<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>زمان الوصل</title>
				<atom:link href="//www.zamanalwsl.net/news/rss/53" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.zamanalwsl.net</link>
				<description>الأخبار السياسية والاقتصادية وأخبار المنوعات لحظة بلحظة بالإضافة إلى نشرات وتحقيقات خاصة بالثورة السورية... </description>
				<lastBuildDate>Tue, 07 Jul 2026 06:22:49 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.zamanalwsl.net</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[في دار الأوبرا بدمشق.. كورال شاماري يبحث عن سوريا التي تشبهنا]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176726</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176726</comments>
						<pubDate>Sun, 24 May 2026 14:00:10 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فاتح كلثوم - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/176726</guid>
						<description><![CDATA[في زمن مثقلة أيامه بالتخوين، والبغضاء، واللاجدوى، كان لا بد من مساءات تبحث عن مفردات مختلفة، مفردات تتجاوز القبول، تتجاوز الصمت، تتجاوز في بوحها أصوات الانقسام، وح]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في زمن مثقلة أيامه بالتخوين، والبغضاء، واللاجدوى، كان لا بد من مساءات تبحث عن مفردات مختلفة، مفردات تتجاوز القبول، تتجاوز الصمت، تتجاوز في بوحها أصوات الانقسام، وحسرة الانسجام حين يتنازعه الخوف؟!</div><div><br></div><div>مساء أمس، وعلى خشبة دار الأوبرا بدمشق، وقف كورال "شاماري" ليعيد للانسجام ألقه بعلامات موسيقية وأصوات حمل صداها رغبة البوح ، قبل أن تأخذ تلك المفردة الموغلة في الشغف والحيرة عنوان مساء سوري، عمل على إخراجه وتحقيقه مجموعة من الهواة، بإشراف الموسيقي "ريبال الخضري" ورعاية من وزارة الثقافة السورية، المختلف في هذه الأمسية هو أنها لم تكن مجرد حفل غنائي موسيقي عابر، وإنما محطة لسؤال يحاول البحث عن قيمة الطموح ودور الفن في بلد أنهكته الحرب؟</div><div><br></div><div>الاجابة تأتي من التفاصيل التي سبقت احتفالية "بوح" نفسها، فالفرقة، في بداياتها، لم تكن سوى فكرة بسيطة لورشة تدريبية في مجال الموسيقا والغناء الجماعي، نضجت تدريجياً بالتعاون مع المعهد العالي للموسيقا، ودار الأوبرا، لتصبح مشروعاً طموحاً يهدف لتكوين تجربة كورالية وطنية تعكس التنوع في المجتمع السوري، الحفل الأول، قدم تحت عنوان" وجوه" في تشرين الثاني 2025، وكان ختاماً للورشة التي استمرت أسبوعين، وشارك فيه أطفال، وشباب، وهواة جمعهم مع أصواتهم شغف الخروج من الظلمة على أوتار موسيقا دمجت الفلكلور الشرقي والغربي، بعفوية ذاك الطموح الذي ضمهم إلى صدره حينها، واستمر مع عرض 21 أيار 2026 الذي قدم تحت عنوان" بوح" هو الثاني، إلّا أنه -بذات الوقت- يعتبر البداية الرسمية لمشروع كورال" شاماري" تضمن برنامج الأمسية الشاهد الأجمل على هذا الطموح، مقطوعات شعبية بلهجات متنوعة مستوحاة من التراث الشفهي، وأغان من الذاكرة الجمعية مثل "زهرة المدائن" و"طلعت يا محلا نورها" للسيدة فيروز، إلى جانب إعادة صياغة كورالية لأعمال من التراث الموسيقي السوري، بينها مقطوعات للموسيقار الراحل عبد الفتاح سكر وأخرى للموسيقي عدنان أبو الشامات.&nbsp;</div><div><br></div><div>لكن ما لفت الانتباه حقاً هو التنوع اللغوي الذي اعتمدته الفرقة، حيث غنى أعضاؤها بالعربية والكردية والسريانية والآرامية، في مشهد بدا أقرب إلى لوحة سورية مصغرة أكثر من أن يكون مجرد حفل موسيقي تقليدي، لوحة بعيدة عن سوريالية خطاب الكراهية السائد ومحاولاته الدؤوبة لتفكيك بنية المجتمع السوري، لوحة حقيقية لأشخاص من خلفيات مختلفة يقفون على خشبة واحدة، يغنون للحياة، للسلام، للحب، بلغات متعددة، داخل إطار موحد بالفن، الفن في السياق السوري، ليس ترفاً، وليس هروباً من واقع مؤلم، إنه فعل مقاومة وضرورة وجودية لمجتمع يريد أن يتعافى، مجتمع أبعدته عن ذاته، إنسانيته، عن حريته، عن مستقبله خطابات الإقصاء التي حاولت على مدى سنوات طمس هذا التنوع أو جعله سبباً للصراع، بدلاً من أن يكون ثروة وطنية نتقاسم تجلياتها على أطباق من الحب..&nbsp;</div><div><br></div><div>ربما لهذه الاسباب صفق الجمهور للكورال بحماس شديد مع نهاية العرض، وربما للعذوبة التي رافقت فقرات البرنامج وربما لعودة الإيمان بأن الغناء معاً مازال ممكناً، وأن سوريا، رغم كل شيء، لا تزال قادرة على إنتاج الجمال.&nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176726</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//084fa38739da64a47fca822d.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//084fa38739da64a47fca822d.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رواية عندما نفقد أسماءنا: كيف تحول ياسين من حالم بالحرية إلى وحش يبحث عن الخلاص؟]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176525</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176525</comments>
						<pubDate>Thu, 14 May 2026 08:25:29 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/176525</guid>
						<description><![CDATA[يتحول الشاب المثقف "ياسين" من مؤمن بقوة الكلمة إلى مقاتل في تنظيم متطرف، في رحلة دموية يرويها الكاتب طاهر الروال داخل روايته الجديدة "عندما نفقد أسماءنا"، كاشفًا سيكÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يتحول الشاب المثقف "ياسين" من مؤمن بقوة الكلمة إلى مقاتل في تنظيم متطرف، في رحلة دموية يرويها الكاتب طاهر الروال داخل روايته الجديدة "عندما نفقد أسماءنا"، كاشفًا سيكولوجية السقوط في هاوية الانتقام.</div><div><br></div><div>بدأت حكاية ياسين في أزقة دمشق القديمة، يحلم بصحبة صديقه "محمود" وحبيبته "نور" بوطن يتسع للأحلام. قتلت رصاصة قناص صديقه محمود أمام عينيه، ليتجمد الزمن عند تلك اللحظة. لم تكن وصية الراحل بترك السلاح كافية، فاستبدل ياسين الكتب بالرصاص، وانخرط في العمل المسلح.</div><div><br></div><div>تلقى ياسين دروسه الأولى في القتال على يد "أبي العز"، الذي حاول ترسيخ قيم حماية الإنسان. لكن مقتل القدوة، وتصاعد اليأس، دفعا بالشاب إلى أحضان تنظيم "ولاية الشام". هناك، خضع لغسيل دماغ كفر فيه والده وقطع صلته بماضيه، معتبرًا الرحمة خيانة لدماء الشهداء.</div><div><br></div><div>وصلت المأساة لمنتهاها حين خطط ياسين لتفجير انتحاري في سوق شعبي، ليكتشف لاحقاً أن حبيبته السابقة "نور" كانت بين الضحايا. أعادت الصدمة وعي ياسين المسلوب؛ فقرر التكفير عن ذنبه بعملية "خلاص". قاد شاحنة مفخخة نحو حاجز عسكري، لكنه نبه الجميع للهروب وفجر نفسه وحيداً، لينهي دورة العنف التي استهلكت روحه.</div><div><br></div><div><font>لماذا كتب طاهر الروال هذه الرواية؟</font></div><div>• استعادة الإنسان: يرى الروال أن الكتابة محاولة لانتشال البشر من تحت ركام السياسة، مركزاً على تحولات الجيل الذي عاش الحرب من مقاعد الدراسة لا من نشرات الأخبار.</div><div>• نقد البطولة: ترفض الرواية صورة البطل المثالي، وتطرح تساؤلاً حول ما يتبقى من الإنسان حين تنجو جثته وتبقى ذاكرته محاصرة.</div><div>• قوة التفاصيل: تعيد الرواية الاعتبار للضحكات والصور القديمة كعناصر قادرة على حفظ الإنسانية في زمن الانهيار.</div><div><br></div><div>"أهديتُ هذه الرواية لروح أخي، عارف مصطفى الروال، الذي أعدمه النظام السوري البائد ميدانياً عام 2012 بسبب مواقفه المعارضة." — الكاتب طاهر الروال.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176525</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f43675d8194280d563d479f7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f43675d8194280d563d479f7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[وفاة المؤرخ والباحث السوري فايز قوصرة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160896</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160896</comments>
						<pubDate>Thu, 23 May 2024 23:52:08 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/160896</guid>
						<description><![CDATA[غيّب الموت اليوم الخميس الباحث والمؤرخ السوري "فايز قوصرة" سنديانة إدلب الذي يعدّ من أبرز الباحثين بالتراث الحضاري في سوريا عن عمر يناهز 79 عاماً إثر إصابته بجلطة دما]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>غيّب الموت اليوم الخميس الباحث والمؤرخ السوري "فايز قوصرة" سنديانة إدلب الذي يعدّ من أبرز الباحثين بالتراث الحضاري في سوريا عن عمر يناهز 79 عاماً إثر إصابته بجلطة دماغية دخل على إثرها في غيبوبة منذ أسبوعين -وفق نشطاء-.</div><div><br></div><div>وكرّس قوصرة أكثر من نصف قرن في دراسة معالم إدلبَ وتاريخها وآثارها، أحب مدينته، وحفظ تاريخها عن ظهر قلب، وعرف عائلاتها وجوامعها وكنائسها وأزقتها وتراثها وأحيائها شبرًا شبرًا، وترك للمدينة التي أهملها النظام في السلم وحاصرها ودمرها في الحرب إرثاً غنياً تمثل بعشرات الكتب والأبحاث في التراث المادي والمعنوي.</div><div><br></div><div>بدأ المؤرخ الراحل "فايز عبد القادر قوصرة "مشواره الثقافي متأثراً بجَدّ أمه المؤرخ والمؤلف "محمد راغب الطباخ"، صاحب سيرة "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء"، وبحسب بيان نعي لرابطة الكتاب السوريين استمر الفقيد حتى أيامه الأخيرة في توثيق آثار إدلب وتاريخها، دارساً كل حجر فيها، أو صفحة مكتوبة عنها، لينجز مهمة كان يجب أن تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها، ويترك عشرات الكتب والأبحاث في التراث المادي والمعنوي للمنطقة، في الوقت الذي كان يعيش فيه حياة بسيطة ويعاني الفقر وظروف الحرب وكان في أواخر حياته يدير بقالية صغيرة ليؤمن قوت يومه.</div><div><br></div><div>درس "قوصرة" المرحلتين الإعدادية والثانوية في مسقط رأسه بمدينة إدلب، وأكمل تحصيله الجامعي في جامعة دمشق، وحصل على إجازتين علميتين في التاريخ والدراسات الفلسفية والاجتماعية، ليبدأ نشاطه الثقافي بعد تخرجه.</div><div><br></div><div>صدرت أول مؤلفاته عام 1984، بعنوان "الرحالة في محافظة إدلب"، لتبدأ بعدها سلسلة من المؤلفات والمراجع التي أصبحت إرثاً ثقافياً ومرجعاً لكل من يرغب في الاطلاع على تاريخ إدلب وحضارتها.</div><div><br></div><div>ومن أبرز مؤلَّفاته أيضاً "من إيبلا إلى إدلب"، وهو مجلد ضخم يحوي أكثر من 140 وثيقة وصورة في 422 صفحة و"الثورة العربية في الشمال السوري.. ثورة إبراهيم هنانو"، و"التاريخ الأثري للأوابد العربية الإسلامية في محافظة إدلب" الفائز بالجائزة الأولى في مسابقة جمعية العاديات في حلب عام 2004م.و"التاريخ الأثري للأوابد العربية الإسلامية في محافظة إدلب" و"قلب لوزة درة الكنائس السورية"، الصادر باللغتين العربية والإنكليزية.</div><div><br></div><div>وكان آخِر أعمال المؤرخ الراحل كتاب عنوانه "إدلب البلدة المنسية"، الذي يتحدث في الجزء الأول منه (400 صفحة) عن تاريخ إدلب القديم حتى الوحدة بين سورية و مصر، متطرقاً إلى حال السكان والزوايا والتَّكايا والمساجد والمقابر..، ثم تتحدث الأجزاء الأخرى عن التغييرات التي طرأت على إدلب في التاريخ الحديث.</div><div><br></div><div><font>منارة إدلب</font></div><div>ورثى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الباحث قوصرة بعبارات مؤثرة وعلق "عبد الحليم الرحمون":" تودّع اليوم مدينة إدلب علما من أعلامها، ومنارة من مناراتها، المؤرخ السوري " فايز قوصرة" الذي ترك خلفه أثراً -وما أجمله من أثر- ، أورثنا العديد من المؤلفات التّاريخية لنُنير بها عقولنا من بعده.</div><div><br></div><div>وقال "مازن عرجة" راثياً الراحل :" عاش بسيطاً ...عزيز النفس كريما ... عالما، مؤرخا لتاريخ محافظته، غني الفكر، موثقا لتاريخ حضارات المواقع الأثرية لادلب ، والذي لم يقدر علمه الكثيرون للأسف".</div><div><br></div><div>وفي إشارة إلى إهمال نظام الأسد للباحث فايز قوصرة فيما يتم تلميع أدعياء الثقافة والعلم عقّب" "عمر حاج احمد": "الأمّة التي تُهمّش قاماتها العلميّة، وترفع وضيع العلم على حساب علمائها وأدبائها ومؤرخيها.. هي أمّة فاشلة.</div><div><br></div><div>وتابع حاج أحمد: "فايز قوصرة حاربه الأسد الأب والإبن وكل السلطات التي مرّت على مسقط رأسه ادلب. حاربوه وهمّشوه وأبعدوه عن مشهد التأريخ والثقافة والعلم، ولكن كتبه وأبحاثه ومكتبته الغنيّة، وحتى دكانته الصغيرة ستبقى شاهدةً على عظمة هذا الرجل، وما قدّمه لأمةٍ ما قدّرته..</div><div>ووصف "سراج الباشا" الباحث الراحل بالإرث الثقافي والتاريخ الذي يمشي على الأرض.</div><div><br></div><div>وأضاف: "يرحل اليوم المؤرخ د.فايز قوصرة بعد معاناة مع المرض وقبلها مع الفقر والتهميش والتعب ورغم ذلك لم ينقطع عن مسيرته المفعمة بالبحث والتوثيق والمعرفة بالتاريخ.</div><div><br></div><div>وقال "محمد أحمد لاطة:"اليوم ترحل و يفتقدك المختص و الباحث و الطالب الذي يقدر صنيعك و يعلم حجم الجهد و التعب الذي تكبدته لتخرج لنا الكتب التي أصبحت مراجعنا عن ادلب".</div><div><br></div><div>وتابع :"اليوم ترحل ولم تكمل ما بقي لديك من أفكار لم تنجز بعد ما هدفت لإنجازه".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160896</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b11be797f2be4f37d84e9951.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b11be797f2be4f37d84e9951.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رائحة الغار للأخوين ملص يشارك في مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160587</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160587</comments>
						<pubDate>Thu, 09 May 2024 09:07:29 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/160587</guid>
						<description><![CDATA[بعد أن شارك في العديد من المهرجانات السينمائية في البرازيل والأردن والهند ولبنان من المقرر أن يحط الفيلم السوري"رائحة الغار" للأخوين ملص في عرضين بمدينة طنجة ومدينة]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بعد أن شارك في العديد من المهرجانات السينمائية في البرازيل والأردن والهند ولبنان من المقرر أن يحط الفيلم السوري"رائحة الغار" للأخوين ملص في عرضين بمدينة طنجة ومدينة سوس المغربيتين خلال الفترة القادمة.</div><div><br></div><div>ويتناول الفيلم وهو من النوع الروائي القصير قصة زوجين أجبرا على الفرار من الاضطهاد في بلادهما، ويواجه الزوجان اللذان يعيشان في مدينة صغيرة في فرنسا مشاكل بشأن مشاريعهما الحياتية المختلفة.</div><div><br></div><div>وحول فكرة فيلم "رائحة الغار" قال الفنان "أحمد ملص" لـ"زمان الوصل" أنه أعتاد مع شقيقه التوأم "محمد" على أن يتعاملا مع أي انجاز فني ليس كفكرة تلمع في ذهنهما ولكن من منطلق أن هناك شيء ما يريدان قوله وتتم ترجمة هذا الشيء بالكاميرا وأحياناً من خلال خشبة المسرح.</div><div><br></div><div>وأضاف أن الفيلم الجديد يتناول آثار الحرب التي عاشها السوريون والتحولات التي حدثت في العلاقات الإنسانية والاجتماعية والأسرية وذكريات الاعتقال التي عاشها الزوج في زنزانة ضيقة، وكيف يمكن أن تنعكس آثار الحرب التي باتت بعيدة عمن تركوا الوطن على حياتهم وسلوكهم وما يفكرون به.</div><div><br></div><div>وتدخل الفنان "محمد ملص" في الحديث ليشير إلى أن فكرة أن يتناقش الزوج مع زوجته عن الإنتقال من بيت واسع في منطقة ريفية بفرنسا إلى بيت ضيق في باريس قد تكون للوهلة الأولى فكرة بسيطة، ولكن عندما نربطها بأن هذا الشخص لديه مشكلة مع الأماكن الضيقة بسبب السجن الانفرادي الذي عاشه في بلده نعرف ماهي المشكلة الحقيقية، وهل هروب الإنسان السوري من الحرب جعله يتخلص من آثارها في داخله التي تلاحقه في كل تفاصيل حياته.</div><div><br></div><div><font>مسرح الغرفة</font></div><div>وحول دلالات ومغزى عنوان الفيلم "رائحة الغار" وفيما إذا كان له علاقة بعنوان فيلمهم السابق "رائحة البرتقال"، قال أحمد ملص:" الغار له قيمة ورمزية مهمة في سوريا ولكن تم توظيف هذه الرمزية في الفيلم بطريقة خاصة من خلال صابون الغار الذي ارتبط بتاريخ حلب الاجتماعي والإقتصادي، ولكن تم بناء هذه الفكرة في بداية الفيلم فقط ولا علاقة لها بالسياق العام.</div><div><br></div><div>وحول أسلوبيتهم في اختيار أماكن التصوير "اللوكيشن" وهل واجهتهم صعوبة في هذا المجال أجاب "محمد ملص" باعتبارنا من خريجي مسرح الغرفة فنحن نعمل بمنطق المسرح ونطوع الإنتاج لأدواتنا فنياً وفكرياً ونحن من نقوم بانتاج أفلامنا ولذلك ليس لدينا صعوبات في هذا السياق إلا صعوبة الحرص على أن تكون الشخصية مشغولة بطريقة صحيحة، وكذلك النص، كما نحرص على تقديم أفلام تُشعر المتلقين باحترامهم حتى ولو كان متلقياً واحداً .</div><div><br></div><div><font>شروط الإنتاج</font></div><div>والتقط "أحمد ملص" طرف الحديث ليشير إلى أن منطق العمل السينمائي يشبه منطق العمل المسرحي وبالنسبة لفيلم" رائحة الغار" فالأحداث هي رحلة انتقال من بيت إلى بيت آخر يقضيها الزوجان معاً قبل انفصالهما.</div><div><br></div><div>ولفت الأخوان ملص إلى أنهما ليس ضد فكرة الإنتاج والتمويل الذي يساعد في أن يكون العمل بصورة فنية أفضل كما يساعد في التسويق ووقت التصوير الذي يكون أطول، ولكن بالنسبة لنا ارتأينا أن نظل متحكمين بأعمالنا وبما نريد قوله، وعدم انتظار الإنتاج وشروطه التي قد تكون قاسية أحياناً.</div><div><br></div><div>وحتى على المستوى الشخصي فمثلما كنا نعمل مسرح الغرفة بسوريا من قبل بات تعاملنا مع السينما المستقلة بنفس الطريقة تماما.</div><div><br></div><div><font>مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير</font></div><div>بذكر أن فعاليات الدورة السادسة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير في المغرب التي ستقام من 21 إلى 25 مايو أيار الحالي 2024.</div><div><br></div><div>وسيشارك فيها فيلم"رائحة الغار" ستشهد منافسة أفلام المسابقة الرسمية من أجل الظّفر بجوائز الدورة 16 للمهرجان ومنها: جوائز الفيلم الروائي القصير: جائزة سوس الكبرى للفيلم الروائي القصير، جائزة سوس لجنة التحكيم الفيلم الروائي القصير، جائزة سوس أفضل سيناريو الفيلم الروائي القصير.</div><div><br></div><div>وكانت لجان المشاهدة اختارت وفق معايير الصناعة السينمائية 30 فيماً قصيراً يمثلون المكغرب،تونس ، مصر ،سوريا ،عمان، الإمارات العربية المتحدة ، اليمن الجزائر ، السنغال ، باكستان ، إيران، فرنسا ،كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية والهند.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160587</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7812e46c4c9a68737404907c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7812e46c4c9a68737404907c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أجمل قناديل الرقة.. رحيل الأديبة السورية فوزية المرعي]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159658</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159658</comments>
						<pubDate>Wed, 20 Mar 2024 11:27:33 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/159658</guid>
