<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>زمان الوصل</title>
				<atom:link href="//www.zamanalwsl.net/news/rss/155" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.zamanalwsl.net</link>
				<description>الأخبار السياسية والاقتصادية وأخبار المنوعات لحظة بلحظة بالإضافة إلى نشرات وتحقيقات خاصة بالثورة السورية... </description>
				<lastBuildDate>Tue, 07 Jul 2026 06:22:37 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.zamanalwsl.net</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[الجنون والهرطقة في فكر بشار الأسد* ]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/136038</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/136038</comments>
						<pubDate>Fri, 02 Apr 2021 11:09:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/136038</guid>
						<description><![CDATA[يعكس عدد المتواجدين في الندوة التي عقدها المركز الثقافي في المزة، عن العقلانية والمنطق في فكر بشار الأسد، المقدار الحقيقي للمنطق والعقلانية في فكر هذا الرجل، فالحض]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يعكس عدد المتواجدين في الندوة التي عقدها المركز الثقافي في المزة، عن العقلانية والمنطق في فكر بشار الأسد، المقدار الحقيقي للمنطق والعقلانية في فكر هذا الرجل، فالحضور، بحسب الصور التي تم تداولها، لم يتجاوز عدد أصابع اليدين، وعلى الأغلب أنهم من ذوي المحاضرين، وبعض العاملين في المركز الثقافي ذاته.. ومن جهة ثانية، يخطر لي أحيانا، أنه في موازاة مثل هذه الندوات التي تقيمها مؤسسات النظام الثقافية، لماذا لا يكون لدينا ما يشبهها، ولكن للحديث عن الهرطقة والجنون في فكر هذا المجرم، سيما وأنها كثيرة، وآثارها أكثر من أن تعد أو تحصى..؟!</div><div><br></div><div>أهمية تسليط الضوء على سخافات بشار الأسد، تبدو ضرورة ملحة، وخصوصا في ظل هذا الضخ الإعلامي من قبل النظام الذي يسعى لتلميع صورة سيده بشتى السبل.. بالإضافة إلى أنه لم يعد مقبولا منا الاستمرار بالاستهزاء من كلام بشار وشخصيته، عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقط، بل لا بد من تأصيل هذه الرؤى وجمعها وتصنيفها بشكل جيد، عبر دارسين ومحللين جادين، من أجل أن تبقى مادة طازجة، تطلع عليها أجيالنا الشابة، وتعلم مدى الهرطقة في فكر هذا الرجل، والتي أوصلت البلد إلى حافة الهاوية.</div><div><br></div><div>أعتقد أن هناك باستمرار عشرات الملاحظات التي يمكن تدوينها، كلما تحدث بشار الأسد، والتي تدل على "خبله"، وإمكانياته العقلية المحدودة وفكره "الأبله"، سواء بالاعتماد على كلامه أو على الصور التي يظهر فيها، وهي جميعها يجب أن تكون دليلنا أمام شعبنا والعالم، على أن من يحكم هذه البلد شخص معتوه، ويفتقد للإمكانيات العقلية التي لا تؤهله لأن يكون ربا لأسرة حتى، فكيف وهو يحكم بلدا عظيما مثل سوريا..؟!</div><div><br></div><div>لقد حصل ما يشبه هذا الأمر مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، إذ إن الكثير مما كان يقدم على الإعلام العربي والعالمي، يحاول تصويره على أنه شخص مجنون وأهبل، ونفس الشيء حصل مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تحدثت وسائل الإعلام صراحة، بما فيها الأمريكية، عن قدراته العقلية غير الطبيعة الأقرب للجنون، وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس كوريا الشمالية الذي يوصف علنا بالمجنون.. بينما نحن من جهتنا نستهزئ بهذا الجانب، ولا نعتبره أكثر من مادة للسخرية والتسلية على وسائل التواصل الاجتماعي.. مع أنه يجب أن يكون أبرز أدواتنا التي نعبر بها إلى الإعلام العربي والعالمي، بالإضافة إلى كونه مجرما.. <br></div><div><br></div><div>دعونا في المرحلة القادمة نتصدى لدراسات وأفكار من هذا النوع، وأن نقدم لوسائل الإعلام العربية والعالمية ما يثبت بالدليل القاطع بأن من يحكم سوريا حاليا، يجب أن يكون مكانه الطبيعي مشفى الأمراض العقلية، سيما وأن الأمر لا يحتاج إلى بحث كثير من أجل إثباته.. فأينما مددت يدك تستطيع أن تقع على دليل جلي بأن هذا الشخص مخبول وتافه.</div><div><br></div>أظن بأن ذلك سوف يكون فعالا، وسوف يدفعه لإخراج جنونه بصورة أوضح للجميع، بحيث يراه كل من كان على عينيه غشاوة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/136038</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//33e6a269527798f6fea12633.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//33e6a269527798f6fea12633.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رجوع السوري إلى صباه...  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/135782</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/135782</comments>
						<pubDate>Wed, 24 Mar 2021 03:30:19 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/135782</guid>
						<description><![CDATA[انتعشت آمال السوريين مجددا، مع توارد الإشاعات التي تتحدث عن الحجر على بشار الأسد في أحد غرف قصره، بأمر من روسيا، التي طلبت منه ادعاء الإصابة بكورونا، بعد أجواء دوليØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>انتعشت آمال السوريين مجددا، مع توارد الإشاعات التي تتحدث عن الحجر على بشار الأسد في أحد غرف قصره، بأمر من روسيا، التي طلبت منه ادعاء الإصابة بكورونا، بعد أجواء دولية بدأت تشير إلى أن الوضع في سوريا لم يعد مقبولا الاستمرار على ما هو عليه، وأنه لا بد من تطبيق الحل السلمي وفقا للقرار 2254.</div><div><br></div><div>وما يدعم الآمال أيضا، هو التحركات التي شهدتها مناطق تخضع لسيطرة النظام وروسيا، والتي أخرجت مظاهرات عديدة احتفالا بذكرى الثورة السورية العاشرة، رافعة شعارات إسقاط النظام بأعلى صوتها، ومطالبة بالتغيير والديمقراطية، في وقت ظن فيه كثيرون بأن عهد المظاهرات ولى إلى غير رجعة، بينما يعني ذلك، بأن روسيا تقف قولا واحدا وراء خروج هذه المظاهرات، من أجل إيصال رسالة لجميع الأطراف، المحلية والخارجية، بأن المناطق التي تقع تحت إشرافها، ومنها محافظة درعا، تتمتع بالحرية، وهي لاتزال رافضة لوجود هذا النظام وتطالب بتغييره.&nbsp;</div><div><br></div><div>وهناك رأي متطرف، يرى بأن الرؤية الغربية نحو سوريا، نضجت باتجاه مشروع التقسيم الفيدرالي أو التقسيم الفعلي، وأن السماح لأهالي درعا تحديدا، بالخروج والتظاهر، ما هو إلا مقدمة لضم هذا الجزء إلى الأردن أو الاستقلال بذاته، وذلك وفقا للمعلومات التي تم تسريبها عن اجتماع العقبة قبل نحو شهر، والذي ضم عددا من أجهزة مخابرات دول المنطقة والدول الكبرى، وتم فيه اتخاذ قرارات فيما يخص الملف السوري، لم يتم الكشف سوى عن معلومات بسيطة منها، تتعلق في أغلبها، بدعم الحل السياسي، فيما أكد مراقبون بأن المخابرات لا تجتمع مع بعضها البعض، إلا لرسم المخططات والمشاريع أو تطبيقها، وهي في العموم لا تجلب إلا الكوارث للدول والشعوب التي تضعها تحت مجهرها.</div><div><br></div><div>وقد تكون المؤشرات السابقة عن قرب الحل في سوريا، كلها بكفة، وما يجري على أرض الواقع بكفة أخرى، بدءا من انهيار الوضع الاقتصادي في الداخل، وانتهاء بالحديث عن المجلس العسكري الانتقالي في الخارج، الذي يجري التحضير له بعيدا عن وسائل الإعلام، غير أن عسكريين مقربين من هذا المجلس، أو منضوين داخله، يؤكدون بأن فكرته واقعية، وتحظى بالدعم الأمريكي والأوروبي، والروسي كذلك، وأن الإعلان عنه سوف يكون نهاية الشهر الخامس من العام الحالي، وفي أعقاب الانتهاء من عقد الجلسة السادسة للجنة الدستورية المقررة نحو منتصف نيسان القادم، والتي سيتم فيها إنجاز الدستور بضربة واحدة، رغما عن جميع الأطراف، من النظام والمعارضة. وذلك بحسب المعلومات التي مررتها روسيا عبر وسائل إعلامها.</div><div><br></div><div>أمام هذا الوقائع، أو هذه التطورات، يجد السوري في الخارج نفسه حائرا، والذي تقلصت مطالبه إلى حد المطالبة بأي تغيير، مهما كان شكليا، أو القبول بأي حل، المهم أن ترتاح أعصابه من هذا الضغط النفسي المتواصل منذ عشر سنوات.</div><div><br></div><div>و أما الشعب السوري في الداخل، فهو بات خارج كل الحسابات المصلحية لجميع الأطراف..لأن قسما لا يستهان به، أصبح&nbsp; على استعداد لأن يكون بوذيا أو هندوسيا، وليس شيعيا فحسب، مقابل من يدعم ظروفه المعيشية الصعبة..ولعل إيران من أكبر المستفيدين من هذه الظروف، فهي تسابق الزمن لتجنيد أكبر عدد ممكن من الشباب السوري في التنظيمات الإرهابية التي تعمل على تشكيلها على وجه الخصوص في حلب ودير الزور، وتحت مسميات طائفية مقيتة، مقابل رواتب أصبحت مجزية بالنسبة للواقع المعيشي الصعب.&nbsp;</div><div><br></div><div>إذا ، يمكن القول إن القطار السوري على وشك وضعه على السكة باتجاه الحل، لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة، الوجهة النهائية لهذا القطار .. وأغلب الظن أنه لن يسير إلى وجهته الصحيحة التي يريدها الشعب السوري، وإنما سوف يمضي إلى حيث يريد الآخرون.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/135782</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d7acd7594482864c44b7775e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d7acd7594482864c44b7775e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا لا يعودون إلا ميتين ..؟!*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133566</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133566</comments>
						<pubDate>Mon, 04 Jan 2021 19:04:19 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/133566</guid>
						<description><![CDATA[لا يوجد بلد يعيش مبدعوها خارجها مثل سوريا، وأحيانا لأسباب تافهة لا تتعلق بالرأي والموقف السياسي العلني، وإنما على النوايا المتوقعة من هذا المبدع، بناء على خلفيات مØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>لا يوجد بلد يعيش مبدعوها خارجها مثل سوريا، وأحيانا لأسباب تافهة لا تتعلق بالرأي والموقف السياسي العلني، وإنما على النوايا المتوقعة من هذا المبدع، بناء على خلفيات معينة، كأن يكون ابن عمة ابن خالته معارضا وسجينا سياسيا، أو أن نظراته وتعابير وجهه لم تعجب رجل المخابرات، أو أنه كتب مقالا عاديا، أوله الرقيب على أنه استهداف للنظام السياسي..</div><div><br></div><div>ولو أردنا أن ندرس الأسباب التي تدفع المبدعين السوريين للعيش خارج بلدهم، لما وجدناها تخرج عن هذا النطاق، ومع ذلك نجد النظام يستمتع بهذا الإقصاء، ويشجع عليه، ويعتبره من أبرز أدواته في قيادة البلد.&nbsp;</div><div><br></div><div>قد يرى البعض أن ما أقوله هو ضرب من السخرية أو الخيال، لكن من يقرأ مصير الفارس عدنان القصار، الذي قضى في السجن أكثر من عشرين عاما، لأنه تفوق فقط على باسل الأسد في الركوب على الخيل، يدرك معنى الكلام السابق، بالإضافة إلى أن الكثير من السوريين، يعرفون عشرات القصص منذ الثمانينات من القرن الماضي، عن أشخاص جرى تغييبهم في غياهب السجون لعقود، بناء على شبهات صغيرة، أو سلوك غير مقصود، لأنه لم "ينخ" في الدبكة أثناء الاحتفالات بذكرى الحركة التصحيحية، أو لأن أحدهم نزع صورة الرئيس من على جدران مكتبه بقصد تجديدها بصورة أخرى، أو أن أحدهم سمع أبيه ينتقد النظام السياسي ولم يبلغ عنه أجهزة الأمن..لا نبالغ إذا قلنا إن هذه هي أبرز التهم التي كان يقبع بسببها آلاف السوريين في السجون لسنوات طويلة، ولا يشترط بالسجين أن يكون من النخبة المتعلمة، بحيث يخشى خطره، بل قد يكون موظفا من الدرجة الخامسة في مؤسسة حكومية تعنى بتربية الأبقار.. المهم أن يتحول فيما بعد إلى عبرة لغيره ممن تسول له نفسه الخروج عن نظام التنفس الذي تقرره السلطة.</div><div><br></div><div>لقد بنى نظام الأسد في سوريا، جمهورية من الخوف، لا يستطيع العيش فيها، سوى المواطن من ذوي الاحتياجات الصغيرة، التي لا تتعدى حدود الأكل والشرب، واعتبار كل ذلك من فضائل الأب القائد والخالد، الذي لولاه لما حظينا بفرصة العيش والتواجد على قيد الحياة..ولعل ذلك، كان أيضا من أبرز الأسباب التي دفعت أصحاب العقول من كافة الاختصاصات، للفرار من البلد مع أول فرصة للنجاة.</div><div><br></div><div>الغريب في الأمر، أن مؤسسات السلطة لم تكن تبذل أدنى جهد لدعوة هؤلاء، الذين أبدعوا في الخارج، إلى بلدهم، والاستفادة من عقولهم والتفاخر بإنجازاتهم .. بل يحدث ذلك غالبا بعد موتهم، عندما يعودون ملفوفين بالخشب البارد، وقد أوصوا أن يدفنوا في بلدهم، كتعبير عن أنهم كانوا يتمنون لو أنهم بقوا داخلها وأبدعوا فيها..وصدقا، لا يشعر المبدع بطعم الإنجاز ولذته، إلا إذا كان في بلده وبين أهله وجمهوره.</div><div><br></div><div>&nbsp;نتساءل: ما الذي جناه نظام الأسد من هذه السياسة الإقصائية لأصحاب العقول والإنجازات..؟ وما هي القيمة الإضافية التي حققها اليوم، من خلال إبعاد طبيب بارع أو مهندس مبدع، أو رجل أعمال خلاق، أو خبير اقتصادي أو كاتب أو فنان، ألم تكن البلد هي الخاسر الوحيد في النهاية..؟ لا بد أن نشير إلى أنه جرت محاولات لاستقطاب هؤلاء السوريين المبدعين، مع مجيء بشار الأسد للسلطة في العام 2000، لكن تبين فيما بعد أن دعوتهم كانت بقصد إذلاهم والانتقام من نجاحهم بعيدا عن سلطته.. لقد حدث ذلك مع الدكتور عصام الزعيم والدكتور غسان الرفاعي، الخبير الاقتصادي العالمي، الذي تولى وزارة الاقتصاد لعدة أشهر، ثم فر إلى خارج البلد من جديد، بعد أن أيقن أنه لا يمكن للعطار أن يصلح ما أفسده نظام حافظ الأسد..وهو ما حدث فيما بعد، مع الكثير من المفكرين ورجال الأعمال وغيرهم، الذين حجزوا تذكرة ذهاب من البلد دون عودة.</div><div><br></div><div>أما اليوم، لم يعد السوري يتساءل لماذا لا يعود هؤلاء إلا ميتين، بل أصبح أقصى طموحه أن يعود إلى بلده ولو ميتا. ملاحظة: العنوان مأخوذ من مقال للصحفي السوري خليل الخليل، رحمه الله، كان قد كتبه في إحدى الصحف اللبنانية في العام 1998، وتحدث فيه عن عودة الأديب جميل حتمل ميتا إلى بلده، بعد نحو عدة أشهر من عودة الشاعر نزار قباني إلى سوريا، بنفس الطريقة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133566</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6e2dc32cd0492e91c0d29812.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//6e2dc32cd0492e91c0d29812.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[كلاب النظام وقططه وسلاحفه... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133152</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133152</comments>
						<pubDate>Mon, 21 Dec 2020 12:09:39 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/133152</guid>
						<description><![CDATA[تحركت غرائزي الحسابية لدى قراءتي خبر قيام النظام بتصدير القطط والكلاب والسلاحف إلى الصين وفيتنام، واعتبار ذلك من دعائم التجارة الخارجية التي تدر على خزينة الدولة ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تحركت غرائزي الحسابية لدى قراءتي خبر قيام النظام بتصدير القطط والكلاب والسلاحف إلى الصين وفيتنام، واعتبار ذلك من دعائم التجارة الخارجية التي تدر على خزينة الدولة العملات الصعبة، حيث تواصلت مع أصدقاء في الصين، وسألتهم عن ثمن الكلب المعد للأكل في الأسواق الشعبية عندهم، فأكدوا لي، أن أحسن كلب في الصين، بالكاد يصل ثمنه إلى دولار واحد فقط، أما القطة، فتباع بنصف الثمن.</div><div><br></div><div>وبناء عليه، رجعت إلى بيانات رئيس غرفة زراعة دمشق، الذي يدعى عمر الشالط، والتي أعلن عن حجم التجارة الخارجية من المنتجات الزراعية والحيوانية خلال عشرة أشهر، ومن بينها تجارة الكلاب والقطط، فوقعت على رقم 175 مليار ليرة سوريا، أي أكثر من 60 مليون دولار..فلو افترضنا أن مردود تجارة القطط والكلاب، 10 مليون دولار ، فهذا يعني أن النظام صدر أكثر من عشرة ملايين كلب وقطة في غضون عشرة أشهر .. فهل يوجد أولا، كل هذا العدد من القطط والكلاب في مناطق النظام لوحده ..؟</div><div><br></div><div>وثانيا، إن نقل القطط والكلاب إلى الصين أو فيتنام عبر البحر ، يحتاج إلى أكثر من شهر ، وهذا يعني أيضا، أن إطعامها خلال هذه الرحلة، يكلف نحو عشرة دولارات للكلب الواحد، بحسب ما أكد لي خبراء في تغذية هذا النوع من الحيوانات، على اعتبار أنها لاحمة، ولا تأكل العشب..فما حقيقة هذه التجارة المحرمة أخلاقيا وإنسانيا ودينيا حتى..؟</div><div><br></div><div>&nbsp;ومن جهة أخرى، ما الذي يدفع مسؤولا عريقا في النظام للإدلاء بتصريحات تافهة ومثيرة للقرف والاشمئزاز، كتلك..؟ في الواقع تصريحات عمر الشالط، دفعتني أكثر للبحث عن خلفية هذا الموضوع، وخصوصا، أنني كنت قد اصطدمت معه منذ أكثر من 15 عاما، وهو في منصبه هذا الذي لايزال يشغله حتى اليوم، وذلك على خلفية صندوق التأمين على الأبقار، الذي اتضح أنه كان صندوقا لجمع الإتاوات ونهب مربي الثروة الحيوانية، دون تقديم أي تعويض لهم في حال نفوق أبقارهم.. ويومها أرسل لي عمر الشالط، مدير مكتبه الصحفي، الذي تهجم علي في عقر صحيفتي، وهددني بالقضاء والمحاكم، إن تابعت البحث في هذا الموضوع..وذكرني في حينها، أن الشالط عضو مجلس شعب، وبالتالي لن أستطيع النيل منه مهما حاولت..&nbsp; لقد تركت تلك الواقعة أثرا عميقا في نفسي وعلى عملي الصحفي، على الرغم من أن عمر الشالط، أرسل لي فيما بعد، يطلب لقائي لعقد صلح منفرد على مائدة من الفساد والرشوة، إلا أنني لم أذهب، ولا أبالغ إذا قلت، إنني لا أعرف شكله، حتى بالصور، إلى يومنا هذا .. كما ذكرت آنفا، فإن تصريحات عمر الشالط، عن تجارة القطط والكلاب والسلاحف مع الصين وفيتنام، قادتني لسؤال بعض الأصدقاء الصحفيين في الداخل، ليس عن حقيقة هذه التجارة، وإنما عن وضع النظام ومسؤوليه، الذين بدأت تخرج عنهم تصريحات منفلتة ولئيمة، تذكرنا بالأيام الأولى للثورة في العام 2011، عندما كان المطلوب قهر الثوار، بينما الآن فكأنما المطلوب هو قهر الداخل.</div><div><br></div><div>الإجابة الشافية، جاءتني من صديق لايزال يعمل حتى اللحظة في إحدى الصحف الرسمية، والذي قال لي: هؤلاء هم الزعران الذين استخدمهم النظام لمحاربتكم وانتصر بهم عليكم، يستخدمهم الآن للانتصار على ما تبقى من الشعب السوري في الداخل..فعلا، منطق صحيح..وقديما قالوا: "البيت اللي ما فيو صايع حقو ضايع".. وميزة النظام، والشهادة لله، أن لديه "صيّع" أكثر بكثير مما لدى المعارضة..وهذا لعمري، كان من أبرز أسباب تفوقه علينا.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/133152</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eecdaedc5094ce60c033dada.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eecdaedc5094ce60c033dada.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[صورة الإنسان السوري... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132931</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132931</comments>
