أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وللبحر شؤون .... انتصار عبد المنعم

وقف على شاطيء البحر بقامته العالية كنخلة في الوادي ، لا يرتدي غير سروال قطني قصير ينتهي أعلى ركبتيه , قدماه العاريتان كمرساة سفينة خشبية , ساقاه يابستان تنفر...

عندما يئدون حتى الحلم! ... امية جحا

قالوا لي: أسرعي فقد فتحوا المعبر للحجاج العالقين منذ أسبوع في العريش عساك تعودين معهم، وبسرعة البرق لملمت حقائبي بعدما كانت حقيبة.. إنها سبعة شهور قضيتها بعيدا عن...

ما أبهاك دمشق عاصمة للغة العربية

 دكتوراه في الإعلام - فرنسا رجعت ذاكرتي فور سماع الخبر، إلى خطاب القسم الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد، أمام مجلس الشعب في الشهر السابع من العام المنصرم. وكأي...

قصة من واقع بلاد الرافدين

لا يزال شبح الموت يجوب أرجاء العراق ممتطيا حصان العنف ومخضبا بدماء العراقيين فرصاصة تخرج من فوهة بندقية قد لا تكلف من يطلقها جهدا ووقتا لكنها تغير مجرى المستقبل...