						<description><![CDATA[نعت "رابطة الكتّاب السوريين" الكاتبة السورية "فوزية جمعة المرعي"، التي وافتها المنية في مدينتها الرقة مساء الأحد الماضي عن عمر ناهز 78عاماً تاركة إرثاً أدبياً مميزاً ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نعت "رابطة الكتّاب السوريين" الكاتبة السورية "فوزية جمعة المرعي"، التي وافتها المنية في مدينتها الرقة مساء الأحد الماضي عن عمر ناهز 78عاماً تاركة إرثاً أدبياً مميزاً في الشعر والقصة القصيرة والرواية والتراث المادي الرقاوي.</div><div><br></div><div>وشيع جثمانها صباح الاثنين من منزلها في حي الجميلي وسط المدينة إلى مقبرة سهلة البنات في الجهة الشرقية من المدينة، وشارك في مراسم دفنها ذووها وتلاميذها، ومثقفون وكتاب من الرقة.</div><div><br></div><div>وأشار بيان للرابطة إلى أنه كان للأديبة الراحلة التي لقبها الروائي والكاتب الكبير الراحل "عبد السلام العجيلي" بـ"أم الجديلة" حياة حافلة بالعطاء الأدبي ومشاركة فاعلة ونشطة قلّ نظيرها في الحياة الثقافية السورية عامة، وفي محافظة الرقة بصورة خاصة، كما كان لها حضور مميز في جميع الفعاليات والتظاهرات الثقافية، كواحدة من رائدات العمل الثقافي، عبر تأسيسها لأول منتدى -صالون أدبي، تؤسسسه كاتبة في الرقة".</div><div><br></div><div>وتابع البيان أن بيت الأديبة الراحلة في الرقة كان ملتقى الكتّاب والأدباء السوريين والعرب، وبقي مستمراً رغم التضييق الأمني، والنوائب التي حلّت بالرقة.</div><div><br></div><div>وتعرض منزلها للمصادرة ومكتبتها الكبيرة للإحراق المتعمد، نتيجة لمواقفها الداعمة لحرية المرأة، وحرية التفكير والتعبير، والتزامها بقيم الثورة السورية، منذ انطلاقتها في مارس 2011، بصورة علنية وشجاعة.</div><div><br></div><div>وأردف البيان أن الشاعرة "فوزية المرعي" سوف تبقى قنديلا في رحاب الثقافة السورية، على الرغم من رحيلها، بما مثلته من دور ثقافي ريادي مهم في الحياة العامة، وبما تركته من قيمة إبداعية وإنسانية نبيلة، مثالاً للمرأة المثقفة، وبما قدمته من دعم ورعاية للكلمة الحرة، والحوار البناء بين الجميع.</div><div><br></div><div><font>صاحبة أول منتدى ثقافي</font></div><div>والأديبة الراحلة من مواليد مدينة الرقة 1948، وتعتبر من رواد القصة في سورية وركناً من أركان القصة القصيرة في محافظة الرقة، وبرعت بتوثيق الزي الرقاوي، وقدمت المرأة الرقاوية بأجمل صورها.</div><div><br></div><div>بدأت الكتابة متأخرة في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، ولها مؤلفات عديدة في القصة القصيرة والشعر والرواية والأبحاث والمخطوطات.</div><div>وهي هي صاحبة أول منتدى ثقافي، أسسته في مدينة الرقة عام 2005 ، وكان إنجازاً يعكس حلمها الذي رافقها منذ زمن.</div><div><br></div><div>وخلال فترة سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على الرقة، تم مصادرة ممتلكات ومقتنيات الأديبة وإحراق مكتبتها، ضمن سلسلة الحملات التي مارسها التنظيم ضد الكتاب والشعراء والمفكرين بالرقة.</div><div><br></div><div>كتبت بزخم في شتى أجناس الأدب بلغة سلسة وسهلة وعذبة وكتبت عن "الشركس" وهجرتهم إلى سوريا عموماً ومدينة "الرقة" خصوصاً، كما وثقت العديد من الرحلات لاسيما النهرية منها، كما في كتابها الأبرز من" توتول إلى ماري".</div><div><br></div><div>ومن أعمالها الأدبية المطبوعة كتاب بعنوان "قناديل الوجد" عن دار المقدسية بحلب وتلاه الجزء الثاني سنة 1999، ورواية "غريبة بين الشاهد والقبر" عن دار المقدسية بحلب، فضلاً عن مجموعتها القصصية "بحيرة الشمع" عن مطبعة الاتحاد وأعمال أدبية أخرى.</div><div><br></div><div><font>ذاكرة المدينة</font></div><div>ورثى الراحلة "فوزية المرعي" عدد من أصدقائها ومعارفها ممن عرفوها عن قرب مستذكرين حضورها الإنساني البهي وإبداعها الأدبي وصلابتها وإرادتها رغم صنوف المحن وما مرت به طوال السنوات الماضية في مدينتها الأسيرة في ظل إحتلالات شتى.</div><div><br></div><div>وعلق "محمود أبو الواثق": "قبل أيام قلائل تحدثنا مراراً واتصلت بي وهي فرحة، وشكت لي أوجاعاً كثيرة كذلك"، وأضاف: "رحمة الله عليك يا أم هاجر يا أجمل قناديل الرقة".</div><div><br></div><div>وقال الكاتب "عبد الرحمن مطر" بنبرة مؤثرة: "مؤسف ومؤلم غيابك، لا كلام يقال في هذا المقام، وليس ثمة أي عبارة أو رثاء تفيك بعضاً من حقك".</div><div><br></div><div>وتابع: "ما قدمته للثقافة العربية، ولمدينتنا الرقة، لا يقدر بثمن ولا يمكن نسيانه أو تجاوزه أنت في الذاكرة، ذاكرة المدينة، والفرات، وفي قلوبنا".</div><div><br></div><div>وعقبت "جيهان المشعان": "كانت المضيف لكل قادم للرقة وأماً لنا جميعا واستدركت :"لم يرزقها الله بولد وبنت، وكسبت محبه الجميع خسارة يا أم الجديلة خسارتنا كبيرة".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159658</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1f75a1e04420f27c7a565712.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1f75a1e04420f27c7a565712.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفنان التشكيلي السوري عبد القادر عزوز: أيقونة حمصية أنهكتها صروف الدهر واستراحت في دبي]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158758</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158758</comments>
						<pubDate>Mon, 05 Feb 2024 09:00:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/158758</guid>
						<description><![CDATA[غيّب الموت أمس الأحد في الإمارات أحد رموز الحركة التشكيلية في حمص وسوريا عامة الفنان التشكيلي "عبد القادر عزور" عن عمر يناهز الـ77 عاماً .ونعى "صبحي عزوز " والده على حسØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>غيّب الموت أمس الأحد في الإمارات أحد رموز الحركة التشكيلية في حمص وسوريا عامة الفنان التشكيلي "عبد القادر عزور" عن عمر يناهز الـ77 عاماً .</div><div><br></div><div>ونعى "صبحي عزوز " والده على حسابه في "فيسبوك" قائلاً :"أنعي اليكم والدي و قدوتي وحبيبي وصديقي عبد القادر عزوز الذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح اليوم في مدينة دبي و سيدفن فيها".</div><div><br></div><div>وُلد الفنان التشكيلي عبد القادر عزّوز في حمص عام 1947 وتخرّج من قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق عام 1971.</div><div><br></div><div>ويُشير عزوز إلى أنه ومنذ تخرّجه انخرط في عملية سبر مستمرة لازدواجية الحياة من خلال تصوير الأضداد، واستقصاء العلاقة بين السلبي والإيجابي، وبين الرجال والنساء، وبين السخونة والبرودة، وغيرها من الأضداد. تستحضر أعمال جمال وحميمية المنزل والطبيعة والعلاقات الإنسانية. مستخدماً ألواناً ترابية وتعبيرية أحياناً. -بحسب موقع الأتاسي للفنون التشكيلية-</div><div><br></div><div>ويضيف المصدر أن أعمال عزوز التشخيصية تقدم مجموعات من الأفراد الواقفين سوية أو شخصين متعانقين أو مَشاهِد سردية.</div><div><br></div><div>كما يرسم مشاهد حضرية هندسية مزدحمة، وبنسبة أقل مَشاهد ريفية تنضح بالسكينة يوظّف فيها دائماً أسلوبه المميز.</div><div><br></div><div><font>الرسم الواقعي</font></div><div>ومنذ بداياته كان عزوز مغرماً بالرسم على زوايا الدفاتر وهوامش الكتب ، ومما عزَّز هذا الميل وجود ما كان يُسمى في الخمسينات والستينات (المراسم المدرسية) حيث تجمَّع مع عدد من مجايليه الفنانين في مدينة حمص حول بعض الأساتذة الذين أنهوا دراستهم في الخارج.</div><div><br></div><div>وصادف افتتاح مركز صبحي شعيب عام 1963 والذي شارك في تأسيسه الأستاذ الكبير صبحي شعيب رائد الحركة الفنية في حمص وبإشراف مجموعة من الأساتذة التحق بدورات متتابعة في الرسم وتعرف على أسماء الفنانين الكبار والمدارس الفنية والرسم عن الطبيعة.</div><div><br></div><div>ومن الطبيعي كدارس للفن أن تكون بدايته هي التمرن على الرسم الواقعي (الأكاديمي ) والنقل عن الطبيعة إلى الطبيعة الصامتة والوجوه.</div><div><br></div><div>ولعل هذه الخبرات كما قال في حوار أجراه كاتب هذه السطور معه قبل سنوات هي المفتاح والركيزة الضرورية كي يتحرر منها الفنان بعد تراكم المؤثرات والخبرات البصرية لديه التي تكون مساعداً له على اكتشاف شخصيته لاحقا.</div><div><br></div><div>وأضاف: "استهوتني الانطباعية بمعالجتها للنور وتحريرها للفن من قيود لونية والتعبيرية ببعدها الانفعالي الإنساني، والتكعيبية ببنائها لعالم اللوحة الداخلي ، وكان لمتابعتي في مركز الفنون الأثر الأكبر، إذ أشرف علينا الفنان المرحوم أحمد دراق السباعي وغرس فينا حب الفن والإخلاص له، وقد حزمتُ أمري منذ المرحلة الإعدادية بالتوجه لدراسة الفنون، وما إن أنهيت المرحلة الثانوية حتى انتسبت لكلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق وتخرجت منها عام 1971.</div><div><br></div><div>بعد ذلك سافر عزوز مرات عدة لبعض الدول الأوربية واطلع على معظم متاحفها كما أُوفد إلى الولايات المتحدة وساعده ذلك الإطلاع على إغناء عمله، موهبة مضافاً إليها الخبرة والثقافة.</div><div><br></div><div>وشاركت أعمال الفنان عبدالقادر عزوز في العديد من المعارض الدولية، الجماعية والفردية في كل من سوريا، لبنان، تركيا والإمارات العربية المتحدة.</div><div><br></div><div>وتم اقتناء أعماله من قبل وزارة الثقافة السورية، ووزارة الثقافة الأردنية، والمتحف الوطني في دمشق، ودار الندوة في بيروت في لبنان. وعرضت أعماله في بينالي الشارقة الدولي.</div><div><br></div><div><font>رفة جفن</font></div><div>ورثى عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي الفنان الراحل عبد القادر عزوز مستحضرين دوره المؤثر في الحركة التشكيلية في جيل ما بعد الرواد ، حيث علق الفنان "سهف عبد الرحمن": "أدركت قبل أن تغادر الدنيا أن المسافة بين قلبك وريشتك رفة جفن واستدرك :"من يرى لوحاتك يعرف بأنها قصيرة ولا سبيل في هذا الطريق القصير الشائك سوى الحب والصدق".</div><div><br></div><div>واستذكر الصحفي "ساطع الأزهري" مرحلة بدايات الفنان الراحل عبد القادر عزوز حيث كانت لوحاته تعكس الطبيعة الجميلة بحمص وما يحيط بها من قرى كالرستن وقطينة وبعض المناطق الغربية التي تمتاز بسهولها وجبالها الشاهقة إضافة إلى بساتين حمص لاسيما العاصي الجديد مجسدا الطواحين التي كانت تقام على الجسور".</div><div><br></div><div>وقال الأديب والفنان "عبد الباسط فهد" الذي ربطته صداقة بالفنان الراحل امتدت لأكثر من 40 عاماً :" الفنان التشكيلي المعلم عبد القادر عزوز واستراحة قلب أتعبته الأيام ليبقى ذكرك خالداُ المبدع الجميل أيقونة حمصية أنهكتها صروف الدهر واستراحت في دبي" .</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158758</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//48850fe5ab835dee15b67593.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//48850fe5ab835dee15b67593.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أشخاص في حالة إعاقة ما بين الأدب والواقع، دراسات ومقالات.. صدور الكتاب الجديد لـماهر اختيار]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158018</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158018</comments>
						<pubDate>Fri, 29 Dec 2023 12:06:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/158018</guid>
						<description><![CDATA[صدر كتاب "أشخاص في حالة إعاقة ما بين الأدب والواقع، دراسات ومقالات"، للكاتب السوري المقيم في فرنسا "ماهر اختيار"؛ تناول بين دفتيه تجارب واقعية غنية لأشخاص سوريين في ح]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>صدر كتاب "أشخاص في حالة إعاقة ما بين الأدب والواقع، دراسات ومقالات"، للكاتب السوري المقيم في فرنسا "ماهر اختيار"؛ تناول بين دفتيه تجارب واقعية غنية لأشخاص سوريين في حالة إعاقة خلال رحلة لجوئهم من سوريا وحتى فرنسا، إلى جانب دراسة قصص لشخصيات وردت أسمائها في الأدب العالمي، تمحورت جميعها حول تأثير الإعاقة على أسلوب الحياة ونظرة المجتمع وأحكامه المسبقة.</div><div><br></div><div><font>*محاور الكتاب</font></div><div>الكتاب الصادر عن مؤسسة "ميسلون للثقافة والترجمة والنشر"، يقع في خمسة فصول، ناقش الكاتب في أولها شخصية "كوازيمودو" وكيفية حضورها في رواية "أحدب نوتردام" لـ"فيكتور هيجو"، قدمت العديد من الأفكار والمواقف التي تتضمنها هذه الرواية مساحة غنية للتأمل والتفكير والنقد وذلك حول كيفية تقديم "شخصية في حالة إعاقة" ضمن رواية عالمية الانتشار، وكيف يمكن لصفات هذه الشخصية ومواقفها أن تعمل على تكريس أفكار مسبقة وأحكام جاهزة لدى القرّاء.</div><div><br></div><div>في الفصل الثاني تناول الكتاب رواية "حذار من الشفقة"، وناقشت مفهوم الشفقة ومستوياتها في علاقة الأفراد فيما بينهم تبرز الشفقة، في هذه الرواية، بوصفها عاملًا محبطًا ومخدّرًا لبعض الأشخاص، لكن قد تكون في بعض الأحيان، بمثابة محفِّز للمقاومة والاستمرار.</div><div><br></div><div>أما في الفصل الثالث، انتقل الكاتب "اختيار" إلى قصص أكثر واقعيَّة ومعاصرة، هي قصص رواها أشخاص أصيبوا بإعاقات مختلفة بسبب الولادة أو نتيجة الحرب، وعانوا الكثير من صعوبات جمّة خلال مرحلتي السلم وما بعدها.</div><div><br></div><div>أما في الفصل الرابع، استمر الكاتب مع قصص أشخاص "في حالة إعاقة" ومع تجاربهم وتعاملهم مع مؤسسات فرنسيَّة تحاول التخفيف من معاناتهم، وهل القوانين السائدة في هذا البلد تعمل أو تساعد في إلغاء ثقل نظرة اجتماعيَّة تقود إلى تمييز سلبي في حضوره وفي نتائجه؟.</div><div><br></div><div>في الفصل الخامس، حاول الكاتب تبيان أهمية دمج "شخصيات في حالة إعاقة" ضمن الكتب المدرسيَّة وفي الأدب بشكل عام، موضحا أنه دمج يحاول تجاوز أفكار ومواقف ظالمة حاضرة في بعض القصّص والروايات وفي الواقع ومؤسساته أيضًا.</div><div><br></div><div>وخلص الكاتب في هذا الفصل إلى أنَّ دمج هكذا شخصيات وتبيان أهمية اختلافها ومكامن القدرات التي تمتلكها يحفّز القارئ، طفلًا كان أو بالغًا، على القراءة الناقدة، ورفض التسليم بأفكار ومواقف تعمل على تعزيز الوضع غير العادل والمحيط بأشخاص لديهم إعاقة مرئيَّة، معتبرا أن ذلك أحد الحلول التي سيقترحها من أجل تجاوز وضع غير منصف، يحيط بأشخاص "في حالة إعاقة" ضمن نصوص الأدب وفي الواقع وفي العديد من البيئات الاجتماعيَّة والطبيَّة والسياسيَّة.</div><div><br></div><div><font>*مجتمع تسوده العدالة الاجتماعيَّة</font></div><div>الكاتب اختيار قال لـ"زمان الوصل"، إنه اختار دارسة هاتين الروايتين لما تتضمنانه من أفكار ومواقف تجاه أشخاص "في حالة إعاقة" تعكس، بشكل كبير وعلى أكثر من مستوى، حال أشخاص عاشوا في سوريا، ثم انتقلوا إلى العيش في فرنسا التي منحتهم حق اللجوء والحماية، محاولةً التخفيف من معاناتهم ومرافقة من يحتاج إلى تأهيل جسديّ أو نفسيّ أو اجتماعيّ.</div><div><br></div><div>ولفت إلى أنه وبعد سنوات طويلة من الإقامة في فرنسا والاطلاع على ما هو مضمون الأفكار والحالات التي ناقشها ويناقشها العديد من الباحثين الفرنسيّين المهتمين بميدان الإعاقة، استنتج بأنَّ بعض المواقف والأفكار الواردة في الروايتين ما تزال حاضرة في الواقع وهناك استمرار لنظرة اجتماعيَّة غير عادلة، ولحالةٍ من التهمّيش والعزلة تصيبان عموم من هم في حالة إعاقة، سواءً أكانوا فرنسيين أو أجانب مقيمين، على الرغم من التقدم في عموم أوروبا فيما يخصّ البنى التحتية ومراكز التأهيل المخصصة لمن هو مصاب بإعاقة معينة، ووجود دعوات مستمرة إلى ضرورة احترام اختلاف شكل الأفراد وسلوكهم ونمط حياتهم المختلف.</div><div><br></div><div>وأضاف أن هناك اختلافا بين المجتمعات في الدرجة والحدّة والمستوى فيما يخصّ مدى توفّر مؤسسات وبنى تحتيّة تعتني بأشخاص يعانون من إعاقات أصيبوا بها، لكن مسائل مثل "نظرة الآخر" و"معايير التصنيف" و"العزلة" و"العتبة" هي مسائل موجودة وحاضرة وكأنَّ الزمن متوقفٌ أو يكاد. من هنا، يبرز الهدف من هذه الدراسة وهذا الربط بين الرواية والواقع.</div><div><br></div><div>وختم اختيار بالقول إن هذا الهدف يتمثّل أيضا في اقتراح أفكار تمهّد إلى بلوغ مجتمع تسوده صورة من صور العدالة الاجتماعيَّة، ومن أجل ذلك ينبغي البدء بالتربية ومناهجها والاهتمام أكثر بمحتواها، وتعليم الأطفال وإكسابهم فكرة أن الأفراد في المجتمع ليسوا متشابهين في الشكل والسلوك وعدد الحواس ونمط الحياة، ولا يجب أن نفرض عليهم هذا التشابه، وإنَّما على العكس، يقوم المجتمع ويبزر نجاحه ويستمر توازنه في تنوّع قدرات أفراده، وفي تقبّل اختلاف الآخر على أنَّه غنى وليس شواذًا.</div><div><br></div><div>الكاتب "اختيار" من مواليد اللاذقية 1974، حائز على درجة الدكتوراه في الفلسفة، اختصاص أبتسمولوجيا العلوم الإنسانية من جامعة باريس 7 ديدرو 2013، من منشوراته: أبتسمولوجيا التاريخ عند فرناند بروديل باللغة الفرنسية، عن دار آرماتان 2023؛ نعم، يوجد لاجئون سعداء في فرنسا، باللغة الفرنسية، عن دار روشيه 2023 (ناشر مشارك مع الكاتب نيكولا دولوكور)؛ الإعاقة الحركية والبصرية والعقلية، مفهوم إعاقة أم إعاقة مفهوم، مركز دراسات الوحدة العربية 2016؛ إشكالية معيار قابلية التكذيب عند كارل بوبر في النظرية والتطبيق، وزارة الثقافة في سوريا 2010، وهو مدرّس للغة العربية في جامعة بودرو مونتين 2015-2020، ومدرّس للغة العربية في مدرسة كَدج العليا في بوردو 2015-2022، ومتطوّع لدى منظمات أهلية مهتمة بشؤون اللجوء واللاجئين في فرنسا 2015-2023.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158018</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6f2581d6684a3123a93273c5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6f2581d6684a3123a93273c5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أشلاء.. رواية لطفل فلسطيني من خيمة نزوح في غزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157958</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157958</comments>
						<pubDate>Tue, 26 Dec 2023 13:06:13 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/157958</guid>
						<description><![CDATA[يجلس الطفل عبد الله أبو سلطان، داخل خيمته في مركز الإيواء بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يجمع أفكاره ويدون حكايات وقصص العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة.ويخط أبو سÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يجلس الطفل عبد الله أبو سلطان، داخل خيمته في مركز الإيواء بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يجمع أفكاره ويدون حكايات وقصص العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة.</div><div><br></div><div>ويخط أبو سلطان (15 عاما) هذه القصص والحكايات التي توثق نزوح السكان الفلسطينيين من غزة والشمال باتجاه مناطق الجنوب، ضمن رواية سماها "أشلاء"، التي كتبها وفاء لمعلمه الذي يحبه، والذي قتلته الغارات الإسرائيلية بمدينة غزة.</div><div><br></div><div>ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الاثنين، 20 ألفا و674 شهيدا و54 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.</div><div><br></div><div><font>* رحلة نزوح</font></div><div>يقول أبو سلطان، الذي نزح من شارع النصر في مدينة غزة: "نزحنا من بيتنا بعد استهدافات متتالية لمنطقتنا، وتوجهنا إلى منزل خالي، وكان هذا أول مكان ننزح إليه، لكن الوضع هناك كان صعبًا بسبب القصف المكثف لمنطقتهم واستهداف منزل مجاور".</div><div><br></div><div>وأضاف للأناضول، أن عائلته نزحت باتجاه مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة، وبعد أيام استهدف الجيش الإسرائيلي البرج السكني حيث تقيم عائلته، وكان أول برج يُقصف هناك قبل تدمير كل أبراج الزهراء تقريبا.</div><div><br></div><div>وأشار إلى تدمير الجيش الإسرائيلي مدينة الزهراء بشكل كامل، بعد أيام من نزوحهم إلى ميدان فلسطين (الساحة) وسط مدينة غزة.</div><div><br></div><div>وأوضح أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المربع السكني الذي تواجد فيه مع عائلته، ما اضطره إلى ترك غزة والنزوح باتجاه محافظة رفح، بحثًا عن الأمان.</div><div><br></div><div>ولجأت العائلة إلى مركز إيواء القدس في رفح، لعلها تجد الأمان الذي كانت تبحث عنه في ظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف.</div><div><br></div><div><font>* وفاءً للمعلم</font></div><div>وعن معلمه، قال أبوسلطان: "بعد وصولنا إلى رفح، علمت بخبر استشهاد معلمي ماجد عزام، وهو الشخص الذي نمى لدي مهارة وموهبة الكتابة والقراءة، ثم شجعني على كتابة روايتي الأولى التي حملت عنوان: تركت وحيدا".</div><div><br></div><div>وأضاف أن استشهاد معلمه دفعه للبدء بكتابة رواية جديدة حملت اسم "أشلاء" وفاء لروحه، وستنتهي عند نهاية الحرب المدمرة على قطاع غزة.</div><div><br></div><div>وأطلق الطفل اسم "أشلاء" على روايته الجديدة متمثلا بوضع الأم التي فقدت طفلها، فتفتت قلبها وتحول إلى أشلاء، والمجتمع الذي تشرد بفعل "العدوان" الإسرائيلي وأصبح أشلاء، بحسب أبو سلطان.</div><div><br></div><div>ويضيف: "أحاول من خلال كتابة هذه الرواية عزل نفسي عن العالم المحيط في هذا الوقت الصعب والقاهر، تجاه الروايات والكتب والكتابة".</div><div><br></div><div>وسرعان ما شتت الجيش الإسرائيلي تفكير هذا الفتى ونغص عليه تركيزه في كتابة الرواية، بقتل خاله الأصغر حاتم، الذي كانت تربطه به علاقة مميزة، والذي وصفه أبو سلطان بـ"أكثر من أخ"، وفق تعبيره.</div><div><br></div><div>وفي ختام حديثه، أعرب الطفل عن أمله في "انتهاء الحرب سريعا، والعودة إلى منزلي في مدينة غزة، والعيش حياة طبيعية كباقي أطفال العالم، بعيدًا عن القصف والدمار والخراب، وبين أفراد عائلتي".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157958</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f6acc5f071d04025f54b15f7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f6acc5f071d04025f54b15f7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الروائي السوري أحمد خضر أبو إسماعيل يفوز بجائزة للرواية العربية في البحرين]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156972</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156972</comments>
						<pubDate>Wed, 08 Nov 2023 09:31:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/156972</guid>
						<description><![CDATA[توج الروائي السوري "أحمد خضر أبو إسماعيل" بلقب الدورة الثانية من جائزة فريد رمضان للرواية العربية لعام 2023 عن روايته (نميمة).وتهدف الجائزة التي تمنحها "دار مسعى للنشر Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توج الروائي السوري "أحمد خضر أبو إسماعيل" بلقب الدورة الثانية من جائزة فريد رمضان للرواية العربية لعام 2023 عن روايته (نميمة).</div><div><br></div><div>وتهدف الجائزة التي تمنحها "دار مسعى للنشر والتوزيع "و"نوران بيكتشرز" وتُنسب للروائي والسيناريست البحريني "فريد رمضان" إلى ترسيخ حضور الرواية العربية الجديدة، وإلى تقدير الروائيين العرب المبدعين وتشجيعهم على الانطلاق نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز وإثراء الحركة الثقافية عبر دعم الكتّاب والروائيين وتشجيع الجيل الجديد من المواهب المميزة.</div><div><br></div><div>وتتكون لجنة تحكيم الجائزة التي انطلقت عام 2021 من الدكتور حسن مدن (رئيسًا) وعضوية الروائية العمانية هدى حمد، والشاعر البحريني مهدي سلمان.</div><div><br></div><div>وجاء في مسوغات لجنة التحكيم عن فوز رواية (نميمة) "تتمتع الرواية بسلاسة في السرد، ونقلات مدروسة بين الشخصيات، والنهاية المخاتلة التي تفتح أفق التأويل.&nbsp; ولم يمنع الإيغال في الواقعية انسياب الخيال الأدبي، في الرواية، فجاء النص متماسكا ورصينا ومقنعا بالمعنى الفني".</div><div><br></div><div>وفاز الكثير من الكتاب والأدباء السوريين بالعديد من الجوائز العربية والعالمية خلال السنتين الماضيتين ففي آذار 2022 فاز الكاتب السوري "محمد فتحي المقداد" بجائزة الأديب "محمد إقبال حرب" للإبداع في مجال الرواية، وهي إحدى جوائز الإبداع التي منحتها "مؤسسة الوطن العربي الإعلامية بلندن - المملكة المتحدة".</div><div><br></div><div>ونال الكاتب السوري "نور الدين الهاشمي" في تشرين الأول 2022 جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الثامنة عن فئة الروايات غير المنشورة عن روايته الموسومة بـ"البرج".</div><div><br></div><div>وفي العام ذاته فاز 3 أدباء سوريين بجائزة "الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي" في دورتها الـ12 في مجالي الرواية وقصص الأطفال.</div><div><br></div><div>وهم الكاتبة "إيناس عادل مهنا" التي نالت المركز الثالث في مجال الرواية، عن روايتها التي جاءت بعنوان: "حطام"، والكاتب "محمد نجيب كيالي" الذي حصل على المركز الثاني في مجال قصص الأطفال عن كتابه "ضحكة أميرة" والقاص السوري "عمار محمد عمر" الذي حصل على المركز الثالث عن كتابه "سام ويم.. يوميات طفلين".</div><div><br></div><div>كما حصد الكاتب والصحفي السوري "محمد تركي الدعفيس" جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها التاسعة للعام 2023 -فئة الروايات غير المنشورة عن روايته "مدينة يسكنها الجنون".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156972</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2727b8644802ed4966a2182b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2727b8644802ed4966a2182b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حارس الخديعة.. سوريون ينعون الروائي خالد خليفة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156171</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156171</comments>
						<pubDate>Sun, 01 Oct 2023 14:35:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/156171</guid>
						<description><![CDATA[توفي مساء السبت الكاتب والروائي السوري "خالد خليفة"، عن عمر ناهز 59 عاما، إثر إصابته بأزمة قلبية حادة.ونعى سوريون الكاتب "خليفة" الذي قدم عبر مسيرته الأدبية أعمالا كبي]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توفي مساء السبت الكاتب والروائي السوري "خالد خليفة"، عن عمر ناهز 59 عاما، إثر إصابته بأزمة قلبية حادة.</div><div><br></div><div>ونعى سوريون الكاتب "خليفة" الذي قدم عبر مسيرته الأدبية أعمالا كبيرة على رأسها "الموت عمل شاق، ولم يصلِّ عليهم أحد، لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة، وحارس الخديعة، ودفاتر القرباط، ومديح الكراهية"، كما قدم أعمالا درامية تلفزيونية منها "سيرة آل الجلالي، العراب، تحت الحزام، قوس قزح، هدوء نسبي، المفتاح، ظل امرأة".</div><div><br></div><div>ونال الراحل المنحدر من بلدة "أورم الصغرى" بريف حلب عام 1964، على العديد من الجوائز أبرزها، جائزة نجيب محفوظ لعام 2013، وجائزة البوكر العربيّة.</div><div><br></div><div>درس الراحل في مدراس حلب وريفها ويحمل إجازة بالقانون في عام 1988 من جامعة حلب.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156171</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9909775543d6c446a100a023.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9909775543d6c446a100a023.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بالصورة والمعلومة.. باحث سوري ينجز معجماً جغرافياً للجولان ويستدرك ما تم إغفاله]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/155552</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/155552</comments>
						<pubDate>Fri, 01 Sep 2023 13:04:07 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/155552</guid>
						<description><![CDATA[أنهى الكاتب والباحث السوري "محمد زعل السلوم" المعجم الجغرافي المختصر الذي يتضمن توثيقاً منهجياً، مزوداً بالمعلومة والصورة لعشرات القرى المنتشرة في الجولان معتمداً]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أنهى الكاتب والباحث السوري "محمد زعل السلوم" المعجم الجغرافي المختصر الذي يتضمن توثيقاً منهجياً، مزوداً بالمعلومة والصورة لعشرات القرى المنتشرة في الجولان معتمداً فيه على المعجم الجغرافي السوري ومستدركاً ما تم إغفاله في معاجم سابقة، مضيفاً إليه أكثر من ثلاثين موقعاً جغرافياً سقط ذكرها من المعجم المذكور إضافة إلى عشرات الصور والمسرد الجغرافي والتاريخي لهذه القرى.</div><div><br></div><div>وحول دوافع تأليفه لهذا المعجم قال السلوم في حوار مع "زمان الوصل" أنه ابن الجولان وبالولادة نازح في دمشق، عاش داخل مجتمعه النازح حوالي أربعة عقود وكان –كما قال- من الناس الذين يعتقدون أن الجولان هي قضية أساسية للسوريين ورغم جمعه لمكتبة صغيرة عن الجولان إلا أن هذا الجزء المسلوب من الوطن لم يتحول لمحور اهتمامه إلا بعد عام 2010 عندما طلب منه والده مساعدة صحفية في مدونة "وطن" التي تصدر عن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية للحديث عن عادات وتقاليد وأصول الجولانيين.</div><div><br></div><div>وتابع محدثنا أن والده فتح له أوراق العائلة في الجولان للبحث، وتوجه بذات الوقت لمعهد الشرق الأدني الألماني بمعهد غوته بدمشق ومعهد الشرق الفرنسي بدمشق أيضا ووجد الكثير من المصادر عن الجولان إضافة لمؤلفات الباحث تيسير خلف التي كانت هامة ولافتة.</div><div><br></div><div>وأضاف السلوم أنه وجد نفسه أمام بحر من الأبحاث، ومع ذلك لاحظ الكثير من النقص سواء في المعلومات عن القرى في الجولان وتبيان إن كانت محتلة أو غير محتلة.</div><div><br></div><div>وتابع المصدر أن هدفه من المعجم الجغرافي كان أن ينصف فيه قرى الجولان وعدم إغفال أي قرية ليسد بذلك أي نقص في المعلومات بخصوص قضيته الجولان.</div><div><br></div><div>وقال السلوم أنه كان يحلم بصنع معجم لكل محافظة سورية اعتماداً على المعجم الجغرافي السوري.</div><div><br></div><div>وتابع: "كان لدي ملاحظتان هامتان جعلتني أفكر جديا بتحقيق هذا الحلم ولكن بالنسبة للجولان ينقصنا أيضا معجم لتجمعات نازحي الجولان وهو ما أعمل عليه مستقبلا، مضيفاً أنه لاحظ وجود أسماء ظريفة لقرى سورية وسيعمل على المعجم الجغرافي السوري الظريف في قادم الأيام.</div><div><br></div><div><font>إغفال بحيرة طبريا</font></div><div>وحول طريقة عمله على المعجم المنجز قال السلوم إن معجمه هذا لم يكن العمل الأول في هذا المجال فهناك المعجم الجغرافي السوري الصادر عن مؤسسة الدراسات العسكرية والذي يتألف من خمس مجلدات ويضم هذا المعجم كافة المحافظات السورية بالإضافة إلى لواء اسكندرون وحاول –حسب قوله- أن يعتمد طريقة المعجم المذكور الذي طبع في الثمانينات وكذلك في التسعينات.</div><div><br></div><div>وفيه إجابات عن عدة أسئلة ومنها هل المكان صفته قرية أم بلدة أم ناحية أم منطقة أم محافظة، ولمن تتبع وعدد سكانها وكم ترتفع عن سطح الأرض ويأتي بعد يأتي وصفها الجغرافي وآثارها وطبيعة الأبنية فيها وكانت الجولان قبل عام 1967 في معظمها مبنية من الحجارة البازلتية والطين حسب طبيعة الأرض.</div><div><br></div><div>ثم يأتي سؤال هل القرية تم تدميرها واحتلالها من قبل الإحتلال الإسرائيلي أم أنها لم تُحتل، وهناك قرى تم احتلالها في عام 1967 وتمت استعادتها عام 1974 وهناك قرى تم احتلالها عام 1973 وتمت استعادتها في العام التالي.</div><div><br></div><div>وتابع المصدر أن مساحة الجولان 1850 كم وقامت "اسرائيل" باحتلال 1250 كم مربع وبالتالي فمعظم القرى في الجولان محتلة ويقف المعجم الجغرافي السوري عند عام 1967 بينما القرى غير المحتلة يقف الإحصاء السكاني في العام الذي صدر فيه المعجم الجغرافي السوري.</div><div><br></div><div>وأردف السلوم أن هناك كتابان صدرا بعد المعجم ووثقا للقرى الموجود في الجولان، وهما "درر البيان في تاريخ الجولان" للمهندس عبد الحكيم مشوح السلوم و"الجولان تاريخ وجذور" لمؤلفه "أحمد محمود حسن" ولكنهما أنقصا عدداً من القرى.</div><div><br></div><div>ولفت محدثنا إلى أن المعجم الجغرافي السوري أهمل أهم نقطة خلاف في مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية على مدى حوالي الـ 18 عاماً أي من عام 1991 إلى عام 2008، ولم يذكر بحيرة طبريا ولا القرى التي تشاطئها وقبل عام 1948 كان معظم الشاطىء الشرقي لبحيرة طبريا إن لم يكن كله هي أراض تابعة لسوريا، ولكن بعد عام 1967 كانت هناك فقط 6 قرى تشاطىء بحيرة طبريا التي كانت مركز الخلاف في مفاوضات السلام المذكورة .</div><div><br></div><div><font>خسفين وأميرة بانياس</font></div><div>وأشار مؤلف الكتاب إلى أن مصادره كانت كثيرة وهناك مكتبة مقبولة نوعاً ما عن الجولان وإن كانت غير كافية، وما شجعه على هذا المعجم أن مجلة أوراق التي تصدرها رابطة الكتاب السوريين أصدرت قبل عام عدداً مزدوجاً حوالي الـ 600 صفحة تضمن العديد من الدراسات والأبحاث عن تاريخ الجولان وجوانب ثقافية وجغرافية متنوعة فيه.</div><div><br></div><div>وهذا ما شجعه -كما قال- على البحث أكثر عن قرى الجولان واستدرك :"رأيت أنه يجب أن يكون هناك مرجعاً جيداً عن الجولان يتحدث عن المواقع الاثرية الهامة فيه مثل "خسفين" التي تضم آثارا تعود للعصر البرونزي ومن العصر الحجري وتم العثور فيها على لقى ذهبية محفوظة في متحف دمشق الآن وتمثال أميرة بانياس –الجولان- الذي تم اكتشافه في بداية الستينات ووضع في المتحف الوطني بدمشق أيضاً.</div><div><br></div><div>وتقع هضبة الجولان بين جبل الشيخ في الشمال الشرقي منها ونهر الأردن وبحيرة طبرية في الغرب والجنوب الغربي ولها حدود مع لبنان وفلسطين والأردن وتقع إلى الغرب من محافظة ريف دمشق والشمال من محافظة درعا وفيها اعلى نقطة في سورية وهي قمة جبل الشيخ وأخفض نقطة في سوريا وهي بحيرة طبرية والتي ترتفع 212 م تحت سطح البحر وتبعد عاصمتها أي مدينة القنيطرة حوالي 50 كم إلى جنوب غرب دمشق.</div><div><br></div><div>وتشكل مساحة محافظة القنيطرة 1 بالمائة من مساحة القطر العربي السوري وتتميز بمياهها حيث يتزود الاحتلال بثلثي مياهه منها ويدعو هضبة الجولان مملكة المياه وهو أحد أهم أسباب احتلاله.</div><div><br></div><div>ولجأ الاحتلال عدا تهجيره لمعظم سكان الجولان منذ عام 1967 إلى تدمير القرى التي تتميز بمبانيها من حجارة الخرب الأثرية بمعنى انه قام بجريمة "يوربيسايد" أي التطهير الثقافي لما تبقى من الحضارات القديمة في الجولان.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/155552</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3bdb89d5f7d0b3923e4840e7.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3bdb89d5f7d0b3923e4840e7.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[وفاة الأديب والشاعر الفلسطيني زكريا محمد]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154982</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154982</comments>
						<pubDate>Wed, 02 Aug 2023 17:42:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/154982</guid>
						<description><![CDATA[توفي الأديب والشاعر الفلسطيني، زكريا محمد، الأربعاء، عن عمر ناهز 73 عاما.وتوفي محمد إثر وعكة صحية أصيب بها الأربعاء، أدخل على إثرها المستشفى حيث أعلن وفاته لاحقا.ونع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[توفي الأديب والشاعر الفلسطيني، زكريا محمد، الأربعاء، عن عمر ناهز 73 عاما.<br><br>وتوفي محمد إثر وعكة صحية أصيب بها الأربعاء، أدخل على إثرها المستشفى حيث أعلن وفاته لاحقا.<br><br>ونعى وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف، في بيان، الأديب زكريا محمد.<br><br>وقال إن "وفاة محمد تشكل خسارة للثقافة وللمثقفين الفلسطينيين، إذ قدم مساهمات جادة للشعر وللثقافة الوطنية الفلسطينية، وطالما كان نشاطه الأدبي والبحثي محط تقدير واهتمام، وكانت أعماله الشعرية ومساهماته الأدبية تحفز على الإبداع، وكرس جل حياته من أجل قضية شعبه وحريته ونضاله".<br><br>ولد الأديب محمد في قرية الزاوية بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية عام 1950.<br><br>ودرس محمد الأدب العربي في جامعة بغداد، وانتقل إلى بيروت وعمل في الصحافة عام 1975.<br><br>ومنذ الثمانينيات عمل في منابر إعلامية وثقافية فلسطينية مختلفة في بيروت وعمّان ودمشق، أهمها مجلات "الحرية"، و"الفكر الديمقراطي".<br><br>وعاد إلى فلسطين عام 1994 وتولى منصب نائب رئيس تحرير مجلة "الكرمل" التي ترأسها الشاعر محمود درويش.<br><br>ولمحمد عديد الإصدارات في الأدب وأجب الأطفال والشعر، وتُرجمت أعماله إلى عدد من اللغات منها اللغة الكورية.​​​​​​​]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154982</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6b9ab6c8722dbc22e7476fea.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6b9ab6c8722dbc22e7476fea.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الكاتب المسرحي السوري عبد الفتاح قلعجي تنبأ بمدينة من قش ورحل عن عمر ناهز الـ 85 عاماً]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154698</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154698</comments>
						<pubDate>Tue, 18 Jul 2023 22:46:26 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/154698</guid>
						<description><![CDATA[فقدت الحركة المسرحية العربية واحداً من أهم مثقفيها ومبدعيها الكاتب السوري "عبد الفتاح رواس قلعه جي" الذي رحل، الأحد الماضي، عن عمر ناهز الـ 85 عاماً بعد معاناة مع المØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>فقدت الحركة المسرحية العربية واحداً من أهم مثقفيها ومبدعيها الكاتب السوري "عبد الفتاح رواس قلعه جي" الذي رحل، الأحد الماضي، عن عمر ناهز الـ 85 عاماً بعد معاناة مع المرض، وصُلّي عليه في جامع آمنة بسيف الدولة ليدفن في مقبرة (أبو الرجا) بالكلاسة.</div><div><br></div><div>وعبد الفتّاح رَوّاس محمّد قَلعَه جي في حلب في 21 يوليو 1938 شاعر وكاتب مسرحي سوري. درس الابتدائية في مدرسة العرفان ثم انتقل إلى إعدادية سيف الدولة ومنها إلى ثانوية هنانو. انتسب إلى دار المعلمين في 1953 وتخرج منها عام 1956.</div><div><br></div><div>وتابع دراسته في كلية التربية في 1957 ولمدة سنتين على أساس أهلية التعليم. ثم انتسب إلى جامعة دمشق وحصل على الليسانس في اللغة العربية في 1965.</div><div><br></div><div>عمل مدرسًا في ثانويات حلب ومناطقها من 1956 حتى 1979. ندب إلى العمل في مكتب الحبوب، وبعدها إلى إذاعة حلب، ثم عاد إلى مديرية التربية وعيّن مديرًا للمكتب الصحفي، ثم في مكتبة المديرية، حتى أحيل إلى التقاعد. عمل في إعداد البرامج في إذاعة حلب، وفي المركز التلفزيوني بها. تسلم رئاسة فرقة المسرح الشعبي بحلب 1968 – 1969.</div><div><br></div><div>كما عيّن رئيسًا لفرقة المسرح الشعبي في حلب عامي 1968 – 1969.</div><div><br></div><div>نشر شعره وأدبه في الصحف والمجلّات السورية وشارك في العديد من الندوات والمهرجانات في سوريا والوطن العربي وإيران وذلك بصفته باحثا ومحكّما. له مؤلفات قصصية للأطفال ودواوين شعرية وأعمال مسرحية ودراسات في الفكر والأدب والفن.</div><div><br></div><div>وهو عضو في كل من اتحاد الكتاب العرب بجمعية المسرح، وهيئة مجلة الحياة المسرحية وهيئة مجلة الشهباء الحلبية وجمعية العاديات بحلب.</div><div>مدينة من قش.</div><div><br></div><div>وكان قلعجي من أوائل الذين تنبئوا باحتراق سوريا بالشكل الذي نشهده الآن، وذلك في مسرحيته (مدينة من قش) وخلاصتها أن مدينة ينتشر فيها الظلم والفساد والاضطهاد والرشوة والاستغلال ..الخ .. هي مدينة من قش تكفي شرارة واحدة لتحترق بكاملها.</div><div><br></div><div>وقال في حوار أجرته "زمان الوصل" معه في آب 2013 إن مسرحيته المذكورة تتحدث عن الشخصية التاريخية الفكاهية جحا الذي يأتي مع حماره إلى المدينة ليصبح قاضياً، أرادته السلطة لعبة في أيديها، ولكنه يفاجئها بفضح أمر العصابة الحاكمة المؤلفة من الوالي والكتخدا مدير أعماله وزوجة الوالي ورئيس البلدية ورئيس الشرطة.. وشاهبندر التجار.</div><div><br></div><div><font>حياة مشخّصة</font></div><div>ولدى سؤاله عن كيفية التحرر من الرقابة الفكرية والأدبية في سوريا التي تخضع لمعايير لا علاقة لها بالموضوعية والشفافية، قال قلعجي أن المبدع لا يكتب مقالاً سياسياً مباشراً وإنما يقدم فناً هو في حقيقته أشد من أي مقال سياسي لأنه يقدم حياة مشخّصة، ولهذا ليس من الضروري أن يكون ما يقدمه فجاً مباشراً، المهم أن تصل الكلمة إلى الجمهور وبفنية عالية".</div><div><br></div><div>وأضاف: "في فترة الرقابة المشددة لجأت إلى "مسرح اللامعقول" وفي فترات تالية لجأت إلى مسرح حداثي تجريبى وجماهيري أيضاً.. لم أعد أخشى الرقيب فقد صار اسمي في جميع أرجاء الوطن العربي يدافع عني.</div><div><br></div><div>وعن تصوره لشكل الرقابة على الإبداع في سوريا بعد أن دفع الشعب السوري فاتورة باهظة ثمناً للحرية، قال الكاتب الراحل في الحوار المومى إليه إن الشعب السوري اليوم يدفع الفواتير الواحدة تلو الأخرى تارة باسم السلطان والوطن، وأخرى باسم الحرية والديموقراطية، وثالثة باسم الخلافة.. أو بأسماء أخرى.</div><div><br></div><div>وأردف أن "محرري هذه الفواتير المدنسة وحاملو خوابي الدم واللحم الإنساني وطباخو الرؤوس المقطوعة، في أغرب وأغبى وأقذر حرب شهدها التاريخ -بعد حرب راوندا- هؤلاء جميعهم انحرفوا عن الطريق فهم يحملونها اليوم وبإصرار إلى مائدة الشيطان الأكبر.</div><div><br></div><div>وختم :"إذا استمر الحال على هذا الانحراف المأساوي فلن تكون هنالك رقابة في المستقبل لسبب بسيط هو أنه لن يكون هنالك إبداع ولا مؤسسات للثقافة والإبداع.. كل شيء محرم.. وستعود سوريا إلى العصر الجليدي".</div><div><br></div><div><font>سقوط الجدران الأربعة</font></div><div>يذكر أن آخر مؤلفات الكاتب الراحل كتاب بعنوان "حداثة المتصل. مشروع آخر في المسرح العربي" الذي صدر عن الهيئة العربية للمسرح، وضم بين دفتيه استجواباً للتراث وشعلة التأصيل وسحر الموروث ومعملية التجريب، وسقوط الجدران الأربعة، وتضمن إحالات نحو مشروع مسرحي آخر، ليجيب على سؤال علاقة العرب بالمسرح، مستعرضا مساخر عديدة وعروض خميس المشايخ والقاصود.</div><div><br></div><div>وأصدرت هيئة المسرح في الإمارات العربية المتحدة مجلداً يضم أربع مسرحيات من تأليف الكاتب الراحل وأهمها مسرحيته -سيرة مدينة اسمها حلب -ملحمة حلب المسرحية الكبرى، سنوات الجمر والنار.</div><div><br></div><div>وقال الكاتب الراحل عنها: لم أفرح بكتاب لي مثل فرحي بصدور هذه المسرحية التي كتبتها عن أحداث ومعاناة أهل حلب في سنوات الحرب التي نعيشها، وفي ظروف إصابة سكني بصاروخ وخروجي جريحا من بين الأنقاض، وقد عمدت فيها إلى اعتماد تقاطع تقني فني وفكري متعدد الأساليب المسرحية مع تاريخ حلب عبر العصور.</div><div><br></div><div>وأضاف: "للأسف لم أستطع نشر هذه المسرحية الملحمية في وطني بسبب الرقابة وغباء احد المحكمين الذي يؤول مالا يؤول وبقيت مخطوطة في درج مكتبي منذ عام 2013 إلى أن طبعتها لي الهيئة العربية للمسرح.</div><div><br></div><div>ومنح قلعجي العديد من الجوائز الأدبية والفنية ومنها جائزة مجلس مدينة حلب للإبداع الفكري عام 1998 وتم تكريمه ودراسة أعماله المسرحية في تشرين 1999 من قبل جمعية المسرح – اتحاد الكتاب العرب، بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب. كما منح جائزة الدولة التقديرية في المسرح والآداب عام 2015 .</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/154698</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9f311c9f2d1ca6c4b66bb61b.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9f311c9f2d1ca6c4b66bb61b.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الكاتبة والمخرجة السورية إيناس حقي تفوز بجائزة سمير القصير ]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153951</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153951</comments>
						<pubDate>Tue, 06 Jun 2023 12:04:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/153951</guid>
						<description><![CDATA[فازت المخرجة والكاتبة السورية "إيناس حقي" بجائزة سمير القصير للصحافة وحرية التعبير عن مقال الرأي وجائزة الطلاب عن فئة الرأي والصحافة الاستقصائية والأخبار السمعية و]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>فازت المخرجة والكاتبة السورية "إيناس حقي" بجائزة سمير القصير للصحافة وحرية التعبير عن مقال الرأي وجائزة الطلاب عن فئة الرأي والصحافة الاستقصائية والأخبار السمعية والبصرية.</div><div><br></div><div>وتُخلّد الجائزة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2006، ذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في عام 2005. <br></div><div><br></div><div>وقد شارك في المسابقة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 3200 صحافية وصحافياً من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج ونالها 45 صحافية وصحافياً منذ انطلاقها.</div><div><br></div><div>وكانت مؤسسة "سمير قصير لحرية الصحافة" أعلنت هذا العام 2023 عن تقدم 240 صحفيا من كل الدول العربية للحصول على جائزتها بفئاتها المختلفة، وصل منهم 10 مرشحين للقائمة القصيرة، وحمل مقال الكاتبة والمخرجة " ايناس حقي" عنوان "رسالة إلى جاكي شان".</div><div><br></div><div><font>سوريون ناجون من المقتلة</font></div><div>وعلقت حقي على فوزها بفئة المقال وجائزة الطلاب ضمن جوائز مؤسسة سمير قصير لحرية الصحافة لعام 2023، في الحفل الذي احتضنته العاصمة بيروت مساء الاثنين 5 حزيران/ يونيو 2023: "كسوريين ناجين من المقتلة عنّا واجب واحد وهو الحفاظ على سردية روايتنا، خاصةً في ظل انعدام المساءلة".</div><div><br></div><div>ويتناول المقال الذي نشر في موقع رصيف 22 في يوليو الماضي الفيلم الذي صوره البطل العالمي جاكي شان في تموز 2022 داخل دمشق، ويروي الفيلم الجديد لبطل الكونغ فو الشهير أحداثاً حقيقية للإجلاء الطارئ للمواطنين والدبلوماسيين الصينيين والأجانب خلال الحرب في اليمن في عام 2015.</div><div><br></div><div>ووفق ناشطين استغل القائمون على الفيلم الدمار في حي الحجر الأسود بدمشق بفعل براميل النظام قبل تهجير أهله عنه عام 2018، لتوفير ملايين الدولارات في الإنفاق على ديكورات مصطنعة رغم اختلاف البيئة المكانية والطبيعية بين اليمن وسوريا قبل أو أثناء الحرب.</div><div><br></div><div>وأظهرت صور لـ"جاكي شان" وهو يتجول مع عدد من فريق الفيلم في مكان التصوير، فيما بدا عدد من المباني المهدمة، وربضت بالقرب منها دبابات عدة استأجرتها شركة "Art maker production" المنتجة المنفذة للفيلم، وهي الشركة المملوكة لورثة المخرج الراحل "حاتم علي" الذي كان يعيش في منطقة "الحجر الأسود" المدمرة ذاتها.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><font>من هي إيناس حقي</font><br><div>وإيناس حقي مخرجة تلفزيونية سورية ولدت في دمشق، والدها هو المخرج هيثم حقي ووالدتها هي الكاتبة الطبيبة مية الرحبي. درست فن الباليه في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وتخرجت من جامعة دمشق بعد تخصصها في قسم الإعلام. عملت كمخرجة مساعدة مع والدها بداية في مسلسل "ذكريات الزمن القادم" عام 2003، ثم "ندى الأيام" في 2006.</div><div><br></div>أخرجت عدداً من الأفلام القصيرة في فرنسا، وأخرجت فيلماً وثائقياً للجنة الدولية للصليب الأحمر، وفيلماً تسجيلياً طويلاً بعنوان المعبر 2005 ، ثم أخرجت للتلفزيون مسلسلات:زمن الخوف 2007،رائحة المطر 2008،أصوات خافتة 2009 و أبو خليل القباني 2010.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153951</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//e383a5c716e2f29baf580d04.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//e383a5c716e2f29baf580d04.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[معرض إيقاعات خطية للفنان السوري منير الشعراني في باريس]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153269</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153269</comments>
						<pubDate>Mon, 01 May 2023 21:39:10 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/153269</guid>
						<description><![CDATA[يستضيف غاليري أروبيا في الدائرة السابعة بباريس خلال الفترة ما بين 25 نيسان /ابريل 2023 وحتّى 26 أيار/مايو القادم.معرضاً فنياً جديداً للفنان السوري "منير الشعراني" بعنوان]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يستضيف غاليري أروبيا في الدائرة السابعة بباريس خلال الفترة ما بين 25 نيسان /ابريل 2023 وحتّى 26 أيار/مايو القادم.معرضاً فنياً جديداً للفنان السوري "منير الشعراني" بعنوان "إيقاعات خطية"</div><div><br></div><div>ويتضمن المعرض مجموعة كبيرة من أعمال الشعراني في مجال تطويع الخط العربي وهندسته بموسيقى بصرية ذات ايقاع متناغم كعادته في كل أعماله ومعارضه السابقة.</div><div><br></div><div>والفنان منير الشعراني مبدع سوري. استطاع أن يترك بصمة مميزة في تاريخ الخط العربي المعاصر من خلال كشفه عما هو مخبىء من مكنونات هذا الفن وجمالياته التشكيلية. التي لا تخفى على ذائقة المتلقي. ومحاولته وصل ما انقطع من حلقات تطوره بأسلوب معاصر زاوج فيه بين خصوصيات الخط العربي والقيم والأسس الجوهرية الناظمة للفنون التشكيلية.</div><div><br></div><div>وفي حواره مع الإذاعية "ميشا خليل" عبر برنامج "مراسي" المذاع على راديو "مونتي كارلو" قال الشعراني عن سبب تكرار اسم "ايقاعات خطية" لعدد من معارضه في السنوات الأخيرة أنه يعمل على تأكيد الإيقاع البصري الذي يوازي الإيقاع السمعي في العمل الفني الذي يقوم به واضاف أنه وجد هذا العنوان مناسباً جداً لأعمال في مرحلة معينة تسير على هذا المنوال.</div><div><br></div><div>وحول هندسة حروفه والموسيقى البصرية داخل فضاء اللوحة التي يبدعها، قال الشعراني إنه يعمل بوعي على خلق إيقاع بصري ويحرك النقاط أحياناً لضبط الإيقاع لذا تأخذ لوناً آخر وإحداث حالة توازن في الحروف والنقاط وانتقال هادىء بصرياً أو صاخباً حسب العمل يتلائم مع روح العبارة واستدرك أن الخط هو موسيقى بصرية توازي بتجريديتها وكل تفاصيلها الموسيقى التجريدية أيضاً.</div><div><br></div><font>من السلمية إلى باريس</font><br>ولد الفنان الشعراني في مدينة السلمية السورية عام 1952 وتخرج في كلية الفنون الجميلة بدمشق (1977). درس على يد الخطاط السوري الكبير بدوي الديراني. يعمل كخطاط ومصمم كتب منذ عام 1968. قام بتصميم العديد من الخطوط المخصصة التي تم استخدامها على أغلفة كتبه وعمله الشخصي. كما نشر الشعراني العديد من الكتب وتضمنت أعماله معارض في المتحف البريطاني، لندن (2006)، و"مركز الجزيرة الفني"، القاهرة (2006)، و"متحف الشارقة للفنون"، الإمارات العربية المتحدة (2001)، و"متحف شوقي"، القاهرة (1998)، و"متحف رايتبرغ"، زيوريخ، سويسرا (1998)، وغيرها. حصل على جائزة العصرنة في المنتدى الدولي الأولى للخط العربي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة<br><div>وحظي بتقدير كبير على المستوى الدولي لإدخاله أساليب خطية مبتكرة وفريدة من نوعها واستلهام إلهامه من كل شيء حوله ، قديمًا وحديثًا. وبرز في طليعة الفنانين المعاصرين ، وتميز عن غيره من الفنانين. إنه أعاد إنشاء فن أصيل كادت أن تخنقه موجات الحداثة والتغريب والتهجين.</div><div><br></div><div>وعن طفولته وبدايات نشأته يقول الفنان منير الشعراني لـ"زمان الوصل" ولدت في مدينة السلمية عام 1952. ومن التفاصيل التي لا تُنسى من طفولتي هي دراستي في الكتّاب عند الشيخ (مزين) الذي كان مشهوراً في البلدة آنذاك. وكانت هذه المرحلة المبكرة حافلة بالشقاوات الطفولية والليل الساجي وأمسيات الصيف والربيع في السلمية. التي تقع على كتف الصحراء وخاصرة المدينة.</div><div><br></div><div>وانتقلت مع أسرتي إلى حمص حيث بقيت فيها سنتين قبل أن انتقل إلى دمشق والتحق بجامعتها في كلية الفنون الجميلة – شعبة الإعلان (التصميم الغرافيكي) عام 1971.</div><div><br></div><font>دراسته الجامعية</font><br><div>ويستعيد الفنان المتحدر من مدينة السلمية بريف حماة الشرقي. جوانب من ذكرياته الجامعية أثناء دراسته في جامعة دمشق، حيث كانت الجامعة في بداية السبعينات تمور بالحيوية والنشاط. وكان طلابها وأساتذتها يعيشون حالة مشتركة من الانسجام والتفاهم داخل الجامعة وخارجها.</div><div><br></div><div>ويضيف قائلا: لا زلت أتذكر من أساتذتنا الكبار الفنانين "محمود حماد" و"نصير شورى" و"إلياس زيات" و"ميلاد الشايب" و"عبد القادر أرناؤوط" و"فاتح المدرس" و"نذير نبعة" والمصري "صلاح كامل" و"غياث الأخرس" و"وديع رحمة" و"إحسان عنتابي" و"حلمي حباب" الذي كان يدرسنا الخط العربي. <br></div><div><br></div><div>وكانت هناك علاقات شبابية وشيجة بين الطلبة أنفسهم. وحوارات متنوعة بين الطلاب والأساتذة. إلى جانب وجود مكتبة ضخمة في جامعة دمشق. كانت ترفدنا بجانب كبير من الثقافة والمعرفة. إضافة إلى ما كان الطلاب يتلقونه من هؤلاء الأساتذة على مقاعد الدراسة.</div><div><br></div><div>وتابع الشعراني أن الفنان والخطاط الكبير الراحل "حلمي حباب" خيّره آنذاك بين أن يحضر الدروس في الجامعة أو لا يحضر. عندما لمس نضج موهبته.</div><div><br></div><div>وروى الفنان الذي يعيش في القاهرة منذ بداية الحرب في سوريا أن تعلم الخط العربي حسب أصوله المعروفة كان قبل دخوله إلى الجامعة. ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره آنذاك على يد الفنان الكبير "بدوي الديراني". الذي رافقه حتى أواخر حياته عام 1967.</div><div><br></div><div>وأضاف الشعراني: "كان الفنان الديراني على مستوى عالٍ من الموهبة والأخلاق والتواضع، وقد أعطاني كل ما يستلزم العمل من دواة حبر وأقلام قصب وغيرها. وكان – رحمه الله – يهتم بموهبتي. ويتنبأ لي بمستقبل مشرق في مجال الخط. وكان يقوم بكتابة نماذج من خطه على كراسة صغيرة ويترك لي حرية نقلها على ما أشياء من الصفحات في دفتري الكبير".</div><div><br></div><font>القمع والتسلط العسكري</font><br>وكشف الشعراني أن مشروع تخرجه في جامعة دمشق كان حول موضوع (القمع والتسلط العسكري) وهو عبارة عن 19 ملصقاً تعبّرُ عن هذا الموضوع في مختلف أنحاء العالم. ومن بين هذه الملصقات-كما يقول- صورة حامل للأطلس في أعلاه جزمة عسكرية بدلاً من الكرة الأرضية.<br><div>وبعد تخرجه من الجامعة التحق بالخدمة العسكرية وهناك تم فرزه إلى الإدارة السياسية ليعمل كمخرج فني لمجلة "جيش الشعب".</div><div><br></div><div>وأردف أنه ترك الخدمة العسكرية بعدها بسبب ملاحقته سياسياً واضطراره للتخفي. وسافر إلى لبنان وعمل هناك باسم مستعار وهو "عماد حليم".</div><div><br></div><div>وحول ذلك يقول: "كنت أقوم بتصميم أغلفة الكتب لدى عدد من دور النشر المعروفة في بيروت. وتوليت منصب المدير الفني في المؤسسة العربية للدراسات عام 1979. كما صممت عدداً من أغلفة المجلات السياسية والثقافية هناك ومنها مجلة "الكرمل" للشاعر الكبير الراحل محمود درويش".</div><div><br></div><div>وتابع الشعراني أنه أنجز حينها تصميماً لخطين طباعيين. بالإضافة إلى تصميمه لمئات الملصقات الجدارية وعدداً كبيراً من شعارات دور النشر والمؤسسات الثقافية وغيرها.</div><div><br></div><div>وبعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت انتقل إلى قبرص حيث عمل في الصحافة العربية التي كانت تصدر فيها آنذاك. ومنها جريدة (اللقاء) ومجلة (بلسم) التي يصدرها الهلال الأحمر الفلسطيني. ومجلة (الجيل) للفلسطيني مازن البندك. وكان مديراً فنياً لهاتين المجلتين.</div><div><br></div><font>الضالّون ذوو البدع</font><br><div>ويستقرىء الشعراني حال الخط العربي حيث يسود على ساحته اليوم –كما يقول- اتجاهان أولهما: ماضوي سلفي تقليدي يُحنط الخط العربي ويضعه في قفص ذهبي بمتحف الفولكلور وفنون المحاكاة والتقليد. بدعوى القدسية تارة، وبدعوى وصوله إلى الذروة في العصر العثماني على أيدي الخطاطين الأتراك تارة أخرى، وثانيهما حروفي حداثوي يستعير أثواباً براقة من الألوان والتقنيات الحديثة لفنون أخرى. ويُلبسها لخطوطه وحروفه واهماً، أو محاولاً إيهامنا، أنه فتح فتحاً مبيناً في فن الخط العربي.</div><div><br></div>ويستدرك محدثنا: على هامش هذين الاتجاهين نأتي نحن – الضالّون ذوو البدع – لنطرح الأسئلة ونثير الشكوك بصحة أطروحات كل من الاتجاهين. ومدى تهافت حججهما، وهشاشتهما إذا ما وُضعت في ميزان التطور والإبداع اللذين هما روح الفن وحياته – لا في غيره من الموازين –. ولندرك-كما يقول- مشروعية وضرورة وحتمية سؤالنا للوصول إلى حداثة خطية، تستمد نسغها من دوحة الخط العربي. وتتنشق أنفاسها من الفضاء الرحب الحرّ الذي تتنفس هواءه الفنونُ الأخرى، وأنواع الإبداع كافة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153269</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//97c60a7a611736c376c13bbe.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//97c60a7a611736c376c13bbe.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بألفي رأس محنطة.. أبيدوس مصر تكشف أسرارا عن تقديس معبد فرعوني]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/152573</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/152573</comments>
						<pubDate>Sun, 26 Mar 2023 12:57:58 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/152573</guid>
						<description><![CDATA[أعلنت بعثة أثرية أمريكية مصرية، السبت، اكتشاف أسرار جديدة في معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس التاريخية جنوبي مصر، يشمل أكثر من 2000 من رؤوس الكباش المحنطة ومبنى ضخما ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[أعلنت بعثة أثرية أمريكية مصرية، السبت، اكتشاف أسرار جديدة في معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس التاريخية جنوبي مصر، يشمل أكثر من 2000 من رؤوس الكباش المحنطة ومبنى ضخما وأجزاء من سور تاريخي.<br><br>ووفق معلومات تاريخية، فمعبد رمسيس الثاني بأبيدوس (1303–1213 قبل الميلاد) شيده الفرعون رمسيس الثاني (حوالي 1279-1212 ق.م) ليعبد فيه وتقام له الطقوس الدينية بعد مماته.<br><br>وأبيدوس هي العاصمة التاريخية بالدولة القديمة بمصر (2686 ـ 2181 ق.م) وتقع حاليا في مدينة سوهاج جنوبي البلاد.<br><br>وقال وزارة السياحة والآثار في بيان، إن البعثة اكتشفت "أكثر من 2000 من رؤوس الكباش المحنطة تعود للعصر البطلمي (332 ـ 30 ق.م) بالمعبد".<br><br>وأرجع سامح إسكندر، رئيس البعثة الأمريكية، في البيان ذاته تقديراته لهذا "العدد الكبير من الكباش المحنطة في ذلك إلى احتمالين الأول استخدامها كقرابين أثناء ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في أبيدوس خلال فترة العصر البطلمي، والثاني أن تقديس الملك رمسيس الثاني في أبيدوس ظل بعد وفاته لألف عام".<br><br>كما نجحت البعثة باكتشاف "مبنى ضخم يتميز بتصميم معماري مختلف وفريد ويعود إلى عصر الأسرة السادسة (2345 - 1821 ق.م) في المعبد، بجانب كشف أجزاء من الجدار الشمالي للسور المحيط بالمعبد وملحقاته".<br><br>بدوره، أكد مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، في البيان ذاته "أهمية هذا الكشف والذي يزيح الستار عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس والمنطقة المحيطة به خاصة في ظل الأهمية الأثرية والتاريخية لهذا المعبد".<br><br>وأوضح أن ذلك "يساهم بشكل كبير في معرفة ما شهده المعبد من حياة لأكثر من ألفي عام، منذ الأسرة السادسة وحتى العصر البطلمي".<br><br>وسبق أن أعلنت وزارة الآثار المصرية في 2020، اكتشافات بهذا المعبد التاريخي تضم قرابين أخرى من الحيوانات كهياكل للثيران، ما رجح أن "معبد الملك رمسيس الثاني كان يحظى بقدسية استمرت بعد ألف سنة من حكمه بالعصر البلطمي".<br><br>وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية، حيث تزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين من بينها الأهرامات الثلاثة الأشهر بالجيزة، التي تضم إحدى عجائب الدنيا السبع.​​​​​​​]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/152573</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7a879e50fbfbe82b2fc66f81.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7a879e50fbfbe82b2fc66f81.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رحيل الأديب والشاعر السوري شوقي بغدادي عن عمر ناهز 95 عاما]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151507</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151507</comments>
						<pubDate>Mon, 30 Jan 2023 23:37:59 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[زمان الوصل - رصد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151507</guid>
						<description><![CDATA[توفي في العاصمة السورية دمشق، أمس الأحد، الأديب والشاعر السوري "شوقي بغدادي"، عن عمر ناهز 95 عاما، قضاها في خدمة الثقافة السورية والعربية.ونعت "رابطة الكتاب السوريين"]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توفي في العاصمة السورية دمشق، أمس الأحد، الأديب والشاعر السوري "شوقي بغدادي"، عن عمر ناهز 95 عاما، قضاها في خدمة الثقافة السورية والعربية.</div><div><br></div><div>ونعت "رابطة الكتاب السوريين" بكل الأسى، الشاعر والقاص السوري الكبير شوقي بغدادي، الذي وافته المنية في دمشق مساء يوم 29/01/2023، عن عمر ناهز 95 عاماً، عاشها في خدمة الثقافة السورية.</div><div><br></div><div>وأكدت الرابطة أن الراحل أسهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين عام 1951 وفي تأسيس اتحاد الكتاب العرب عام 1969، وعمل على دعم الأدباء الشباب، من خلال المنابر التي عمل فيها محرراً وناصحاً للتجارب الإبداعية الجديدة، في ملحق الثورة الثقافي في سبعينيات القرن الماضي، وفي جريدة الأسبوع الأدبي في الثمانينات أيضاً.</div><div><br></div><div>وأوضحت أن الراحل اعتقل في زمن الوحدة بين سوريا ومصر وفي العام 1959 تحديداً حيث بقي في سجن المزة تسعة شهور، وبعد إطلاق سراحه عاد إلى عمله في تدريس اللغة العربية في ثانويات دمشق، وتابع نشاطه السياسي في الأوساط اليسارية السورية.</div><div><br></div><div>وصدرت للراحل أعمال أدبية كثيرة نذكر منها: "أكثر من قلب واحد" 1955، لكل حب قصة" 1962، "أشعار لا تحب" 1968، "صوت بحجم الفم" 1974، "بين الوسادة والعنق" 1974، "ليلى بلا عشاق" 1979، "قصص شعرية قصيرة جداً" 1981، "من كل بستان" – مجموعة مختارات شعرية 1982، "عودة الطفل الجميل" 1985″، رؤيا يوحنا الدمشقي" 1991، "شيء يخص الروح" 1996، "البحث عن دمشق" 2003، "ديوان الفرح" 2010، "بعد فوات الأوان" 2021.</div><div><br></div><div>كما له عدد من المؤلفات الشعرية للأطفال منها : "عصفور الجنة" – حكايات وأناشيد للأطفال 1982، "القمر فوق السطوح" 1984.</div><div><br></div><div>وفي القصة القصيرة: "مهنة اسمها الحلم" 1986، "حينا يبصق دماً" 1954، "بيتها فى سفح الجبل" 1978، "درب إلى القمة".</div><div><br></div><div>وأكدت أن الراحل بقي في دمشق، ولم يغادرها رغم الظروف السيئة التي حلت بالمدينة وبسوريا عموماً بعد الحرب الدموية التي شنها نظام الأسد على السوريين بعد انطلاق الثورة السورية، والتي كان للراحل موقف مشرف منها، عبر عنه في غير مكان.</div><div><br></div><div>وأشارت على أنه ساهم الراحل في دعم رابطة الكتاب السوريين التي انطلقت في العام 2012، حيث سجل عضويته فيها.</div><div><br></div><div>ولفتت إلى أن الراحل أعلن في الأعوام الأخيرة، عن تجهيزه لمجموعة شعرية، تشمل القصائد التي كتبها عن المأساة السورية، ونشرها في جريدة السفير اللبنانية، وضع لها عنوان "جمهورية الخوف"، غير أنه اصدر في العام 2021 ديواناً بعنوان "بعد فوات الأوان" وقد جاء في القصيدة التي منحت الديوان عنوانها: سأعتذر الآن، بعد فوات الأوان، أنا لم أجدد حقولي، ولم أتفق والزمان، وحين عشقت النساء وكنت صغيرا، تركت حصاني ولم أك ممن يجيدون ركب الحصان، كبرت على ظهر قافلة صنعت شاعرا ورمت آخر فتخيلت عندئذ أنني حامل الصولجان. كنت أزرع قمحا، وأحصد في مطلع الصيف حب الزؤان، فإذا عانقتني الصبايا، يخففن عني، شعرت بأن حصادي، مازال يكسب كل الرهان. بلى.. أتذكر جارتنا، كان فستانها واسعا، فأختبأت هناك على بطنها، عندما دفشتني إليه غلاما شقيا، وقد حضر الدركي المدجج فوق الحصان، يفتش عني لأني كسرت الزجاج، فلم يرني وأنا غارق في مغار الأنوثة حيث وجدت الأمان، أو حين ولدت ضحكنا طويلا على راكب الخيل، يسقط عن ظهرها، فوق وحل الهوان.سأعتذر الآن، أني ما زلت أرجو السطور، ويهرب مني الكلام الذي لا يقال، وليس له زمن، أو مكان".</div><div><br></div>وفاز الراحل بجائزة أحمد شوقي الشعرية الدولية في دورتها الثانية للعام 2020، وقد وصفته لجنة الجائزة "بأنه شاعر له صوته الفريد والخاص… يبحث نصه عن قيم الحرية والعدالة"، وفقا للرابطة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151507</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b597d6eb386c873c93b12c79.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b597d6eb386c873c93b12c79.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[محمد منصور في (أدب الرحلات النبيلة): غوص معرفي عميق وانتصار للعدل والحرية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151464</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151464</comments>
						<pubDate>Fri, 27 Jan 2023 13:50:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عبدالرحيم خليفة - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151464</guid>
						<description><![CDATA[صدر حديثًا للكاتب الصحفي والناقد، محمد منصور، في طبعة ثانية ومزيدة، كتاب (أدب الرحلات النبيلة) عن دار موزاييك للدراسات والنشر في اسطنبول/ تركيا.الكتاب الذي صدر في طب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>صدر حديثًا للكاتب الصحفي والناقد، محمد منصور، في طبعة ثانية ومزيدة، كتاب (أدب الرحلات النبيلة) عن دار موزاييك للدراسات والنشر في اسطنبول/ تركيا.</div><div><br></div><div>الكتاب الذي صدر في طبعته الأولى في عام 2010 يكتسب أهمية خاصة في طبعته الجديدة، نهاية 2022، لجهة ربط معانيه، وإهداءه، وإضافة بابه الأخير، عن محمد خليفة، بالثورة السورية العظيمة، والتي جاءت مقدمة طبعته الثانية تحت عنوان: (من فيتنام إلى سورية) التي يقول فيها: "إنه يعود إلى هذا الكتاب بعد أكثر من عشر سنوات على صدور طبعته الأولى، وبعد عقد عاصف تغير فيه شكلُ العالمِ ومحاورُه وتحالفاتُه، لأضيف عليه شهاداتٍ وفصولًا، ولأجلوَ مواقفَ وعبرا...." وفي الإهداء الذي خصه إلى صديقه، وزميله، المغيب منذ صيف 2013 على يد تنظيم داعش (عبيدة بطل) الذي [آمن بالحرية]، وصار [أيقونةَ&nbsp; انتظارِها وانتصارِها]، إضافة للفصل التاسع، المزيد، الذي لم يكن في الطبعة الأولى عن الكاتب الصحفي الراحل محمد خليفة، في لفتة طيبة وكريمة وتوثيقية، تحت عنوان: من السويد إلى لبنان، مذكرة احتجاج نصرة للثورة السورية.</div><div><br></div><div>وهي رحلة الكاتب الصحفي والباحث محمد خليفة باسم (الهيئة العامة للثورة السورية) لتقديم مذكرة احتجاج إلى رئيس وزراء لبنان، في حينها، نجيب ميقاتي، على المعاملة المشينة للضباط المنشقين، وعموم المواطنين السوريين الهاربين من جحيم الأسد.</div><div><br></div><div>وكان محمد منصور قد اعتبر محمدُ خليفة "أستاذًا من أساتذة الحرية"، كما كتب على صفحته على الفيسبوك عند إعلانِه عن صدور كتابه.</div><div><br></div><div>في مدخل الكتاب_ الدراسة التي كتبها المؤلف في 10_ 08_ 2010 يُفصِّل عن هذا النوع من الأدب وغيره موضحًا المنطلقاتِ التي "هي الرغبة في تصوير المآسي والمجازر والحروب تارة، ورصد لحظات التحول المصيرية التي تمر بها الجغرافيا ويعبرها تاريخ الشعوب..." أما عن الأهداف، فهي "التعبيرُ الطوعي النبيل عن الموقف الذي يمثل الضمير الحي لهذا الكاتبِ أو الأديب، بعبارة أخرى: إنه التعبيرُ عن الضمير الحي للإنسانية التي فطرها اللهُ على التعاطف مع الحق، والانحياز للحقيقة...".</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><br> </div><font>"الرحلات النبيلة" جاءت على التوالي:</font><br>1_ أنطون تشيخوف في جزيرة سخالين: رحلة شاقة لتفقد ظروف السجناء والمنفيين.!<br>وهي الرحلة التطوعية التي قام بها الأديب العالمي في نهاية القرنِ التاسعَ عشرَ، ودونها في كتابه (جزيرة سخالين)، وهو "مؤلفٌ إنسانيٌّ يفيض بالخواطر عن الإنسان والألم والكفاح والقسوة والتخاذل والشجاعة"، وأحدثت رحلته حينها صدى واسعاً...<br>2_ غراهام غرين في أدغال أفريقيا: مدن عاجزة عن إخفاء الحقيقة.<br>وهي رحلة الروائي الإنجليزي المعروف في عام 1935 إلى مجاهل أفريقيا التي دونها في (رحلة بلا خرائط) بنبرة احتجاجية. <br>3_ أندريه جيد في الكونغو: صدمة الواقع وخيبة الحلم الشيوعي.<br>وهو الأديب الفرنسي الحائز على جائزة نوبل للآداب، وصاحبُ كتابي (الرحلة إلى الكونغو) 1927، ثم(العودة إلى تشاد) 1928 اللذين يعدان إدانة للاستعمار والرأسمالية، التي لم تكن خيبته من الشيوعية بأقل منهما بعدما زار الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين.<br>وما يجدر ذكرُه أن هذا الفصل أيضًا لم يكن في الطبعة الأولى، وأضيف في الطبعة الثانية. <br>4_ جورج برناردشو في الاتحاد السوفيتي: سخرية لاذعة من تناقضات الشيوعة.<br>وهي رحلة الكاتب الإيرلندي الساخر في أربعينات القرن الماضي إلى الاتحاد السوفيتي التي جعلها "جزءًا أصيلًا من السعي نحو الحقيقة والدفاع عن العدالة".<br>5_ كاتب ياسين في فيتنام: مرافعة دفاع عن عدالة القضية الفيتنامية.<br>وهو الكاتب والروائي&nbsp; الجزائري المعروف الذي كتب مسرحيته (الرجل ذو الحذاء المطاطي) بين عامي 1967_ 1970 من "وحي المعاناة اليومية في أرض المعركة، ورسم أجمل تجليات أدب التحرر الإنساني الذي ينشد للحرية". <br>6_ جان جينيه في صبرا وشاتيلا بعد المذبحة: هنا أدرك بذاءة الحب...وبذاءة الموت.!<br>وهي رحلة الكاتب المسرحي الفرنسي، الثمانيني، إلى بيروت، الذي دخل المخيمين ورأى "آثار المجزرة وهي ماتزال حارةً وطازجةً، وماثلةً وقائعُها للعيان." معتبرًا أن "الذاكرة المتحضرة" "تنعم بالنسيان" "حين يكون الدم المراق عربيًّا". &nbsp;<br>7_ ألبرتو مورافيا في شبه الجزيرة العربية: النفط والحياة الجديدة.<br>الكاتب والروائي الإيطالي الذي تمخضت رحلته لشبه الجزيرة العربية عن فيلم من خمس حلقات وخمس ساعات عبَّر فيه عن "تفهمه الإنساني العميق لخصوصية هؤلاء البشر، في موقف نزيه يستقرئ الواقع بعيدًا عن الرؤى السابقة والأكاذيب". &nbsp;<br><div>8_ ماركز يروي رحلة ميغيل السرية إلى تشيلي.</div><div><br></div><div>وهو العمل الذي يمكن أن يطلق عليه اسمُ الرواية التسجيلية عن رحلة ميغيل ليتين المحفوفة بالمغامرة والمخاطر لبلده تشيلي "ليقبض على النبض الخفي لبؤس الحياة الذي تحاول الديكتاتورية إخفاءه".</div><div><br></div>على الغلاف الأخير للكتاب، 132 صفحة من القطع الوسط، كلمةٌ مختصرةٌ وقيمةٌ جدًّا، تعريفية بالكاتب والكتاب، للصحفي والكاتب حسام الدين محمد جاء فيها:<br><div>(يخوض منصور، هو أيضًا، "رحلة نبيلة"، تأخذنا مع هؤلاء الكتاب إلى كافة اتجاهات الأرض، ثم ترجعنا إلى صُلْبِ الموضوع، فننظر إلى مرآة أنفسنا، ونشاهد موقعنا في العالم لنرى إن كنا بشرًا أو وحوشًا).</div><div><br></div><div>الكتاب في فكرته الجميلة والنبيلة هو صورةٌ عن كاتبه وانحيازاته الإنسانية، ويوضح بشكل جلي شخصيتَه واحترامَه لقيم الحق، وإعلاء قيمة الإنسان، ومساندة العدالة التي مافتئ البشر ينشدونها، كما جاء في نهاية مدخل الكتاب التي أشرنا إليها آنفًا.</div><div><br></div>الكتاب الشيق في أسلوبه، وفي متعته وفائدته، لا يغني هذا العرض البسيط عن قراءته؛ لأنه يُعدُّ وجهًا آخرَ نبيلًا لرحلات وأسفار شخصياته وقيمهم الأصيلة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151464</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//a95e97f307122deafea2c04b.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//a95e97f307122deafea2c04b.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[روائيتان سوريتان في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151463</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151463</comments>
						<pubDate>Fri, 27 Jan 2023 11:45:30 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151463</guid>
						<description><![CDATA[وصلت روائيتان سوريتان إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية هذا العام 2023 وهي جائزة سنوية تهدف إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر وتشجيع ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وصلت روائيتان سوريتان إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية هذا العام 2023 وهي جائزة سنوية تهدف إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر وتشجيع الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار</div><div><br></div><div>وأعلنت الجائزة عن وصول الكاتبة "لينا هويان الحسن" عن روايتها "حاكمة القلعتين" الصادرة عن دار الآداب اللبنانية و الكاتبة "سوسن جميل حسن" عن روايتها "اسمي زيزفون" الصادرة عن منشورات الربيع، إلى الترشح للجائزة.</div><div><br></div><div>وشملت القائمة الطويلة للجائزة كتّاباً من تسع دول عربية عالجت رواياتهم قضايا متنوعة، من الهجرة وتجربة المنفى واللجوء، إلى العلاقات الإنسانية، سواءً منها العابر أو العميق، كما استكشفت الروايات المتنافسة عالم الطفولة وتجارب التحول من الطفولة إلى النضج، مُظهرةً من خلال ذلك الاضطرابات السياسية المتشعبة وشتى الصراعات الفردية والجماعية.</div><div><br></div><font>جنيات وساحرات الشام وعرافاتها</font><br><div>وقدمت دار الآداب لرواية "حاكمة القلعتين – عن جنيات وساحرات الشام وعرافاتها" فليحضِّر القارئ نفسه للقاء أغرب النساء وأكثرهنَّ جاذبيّةً ونُدرةً في هذا النصِّ الفريد الذي ينهل من معارف الحكمة القديمة المغيَّبة، يستلهم إرث "زمن السَّحَرَة"، ويفتح بوَّابات الماضي السحيق وفق رؤيةٍ حداثيَّةٍ متنوِّرة. ستخلخل أحكامنا المسبقة عن هذا العالم المغويّ الذي يحمل مفاتيحَ لشفاء الروح ويحارب "الاكتئاب" مرض العصر، وفي الوقت نفسِه، يطلعنا على قصصٍ وحكايات عشق".</div><div><br></div><div>وبحسب بيان للجائزة نشر على موقعها الإلكتروني جرى اختيار القائمة الطويلة من لجنة تحكيم مكوّنة من خمسة أعضاء، برئاسة الكاتب والروائي المغربي محمد الأشعري، وعضوية كل من ريم بسيوني، أكاديمية وروائية مصرية؛ وتيتز روك، أستاذ جامعي ومترجم سويدي؛ وعزيزة الطائي، كاتبة وأكاديمية عُمانية؛ وفضيلة الفاروق، روائية وباحثة وصحافية جزائرية.</div><div><br></div><font>حضور واسع للروائيات العربيات</font><br><div>كما شهدت هذه الدورة وصول تسعة كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، الصديق حاج أحمد، مي التلمساني، قاسم توفيق، سوسن جميل حسن، ربيعة ريحان، فاطمة عبد الحميد، أحمد الفخراني، زهران القاسمي، ومحمد الهرادي</div><div><br></div><div>وفي إطار تعليقه على القائمة الطويلة، قال رئيس لجنة التحكيم "محمد الأشعري": "تتميز روايات هذه السنة بحضور واسع للروائيات العربيات وبتنوع كبير في الموضوعات وفي طرائق السرد. وإذا كانت العودة إلى قضايا الوطن العربي، في العراق وسوريا وليبيا ولبنان ومصر وغيرها من الاقطار قد ميزت عدداً هاماً من الروايات المتنافسة، فإن عدداً آخر اتجه إلى جذور هذه الأحداث في التاريخ والدولة والمجتمع والثقافة، لذلك وجدنا بعضاً من المواضيع تفرض نفسها في هذه الاعمال، كموضوع الهجرة والطفولة والعائلة والحريات وعلاقات السلطة بالمجتمع".</div><div><br></div><div>من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: "تقدّم روايات القائمة الطويلة لهذه الدورة إلى القارئ مجموعة من الروايات التي تناولت مواضيع ساخنة تعبر عن هموم الإنسان العربي في عالم أصابه التشظي والإقصاء والإزاحة. علاوة على ذلك، تسبر هذه الروايات إشكاليات العلاقة بين الإنسان العربي وبيئته الطاردة، وبينه وبين السلطة المهيمنة على صيرورته في سياقات محليّة وعالمية؛ ليكشف عن تأزم واقعه وعن رغبته في سبر أغوار الماضي.</div><div><br></div><div>ويرعى الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تحظى الجائزة بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن.</div><div><br></div><div>و"لينا هويان الحسن" كاتبة وروائية سورية ولدت في محافظة حماة درست 1974 درست في كلية الآداب بجامعة دمشق، وتخرجت من قسم الفلسفة مع ليسانس وشهادة دبلوم دراسات عليا. عملت في الصحافة السورية بين عامي 2003 و2013 في صحيفة (الثورة) الرسمية حيث أشرفت على ملحق الكتب بين عامي 2006 و 2013. بين عامي 2003 و2006، غادرت سوريا مطلع عام 2013 لأسباب شخصية وذلك عقب مقتل شقيقها في الحرب الدائرة، وتقيم في بيروت حاليًا.</div><div><br></div><div>من أعمالها المطبوعة " معشوقة الشمس 1998"" التروس القرمزية 2001 " التفاحة السوداء 2003" "بنات نعش 2005" سلطانات الرمل 2009 " " نازك خانم 2013 "بنت الباشا"2007 “ألماس ونساء” 2014 التي وصلت للجائزة العالمية للرواية العربية ضمن القائمة القصيرة عام 2015.</div><div><br></div><div>كما نالت جائزة الشيخ زائد القائمة القصيرة لأدب الأطفال لعام 2016 عن رواية “البحث عن الصقر غنام" وجائزة الشيخ زايد القائمة القصيرة لأدب الأطفال عام 2017 عن رواية " الذئبة أم كاسب".</div><div><br></div>أما "سوسن جميل حسن" فهي روائية وطبيبة سورية من مواليد دمشق، سوريا، عام 1957، تقيم في برلين. درست الطب البشري في جامعة تشرين في اللاذقية ومارست المهنة في مدينة اللاذقية. استقالت من عملها العام 2013 كي تتفرغ لمشروعها الروائي. صدرت لها ست روايات، من بينها "حرير الظلام" (2008)، "ألف ليلة في ليلة" (2010)، و"اسمي زيزفون" (2022). حصلت في العام 2020 على منحة إقامة كاتب، من وزارة الثقافة الألمانية، كما تكتب منذ سنوات للعديد من الصحف والمواقع والدوريات العربية.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151463</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ba7ae9cb74162f8e322a4181.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ba7ae9cb74162f8e322a4181.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزميل حسين الزعبي يوقع روايته الأولى الموتى يلقون النكات في عاصمة النور]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150374</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150374</comments>
						<pubDate>Mon, 28 Nov 2022 20:02:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/150374</guid>
						<description><![CDATA[جرى في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الأحد، توقيع رواية "الموتى يلقون النكات"، للزميل الصحفي "حسين الزعبي"، في أمسية نظمتها جمعية "بيت سوريا"، وحضرها عدد من السوريين و]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>جرى في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الأحد، توقيع رواية "الموتى يلقون النكات"، للزميل الصحفي "حسين الزعبي"، في أمسية نظمتها جمعية "بيت سوريا"، وحضرها عدد من السوريين والعرب والفرنسيين.</div><div><br></div><div>الرواية الواقعة في 237 صفحة، والصادرة عن دار "موزاييك" بتركيا، تسلط الضوء على جانب كبير من المأساة السورية التي فرضتها حرب نظام الأسد على الشعب السوري الثائر، بما فيها الأهوال التي يكابدها المعتقلون خلف قضبان سجون الموت وحملات القصف الانتقامية وموجات اللجوء لم يشهد لها التاريخ مثيلا.</div><div><br></div><div>كما يسرد "الزعبي" في روايته الكثير من فَوَاجع السوريين، الذين لم يقدر لثورتهم تحقيق أهدافها إلى اليوم، موظفا أحداث الرواية باحترافية عالية عبر رصد جملة من التفاصيل السياسية والاجتماعية والاقتصادية.</div><div><br></div><div>وقال "الزعبي" لـ"زمان الوصل"، إن "الرواية محاولة لتوثيق المسارات الاجتماعية التي مرت بها سوريا خلال الـ30 عاما الماضية بطريقة روائية من خلال شخصيات تنتمي لأكثر من مساحة من الجغرافيا السورية، كما أنها حاولت من خلال شخوصها أن تنقل ما كان يشهدها المجتمع السوري من تناقضات مجتمعية واقتصادية وسياسية لاسيما خلال الفترة السابقة للثورة السورية وصولا إلى فترة الثمانينيات من القرن الماضي".</div><div><br></div><div>وأضاف أن "سياق الأحداث في الرواية يتطور مع تطور الاحداث ليبلغ ذروته الأولى مع انطلاق الثورة السورية في ربيع العام 2011.. وفي هذا السياق تحاول الرواية ان تقدم مجريات الاحداث بعيدا عن الحالة التقريرية الإعلامية.. ومع تطور الأحداث في سوريا تدخل الشخصيات الرئيسة في الرواية في صراعات مع واقعها وما فرضتها الأحداث من مآسٍ، وفي هذا السياق حاولت الرواية أن تصور تقدم الفجائع السورية بمعظم صورها ابتداءً من الاعتقال وصولا إلى الاضطرابات النفسية والأمراض الاجتماعية التي ضربت القيم المجتمعية في الداخل قبل الخارج.. مرورا بالموت تحت التعذيب في المغتربات".</div><div><br></div><font>*سرد الفجائع</font><br><div>الرواية حاولت ألا تغفل تأثير العلاقات مع دول الجوار لاسميا ما يتعلق بالحضور الفلسطيني والحضور العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وانعكاسه على سوريا، بالإضافة للبنان عبر المشاركة العسكرية لحزب الله، وكذلك من خلال اللجوء السوري في لبنان، كما أوضح "الزعبي.</div><div><br></div><div>وختم بالقول: "أما بالنسبة لعنوان الرواية فهي تشبه كثيرا الحالة السورية، شخصيا أرى أن الحالة السورية في الكثير من جوانبها هي غاية السوداوية يكفي أن ننظر إلى البلد وقد غادرها، غصبا وطوعا نصف السكان.. هذه المسألة وحدها تغني عن سرد الكثير من الفجائع".</div><div><br></div><div>بدورها، رئيسة جمعية "بيت سوريا"، لمى الأتاسي، أكدت على أهمية الأدب الذي قدمته رواية "الموتى يلقون النكات"، والذي يحمل لون الهجرة ومرارتها وحلاوتها أحيانا، لأن هذا الأدب ذو دور توثيقي بالنسبة للمستقبل ولرصد وتعزيز الهوية السورية العابرة للحدود، مشيرة إلى أن رواية "الزعبي" تعبر ربما أكثر من غيرها عن واقع المعاناة السورية.</div><div><br></div><div>وقالت "الأتاسي" التي تعمل باحثة في "المركز الأميركي لدراسات الشرق الأوسط" في واشنطن، إن "الحديث عن هذا الجرح السوري المفتوح كان ضروريا، مضيفة: "نتحدث عنه مع أصحاب الجرح وكما حصل يوم أمس.. كان ضروريا أن نخرج من الرواية للحديث مع أبطالها.. كلنا لنا صلة بأبطال الرواية أو ربما كلنا أحد أبطال الرواية، فأغلب الحضور شعر بأن "حسين" يتحدث عنه أو عن قريبه أو قريب له".</div><div><br></div><div>وتابعت لـ"زمان الوصل"، إن "حسين الزعبي في الرواية الأولى له أثبت أنه مبدع حقيقي وما لمسناه كلنا، هو كم التواضع والصدق، أتمنى له التوفيق وأشكره على روايته".</div><div><br></div><div>وأكدت الباحثة والسياسية السورية أن "الحوارات والمناقشات التي دارت كانت مهمة جدا ليس فقط لتعريف الجمهور غير السوري على معاناتنا كسوريين، ولكن ايضا بالتعبير thérapie علاج للجرح".</div><div><br></div><div>وقالت: "الحقيقة نحن في جميعة (بيت سوريا) التي أسستها منذ 6 سنوات في باريس، مع متطوعين من أصول عديدة، ننشط في مجالات كثيرة كلها حول الثقافة والفن والعمل الإنساني الاجتماعي، اللا سياسي اللاربحي، ننظم من حين إلى الآخر حفلات توقيع لكتاب أغلبهم سوريون في المهجر يعبرون بالشعر والنثر والرواية عن معاناتهم".</div><div><br></div><div>وشددت على أنهم في الجمعية يعطون "أهمية كبيرة للموسيقى والغناء وفرقتنا حاولت أن تضفي أجواء اللا حزن، لكي لا أقول الفرح على الجلسة والحقيقة نحن نجهد لاستمرار اللقاءات السورية بين السوريين ومع غير السوريين لأنها تساهم ولو قليلا بإيصال صوت سوريا الجريحة وأهلها الرائعين المنسيين.. جهودنا متواضعة حيث جمعيتنا غير ممولة وغير مدعومة من أي طرف وبلدية باريس لم تعطنا مقرا، ولم نطلب مساعدات ولا تمويلا من اي طرف، فمن شروط أعضاء جمعيتنا للاستمرار بالتطوع والعمل معنا أن نبقى مستقلين غير تابعين لطرف".</div><div><br></div>وعبرت "الأتاسي" في نهاية حديثها عن أمنياتها بإنشاء دار للنشر تعنى بترجمة روايات المبدعين السوريين للفرنسية ولغات اخرى ليصل الصوت السوري للجميع.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150374</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d1c04e858d76afb1c20f03ea.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d1c04e858d76afb1c20f03ea.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تونس.. افتتاح الدورة 33 لأيام قرطاج السينمائية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149736</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149736</comments>
						<pubDate>Sun, 30 Oct 2022 10:35:50 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149736</guid>
						<description><![CDATA[افتتحت، مساء السبت، الدورة الـ33 لأيام قرطاج السينمائية بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، والتي تتواصل إلى غاية 5 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.واختارت هذه الدورة التي يشØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[افتتحت، مساء السبت، الدورة الـ33 لأيام قرطاج السينمائية بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، والتي تتواصل إلى غاية 5 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.<br><br>واختارت هذه الدورة التي يشارك فيها 44 فيلما عربيا وإفريقيا في مختلف أقسام المسابقة الرسمية، شعار "حل الثنية (افتح الطريق)".<br><br>وقالت المديرة العامة للمهرجان سنية الشامخي في كلمة لها خلال حفل الافتتاح، إن "شعار الدورة تجسيد لرغبة المهرجان والمشرفين عليه في الانفتاح على طريق الحرية والعدالة والمحبة والأمل".<br><br>وأضافت الشامخي، أن "أيّام قرطاج السينمائية هو أعرق مهرجان سينمائي عربي وأجمل حفل جماهيري سنوي، والموعد الأوّل للمخرجين وصناع الأفلام العرب والأفارقة".<br><br>من جانبها، قالت وزيرة الثقافة التونسية حياة قطاط القرمازي في كلمتها خلال الافتتاح، إن "هذه التظاهرة العريقة والرائدة أسست منذ ما يزيد عن 56 عاما للاحتفال بالفن السابع والسينما العربية والإفريقية، فضلا عن انفتاحها على السينما العالمية بآسيا وأمريكا اللاتينية".<br><br>وأضافت القرمازي: "تشاركنا في هذه الدورة 72 دولة يمثلها صناع السينما والحلم من الجنسين ومن مختلف الأجيال في دورة تسعى بين الموجود والمنشود تناغما بين المبادئ التي أرساها هذا المهرجان، وبين إضافة فقرات جديدة تستجيب للمستجدات ومتطلبات الحاضر".<br><br>وافتتحت الدورة، في أول أيامها، بالعرض العالمي الأول للفيلم الروائي الوثائقي المغربي "فاطمة السلطانة التي لا تُنسى" للمخرج محمد عبد الرحمن تازي، ويتحدّث الفيلم عن مسار الكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي.<br><br>ويتنافس في هذه الدورة لأيام قرطاج السينمائية 12 فيلما روائيا طويلا على الجائزة الكبرى "التانيت الذهبي".<br><br>وستكون السينما التونسية ممثلة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بفيلمين هما "تحت الشجرة" للمخرجة أريج السحيري (مرشح لجوائز الأوسكار) و"وحلة" للمخرج نادر الرحموني.<br><br>وستحتكم الأفلام المتسابقة على نيل جوائز الأفلام الروائية الطويلة إلى لجنة متكونة من المخرج المغربي محمد عبد الرحمن تازي (رئيس) وبشرى رزة من مصر، وأبولين تراوري من بوركينا فاسو، وسيليا ريكو كلافلينو من إسبانيا، ومي المصري من فلسطين، وعبد اللطيف بن عمار من تونس، وسالم إبراهيم من الجزائر.<br><br>وخصصت لهذه الدورة ميزانية تقدّر بحوالي 3.1 ملايين دينار (نحو مليون دولار) ودعمتها الحكومة بـ 2.3 مليون دينار (700 مليون دولار) وفق ما ذكر منظمون في المهرجان.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149736</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//af247aa7e5874cadec93bc4f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//af247aa7e5874cadec93bc4f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[وفاة الأديب الفرنسي جان توليه عن 69 عاما]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149519</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149519</comments>
						<pubDate>Thu, 20 Oct 2022 12:42:13 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[زمان الوصل - رصد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149519</guid>
						<description><![CDATA[توفي عن 69 عاما الكاتب الفرنسي، جان توليه، صاحب مؤلفات عدة بينها "Fleur de tonnerre" و"Crenom, Baudelaire" و"Le Magasin des suicides"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".ونقلت الوكالة عن دار نشر "مياليه-Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توفي عن 69 عاما الكاتب الفرنسي، جان توليه، صاحب مؤلفات عدة بينها "Fleur de tonnerre" و"Crenom, Baudelaire" و"Le Magasin des suicides"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".</div><div><br></div><div>ونقلت الوكالة عن دار نشر "مياليه-بارو" بيانا قالت فيه إن "بيتي مياليه، وبرنار بارو، يؤكدان بحزن بالغ أن الكاتب، جان توليه، توفي مساء 18 أكتوبر جراء سكتة قلبية".</div><div><br></div><div>وأفاد مصدر في الشرطة بأن الكاتب توفي بمنزله في العاصمة الفرنسية باريس، وكان الكاتب يعيش منذ عام 1998 مع شريكته الممثلة، ميو-ميو.</div><div><br></div><div>وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن وفاته قد تكون ناجمة عن تسمم غذائي عقب تناوله وجبة في أحد المطاعم، وهي فرضية لا تزال غير مؤكدة، وفقا للوكالة.</div><div><br></div><div>وبدأ توليه الذي عُرف من خلال الشرائط المصورة وظهوره عبر قناتي "انتين 2" و"كانال+"، مسيرته في كتابة الروايات وتحديدا تلك التاريخية ومن نوع السيرة الذاتية، مع كتاب"Rainbow pour Rimbaud" سنة 1991.</div><div><br></div><div>وحصد الكاتب الفرنسي نجاحا جماهيريا، على ما يَظهر من خلال طرح 300 ألف نسخة في فبراير لروايته الأخيرة"Azincourt par temps de pluie" التي تتناول هزيمة الفرنسيين خلال معركة "أجينكور" عام 1415.</div><div><br></div><div>وقال في حديث أدلى به لإذاعة "فرانس إنتر" عام 2019 "أنا لا أقرأ الروايات. ولا أقرأ أيا منها قبل أن أكتب، وما زلت لا أقرأها (...) لا أرغب في إنهاء مسيرتي وفي أن أقول لنفسي، إذا كان هناك كتّاب يؤلفون بهذه الطريقة فلا داعي لأن أمسك قلمي".</div><div><br></div>وفاز توليه بجوائز بارزة أهمها جائزة "ترو فيريلو" عام 2015 عن كتابه "إيلويز أوي" وجائزة "ميزون دو لا برس" عام 2008 عن "لو مونتاسبان"، كما سبق له أن حصل عام 1989 على جائزة خاصة في مهرجان "أنغوليم" عن مجموعة تقارير بعنوان "جان دو فرانس".]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149519</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//98265e5002f934809f0e5505.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//98265e5002f934809f0e5505.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[وردة الصـحـراء سيمفونية جديدة للموسيقار العالمي مالك الجندلي تصدح في متحف قطر الوطني]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149467</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149467</comments>
						<pubDate>Tue, 18 Oct 2022 11:17:11 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149467</guid>
						<description><![CDATA[يطلق الفنان السوري العالمي "مالك الجندلي" ألبومه الجديد والـعـرض الـعـالـمـي الأول لـسـيمفونية "وردة الصـحـراء" في 25/تشرين الأول أكتوبر/ الجاري، وتؤدي "أوركسترا قطر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يطلق الفنان السوري العالمي "مالك الجندلي" ألبومه الجديد والـعـرض الـعـالـمـي الأول لـسـيمفونية "وردة الصـحـراء" في 25/تشرين الأول أكتوبر/ الجاري، وتؤدي "أوركسترا قطر الفلهارمونية" سمفونية "وردة الصحراء" في متحف قطر الوطني ضمن مبادرة "سنوات الثقافة" التي تأتي بالتزامن مع فعاليات كأس العالم.</div><div><br></div><div>وأشار تقرير لصحيفة "الراية القطرية" إلى أن الملحن الجندلي استلهم سيمفونيته السادسة "وردة الصحراء" انطلاقًا من فكرة الهندسة المعمارية لمتحف قطر الوطني.</div><div><br></div><div>وهو ما يجعلها عملًا أوركستراليًا رائعًا يعكس من خلال الموسيقى التراث الغني للمنطقة ويوسع نطاقه.</div><div><br></div><div>وتصور سيمفونية "وردة الصحراء" تعقيدها وتناقضها في الشكل والحجم، جنبًا إلى جنب مع السيمفونيات التقليدية والحديثة، وتعكس التقدم السريع المتشابك مع الكثبان الرملية الذهبية القاحلة وغزارة مياه البحر.</div><div><br></div><font>*أم الحنايا</font><br><div>كما أنَّ هذه السيمفونية ذات التسع حركات مستوحاة من الخط المسنن المكون من تسع نقاط في علم قطر، الذي يشير إلى العضو التاسع في "الإمارات المتصالحة" بمنطقة الخليج العربي في أعقاب "إبرام" الاتفاقية القطرية البريطانية في عام 1916.</div><div><br></div><div>ويعكس اللون الأبيض رمز السلام المعترف به دوليًا.</div><div><br></div><div>ويضم جزءا من السيمفونية أغنية البحر القطرية "أم الحنايا"، والتي غنتها النساء القطريات كتقليد غنائي للتعبير عن مشاعرهن تجاه غواصي اللؤلؤ والمخاطر التي يواجهونها على متن المراكب الشراعية أثناء ذهابهم للبحث عن اللؤلؤ والأحجار الثمينة.</div><div><br></div><div>وتشير عناصر أخرى إلى العرضة القطرية، وهي رقصة تقليدية بالسيوف تم إدراجها في التراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونسكو في عام 2015.</div><div><br></div><font>*متحف قطر الوطني</font><br><div>ويمثلُ متحف قطر الوطني درةَ تاج الثقافة القطرية، ويعكس تصميمه الهُويةَ القطرية، إذ تتداخل فيه ملامح الأصالة والمعاصرة، حيث أراد مصمّمه المعماريّ الفرنسي المرموق "جان نوفيل" أن تأخذَ هذه التحفة المعمارية البديعة شكلَ الأقراص المتشابكة المستلهَمة من "وردة الصحراء"، والتي تستحضر نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء.</div><div><br></div><div>و"مالك مأمون الجندلي" مؤلف موسيقي وعازف بيانو سوري مقيم في الولايات المتحدة مواليد ألمانيا 1972 بدأ بتلقّي علوم الموسيقى في الرابعة من عمره، وكان أول حفل بيانو له على خشبة المسرح في الثامنة من عمره. التحق بالمعهد العربي، ثم بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، وتتلمذ على يد البروفسور "فيكتور بونين" من كونسرفتوار "تشايكوفسكي".</div><div><br></div><div>فاز "الجندلي" بالمركز الأول في المسابقة الوطنية للفنانين الشباب السوريين عام 1988، وفي عام 1995 حصل على منحة دراسية لحضورها مدرسة "نورث كارولينا" للفنون تحت "إريك لارسن".</div><div><br></div><div>تخرج من جامعة "كوينز"، حيث درس تحت "بول نيتش" وحصل على جائزة أفضل أداء موسيقي من المدرسة. بينما في "شارلوت" المنطقة، كان عازف أرغن ومدير جوقة لكنيسة القديس "جيمس الكاثوليكية" في "كونكورد نورث كارولينا".</div><div><br></div><div>درس التأليف والتنسيق مع "إدي هورست هاري بلو, لورانس ديلون وريتشارد بريور"، ويعد من أهم عازفي البيانو، قدّم أعماله برفقة العديد من الفرق السيمفونية العالمية على أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وسوريا.</div><div><br></div><div>في عام 2013 أطلق جولته العالمية المستمرة "صوت الأطفال السوريين الأحرار" من مركز بيرمان في ديترويت لزيادة الوعي والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها للأطفال السوريين الذين يعانون ووصلت الجولة إلى أوروبا والشرق الأوسط بحفلات موسيقية مفيدة بأن جانب محاضرات وورش عمل أكاديمية.</div><div><br></div><font>*أقدم تدوين موسيقي في العالم</font><br><div>كما تم اختياره أواخر العام الماضي 2020 ليصبح أول ملحن يحصل على إقامة فنية من قبل جامعة "كوينز" بشارلوت. وهو أول مؤلف سوري وموسيقي عربي قام بتوزيع أقدم تدوين موسيقي في العالم اكتُشف في مدينة "أوغاريت -رأس شمرا" -سوريا على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد.</div><div><br></div><div>وكان "الجندلي" من أوائل الفنانين السوريين الذين أعلنوا انحيازهم لثورة الشعب السوري ومعارضتهم لنظام الأسد، ودفع جراء ضريبة ذلك اعتداء عناصر المخابرات على والديه المسنين المقيمين في حمص في أيلول سبتمبر/2011، وقيامهم بتكسير أثاث منزلهما بشكل كامل ونهب ما استطاعوا نهبه.</div><div><br></div>وتأسست الأوركسترا على يد صاحبة السمو الشيخة "موزا بنت ناصر" في عام 2007. وقد اختارت لجنة تحكيم من محترفي الموسيقى الدوليين الأوركسترا المكونة من 101 موسيقي من خلال اختبارات أداء أجريت في دول أوروبية وعربية، كانت معايير الاختيار مدفوعة بجودة الموسيقي.<br>وأقامت الأوركسترا حفلها الافتتاحي في 30 تشرين الأول أكتوبر/2008، بقيادة "لورين مازل".]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149467</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c6e2b78e4085f73d5bca5bcd.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c6e2b78e4085f73d5bca5bcd.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[البرج لـنور الدين الهاشمي تحصد جائزة كتارا للرواية العربية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149432</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149432</comments>
						<pubDate>Sun, 16 Oct 2022 19:22:41 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149432</guid>
						<description><![CDATA[نال الكاتب السوري "نور الدين الهاشمي" جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الثامنة عن فئة الروايات غير المنشورة عن روايته الموسومة بـ"البرج"، إلى جانب روايتي "بحر Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نال الكاتب السوري "نور الدين الهاشمي" جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الثامنة عن فئة الروايات غير المنشورة عن روايته الموسومة بـ"البرج"، إلى جانب روايتي "بحر وحنين" لـ"عبد القادر مجوي" من السودان، ورواية "أرامل السكر" لـ"ملك اليمامة القاري" من سوريا أيضا.</div><div><br></div><div>وتم إعلان الفائزين في حفل افتتاح النسخة الأولى من "الأسبوع العالمي للرواية"، أول أمس الجمعة في مقر منظمة "اليونسكو" في باريس. وهي أرفع جائزة عربية تنافس عليها هذا العام 1483 عملا ضمن 5 فئات.</div><div><br></div><div>وضمت قائمة الفائزين في الجائزة، 13 فائزًا وشملت إضافة إلى الرواية المنشورة وغير المنشورة رواية "الفتيان" غير المنشورة والدراسات غير المنشورة ورواية قطرية منشورة.</div><div><br></div><div>وجائزة "كتارا" للرواية العربية التي تنظمها قطر كل عام هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي– "كتارا" في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.</div><div><br></div><div>وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، ما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي.</div><div><br></div><div>وتلتزم جائزة "كتارا" بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء.</div><div><br></div><div>وقال المدير العام لمؤسسة الحي الثقافي (كتارا) "خالد بن إبراهيم السليطي" في حفل إعلان الفائزين بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في باريس "يمكننا القول بكل ثقة إن رؤيتنا وأهدافنا في إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية قد آتت ثمارها في خلق حراك ثقافي في المنطقة العربية".</div><div><br></div><div>وأضاف "أصبحت الجائزة حلم كل روائي يكتب باللغة العربية، هذا إلى جانب أن الرواية العربية تمكنت من تخطي حاجزها الإقليمي من خلال ترجمة الروايات العربية الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وقريبا الصينية واللغة الهندية".</div><div><br></div><div>وكشفت مؤسسة "كتارا" عن مفاجأة جديدة في الدورات القادمة من الجائزة، تمثلت في إضافة اللغتين "الصينية والهندية" إلى قائمة اللغات التي تترجم إليها الأعمال الفائزة بالجائزة، بعد "الإنجليزية والفرنسية".</div><div><br></div><div>و"نور الدين الهاشمي" ولد في مدينة حمص عام 1945 وتعلم في مدارسها كما تخرج من جامعة دمشق عام 1970. وعمل في مهنة التعليم يحمل إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1971. عمل مدرِّساً للغة العربية في سوريا وبعض الأقطار العربية واستقال عام 1995 ليتفرغ للكتابة.</div><div><br></div><div>نشر أعماله الأولى في الصحف والمجلات السورية، وبدأ حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة في السبعينيات من القرن العشرين ثم اتجه إلى المسرح فكتب العديد من مسرحيات الكبار والأطفال وقدمت له المسارح في سوريا وخارجها أكثر من عشرين عملاً مسرحياً. كما تابع كتابة القصة القصيرة وصدرت له خمس مجموعات قصصية.</div><div><br></div>نال عدداً من الجوائز المحلية والعربيّة: منها الجائزة البرونزية عن مسلسله (الرجل الآلي) في مهرجان القاهرة الرابع للإذاعة والتلفزيون عام 1998 الجائزة الثانية لقصة الأطفال التي أقامتها جريدة "الأسبوع الأدبي" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1994 الجائزة الثانية للمسرحية القصيرة التي أقامتها جريدة "الأسبوع الأدبي" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1994 الجائزة الثالثة لقصة الطفل العربي التي تقيمها الشيخة "فاطمة بنت هزاع" في الإمارات العربية لدورة عام 1999 جائزة الدولة لأدب الطفل في قطر الدورة الخامسة عام 2014.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149432</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fa11552e783cb714d13c5f35.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fa11552e783cb714d13c5f35.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[معاناة.. معرض لفنان تشكيلي سوري في هولندا يستنطق آلام السوريين]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149402</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149402</comments>
						<pubDate>Sat, 15 Oct 2022 10:01:49 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149402</guid>
						<description><![CDATA[يستضيف "غاليري فرانكس" للفنون في مدينة زوترمير -غرب هولندا- معرضاً تشكيلياً للفنان السوري "عدنان علوش" منذ مطلع الشهر الحالي ولنهاية كانون الأول القادم ويضم المعرض اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يستضيف "غاليري فرانكس" للفنون في مدينة زوترمير -غرب هولندا- معرضاً تشكيلياً للفنان السوري "عدنان علوش" منذ مطلع الشهر الحالي ولنهاية كانون الأول القادم ويضم المعرض الذي حمل عنوان"معاناة" أكثر من 50 عملا منفذة بألوان "الاكرليك" وبعدة حجوم متوسطة وكبيرة أنجزها داخل مخيم اللاجئين الذي يعيش فيه وستنطق من خلالها آلام السوريين ومحنتهم المستمرة.</div><div><br></div><div>وتتميز لوحات علوش مع قدرتها التعبيرية وتأثيرها الدرامى بالتنوع والثراء من مرحلة إلى أخرى والفن عنده أشبه باليوجا، يرسم بقوة وجدية كمن يتنفس تحت الماء يرسم بروح عصره، تنساب أعماله فى بناء تجريدى انطباعي تتعانق فيها الأصالة مع الحداثة" -حسب وصف أحد النقاد-.</div><div><br></div><div>ولد الفنان "عدنان طاهر علوش" في مدينة إدلب عام 1966 درس في مدارسها وتخرج منها وأصبح معيداً في معهد اعداد المدرسين، كما عمل على تأسيس المكتب الفني للديكور منذ عام 1990 بادلب.</div><div><br></div><div>وبدأ شغفه بالفن عندما كان لا يزال في العاشرة من عمره، إذ كان يرسم رسومات صغيرة بجانب واجباته المدرسية، وتمكن خلال سنوات من أن يكون فناناً محترفاً متمكناً من أدواته الفنية حيث برز في مجالي الرسم والخط العربي على حد سواء.</div><div><br></div><div>وفي عام 1993 توجه الى السعودية وعمل في كبرى شركات الديكور والاعلان وحاز على جائزة أفضل تصميم شعار للحج وتم اعتماده من قِبل وزارة الحج .</div><div><br></div><font>لوحة جدارية ضخمة</font><br><div>وانتقل عام 1995 إلى الامارات العربية المتحدة وتم اختياره للتدريس في واحدة من أفضل المدارس النموذجية في الدولة، كما أسس "شركة لمسات" للتصميم الداخلي والديكور، ونفذ من خلالها العديد من المشاريع في قصور العائلة الحاكمة، كما كان الخطاط الخاص لديوان الرئاسة، وقام بتنفيذ لوحة جدارية ضخمة بمناسبة عيد اتحاد الامارات بطول 160 متر أبدع فيها بالربط بين فن الخط العربي وفنون الزخرفة والرسم وحازت اللوحة على جائزة أفضل عمل فني بهذه المناسبة ، كما قام بتصميم وتنفيذ لوحة جدارية بارزة بطول 12 متر بتنسيق ودمج خامات مختلفة اضافة للرسم والزخرفة واضافة 30 متر مربع من ورق الذهب الخالص.</div><div><br></div><font>استديو في مخيم للاجئين</font><br><div>وشارك علوش 55 عاماً في معارض دولية عديدة أقيمت في العاصمة "أبو ظبي" ونالت أعماله إعجاب وتقدير الجمهور والإعلام والمهتمين، وحصد العديد من الجوائز من وزارة التربية هناك مكافأة له على أدائه المتميز في تدريس فنون الرسم والنحت والخط العربي.</div><div><br></div><div>في عام 2021 لجأ علوش إلى هولندا عبر قوارب الموت في رحلة محفوفة بالمخاطر ليعيش في مخيم، حيث تمكن من تأمين استديو صغير داخل المخيم للعمل عليه.</div><div><br></div><div>ودأب على رسم اسكتشات بقلم الرصاص مثل مشاهد المعاناة والمصاعب التي يواجهها السوريون -كما عاين بعضها بذاته- ويقول :""ما أراه في العالم ، أسجله في رأسي وأرسم".</div><div><br></div><font>قيمة إنسانية وذهنية</font><br><div>وأضاف علوش أن بعض الفنانين الهولنديين زاروا المخيم ورأوا أعماله وأعجبهم أسلوبه وما تحمله الأعمال من قيمة إنسانية وذهنية، ونصحوه بإقامة معرض لها وتم بالفعل تنظيم معرض في "فرانكس" اعتباراً من 26 أغسطس آب.</div><div><br></div><div>وتضمن المعرض الذي يستمر لشهرين لوحات أنجزها خلال الأشهر العشر الماضية مختلفة الأحجام، بعضها باللونين الأسود والأبيض واستخدم في بعضها المزيد من الألوان مستخدماً في أغلبها تقنية الاكرليك على كانفس.</div><div><br></div>وحول تعمده اختيار اللونين الأسود والأبيض قال علوش إن الألوان تحتاج إلى مساحة وتكلف المزيد من المال وهو أمر غير متيسر في الوقت الحالي لذلك عمد إلى التركيز على الأبيض والأسود في أعماله التي أنجزها على مدار الفترة الماضية.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149402</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//410011d0bafc7ed5f547da01.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//410011d0bafc7ed5f547da01.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[معرض الكتاب العربي ينطلق بـ15 ألف عنوان بإسطنبول]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149111</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149111</comments>
						<pubDate>Sat, 01 Oct 2022 16:03:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/149111</guid>
						<description><![CDATA[انطلقت في مدينة إسطنبول، السبت، فعاليات "المعرض الدولي للكتاب العربي"، في نسخته السابعة والتي تتضمن أكثر من 15 ألف عنوان لكتب متنوعة تهدف للوصول إلى القارئ العربي واÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[انطلقت في مدينة إسطنبول، السبت، فعاليات "المعرض الدولي للكتاب العربي"، في نسخته السابعة والتي تتضمن أكثر من 15 ألف عنوان لكتب متنوعة تهدف للوصول إلى القارئ العربي والتركي.<br><br>ويعتبر معرض الكتاب العربي في إسطنبول حدثا سنويا ينتظره أبناء الجالية العربية المقيمة في تركيا، للتزود من الكتب العربية القادمة من 29 دولة، كما ينتظره الأتراك المحبين لتعلم العربية وقراءة الكتب المتنوعة.<br><br>المعرض بتنظيم الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي في تركيا، ويمتد في الفترة 1-9 أكتوبر/ تشرين الأول، بالتنسيق مع جمعية واتحاد الناشرين الأتراك، بمشاركة أكثر من 250 دار نشر تمثل 29 دولة.<br><br>ويحوي المعرض الحالي أكثر من 15 ألف عنوان، إضافة إلى فعاليات ثقافية متنوعة من محاضرات وندوات فكرية وحفلات توقيع كتب وأمسيات شعرية ونشاطات فنية متنوعة، بشعار "عالم بلا حدود".<br><br>وعلى هامش المعرض، ستقام 100 محاضرة وفعالية تشمل مواضيع متنوعة في الأدب والثقافة والسياسة والاقتصاد يلقيها محاضرون من أكثر من 15 دولة، والجامعات التركية ممثلة باتحادات الطلبة، تشارك في المعرض بمشاريع تشمل ورشات فينة وخدمات للطلاب الجدد تحت اسم نادي الجامعات".<br><br>وإضافة للجهات المنظمة ترعى غرفة إسطنبول التجارية ووزارة الثقافة التركية وولاية إسطنبول المعرض، وبشراكة إعلامية مع وكالة الأناضول للأنباء.<br><br>وخلال حفل الافتتاح الرسمي، قال محمد أغير أقجة المنسق العام للمعرض، قال كلمته الافتتاحية "نعيش سعادة مع هذا المعرض مع حضور 250 دار نشر من 29 دولة في عالم بلا حدود أزال الحدود بين الدول ونشكر الرعاة والناشرين وأهلا بكم جميعا".<br><br>من ناحيته، قال مهدي الجميلي رئيس الجمعية الدولية لناشر الكتاب العربي "هذا المعرض يقام في إسطنبول مركز الخلافة الإسلامية التي كانت تنطلق منها الفتوحات، ومنها ينطلق اليوم الكتاب بلغته العربية وبما يحمله من معاني سامية لينير الدروب ويضيء الدنيا حيث أصبحت مركزا لطباعة وتوزيع الكتاب العربي وأتمنى أن يكون جسر للتواصل بين المثقفين العرب والأتراك".<br><br>من جانبه، قال الداعية الإسلامي السوداني، عصام البشير: "نسعد بهذا التجمع الكبير الذي أصبح فيه الكتاب جسرا جويا وأفقيا ورأسيا في التعاطي الثقافي الحضاري بين الأمم والشعوب واليوم تستعيد اللغة العربية ففي دار الخلافة مجدها وألقها لنقف في المعرض على الميراث العلمي".<br><br>مستشار الرئيس التركي في حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي، قال في كلمته أيضا "نتمنى مواصلة المعرض الذي وصل لنسخته السابعة وهي الرقم السقف ودليل بأنها فعالية تقليدية ستستمر، حيث يليق بمدينة إسطنبول بان تكون مركز الثقافة والعلم في العالم".<br><br>وأضاف "اليوم العالم الإسلامي ليس في حالة جيدة، فيما يتعلق بحقوق الإنسان والبطالة والتراجع والفقر، ويعيش صعوبة وبالتالي تعتبر تركيا مركزا للعالم الإسلامي حاليا، وتعمل بما يناسب مكانتها، ومركز الفكر الحر الذي وجد مكانا له هناك، ونسعى بمسؤولية أن تقوم بهذا الدور".<br><br>وشدد "تركيا تعيش حالة إنتاج فكر وحرية ويمكن لأي شخص أن يؤلف كتابه وهو ما لا يمكن أن يشهده دول العالم، وفي تركيا يمكن لجميع المفكرين العرب أن يتواجدوا في تركيا ومع المعرض زادت حركة الترجمة من التركية العربية، وهناك حاجة للمجتمعين ما يؤدي لنهضة أممية تنتج الخير لكل الأمة".<br><br>شكيب أفداغج رئيس غرفة تجارة إسطنبول، قال من جانبه، إن "تركيا تستضيف ملايين العرب في تركيا وهذا المعرض يلبي احتياجهم ومن يتعلمون اللغة العربية حيث يلبي احتياجاتهم وهو ما يليق بإسطنبول وثقافتها وحضارتها ونتمنى أن يستمر المعرض وينمو ويكون من أهم معارض تركيا".<br><br>حسن غوزن نائب والي إسطنبول، ذكر في كلمته: "إسطنبول من أكبر مدن العالم ولها مركز ومكانة مهمة في عالم الحضارة والثقافة لتعود الثقافة وتجد أرضيتها في إسطنبول ورفعت الحدود في إسطنبول بالعلوم والفنون ولا يوضح أي حد هنا للفكر بشرط أن يكون في خدمة الإنسانية، وتتحول حاليا لمركز للسلام وتجسد حاليا عبر تحول الأفكار للكتب".<br><br>واستطرد قائلا: "نأمل استمرار المعرض للسنوات المقبلة في كل اللغات وأن يكون لقاء الفكر الحر بين كل اللغات".<br><br>وفي نهاية حفل الافتتاح تم تقديم الهدايا والتكريمات وتلا ذلك قص الشريط إيذانا بافتتاح المعرض.<br><br>تنظيم المعرض بدأ قبل 8 سنوات بمساحة 400 متر فقط ضمن معرض الكتاب التركي، بمشاركة 30 ناشرا وحسب، ولكن مساحة النسخة السابعة تبلغ 10 آلاف متر، بمشاركة أكثر من 28 دولة.<br><br>وبحسب برنامج المعرض فإنه يحوي ركنا خاصا للأطفال يحمل اسم "نادي الفرح"، وركنا للأنشطة العلمية للشباب، وآخر للخط العربي، وأقساما مختلفة للأنشطة والفعاليات وحقوق الملكية والمؤسسات التعليمية والمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى قسم المحاضرات والندوات.<br><br>كما يضم زاوية مخصصة للغتين العربية والتركية لغير الناطقين بهما، وقسم المدارس الدولية، وقسم الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.<br><br><br><br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/149111</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0b8752ac34001b35a6cab034.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0b8752ac34001b35a6cab034.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أحداثه تدور في سوريا.. فيلم أطفال العدو يفوز بجائزة مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148874</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148874</comments>
						<pubDate>Tue, 20 Sep 2022 13:57:42 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[زمان الوصل - رصد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/148874</guid>
						<description><![CDATA[فاز الفيلم الوثائقي "أطفال العدو"، لـ"غوركي غلاسر مولر"، بالجائزة الرئيسية لمهرجان "الجزيرة للأفلام الوثائقية الدولي" في البوسنة والهرسك.ووفقا لوكالة "الأناضول" فإن ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>فاز الفيلم الوثائقي "أطفال العدو"، لـ"غوركي غلاسر مولر"، بالجائزة الرئيسية لمهرجان "الجزيرة للأفلام الوثائقية الدولي" في البوسنة والهرسك.</div><div><br></div><div>ووفقا لوكالة "الأناضول" فإن "الفيلم يحكي قصة رجل تشيلي يحاول إنقاذ أحفاده السبعة بعد مقتل والديهما، في سوريا"، مشيرة على أنه يستعرض المخاطر التي واجهها الجد الذي يحمل الجنسية السويدية، لاسترداد أحفاده الذين تم نقلهم، بعد مقتل والديهم، لمخيم الهول شمالي سوريا، والذي تشرف عليه عناصر إرهابية.</div><div><br></div><div>في سياق متصل، ذكرت الوكالة أنه في ختام المهرجان الذي تنظمه قناة "الجزيرة بلقان"، بشراكة إعلامية مع وكالة الأناضول، فاز الفيلم الوثائقي "كل ما سيُشاهد" للكاتبة جولي بيزيرا مادسن بجائزة "لجنة التحكيم الخاصة".</div><div><br></div><div>كما فاز الفيلم الوثائقي "الحياة في عجلة القيادة" لبيتر تريستا وفيلم "البلد المفقود" لمارك ويسه بجوائز في المهرجان.</div><div><br></div><div>يذكر أن النسخة الأولى لمهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية الدولي في البوسنة والهرسك عُقدت في سبتمبر/ كانون الأول 2018.</div><div><br></div>ويهدف المهرجان إلى تشجيع الكتّاب والأفلام الوثائقية التي تتعامل مع الظواهر الاجتماعية من خلال التركيز على القيم الإنسانية العالمية، فهو يتضمن أفلاما وثائقية معدة للبث التلفزيوني.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148874</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6f1e3d2e9454fb0143830926.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6f1e3d2e9454fb0143830926.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اتصال فيلم قصير يرصد خراب المكان في دمشق وأزمة الهوية في السويد]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148597</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148597</comments>
						<pubDate>Wed, 07 Sep 2022 14:02:12 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/148597</guid>
						<description><![CDATA[يعرض الشاعر والفنان السوري "وفائي ليلا" فيلمه القصير الأول "اتصال" في مهرجان "سورملاند" للأفلام القصيرة في السويد.ويأتي الفيلم بعد عناء سنتين وبمنحة ثقافية من مقاطعة ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يعرض الشاعر والفنان السوري "وفائي ليلا" فيلمه القصير الأول "اتصال" في مهرجان "سورملاند" للأفلام القصيرة في السويد.</div><div><br></div><div>ويأتي الفيلم بعد عناء سنتين وبمنحة ثقافية من مقاطعة "سورملاند" لتجديده في الأدب، لتصبح هذه المنحة هي رابع منحة يحصل عليها منذ قدومه إلى السويد قبل ست سنوات.</div><div><br></div><div>ويتحدث فيه عبر 15 دقيقة هي مزيج من الروائي والوثائقي عن انهيار مكان بالكامل وسقوطه بلا ذنب ولا ثمن وهو دمشق التي تعيش فيها والدته، وإرهاصات اللجوء في السويد وهواجس الانتماء إلى المجتمع الجديد فقد عاش سابقاً في المجتمع العربي الذي كان يتسم بعلاقات اجتماعية أكثر ترابطاً، ووجد نفسه قد تحول في السويد لمجرد رقم، رقمه الشخصي للضمان الاجتماعي.</div><div><br></div><div>وحول بداية شغفه بالسينما أشار ليلا لـ"زمان الوصل" إلى أن عالم السينما كان حلمه الأول وكان يتخيل أنه إذا أراد أن يحكي تجربته وسيرته الخاصة فسيكون عبر الصورة وفي مرحلة مبكرة من حياته لم يكن هناك مجال لأن يدخل معهداً للسينما أو يسافر علاوة على أن الوضع الاجتماعي لم يكن يسمح أيضاً بالدخول في هذا المجال، وجد أن الشعر هو أقرب خيار لالتقاط صور للحياة كما هي السينما تماماً ووضعها في نصوص وبالتالي صنع الحكاية، وكان الشعر مليئاً بالتفاصيل والحيوات واللحظات والانفعالات التي يمكن أن يمر بها الكائن.</div><div><br></div><div>واستدرك محدثنا: "تم جر الكاميرا إلى داخل الشعر واستخدامها بالتقاط كل جوانب الحياة على الصعيد الخاص والعام من خلال التقاط العالم إلى جانب أنني شغوف بالأفلام التي أثرت بي بقوة سواء كانت عربية أو غربية، وكانت تنتزعني من الواقع الصارم والقاسي كلحظة حلم.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>وعن فكرة فيلمه اتصال روى ليلا أنها جاءت من أنه كان دائم الاتصال بوالدته المقيمة وحيدة في دمشق فتخبره عن الحرب ويوميات الحياة الصعبة، ولكن بطريقة ما وعبر السنوات الأخيرة مابين 2011 إلى 2017، حيث كانت الأحداث تجري في المكان الواقع وسط دمشق وبجوارها ولكن صعوبة الحياة في دمشق انعكست أثارها على الحديث.</div><div><br></div><div>وأردف محدثنا أن كل الأصوات والمشاهد الدامية كانت تصله وكان يعيش هو الآخر في مكان بعيد مليء بالوحدة والخوف والقلق في السويد على نقيض عالمين كلاهما معزولين عن الواقع ومحاصرين بشقة.</div><div><br></div><div>وتابع المصدر أنه صور في الفيلم ما كان يحدث في شقته من تداعيات وهواجس وما تقوله أمه في شقتها، ولكن في دمشق صور الحياة خارج المكان للدلالة على المكان والذاكرة التي تحكي عنه وهناك في الفيلم أحداث ووجوه وأسماء تخدم الحبكة.</div><div><br></div><div>ولفت ليلا المقيم في مدينة "‏نورشوبينغ‏" السويدية إلى أن فيلمه اتصال يحكي عن الاتصال المقطوع تقنياً، ولكن الموصول نفسياً ووجدانياً، وجاء الاسم –كما يقول- من فكرة الاتصال ذاتها وهي رسائل تلفونية تتفاعل في ذاكرة فيلم الفيلم أو أي أحد موجود في أوروبا.</div><div>واستدرك أن استحضار ما يحدث هناك وإيصال رسالة من هنا إلى هناك هو جوهر وفكرة الفيلم.</div><div><br></div><div>ونوّه مخرج الفيلم إلى أن حضوره في المكان الآخر في أوروبا كان يتجدد بشخص مذعور ومضطرب، ولا يستطيع أن يتصل بأحد أو يتواصل مع أحد، فقط يكتفي بأن يراقب العالم الخارجي من النوافذ وثقوب هواجسه دون أن يستطيع التواصل معه كما يحصل في الشقة بدمشق، فهذه السيدة المسنة لا تستطيع أن تخرج من منزلها ودائما تعيش في حالة خوف وقلق وتضع دوائها بجانبها، وتعيش كابوس سقوط قذيفة أو دخول غريب إلى المنزل والخوف، كما يقول هو العامل المشترك لدى الشخصيتين والرغبة بالتواصل للاطمئنان، ولكن الخط دائماً مقطوع تقنياً.</div><div><br></div><div><font>*بين الشعر والسينما</font></div><div>وحول علاقة الشعر بالسينما وهو الذي مارس الفنين أشار ليلا إلى أن اهتمامه بالعالم ينطلق من تصويره لهذا العالم، وبالتالي كانت الكاميرا أكثر دقة في تصوير الحياة، ولكن الشعر أيضاً يمكن أن يعطي مساحات أو معان أبعد وهو بكل الحالات ضروري للسينما تحديدا لإضفاء القيمة والملامسة الشعرية للمكان وتفاصيله.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>ولاشك أن هناك -كما يقول- علاقة وثيقة بين الشعر والسينما وكأنهما من جنس واحد والفارق أن الكاميرا تحتوي تقنيات معقدة أكثر من صوت وإضاءة يمكن أن تساعد في نقل الواقع، والقلم أو الكتابة يمكن أن تكون تقنيتهما أبسط، ولكن مهمتهما أيضاً تجسيد الحالة الداخلية للكائن وإقامة علاقة ما مع الواقع.</div><div><br></div><div>وأوضح ليلا أنه كان ينوي كتابة رواية ووجد أن القص أو الحكي في الرواية صعب، ومن هنا جاءت فكرة الفيلم وحاول أن يكون فيلمه غير ممل وشيق وبنفس الوقت بسيط وعميق كالحياة وهذا تطلب الكثير من الجهد والانتظار والمعاناة التي استمرت لمدة سنتين.</div><div>ولفت محدثنا إلى أن فيلمه بمثابة قصيدة أو رواية أو حكاية طويلة أو قصة موت لمكان وذاكرة وبشر لأنه يحتوي عالمين متناقضين يجمعهما جذر واحد.</div><div><br></div><div><font>*موت معلن</font></div><div>وعبر صاحب الفيلم عن اعتقاده بأن تصنيف فيلمه صعب ففي لحظة يمكن أن تقول أنه وثائقي ولكنك تدخل في رواية وأشخاص وأحداث كثيرة موجودة في الفيلم، ولذلك يفقد هذه السمة ويذهب إلى مكان آخر ويقف الفيلم –حسب قوله- في منطقة تتراوح&nbsp; بين الوثائقي والروائي حتى الجهة الممولة احتارت في تصنيفه، كما قال.</div><div><br></div><div>واستدرك أن الفيلم يضم أحداثاً قد تكون امتدادات لذاكرة أو ذكريات قد لا يكون لها وجود على أرض الواقع، ولكنها استخدمت كرمز بشكل أو بآخر لتعبر عن هذا الموت المعلن المفجع ومقتل مدينة.</div><div><br></div><div>و"وفائي ليلا" مواليد دمشق 1964 درس الفلسفة في جامعة دمشق وعمل في البحرين لسنوات عديدة وفي العام 2015 لجأ إلى السويد وكان قد أصدر عدة مجموعات شعرية طبعت في بيروت ودمشق ميلانو واستنبول وهي: "متوقفا عن الضحك" 1997 - دار الفارابي بيروت "ما ليس ... أنا" 2006 - دار الينابيع استوكهولم السويد "يعطي ظهره للمرآة" 2009 - دار الفارابي. بيروت "مغسولاً بمطر خفيف"2003- دار جفرا دمشق "رصاصة فارغة&nbsp; قبر مزدحم" 2015 دار المتوسط إيطاليا "اسمي أربعة أرقام"2017- دار بيجيز تركيا "بيت واسع بحمامين&nbsp; 2018"- دار بيجيز أمستردام.</div><div><br></div><div>وفي العام 2020 صدرت مجموعة جديدة عن دار "مرايا " في الكويت بعنوان "قامة قصيرة لمعطف طويل " والتي أخذت عنوان "الآن ..مات أبي "حين ترجمت للسويدية ‏" Nu är min far död".</div><div><br></div><div>وشارك عام 2020 في&nbsp; فيلم "الغابة" السويدي وهو يتحدث عن اللاجئين الجدد الذين اقتحموا عالماً مختلفا ًتماماً من اخراج ماركوس يونسون كاسترو.</div><div><br></div><div>كما شارك كممثل ومؤلف في مسرحية سويدية عربية بعنوان (مدن الخوف والحب).</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148597</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//90473b8ce738b011c192dec5.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//90473b8ce738b011c192dec5.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مشروع فني لإعادة الحياة إلى مدن منسيّة شمال سوريا]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148560</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148560</comments>
						<pubDate>Mon, 05 Sep 2022 10:01:06 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فارس الرفاعي - زمان الوصل]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/148560</guid>
						<description><![CDATA[يعمل الصحفي السوري المقيم في اسطنبول "أغيد شيخو" منذ أشهر على مشروع فني أطلق عليه أسم "أنسنة الآثار السورية" بغرض تحويلها من معالم جامدة ومجرد كتل حجرية صلدة إلى كيان ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يعمل الصحفي السوري المقيم في اسطنبول "أغيد شيخو" منذ أشهر على مشروع فني أطلق عليه أسم "أنسنة الآثار السورية" بغرض تحويلها من معالم جامدة ومجرد كتل حجرية صلدة إلى كيان حيوي يحمل في تفاصيله وملامحه انفعالات وأحاسيس قريبة من الكائن الإنساني وشبيهة به وتقترب لأن تكون على هيئة بشر أو طائرا أو سمكة أو حدأة، كما يمكن تأويلها لأشكال أخرى، حسب نظرة المتلقي وخياله.</div><div><br></div><div>ويستخدم مصطلح "الأنسنة" الذي يعني عملية التحول إلى إنسان في سياقات مختلفة نسبيًا بمجالات علم الأحياء القديمة وعلم دراسة مستحاثات أسلاف البشر وعلم الآثار والفلسفة والإلهيات.</div><div><br></div><div>قبل ثلاث سنوات عمل "أغيد" المتحدر من "عفرين" بريف حلب على برنامج صباحي يومي عبر إذاعة "وطن" المحلية، فكان للتاريخ السوري والمواقع الأثرية حيّزاً يومياً كذلك ضمن البرنامج، ولكنه لم يرغب كما يقول لـ"زمان الوصل "في تقديم ما تمّ تكراره من معلومات أو حديث عن مواقع أثرية معروفة مسبقة لدى المتلقي، وهنا كانت نقطة البداية في محاولة البحث عن أماكن ومواقع أثرية لم يتم تسليط الضوء عليه أو ليست معروفة بالشكل الأمثل لدى المستمع.</div><div><br></div><div>وأشار الصحفي الشاب إلى أن فكرته هذه أوصلته إلى البحث في المدن المنسية أو "المدن الميتة" في الشمال السوري، والتي وإن كانت معروفة كـ"تسمية" إلا أنها غائبة عنّا كمعلومات تفصيلية عنها وعن تاريخها، ولذلك بدأ -كما يقول- رحلة البحث من هناك معززاً بدافع واهتمام موجود مسبق بالتاريخ السوري، وكمحاولة لتسليط الضوء على ما تم تجاهله لعقود.</div><div><br></div><div><div><img></div></div><div><br></div><div><br></div><font>*فن الفراكتال</font><br><div>ولأن التأثر المرجو في المتلقي لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام وسائل متعددة من الاتصال، كان عليه أن يحول المسموع إلى مرئي أيضاً، وبذلك يكون قد استهدف –كما يقول- شريحة أكبر من المتلقين الذي قد لا يستسيغون الراديو أو سماع معلومات قد تبدو باهتة ورسمية إلى حدّ ما، فكانت خطوة تصوير هذه الآثار على شكل شخصيات وسيلة إضافية في محاولة التأثير وتسليط الضوء.</div><div><br></div><div>ولفت محدثنا إلى أن ما تم إنجازه من مشروع تخطى حاليا 15 لوحة جاءت بعد تجارب عديدة في محاولة لتقديم المواقع الأثرية في عموم سوريا بشكل وطريقة جديدة مختلفة عمّا تم تقديمه سابقاً، أما عدد اللوحات التي يفترض إنجازها فهو غير محدد، ربما بعدد المواقع والمستوطنات القديمة في الشمال السوري.</div><div><br></div><div>وأوضح بأنه اعتمد مثلاً الزخرفة الإسلامية في مرحلة ما، ولاحقاً على فن الفراكتال الذي يعتبر من أحد الفنون الرقمية الحديثة إجمالاً، لكن جميع التجارب-حسب قوله- كانت تنتهي عند حدّ معين لم يتمكن من تخطيه، وخاصة من ناحية تقديم فكرة جديدة للمتلقي في كل لوحة مشغولة وهذا ما كان يشعره بأن اللوحات بدأت تصبح قريبة أو نسخاً متشابهة عن بعضها، وإن اختلفت المواقع الأثرية.</div><div><br></div><div>لكن بعد محاولات عديدة اتضحت الصورة أكثر وأخذت المواقع الأثرية أشكالاً أقرب ما تكون إلى الإنسان أو ما يشبه الإنسان في صورته.</div><div><br></div><font>*تاريخ العكاز</font><br><div>وتابع شيخو: "بحكم الاختلاف الشكلي الذي لا يمكن أن يتشابه فيما بين البشر إلا نادراً، وجدت أن الأنسنة هي الطريقة الأنسب لطرح تلك المواقع ضمن أسلوب واحد وأفكار مختلفة، فأحقق بذلك عدّة أهداف في آن معاً، فمن جانب أوحّد أسلوب الطرح أو شكله العام، ومن جانب آخر أخلق شخصيات مختلفة بذات الأسلوب مما يبعد الممل البصري أو الروتين البصري لدى المتلقي".</div><div><br></div><div>ورغم اختلاف أساليب الطرح بين زخرفة إسلامية أو فن الفراكتال أو تجسيد إنساني "أنسنة" لهذه المواقع إلا أن جميعها -كما يقول- صاحب المشروع تصب في خدمة الهدف الأساسي من العمل والمتمثل في تسليط الضوء على هذه المواقع التي بالرغم من عيش الكثيرين ضمنها إلا أنهم لا يعرفون عنها إلاّ القليل.</div><div><br></div><div>واستدرك أن "أهمية أو قيمة الأشياء تزداد بازدياد معرفتنا لها ولتاريخها، ففي الوقت الذي قد لا يشكل فيه عكّاز خشبي أية قيمة بالنسبة للبعض.. قد يأخذ حيزا لا يستهان به من الأهمية بالنسبة للبعض الآخر إن أدرك الشخص تاريخ العكاز وارتباطه بأجداده أو من سبقوهم بقرون.</div><div><br></div><font>*المواقع الأثرية المنسية</font><br><div>وحول طريقة عمله على "أنسنة المواقع الأثرية، وهل هناك معايير محددة للأثر الذي يريد أنسته أوضح "شيخو" أن هناك معيارا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه قبل الشروع في العمل على أية لوحة، وهو أن تتمتع الصورة بجودة ودقة لا بأس بها دون أن تحمل تواقيع ضخمة تشوه ملامح الموقع الأساسية، وباستثناء ذلك ليست هنالك معايير محددة للعمل على أية صورة أو أي موقع.</div><div><br></div><font>*إنجازات وخيبات</font><br><div>ونوّه إلى أنه يحاول التركيز على المستوطنات أو المواقع الأثرية المنسية أو التي غير المعروفة لدى المتلقي، سواء أكانوا من المهتمين بالمواقع الأثرية السورية أو كانوا أناسا عاديين، مما يعني محاولة الإلمام بكافة المواقع الأثرية على الجغرافية السورية دون استثناء.</div><div><br></div><div>وعن انحسار اهتمام الناس بالآثار في ظل الحرب وأوضاع البلاد المدمرة وهل مشروعه محاولة لإعادة جزء من الارتباط بين الناس والآثار، أبان محدثنا أن جزءاً مما أراد قوله في هذه الأعمال هو أن لأماكن تتمتع بشخصية وكيان مستقل أيضاً كما البشر تماماً، وما يصنع شخصيتها هي الأحداث والمواقف التي تمر بها عبر تاريخها من أحداث محزنة أو مفرحة.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><font>*تنوع واختلاف</font><br><div>وأردف أن كل ما تمرّ به، أو مرّت به هذه الأماكن من إنجازات وخيبات.. ساهمت جميعها في صنع شخصيتها المستقلة، بالإضافة إلى أنه بالقدر الذي نصنع فيه نحن أو نؤثر فيه نحن في تكوين شخصية هذه المواقع الأثرية… هي أيضاً لها دور رئيسي في صنع شخصيتنا نحن البشر من خلال الذكريات والمواقع التي عشناها أو التي لم نعشها في هذه المواقع.. فجميعها أيضاً تساهم في تشكيل شخصيتنا ومواقفنا أو آرائنا تجاه الحياة وما تحمله..</div><div><br></div><div>ولفت "شيخو" إلى أن الساحة السورية تحوي مواهب وشبابا بأفكار استثنائية، وخاصة فيما يتعلق بالغرافيك والفن الرقمي الذي أخذ حيّزا واسعا من العمل والانتشار بعد عام 2011، ولكن جل ما صادفه من أعمال كانت ميّالة للشأن السياسي منها للتاريخ والآثار، وهي موضوعات فرضها واقع الحال في سوريا وما تعيشه البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.</div><div><br></div><div>واستطرد أن الأحداث كان لها انعكاساتها على الشباب وأفكارهم والموضوعات التي نجد أنفسنا أحياناً لا نستطيع التفكير في غيرها، وهي حالة طبيعية لا بدّ من التشبّع بها استغلالها بالأدوات التي يراها كل "متأثر" فيعالجها ويهذبها ليعيد طرحها على المتلقي باسلوبه وطريقته الخاصين، حتى وإن لم تكن الموضوعات قريبة أو على صلة بالتاريخ إلا أننا بحاجة إلى هذا التنوع والاختلاف في المواضيع وطريقة المعالجة أو الطرح، لأننا حينها فقط يمكن أن نقول مستقبلاً كانت لدينا حركة فنيّة شبابية.</div><div><br></div><font>*أماكن ذاخرة بالقصص والحكايا</font><br><div>وبالعودة إلى علاقته بالآثار التي عمل على أنسنتها وأيها أقرب إلى فكرة مشروعه أكد "شيخو" أنه يحاول الوقوف دائماً على مسافة واحدة من جميع المواقع الأثرية صراحة، وبالرغم من الانجذاب الذي يصعب مقاومته تجاه الأماكن الذاخرة بالقصص والحكايا، إلاّ أنّ متعة البحث واستكشاف قصص جديدة عن مواقع منسية، دائماً ما تكون مغرية أكثر للمخيلة.</div><div><br></div><div>وأردف أن الأحداث والقصص التي مرّت بها هذه المواقع هي من تصنع شخصيتها وكيانها… فبالتأكيد تكون أنسنة هذه المواقع أسهل من غيرها، لكن بحثنا ليس عن السهل بقدر ما هو بحث عن الجديد والمختلف.</div><div><br></div><font>*الاستمتاع بلحظة الخلق</font><br><div>وفيما إذا كانت هناك نية لإقامة معرض للأعمال التي نفذها في إطار مشروعه، أشار "أغيد" إلى أنه ينوي إخراج هذه الأعمال من الفضاء الإلكتروني لتصبح محسوسة أكثر بالنسبة للمتلقي بمجرّد توفر الشروط والظروف المناسبة، لكنه ليس هاجساً أو هدفاً بحد ذاته، وختم أن ما يشغله حالياً هو الاستمتاع بلحظة الخلق، وكل شيء دون ذلك أمور ثانوية قد تتحقق في أية لحظة.</div><div><br></div>و"أغيد شيخو " إعلامي سوري، مواليد 1987 في رصيده عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، ومنها برنامج بعنوان "خبر نوستالجي" أنهى اختصاص اللغة العربية وآدابها وبتابع دراسته في قسم "التراث الثقافي والسياحة - جامعة اسطنبول" وشارك في عدد من المعارض الجماعية في جامعة حلب بمجال التصوير، له عدد من المطبوعات في مجال توثيق الحياة العامة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148560</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ea6f2b5c906d78e06c236fc9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ea6f2b5c906d78e06c236fc9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[افتتاح معرض في إدلب يضم 40 ألف كتاب]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148256</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148256</comments>
						<pubDate>Mon, 22 Aug 2022 21:56:09 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[ثقــــافة]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/148256</guid>
						<description><![CDATA[افتُتح في مدينة إدلب شمال غربي سوريا، الإثنين، معرض للكتاب تشارك فيه 14 دار نشر بـ40 ألف كتاب.ويستمر المعرض 8 أيام ويحتوي أيضا على أعمال يدوية وهياكل لمعالم دينية وتارÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[افتُتح في مدينة إدلب شمال غربي سوريا، الإثنين، معرض للكتاب تشارك فيه 14 دار نشر بـ40 ألف كتاب.<br><br>ويستمر المعرض 8 أيام ويحتوي أيضا على أعمال يدوية وهياكل لمعالم دينية وتاريخية ولوحات فسيفساء.<br><br>وقال منظم المعرض الدكتور محمد سيد لوكالة "الأناضول" إن 14 دار نشر من داخل وخارج سوريا تشارك في المعرض وتعرض نحو 40 ألف كتاب.<br><br>وأضاف أن المعرض يضم أيضا معالم سوريا التاريخية والدينية، حيث توجد لوحات لقلعة حلب، ونواعير حماة، وجامع خالد بن الوليد في حمص، وقلعة دمشق، ومعالم كثيرة غيرها.<br><br>الطفل عبد اللطيف يحيى (11 عاما) أحد زوار المعرض قال للأناضول إنه تفحص العديد من الكتب، وزار قسم الخطاطين وجناح لوحات الفسيفساء، وإنه يرغب أن يصبح فنانا ومهندسا في آن معًا عندما يكبر.<br><br>وزار المعرض مع عائلته طفل آخر يدعى عبد الله عبود (11 عاما) وهو نازح من محافظة دير الزور (شرق).<br><br>وقال الطفل إنه تأمل في اللوحات التي تضم معالم محافظته، معربا عن شوقه لدياره ورغبته بالعودة إليها في أقرب وقت بعد أن اضُطر للنزوح منها جراء الحرب.<br><br>وتقع محافظة إدلب خارج سيطرة النظام السوري، وتضم مئات الآلاف من النازحين الذي قدموا إليها من محافظات أخرى عديدة هربا من قصف النظام وعملياته العسكرية ضد المناطق المدنية.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/148256</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//67200f8f5727acd509877adc.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//67200f8f5727acd509877adc.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>