						<pubDate>Mon, 14 Dec 2020 12:07:02 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/132931</guid>
						<description><![CDATA[في بداية الثورة كنت أناهض كل الصور والتقارير والأخبار التي تتحدث عن تشرد أهلنا ومأساتهم وجوعهم في المخيمات، وأحرص على ذكر مناقبهم في الصمود والمواجهة، وبأنهم على اØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في بداية الثورة كنت أناهض كل الصور والتقارير والأخبار التي تتحدث عن تشرد أهلنا ومأساتهم وجوعهم في المخيمات، وأحرص على ذكر مناقبهم في الصمود والمواجهة، وبأنهم على استعداد لتحمل كل صنوف العذاب مقابل التخلص من هذا النظام. لكن المأساة كانت أكبر من القدرة على محاصرتها، وجاءت فترة من الفترات كدت أن أصبح أنا بحد ذاتي أحد مواضيع هذه الصور، عندما قام أحد الأشقاء السوريين بالنصب علي في باريس، مطلع العام 2013، وأخذ جميع ما بحوزتي من نقود، ثم توارى عن الأنظار، حيث أمضيت يوما كاملا وأنا أفكر بطريقة لائقة للشحادة، كأن أحمل لوحة مكتوب عليها باللغة الفرنسية : "أنا سوري مشرد وبحاجة للمساعدة"، لكن شاءت الأقدار أن يتدخل سوري آخر لإنقاذي، ومنعني من ارتكاب حماقة، ما كانت لتنتهي آثارها حتى يومنا هذا.</div><div><br></div><div>ومرة أرسل لي صديقي مقطع فيديو لصديق آخر، كان ميسورا ومحترما في المجتمع قبل العام 2011، وهو يشكو سوء حاله وأسرته في إحدى الدول المجاورة، ويطلب المساعدة من أهل الخير، فعرفت أننا مقبلون على مرحلة : "الله يستر".</div><div><br></div><div>ثم تطورت الصورة المأساوية لجمهور الثورة، فأصبحنا نتعثر يوميا بعشرات الصور ومقاطع الفيديو، لحالات إنسانية مدمرة، لم يكن بالوسع تجاهلها، بل باتت العناوين العريضة لأغلب مواضيعنا، بالإضافة إلى تلك المشاكل التي خلفها هروب السوريين واستقرارهم في بلدان ومجتمعات أخرى غريبة عنه.</div><div><br></div><div>ويمكن القول، إنه بعد العام 2014، أصبحت الثورة السورية في أغلبها عبارة عن مأساة إنسانية، وفي المقابل، كان النظام يحرص على تصدير الصور التي تعزز من معنويات جمهوره، وتظهر تفوقه وانتصاره، ومدى انكسار الآخر. لكن لم يطل الأمر كثيرا، حتى أصبح جمهور النظام، هو الآخر، يتضور جوعا، ويدفع ثمن اصطفافاته.</div><div><br></div><div>الوضع اليوم في سوريا مؤلم على الجميع، سواء على جمهور الثورة، أو جمهور النظام، وأصبحت الصورة الوحيدة المقنعة التي يمكن تداولها عن سوريا، هي تلك التي تصور الجوع والفقر والحرمان والتشرد، وتفشي كافة مظاهر الفساد.. ولم يعد لشعارات الثورة ومطالبها مكان بارز بين هذه الصور، مثلما لم يعد لـ"انتصارات" النظام و"قوة" جيشه وشعاراته في المقاومة والممانعة، موقع أيضا.</div><div><br></div><div>لقد نجح الطرفان، النظام والمعارضة، بالقضاء على جمهور بعضهما البعض، بكل معنى الكلمة، ولم يتبق من صورة الصراع في سوريا، سوى تلك الصور المقرفة والمقززة للقيادات السياسية في كلا الجهتين، والتي أصبحت مرفوضة من جمهورها، جملة وتفصيلا.. ولا يغرنك ما ينشره إعلام النظام من تقديس لشخص رئيسه والإشادة بانتصاراته على المؤامرة الكونية، فلو قيض لنا التجول والاستماع لجمهور النظام وحاضنته الشعبية، لكنا سمعنا عجائب الشتائم والسباب، على بشار الأسد وحاشيته.</div><div><br></div><div>لذلك، نحن مطالبون اليوم بتقديم صورة مغايرة عن سوريا وثورتها، غير تلك التي فرضتها الوقائع خلال السنوات السابقة، من تكريس للقطات الإنسان السوري في الداخل، الذي يحمل السلاح ويقتل بلا هوادة.. ومثلها يجب العمل على تحسين صورة الأسرة السورية في أوروبا، التي لم يعد يظهر منها سوى حالات التفتت والطلاق، وانتشار لظاهرة النسوية المنفلتة.</div><div><br></div>برأيي، لقد آن الأوان للعمل على المجتمع السوري بحد ذاته، وبعيدا عن قيادات الأمر الواقع التي تتولى تمثيله.. يجب أن نعمل، كشعب سوري، إذا كان يعنينا أمر مجتمعنا وسمعته، على بلورة عمل إنساني منظم، لا يهدف سوى لنجدة الإنسان السوري، وتقديم العون والمساعدة له، من أجل تغيير الصورة النمطية المرسومة له في الإعلام الغربي والعربي… فهؤلاء هم رصيدنا المتبقي، الذي سيبقينا على قيد الاحترام، إن أردنا أن نستمر وأبناؤنا في هذه الحياة.. كسوريين.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132931</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//725f46eef9e05527e8f248f7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//725f46eef9e05527e8f248f7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بشار الأسد لن يطبع مع إسرائيل.. وهذا تفسيري!*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132720</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132720</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Dec 2020 09:15:50 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/132720</guid>
						<description><![CDATA[تتصاعد هذه الأيام الأخبار التي تتحدث عن مساعي روسية لتطبيع العلاقات بين نظام الأسد وإسرائيل، ويحددون موعدا لذلك في شهر آذار من العام القادم، وبعد أن يستقر الرئيس جو]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تتصاعد هذه الأيام الأخبار التي تتحدث عن مساعي روسية لتطبيع العلاقات بين نظام الأسد وإسرائيل، ويحددون موعدا لذلك في شهر آذار من العام القادم، وبعد أن يستقر الرئيس جو بايدن على رأس السلطة في البيت الأبيض.</div><div><br></div><div>ولا يختلف الأمر على الصعيد الداخلي، إذ أن أي سوري تحظى بالتواصل معه اليوم، سوف يسألك على الفور : "منشان الله شو عندك أخبار عن التطبيع مع إسرائيل؟"، ثم يسترسل من تلقاء نفسه بأن هذا الموضوع هو أغلب حديث السوريين في الداخل، وبالذات لدى أبناء الحاضنة الشعبية للنظام.. هذا الدخان، بلا شك، يخفي خلفه نارا تم إيقادها قبل عدة أشهر، وبالتحديد بعد الانفتاح العلني الإماراتي على النظام، الذي تمثل باتصالات بين محمد بن زايد وبشار الأسد، ومن ثم إرسال مساعدات طبية، أطلق عليها المراقبون اسم "دبلوماسية كورونا".</div><div><br></div><div>ولا يخفى من جهة ثانية، بأن النظام تعرض منذ اتصالات بن زايد، لأزمات غير مسبوقة في الخبز والمحروقات وشح في الدولار، لم يواجهها حتى عندما كان يحارب السوريين من أقصى البلاد إلى أقصاها.. فما الذي حدث وقد استقرت الأمور له منذ أكثر من عام ونصف، وكان يفترض أن تتحسن أوضاعه المادية لا أن تسوء..؟ تقول الروايات بأن بن زايد عرض على بشار الأسد التطبيع مع إسرائيل، مقابل إعادة تأهيله وانفتاح الغرب عليه، وضمان الحكم له ولأولاده من بعده، وأخبره بأنه يحمل وعدا من أمريكا ذاتها بهذا الأمر، كما أبدى استعداده للعب دور الوسيط إن أراد.. لكن بشار الأسد أعلمه بأنه سوف يتشاور مع حلفائه في هذا الأمر، ثم طلب منه أن "يعين خير".</div><div><br></div><div>ما حدث بعد ذلك، أن حلفائه الروس والإيرانيين علموا بفحوى اتصالات بن زايد ببشار الأسد، فطار وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف إلى دمشق مباشرة في الشهر الرابع من العام الجاري، أما موسكو فقد تحركت بشكل مختلف، بحيث تكون هي راعية هذا التطبيع وليس واشنطن.. وهنا يرى المطلعون، بأنه حدث الصدام بين روسيا وإيران، حيث أن الأولى لا تمانع هذا التطبيع بشرط أن يكون تحت رعايتها، بينما الثانية تعارضه، وترى أنه بمثابة توجيه ضربة قاضية لها ولمشروعها في المنطقة.. ومن ثم أخذ كل من الطرفين يضغط على النظام السوري، من أجل أن يجذبه إلى جانبه، الأمر الذي أدى إلى توقف واردات القمح والمحروقات من كلا البلدين، وبالتالي حدثت الأزمة التي لاتزال مستمرة آثارها إلى اليوم.</div><div><br></div><div>هذه الرواية لا يوجد ما يسندها من وثائق، وإنما يتم تفسيرها والاستدلال عليها، بما يجري على أرض الواقع.. ومن خلال هذا الواقع يفسرون بأن النظام انتصر للجانب الإيراني أكثر من الجانب الروسي، بدليل أن إيران أعادت مد بشار الأسد بالقروض بعد توقف لأكثر من عامين، أما روسيا فقد ردت بأن شركاتها ترفض تزويد النظام بالقمح.. ويمكن الاستدلال كذلك على أن النظام انتصر للجانب الإيراني، بمعنى أنه لن يطبع مع إسرائيل في المستقبل القريب، من خلال المباحثات التي أجراها وفد النظام في موسكو، برئاسة منصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وليس حسين عرنوس، رئيس الوزراء، وبمشاركة وزراء المالية والاقتصاد وحاكم المركزي وغيرهم من مسؤولي اللجنة الاقتصادية في الحكومة، والتي على ما يبدو أن الهدف منها البحث عن تسديد الثمن الذي تطلبه روسيا، مقابل تدخلها في تثبيت النظام.</div><div><br></div>على كل، إذا كان موقف بشار الأسد رفض التطبيع مع إسرائيل، فليس منطلق هذا الموقف وطني، وإنما لأنه يخاف من إيران، التي باتت تتحكم في الأرض وبكل مفاصل أجهزة الأمن والجيش، وبالتالي إذا أصر على التطبيع مع إسرائيل، الذي يعني حكما طرد إيران من سوريا، فإن الأمر لن يكلفها سوى رصاصة واحدة في رأسه.. أما روسيا، فترى أن بشار الأسد أرخص بكثير من هذه الرصاصة، كما أنها في العمق، لا ترغب بأن يطبع النظام مع إسرائيل، لأن ذلك سوف يعني انفتاحا على أمريكا وأوروبا، لا ترغبه ولا تريده، إضافة إلى ذلك، فإن بشار أصبح مثل الخاتم في إصبعها، فلماذا تصنع منه بطلا؟! ويبقى الحكم في هذا التفسير، هو قدوم شهر آذار 2021، الذي تروج المصادر على أنه شهر التطبيع بين النظام السوري وإسرائيل.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132720</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fa19d26a1878be8688bb7cbb.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fa19d26a1878be8688bb7cbb.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[خالد المحاميد والجسم السياسي الجديد*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132510</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132510</comments>
						<pubDate>Mon, 30 Nov 2020 10:41:34 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/132510</guid>
						<description><![CDATA[لا يمكن تجاهل ما أعلنه نائب رئيس هيئة التفاوض السابق، خالد المحاميد، لقناة الحدث، عن البدء بتشكيل جسم سياسي جديد، على ما يبدو أنه يخطط له أن يكون بديلا عن الائتلاف، Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>لا يمكن تجاهل ما أعلنه نائب رئيس هيئة التفاوض السابق، خالد المحاميد، لقناة الحدث، عن البدء بتشكيل جسم سياسي جديد، على ما يبدو أنه يخطط له أن يكون بديلا عن الائتلاف، لاسيما أن الحديث جاء في سياق إشادته بالاجتماع الرباعي الذي جرى مؤخرا لمناقشة الأزمة السورية، وضم كلا من السعودية ومصر والإمارات والأردن، ما يشير إلى أن هذه الدول الأربع هي صاحبة هذا الجسم الجديد أو على الأقل راعيته.</div><div><br></div><div>ومما اتضح من كلام المحاميد كذلك، أن روسيا سوف يكون لها إصبع في تشكيل هذا الجسم السياسي المعارض الجديد، انطلاقا من إشادته بالدور الروسي أيضا، وجهوده في مؤتمرات أستانة وسوتشي، وصولا إلى اللجنة الدستورية، وأخيرا تأكيده بأن هذا الجسم سوف يضم الشباب الثوري في الداخل السوري، وكأنه يشير صراحة إلى الفرقة الخامسة التابعة للقوات الروسية، التي يشغل فيها أخو زوجته، أحمد العودة، دورا قياديا فيها.</div><div><br></div><div>وليس ببعيد عن هذا الكلام، فقد كان المعارض هيثم مناع، أحد أبرز عرابي خالد المحاميد، قد تحدث قبل أيام عن مؤتمر وطني للمعارضة ينوي عقده قريبا، له مناصرون كثر في الداخل، وذلك خلال ندوة حوارية جمعته مع رئيس المجلس السوري للتغيير، المحامي حسان الأسود، وتحدث فيها صراحة عن ضرورة تشكيل جسم سياسي جديد للمعارضة، بديلا عما هو قائم حاليا.</div><div><br></div><div>كما أشاد مناع في تلك الندوة بـ"أحمد العودة"، وبطولاته في مواجهة قوات النظام وميليشيا حزب الله، في موقف جديد ولافت، على اعتبار أن "مناع" من أنصار ثورة إطلاق البالونات الحمراء في سماء دمشق، احتجاجا على عنف النظام!</div><div><br></div><div>على أية حال، يمكن أن نستنتج مما سبق، بأن هناك أيادي جديدة تنوي التدخل في الأزمة السورية، بدعوى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وهي الأيادي العربية الأربع التي أشرنا إليها، بالإضافة إلى روسيا، لكنها على ما يبدو، تنتظر المباركة الأمريكية، إلى حين قدوم الرئيس جو بايدن مطلع العام القادم، والذي من المتوقع أن يشجع أي فعل سياسي يخص سوريا، المهم أن يكون بعيدا عن تركيا، ويسعى لإبعادها عن الملف السوري.</div><div><br></div><div>لذلك، فإن المراقب للتطورات الميدانية في الشمال السوري، لا بد أن يلحظ تحركات عسكرية تركية واضحة، يرافقها حديث متصاعد عن نية أنقرة القيام بعمليات عسكرية جديدة، يسيطر فيها الجيش الوطني على المزيد من المناطق التي بحوزة "قسد"، على الحدود مع تركيا، وذلك قبل قدوم بايدن إلى السلطة، أو بالتزامن مع قدومه.</div><div><br></div><div>وهذا الموضوع ليس محور حديثنا الآن، لهذا دعونا نعود للجسم السياسي المعارض الجديد الذي تكلم عنه خالد المحاميد، والذي يجب أن لا يمر مرور الكرام، كونه قدم بعض التفاصيل التي نرى أنها مهمة، لمعرفة ماهية هذا الجسم والمراد منه في النهاية.</div><div><br></div><div>فهو جسم سوف يكون له شعبية كبيرة في الداخل بحسب ما ذكر المحاميد، قوامه الشباب الثائر، وعموده الفقري المرأة التي سيكون لها تمثيل واضح فيه.. أي إننا أمام جسم رخو منذ البداية، ليس لكون المرأة هي عموده الفقري والشباب هم قوامه، بل لأن المطلوب في المرحلة القادمة، هو تحويل المطالب السياسية للشعب السوري، القائمة على إسقاط النظام وتغييره، إلى مطالب اجتماعية وحياتية يومية، التي باتت اليوم تشكل أغلب مطالب الشباب بالداخل، بعد أن فر قسم كبير منهم إلى الخارج، في السنوات الماضية.</div><div><br></div><div>ناهيك عن ذلك، ماذا نتوقع من جسم سياسي جديد، تقف وراءه كل من السعودية والإمارات والأردن ومصر، ومعهم روسيا..؟! هل لازالت هذه الدول تدعو إلى تغيير النظام، أم تعمل على إعادة تأهيله، مقابل إبعاده عن إيران فقط، ونكاية بتركيا من جهة ثانية؟.</div><div><br></div>إذن، كما هو واضح، فإن المطلوب عربيا وروسياً، من سيناريو إنهاء الأزمة السورية، هو الإبقاء على نظام الأسد دون تغيير يذكر، مع السماح بوجود معارضة شكلية، سوف تنشأ بالاستفادة من حالة الهيجان والغضب الشعبي الحالي، ضد سلوك المعارضة –القائمة- الأرعن، الممثلة بالائتلاف وهيئة التفاوض، وسوف يكون لهذه المعارضة الشكلية شعبية في الداخل، لأنها سوف تدعو لمحاربة الفساد، وترفع صوتها ببعض المطالب السياسية، وسيستجيب لها بشار الأسد، ويحمل معوله معها لمحاربة الفاسدين.. هذا باختصار ما يحاك في الظلام من أجل القضاء على ثورة الشعب السوري ودفنها خارج الحدود.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132510</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eb5096255fdb5582da775aa9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eb5096255fdb5582da775aa9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[موت الأوغاد... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132055</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132055</comments>
						<pubDate>Mon, 16 Nov 2020 19:41:23 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/132055</guid>
						<description><![CDATA[لا أدعي أنني كنت في يوم من الأيام قريبا من وزارة الخارجية خلال عملي الصحفي في سوريا، بل أؤكد أنني لم أكن أعرف موقعها في دمشق، قبل أن تنتقل إلى ذات مقر رئاسة مجلس الوزر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>لا أدعي أنني كنت في يوم من الأيام قريبا من وزارة الخارجية خلال عملي الصحفي في سوريا، بل أؤكد أنني لم أكن أعرف موقعها في دمشق، قبل أن تنتقل إلى ذات مقر رئاسة مجلس الوزراء الجديد في كفرسوسة في العام 2008 على ما أعتقد. كما لم يسبق لي أن رأيت أحدا من وزراء خارجية سوريا، ولا من معاونيهم أو سفرائهم أو أي من موظفيهم الكبار.</div><div><br></div><div>إلى هذا الحد كانت هذه الوزارة بعيدة عني وأنا بعيد عنها، لكن في قرارة نفسي كان يخالجني إحساس، منذ أيام فاروق الشرع، بأن وزارة الخارجية تمثل وجه النظام الجميل، مقابل سلوك حافظ الأسد القبيح، بينما اختلف هذا الأمر في عهد بشار الأسد، فأصبح كليهما قبيحا.</div><div><br></div><div>ولا يرتبط هذا الأمر بالثورة السورية وموقفي المناصر لها، ودور وزير الخارجية في سوق الأكاذيب شأنه شأن أي عنصر مخابرات، أو شأن أي إعلامي في تلفزيون النظام، لكن ذلك يعود إلى السنوات الأولى من حكم بشار الأسد، عندما أصبح وزير الخارجية يلعب دورا أصغر بكثير من دور حسن نصر الله، في رسم سياسة سوريا الخارجية. وأنا هنا لا أحمل المسؤولية لـ"فاروق الشرع" أو "وليد المعلم" أو أشكك في مدى كفاءتهما بتولي هذا المنصب، بل قد يكونا من أحنك ما عرفت المنطقة العربية من وزراء خارجية، وإنما أحملها كلها إلى صبيانية بشار الأسد، الذي جعل من سوريا دولة أوغاد، ليس لها أي وجه جميل، بعدما أراد أن يكون هو صاحب هذا الوجه الوحيد.</div><div><br></div><div>وبإمكاننا أن نسترجع الأحداث الخارجية البارزة التي مرت على سوريا في عهد بشار الأسد، منذ الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003، إلى اغتيال رفيق الحريري والانسحاب المذل من لبنان في العام 2005، إلى تدمير العلاقات مع السعودية و مصر، في أعقاب حرب إسرائيل وحزب الله في العام 2006، وصولا إلى أحداث الثورة السورية في العام 2011، والتدخل الخارجي فيما بعد في هذه الأزمة.. سوف نجد بأن وزارة الخارجية كانت صورة طبق الأصل عن النظام وأجهزة مخابراته، الذين تسللوا إلى الوزارة وأصبحوا هم من يديرون عملها الدبلوماسي، لدرجة أنه في سابقة نادرة في تاريخ العلاقات الدولية، فقد خضع وزير الخارجية وليد المعلم للعقوبات الأمريكية والأوروبية مثله مثل رامي مخلوف، بينما الدول المحترمة تحرص على تحييد هذا المنصب عن تبني أي موقف فيما يخص القضايا الداخلية للبلد. أو على الأقل لا يخرج وزير خارجية في مؤتمر صحفي ويتحدث بنفس الطريقة التي تتحدث بها بثينة شعبان وجميل الحسن وبهجت سليمان.</div><div><br></div><div>وعدا عن ذلك، فإن المطلعين على واقع التعيينات السياسية في سوريا، يشيرون إلى أن النقلة التي حدثت عند تولي وليد المعلم وزارة الخارجية خلفا لفاروق الشرع في العام 2006، حدثت معها نقلات أخرى على صعيد تركيبة هذه الوزارة، إذ أن "الشرع" سابقا كان هو من يختار شخصيا جزءا مهما من كادرها الدبلوماسي والتقني، ويسيطر إلى حد بعيد على أغلب تعييناتها، بفضل التفويض الذي كان قد منحه إياه حافظ الأسد واستمر به إلى عهد بشار الأسد، والذي ترافق كذلك مع منع أجهزة المخابرات من التدخل المباشر في عملها، إلا أن الأمر اختلف كثيرا مع مجيء "وليد المعلم"، الذي تحولت الوزارة في عهده إلى مؤسسة حكومية عادية، لا تختلف كثيرا عن وزارة التنمية الإدارية.</div><div><br></div><div>يعزو الكثيرون هذا الوضع إلى عقلية بشار الأسد ذاته، الذي همش كل أجهزة الدولة، وألغى الحدود الفاصلة فيما بينها، بحيث أنك في عهده لم تكن تميز وزارة عن أخرى أو وزيرا عن آخر، وكنت تستطيع أن تخلط الوزراء مع بعضهم البعض وتعيد توزيع الوزارات عليهم، دون أن يغير ذلك شيئا في وضع هذه الوزارات.</div><div><br></div><div>ويروي الكثير من المقربين من وزير الخارجية وليد المعلم، الذي توفي اليوم، بأنه كان شخصا محنكا سياسيا، ودبلوماسيا متمرسا لا يشق له غبار، لكن عيبه الوحيد أنه ارتضى أن يمارس أدوارا وضيعة بتوجيه من بشار الأسد، كان آخرها دوره في أحداث الثورة السورية، التي حولته إلى شخص وغد في نظر قسم كبير من السوريين.. وهاهو اليوم بدل أن يسمع منهم كلمات الرحمة التي يحتاجها، فإن اللعنات ترافقه إلى مثواه الأخير.. فما هذا المصير الذي اخترته لنفسك يا وليد!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/132055</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//a6bb0e32b409dbc3317451cf.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//a6bb0e32b409dbc3317451cf.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حول مؤتمر بوتين للاجئين السوريين*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131848</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131848</comments>
						<pubDate>Mon, 09 Nov 2020 16:29:23 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/131848</guid>
						<description><![CDATA[يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في معرض دفاعه عن مؤتمر اللاجئين المزمع عقده في دمشق يوم الأربعاء القادم، إن اللاجئين السوريين المنتشرين في شتى أصقاع العالم، أغل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في معرض دفاعه عن مؤتمر اللاجئين المزمع عقده في دمشق يوم الأربعاء القادم، إن اللاجئين السوريين المنتشرين في شتى أصقاع العالم، أغلبهم من الشباب، وهؤلاء يخشى أن تصبح لديهم ميول متطرفة، لذلك من الأفضل تسهيل عودتهم إلى بلدهم والمساهمة في تنميتها وإعادة إعمارها.</div><div><br></div><div>أما بشار الأسد، فيرد عليه، أنه قبل عودة هؤلاء لا بد من القيام بتحضيرات، حيث أن المناطق التي ينتمون إليها، أغلبها مدمر ولا يوجد بها ماء ولا كهرباء ولا خبز ولا مازوت ولا مدارس.. ثم يركز على كلمة المدارس، ويقول بأن بين اللاجئين أطفال، وهؤلاء لا بد أن يدخلوا إلى المدارس.</div><div>هذه الحوارية جرت اليوم بين بوتين وبشار الأسد عبر الفيديو، وكان لافتا تسجيل هذا الجزء منها، بينما بكل تأكيد، هناك أجزاء أخرى أكثر أهمية لم يتم عرضها على وسائل الإعلام.. وأغلب الظن أن الإعلام الروسي الذي قام بعرض هذا المقطع، كان يريد أن ينقل كلام بشار الأسد الذي يلقي فيه المسؤولية على الحصار الأمريكي، بأنه هو من يمنع الحكومة من القيام بما يلزم، لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، لأنه قبل أيام كان قد ألقى بالمسؤولية على ضياع إيداعات السوريين في المصارف اللبنانية، وهو ما أزعج موسكو، التي أوعزت لوسائل إعلامها بأن تضع العديد من إشارات الاستفهام حول هذا التصريح، متساءلة: وماذا عن الحصار الأمريكي؟.</div><div><br></div><div>ومن جهة ثانية، تريد موسكو أن توجه رسالة إلى الغرب، بأنها تسعى لتخليصهم من مئات آلاف اللاجئين السوريين على أراضيها، والذين يمكن أن يتحولوا بسهولة إلى مشاريع "إرهابيين"، وبالتالي ليس أمام الأوروبيين، سوى دعم هذا المؤتمر، ومساعدة النظام السوري ومده بالمال اللازم لتسهيل عودتهم، ومن ثم دعم مشروعات إعادة الإعمار، التي تقل تكلفتها عن تكلفة استضافة هؤلاء اللاجئين على أراضيها . إلى هذا الحد، تحاول روسيا، تبسيط المصيبة التي حصلت في سوريا، بأنها غير مرتبطة بالنظام السياسي القائم، وإنما الأمر متعلق ببعض "الجماعات الإرهابية"، التي أجبرت قسما كبيرا من الشعب السوري على الهرب إلى خارج البلد، وقد تم القضاء على هذه الجماعات بمساعدتها، وبالتالي لم يعد هناك ما يمنع من عودة هؤلاء اللاجئين إلى بلده.</div><div><br></div><div>روسيا تغفل نقطة شديدة الأهمية بالنسبة للشعب السوري، وهي أنه لو اجتمعت شياطين الإنس والجن، على إعادة تأهيل هذا النظام، فإنها لن تستطع. وحتى لو وقفت جميع دول العالم معه، ودعمته وأمدته بالمال والسلاح، فهو أصبح بالنسبة للسوريين مرفوضا، ولا سبيل للاستقرار في سوريا، قبل أن يرحل هذا النظام ورمزه بشار الأسد.</div><div><br></div><div>وكذلك الأمر بالنسبة للغرب الأوروبي والأمريكي، الذي شاهد جرائم الإبادة الجماعية لهذا النظام، وعاينها عن قرب من خلال اللاجئين السوريين على أراضيه، فإنه ليس سهلا عليه، أن يمد يده لبشار الأسد من جديد، حتى لو تعلق الأمر بقيمة مضافة بالنسبة إليه، وهو التخلص من السوريين على أراضيه.</div><div><br></div><div>باختصار، القضية السورية أعقد بكثير من النظر إليها بهذا التبسيط الشديد. وموسكو بلا شك تعلم ذلك، لكنها على ما يبدو أمام ورطة كبيرة، مع تزايد الأزمات الاقتصادية التي بدأت تضرب النظام، وإحساسها بالمسؤولية اتجاه هذا الأمر، لذلك هي تريد إغراء الغرب في تحمل الأعباء معها، وبنفس الوقت ترفض الاعتراف بأن أساس المشكلة في سوريا هي بشار الأسد ونظامه.. وهو ما يشير إلى أن المسافة لاتزال واسعة، ليس بين موسكو وبين الغرب فحسب، وإنما الأهم بينها وبين الشعب السوري، وبالذات أولئك الذين تصفهم باللاجئين.. فهؤلاء لازالوا يريدون إسقاط النظام، وربما أكثر من أي وقت مضى .</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131848</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0fa75ce54330e74afcf473a7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0fa75ce54330e74afcf473a7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يا إلهي .. ما أصعب إسقاط النظام!*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131544</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131544</comments>
						<pubDate>Mon, 02 Nov 2020 17:49:28 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/131544</guid>
						<description><![CDATA[قام السوريون بثورة على نظامهم قبل نحو عشر سنوات، فاكتشفوا لأجل إسقاط بشار الأسد، بأن عليهم قبل ذلك، حل مشكلات العالم كلها، بدءا من الخلاف التجاري بين أمريكا والصين،]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قام السوريون بثورة على نظامهم قبل نحو عشر سنوات، فاكتشفوا لأجل إسقاط بشار الأسد، بأن عليهم قبل ذلك، حل مشكلات العالم كلها، بدءا من الخلاف التجاري بين أمريكا والصين، وانتهاء بمشكلة حلايب وشلاتين بين مصر والسودان، وما بينهما من أحداث ومشاكل تعصف بالمنطقة منذ عشرات السنين، وبعضها يعود إلى القرن الأول الهجري، إلى قصة الخلاف بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، وأيهما أحق بالخلافة من الآخ.</div><div><br></div><div>لقد اكتشف السوريون بأنه عليهم أن ينتظروا حل المشكلة القبرصية المتنازع عليها مع تركيا منذ سبعينيات القرن الماضي، وأن يقنعوا أوروبا بقبول عضوية هذه الأخيرة في اتحادهم، مع تسوية جميع خلافاتها مع اليونان وأرمينيا، والاعتراف بحقها في التنقيب عن الغاز في البحر المتوس.</div><div><br></div><div>واكتشفوا كذلك، أن على الأوروبيين أن يستمروا بالنظر إلى روسيا على أنها وريثة الاتحاد السوفيتي، الذي كان يسعى للسيطرة على بلدانهم ويهددها بالقصف والاجتياح بين الفترة والأخرى، وبالتالي إقناعهم بأن وجود الروس في سوريا ليس إلا محاولة جديدة للالتفاف والتضييق عليهم عبر التحكم بإمدادات الغاز المنتظرة عبر البحر المتوسط.</div><div><br></div><div>واكتشفوا فجأة، بأنهم مسؤولون عن جميع العمليات الإرهابية التي تجري حول العالم باسم الإسلام، وبأنهم كي يسقطوا نظامهم، عليهم أولا، أن يغيروا من الخطاب الديني لجميع الحركات الجهادية الراديكالية، ولا بأس من إقناعها بالتحول إلى المسيحية.</div><div><br></div><div>وأما على الصعيد العربي، فقد وجدوا بأن قرار ثلاث دول عربية بعقد صلح مع إسرائيل غير كاف، وأنه لا بد أن يصل العدد إلى عشرين دولة على الأقل، حتى يفكر الغرب بمناصرة ثورتهم ويتقبل فكرة رحيل نظامهم.</div><div><br></div><div>وعدا ذلك، فقد اكتشفوا بأن عليهم أن يقاتلوا في ليبيا وأذربيجان وأرمينيا واليمن، وأن يبدو جاهزيتهم للقتال في أي منطقة ساخنة في العالم، وإيجاد حل للمشكلات المستعصية فيها، قبل أن يصل الحل إلى بلدهم.</div><div><br></div><div>ومما اكتشفوه أيضا، أنه يجب إسقاط نظام الملالي في إيران، واستبداله بنظام آخر غير طائفي، يهتم بمشاكل بلاده الداخلية، ويتوقف عن دعم التنظيمات الشيعية في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن. وعليهم كذلك أن يتابعوا أخبار الانتخابات الأمريكية، وخطابات المرشحين وموقفهم من الأزمة في سوريا، وأيهما يمكن أن يناصر ثورتهم أكثر من الأخر، ومن ثم أن يكون الرئيس الجديد، قادرا على إقناع إدارته بضرورة التخلص من النظام الإيراني، ومن خلفه النظام السوري وجميع التنظيمات الطائفية المرتبطة بهما.</div><div><br></div><div>وكل الشروط السابقة "بكوم" وشروط الوضع السوري، بشقيه المعارض والموالي، "بكوم" أخر، كما يقولون ..إذ أنه يجب إقناع السوريين الموالين، بأن هذا النظام لم يقتل أولادهم ويفقرهم فحسب، وإنما قتل الأمل بعودة سوريا إلى سابق عهدها، من خلال التفريط بجميع ثرواتها ومقدراتها الطبيعية، مقابل البقاء على كرسي الحكم.. وبالتالي لا يمكن لسوريا أن تستعيد وضعها الطبيعي إلا بثورة جميع أهلها على نظامهم وتكاتفهم من بعضهم البعض، إلا أنه من أصعب الشروط التي قد تتحقق، لأن من هم في الداخل لا يمكن النظر إليهم اليوم على أنهم موالون، وإنما خائفون وجائعون.. وهذا النوع من البشر لا يمكن أن تقوم له ثورة، بينما سوف يستمر النظام في تخويفهم وتجويعهم.</div><div><br></div><div>وأما على الصعيد المعارض، فالأمر يتطلب مقالا لوحده، نتحدث فيه عن صعوبة إقناع أنس العبدة ونصر الحريري، بأن ما قاما به من تبادل للمناصب خلال الفترة السابقة، هو فعل لا يتصرفه حتى "القرباط"، وأن ذلك كان من أسباب قرف السوريين من كل شيء اسمه ثورة ومعارضة.. وهو أيضا من الشروط المستحيل تحقيقها، لأن "الشباب" لن يتخلوا عن المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، مهما كلفهم الأمر .. وخصوصا إذا ما تعلق الأمر بحث الثورة وعشقها.</div><div><br></div><div>أخيرا، لا نبالغ إذا قلنا، بأن السوريين باتوا مقتنعين، بأنه إذا تعثرت شاة في بلاد "الهونولولو"، فإن ذلك من أسباب تأخر نصرهم على نظامهم.. و كلما طال أمد الأزمة السورية، كلما زادت شروط النصر تعقيدا.. فما أصعب إسقاط هذا النظام!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/131544</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//dbfad3ac182031718ca96022.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//dbfad3ac182031718ca96022.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ماذا لو فعلها ترامب أو الفيروس؟*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/129848</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/129848</comments>
						<pubDate>Mon, 05 Oct 2020 16:05:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/129848</guid>
						<description><![CDATA[تتوجه أنظار العالم كله نحو أمريكا لمتابعة وضع رئيسها دونالد ترامب، المصاب بفيروس كورونا والقابع في إحدى المستشفيات العسكرية.. يحصون أنفاسه الصاعدة والهابطة، ويستمØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تتوجه أنظار العالم كله نحو أمريكا لمتابعة وضع رئيسها دونالد ترامب، المصاب بفيروس كورونا والقابع في إحدى المستشفيات العسكرية.. يحصون أنفاسه الصاعدة والهابطة، ويستمعون إلى دقات قلبه، ويقيسون درجة حرارة جسده، كل لحظة ، بينما لم يفعلها العالم عندما أصيب رئيس الوزراء البريطاني بذات الفيروس أو غيره من مسؤولي الدول الكبرى.. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عظمة هذه الدولة وقوتها، إلى الدرجة التي قد تدفع المواطن العادي في الصومال للاعتقاد بأن مستقبله ومصيره كله متعلق بما سينتهي عليه هذا الصراع بين الرئيس والفيروس، وأيهما سوف يقضي على الآخر..!</div><div><br></div>لذلك ومنذ أعلن ترامب عن إصابته بفيروس كورونا وزوجته قبل أربعة أيام، والمحللون الاستراتيجيون وغير الاستراتيجيين، يتحدثون في هذين السيناريوهين، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها، في كلا الاحتمالين، أي في حال انتصر ترامب على الفيروس، أو في حال أن هذا الأخير قضى عليه.. فهو في الحالة الأولى سوف يفوز في الانتخابات الأمريكية القادمة، وسوف يدفعه ذلك للتوحش أكثر وتنفيذ سياساته العدوانية التي لم يستطع تمريرها في الولاية الأولى، ومنها فتح المواجهة مع الصين وإيران.. أما في الحالة الثانية، فإن موت رئيس أمريكي بـ "فيروس صيني" سوف يكون له تداعيات كبيرة على العلاقات الدولية، وقد يؤدي ذلك بالفعل إلى مواجهة كبرى بين البلدين، لا يستبعد أن تستخدم فيها الأسلحة بما فيها تلك المحرمة دوليا.<br><div>ويرى المحللون أنه حتى في حال نجاح "جو بايدن" فإن ذلك سوف يضعه أمام استحقاقات الثأر لموت رئيس أمريكي بخطأ صيني، ومهما حاول فإنه لن يكون قادرا على الهروب من هذه المواجهة، التي من وجهة نظرهم لا بد أن تحصل، ليس ثأرا لموت الرئيس فحسب، وإنما لأن هذا هو مخطط الإدارة الأمريكية الرئيس منذ العام 2009، عندما تولى الرئيس أوباما السلطة، والذي أعلن الانسحاب من كل مناطق الصراع في الشرق الأوسط، والتفرغ للمواجهة مع الصين.</div><div><br></div><div>على أي حال يطول الحديث في النقطة السابقة، لكن دعونا نناقش الاحتمال الثاني، وهو أن يقضي الفيروس على الرئيس، باعتبار أن الكثيرين يرجحونه أو يتمنونه، نظرا للضغوط النفسية الهائلة التي يتعرض لها ترامب، وهو يشاهد العالم كله يتابع أخبار تفاصيل صحته لحظة بلحظة، فهذه لوحدها من أبرز الأسباب التي قد ضعف مناعته وقدرته على مقاومة الفيروس، بحسب ما يذهب العديد من الخبراء.</div><div><br></div><div>بالإضافة إلى ذلك فإن الكثيرين بدأوا يستعينون بتنبؤات العرافين والدجالين، التي كانت تشير ومنذ عدة أشهر، بأن حدثا كبيرا سوف يضرب العالم، من خلال موت رئيس دولة عظمى، أو حادثة تصيب دولة عظمى.. وكأنهم يشيرون إلى هذا الحدث بالذات.</div><div><br></div><div>وشخصيا استمعت لهذه التنبؤات مطلع الشهر الماضي، وهي مثيرة للاهتمام بالفعل، وتدفع المرء لأن يتوقع الأسوأ.</div><div><br></div><div>ومن وجهة نظري أن مطبخ الإدارة الأمريكية، يتحكم بصحة ترامب وفقا لسيناريو ما هو الأفضل لمصلحة أمريكا، فهو الوحيد الذي سوف يقرر إن كان يريد أن يبقى ترامب على قيد الحياة، أو أن يفارقها.. فهو برأيي، مطبخ لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة، سيما وأن الأمر يتعلق اليوم باستمرار سيادة أمريكا على العالم، وليس ببقاء بشار الأسد في السلطة.. كما نفكر نحن..؟!</div><div><br></div>أعتقد أننا لا يمكن أن نتوقع سلوك الإدارة الأمريكية، سوى بالعودة إلى دراسة فترتي ولاية أوباما، التي رسم فيها الخطوط العريضة للمواجهة مع الصين، عبر سنوات طويلة، ثم جاء ترامب لينفذ هذه الاستراتيجية بالبلطجة، وبضربة واحدة.. فهي وحدها، أي الإدارة الأمريكية، التي ستقرر إن كانت ستستمر بسياسات ترامب أم ستعود إلى سياسة أوباما.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/129848</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5fa3be7fb1ba45b13c64af4c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5fa3be7fb1ba45b13c64af4c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تتريك السوريين... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/127462</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/127462</comments>
						<pubDate>Mon, 24 Aug 2020 20:11:30 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/127462</guid>
						<description><![CDATA[ما من مرة زرت فيها تركيا، والتقيت بالسوريين هناك، إلا كان حديث الجنسية التركية، والمرحلة الرابعة، هو المسيطر على كل نقاشاتهم .. سوف تتعرف خلال ساعات على كم كبير من أس]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ما من مرة زرت فيها تركيا، والتقيت بالسوريين هناك، إلا كان حديث الجنسية التركية، والمرحلة الرابعة، هو المسيطر على كل نقاشاتهم .. سوف تتعرف خلال ساعات على كم كبير من أسماء الجهات الحكومية التركية، تماما مثلما أصبح السوريون في دول اللجوء الأوروبي، يتحدثون عن أسماء الجهات الحكومية الخاصة بمعاملاتهم الورقية هناك، ويتداولون أسماءها ومعلوماتها، باشتهاء غريب، إذ أنها تجربة ممتعة، أن يجلس سوريون ويتحدثوا فيما بينهم عن علاقتهم بجهات حكومية، ليس بينها فرع الأمن العسكري وفرع الجوية وأمن الدولة والأمن السياسي وفرع الحزب وفرع المنطقة والقيادة القطرية والاتحاد العام للحرفيين واتحاد شبيبة الثورة، وغيرها من المسميات التي أصبحت مثيرة للقرف والإقياء لدى السوريين.</div><div><br></div><div>لكن على جانب آخر، فإن تواجد السوريين في بقع جغرافية متعددة من العالم، جعل من عملية اللقاء فيما بينهم لا تخلو من الملل والرتابة، فإذا ما التقيت بسوريين في ألمانيا فإنهم يمضون السهرة كلها في الحديث عن "الأوسلاندر" و"الجوب سنتر" وغيرها من المسميات الغريبة على مسامعك، ونفس الشيء في فرنسا سوف يتحدثون عن "الليزيمبو" و"البلومبلوا" و"الكونسيه جنرال"، أما في تركيا فسوف تسمع كثيرا مسميات، مثل "النفوس" و"دائرة الهجرة " و"الأمنيات" و"البي تي تي" و"النوتر" .. فتتمنى في كثير من الأحيان لو أن نرجع ونتحدث عن فرع الأمن العسكري .. على الأقل، جميعنا يعرفه أو سمع باسمه.</div><div><br></div><div>ومن التجارب المثيرة في تركيا، أنه بعد انقضاء فترة زمنية معينة على وجودك فيها سوف يتوقف موبايلك عن العمل تماما، وعندما تسأل عن السبب، سوف يخبرونك أنه بحاجة لـ "تتريك"، وأن هناك موديلات يصعب "تتريكها"، لذلك عليك شراء موبايل مستورد خصيصا لتركيا، بسعر يفوق كثيرا سعره الحقيقي.</div><div><br></div><div>لم تثرني الفكرة بقدر ما أثارني استخدام مصطلح "تتريك"، المستعار من كتب المرحلة الثانوية، والتي كان النظام يصور فيها بأن العثمانيين الذين حكموا المنطقة العربية لنحو 400 عام إنما حاولوا فرض سياسة "التتريك"، بينما على أرض الواقع، وبعد كل هذه القرون، فلم نسمع من أسلافنا بأن الناس في سوريا أو غيرها من الدول العربية كانت تتحدث اللغة التركية، بل الحقيقة أن اللغة العربية هي التي أثرت في اللغة التركية لدرجة سوف تجد في لغتهم الكثير من المفردات العربية.. بالإضافة إلى ذلك فإن تركيا من الدول القليلة التي لا تشترط تعلم لغتها لنيل جنسيتها، وهو ما يعني بأن مطلب السوريين بالحصول على الجنسية التركية لا يتطلب منهم أن يصبحوا أتراكا، بل بإمكانهم أن يبقوا سوريين بكامل هويتهم، لكن مع بطاقة تعيد لهم الإحساس المواطنة، التي لطالما فقدوها في بلدهم وفي بلدان اللجوء.</div><div><br></div><div>قال لي أحد السوريين في تركيا، ممن وصلته رسالة تشير إلى إلغاء ملفه من التجنيس بعد انتظار لأكثر من ثلاث سنوات في المرحلة الرابعة : "ليس هناك امتيازات في الجنسية التركية، وجواز السفر التركي ليس أفضل سوى بدرجات قليلة من الجواز السوري، ومع ذلك أصبت بخيبة أمل كبيرة، وإحساس مفتوح بالضياع من جديد.. لأنني تعبت كثيرا من كلمة لاجئ ومن الكيملك ومن إذن السفر .. إنها أشبه بقيود تطبق على رقبتك وتمنعك من فعل أي شيء يساعدك على الاستقرار".</div><div><br></div>باختصار، هذا ما يطلبه السوريون، وهو الإحساس بالمواطنة وإن كانت منقوصة.. الإحساس بالإنتماء لوطن ولو بشكل مؤقت، إلى أن يعود وطنهم إليهم ويعودوا إليه.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/127462</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//07780f90efeab1e42fad91b0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//07780f90efeab1e42fad91b0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حفلة سمر من أجل 4 آب..  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126602</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126602</comments>
						<pubDate>Mon, 10 Aug 2020 18:51:58 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/126602</guid>
						<description><![CDATA[دعاني مجموعة من الشباب السوريين لحفلة طرب في منزل أحدهم، بعدما عرفوا حبي للنغم والموسيقا..كانوا سبعة شباب، أحدهم كان يعزف على العود، ويبذل مجهودا كبيرا من التعابير Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[دعاني مجموعة من الشباب السوريين لحفلة طرب في منزل أحدهم، بعدما عرفوا حبي للنغم والموسيقا..كانوا سبعة شباب، أحدهم كان يعزف على العود، ويبذل مجهودا كبيرا من التعابير في وجهه وجسده من أجل إخراج النغمة، وكأنه يحمل أسطوانة غاز ثقيلة في حضنه ويعزف عليها. أما الباقون فكانوا يلاحقون أنغام عوده الفالتة بحثا عن ما يناسبها من غناء.<br><br>بقينا على هذه الحالة لأكثر من ساعة، تسرب خلالها الضجر إلى أطرافي، وشعرت معها أنني في ورطة كبيرة، علي الخروج منها بأسرع ما يمكن، فبدأت ألملم أغراضي وأضعها في جيبي استعدادا للرحيل..فانتبه أحد الشباب للأمر، الذي باغتني بالسؤال: شو أستاذ كأني ما عجبتك السهرة..؟ فقلت له: بالعكس .. السهرة جميلة، لكن هناك انفجار كبير في بيروت، وعلي أن أتابع الحدث، وبصراحة اعتراني التشتت، فلم أعد قادرا على التركيز معكم .. فرد: ايه بسيطة أستاذ، هلا منصير منغني لبيروت ولبنان.. ثم توجه نحو أصدقائه صارخا: يالله شباب سمعونا شي غنية للبنان..كانت الرسائل تأتيني تباعا على جوالي، وتنقل لي بشكل عاجل تطورات الحدث في بيروت، بالإضافة إلى رسائل من بعض الأصدقاء الذين كانوا يسألونني فيما إذا كنت أتابع ما يحصل أم لا، وعن رأيي بالانفجار..تخلصت من الشباب السوريين بشق الأنفس، وكاد صاحب العود أن يخرج معي إلى بيتي لكي يسمعني عزفه، على وقع متابعتي لأخبار الانفجار، إلا أنني وعدته بسهرة خاصة، أستمع فيها له بكل جوارحي.. وهكذا فررت منه.<br><br>في ذلك اليوم ، بقيت حتى ساعات الصباح الأولى متنقلا بين القنوات الإخبارية، استمعت فيها لكل الآراء والتحليلات، والتي كانت تشبه إلى حد كبير، عزف صديقنا الشاب السوري على العود.. لكن أكثر ما لفت انتباهي، هو وسائل التواصل الاجتماعي السوري، التي كانت ملأى بشتى الأفكار النشاز، من شامت بالشعب اللبناني، إلى مدافع بالبارودة والكلاشينكوف، عن هذا البلد والشعب، بينما قلة قليلة من الناشطين، من ذهب إلى تحليل الحدث بشكل موضوعي، وبعيدا عن لغة الكراجات والمواقف المسبقة.<br><br>مرت الأيام التالية مفعمة بالأحداث والتحليلات، وعلى مبدأ "يسعد الله .. ولعت" ، باعتبار أن السوريين باتوا على قناعة تامة، بأن رحيل نظامهم في دمشق، لا بد أن يسبقه رحيل ميلشيا حزب الله الإيرانية في لبنان، وزعيمها حسن نصر الله، وربما أنهم شعروا بأن هذا الحدث، ما هو إلا مقدمة لهذا الإنجاز العظيم، والذي بدأت ملامحه تلوح بالأفق، مع بدء انهيار حكومة حزب الله ومجلس نوابه، وباقي أجهزة الدولة ومؤسساتها التي يسيطر عليها، بدفع من الاحتجاجات الشعبية التي ملأت الشوارع..لكن الكثيرين تناسوا، أن حزب الله يشبه كثيرا منظومة بشار الأسد في دمشق، التي لم تستطع الاحتجاجات الشعبية أن تسقطها، بل زادتها توحشا وإجراما بحق الشعب السوري، وهو المنحى المتوقع الذي قد يتجه إليه حزب الله، فيما لو وصل "البل إلى ذقنه" كما يقول المثل الشعبي.<br><br>الكثيرون يراهنون اليوم على أن لبنان غير، متناسين كذلك ما فعلته الحرب الأهلية على مدى 15 عاما، دون أن تتدخل أي من الدول الكبرى، لإيقاف شلال الدم والدمار الذي خلفته تلك الحرب، وهو أيضا السيناريو المتوقع فيما لو قرر حزب الله التغول على الدولة اللبنانية والشعب، فعلى الأغلب، أن الأطراف الدولية سوف تسعى لتغذية هذا الصراع، من أجل إغراق لبنان في حرب أهلية جديدة، لا تبقي ولا تذر، وكل ما ستفعله هو إرسال سفنها إلى الشواطئ اللبنانية لنقل اللاجئين، ومثلما فعلت إبان الحرب الأهلية في منتصف السبعينيات.<br><br>إن التفكير في حل المسألة السورية أو اللبنانية، من الأشياء التي تصيب المرء بالدوخة، والصداع، لأن إيران نسجت سجادتها الإرهابية في المنطقة على مدى سنوات عديدة، وبشكل متقن، من أجل أن تعيش سنوات طويلة، ولا تتعرض للاهتراء بهذه السهولة..وأي تفكير، حتى بثقب هذه السجادة سوف يكلف المنطقة الكثير من الدماء والدمار..فما الحل..؟<br><br>الحل، أنني اتصلت اليوم بالشباب السوريين "بتوع" الموسيقا، وطلبت منهم عقد سهرة طربية جديدة..فما أجمل "طنينهم" مقابل هذا الصراع الذي يسببه لك التفكير بأحوال المنطقة ومستقبلها..!]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126602</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4eabda2b06079770227ad735.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4eabda2b06079770227ad735.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا لا تحب حزب الله يا ابني..؟*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126193</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126193</comments>
						<pubDate>Mon, 03 Aug 2020 22:10:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/126193</guid>
						<description><![CDATA[عندما قتل هادي بن حسن نصر الله، زعيم ميليشيا حزب الله، في مثل هذا الشهر من عام 1997 صادف أنني كنت في بيروت في ذلك اليوم، وأتيت إلى الضاحية الجنوبية، مع حشد كبير من الناس]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>عندما قتل هادي بن حسن نصر الله، زعيم ميليشيا حزب الله، في مثل هذا الشهر من عام 1997 صادف أنني كنت في بيروت في ذلك اليوم، وأتيت إلى الضاحية الجنوبية، مع حشد كبير من الناس، ممن تجمعوا في الشوارع بأعداد هائلة، بينما كانت كوادر الحزب تعمل على نصب خيمة كبيرة، تتسع للآلاف من أجل العزاء.. كان يرافقني صديق لبناني شيعي، لا تعرف له "وجها من قفا"، فيما يخص موقفه السياسي، فهو تارة مع حزب الله قلبا وقالبا، وتارة أخرى ضدهم حتى العظم .. أما أنا فكنت لا أخفي كرهي لهذا الحزب في فترة مبكرة من صعوده على الساحة اللبنانية، حتى وصل الأمر ذات مرة إلى المخابرات السورية، التي استدعتني لتسألني بلطف: لماذا يا ابني لا تحب حزب الله..؟ كانت محبة الحزب قبل العام 2000، ليست من القضايا التي توهن عزيمة الأمة وتنال من هيبتها، مثلما أصبح فيما بعد في عهد بشار الأسد، بل كان متاحا لك أن تنتقده، دون أن يعتبر كتيبة التقارير أنهم حصلوا على صيد ثمين..أما فيما بعد، فقد تغير كل شيء، وأذكر في عام 2008، أن إحدى الصحفيات السوريات "سنية" ، كتبت مقالا على موقع تلفزيون الدنيا، خصصته لمديح الحزب وحسن نصر الله. <br></div><div><br></div><div>وعلى ما يبدو أن الحماس الزائد، والرغبة في التخلص من التهم الجاهزة، دفعها لعقد مقارنة بين حسن نصر الله وأعتى أشهر المطربين العرب، أنه فيما لو أقيمت حفلة لهذا المطرب، وبجانبها صالة أخرى يخطب فيها أمين عام حزب الله، فإن الناس من وجهة نظرها، سوف تتوجه بشكل طبيعي إلى الصالة التي يخطب بها نصر الله..هذا التوصيف أوقعها في ورطة كبيرة، مع الحزب من جهة، ومع المخابرات السورية من جهة أخرى، حيث بدأت الاتصالات تنهال على إدارة التلفزيون، والبيانات من حزب الله، التي تستنكر ما كتبته هذه الصحفية وتطالب بمحاسبتها، إلى أن تم حذف المقال بالكامل.. بعد قيام الثورة السورية في عام 2011، كانت هذه الصحفية، من أوائل من أعلنوا ولائهم لها والعمل تحت لوائها، لكن اليوم لديها بعض الملاحظات، فيما يخص استيلاء أبناء الريف على أغلب المناصب فيها، الأمر الذي تعتبره من أسباب فشل هذه الثورة..! بالنسبة لي بقيت على موقفي الكاره لحزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، حتى أنني لم أتعاطف مع حاضنته الشعبية التي فرت إلى سوريا في عام 2006 خلال حرب تموز، لأسباب بكل تأكيد لا علاقة لها بالمسألة الطائفية، لكن بسبب ما شاهدت بأم عيني من تغييرات، أساء بها الحزب وجمهوره لمشهد لبنان الجميل، الذي كنا نستمتع بزيارته ونتنفس منه الحرية، ثم كيف أصبحت شوارع بيروت فيما بعد، ملأى بصور المشايخ من ذوي العمائم البيضاء والسوداء، وباللافتات الكاذبة التي تدعو للجهاد من أجل تحرير القدس.</div><br>هذه المشهدية من وجهة نظري، كانت لا تتناسب وصورة لبنان الجميل، الذي كان ملاذا لكل المبدعين العرب، الهاربين من القمع والاستبداد في بلدانهم.. وكنت أرى في فترة مبكرة من مطلع العام 1994، أن هوية لبنان المنفتحة يجري اللعب فيها، من أجل تحويلها إلى هوية تسود فيها الطائفة الشيعية على باقي الطوائف، وبقوة السلاح.<br><br>في عام 2004، استدعاني رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، بقصد الحصول على وظيفة في الدولة، وكانت الدراسات الأولية التي وصلت إليه، أنني لا أحب حزب الله، وما عدا ذلك، فكل أموري تمام..فسألني رئيس الفرع وكان برتبة عميد، ودون أن يسمح لي بالجلوس على الكرسي في مكتبه: لماذا لا تحب حزب الله يا ابني..؟ فقلت له: هذا الكلام غير صحيح، بدليل أنني ذهبت إلى بيروت لحضور عزاء هادي بن حسن نصر الله في عام 1997. واسترسلت في الحديث عن تفاصيل ذلك الحدث، وكيف أني بقيت لثلاثة أيام في بيروت أذهب يوميا إلى خيمة العزاء، وأستمع إلى الخطب الحماسية التي يلقيها الزوار ..ووو .. إلى أن قطع حديثي صوت صراخه دون أن ينظر إلي، قائلا: انقلع لبرا...!]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/126193</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3cb1bc3d67b98198e99776f0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3cb1bc3d67b98198e99776f0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[التقسيم من جديد..  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/125569</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/125569</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Jul 2020 13:03:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/125569</guid>
						<description><![CDATA[التقيت بطبيب من الغوطة الشرقية قبل أيام، قال بأنه كان من أواخر من التقوا بـ"زهران علوش"، قائد ما كان يسمى جيش الإسلام، وذلك قبيل اغتياله في نهاية العام 2015، وكان قبلها]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[التقيت بطبيب من الغوطة الشرقية قبل أيام، قال بأنه كان من أواخر من التقوا بـ"زهران علوش"، قائد ما كان يسمى جيش الإسلام، وذلك قبيل اغتياله في نهاية العام 2015، وكان قبلها عائدا من رحلة خارجية سرية، قادته إلى تركيا والسعودية والأردن.<br><br>يقول هذا الطبيب، إن زهران عاد من تلك الرحلة، شخصا مختلفا، ويحمل أفكارا غريبة ومتشائمة، ولدى الاستفسار منه عن سر هذا التغيير، أجاب بأنه التقى خلال زيارته إلى اسطنبول وعمان، دبلوماسيين غربيين وسفراء الدول العظمى، الذين أخبروه بأن سوريا ذاهبة في النهاية نحو التقسيم، وأن عليهم كمعارضة قبول هذا الأمر الآن، وتوفير الزمن والجهد والمعارك.<br><br>ويتابع هذا الطبيب، أن زهران أطلعهم على مشروع التقسيم الذي أنجزته الدول الكبرى، وهو يتضمن إنشاء دويلات دينية وعرقية، مثل الدولة الدرزية التي تضم أجزاء من الجنوب السوري وصولا إلى لبنان، والدولة العلوية التي تضم المنطقة الساحلية وأجزاء من دمشق وحمص وحماة بالإضافة إلى أجزاء من الشمال اللبناني، ثم الدولة السنية وعاصمتها حلب، والدولة الكردية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.<br><br>طبعا مشروع التقسيم في سوريا ولبنان وحتى الأردن، ليس حديثا، وإنما هو مشروع كانت قد وضعته المخابرات البريطانية في الخمسينيات من القرن الماضي، ثم تبنته أمريكا في نهاية السبعينيات، ولاتزال خرائطه البريطانية موجودة حتى اليوم في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، وقد شاهدها الكثير من السياسيين العرب، وكتبوا عنها في فترة مبكرة من الثمانينيات من القرن الماضي.. إلا أن المسؤولين الأمريكيين كانوا بخبرونهم، بأنه هذه مجرد خرائط مستقبلية لا علاقة لها بالواقع، بحسب ما روى قبل عقود، السياسي اللبناني ريمون إده.<br><br>شخصيا، اطلعت على خريطة أمريكية في العام 2012، لدى وجودي في الأردن، وهي شبيهة كثيرا بما تحدث عنه زهران علوش، وهي تتضمن تقسيم سوريا ولبنان معا، بالإضافة إلى ذلك، فإنك إذا خلوت بأحد المسؤولين السابقين الكبار في المعارضة، فإنهم سوف يحدثونك عن أن سفراء الدول الكبرى تحدثوا معهم عن مشروع التقسيم الفيدرالي لسوريا، في فترة مبكرة من العام 2012، وحاولوا استمزاج آرائهم، إلا أنهم بحسب ما يقولون، فإنهم رفضوا الفكرة إطلاقا، وأخبروا هؤلاء السفراء بأن "يخيطوا بغير هذه المسلة".. وهم يعتبرون، أي المعارضين، أن مشروع التقسيم الذي جرى عرضه عليهم، سخيف ولا يستحق التعليق عليه، لهذا لم يخرجوا للعلن من أجل فضحه والتحذير منه.<br><br>أما اليوم، فلو نظرت إلى خريطة سوريا، ومتابعة ما يحدث في لبنان، فسوف تجد بسهولة، أن التقسيم قد بدأ يتشكل، وبحسب ما تم وضعه في أدبيات المخابرات البريطانية، وخرائطه الموجودة في أمريكا، وأن المسافة للوصول إلى الشكل النهائي لهذا التقسيم، لم تعد طويلة، وأغلبها يتعلق في لبنان، والذي يعاني من تفتت في بنيته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وليس ببعيد أن يعلن هذا البلد انهياره، وبدفع من الدول الكبرى ذاتها.<br><br>وعن الموقف الروسي من هذا التقسيم، هناك رأيان في المعارضة: الأول يقول إن روسيا متآمرة مع الغرب لإنجاز هذا المشروع، والثاني يقول بأن روسيا هي الوحيدة التي ترفضه وتحاول الحفاظ على وحدة سوريا، لكن ما هو مؤكد أن نظام الأسد كان أول من وضع الخطوط العريضة لهذا التقسيم، وذلك عندما دفع أهالي المناطق التي ثارت عليه، للهرب إلى خارج سوريا، محدثا بذلك فراغا ديموغرافيا، يتوافق مع الرؤى الغربية، بإحداث دويلات دينية وعرقية. ولعل الاتفاق العسكري الشامل الذي وقعه النظام مع إيران قبل أيام، يتضمن الإشارة، إلى أنه يستعين بإيران لحماية دولته الطائفية، بينما تتولى روسيا، وباقي الدول الكبرى، مسؤولية تنظيم الوضع في باقي المناطق، التي عادت لحضن النظام، لكنها لا تخضع لسيطرته الكاملة..كـ"درعا" على وجه الخصوص، والتي بدأت تتشكل فيها نواة عسكرية، مستقلة عن إرادة النظام. وليس ببعيد، سوف نشهد مثل هذه النواة، في حلب وفي بعض المناطق، التي لا تخضع لسيطرة النظام، سوى شكليا، أما المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، والتي تخضع لسيطرة "قسد"، وتشكل أكثر من 30 بالمئة من مساحة البلد، فهي المنطقة الوحيدة التي أخذت شكلها النهائي، ولم يعد بالإمكان إعادتها إلى سوريا، إلا باتفاق يمنح سلطات الأمر الواقع هناك، حكما ذاتيا كاملا، وعلى غرار ما هو معمول به في كردستان العراق.<br><br>هذا يقودنا للقول، بأن سوريا التي نعرفها، لن تعود كما كانت، إلا بتكاتف جهود الجميع، معارضة وموالاة، وكل القوى الوطنية الموجودة على الأرض، مع وجود إرادة عربية كاملة لوقف مثل هذه المشاريع..لكن هيهات أن يتكاتف هؤلاء، بينما كلهم أصبحوا ينظرون كـ"الأسود"، ويقومون بكل الأفعال التي تغضب وجه الأوطان.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/125569</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4307aba6978c7cd37ab28e84.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4307aba6978c7cd37ab28e84.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الإصبع القادمة من السويداء..  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124782</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124782</comments>
						<pubDate>Mon, 15 Jun 2020 15:01:10 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/124782</guid>
						<description><![CDATA[عندما انطلقت الثورة من درعا، وقام النظام بقطع الكهرباء وكامل سبل العيش عنها ، كانت السويداء هي المتنفس الذي لجأ إليه أهالي المحافظة لكي يشتروا منها كل حاجياتهم، بدء]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[عندما انطلقت الثورة من درعا، وقام النظام بقطع الكهرباء وكامل سبل العيش عنها ، كانت السويداء هي المتنفس الذي لجأ إليه أهالي المحافظة لكي يشتروا منها كل حاجياتهم، بدءا من الخبز وانتهاء بالشموع، التي أصبحت عملة نادرة وتستحق العناء والبحث عنها.<br><br>وكنت أحد أولئك الذين ذهبوا أكثر من مرة إلى السويداء، وتجول في محالها التجارية، وخالط الناس وتحاور معهم، وعرف حقيقة موقفهم من الثورة، حتى أن بعضهم كان يحاول أن يحضنني عندما يعلم أني من درعا، وكأنني مفجر الثورة هناك..<br><br>وفي موقع العمل في دمشق، كان أبناء السويداء، هم الأكثر اقترابا منا نحن أبناء درعا، وكنا نسمع منهم تلك الكلمات التي تشد على الأيدي، وتدعونا للاستمرار، وبأنهم لاحقون بنا لا محالة..حتى العام 2011، كان بشار الأسد ونظامه، قد استعدى بشكل مجاني، أغلب أفراد الشعب السوري وفي جميع المحافظات، بمن فيهم أبناء المنطقة الساحلية، وأرجو أن لا تستغربوا إذا قلت لكم، إن الكثير من الزملاء في وكالة "سانا" من أبناء الطائفة العلوية، كانوا يقولون لي في بداية الثورة، إنهم ليسوا على استعداد للوقوف إلى جانب "رامي مخلوف" والدفاع عن سرقاته، في إشارة إلى أنهم لن يدافعوا عن بشار الأسد، الذي أعلى من شأن اللصوص، وجعلهم يستبيحون كل مقدرات البلد وثرواته. هذا كان يعكس حالة الوعي لدى أبناء الشعب السوري في تلك الفترة، الذين أخذوا يدركون، بعد مضي عشر سنوات على حكم بشار الأسد، بأنه ليس أكثر من مجرد لص و"تافه" وكذاب، وقد تراجعت مكانة البلاد وموقعها الدولي والاستراتيجي في عهدها، أكثر مما كانت عليه أيام والده حافظ الأسد، هذا ناهيك عن سياسة النهب والتمييز والتفريق التي مارسها بحق الشعب السوري، بما فيها داخل الطائفة العلوية ذاتها.<br><br>ما حدث بعد ذلك، يعرفه الجميع أو أغلبنا، وكيف أن النظام استغل عناصر القوة التي يملكها، والتي استخدمها في تخويف طائفته وجعلها تصطف خلفه وتدافع عنه حتى الموت، ثم عمد بعدها إلى ممارسة كل أشكال العنف بحق المناطق الثائرة، الأمر الذي أعطى درسا كبيرا لكل من يفكر في الثورة عليه، وبالذات المناطق ذات الطيف الطائفي الأقلوي، كالسويداء على وجه الخصوص، ومنها أيضا منطقة السلمية في ريف حماة..<br><br>على أية حال، ليس هذا مجال حديثنا وبحثنا، فهو أمر قد يطول النقاش فيه، لكن ما نود قوله، إن النظام اعتقد خاطئا، بأن سياسة التخويف والقمع يمكن أن تجعله مستمرا في قيادة البلد، وتجعل الناس تقبل بوجوده ولو على مضض، إلا أن ما حدث، أنه بعد أكثر من تسع سنوات، لم يترك فيها النظام وسيلة وسخة إلا واستخدمها، إلا أن الناس لا زالت قادرة على الخروج إلى الشارع وتطالب برحيله..بل هي اليوم أكثر رفضا له، من الأيام الأولى التي أعقبت الثورة.<br><br>من هنا، لا يجب الاستهانة أبدا بحراك محافظ السويداء، ولازالت عبارات أحد المخضرمين سياسيا ترن في أذني في بداية الثورة، والذي قال لي بالحرف: راقب محافظة السويداء..عندما تتحرك بالكامل، فاعلم عندها أن النظام سوف يسقط لا محالة..وكانت رؤيته في ذلك، أن النظام يستطيع تطييف الحراك في درعا وحمص وحماة والرقة وحلب وغيرها من المحافظات السنية..أما السويداء ، فهي "الإصبع" التي ستقلع عينيه إذا ما تحركت.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124782</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7b52c699f9ac38dd4e7c6a1c.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7b52c699f9ac38dd4e7c6a1c.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[آه لو ترحل...  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124575</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124575</comments>
						<pubDate>Mon, 08 Jun 2020 15:13:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/124575</guid>
						<description><![CDATA[سرت شائعات منذ الأمس، بأن حدثا غير طبيعي يجري في القصر الجمهوري بدمشق، كان مصدرها الإعلامي الصهيوني "إيدي كوهين" الذي غرد على "تويتر"، وتحدث عن تحركات عسكرية في منطقة]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[سرت شائعات منذ الأمس، بأن حدثا غير طبيعي يجري في القصر الجمهوري بدمشق، كان مصدرها الإعلامي الصهيوني "إيدي كوهين" الذي غرد على "تويتر"، وتحدث عن تحركات عسكرية في منطقة إقامة بشار الأسد، وبأن الروس قرروا إقالته من السلطة، إلا أن الإيرانيين يعارضون.<br><br>لقد اعتدنا التعامل مع مثل هذه الإشاعات بنوع من الملل، لأنه لطالما سهرنا طوال الليل سعيا وراء مثل هذه الأخبار، خلال السنوات التسع الماضية، وبنينا الفرح والأمل، وحرقنا الأعصاب، ثم ليتضح في اليوم التالي بأن الرجل حي يرزق في قصره، ولم تمس شعرة من رأسه.<br><br>بالأمس لم يكن الأمر كذلك، وخصوصا مع وجود معلومات مؤكدة لدينا، بأن بشار الأسد كان ينوي الذهاب لمجلس الشعب منذ الصباح الباكر، ويلقي خطابا من هناك، يشرح فيه لماذا وصلت الأوضاع المعاشية إلى هنا، ويتحدث عن خطته للتغلب على هذه الأوضاع.<br><br><div>إلا أنه في الساعة الحادية عشرة صباحا، وصلت رسالة إلى مجلس الشعب بأن "الرئيس" لن يأتي، وطلبت منهم عقد جلسة عادية، وأن يتحاوروا مع رئيس الوزراء عماد خميس، الذي كان موجودا ليس للرد على أسئلة الأعضاء، وإنما لحضور خطاب بشار الأسد..وهكذا تم كسر الطنجرة فوق رأس "خميس"، الذي لم يكن جاهزا لمثل هذا الموقف، وفوجئ بأعضاء مجلس الشعب يشنون هجوما كاسحا عليه وعلى حكومته، بينما وبحسب معلوماتنا كذلك، كان قد أخبر بشار الأسد، بأنه لم يعد قادرا على السيطرة على الأوضاع، وعلى سعر الصرف، ولم يعد بجعبته أية حلول يقدمها لـ"الأخوة المواطنين".. فرد عليه بشار بأنه سيتصرف، وهو ما كان مقررا أن يوضحه في خطاب في مجلس الشعب، إلا أنه لم يأت..!</div><div><br></div><div> في المساء، وبعد انتشار شائعة "إيدي كوهين"، أرسل لي صحفي مقرب كثيرا من النظام في دمشق، رسالة يعلمني فيها أنه لا يوجد تحركات عسكرية في منطقة القصر الجمهوري، إلا أنه يوجد حدث ما داخل القصر لا أحد يعلم ما هو.. ثم أرسل لي بعد ساعة من هذه الرسالة، رسالة أخرى يقول فيها، إنه تواصل مع أحد القيادات الأمنية العليا في البلد، والذي أخبره بأنه وصلتهم تعليمات بأن يمضوا الليل في مكاتبهم، بانتظار توجيهات جديدة، لكن هذا الضابط لا يعرف ما الذي يحصل بالضبط، بحسب قوله.</div><div><br></div><div> وهكذا أمضيت طوال الليل بانتظار خبر صاعق، وأوعزت لبعض الأصدقاء السهرانين، بأن ينتظروا شيئا ما، استنادا لمعلومات أكيدة حصلت عليها، إلا أنهم بحدود الساعة الثالثة صباحا، أخذوا يمطرونني بالأسئلة، وكأنني أحد قادة أو منسقي الانقلاب على بشار الأسد.. فقلت لهم بإمكانكم أن تذهبوا إلى النوم وأنا سوف أستمر في السهر، وإذا ما حدث شيء، سوف أطلبكم من النوم..إلا أنني لا أخفيكم، شعرت بخيبة كبيرة مع بزوغ الفجر، فرحت أقلب في "الفيسبوك" على غير هدى، لأقع على تسجيل حي على صفحة الفنان عبد الحكيم قطيفان، يغني فيه بصوت شجي ومعذب ومحروق، للساروت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، أغنيته الشهيرة "آه لو ترجع".. أغمضت عيني ورحت أتخيله وكأنه يغني "آه لو ترحل"..ثم غططتُ في نوم عميق.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124575</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c5131037b9a6ff1e20395c3a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c5131037b9a6ff1e20395c3a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أسألك الرحيلا...  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124173</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124173</comments>
						<pubDate>Tue, 26 May 2020 00:08:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/124173</guid>
						<description><![CDATA[أول مرة سمعت أغنية "أسألك الرحيلا" لـ"نجاة الصغيرة" ، كان في مطلع تسعينيات القرن الماضي، أيام الدراسة الجامعية، وكنت أطلق عليها اسم "حل عني" ولا أستمع إليها إلا عندما Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[أول مرة سمعت أغنية "أسألك الرحيلا" لـ"نجاة الصغيرة" ، كان في مطلع تسعينيات القرن الماضي، أيام الدراسة الجامعية، وكنت أطلق عليها اسم "حل عني" ولا أستمع إليها إلا عندما أكون متعبا من شيء ما.. هذه الأغنية تذكرني بأيام الإفلاس والخيبات وعلاقات الحب الفاشلة ووجبات الفول والحمص والفلافل ومفركة البطاطا، التي كنا نأكلها يوميا دون كلل أو ملل، حتى باتت من ألد أعدائي إلى يومنا هذا..كان أحد الأصدقاء يمازحني بالقول عندما يراني استمع إليها بانسجام: تخيل أن تهدي حبيبتك هذه الأغنية..! ولكنني بعد عدة سنوات وقعت في مطب مشابه، عندما أهديت فتاة شريط كاسيت لكاظم الساهر فيه أغنية "أكرهها"، ويومها أقامت الدنيا ولم تقعدها عليّ، لدرجة أنني لا أستمع لكاظم حتى يومنا هذا.. رويت مرة لزوجتي قصة "حل عني" وقصة أغنية "أكرهها"، إلا أنها لم تضح، و بدل ذلك، نظرت إليّ بعدوانية، ثم قالت لي: "نكتة بايخة".<br><br>عندما انطلقت الثورة السورية في العام 2011، كان الناس يبحثون بالسراج والفتيلة عن نشيد أو أغنية ثورية، وكانت قد ظهرت للتو أغنية "يا حيف" لـ"سميح شقير" وحققت نجاحا باهرا، فاقترحت عليهم أغنية "أسألك الرحيلا"، وأننا نستطيع أن نجري عليها بعض التعديلات وأن نغير اللحن، ولما لم يوافقني أحد على الاختيار، رحت أجرب لوحدي استبدال بعض الكلمات، التي كتبها نزار قباني عن الحب، بالوطن والبلد، ونجحت إلى حد كبير، إلا أنني لم أوفق بإيجاد لحن مناسب للكلمات الجديدة.. كان الكثيرون في تلك الفترة يبحثون عن شيء "يدبكون" عليه ويزيد من حماستها، أما أغنية "أسألك الرحيلا" فهي مكرسة في الأذهان على أنها أغنية عن الشوق والحب والحنان، هكذا قال لي "بلبل" الثورة في بلدتي في ذلك الوقت.<br><br>ثم أردف: الناس أصبحت تغني "يلعن روحك يا حافظ .. وين رايح إنت يا رجل ..؟".. وطالبني بالتوقف عن محاولاتي فورا.. في الأيام الأولى للثورة، كان الكل يريد أن تكون له مساهمة ولو بشيء بسيط، وهو ما أدى إلى ظهور الكثير من الحركات الزائدة، التي لم تخدم الثورة بشيء، بل على العكس، ساهمت بظهور الفئة التي كانت تعاني من سوء التقدير في المجتمع، وعلى حساب الفئة المثقفة والواعية، وهو برأيي ما مهد لنشوء فكرة السلاح وتعزيزها، التي أدت لاحقا لهروب جميع النخب والعقلاء في الثورة، من البلد. كنت أروي هذا الكلام قبل يومين لأحد الأصدقاء على الهاتف، بينما كنا نستذكر أيام الثورة الأولى، وتلك الآمال التي بنيناها على سقوط النظام وبناء دولة الحرية والمواطنة والديمقراطية، وكيف أننا أصبحنا مشردين في شتى أصقاع الأرض، ولا يمكن لقوة أن تجمعنا مع بعضنا البعض، بعد اليوم ..فقال لي: "هي الشيخ معاذ الخطيب غنى له أنظر في عيون أطفالك"، فلماذا لم يرحل..؟ وختم بالقول: يا صديقي .. بشار الأسد واحد أهبل ومختل عقليا وحرامي وفاسد وكذاب وتافه وحقير بنفس الوقت، ولا ينفع أن تغني له "أسألك الرحيلا" أو "حل عني" أو "انقلع".. لقد جربنا ذلك جميعا، بما فيها السلاح، وقد ثبت أن هذه النوعية من المجرمين لا يرحلون إلا ميتين.. فما لنا إلا أن ندعو الله أن يأخذه أخذ عزيز مقتدر.. أو أن "يقوس" هو نفسه ويخلص البشرية والشعب السوري من شروره.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/124173</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fb0c16f9f55c5be4c56f01d2.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fb0c16f9f55c5be4c56f01d2.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[خليوي رامي مخلوف والثورة... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123971</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123971</comments>
						<pubDate>Tue, 19 May 2020 05:10:30 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب زمان الوصل ]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/123971</guid>
						<description><![CDATA[توفيت والدتي في مثل هذه الأيام من عام 2003 في درعا، وكدت ألا أحضر جنازتها، لأنني كنت في دمشق، ولم يكن لدي موبايل لكي يتصلوا بي ويخبرونني بوفاتها، لكن شاءت الصدف أنني في]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توفيت والدتي في مثل هذه الأيام من عام 2003 في درعا، وكدت ألا أحضر جنازتها، لأنني كنت في دمشق، ولم يكن لدي موبايل لكي يتصلوا بي ويخبرونني بوفاتها، لكن شاءت الصدف أنني في الليلة السابقة كنت قد أخبرت أخي الأكبر الذي يملك موبايلا، بأنني سوف أكون متواجدا طوال اليوم التالي مقابل مدرسة التمريض في المجتهد.. فما كان من أخي إلا أن وقف في منتصف الشارع، وأخذ يصرخ بأعلى صوته على اسمي، وعندما خرجت، قال لي على الفور: هيا بسرعة..أمك ماتت..! بعدها بعام تقريبا، حدثت قصة مشابهة، ومع أخي ذاته الذي كان يملك موبايلا، لكن المتوفى هذه المرة كان زوجة أخي الآخر، بالإضافة إلى جرح عدد من أولادها، في حادث سير على طريق حمص..ويومها اعتقدت أن الحادث حصل مع أسرتي، لأنهم كانوا في نفس الفترة في حلب وينوون العودة إلى دمشق..لذلك لم أصدق إلى أن وصلت إلى المشفى في "قارة" وتأكدت أن الجرحى ليسوا أولادي.</div><div><br></div><div>بعد تلك الحادثتين، أخذت عهدا على نفسي، بأنني سوف أشتري موبايلا حتى لو اضطررت لأن أشحد ثمنه من أمام الجوامع..كنت وقتها موظفا براتب 4 آلاف ليرة سوريا، وبعد جولة قصيرة على أسواق الجوالات المستعملة، اكتشفت أن ثمن الموبايل لا يقل عن 10 آلاف ليرة، بالإضافة إلى أن تشغيله لا يقل عن 1000 ليرة شهريا، أي 25 بالمئة من راتبي..فتوكلت على الله واتفقت مع أحد المحال على شراء جوال مستعمل، على أن أعطيه كل شهر ألف ليرة من ثمنه، ثم أخبرت الأسرة بأننا سوف نشد الأحزمة لمدة عامل على الأقل، وأقنعتهم أن كل ذلك لا يعادل حالة رعب واحدة من التي عشتها سابقا بسبب عدم امتلاكي للجوال.</div><div><br></div><div>في تلك الفترة، كانت قد بدأت حمى الجوالات تنتشر بكثرة في سوريا، بعد أن اكتشف الكل بأنها سلعة ضرورية لا غنى عنها، وليست سلعة كمالية..لذلك كان أفراد الأسرة السورية جميعهم يعملون من أجل دفع فواتير جوالاتهم، وتغييرها في كل عام تقريبا، تماشيا مع الموديلات والميزات الجديدة التي تظهر معها. وفي حدود العام 2007 تقريبا، كان أكثر من 7 مليون فرد من الشعب السوري يدفعون قسطا كبيرا من دخلهم إلى رامي مخلوف، فتوقفت معها المشاريع الشخصية وبدأت طباع الناس تتغير في علاقتها مع بعضها البعض، وظهرت نزاعات كبيرة بين الأصدقاء، أدت إلى القطيعة في الكثير من الأحيان، بسبب انتشار ظاهرة "التعليم" على الجوال، إذ إن ثمن الدقيقة الواحدة كان بـ 7 ليرات، وهو مبلغ كان يشتري في ذلك الوقت نحو 2 كيلو بندورة.</div><div><br></div><div>في عام 2010، اتفقت مع وزير الاتصالات في ذلك الوقت، عماد صابوني، على إجراء حوار تلفزيوني على الهواء مباشرة، بقيادة المذيع نزار الفرا .. فوجئت به في نفس يوم اللقاء صباحا يتصل بي ويطلب لقائي في مكتبه مع نزار، من أجل أن نتفق على النقاط التي سيتم إثارتها في الحوار، وإذ به يشترط عدم التطرق لموضوع الخليوي في سوريا على الإطلاق، بينما كان الحوار الذي أعددته كله يقوم على هذا الموضوع..عندما خرجنا من عنده، سألني نزار: وماذا ستفعل الآن..؟ رددت: سوف يبقى كل شيء على حاله..أساسا حوارنا على الهواء مباشرة "خليه يضرب راسو بالحيط".</div><div><br></div><div>وتابعت: بربك، ما هي المواضيع التي ستناقشها مع وزير الاتصالات وتحظى باهتمام الناس، إذا لم يكن موضوع الخليوي هو أساسها..؟&nbsp;</div><div><br></div><div>وبالفعل حدثت الصدمة لوزير الاتصالات مع مطلع الحوار والمقدمة التي كنت قد كتبتها بعناية وتطرح تساؤلات كبيرة عن قضية الخليوي في سوريا، وارتفاع أسعار المكالمات بالقياس إلى دخل الأسرة، بالإضافة إلى العديد من القضايا المرتبطة بالموضوع، والتي تشير إلى أن وزارة الاتصالات والدولة كلها كانت مرتهنة لرامي مخلوف..أخذ الوزير يتصبب عرقا، عندما سمع المقدمة وطرح عليه نزار السؤال الأول، ثم بعد نهاية اللقاء، أخبرني أنه كاد أن ينسحب من الحوار لولا أنه كان على الهواء مباشرة..وبالنسبة لي، فقد تحسن دخلي كثيرا بعد الأعوام 2007، واشتريت لكل فرد في الأسرة جوالا، وكنت أدفع شهريا ما يقارب الـ 15 ألف ليرة ثمن فواتير، ناهيك عن تغيير موديل الجوال بين الفترة والأخرى، وهو حال أغلب أفراد الشعب السوري في ذلك الوقت، الذين أصبحوا يبحثون عن أعمال إضافية، لتغطية نفقات الجوال وتشغيله فقط.</div><div><br></div><div>لذلك بحلول العام 2011، ومع انطلاق أحداث الثورة السورية، كان إسقاط رامي مخلوف مطلبا متقدما على إسقاط بشار الأسد ذاته..فلو أن النظام وعى هذا الأمر وبمنتهى الجدية، لكان الكثير من أسباب الثورة قد زال، أما ما حصل، أن النظام أخرج رامي مخلوف في "همروجة" أنه تنازل عن جميع شركاته وأعمال التجارية لصالح الأعمال الخيرية..والتي اتضح لاحقا أن هذه الأعمال ليست إلا تمويل قتل الشعب السوري..فنعم الأعمال الخيرية يا أخي.. !</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123971</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//31ec453eb54835400feba417.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//31ec453eb54835400feba417.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[إصبعان ويسقط النظام... فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123731</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123731</comments>
						<pubDate>Mon, 11 May 2020 14:01:50 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/123731</guid>
						<description><![CDATA[خرجت من سوريا في آذار من العام 2012، بما ألبسه على جسدي فقط، وعندما طالبني بعض الأصدقاء بأخذ بعض الأغراض، أشرت لهم بأصبعين من يدي، بأن الأمر لن يطول أكثر من شهرين، وسوف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[خرجت من سوريا في آذار من العام 2012، بما ألبسه على جسدي فقط، وعندما طالبني بعض الأصدقاء بأخذ بعض الأغراض، أشرت لهم بأصبعين من يدي، بأن الأمر لن يطول أكثر من شهرين، وسوف يسقط النظام.<br><br>في اللحظات الأخيرة قبل الخروج من المنزل، تذكرت مقولة ما خف وزنه وغلا ثمنه، فوقعت عيناي على صورة شهادتي الجامعية التي كانت معلقة على أحد الجدران، فسحبتها وطويتها ثم وضعتها داخل القميص على بطني، لأكتشف لاحقا بأنني حملت معي أرخص شيء أمتلكه..<br><br>في الطريق إلى الأردن الذي استغرق ساعات طويلة من المشي، كانت الشهادة تتحرك باستمرار، إلى أن استقرت في النهاية أسفل ظهري، لكنها كانت بين الفينة والأخرى تحاول الهبوط للأسفل، فأجذبها إلى فوق كي لا أجلس عليها، ويضيع حملي لها هباء منثورا..مكثت في الأردن أكثر من ثمانية أشهر بقليل، لم يفارقني خلالها الإحساس بقرب سقوط النظام أبدا، حتى أن السفارة الفرنسية استغربت من عدم موافقتي لسفر أسرتي معي، وأشرت يومها للقنصل بإصبعين من يدي، بأن الأمر لن يستغرق أكثر من شهرين وسوف يسقط النظام، وأنني بصراحة أرغب بالعودة إلى بلدي، ونفس الشيء فعلت وأنا أحضر حقيبة سفري للذهاب إلى فرنسا في نهاية العام 2012، إذ إنني لم أحمل معي سوى شهادتي الجامعية، وجهاز الكمبيوتر، وثلاث علب من السجائر.<br><br><div>في الأشهر الأولى من إقامتي في باريس، بدأت أدرك أن سقوط النظام قد يطول أكثر من شهرين، فأخذت أتواصل مع الفرنسيين وأرجوهم أن يأتوني بأسرتي، ويومها تحدث معي القنصل في السفارة الفرنسية في الأردن شخصيا، وذكرني بقصة الإصبعين، ثم قال لي بلؤم، لن أوافق على لجوء أسرتك سوى عن طريق لم الشمل، ما يعني بأن الأمر بحاجة ربما لأكثر من سنتين، إلا أن الأمور تيسرت، واستطعت الحصول على أسرتي بعد تسعة أشهر، وقررت بيني وبين نفسي هذه المرة، أن أجعل من أصبعي الإثنين، دلالة على السنتين وليس على الشهرين.. لذلك أخبرت أسرتي أن إقامتنا في فرنسا لن تطول أكثر من سنتين وحالما يسقط النظام سوف نعود إلى بلدنا وبيتنا.. وبالفعل ظل حلم العودة يراود الأسرة طوال السنتين الأوليتين، وكانت ابنتي الكبرى تلح علي باستمرار، متى سنعود إلى بيتنا يا أبي..؟ لكنها اليوم وبعد انقضاء نحو سبع سنوات على إقامتها في فرنسا، لم تعد تسألني هذا السؤال، وأظن أنها لن تعود ثانية إلى سوريا، حتى لو ملكوها إياها من شرقها إلى غربها ومن شمالها لجنوبها ..! أما بالنسبة لي، فإن حلم العودة ظل يراودني إلى ما قبل التدخل الروسي في نهاية العام 2015، لكن بعدها بدأت أشعر أنه علي أن أجعل من إصبعي الاثنين، ليس دلالة على السنتين، وإنما على عقدين على الأقل.</div><div><br></div><div> مؤخرا، وبعد الحديث المتزايد عن قرب رحيل النظام، عدت من جديد لأتحسس اصبعي الاثنين، وأقرأ بنهم شديد تلك الأخبار التي تتحدث عن ذهاب بشار الأسد في غضون شهرين على الأكثر، وبرغبة روسية هذه المرة.. لقد علمتني السنوات التسع السابقة بأن لا أتفاءل بإصبعي إطلاقا، لكنني هذه المرة أشعر بإحساس غريب، بأن هذا النظام الذي أوغل في قتل وتعذيب السوريين، قد شارف على النهاية، لذلك بالأمس، عدت لأشهر أصبعي في وجه زوجتي، ثم قلت لها بعد أن قرأت عدة مقالات..والعلم عند الله، شهران ويرحل هذا النظام، "دوريلي على الشهادة الجامعية يا مرة".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123731</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//413085c867d220eba179abef.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//413085c867d220eba179abef.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من هو النظام السوري..؟*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123521</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123521</comments>
						<pubDate>Mon, 04 May 2020 20:49:23 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/123521</guid>
						<description><![CDATA[الحديث عن أن الخلاف بين رامي مخلوف والنظام، سوف يكون حاسما لصالح رحيل بشار الأسد وعصابته، فيه الكثير من المبالغة والتهويل، أو أنه يدل على أن الشعب السوري لازال لا يع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[الحديث عن أن الخلاف بين رامي مخلوف والنظام، سوف يكون حاسما لصالح رحيل بشار الأسد وعصابته، فيه الكثير من المبالغة والتهويل، أو أنه يدل على أن الشعب السوري لازال لا يعرف هذا النظام الذي يحكمه منذ نحو خمسين عاما وشاهد وتعرف على كل الهزات التي تعرض لها، بينما لم يتزحزح قيد أنملة عن أسلوبه وطريقته في الحكم.<br><br>هذا يقودنا للتساؤل بجدية، من هو هذا النظام..؟ ولماذا كلما أخذت منه شيئا يزداد شراسة وعنفا، وربما قوة..؟ للإجابة على هذا السؤال، يلزمنا العودة إلى بدايات تشكله، في الستينيات من القرن الماضي، إبان انقلاب حزب البعث على السلطة في سوريا، مرورا بفترة تولي حافظ الأسد للحكم في السبعينيات، في انقلابه الشهير الذي يسميه الحركة التصحيحية، ومن ثم فترة الثمانينات وما تلاها من أحداث، سواء تلك المتعلقة بالإخوان المسلمين، أو قصة خلافه مع أخيه رفعت وإخراجه من سوريا بشكل كامل، وصولا إلى نهاية حكمه وتسليم السلطة إلى ابنه بشار، فكل تلك التجارب والأحداث، يمكن القول إنها هي التي شكلت النظام، الذي نعرفه اليوم في تركيبته الحالية.<br><br>وحتى لا نغرق في التفاصيل والأحداث التاريخية، سوف نقف على أمثلة فقد فيها النظام عناصر أساسية دون أن يؤثر ذلك على تركيبته أو قوته، مثل قضية رفعت الأسد، الذي كان يشكل القوة الضاربة بيد أخيه حافظ الأسد، وأحد أبرز ركائز تثبيت حكمه في سوريا، ومن ثم موت باسل الأسد في العام 1994، الوريث الأساسي للحكم الذي كان يحضره النظام، وما تلا ذلك من وقائع استغنى فيها النظام عن أعمدة أساسية فيه، مثل علي حيدر وعلي دوبا، وسواهم من الضباط الكبار الذين كانوا في نظر الشعب السوري، يمثلون النظام بكامل هيبته.<br><br>وإذا انتقلنا إلى فترة بشار الأسد، فسوف نقع كذلك على أمثلة مشابهة، تعرض فيها النظام لهزات عنيفة فقد خلالها عناصر وركائز أساسية، إلا أن ذلك لم يزده سوى شراسة وتمسكا بمقاليد الحكم..كحادثة خلية الأزمة في العام 2012، عندما تمت تصفية ضباط كبار، مثل آصف شوكت وغيره، والتي اعتقد كثيرون بأن النظام لن تقوم له قائمة بعدها، إلا أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث..إذا نعود للسؤال في المقدمة: من هو هذا النظام..؟ هل هو بشار الأسد أم ماهر الأسد أم جميل الحسن أو علي مملوك أم ماذا ..؟ .. بمعنى آخر، هل إذا غادر بشار الأسد السلطة، سوف ينهار النظام..؟<br><br>وكذلك الأمر بالنسبة لماهر الأسد وغيره من الذين ذكرناهم سابقا، هل ذهابهم والتخلص منهم يعني نهاية هذا النظام..؟ من خلال الإجابة على هذه الأسئلة نستطيع أن ندرك اليوم مدى تأثير قضية رامي مخلوف على هذا النظام، والتي بحسب اعتقادنا، بمثابة تفصيل صغير لا يكاد يذكر بالقياس للأحداث السابقة التي مرت عليه، وأن التخلص منه، أي رامي مخلوف، لن يؤثر على وضعه وموقعه في مواجهة الشعب السوري، بل قد يزيده ذلك تغولا وقباحة.<br><br>وأخيرا، تفرض علينا الواقعية السياسية أن نضع الأحداث دائما ضمن سياقها الطبيعي والمنطقي..فلو أن النظام واثق بأن الدول الكبرى لا تريده، لما تجرأ منذ البداية على القيام بكل ما قام به من إجرام بحق شعبه..لكنهم، أي الدول الكبرى، هم من تفرجوا عليه وهو يهجر خمسة ملايين من شعبه، ويدمر المدن ويقتل مئات الآلاف، وبالتالي لن يتخلوا عنه كرمى لعيون رامي مخلوف..بل لا نستغرب أن يقفوا معه في تكرار لمشهد حافظ الأسد مع أخيه رفعت، وخصوصا أن الدول الكبرى في ذلك الوقت كانت تصف نظامه بأنه ديكتاتور ويجب التخلص منه، بينما على أرض الواقع كانوا من أبرز المساعدين والداعمين له.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123521</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d1a0384b886c6dc91276bc93.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d1a0384b886c6dc91276bc93.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الثورة تأكل بعضها..  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123304</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123304</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Apr 2020 16:51:13 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/123304</guid>
						<description><![CDATA[سألني قبل عدة أشهر ضابط كبير منشق عن جيش النظام، عن طرق اللجوء إلى أوروبا، بعدما تعب من حياة التشرد وعدم الاستقرار.. فقلت له محذرا بصوت حاد: إياك أن تفعلها ..! فقد يتعرف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[سألني قبل عدة أشهر ضابط كبير منشق عن جيش النظام، عن طرق اللجوء إلى أوروبا، بعدما تعب من حياة التشرد وعدم الاستقرار.. فقلت له محذرا بصوت حاد: إياك أن تفعلها ..! فقد يتعرف عليك أحد "العساكر" في أوروبا، ممن قد تكون قد أسمعته كلاما مزعجا أو مددت يدك عليه.. فهو في هذه الحالة قادر على "شحطك" إلى السجون ومحاكمتك بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.. تمعن في كلامي قليلا، ثم قال باستغراب: "شو هالهرجة يا رجال .. معقول يصير هيك..؟!". فقلت له: "ألم تفعلها الزوجات السوريات في أوروبا ..؟ ترا المحاكم الأوروبية عقلها صغير كتير، وخصوصا عندما يكون المتخاصمون من أبناء الشرق الأوسط".<br><br>قبل أسبوع، عندما انطلقت في ألمانيا محاكمة العقيد أنور رسلان والمساعد أول إياد غريب، اتصل بي نفس الضابط، ليقول لي: "والله كلامك صحيح يا أخي .. هي الأمور شوربة بأوروبا..؟".<br><br>هي ليست "شوربة" بالضبط، ولكنا نحن السوريين، قادرون على تحويلها إلى ذلك، وخصوصا إذا ما استمعت إلى الأصوات التي ارتفعت في إطار الحملة الإعلامية المرافقة لمحاكمة العقيد رسلان، حيث إن هناك من توعد بتقديم الكثير من المنشقين عن النظام، للمحاكمة.<br><br>وأنا لا أستغرب أن تأخذ هذه المحاكمات في الفترة القادمة أشكالا انتقامية، فالزوجة التي ادعت على زوجها بأنه كان يضربها على رأسها في سوريا قبل عدة سنوات، لم يتطلب الأمر إحضار شهود وملف اتهام، وإنما أدانت المحكمة الزوج فقط لأنه من الشرق الأوسط ولأنه من وجهة نظرهم، يفعلها ويفعل أبوها.. ولا أخفيكم، أنني كنت مرة ضحية لأحد هذه الأشكال الانتقامية، عندما ادعى عليّ أحد السوريين الموالين للنظام في فرنسا، بأنني "داعشي" وأعمل مع الجماعات الإسلامية المتطرفة.. صحيح أنه فشل في إيذائي بسبب عدم وجود أي دليل معه، لكن لا أنكر أنني تضررت كثيرا، حتى بت غير قادر على إنجاز أبسط المعاملات الورقية في فرنسا، فضلا عن خضوعي للمراقبة وإحساسي بها طوال الوقت، نستطيع القول، إنه من حق أي سوري تعرض للاعتقال والسجن والتعذيب، أن يحاكم جلاده، ومن حقه كذلك أن يحصل على العدالة أو الانتقام، ولكن لنفسه، وليس باسم الشعب السوري، وليس باسم قضية ملايين المشردين والمعذبين في شتى أصقاع الأرض، فهؤلاء عدالتهم لا يمكن تحقيقها في ألمانيا ولا في أي دولة في العالم، سوى على أرضهم وفي بلدهم، لأن مشكلة هؤلاء مع النظام لم تعد في جوهرها تتعلق بأن أحد الضباط ضربه كف على وجهه أو ركله بقدميه وسجنه وعذبه، وإنما أصبحت أكبر من ذلك بكثير، فهذا الضابط قتل أولاده، ودمر بيته، وهجره منه إلى المخيمات، فكيف سوف تقنع هؤلاء بأن أنور رسلان، الذي انشق عن النظام منذ العام 2012، وهرب إلى ألمانيا في العام 2014، هو المسؤول عن مأساتهم، بينما لا يزال الموت يتهددهم في كل لحظة وحتى الآن..؟ ثم هل إدانة أنور رسلان وسجنه في ألمانيا سوف يردع غيره من الضباط الذين لازالوا يمارسون القتل والإجرام مع النظام ..؟ هذه المحاكمة برأيي لن تخيف أحدا من الضباط الذين لازالوا يعملون مع النظام، بل على الأغلب، هي الآن تثير شماتتهم بزميلهم أنور رسلان الذي انشق عنهم وقرر أن يتخذ طريقا مختلفا لحياته منذ العام 2012 .. وهي بدون شك سوف تخيف جميع الضباط الذين انشقوا عن النظام ووصلوا إلى أوروبا، أو يفكرون في المجيء إليها.<br><br>وليس ببعيد أن يصل الخوف كل من انشق عن النظام من غير العسكريين، أي أعضاء مجلس الشعب والدبلوماسيين والصحفيين والقضاة..إلخ فهؤلاء جميعهم كانوا يعملون مع النظام، ويمكن بكل بساطة القول، إنهم كانوا يحرضون على الديكتاتورية، ويشجعون على الاستبداد والفساد، ولعبوا دورا في تضليل الشعب السوري وحرمانه من حقوقه.. وما أكثر الشهود على هذه الوقائع..ولديهم الاستعداد أن يحلفوا "اليمين" كذلك ..]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123304</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//61b72f6342853431f77e81ce.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//61b72f6342853431f77e81ce.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزلزال المدمر القادم على سوريا.. فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123092</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123092</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2020 13:13:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/123092</guid>
						<description><![CDATA[تتحدث وسائل إعلام النظام هذه الأيام، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الروسية، عن احتمال تعرض سوريا لزلزال مدمر، وذلك على إثر الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة الساحلية، ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[تتحدث وسائل إعلام النظام هذه الأيام، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الروسية، عن احتمال تعرض سوريا لزلزال مدمر، وذلك على إثر الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة الساحلية، قبالة شواطئ اللاذقية، بدءا من يوم الثلاثاء الماضي وحتى صباح اليوم، والتي بلغ أكثر من عشر هزات، وتراوحت شدتها بين 4,8 إلى نحو 2 درجة على مقياس ريختر.<br><br>وبحسب تلك الوسائل، فإن كثرة الهزات الأرضية، تعتبر مؤشرا قويا على حدوث هذا الزلزال المدمر، بالإضافة إلى أن بلاد الشام كانت قد اعتادت على الزلازل كل 250 إلى 300 عام ، حيث إن آخر زلزال كان قد ضرب المنطقة كان في عام 1759، أي قبل 261 عاما. وهو المشهور بزلزال دمشق. بالطبع، محور القصة ليس كله في هذا الجانب، بل بما أعلنه الكثير من الخبراء في تصريحاتهم لوسائل إعلام النظام والإعلام الروسي، بأن طبيعة الأبنية في سوريا، غير مقاومة على الإطلاق للزلازل، وأن أي هزة أرضية تفوق شدتها 6 درجات، قد تؤدي إلى كارثة بشرية كبيرة، تفوق تلك التي تعرضت لها مدينة حلب في عام 1138، عندما تسبب الزلزال بدمار المدينة عن بكرة أبيها، ومقتل نحو ربع مليون إنسان.<br><br>أما الطريف في القصة، وبعد حفلة التخويف هذه، أن الجهات المختصة برصد الزلازل والجيولوجيا، وبعد أن أعلنت عن عدم إمكانية رصد أي زلزال قبل وقوعه بوقت كافٍ، فإنها تنصح "الإخوة المواطنين" أن يراقبوا حركة الطيور في السماء، فإذا ما اتضح أن هناك هجرة واسعة للطيور مع أصوات نعيق غريبة، فهذا يعني بأن الزلزال على وشك الحدوث، وبالتالي عليهم أن يخرجوا من منازلهم إلى الشوارع مباشرة..هذا الأمر كان له أصداء واسعة على صفحات التواصل الاجتماعي في المنطقة الساحلية، لكن بعكس ردة الفعل المتوقعة عادة تجاه الكوارث، بل امتلأت تلك الصفحات بالتعليقات السياسية الساخرة والناقدة للوضع المعيشي، الأمر الذي لفت انتباه وسائل الإعلام الروسية، التي تحدثت باستغراب عن هذه التعليقات الساخرة، وبالذات تلك التي كانت تتمنى حدوث الزلزال بأسرع ما يمكن، إن لم يكن من أجل التخلص من هذه الحياة التعيسة، فمن أجل إعادة إعمار سوريا، وبشكل مقاوم للزلازل، وعلى غرار ما هو معمول به في اليابان.<br><br>ورأت قناة "روسيا اليوم" أن فرضية حدوث زلزال مدمر في سوريا، قائمة وبقوة، وبالذات في المنطقة الساحلية، مع توقعات بحدوث موجات مد تسونامي من البحر المتوسط، وهو ما يضع تواجدها العسكري هناك، بحسب قولها، تحت دائرة الخطر، مشيرة إلى أن القادة العسكريين يعملون على أخذ كافة الاحتياطات، والتعامل مع الأمر بمنتهى الجدية، تحسبا لتعرض المنطقة لزلزال مدمر.<br><br>على أية حال، وبحسب ما تؤكد جميع الأبحاث والدراسات، فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بحدوث الزلازل بشكل مسبق، لكن ذلك لا يمنع الناس من أن تتعامل بجدية مع الأمر، وأن تأخذ احتياطاتها وتتبع الإرشادات، سيما وأن الإعلام الخاص في سوريا هو من يحاول التحذير من خطر حدوث زلزال مدمر، بينما الإعلام الحكومي، فهو يسعى للتقليل من احتمال حدوث مثل هذا الزلزال، بل وصل به الأمر إلى حد القول، ونقلا عن أحد الخبراء، بأن كثرة الهزات الأرضية، هو تصريف على مراحل لزلزال مدمر..وهو تفسير مضحك بحسب أحد الجيولوجيين، إلا أنه غير مضحك إذا ما عرفنا بأنه يعكس شخصية النظام الحقيقية، الذي آخر ما يعنيه حياة السوريين أو موتهم.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/123092</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f089802afdc03ef9f103cd32.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f089802afdc03ef9f103cd32.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في أصل لؤي المقداد وفصله ونصبه*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122885</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122885</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Apr 2020 14:10:32 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/122885</guid>
						<description><![CDATA[منذ عدة سنوات وأنا أسأل عن لؤي المقداد، الذي يفترض أنه ينتمي لنفس عائلتي "المقداد"، ولنفس المنطقة الجغرافية التي هي بصرى الشام، لكنني لا أعرف عنه وعن عائلته أي شيء، ح]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[منذ عدة سنوات وأنا أسأل عن لؤي المقداد، الذي يفترض أنه ينتمي لنفس عائلتي "المقداد"، ولنفس المنطقة الجغرافية التي هي بصرى الشام، لكنني لا أعرف عنه وعن عائلته أي شيء، حتى أذكر أنني في عام 2015، راسلته على الخاص على صفحته في "فيسبوك "، وعرفته على نفسي وعلى عائلتي، ثم طلبت منه أن يخبرني عن والده أو أحد أقاربه في بصرى، فلا بد أن أكون قد أعرف أحدهم، إلا أنه لم يرد إطلاقا، رغم أنه في البداية رحب بي، ثم تفاجأت بعد فترة بأنه حظرني.<br><br>والأغرب من كل ذلك، أن أحدا من أهالي بصرى الذين سألتهم، ومن عائلة المقداد تحديدا، لم يتعرف عليه وعلى والده وأجداده، وهي مسألة خطيرة في العرف العشائري، إذ كيف يدعي شخص نسبه إلى مدينة وعائلة معينة، بينما لا أحد يعرف من يكون، ومن هو والده ..؟! أحد أبناء بصرى الشام قال لي، إن لؤي المقداد قد يكون بالأصل من بصرى، لكنه لم يسكن فيها ولم يزرها طوال حياته، بما في ذلك والده، لهذا السبب لا أحد يعرفه.. وهو أمر غير منطقي ألا يتعرف أهالي المدينة والعائلة على أحد أبنائها، وكذلك من غير المعقول ألا يكون له أقارب وأعمام لا زالوا يعيشون في بصرى، والناس تعرفهم..!<br><br>ومن جهة ثانية، هناك من رأى من أهالي بصرى، أن لؤي قد يكون من عائلة "المقداد" اللبنانية الشيعية، وحاصل على الجنسية السورية، أو عائلة "المقداد" التي تقطن السلمية، وأفرادها يعتنقون المذهب الإسماعيلي، وقد أراد أن ينسب نفسه لبصرى الشام، من أجل أن يظن الناس أنه سني، وبالتالي فإن ذلك سوف يسهل له عملية التغلغل في المعارضة، والوصول إلى أعلى مناصبها..ولعل ما يدعم هذه الفرضية، أن والدة لؤي، لبنانية شيعية من عائلة بيضون، وهو أمضى شطرا كبيرا من حياته في لبنان، حتى يقال إنه تربى في أحضان "حزب الله"، ومن خلاله تعرف على بعض القيادات في المخابرات السورية، التي كان يعمل معها قبل الثورة في "الواسطات" مقابل مبالغ مالية كبيرة. ويدعم هذه الفرضية أيضا، هو إصرار عقاب صقر، اللبناني الشيعي، على فرض لؤي المقداد، لكي يتولى منصبا رفيعا وخطيرا في المعارضة، وهو المنسق والناطق الإعلامي باسم الجيش الحر، والمسؤول عن توزيع الدعم المادي على الفصائل العسكرية، وعلى المعارضين في الائتلاف الوطني.<br><br>على أية حال، أود أن أنوه وأؤكد، أن سؤالي عن لؤي المقداد ليس وليد هذه اللحظة، ولا علاقة له بما يكتبه الدكتور فيصل القاسم عنه، وإنما يعرف الكثيرون أنني كنت أسأل عنه منذ سنوات، وكان ذلك بمحض الصدفة، عندما تواصل معي أحد الأصدقاء قبل نحو ثلاثة سنوات، طالبا مني أي معلومة عنه، ظنا منه أن هناك صلة قرابة تربطني به، وكانت القصة حينها تتعلق بعملية نصب بمبلغ 5 آلاف يورو، أخذها لؤي من سيدة مقابل أن يؤمن لم شمل لزوجها إلى أوروبا، ثم اختفى فجأة ولم يعد يرد على اتصالاتها..وتكررت نفس الحادثة معي قبل عدة أشهر، حيث تواصل معي صديق آخر في قصة مشابهة، لكن مبلغ النصب يفوق الـ 20 ألف يورو .. فأخبرت كلا الصديقين أنني لا أعرف عن لؤي شيئا، حتى أنني أشك في أن يكون من بصرى الشام..<br><br>أما القصة الأكثر غرابة فيما يتعلق بـ"لؤي"، فهي تلك التي رواها لي أحد المعتقلين في سجن عدرا في العام 2012، حيث أخبرني أنه جرت محاكمته مع لؤي المقداد في نفس الجلسة، وفوجئ حينها بأن القاضي يحاكمه على جرم نصب بمبلغ 20 مليون ليرة سورية، دون أن يتطرق إلى أي جرم سياسي .. والأدهى من ذلك حسب قول ، أن لؤي اعترف بعملية النصب أمام القاضي. ويلقي هذا المعتقل السابق، باللائمة على أنور البني وكمال اللبواني وهيثم المالح، الذين كانوا معه في نفس الزنزانة، وقد وصلهم خبر أنه يحاكم بجرم نصب، وليس مظاهرات، ثم لم يحاولوا فضحه وتكتموا على الأمر..<br><br>وأخيرا، أريد أن أعترف أنني رأيت لؤي المقداد في عام 2013، في أحد المقاهي السورية في باريس، لكنني لم اقترب منه أو أسلم عليه على الإطلاق، وإنما كان يجلس على طاولة مع مجموعة من الأشخاص، وكانوا مندمجين في الحديث، لكن في ذلك اليوم فوجئت، عندما أراد أن يدفع الحساب، إذ أخرج من جيبه رزمة كبيرة، من فئة الـ 500 يورو وأخذ يقلبها بين يديه بحثا عن قطعة أصغر ، .. وهو ما أثار انتباهي وانتباه جميع السوريين الذين كانوا في المقهى. ومنذ ذلك الوقت، تسرب لي إحساس بأن الثورة لم تكن في أيدي أمينة، وأن أغلب هؤلاء الذين يتصدرون مشهدها، ليسوا أكثر من لصوص ونصابين.<div><br></div><div><a><div><h1>هل لؤي مقداد "نصاب" فعلا؟.. الجواب من سجله الجنائي</h1></div><span></span></a><div><ul><li></li></ul></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122885</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1ac65bbf71f975d4aafb04cc.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1ac65bbf71f975d4aafb04cc.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سوريا بعد كورونا..  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122453</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122453</comments>
						<pubDate>Mon, 30 Mar 2020 14:51:25 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/122453</guid>
						<description><![CDATA[الكل يتحدث اليوم عن أن العالم بعد "كورونا" سوف يتغير تماما، وأن هناك نظاما اقتصاديا وسياسيا جديدا سوف ينشأ لا محالة، بعد أن يتم التعافي من أزمة هذا الفيروس، لكن حتى اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[الكل يتحدث اليوم عن أن العالم بعد "كورونا" سوف يتغير تماما، وأن هناك نظاما اقتصاديا وسياسيا جديدا سوف ينشأ لا محالة، بعد أن يتم التعافي من أزمة هذا الفيروس، لكن حتى الآن لم نسمع من يخبرنا توقعاته عن الوضع السوري وموقعه من هذه التغيرات .. هل سينشغل العالم بمشاكله الداخلية، ويترك سوريا والأطراف المتدخلة فيها هي من تقرر مصيرها، كيفما تشاء وكيفما تريد..؟<br><br>وعلى المدى القريب، هل سيقوم بشار الأسد والروس بالهجوم الوحشي على إدلب، وتدميرها وارتكاب المجازر فيها دون حسيب أو رقيب..؟ وعلى المدى البعيد، هل سيستمر بشار الأسد في حكم سوريا، ويورثها لأولاده من بعده، مطمئنا إلى أن الوضع العالمي، لن يستقر قبل أقل من عقدين من الزمن..؟ وماذا عن ملايين اللاجئين والمهجرين، هل سيواجهون ضغوطا أكثر في الدول التي يتواجدون فيها، وقد يجبرون على العودة إلى سوريا، دون أن يهتم أحد لمصيرهم..؟ في الحقيقة، هناك الكثير من الأسئلة التي يمكن طرحها فيما يتعلق بالوضع السوري، ومستقبله ما بعد أزمة "كورونا"، وخصوصا أن الدول الأكثر تضررا من هذا الفيروس، هي تلك التي كانت تقف حائلا دون إعادة تأهيل هذا النظام، بينما كانت تستعد لفرض المزيد من العقوبات عليه.. فهل يعني ذلك، أن النظام سوف يتحرر من كل هذه الضغوطات، وأن الدول الأخرى سوف تتسابق للانتفاح عليه، مثلما فعل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد .. ؟ وعلى جانب آخر، هناك من يرى أن العكس هو ما سيحصل، وأن انشغال العالم بنفسه، والتجاهل للوضع السوري، سوف يزيد من الصراع على سوريا وداخلها، وخصوصا بعدما قام ولي عهد أبو ظبي بالاتصال ببشار الأسد، وما قيل من أنه أمده بمبلغ 3 مليارات دولار، فإن ذلك، بحسب الكثير من المراقبين، سوف يشكل حافزا كبيرا لتركيا لأن تقف في وجه مثل هذه المحاولات، التي تهدف، وفقا لمنطق السياسة التركية، لزيادة عدوانية النظام اتجاهها، وبالتالي فإنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وسوف يزيد ذلك من احتمالية تدخلها العسكري في الشمال السوري، وتحقيق المنطقة الآمنة التي تسعى إليها على كامل الحدود السورية، وبعمق أكثر من 30 كم ..<br><br>عدا عن ذلك، يرى الكثير من المحللين، أن الأزمة الاقتصادية المتوقع أن تعصف بالعالم بعد الانتهاء من أزمة "كورونا"، سوف تكون مضاعفة في سوريا، وفي إيران على وجه الخصوص، ما يعني أن هذه الأخيرة قد تتوقف عن دعم النظام بالكامل، وقد تضطر للانسحاب من مشروعها من منطقة شرق المتوسط، وهو ما بدأت تتضح ملامحه، مع الأزمات التي أخذ يواجهها حزب الله في لبنان، إذ إن المظاهرات اليوم تملأ مناطقه، احتجاجا على الظروف المعاشية الصعبة، جراء توقف الدعم الإيراني، الذي كان يوفر له السلطة والنفوذ في لبنان. إذا التغيير في النظام العالمي الذي يتحدث عنه المحللون اليوم، ويتوقعونه حالما يتعافى العالم من أزمة فيروس "كورونا"، ليس بالضرورة أن يكون عنصرا مساعدا لنظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين، وبنفس الوقت قد لا يكون مساعدا للمعارضة وللشعب السوري المكلوم، المرمي في المخيمات ومهجر في دول الجوار.. بل قد ينتج واقعا آخر، ليس في صالح هذا ولا ذاك، وهو السيناريو الأكثر توقعا، أن تتحول سوريا إلى ساحة صراع جديدة، بين من كانت أمريكا، ولفترة قريبة، تحد من جموحهم وتضبط حركتهم .. بينما الآن، سوف يستغلون انشغالها عنهم، لكي يعيثوا فسادا في هذا الوطن الذي اسمه سوريا، ويزيدون من انقساماته وصراعاته..وهي مرحلة، يمكن القول: إن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد ، هو من افتتحها، ولا يعلم سوى الله ما هي الدروب المظلمة التي ستؤدي إليها .. لكن ما هو مؤكد وحقيقي وملموس حتى الآن، أن الشعب السوري هو من سيستمر بدفع الثمن، وعلى كافة الصعد؟..]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122453</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ad16c4c79622451a01c2a2ff.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ad16c4c79622451a01c2a2ff.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[كورونا الأسد...  فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122241</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122241</comments>
						<pubDate>Mon, 23 Mar 2020 13:52:33 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/122241</guid>
						<description><![CDATA[ترك اعتراف نظام الأسد، باكتشاف أول حالة لمصاب بفيروس "كورونا" على الأراضي السورية، ارتياحا كبيرا لدى"الأخوة المواطنين"، الذين شعروا ولأول مرة أنهم جزء من هذا العالمØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[ترك اعتراف نظام الأسد، باكتشاف أول حالة لمصاب بفيروس "كورونا" على الأراضي السورية، ارتياحا كبيرا لدى"الأخوة المواطنين"، الذين شعروا ولأول مرة أنهم جزء من هذا العالم، بعد مرور عدة سنوات، أحسوا خلالها أنهم "ليسوا من العالم". وذلك وفق نظرية فيلسوف الجيش والقوات المسلحة، سهيل الحسن، الملقب بـ "النمر".<br><br>ولكن في المقابل دعونا نتأمل في الأسباب التي دفعت النظام، طوال الأيام الماضية، لممارسة الإنكار، والإصرار على أن البلد خالية حتى لو من حالة مشتبه به، في وقت كان يتخذ فيه إجراءات تفوق تلك التي تم اتخاذها في البلدان التي تفشى فيها الفيروس، وأصبح جائحة مرعبة.. فهل بالفعل أن النظام كان يقوم بذلك من باب الإجراءات الاحترازية..؟ أم أن الفيروس دخل إلى سوريا، وضرب أطنابه فيها، لكن النظام تورط بفكرة الإنكار والنفي منذ البداية، ما جعل الأمور أكثر صعوبة للاعتراف بانتشار الوباء على نطاق واسع بعد ذلك..؟<br><br>الشيء الظاهر للعيان، ومن خلال حالة الإنكار الشديد، المتزامن مع إجراءات غير مسبوقة، وصلت إلى حد إغلاق وإيقاف كل شيء، أن الوباء أول ما انتشر بين قيادات النظام السوري، وشبيحته، والتي كانت على تماس مباشر مع الإيرانيين، بينما لو كان انتشاره في البداية مقتصرا على الناس العاديين، لما تأخر للحظة بإعلان هذا الأمر على الملأ، إن لم يكن ذلك من دواعي سروره..<br><br>وما يؤكد نظرية إصابة شخصيات كبيرة في النظام بفيروس "كورونا"، هو حالة "الهبل" التي ظهرت على تصريحات المسؤولين في القطاع الصحي، والتي تخفي عيون مطلقيها، بأنهم يملكون معلومات مرعبة، عن إصابة قيادات كبيرة، لا يستبعد أن يكون بشار الأسد أو أخوه ماهر، من بينها.<br><br>لا ندعي امتلاك معلومات ولا مصادر في هذا الشأن، والأمر أصبح أكثر صعوبة مع تحويل سوريا بأكملها إلى"طنجرة" مغلقة بإحكام، على إثر قرارات الحظر والإغلاق، والذي يزيد من صعوبة الوصول إلى المعلومة من أي مصدر كان، لكن بدون شك فإن الأيام القادمة، سوف تكون حبلى بالمفاجآت، سواء لناحية عدد المصابين بفيروس "كورونا" أو لناحية نوعية القتلى الذين سيسقطون بهذا الفيروس.. وسوف أكتفي ختاما بنشر فحوى رسالة وصلتني بالأمس على الخاص من أحد الموالين جدا للنظام، يؤكد لي فيها أن هناك الكثير من القيادات العليا في الجيش والمخابرات يصارعون الموت في هذه اللحظة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122241</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2f4be527d90e0d9b15629803.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2f4be527d90e0d9b15629803.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من ذكريات أول يوم ثورة.. فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122020</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122020</comments>
						<pubDate>Mon, 16 Mar 2020 11:43:23 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/122020</guid>
						<description><![CDATA[أكاد لا أتذكر من كل أحداث الثورة السورية، ويعلق في ذهني تماما، إلا يوم انطلاقتها في 18 آذار من عام 2011 .. كان بشار الأسد قد أعلن قبل أيام في لقاء مع إحدى المحطات العالمية]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<P>أكاد لا أتذكر من كل أحداث الثورة السورية، ويعلق في ذهني تماما، إلا يوم انطلاقتها في 18 آذار من عام 2011 .. كان بشار الأسد قد أعلن قبل أيام في لقاء مع إحدى المحطات العالمية، بأن شعبه خراف، وبأنه الراعي الذي لا يحتاج لقيادته سوى لـ "شبابة"، وذلك ردا على سؤال المذيع عن إمكانية قيام ثورة شعبية في سوريا، بعد انطلاق ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا .. لقد جعلتنا تلك المقابلة نشعر بالإهانة الكبيرة نحو أشقائنا الذين ثاروا على أنظمة بنفس وساخة نظامنا..فهل هم أرجل منا.:؟ هكذا كنا نتساءل.. ثم أخذت العيون تتطلع إلى زوايا الوطن، بحثا عمن يقول لهذا الرجل بأنه كذاب، وبأن الشعب السوري يمقته ويمقت حكمه وحكم والده.. فكانت أن جاءت الاستجابة الشافية لـ"الغليل"، من درعا..</P>
<P>كنت في درعا في ذلك اليوم، وأستعد للذهاب إلى دمشق والالتحاق بعملي في وكالة سانا، عندما جاءني الصديق محمد العويد بعد صلاة الجمعة، وكان مديرا لمكتب سانا في درعا، ليخبرني أن محافظ درعا فيصل كلثوم، اتصل به قبل قليل وطلب منه الالتحاق فورا بالعمل، لأن هناك اعتصاما كبيرا أمام الجامع العمري، والأوضاع تنذر بالتفاقم، فطار هو إلى مكتبه في درعا، وطرت أنا إلى دمشق.. </P>
<P>حتى اليوم لا أستطيع وصف الوجوه التي قابلتها لدى دخولي إلى صالة التحرير في وكالة سانا بدمشق.. شيء يبعث على الغبطة حقيقة، مع رؤية وجوه كانت إلى فترة قريبة تعاملك وكأنك ضيف على هذا البلد، وأنك يجب أن تحمد الله أنهم سمحوا لك بالعيش والعمل فيها، ثم فجأة أصبحت هذه الوجوه وكأنك صفعتها بـ"النعال" ..اقترب مني أحدهم، وسألني بصوت هامس: شو صاير عندكن بدرعا..؟ فقلت له وأنا أراقب ارتفاع ملامح الرعب في وجهه: الدنيا قايمة ..سحب وجهه من أمامي ، وذهب إلى جهاز كمبيوتره، ليمارس الوجوم شأنه شأن أكثر من خمسين صحفيا كانوا موجودين في الصالة..كان المشهد ثقيلا بالنسبة لي، فجميع الوجوه حزينة، أو تتظاهر بذلك، بينما أنا أكاد أطير من الفرح والسرور، وممنوع عليّ إظهار ذلك .. فماذا أفعل ..؟ كنت بين الفترة والأخرى، أستل هاتفي وأخرج من الصالة لأتصل بالصديق محمد العويد، الذي كان يضعني في صورة الأحداث أولا بأول، ثم أعود لأروي لبعض المرعوبين، بأن الأوضاع في درعا بدأت تخرج عن السيطرة وهي تنذر بانفجار عظيم..</P>
<P>في هذه الأثناء كانت وكالات الأنباء العالمية، تنقل الأخبار تباعا، بينما تعطل العمل في وكالة سانا، وفي جميع وسائل الإعلام الرسمية، بانتظار الأوامر من القصر الجمهوري، عن كيفية التعامل معها .. بحدود الساعة الحادية عشرة ليلا، أضاءت أجهزة كمبيوتراتنا، معلنة صدور أول خبر من سانا بعد توقف الإرسال لأكثر من أربع ساعات، كان الخبر من ثلاثة أسطر، ويتحدث عن تجمع عدد من المواطنين في درعا، ودخول مندسين على التجمع، ما أدى إلى مقتل اثنين..طبعت الخبر، وهرعت به إلى أمين التحرير المسؤول عن الفترة المسائية، وكانت في ذلك الوقت، يوسف دحدل .. قلت له بشيء من الانفعال:"من كتب هذا الخبر .. ؟" نظر إلى من فوق نظارتيه، فاتلا شفتيه، لكن دون أن ينبس بشيء، أردفت بعصبية واضحة: "الخبر كاذب .. وسوف يقلب الدنيا"..لكنه أيضا لم يعلق بشيء .. فحملت أغراضي وخرجت من الوكالة، وكلي يقين بأن بداية الثورة السورية الفعلية سوف تكون بعد هذا الخبر.</P>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/122020</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//509e18d09477f24fb5729515.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//509e18d09477f24fb5729515.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الله يلعنك ما أحونك! .. فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121628</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121628</comments>
						<pubDate>Tue, 03 Mar 2020 09:17:11 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/121628</guid>
						<description><![CDATA[أتخيل أحيانا لو أن حافظ الأسد يخرج من القبر، ويتأمل في حال البلد التي سلمها لابنه في العام 2000، كورقة مطوية في جيبه وإلى جانبها لبنان الشقيق، بالإضافة إلى علاقات متوا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[أتخيل أحيانا لو أن حافظ الأسد يخرج من القبر، ويتأمل في حال البلد التي سلمها لابنه في العام 2000، كورقة مطوية في جيبه وإلى جانبها لبنان الشقيق، بالإضافة إلى علاقات متوازنة إلى حد ما، مع الأمريكان والأوروبيين والأتراك والإيرانيين، ودور عربي ريادي مع السعودية ومصر، ثم كيف تحولت الأمور، وأصبح بالكاد يحكم حي المهاجرين الذي يسكن فيه..بكل تأكيد أن حافظ الأسد سوف يبصق على وجهه ويقول له: "الله يلعنك ما أحونك".<br><br>هذه التأملات ليست من باب المقارنة بين حكم بشار الأسد وأبيه، وأيهما أفضل من الآخر، فكلاهما مجرم وسفاح، وإنما هي محاولة للتفريق بين ديكتاتور ذكي، حاول ما أمكن إبعاد اللعب عن بلده، وبين ديكتاتور ضعيف وأهبل، استقدم كل الأطراف ليلعبوا على أرضه وحول غرفة نومه.<br><br>ولعل ذلك يعطينا فكرة عن ما قيل، إن بعض القيادات حول حافظ الأسد في الحزب والجيش والمخابرات، اعترضوا أمامه على قدرة بشار بقيادة البلد، عندما نضجت في رأسه فكرة توريثه الحكم في العام 1996، وأنه ضعيف الخبرة والتجربة، فطلب منهم مساعدته وتقوية عوده، إلا أن بشار الأسد أول ما فعل عندما أصبح الحاكم الفعلي لسوريا بعد العام 1998، هو التخلص منهم الواحد تلو الآخر، وكان ذلك بناء على نصيحة الإيرانيين، وحزب الله.<br><br>بحسب ما ذكر الكثير من شهود تلك الفترة، قال لي صديق قبل أيام، يعيش في مناطق النظام، ومحسوب على المؤيدين بحكم انتمائه الطائفي، إن مشكلة سوريا اليوم لم تعد ببقاء بشار الأسد أو ذهابه عن الحكم، لأنه فعليا ليس هو من يحكم سوريا، وإنما عناصر القوة التي تشكلت داخل قيادة الجيش والمخابرات خلال السنوات التسع الماضية، والتي أصبحت منقسمة، بين من توالي إيران وتعمل لصالحها، وبين من توالي روسيا وتعمل لصالحها أيضا..أما دور بشار الأسد في هذه العملية، فهو إدارة الصراع بين هاتين القوتين، وتجنب حدوث أي صدام بينهما، لأنه سوف يكون على حساب رأسه.. لذلك هو يسعى إلى إرضائهما بأي شكل، من خلال التنازل لكل طرف عما يشتهيه من سوريا.. أما المتغير الأخير، والمتمثل بدخول الأتراك على خط العمل العسكري المباشر في سوريا، فهو أيضا أظهر طرفا ثالثا، مسلحا بقوة "شرعية" من جزء مهم من الشعب السوري في إدلب واللاجئين في تركيا، ويريد أن يكون هو الآخر له دور في رسم نهايات الأزمة السورية، شأنه شأن الروسي والإيراني.. لكن هذين الأخيرين يريدان إخراجه من المولد بلا حمص، وهو الذي تحمل، أي التركي، جزءا مهما من تكاليف الحرب السورية، عبر استقباله لأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ على أراضيه، وهو كما أعلن، ليس له مطامع في أرض أو ثروة، وإنما كل ما يرجوه، هو أن يعود هؤلاء إلى بلدهم، وتتوقف خسارته.<br><br>هذا المتغير، واجهه بشار الأسد، برفع حدة المواجهة مع تركيا، عبر سلوكيات في مجلس الشعب من إدانة لمجازر الأرمن، وتصريحات مباشرة ضدها، لا يمكن أن يتفوه بها من تلقاء نفسه، وإنما هي بإيحاء من الروس والإيرانيين، على الأغلب..وهذا من جهة ثانية ينسجم مع دوره الجديد، كألعوبة بيد هاتين الدولتين، واللتين أصبحتا تستثمرانه، في كل شيء، بما فيها المواقف التي تتطلب تنازلا كبيرا عن السيادة والكرامة الوطنية والشخصية.<br><br>من هذا المنطلق، يرى الكثيرون، أن حافظ الأسد، لو أنه مازال رئيسا للجمهورية، ما كان ليرضى أن يلعب هذا الدور الوضيع على العلن.. ولكان فضل التواري عن الأنظار تماما، على أن يصبح أضحوكة ومسخرة على الألسن، كما هو حال بشار الأسد اليوم.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121628</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1a99b617bbe0e5c9a4b6d060.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//1a99b617bbe0e5c9a4b6d060.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العودة إلى خازوق الوطن.. فؤاد عبد العزيز*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121383</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121383</comments>
						<pubDate>Mon, 24 Feb 2020 11:37:13 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/121383</guid>
						<description><![CDATA[لم أسمع باسم "مازن حمادة " من قبل، وصدقا لم استمع إلى قصة اعتقاله المحزنة والتعذيب الوحشي الذي تعرض له في سجون النظام، إلا بعد انتشار خبر عودته إلى سوريا، واعتقاله هنØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>لم أسمع باسم "مازن حمادة " من قبل، وصدقا لم استمع إلى قصة اعتقاله المحزنة والتعذيب الوحشي الذي تعرض له في سجون النظام، إلا بعد انتشار خبر عودته إلى سوريا، واعتقاله هناك.. ومن ثم دفعني ذلك لقراءة والاستماع لشهادة المقربين منهم، والذين رووا جانبا من حياة مازن البائسة في هولندا، وكيف أنه كان يعاني من الاكتئاب والإدمان على الحشيش، في محاولة منه، ربما، لمواجهة الندبات والأوجاع التي تركها في نفسه تعذيب نظام الأسد. <br></div><div><br></div><div>وأظن أن قصة اكتئاب مازن ويأسه، لا تبتعد كثيرا عن قصص الشباب الذين قضوا في السكتات الدماغية في أوروبا، نتيجة لعوامل الحزن وفقدان الألفة في المجتمعات التي وفدوا إليها، فهي مشكلة يعاني منها اليوم الكثير من السوريين في أوروبا، إن لم نقل جميعهم، وهناك اليوم حديث متزايد عن الصفعة التي تلقوها، جراء الفارق الكبير بين ما كان متخيل، وبين الواقع الحقيقي.. إذ اتضح أنه ليس من السهولة، أن ينتقل الإنسان ويعيش في مجتمعات لا تشبه مجتمعه وثقافته التي تربى عليها.</div><br>لكن كل ذلك لا يبرر لمازن العودة إلى حضن النظام، ولا ما قيل، من أنه يعاني من مرض نفسي خطير، أو من سوء تقدير لمجهوداته من قبل المعارضة، في فضح جرائم النظام، ولو كان الأمر كذلك، لكنت وجدت الكثير من السوريين عادوا إلى سوريا، لأن أغلبهم يعاني نفس أمراض مازن، وربما أكثر، لكن عودة مازن، بدون شك، تختلف عن عودة أي سوري آخر، وهو الذي اختار أعتى أدوات المواجهة مع هذا النظام، ما يعني أنه يعرف المصير الذي ينتظره في سوريا، وهو الموت الجسدي أو المعنوي المؤكد.. اللهم إلا إذا كان يريد أن يستبدل موتا بآخر! لكن في أوروبا كان سيموت لوحده، أما في سوريا، فسيقتل الكثير منا معه.<br><br>ومما يلفت الانتباه، هو حديث أصدقاء مازن ومعارفه عنه، أنه فيما بعد أخذ يستثمر قصة تعذيبه في سجون النظام، في جني بعض الأموال، وهناك من تحدث عن مبالغ بآلاف اليوروهات، التي حصل عليها جراء تدوين قصته لصالح إحدى الصحف الأوروبية.. وهو أمر يعطينا فكرة عن ملامح من شخصية مازن، في الوقت الذي يوجد فيه آلاف السوريين، ممن تعرضوا لتعذيب وحشي في سجون النظام، ويعيشون الآن في أوروبا، لكنهم لم يستثمروا قصصهم إعلاميا وماديا، فمازن كان أكثر جرأة في الحديث عن نفسه وطرق التعذيب التي تعرض لها.. وخصوصا شرحه وتفصيله لقصة "الخازوق"، حيث أنه يمتلك أسلوبا عفويا وشيقا في الوصف وأحيانا فكاهيا، بالإضافة إلى ملامحه الطفولية، ودموعه التي تتساقط، في كل مرة يروي فيها قصته، والتي كانت تزيد من حدة التعاطف معه.. لكن على ما يبدو أن الشاب وصل إلى مرحلة القرف، وبحسب الروايات أنه منذ العام 2018، وهو يسعى للعودة إلى سوريا.<br><br>أغلب الظن، أن النظام لن يقتله، بل سوف يستثمر فيه إلى أقصى حد ممكن، ولا نستغرب أن تكون الكاميرات الآن تحيط به من كل جانب، بينما يجري تحضيره من أجل أن يشتمنا، وربما يروي قصصا عنا بنفس الروح الفكاهية، ثم بعدها يبكي بحرقة.<br><br>أقولها وأتمنى أن لا أكون على حق، إن مازن هو من استثمر فينا، وفي الثورة، شأنه شأن نواف البشير وغيرهم من العائدين إلى حضن النظام و"خازوقه".. وعزاؤنا، أن هؤلاء لم ينقصوا من الثورة شيئا، وبنفس الوقف، لن يزيدوا من "شرعية" النظام في أي شيء.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/121383</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eb72146a04b0e201518d9b9f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//eb72146a04b0e201518d9b9f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ترقبوا ثورة المتة..!*]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/120957</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/120957</comments>
						<pubDate>Mon, 10 Feb 2020 09:26:09 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[*فؤاد عبد العزيز - من كتاب "زمان الوصل"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[فؤاد عبدالعزيز]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/120957</guid>
						<description><![CDATA[عندما قامت الثورة السورية في عام 2011، كان رامي مخلوف لوحده يتحمل ثلاثة أرباع أسباب قيامها..وعندما تدخلت إيران وميليشياتها بعد ذلك التاريخ أصبحت تتحمل لوحدها ثلاثة أر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[عندما قامت الثورة السورية في عام 2011، كان رامي مخلوف لوحده يتحمل ثلاثة أرباع أسباب قيامها..وعندما تدخلت إيران وميليشياتها بعد ذلك التاريخ أصبحت تتحمل لوحدها ثلاثة أرباع أسباب استمرارها، ومع ذلك لم يفعل بشار الأسد أي شيء ليحد من سلطة ذاك أو تلك، من أجل أن يجنب البلاد الدمار والقتل والتهجير والتدخل الخارجي، فهل تريدونه اليوم أن يستجيب لبضعة "صعاليك"، لأنهم باتوا يرون أن الكلاب يعيشون بشكل أفضل منهم..؟!<br><br>لقد ثبت لنا بالدليل القاطع الآن، أن المشروع الوحيد الذي كان يعمل عليه حافظ الأسد، بصدق وجدية وحرص واهتمام، ومن بعده ابنه بشار الأسد، هو كيفية حماية النظام وبقائه في السلطة ضد كل العواصف الداخلية والخارجية.. داخليا عن طريق المواجهة والقمع، وخارجيا من خلال الانحناء والاحتواء.. لذلك هو لا يميز في ذلك، أي النظام، بين المؤيد والمعارض، لأنه لا يملك سوى أداة وحيدة وفي اتجاه واحد، لمواجهة أي حركة احتجاج وتذمر داخلي، حتى لو لم تكن لأسباب سياسية.. وكثيرا ما نبهنا في بداية الثورة، من هم أكثر خبرة منا في هذا النظام، أن بشار الأسد، لو خرجت في الشارع ثورة جياع، لواجهها بنفس الأدوات، بالمدافع والطيران والبراميل المتفجرة.. ورغم ذلك، فإن الشعب السوري، حطم أسطورة هذا النظام وأدواته القمعية، التي لم يبقَ منها سوى بعض الكلاب الذين ينبحون هنا أو هناك، على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، على كل من تسول له نفسه المساس بشخص "السيد الرئيس". اليوم هناك حركة تذمر واسعة في مناطق النظام، ضد الغلاء وانقطاع الكهرباء ونقص الغاز، وارتفاع سعر علبة المتة تحديدا.. ولا تستغربوا، أن هناك قطاعا واسعا من الحاضنة الشعبية للنظام، لم يثيرها كل ما حدث في سوريا ولم يدفعها للتذمر، بقدر ما أثارها ارتفاع سعر علبة المتة..<br><br>ومؤخرا كتب عدد كبير من المؤيدين على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد أن وصل سعرها إلى ألف ليرة، أن الحياة في البلد لم تعد تطاق .. أما وسائل إعلام النظام، فقد انقسمت بين من وعد "شريبة" المتة بأن وزارة الزراعة بدأت تدرس زراعتها في سوريا، وأنها وضعتها ضمن خطتها للموسم القادم، كجريدة "الثورة"، وبين من أخذ يتحدث عن أضرار المتة ويستعين بخبراء وأطباء، في أنها السبب الرئيسي فيما يعانيه أبناء المنطقة الساحلية وأهالي السويداء من التهابات مستمرة في المجاري البولية والحصاة الكلسية، كجريدة "البعث".. لكن كل ذلك لم يثنِ أبناء الساحل عن اعتبار ارتفاع سعر المتة في الأسواق خطا أحمر، وأنهم على استعداد للذهاب إلى أبعد مما يتخيله النظام في دفاعهم عن مشروبهم المفضل..وهو الهجرة من البلد برمتها، إلى أماكن أخرى تتوفر فيها المتة بسعر أرخص. هذه هي حقيقة سوريا التي رسم خطوطها العريضة حافظ الأسد ونظامه، حيث إنه لا ثورة مسموح بها في هذا البلد .. حتى لو كانت ثورة ضد ارتفاع سعر المتة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/120957</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9a3650447b385e08970c500b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//9a3650447b385e08970c500b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>