أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوري لم يبتلعه بحر أوروبا*

حزين ووحيد مثل دمية على شاطئ بارد لطفل ابتلعه البحر وغاب.. أَمرُّ على شاطئ الأطلسي كلّ حين وأتعمّد أوقات غضب المحيط وليلهُ الحالك كي أتذكر كم هو صعب درب الخلاص الذي...

الخروج من الجلد.. ميخائيل سعد*

خالتي أم عبدو امرأة سبعينية، ظروف حياتها الريفية لم تسمح لها بالتعلم فبقيت أمية رغم تزويجها من شرطي عمره ضعف عمرها، هو والدي. تحررت من أثقال الحياة العائلية، بعد...

السوري في "عرسال".. وطن بحجم كفن

في توقيت عرسال ووديانها الرمادية الباهتة، لا شيء هنا ينبه المخيمات من سباتها العميق، ويوقظها من وحشتها السرمدية الكئيبة غير صوت بائع خضار قد ضل رزقه، أو (موال...

الكتابة من السماء.. ميخائيل سعد

أكتب هذه المادة وأنا في السماء فعلا، يعني أنني كنت في الطائرة المتجهة من مونتريال إلى اسطنبول، ولكنها السماء المرتبطة بالأرض. فقد كنت أقرأ كتاب "الشمس المنتصرة،...