أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السوري الشرير.. و"بشرّي" الوادعة!*

ليست الأخيرة ولن تكون ما دام السوري في شتاته وهجرته الطويلة، وما دامت الطوائف والأحزاب والمصالح المتصارعة في بلدان اللجوء ترى فيه مجرد أداة بائسة في معارك...