيف اليهود      تركيا تعلن منطقتين على الحدود مع سوريا "مناطق أمنية خاصة"      الإعلان رسمياً عن هاتف Motorola Moto X Play      Xperia C5 Ultra هاتف من سوني بشاشة بدون حواف      "الثوار" يصدون هجومين للنظام وميليشياته في حلب ويقتلون أكثر من 20 عنصرا      محرك بحث لصفحات الويب التي قمت بزيارتها على أجهزة ماك      معارض سوري..خطة "دي مستورا" غير عملية      مهند.. خرج من بطن أمه مجبرا، ولم ينتظر سوى ساعات ليلحق بها     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    الأطباء والممرضون والمرضى سوريون والمشفى في اسطنبول

    لمى شماس - اسطنبول (تركيا) - زمان الوصل | 2013-02-14 00:00:00
    الأطباء والممرضون والمرضى سوريون والمشفى في اسطنبول

    قطع قراءته للقرآن الكريم، وهو ينظر إليّ مرحباً، في غرفته التي مازال مستقلياً فيها منذ عدة أشهر، رغم تتابع الجرحى الذين مروا على الغرفة وغادروها.. إلا أن الصبر حسب تعبير الجندي المصاب أيمن:"سر الحياة..وليس هناك أقدر من كتاب الله، على تعليم الصبر".... هذه مشاهدة من مشفى زارتها "زمان الوصل" في اسطنبول، يعمل بها كادر سوري ليخفف بعض جراح السوريين..

    20 عملية لمريض واحد
    ويحكي جندي الجيش الحر أيمن عن معاناته قائلاً:"أُصبت قبل سبعة أشهر، بشظايا في أمعائي، وقدمي، و بعد أن تم نقلي من حمص إلى تركيا، أُجريت لقدمي أكثر من عشرين عملية جراحية، وتوقفت عن عد العمليات التي أُجريت لترميم أمعائي بعد العملية العاشرة".
    ورغم كل الألم الذي رافق رحلة أيمن، من حمص إلى تركيا، إضافة لتنقله بين عدة مشافي تركية بسبب صعوبة وضعه الصحي وحاجته لجراحين اختصاصيين، فإن الابتسامة لم تفارق حديثه، حتى أثناء وصفه للحظة التي نظر فيها إلى بطنه ووجد أمعاءه متدلية، يقول أيمن باسماً:"لم أستوعب في البداية أنها أمعائي..ظننت أنها أشلاء أحدهم".

    أسعار رمزية
    لم يكن عبد المؤمن صديق أيمن، يطيق انتظار انتهاء لقائي مع صديقه، ليستلم ناصية الحديث، عن الجرحى الموجودين في المشفى، وعندما تركت له حرية الكلام، أخبرني إن معظم جرحى الجيش الحر، والمدنيين على المناطق الحدودية، يتم نقلهم إلى مشفى "الطب المركزي" في منطقة "يوزلي"، البعيدة مسافة ساعة عن استنبول -وهي المشفى التي صادفته وأيمن فيها- وأن سبب تفضيل هذه المشفى هو وجود أكثر من طبيب سوري مداوم فيها، وكما تعمل موظفة سورية في مكتب الاستقبال، مما يسهل التعامل مع الجرحى.
    وبحسب عبد المؤمن، تعالج المشفى الجرحى بأسعار رمزية.

    وعندما التقيت بأحد الأطباء السوريين العاملين في المشفى-رفض ذكر اسمه-، أكد لي أنه وزملاؤه، يقدمون المساعدات الطبية والعلاجية، للسوريين سواء كانوا جرحى قادمين من الداخل، أم مقيمين في تركيا، وأن إدارة المشفى تبدي تجاوباً مع التسهيلات التي يطالبون بها، لتأمين العلاج السريع والرخيص للسوريين.

    تسهيلات للسوريين
    ووفق الموظفة السورية الموجودة في مكتب الاستقبال،تخصص هذه المشفى -تحديداً- تسهيلات خاصة بالسوريين، وذلك لأن الأطباء السوريين العاملين فيها، تمكنوا من فرض أنفسهم على المكان، وتشير الموظفة إلى أنه يكفي حصول المريض السوري على ورقة موقعة من طبيبه في المشفى، ليُعالج بأسعار مخفضة جداً، دون الحاجة إلى وصفة نظامية، كذلك لا تطلب المشفى من المرضى-على عكس المشافي التركية الأخرى- جواز سفره أو أوراق إقامته لتقدم لهم العلاج، إذ تفي الهوية السورية بالحاجة، وذلك نظراً لأن نسبة كبيرة من سوريي تركيا لا يملكون جواز سفر.

    التعليقات (0)
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    589
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني