<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>زمان الوصل</title>
				<atom:link href="//www.zamanalwsl.net/news/rss/145" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.zamanalwsl.net</link>
				<description>الأخبار السياسية والاقتصادية وأخبار المنوعات لحظة بلحظة بالإضافة إلى نشرات وتحقيقات خاصة بالثورة السورية... </description>
				<lastBuildDate>Tue, 07 Jul 2026 06:22:38 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.zamanalwsl.net</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[سفير تركيا ومحافظ اللاذقية يتفقدان ميناء المدينة ويبحثان فرص التعاون]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176397</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176397</comments>
						<pubDate>Thu, 07 May 2026 12:32:32 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/176397</guid>
						<description><![CDATA[زار سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز برفقة محافظ اللاذقية محمد عثمان، ميناء المدينة غربي سوريا للاطلاع ميدانيا على أهميته في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والربط ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>زار سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز برفقة محافظ اللاذقية محمد عثمان، ميناء المدينة غربي سوريا للاطلاع ميدانيا على أهميته في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والربط الإقليمي.</div><div><br></div><div>وأجرى يلماز والوفد المرافق له، لقاء مع المحافظ، كما تفقدا مرافق ميناء اللاذقية، وذلك عقب زيارة الأربعاء لميناء طرطوس ومصفاة بانياس.</div><div><br></div><div>ولفت السفير التركي إلى الأهمية الاستراتيجية للميناء في قطاع النقل، وبحث مع عثمان فرص تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.</div><div><br></div><div>وقال يلماز، في تصريح لوكالة "الأناضول"، إن قضايا الطاقة والربط الإقليمي أصبحت من أبرز الملفات في المنطقة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مضيفا أن ميناء اللاذقية يبرز كأحد المراكز المهمة في هذا السياق.</div><div><br></div><div>وأوضح أن ميناء اللاذقية، يعتبر أحد أكبر ميناءين في سوريا إلى جانب ميناء طرطوس، ويمثل "شريان حياة" للبلاد، ويوفر إمكانات لوجستية واسعة للمنطقة في المجالات التجارية والعسكرية والإنسانية.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن العديد من المنتجات السورية يتم تصديرها عبر الميناء، الذي يحمل أيضا أهمية استراتيجية في مجال الدفاع.</div><div><br></div><div>وأضاف أن الوفد اطلع خلال الزيارة على وضع السفن العسكرية التي تعرضت للاستهداف في الهجمات الإسرائيلية، وقيّم القدرة التشغيلية الحالية للميناء.</div><div><br></div><div>كما أشار يلماز إلى أن اللاذقية تحتضن سكانا من المكون التركماني، مبينا أن اللقاءات تناولت أيضا أوضاع المجتمع التركماني، وخاصة في منطقة بايربوجاق.</div><div><br></div><div>وأوضح أن المباحثات شملت أنشطة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" في المنطقة، لا سيما جهود مكافحة حرائق الغابات والمساعدات التنموية.</div><div><br></div><div>وأكد كذلك بحث فرص التعاون الاقتصادي والمحلي بين المنطقة وتركيا، وتبادل الآراء حول مساهمة أنقرة في عملية تنمية المدينة وتعزيز العلاقات بين الجانبين.</div><div><br></div><div>بدوره، شدد محافظ اللاذقية على أن زيارة السفير يلماز إلى المحافظة تعتبر خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين.</div><div><br></div><div>وأوضح أن الزيارة تناولت فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن تبادل الخبرات في القطاعين البلدي والخدمي.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/176397</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0a693ab742ba7492901ba462.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0a693ab742ba7492901ba462.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تأنيث اقتصاد سورية: العمل الحكومي للنساء وهجرة كبيرة للذكور]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160801</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160801</comments>
						<pubDate>Sun, 19 May 2024 15:23:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/160801</guid>
						<description><![CDATA[في مشهد يلفت الانتباه كثيراً، باتت النساء الأكثر حضوراً في سوق العمل الحكومي في سورية، حيث تسارعت معدلات تأنيث الاقتصاد في الفترة الأخيرة وسط ارتفاع معدلات استقالا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في مشهد يلفت الانتباه كثيراً، باتت النساء الأكثر حضوراً في سوق العمل الحكومي في سورية، حيث تسارعت معدلات تأنيث الاقتصاد في الفترة الأخيرة وسط ارتفاع معدلات استقالات الذكور من قطاعات الأعمال المختلفة هرباً من تدهور الأجور إلى القطاع الخاص والعمل الحر أو الهجرة إلى الخارج.</div><div><br></div><div>تعبر لمياء زعرور (43 عاماً) عن واقع المنشأة الصناعية الحكومية التي تعمل بها في مدينة حلب شمالي البلاد عن الواقع بقولها "صرنا في المعمل كلنا بنات"، فالشباب رحلوا بحثاً عن مصدر دخل أفضل من راتب القطاع العام الذي لا يصل أقصاه إلى 250 ألف ليرة شهرياً (16.7 دولاراً).</div><div><br></div><div>السيدة زعرور التي قالت لـ"العربي الجديد" إن انقطاع الكهرباء وتراجع الإنتاج، أحال معظم عمالة القطاع الحكومي لبطالة مقنعة، لذا، لم تكن "الإدارة" تتمسك بالمستقيلين، ولكن خلال الأعوام الأخيرة "لم تعد تقبل استقالات الشباب خاصة الكفاءات والعاملين في مواقع إنتاجية محددة لا تستطيع الإناث العمل فيها".</div><div><br></div><div>ومن مدينة حماة وسط سورية، تواصل "العربي الجديد" مع العامل السابق في شركة الكهرباء، أيمن الشمالي البالغ من العمر 38 عاماً، الذي أكد استقالته من العمل في القطاع العام قائلا: "الراتب بالكاد يكفي أجور النقل وثمن الخبز"، لكن عمله في سوق "الحاضر الكبير" بالمدينة يدر عليه ضعف الأجر "ومع ذلك المعيشة بالحد الأدنى وأسعى للهجرة".</div><div><br></div><div>والحال يتكرر، وإن بشكل مركب في العاصمة دمشق، بعد أن فاضت العمالة وتعدت نسبة البطالة 80%، بحسب مصادر متخصصة في سوق العمل، نتيجة الهجرة والتمركز في المدينة، فنسب استقالة الشباب من القطاع العام كبيرة، رغم عدم توفر فرص عمل بالقطاع الخاص، بعد إغلاق بعض المنشآت أو تقليل عدد العمالة بأخرى، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار الطاقة والمواد الأولية وتراجع القدرة الشرائية بالسوق الداخلية وصعوبات التصدير للخارج، وفق ما يرى الخبير الاقتصادي، محمود حسين.</div><div><br></div><div>يقول حسين خلال حديثه لـ"العربي الجديد" إن النساء يقبلن بأجور منخفضة، كون دخلهنّ رديف وثان بالأسرة، لكن الرجال المطالبون بالإنفاق، هجروا العمل الحكومي باتجاه القطاع الخاص والأعمال الحرة، والنسبة الكبرى من الكفاءات وأصحاب الخبرة من حملة الشهادات العليا يسعون وراء مؤسسات دولية "تعطي الأجر بالدولار" أو الهجرة للخارج. الأمر الذي أضفى على العمل الحكومي برأيه، صفة "التأنيث" فترى غلبة العنصر النسائي حتى على الأعمال التي تحتاج إلى جهد عضلي وفي قطاعات ما كانت تدخلها النساء قبل الثورة السورية والحرب التي بدلت من ملامح الاقتصاد السوري.</div><div><br></div><div><font>تسرب من وزارات النفط والمالية والتجارة</font></div><div>تباينت آراء من استطلعنا رأيهم، حول تأنيث الاقتصاد السوري، إذ تراوحت النسبة بين غلبة النساء في القطاع الحكومي على 60% بشكل عام، ونحو 80% في العمل الزراعي، مع الإشارة إلى أن عمل المرأة في سورية، قبل الثورة، لم يكن يزيد عن 30% من قوة العمل بحسب الخبير الاقتصادي حسين، والأهم برأيه، أن عمل النساء في الماضي، كان ينحصر في وزارة التربية وبعض المنشآت الصناعية والسياحية، في حين اليوم وبسبب تسرب وهروب واستقالة الذكور، غلبت النسبة حتى في وزارات النفط والمالية وصالات وزارة التجارة الداخلية.</div><div><br></div><div>وحصل "العربي الجديد" من مصادر مطلعة في دمشق، على دراسة أجراها المعهد الوطني للإدارة العامة، حول نزيف الموارد بشكل عام من العمل الحكومي والذكور على وجه التحديد، ما أضفى صفة التأنيث على معظم العمل الاقتصادي. وتنطلق الدراسة من بيانات منشورة بين عامي 2010 و2022 وتم تحليل التسرب على مستوى كل وزارة وكل مؤهل علمي وعلى مستوى الذكور والإناث، إذ بلغت نسبة التسرّب في خمس وزارات، بعد التحليل الكمي واعتبار 2010 سنة أساس، أكثر من 50%.</div><div><br></div><div>بيد أن اللافت في الدراسة، أن التسرب الأكبر كان لدى الذكور، إذ تراوح ما بين الضعفين إلى الخمسة أضعاف مقارنة بالإناث، إذ بلغ تسرب الذكور 32.7% في حين بلغت النسبة لدى الإناث نحو 9.7% في 2022 مقارنة بعام 2010. وتشير الدراسة التي تبعها "سيمنار" (جلسة حوار ) لبحث أسباب التسرب، زيادة عدد الإناث في وزارات النفط والثروة المعدنية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والكهرباء والتربية والداخلية والمالية. كما أن 40.4% من المتسربين يحملون شهادة المعاهد المتوسطة و54.11% من حملة الشهادة الابتدائية.</div><div><br></div><div>ونبهت جلسة الحوار التي تلت الدراسة، بحسب المصادر، إلى نية العاملين في القطاع العام ترك العمل، وكلهم ذكور، إذ بينت الدراسة أن 22% من نية ترك العمل يعود سببها إلى ضعف الرواتب والأجور، و13.5% يعود إلى ضعف فرص الترقية والمسار الوظيفي، وأنه كلما قل العمر زادت نية ترك العمل، كما أنها تزداد بازدياد عدد سنوات الخبرة. وفي قراءة لنسب التسرب ونوعه وآثاره، يقول المستشار الاقتصادي السوري، أسامة قاضي إن هذه الدراسة منذ عامين، ولكن اليوم، زاد فقدان الثقة في أي تغيير أو تحسن بالاقتصاد السوري، ما زاد برأيه من الاستقالات والهجرة.</div><div><br></div><div>ويشير قاضي لـ"العربي الجديد" إلى أن إغلاقات المنشآت الخاصة وهجرة الأموال، ارتفعت خلال العامين الأخيرين، كما تضاعفت تكاليف المعيشة لتصل إلى أكثر من 12.5 مليون ليرة شهرياً، الأمر الذي زاد من الاستقالات والهروب من القطاع الحكومي وأجره الذي لا يزيد عن 280 ألف ليرة شهرياً، ولعل في أعداد الشباب المهاجرين إلى أوروبا أو الإمارات وأربيل في إقليم كردستان العراق على سبيل المثال، أدلة على تفريغ سورية من الشباب والكفاءات، واللجوء إلى العنصر النسائي لسد فراغ التسرب.</div><div><br></div><div>وحول الآثار، يضيف المستشار الاقتصادي أنها "هائلة وذات مستويات متعددة" فهي تؤثر على بينة المجتمع والاقتصاد الكلي وليس الإنتاجي فقط، وبالتفاصيل تنال من الإنتاج وكفاية السوق الداخلية وتؤثر على نوع وحجم الصادرات، والأهم برأيه، خسارة سورية الشباب والكفاءات المهنية والعلمية التي كلفت الكثير "لأن من يستقيل ويهاجر قيلا ما يعود بواقع انسداد الأفق بأي حل بسورية".</div><div><br></div><div>ويعتبر القاضي أن المحافظة على قوى العمل والكفاءات فات أوانه، خاصة في ظل تدني الأجور وأعباء المعيشة، لافتاً إلى آثار ترك العمل على الأسر وتعليم الأولاد وربما انجراف البعض إلى "اقتصاد الحرام من تهريب وفساد ولا أخلاقيات بواقع نسبة فقر تزيد عن 90%". وعلم "العربي الجديد" أن حكومة بشار الأسد، ناقشت أخيراً ً"آليات التعاطي مع القطاع الاقتصادي الإنتاجي فيما يخص موضوع الحوافز بمختلف أنواعها، بما يضمن زيادة الإنتاج والإنتاجية والحفاظ على الكوادر الوطنية الخبيرة والمدربة"،</div><div><br></div><div>واقترح مجلس الوزراء في دمشق، تشجيع العمالة عبر منح الحوافز وربطها بزيادة الإنتاج والأرباح المحققة، بحيث تكون الحوافز الممنوحة للعمال في القطاع الإنتاجي دافعاً حقيقياً ومحفزاً أساسياً لهم، للارتقاء بنوعية العمل وزيادة الإنتاج والعدول عن الاستقالة بسبب تواضع الأجور.</div><div><br></div><div><font>الآتي أعظم ومخاطر اجتماعية كبيرة</font></div><div>تشير مصادر متطابقة إلى أن ضعف الرواتب والأجور وغلاء أعباء المعيشة وأسعار السلع والمنتجات، خلال الأعوام الأخيرة، زادت من استقالة العمالة من القطاع الحكومي، والتوجه إلى القطاع الخاص أو الهجرة إلى خارج القطر، وذلك، رغم تنبّنه حكومة بشار الأسد وإصدارها قرارات بمنع قبول الاستقالات إلا بشروط، وتهديد العامل بدفع غرامات وملاحقة قضائية، إن تغيّب عن العمل لأكثر من 16 يوماً.</div><div><br></div><div>ويكشف الموظف الإداري في وزارة الصناعة "خضر.ش" أن مئات الاستقالات متراكمة منذ العام الماضي ولم تتم الموافقة عليها، رغم أن إنتاجية العامل متراجعة بسبب عدم توفر المواد الأولية وانقطاع الكهرباء وشح المحروقات "عملياً لا يعمل الموظف الإنتاجي أكثر من ساعتين".</div><div><br></div><div>ويضيف الموظف الإداري خلال اتصال مع "العربي الجديد" أن العامل السوري مرتبط بمكان عمله لثماني ساعات، ما يمنعه من عمل آخر يتدبر خلاله، ولو بعض متطلبات المعيشة، لأن أجر القطاع العام بالكاد يكفي لمصاريف يومين بواقع الغلاء الذي تشهده المنتجات وتهاوي سعر صرف الليرة السورية التي بلغت 15 ألفاً مقابل الدولار الواحد. في المقابل، تشير مصادر إلى أن جلّ المستقيلين أو المتراكمة استقالاتهم، من الذكور وفئة الشباب المتعلم تحديداً، ما يزيد من "تأنيث القطاع الاقتصادي" وتراجع قوة العمل فيه، من 3.5 ملايين شخص عام 2011 إلى أقل من 1.8 مليون عامل اليوم.</div><div><br></div><div>وتنبهت حكومة بشار الأسد، منذ العام الماضي إلى زيادة استقالات العمال والموظفين، والتوجه للقطاع الخاص أو الهجرة إلى خارج سورية، فأصدرت في أغسطس/آب 2022 تعميماً يمنع تقديم الاستقالات وتشديد العقوبة لحق من يترك العمل، تصل للمقاضاة والسجن ودفع غرامة مالية مع حرمانه من مستحقات نهاية الخدمة. ولا يزل التعميم ساري المفعول حتى اليوم، بحسب الإداري بوزارة الصناعة، خضر الذي يضيف أن الاستقالات ممكن أن ينظر بها وتقبل، لمن عمره أكثر من 55 عاماً وأمضى في عمله أكثر من 30 عاماً، وعدا ذلك التعليمات واضحة برفض قبول أية استقالة وملاحقة المنقطعين عن العمل.</div><div><br></div><div><font>خلل ديمغرافي وتغيير هوية</font></div><div>ويرى الخبير الاقتصادي السوري محمود حسين خلال حديثه لـ"العربي الجديد" أن تأنيث الاقتصاد "خطر سيتعاظم" بواقع استمرار هجرة الشباب والكفاءات، معتبراً أن مستقبل سورية "قاتم على صعيد الفئات العمرية ونسب الإناث على الذكور" ما يجعل الخلل يتعدى الاقتصاد إلى أمراض اجتماعية كثيرة لا تبتعد آثارها عن الاقتصاد، كالعنوسة وتعدد الزوجات وابتعاد الأطفال عن مقاعد الدراسة "القضية تهديم ممنهج للمجتمع السوري بأداة نظام الأسد، وللأسف بدعم دولي".</div><div><br></div><div>وحول توزع سكان سورية وأعداد المهاجرين، يستشهد الاقتصادي السوري بآخر دراسة لـ "مركز جسور" للدراسات الذي قدّر عدد سكان سورية بـ 26 مليوناً و701 ألف و700 نسمة حتى نهاية عام 2023، منهم 16 مليوناً و676 ألفاً و500 نسمة داخل البلاد، و9 ملايين و128 ألفاً و200 نسمة خارج البلاد موزعين في مختلف أنحاء العالم.</div><div><br></div><div>بدوره اعتبر المحلل الاقتصادي أسامة قاضي أن "هناك كوارث كبرى في الاقتصاد السوري والتأنيث ربما أبسطها"، موضحا خلال حديثه لـ"العربي الجديد" أن هناك فقدان ثقة في الاقتصاد والنظام الذي أدى إلى هجرة الأموال والمنشآت، وهذا أهم ما يعانيه الاقتصاد السوري وستظهر نتائجه وآثاره تباعاً، كما أن هجرة الشباب والكفاءات العلمية والتخصصية، تأتي ضمن المشاكل الكبرى، فالاقتصاد السوري برأيه "أفرغ من الكفاءات أصحاب الخبرات التراكمية" ما أدى لمشاكل خطرة، منها تراجع نوعية ومواصفات الإنتاج وغلبة العنصر النسائي بعضها، ومن ثم يأتي تهديم بنى الاقتصاد وقدم خطوط الإنتاج يليه تراجع القدرة الشرائية والفقر، ولا ننسى التسرب من مقاعد الدراسة وتراجع مستوى التعليم، والذي برأيه، مشكلة اقتصادية واجتماعية ستظهر آثارها على سورية المستقبل.</div><div><br></div><div>اما من غرائب المسكوت عنه، وما كشف عنه مصدر مطلع في دمشق في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن بعض عمال القطاع الحكومي "يدفعون رشوة لتتم الموافقة على استقالتهم" بعد أن تم وضع شروط لقبول الاستقالة إثر الهروب الكبير من العمل ونقص الكفاءات والكوادر، خاصة في وزارتي المالية والصناعة، الأمر الذي "أخلّ بتوازن قوة العمل وغلب عليه صفة التأنيث".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160801</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c040e72160da7b4f1a49dd9e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c040e72160da7b4f1a49dd9e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: الغرب قريب من قناعة أن لا شيء بقي لإسرائيل لتحققه في غزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160269</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160269</comments>
						<pubDate>Mon, 22 Apr 2024 08:41:24 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/160269</guid>
						<description><![CDATA[أعرب المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، عزمي بشارة عن اعتقاده بأن الغرب أصبح قريباً من استنتاج أن لا شيء بقي لإسرائيل لكي تحققه في غزة، وكرر تمس]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أعرب المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، عزمي بشارة عن اعتقاده بأن الغرب أصبح قريباً من استنتاج أن لا شيء بقي لإسرائيل لكي تحققه في غزة، وكرر تمسكه بأن لا حل عادلاً للقضية الفلسطينية قبل توحيد القيادة في إطار إعادة بناء منظمة التحرير، وهو ما تستطيع قطر وتركيا تأدية دور في سبيل تحقيقه برأيه، محذراً من أن إدارة غزة وفق المنطق الأميركي والإسرائيلي لن تنجح وستُقاوَم. وفي حين رجح بشارة ألا تعود حركة حماس إلى إدارة غزة، فإنه شدد على أن لدى إسرائيل خططها للضفة الغربية التي تشهد عملياً انتفاضة منذ عام 2021.</div><div><br></div><div>وعرّج على موضوع المفاوضات والوساطة القطرية بين إسرائيل و"حماس"، واستبعد أن تعطي أي نتيجة من دون وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال من غزة وفتح المجال للمساعدات بالكامل، واصفاً رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه الخصم الرئيسي لوساطة قطر وللمفاوضات. على صعيد آخر، قال بشارة إن المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل انتهت، ووصف ما يفعله نتنياهو حالياً بأنه ابتزاز للغرب مقابل ألا يصعّد ضد طهران.</div><div><br></div><div><font>توحيد القيادة الفلسطينية وإلا إدارة على ظهر دبابات</font></div><div>وقال المفكر العربي في حوار خاص مع شبكة التلفزيون العربي من مدينة لوسيل في قطر إن التوجه الإسرائيلي حالياً يفيد بأنه لا توجد نهاية محددة للحرب لأنه ليست لدى حكام دولة الاحتلال تصورات خاصة بـ"اليوم التالي". وأوضح أن المنعطف الأخير الذي ينتظرون اجتيازه هو اجتياح رفح، عندها يكونون قد احتلوا غزة بالكامل، وخطتهم تنص على أن يبقوا بعدها في وسط القطاع وفي غلافه وأن يظلوا جاهزين لشن هجمات عند الحاجة، "لذلك وضع نتنياهو مخرجاً لنفسه بالقول إن دخول رفح سيعني الانتصار في الحرب". وحسب معلومات بشارة ومتابعته، فإن واشنطن وتل أبيب اقتربتا في المحادثات المباشرة الجارية بينهما، من إبرام اتفاق حول الحملة على رفح. وفي هذا السياق، شدد على أن الهدف الحقيقي الوحيد الذي تحقق من العدوان بعد مرور مائتي يوم من الحرب، هو جعل القطاع غير قابل للحياة، وهو ما استعرضه بمجموعة أرقام وإحصاءات تُظهر حجم الخراب الذي لحق بالقطاع حتى الآن، ورغم ذلك فإن كل الضغط الدولي ينحصر في شأن الإغاثة بدل أن يتوسع نحو إعادة البناء وترك الناس يستأنفون حياتهم. لكن بشارة شكك في أن ينجز احتلال رفح واجتياح المدينة أهداف القادة الإسرائيليين، ورأى أنه "لا يمكن إدارة غزة بأسلوب الفرض الإسرائيلي لأن أحداً لن يقبل إدارة على دبابة إسرائيلية وهذا يتطلب حكومة فلسطينية متفقا عليها وطنياً إن لم تكن حكومة وحدة وطنية". أما تصوّرإدارة غزة وفق المنطق الأميركي والإسرائيلي بحيث لا يشكل القطاع خطراً على إسرائيل بحسب تعبير بشارة، فهو "لن ينجح وسيقاوَم".</div><div><br></div><div>وفي إطار متصل بضرورة توحيد القيادة الفلسطينية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية التي تحتاج إلى إعادة بناء، أوضح بشارة أن الغرب بات قريباً من استنتاج أن لا شيء كبيراً بقي لإسرائيل لكي تحققه في غزة، وبالتالي، والكلام لبشارة، هذه هي اللحظة المناسبة ليتمسك الطرف الفلسطيني بحل عادل للقضية الفلسطينية، بشكل يصبح مجرى الأمور بيد الطرف الفلسطيني إن أصبح موحداً. وتابع أن قطر وتركيا تستطيعان تأدية دور مهم في إقناع المعنيين بتوحيد القيادة الفلسطينية "قبل أن تأتي إدارات على ظهر دبابات إسرائيلية تستلم زمام الأمور وتفرض سلطة تكون مهمتها حماية إسرائيل". وبرر رأيه بأن لدى تركيا علاقات جيدة مع السلطة والتنسيق مع قطر مهم على حد قوله، "ونحن أمام دولة إقليمية كبيرة تستطيع أن تلعب دوراً غير معروف شكله حتى الآن (أي تركيا)، لكن أي دور حقيقي يؤدونه سيكون إيجابياً". وبالحديث عن تركيا، ذكّر بشارة بأنه منذ بداية الحرب، كان الموقف التركي أقل من المأمول من وجهة نظر الشعوب العربية، "لكن من الواضح أن هناك تغيراً في النبرة".</div><div><br></div><div>وفي تحليله لأسباب هذا الاختلاف في النبرة، لفت بشارة إلى أن القيادة التركية خسرت جزءاً من قاعدتها الشعبية بحسب ما ظهر في الانتخابات البلدية الأخيرة، "وهذا محرك أساسي لمحاولة استرجاع ما خسروه". وتطرق إلى سبب آخر يتعلق بالرد الإيراني العسكري ضد إسرائيل (13 إبريل/نيسان الحالي) إذ ربما تكون تركيا قد شعرت بانزعاج حقيقي وهي تشاهد مشاركة دول كثيرة في إحباط الهجوم الإيراني.</div><div><br></div><div><font>الوساطة القطرية</font></div><div>ورداً على سؤال يتعلق بالوساطة القطرية وأسباب التلويح القطري بتقييم دور الوساطة على ضوء تحريض البعض ضد الدوحة، كشف بشارة أن المقصود من هذا الكلام هو نتنياهو شخصياً، الذي وصفه بأنه هو الخصم الرئيسي للوساطة وللمفاوضات. وشرح أن وساطات قطر هي من النوع الذي لا تكون فيه الدولة الوسيطة عظمى ولا تملك أجندات هيمنة، وأشار إلى أن قطر لم تعرض نفسها كوسيط بل طُلب منها ذلك ودفعت ثمن قبولها هذا الدور. وتحدث مدير "المركز العربي" عن دول لم تقبل بأن تكون لها علاقات مع "حماس" ومع "طالبان" قبلها، تجدها اليوم تغضب من تأدية قطر دور الوساطات وتحرّض عليها، وهو "نوع من الغيرة لكن على مستوى الدول" وفق كلام بشارة، "فضلاً عن بعض النواب الجهلة في الولايات المتحدة الذين يحرَّضون ضد قطر ربما بدعم من بعض السفارات وربما من اللوبي الإسرائيلي". وعلى هامش المفاوضات حول غزة، قال بشارة إن "مصر حتى الآن لم تختلف مع إسرائيل حول أي نقطة في المفاوضات".</div><div><br></div><div><font>الفيتو الأميركي ضد دولة فلسطين</font></div><div>وعما إذا كان يجد الموقف الأميركي من الحرب على غزة متناقضاً، وعن مصلحة أميركا من استمرار العدوان، أجاب المفكر العربي أن لا تناقض في الموقف الأميركي، فهو قائم على تبنٍّ كامل لإسرائيل واحتضان لها ودعم مطلق على كل المستويات حتى العسكرية منها. وأكد أن أميركا موافقة على دولة فلسطينية من دون حدود "لكن ليس كمنحة تعطى بلا مقابل، بل ضمن تسوية تأخذ إسرائيل في مقابلها أموراً كثيرة". وذكّر بأنه في اتفاقيات أوسلو (1993) حصل ذلك على هيئة تنازل عن قضايا "الحل الدائم"، والآن تلوّح أميركا بالاعتراف بدولة فلسطينية بلا حدود "بشكل قد يجهض فكرة الدولة ويجعله موضوع مقايضة". وبرأيه، فإن الصدمة الفلسطينية من الفيتو الأميركي ضد اعتراف مجلس الأمن الدولي بدولة فلسطينية عضو في الأمم المتحدة، ليست في مكانها. وقلل بشارة من أهمية تهديدات السلطة الفلسطينية بقطع العلاقات مع أميركا نتيجة الفيتو الأميركي الأخير، لأن هذا الكلام مكرر وسبق أن اتخذ أشكالاً متناقضة "كالتلويح بالانسحاب من أوسلو ثم اشتراط اعتراف حماس بأوسلو للسماح بدخولها إلى منظمة التحرير الفلسطينية". وختم ردّه على سؤال يتعلق في هذا الشأن بالتأكيد أن "إعادة بناء منظمة التحرير على أسس سليمة يغضب أميركا أكثر من كل التهديد".</div><div><br></div><div><font>خطط للضفة</font></div><div>وفي ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية غير المعلنة على الضفة الغربية، أعرب بشارة عن ثقته بأن لدى تل أبيب خططاً للضفة الغربية التي تشهد عملياً منذ عام 2021 انتفاضة، "ولديهم تصورات لكيفية التخلص من المقاومين هناك مثلما يحصل حالياً خصوصاً في شمال الضفة حيث يعملون بشكل منهجي لاستغلال الفرصة لتصفية الحساب مع هذه الخلايا المقاومة". ونبّه من أن العمليات التي تشنها إسرائيل هناك "شبه حربية وشبه إعادة احتلال". وتوقف بشارة عند ظاهرة جديدة هي تجند المستوطنين على مستويَين، بدآ مع أرييل شارون ومع عصابات "شبيبة التلال": المستوى الأول هو الصدام المقصود مع المزارعين الفلسطينيين لدفعهم إلى اليأس والاستسلام وبالتالي إنجاز استيطان الضفة. والمستوى الثاني هو التجنيد العسكري في "الوحدات المجالية الخاصة" مثل فرقة "نيتساح يهودا" التي تريد أميركا معاقبتها حالياً، متسائلاً عن كيفية حصول ذلك بينما تقوم واشنطن بتزويد تل أبيب بكل هذه الأسلحة وهذا الدعم. وشرح بشارة أن هذه وحدات استيطانية في الجيش عبارة عن "مجرمين بزي الجيش ويستخدمون زيّهم لتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية والأيديولوجية". وكرر ما يتجاوز العتب واللوم للسلطة الفلسطينية لأنها لا تقوم بحماية فاعلة للمزارعين على خطوط التماس ضد عصابات المستوطنين الذين هم مجموعة "زعران" ومجرمين باعتراف الأوروبيين والغربيين عموماً.</div><div><br></div><div><font>المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل انتهت</font></div><div>وفي ما يتعلق بالردود العسكرية الإسرائيلية - الإيرانية المتبادلة التي شهدها الأسبوع الماضي، جزم بشارة بأن لا أحد يريد الحرب الإقليمية إلا نتنياهو "لكنه لا يستطيع فرض ذلك على حلفائه". وبحسب بشارة، أعطيت إسرائيل أكثر مما تستحق من حلفائها لأنها عندما قصفت القنصلية الإيرانية في دمشق (في 1 إبريل الحالي)، لم تستشر أحداً.&nbsp;</div><div><br></div><div>وكشف أن الإسرائيليين لم يكونوا يتوقعون رداً إيرانياً، لذلك فإنهم يعرفون أن استخباراتهم ضللتهم. وقال إن العالم كله حمى إسرائيل وانتهى الموضوع عند هذا الحد، موضحاً أن الرد الإسرائيلي (يوم الجمعة الماضي) كان منسقاً مع الأميركيين وغير معلن، بما يشبه "مؤامرة صمت" بشكل لا يتسبب بحرب إقليمية ويُنهي المواجهة المباشرة ويتيح عودة الاشتباك إلى ما كان عليه قبل قصف القنصلية.&nbsp;</div><div><br></div><div>وبالفعل، رأى بشارة أن المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل انتهت حالياً. وعلى هامش تلك المواجهة وما سبقها وتخللها، شدد بشارة على أن نتنياهو "يبتز الغرب مقابل ألا يقدم على خطوات تصعيدية في مواجهة إيران"، مع العلم أن "إسرائيل محترفة في تأدية دور الضحية وإيران ليست دولة محبوبة عالمياً لأسباب عديدة". ومن بين هذه الأسباب تطرّق بشارة إلى طبيعة نظامها، ولأن طريقة نفوذها تشق المجتمعات العربية بمليشياتها وبطائفيتها "وقد تضرر العرب من تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة، ذلك أن الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفظ بقوة عسكرية في بلدان أخرى ذات سيادة هي إيران".&nbsp;</div><div><br></div><div>وختم مطالعته حول هذا الموضوع بالإشارة إلى أن الغرب جاهز لحملة ضد إيران رغم تطبيع علاقاته معها (بعد إنجاز الاتفاق النووي عام 2015)، "لكن أوروبا الغربية لا تحبّذ الانغماس في حملة عقوبات إضافية ضخمة ضد إيران في الفترة المقبلة القريبة" وفق تقديره.</div><div><br></div><div><br></div><div><div></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160269</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//edd5d6d7e1a86c680f906764.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//edd5d6d7e1a86c680f906764.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عن وليد الذي أصبح يحبّ أن يسمّى أبو ميلاد]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160049</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160049</comments>
						<pubDate>Tue, 09 Apr 2024 09:47:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "عرب ٤٨" - عزمي بشارة - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/160049</guid>
						<description><![CDATA[حسبت أنّ جرائم إسرائيل في غزّة، وما نتعرّض له خلالها من صور معاناة الناس، ولا سيّما الأطفال، وأهوال الحرب الّتي طردت العاديّ من حياتنا سوف تحصّننا من الحزن الشخصيّ Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>حسبت أنّ جرائم إسرائيل في غزّة، وما نتعرّض له خلالها من صور معاناة الناس، ولا سيّما الأطفال، وأهوال الحرب الّتي طردت العاديّ من حياتنا سوف تحصّننا من الحزن الشخصيّ أبدًا، أو ستجعل منه شعورًا محرجًا يحسن إخفاؤه. وكاد ولوغ دولة الاحتلال في دم غزّة يغطّي على جرائمها اليوميّة في قرى ومدن الضفّة الغربيّة، ومع أنّها تجاوزت ما عرفته الضفّة الغربيّة خلال انتفاضاتها. ويحتاج المرء إلى إجبار نفسه على تجاوز جدول الاهتمامات المصنّع إعلاميًّا لكي ينتبه إلى استغلال الاحتلال الحرب على غزّة لمراجعة كلّ شيء، بما في ذلك حتّى منجزات الأسرى الفلسطينيّين في السجون المتعلّقة بإدارة الحياة في السجن، والّتي فرضوها بنضالاتهم. لم تشهد السجون الإسرائيليّة هذا العدد من حالات القتل تحت التعذيب منذ العام 1967. هذا فضلًا عن سلب السجناء حقوق تفصيليّة مهمّة حصلوا عليها بمشقّة بالغة، بعد مطالبات ونضالات منظّمة دامت عقودًا.</div><div><br></div><div>حين تعاقب الأصدقاء في فلسطين ليلة أمس على إبلاغي بخبر وفاة وليد دقّة اجتاحني حزن عميق ليس فقط بسبب علاقة صداقة مديدة ومحبّة متبادلة، بل لأنّنا فشلنا في التسبّب بإطلاق سراحه حيًّا. أراد ذلك بشدّة، كانت غاية مناه أن يتنسّم هواء الحرّيّة، وأن يشمّ شعر طفلته ميلاد الّتي ولدت وهو خلف القضبان، وألّا يحدّد السجّان له دقائق اللقاء معها. لم تجمعه بالسجن علاقة رومانسيّة من أيّ نوع. رام الحرّيّة. وأرادت إسرائيل الانتقام، ولم يكن ممكنًا عقلنة هذا الدافع لديها، برفض تحرير أسرى يحملون الجنسيّة الإسرائيليّة خلال صفقات المخطوفين، أو حتّى التفاوض بشأنهم. مع ذلك أملنا أن يطلق سراحه في الصفقة القادمة، لكنّ الموت سبقنا إليه.</div><div><br></div><div>لا أنانيّة في هذا الحزن، فبعد خروجي من فلسطين أصبح التواصل متقطّعًا من خلال زوجته ورفيقة دربه المخلصة سناء، ومن خلال أخيه أسعد الّذي كاد يكرّس حياته من أجله. وفي مكالمته الأخيرة معي من هاتف محمول مهرب إلى السجن، أجهش بالبكاء حالما نطقت باسمه من الجانب الآخر. تحدّثنا طويلًا على الرغم من تأثّره، وتحفّظي لعلمي أنّهم يتيحون تهريب هذه الهواتف للتنصّت على مستخدميها. الحزن كلّه من أجله، إذ لم يخطر ببالي أنّي سألتقيه ثانية. فقد خفق قلبه بأمل الحياة للعيش، ولو مدّة قصيرة خارج السجن. استحوذت عليه تفاصيل الحياة خارج السجن الّتي تبدو للناس عاديّة، وتبدو له حلمًا بعيد المنال.</div><div><br></div><div>الروح الحرّة لا تألف السجن، ولا تعتاد الانشغال بتفاصيله الصغيرة. وقد تعرّفت إلى سجناء كثر لم يكن ممكنًا أن يمضوا الوقت الطويل، دون أن تستحوذ عليهم هذه التفاصيل. أحببتهم جميعًا. أمّا وليد فكلّمني عنها أيضًا، ولكنّه شغل بتفاصيل الحياة خارج السجن، بكلّ ما طرأ عليها، ولم يدركه قبل أسره. من السياسة الكبرى وحتّى تفاصيل الحياة في بلدته، باقة الغربيّة، ومحيطها. لم يكن الانشغال بالدراسة والقراءة الّتي جعلت منه مثقّفًا داخل السجن، هدفًا، أو رغبة في الحصول على شهادة جامعيّة، بل نوعًا من التحرّر بتجاوز معنويّ لفضاء السجن و"روتينه". وكنت شريكًا له في هذه العمليّة وغيرها.</div><div><br></div><div>كان التوق إلى الحرّيّة دافع هذا الرجل المهذّب الرقيق الدمث للصمود والاستمرار بالعيش داخل السجن طوال ثمانية وثلاثين عامًا. وما كان ممكنًا أن يعشّها متّصلة، فهذا هو الموت بعينه، بل جزّأها بنشاطه واتّصالاته إلى أطوار. ولذلك، ففي حياة وليد في الأسر مرحلة ما قبل التعرّف إلى زوجته المناضلة في قضايا حقوق السجناء الّتي وقعت في حبّه وأحبّها، وبعدها. لم يكتف بلقاءاتنا، خشينا التنصّت، فكتب لي رسائل لا تنتهي حول هذا الموضوع، أعقبتها توجّهات متكرّرة إلى السلطات للسماح بعقد القران في السجن؛ ثمّة مرحلة ما قبل ولادة ميلاد وبعدها، وقبل بداية الكتابة للنشر وبعدها، وقبل تعرّف الناس عليه من كتاباته وبعدها. وربّما طوّر قبل أن نلتقي وبعده. صنع لنفسه إذًا حياة ذات إيقاع مختلف عن إيقاع السجن، حياة تتحدّى الجدران، تتجاوزها. بعواطفه الجيّاشة وحبّه غير المحدود للناس من حوله حول عيشًا كان يمكن أن يكون صمودًا انتظاريًّا، أو كآبة رتيبة يملي إيقاعها سجّان أقلّ إنسانيّة وثقافة منه إلى حياة زاخرة بالحياة.</div><div><br></div><div>أذكر كيف جاءني في إحدى الزيارات الأولى بعد أكثر من عشر سنوات على سجنه مقترحًا أن نغيّر استراتيجيّة النضال من أجل إطلاق سراح السجناء بحيث نشدّد على حقوقهم بوصفهم مواطنين. كان يتاح لنا في حينه أن نجلس مع عدّة أسرى سويّة (قبل أن يحرمونا منها، ويشدّدوا إجراءات الزيارات، وأصبحت أزورهم فرادى ما يستغرق فترات طويلة). اتّفق معه البعض، وخالفه البعض الآخر. اقتضت الخطّة الّتي وضعناها أن نطالب بتحديد فترة حكم المؤبّد بالسنوات مثلما يعامل السجناء الإسرائيليّون، بحيث تخفّض فترة الثلث بعد تحديد المدّة، كما يعامل السجناء الإسرائيليّون أيضًا. فعلى دولة الاحتلال أن تختار، لا يمكنها رفض إدخال أسرى فلسطينيّين في صفقات التبادل مع مخطوفين بحجّة أنّهم مواطنون في إسرائيل فلا يجوز لأيّ تنظيم فلسطينيّ أن يتكلّم نيابة عنهم؛ وأن تأبى من ناحية أخرى معاملتهم بوصفهم مواطنين لهم حقوق المواطنين.</div><div><br></div><div>وضعنا الاستراتيجيّة، وعملنا على تنفيذها سنوات طوال، حتّى حدّدت فترة المؤبّد إلى خمسة وثلاثين عامًا وأربعين عامًا في بعض الحالات. ولكنّ سلطات الاحتلال أبت أن تخفّض الثلث، وظلّت على تعنّتها في رفض إدخالهم في صفقات التبادل. فشلنا. وفي هذه الأثناء خرج من السجن أسرى أنهوا مدّة "الحكم المؤبّد" المحدّدة هذه. وبقي وليد، فقد مدّدت له سنتان إضافيّتان. مات في السجن كما خشي أن يحصل. استشهد كما يقال.</div><div><br></div><div>لم يرد وليد أن يستشهد في السجن، أراد الحرّيّة. آذاني موته كثيرًا لأنّي تخيّلت حسرته على فراش الموت وحيدًا أسيرًا. لم يكن من غاية يمكن أن يفهمها العقل البشريّ لتركه يموت وهو يعاني المرض في السجن بعد أن أنهى محكوميّته الطويلة. إنّه دافع الانتقام الّذي يقلّل البعض من أهمّيّته في فهم سلوك دولة الاحتلال، وتفسير تصرّفات أفراد جيشها الهمجيّة في غزّة. انتقموا من وليد ليس فقط لتهمة أنكرها، بل أيضًا لأنّه كان يمثّل تحدّيًا وجوديًّا لهم. إنّه تجسيد لرفض الانقياد لهم، والامتناع من الامتثال لكلّ ما يعنيه الأسر المؤبّد. كرهه السجّانون ومديرو السجون؛ بسبب نشاطه ولغته وحيويّته وأيضًا بسبب ثقافته (فمن يحسب نفسه؟!)، وربّما حتّى بسبب ابتسامته الّتي لم تفارق وجهه.</div><div><br></div><div>كانت كلّ مرّة التقيته فيها عناقًا طويلًا ووداعًا على أمل لقاء كان يلحّ عليّ، ويعاتبني حين يتأخّر.</div><div><br></div><div>وداعًا وليد دقّة. وداع لا يشبه الوداعات الّتي فارقناها.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/160049</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fb687ae884f14988cd8d315b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//fb687ae884f14988cd8d315b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: علينا الانتقال من الدفاع ضد المكارثية الجديدة إلى الهجوم]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159320</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159320</comments>
						<pubDate>Sun, 03 Mar 2024 01:57:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/159320</guid>
						<description><![CDATA[قال المفكر العربي عزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إن جهات عديدة في أوروبا والولايات المتحدة تعمل منذ عقود بشكل منظم على تحويل التضامن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قال المفكر العربي عزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إن جهات عديدة في أوروبا والولايات المتحدة تعمل منذ عقود بشكل منظم على تحويل التضامن مع الشعب الفلسطيني، كما يجري بوضوح الآن جراء حرب الإبادة على غزة، إلى حالة دفاع عن النفس عبر مكارثية جديدة تتخذ من تهمة اللاسامية منصة أساسية لمحاصرة أي فعل تضامني، خصوصاً في الحقل الأكاديمي.</div><div><br></div><div>ودعا بشارة إلى ما سماه الانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، عبر جهود وتمويل عربي موجّه إلى ساحات القضاء في أميركا وأوروبا بوصفها الأكثر حيادية ومصداقية، وبدل الاكتفاء بالدفاع عن حرية التعبير والرأي، ينبغي الانخراط مباشرة في النقاش حول السامية والإبادة الجماعية، ورفع قضايا ضد من يستعمل هذه الاتهامات، ما دامت بهذه الخطورة التي يروّجون لها.</div><div><br></div><div>وأمام الدورة الرابعة من مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب في الجامعات الغربية الذي افتتح صباح اليوم، قال بشارة إن ما يعرف بـ"المكارثية" التي قادها السيناتور الأميركي جوزيف مكارثي بين 1947 و1954، الذي تصدى في حينه لما يسمى "الخطر الشيوعي" عبر التحقيق والمراقبة والكشف عن المتعاطفين مع الشيوعية، هذه الموجة العاتية تُستعاد ضمن ممارسات الكونغرس الأميركي الآن، ومن ذلك التحقيق مع رؤساء ثلاث جامعات بسبب موجات من التضامن مع غزة سواء من الأساتذة أو الطلاب.</div><div><br></div><div>ولفت إلى نماذج "لا تُصدق" مثل الرسالة التي وصلت إلى جامعة كولومبيا من لجنة متخصصة في الكونغرس تتعلق بسؤالها عن إجراءات الجامعة تجاه معاداة السامية وإسرائيل، والطلب منها التحقيق بنشاط الطلاب ومنشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي وتقديمها للكونغرس.</div><div><br></div><div>ويعتقد بشارة أن هذه الموجة السياسية على يد المكارثية الجديدة ذات الصبغة الديماغوجية من الصعب أن تفرضها على الجامعات بعد تاريخ طويل من الإنجازات التي حققتها لجهة حق التعبير، ولا سيما ما يتعلق في البحث العلمي، ولكن في المقابل الخطأُ الماثل في هذه الحالة هو حالة الدفاع عن النفس ضد الاتهامات المكارثية الجديدة بالتركيز على حق التعبير وحرية القول، بدل نقاش الجوهر ومن بين ذلك الإجابة عن سؤال: هل هذا التضامن عداء للسامية؟</div><div><br></div><div>وفصّل بشارة ثلاثة أهداف للحملة التي تخاض على مستوى الجامعات الأميركية، الأول منها: حرف الموضوع عن مذبحة غزة إلى التشهير بالطلبة المتهمين بالعداء للسامية وجعلهم في حالة دفاع عن النفس، والثاني تصفية حساب مع المد التضامني في السنوات الأخيرة الظاهر في مواقف الشباب في الغرب من قضية فلسطين، وهي عملية تراكمت وأصبحت مؤثرة، والثالث تصفية الحساب مع التيار الليبرالي في الجامعات الذي مارس ما اعتبر تقييداً لحرية الرأي، وأسهم في موجة الشعبوية في الغرب على مستوى موضوعي الجندرية (النوع الاجتماعي) والصواب السياسي في كل ما يتعلق بحقوق المثليين وغير ذلك.</div><div><br></div><div>وعليه، قال إن التيار الليبرالي أصبح هو من يقيد حرية التعبير إلى حد القسر والإملاء السياسي حتى إن إحدى الجامعات أصدرت دليلاً حول التعامل مع قضية الجندر يتكون من 400 صفحة، ما أشاع مناخاً من الخوف من حرية التعبير. وبهذا كما يواصل ثمة تصفيات حسابات مقلوبة، كأن يقول التيار الأول للمتضامنين مع فلسطين أين كنتم في قضايا الجندر والصوابية؟</div><div><br></div><div>غير أن العنوان الأساسي والواضح الآن عنده هو "المعركة السياسية التي تخاض للتغطية على جرائم الاحتلال، لا السامية التي لم تعد موضوعاً مركزياً في الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. لم يعد هذا موجوداً في الجامعات ولا الحياة الاجتماعية والسياسية، بل يفتعل الآن تحت عنوان العداء لإسرائيل والصهيونية".</div><div><br></div><div>وبحسب بشارة، فإن محاولة حرف الموضوع عن جريمة الإبادة في غزة هو موضوع رابح في الرأي العام، لكن احتكار دور الضحية وذرف الدموع أثناء ارتكاب الجريمة هو الهدف من هذه الحملة المنظمة. المثل الواضح الذي يضعه أمامنا هو تلازم الادعاء بالخوف من مظاهر معاداة السامية في الوقت ذاته الذي تجري فيه المذبحة والتجويع، مع غياب أي مظهر لمعاداة السامية".</div><div><br></div><div>وقدم نبذة عن اللاسامية قائلاً إنها "ظاهرة أوروبية وإلصاقها بالعرب والمسلمين تجنٍّ لا أساس له. وهي وصلت إلى بلادنا استيراداً، وبرزت ملامح لها على هامش الحركة القومية وأحياناً التيار الإسلامي إبّان الأزمات، لكن ملاحقة أقليات دينية في بعض الحالات لم تكن تحت عنوان السامية ولا ميزت اليهود خاصة، ولا تقارن إطلاقاً بظاهرة العداء لليهود في أوروبا منذ العصر الوسيط، وصولاً إلى تسميتها بـ"اللاسامية" في القرن التاسع عشر".</div><div><br></div><div>وتابع "هذا وفق ما يحدد جعل الأوروبي مرتاحاً كون الحركة الصهيونية حركة أوروبية جاءت إلى منطقتنا واستخدمت المصطلح للتعامل مع المحيط، بما يزيح التهمة عن الغرب ويصدّرها إلى المسلمين، في الوقت الذي تبقى اللاسامية مستمرة في الغرب، ولكن هذه المرة ضد العرب والمسلمين، وبدل مكافحتها يجري الانشغال بلاسامية وهمية وهدفها الرئيسي سياسي".</div><div><br></div><div>وأردف "الحركة الصهيونية نشأت في أوروبا متأثرة ومقلدة للحركات القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر، والعداء للصهيونية ظاهرة اليهودية، قبل أن تصبح استعماراً استيطانياً، وأساس العداء اليهودي لها هو حول تعريف من هو اليهودي؟ الغالبية كانت الصهيونية تعرف اليهودية تعريفاً آخر لم يعرفها اليهودي من قبل".</div><div><br></div><div>وبيّن في ذلك ثلاثة مصادر يهودية في العداء للصهيوني إبّان القرن التاسع عشر الأول ديني لأنها حولت "شعب الله المختار" إلى قومية علمانية، واليهود مصيرهم الشتات وبعضهم يرى في ذلك تاريخاً من المعاناة وبعض آخر يرى فيه رسالة إلهية لباقي الشعوب.</div><div><br></div><div>والثاني جاء من اليهود الاشتراكيين والشيوعيين الذين كانت نسبتهم أعلى من نسبتهم السكانية، وهم شكلوا قوة أساسية في الدعوة إلى أن خلاص اليهود مثل كل الشعوب بإقامة النظام الاشتراكي، وأن فكرة تقسيم الطبقة العاملة مؤامرة من الصهيونية بوصفها حركة برجوازية.</div><div><br></div><div>المصدر الثالث هو الليبرالية الديمقراطية، وهو مصدر نخبوي نظّر فكرياً وفلسفياً حول نشوء فكرة المواطنة معتبراً دخول الصهيونية معرقلاً لهذه العملية التي يتحول فيها اليهود إلى مواطنين متساوي الحقوق.</div><div><br></div><div>وفي خلاصته، فإن "عداء الفلسطينيين للصهيونية لم يكن على أساس يهودية هؤلاء، فلو كانت مسيحية أو هندوسية تستعمر وتستوطن بلادنا لنظر إليها النظرة ذاتها".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159320</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b63fa018b1094a9672d15bc4.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b63fa018b1094a9672d15bc4.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: غياب قيادة فلسطينية موحدة يُنجح خطة نتنياهو لغزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159196</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159196</comments>
						<pubDate>Mon, 26 Feb 2024 07:35:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/159196</guid>
						<description><![CDATA[نبّه المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، من أنّ غياب قيادة فلسطينية موحدة من شأنه إنجاح خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامي]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نبّه المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، من أنّ غياب قيادة فلسطينية موحدة من شأنه إنجاح خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لإدارة غزة، التي قدمها رسمياً الأسبوع الماضي في إطار مشروعه لـ"اليوم التالي" للحرب.&nbsp;</div><div><br></div><div>وفي حين رأى أنّ غضب الغزيين اليوم مبرر للغاية، نظراً لحجم الإبادة الحاصلة في حقهم، إلا أنه اعتبر أنّ هناك دعماً خارجياً لاستغلال غضبهم في ضرب المقاومة، معرباً عن ثقته بأنّ دولاً عربية جاهزة للتفاعل مع مؤامرة نتنياهو لإدارة غزة. كذلك، تحدث في هذا السياق عن مشروع بديل لإدارة القطاع يقوم على إنشاء قيادة فلسطينية موحدة تكون هي المرجعية السياسية لحكومة تكنوقراط تديره.</div><div><br></div><div>وعن مفاوضات باريس والدوحة لإبرام هدنة وتبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال، توقع بشارة أن يكون العامل الذي قد يحسم ردّ "حماس" على مشروع الاتفاق هو معاناة الناس، ذلك أنه لو سمح الاتفاق للغزيين بالعودة إلى الشمال وإعادة تموضع جيش الاحتلال "أغلب الظن أن تبدي المقاومة مرونة"، برأي المفكر العربي.</div><div><br></div><div><font>خطة يوم نتنياهو التالي</font></div><div>وقال بشارة، في حوار خاص على "التلفزيون العربي" من مدينة لوسيل في دولة قطر، مساء الأحد، إنه إذا بقي الوضع كما هو عليه الآن فلسطينياً لناحية غياب قيادة فلسطينية موحدة تضم المقاومة وفصائلها، ولا تقبل إلا بحلّ عادل للقضية الفلسطينية، "سيكون هناك احتمال لتحقق" خطة نتنياهو بفعل استنزاف المجتمع الفلسطيني وتجهيزه لقبول مثل هذه المؤامرة.</div><div><br></div><div>من هنا توقع بشارة أن يرتبط مصير هذه الخطة بوعي الفلسطينيين بما يحاك لهم، لا برفض واشنطن للخطة أو موافقتها عليها، ذلك أن نتنياهو لا يهمه كثيراً موقف واشنطن من مشروعه لـ"اليوم التالي" للحرب، لأنه فهم أن دعم واشنطن غير مشروط لإسرائيل، ولأنه أدرك أيضاً أنه لا توجد أي بوادر لأي ضغط أميركي حقيقي عليه.</div><div><br></div><div>وتابع بشارة قائلاً إن نتنياهو "معنيّ بسقوط (الرئيس الأميركي جو) بايدن وفوز (الرئيس السابق دونالد) ترامب، فلماذا سيعطي بايدن هدية سياسية؟".</div><div><br></div><div>ورجّح بشارة ألّا تقبل واشنطن لفظياً خطة نتنياهو، لكنه يسير في محاولة تطبيقها على أرض الواقع، من هنا فإن عدم قبولها للخطة من دون قيمة كبيرة، وفق رأي المفكر العربي. وأشار إلى أن خطة رئيس حكومة الاحتلال لإدارة غزة تشمل مساعدةً من دول التطبيع العربي، وقد تقوم على تشغيل مسؤولين سابقين في السلطة وفي جهاز الأمن الوقائي.</div><div><br></div><div>وذكّر في هذا السياق بأنه عشية عملية "طوفان الأقصى"، كانت التحالفات العربية الإسرائيلية قد تجاوزت التنسيق الأمني لتصل إلى تصورات مشتركة بين الطرفين للمنطقة كلها، ليخلص إلى أنّ الضرب الإسرائيلي الوحشي اليوم في القطاع هدفه إعادة ما كان يُرتّب قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وهذا يتطلب تسويات معينة لتكون الضفة وقطاع غزة مضبوطين أمنياً.&nbsp;</div><div><br></div><div>وفي السياق، أكد بشارة أنّ هناك دولاً عربية جاهزة للتفاعل مع خطة نتنياهو، وهناك ذرف عربي تطبيعي لدموع التماسيح على الفلسطينيين، على حدّ تعبيره، مع تحميل دائم لمسؤولية الإبادة لحركة "حماس" بدل الاحتلال، "بينما هم (بعض الدول العربية) يمنعون كتابة تدوينة تضامنية مع فلسطين، ويسجنون من يعلن تضامنه مع غزة".</div><div><br></div><div><font>طريقان لإدارة غزة</font></div><div>وفي إطار متصل، تحدث مدير "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عن طريقين اثنين لإشراك حركة حماس في إدارة غزة، إما أن يحصل ذلك في ظل الاحتلال "إذا انحنت الحركة للريح"، وحينها قد يستغلها طرف فلسطيني لفترة زمنية لنيل شرعية، ثم يغدر بها ليتخلص منها. والاحتمال الثاني أن تتشكل قيادة فلسطينية موحدة في إطار منظمة التحرير أو غيرها، وتتشكل حكومة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة. وكشف عن أنّ اقتراحات من النوع الثاني وصلت إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي لم يردّ عليها. وحذّر في هذه الغضون من أنّ انتظار السلطة الفلسطينية الفرصة لتستلم الحكم في غزة "وهم خطير".</div><div><br></div><div><font>طوفان الأقصى... دوافع صحيحة وحسابات خاطئة</font></div><div>وفي ما يتعلق بالنقاش المستمر، الذي تحييه مظاهر غضب تظهر في قطاع غزة أحياناً ضد حركة حماس وضد عملية "طوفان الأقصى" نفسها، اعتبر بشارة أنّ الأمر يتعلق بمن يطرح الموضوع، فإن كان لا يشكك بمبدأ حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال يكون حينها نقاش جدوى عملية طوفان الأقصى طبيعياً ومطروحاً حول الأساليب وجدواها، وما هي أفضل أدوات النضال، وهو نقاش موجود، على حد تعبيره. لكنه يستدرك بأن طيفاً واسعاً ممن يحمّلون المقاومة مسؤولية الحرب اليوم هم في الأساس ضد المقاومة ويتجاهلون كل السياق التاريخي والسياسي الذي أوصل إلى عملية طوفان الأقصى.&nbsp;</div><div><br></div><div>وذكّر في هذا السياق بأنّ المقاومة أبلغت الأطراف المعنية تحذيراتها من استمرار التهويد واستباحة المسجد الأقصى والاستيطان واضطهاد الأسرى والحصار والاحتلال، من دون أن يردّ أحد على تحذيراتها. وشبّه من يحمّل المقاومة اليوم مسؤولية إبادة الفلسطينيين في غزة بتحميل من قام بالثورة السورية مسؤولية المجازر التي ارتكبها النظام السوري بحقهم. وخلص في ما يتصل بهذا الموضوع إلى الإشارة إلى وجود محاولة سياسية بدعم من أطراف خارجية لتحويل الغضب في غزة إلى انتقام من المقاومة بدل تحميل الاحتلال مسؤولية ما يحصل.&nbsp;</div><div><br></div><div>في المقابل، لفت إلى أنّ عملية طوفان الأقصى "دوافعها كانت صحيحة، لكن حساباتها كانت خاطئة". وكرر رأيه بأن المقاومة في السنوات الأخيرة في غزة استعدت عسكرياً للدفاع بشكل مدهش، مرجحاً أن يكون القيّمون عليها قد بدأوا يتحسبون للأسوأ وللبقاء كحركة على قيد الحياة ولبقاء القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ الأصل ليس التفكير فقط في كيف تبقى القضية حية، بل كيف تُحل القضية بشكل عادل، وهذا سلوك خطت "حماس" خطوات في سبيل تبنيه، على حدّ تعبير المفكر العربي.</div><div><br></div><div><font>هل حصل تقدّم في مفاوضات باريس؟</font></div><div>ورداً على سؤال عن حصول تقدّم في مفاوضات باريس لإبرام اتفاق هدنة وتبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال، بوساطة قطرية ــ مصرية، ومشاركة أميركية فاعلة، أجاب بشارة، في حواره مع التلفزيون العربي، بأنّ من الممكن أن يكون قد حصل تقدّم فعلاً، "لأن إسرائيل تراجعت عن بعض ما تراجعت عنه في اجتماعات باريس 1" (في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي)، وذلك بضغط أميركي، حتى إن "الورقة التي ذهبت إلى إسرائيل أصبحت أميركية". ومن بين ما سحبت تل أبيب في حينه موافقتها عليه في الجولة الأولى من مفاوضات باريس قبل نحو شهر، السماح للغزيين بالتنقل بين الشمال والجنوب، وكل ما يتعلق بوقف استباحة المسجد الأقصى، وعدد أيام الهدنة (حوالى 45 في مرحلتها الأولى)، ووقف إطلاق النار، وعدد الأسرى الذين سيطلق سراحهم، وإعادة تموضع جيش الاحتلال للسماح بعودة الناس إلى مناطق سكنهم.&nbsp;</div><div><br></div><div>وشدد بشارة على أنّ اليوم "ربما تحت ضغط أميركي، عادت إسرائيل لتوافق على أمور تتعلق بعدد الأسرى وبتنقل الغزيين بين الشمال والجنوب"، والآن يجري التواصل مع حماس بما أنها غير موجودة في مفاوضات باريس أو الدوحة أو القاهرة.</div><div><br></div><div>وكشف بشارة عن أنّ الموضوعين الرئيسيين اللذين يحتاجان لنقاش تفصيلي حالياً، هما كيفية تنقل أهل غزة بين الشمال والجنوب وتفاصيل تموضع جيش الاحتلال خلال أسابيع الهدنة، وثانياً عدد الأسرى الإسرائيليين الذين سيطلق سراحهم وأسماؤهم وكم أسيراً فلسطينياً يطلق سراحهم مقابل كل رهينة إسرائيلية، فضلاً عن "نوع" تهم الأسرى الفلسطينيين والأحكام الصادرة بحقهم.</div><div><br></div><div>وشرح التراجع الإسرائيلي سابقاً عن اتفاق باريس الذي شاركت دولة الاحتلال في صياغته بأنه حصل لحسم حرب خانيونس، ولكي تكون الهدنة في مرحلتها الأولى خلال شهر رمضان تحديداً، نظراً لإدراكهم أنّ لهذا الشهر حساسية خاصة لا تقتصر على قطاع غزة.&nbsp;</div><div><br></div><div>وأعرب بشارة عن خشيته من أن تكتفي إسرائيل بالمرحلة الأولى من الاتفاق (الذي يشمل هدنة لستة أسابيع تقريباً وإفراجاً ربما عن 40 أسيراً إسرائيلياً مدنياً مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين)، نتيجة رفضها الحاسم لوقف إطلاق النار. وأردف قائلاً إن الأميركيين يستخدمون التكتيك "المتفائل" في سبيل الضغط من أجل السير بالمرحلة الأولى، ثم المضيّ بمرحلتين ثانية وثالثة من دون أي ضمانات ولا وعد بوقف الحرب، على قاعدة أنه سيكون من الصعب العودة إلى الحرب بعد توقفها لفترة طويلة.&nbsp;</div><div><br></div><div>ووصف بشارة هذا المنطق بأنه "يشبه كلام محللين لا دول عظمى"، لأن أميركا غير مستعدة لممارسة أي ضغط على إسرائيل. ورجح أن تكون هناك ضمانات أميركية تتعلق فقط بالبنود التي سيجري الاتفاق عليها (أي بالمرحلة الأولى الخاصة بتموضع جيش الاحتلال وبهدنة الأسابيع الستة وإدخال مساعدات وتبادل الأسرى...). وعزا التفاؤل الذي ساد إعلامياً في اليومين الماضيين حول مفاوضات باريس إلى أنه إسرائيلي ــ أميركي المصدر، بهدف إحراج الطرف الآخر (حماس) وتصويره كأنه هو سبب فشل الاتفاق.&nbsp;</div><div><br></div><div>وعن توقّعه حيال ردّ "حماس" على مشروع الاتفاق الجديد، رجّح مدير "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" أن تؤدي معاناة الناس التي وصلت إلى المجاعة وضرب معنوياتهم الدور الأساسي في إبرام الاتفاق من عدمه. وتوقف بشارة عند هذه النقطة بالتفصيل، لافتاً إلى أنّ لدى المقاومة الفلسطينية هموماً تتعلق بالحاضنة الاجتماعية في قطاع غزة، وقال إنه "لو سُمح بموجب نصّ الاتفاق الجديد للناس بالعودة إلى الشمال وإعادة تموضع جيش الاحتلال، أغلب الظن أن تبدي المقاومة مرونة تجاه الاتفاق".</div><div><br></div><div><font>مشروع اجتياح رفح</font></div><div>وبشأن ما يتعلق بإصرار الاحتلال على اجتياح رفح، بدا بشارة واثقاً بأن ذلك سيحصل، بدليل ما تقوله إسرائيل عن أن الهدنة مهما كانت فترتها، تؤجل عملية رفح ولا تلغيها، وأن الحرب يجب أن تستمر إلى أن تحقق أهدافها، وهو ما تدركه المقاومة. وبالنسبة إلى تل أبيب، الحرب لم تحقق غاياتها بعد، وهي إنهاء القدرة العسكرية لحركة حماس، وفرض إدارة محلية على غزة بإشراف إسرائيلي، وختم رده بأنه "لا يمكن أن توقف إسرائيل الحرب طالما أن لا ضغط عربياً ولا أميركياً حقيقياً" لوقفها.&nbsp;</div><div><br></div><div>وبرأي بشارة، الاجتياح سيحصل، وتابع بأن الإسرائيليين يقولون اليوم إنهم لن يدخلوا رفح قبل إبلاغ مصر بذلك، وكأنهم يكررون ذلك إلى أن يجعلوا المصريين يتعوّدون الفكرة، و"لم نسمع أي موقف مصري واضح بأنه ممنوع اجتياح رفح"، وفق كلامه. وأبدى المفكر العربي قناعته بأنّ احتمال السماح بعودة بعض السكان إلى شمال غزة يتعلق على الأرجح بتقليل عدد المقيمين في رفح لتهيئة الأوضاع التي تسمح بمهاجمتها.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/159196</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//826b398ecb15aa299ed0c624.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//826b398ecb15aa299ed0c624.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: فلسطين على مفترق طرق بين الحل والتصفية]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158757</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158757</comments>
						<pubDate>Mon, 05 Feb 2024 08:47:07 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/158757</guid>
						<description><![CDATA[رأى المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة، أن فلسطين تقف عند مفترق طرق حالياً، بين تصفية قضيتها والتفريط بدماء أبنائها وتضحياته]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>رأى المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة، أن فلسطين تقف عند مفترق طرق حالياً، بين تصفية قضيتها والتفريط بدماء أبنائها وتضحياتهم، أو إيجاد حلّ عادل لها لا يمكن التوصل إليه إلا بتوحيد كل الفلسطينيين في إطار واحد يترجم الإنجازات العسكرية للمقاومة إلى نتائج سياسية تخدم قضيتهم. كما نفى بشارة التوصل حتى الآن إلى اتفاق للتهدئة في غزة ولإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، وتوقع أن يكون ردّ المقاومة الفلسطينية على مسودة الاتفاق الذي اقترحته قطر في الأساس، مفصّلاً وليس على طريق نعم أو لا.</div><div><br></div><div>وفي حين أشار المفكر العربي إلى وجود انتقام أميركي من المقاومة وليس فقط من قبل إسرائيل، فإنه وصف مشروع الدولة الفلسطينية كما تقترحه إدارة الرئيس جو بايدن بأنه مجرد تحويل اسم السلطة الفلسطينية إلى دولة فلسطينية. كما جزم بأن أميركا غير مشغولة بإيجاد حل وبوقف الحرب، بل بإرساء ترتيبات تعيد التطبيع بين إسرائيل وبقية الدول العربية التي لم تطبع علاقاتها بعد مع تل أبيب.</div><div><br></div><div>وفي ما يتعلق بالقصف الأميركي لمواقع مليشيات حليفة لإيران في العراق وسورية، وصف بشارة ذلك بأنه رد محسوب لن يتطور إلى حرب أميركية ــ إيرانية، وهو ما رجّح أن يسري أيضاً على القصف المتبادل بين حزب الله ودولة الاحتلال، مستبعداً ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل من دون انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا.</div><div><br></div><div><font>فلسطين ومفترق الطرق</font></div><div>وأعاد بشارة، في حوار خاص مع التلفزيون العربي من مدينة لوسيل في دولة قطر، وصف وثيقة حركة "حماس" الصادرة قبل نحو أسبوع بأنها بناءة وجيدة ويمكن البناء عليها، ولفت إلى أن "حركة المقاومة الإسلامية" تريد أن تكون جزءاً من الحراك السياسي في المنطقة وقد اكتسبت شرعية كبيرة.</div><div><br></div><div>وانطلق من هذا التوصيف للتذكير بأن ترتيبات تجري لما بعد الحرب على غزة من قبل أميركا وبعض الدول العربية حول كيف تكون غزة من دون حركة حماس، وحذّر من أنه لو كان هناك طرف في القيادة الفلسطينية مشاركاً في هذا المخطط، فإن هذا يعني تفريطاً بكل ما قدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات وبإنجازات المقاومة. أما إذا كانت هناك قيادة فلسطينية ترفض ذلك، وتعتبر أنه الآن هو الوقت المناسب لتوحيد الفلسطينيين لأن الخطر يطاول جميع الأطراف ومن ضمنهم جزء من السلطة الفلسطينية، فإنها ستجد أن الحل يكمن في التصدي لهذه المخططات وترجمة قوة المقاومة سياسياً، من دون الاتفاق بالضرورة مع حركة حماس على كل العناوين. كلام خلص منه إلى أن القضية الفلسطينية تقف اليوم عند مفترق طرق: إما تصفيتها والتفريط بالدماء أو التوصل إلى حل عادل لها، وهذا ما يستحيل حصوله بحسب المفكر العربي إلا بتوحيد الفلسطينيين في إطار موحد مثل منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام حركة حماس إليه.</div><div><br></div><div>وفي سياق متصل، شدد بشارة على وجود انتقام أميركي من المقاومة وليس إسرائيلي فقط على اعتبار أن عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول أعاقت مشروعاً أميركياً كبيراً ينص على إقامة تحالف عربي ــ إسرائيلي يقف في وجه إيران، يُضاف إليه تحالف هندي أوروبي يعرقل مشروع طريق الحرير الصيني ويسمح لأميركا بإيلاء منطقة جنوب شرق آسيا الأولوية بدل الشرق الأوسط. لكن هذا الموقف الأميركي من "حماس" بدأ يلين بحسب تقدير بشارة لأسباب عديدة من بينها ضغط الرأي العام الأميركي وقرب موعد الانتخابات الأميركية، ثم بدأ يظهر خطر آخر على التطبيع هو السلوك الإسرائيلي وليس فقط "الحمساوي". وفي تحليل بشارة، دفع كل ذلك واشنطن لكي تبدأ الضغط على تل أبيب منذ فترة في سبيل الدخول في مرحلة جديدة من الحرب ولتحديد ملامح "اليوم التالي" لما بعد انتهاء العدوان.</div><div><br></div><div><font>لا اتفاق حتى الآن للتهدئة والتبادل</font></div><div>ورداً على سؤال حول معلوماته عن ما وصلت إليه المسودة القطرية لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، أوضح بشارة أن لا اتفاق حتى الآن، بما أن حركة حماس لم ترسل ردها إلى الوسطاء بعد. وتوقع أن يكون ردها مفصلاً "وليس على طريقة نعم أو لا"، أي أن مسؤولي "حماس" قد يضعون تفاصيل من وجهة نظرهم للمراحل الثلاث بما تتضمنه من تخفيف معاناة الناس وصولاً إلى تفاصيل إدخال مساكن جاهزة بدل الخيم وبدء إعادة الإعمار ومستشفيات ميدانية وإخراج الجرحى وحديث عن تهدئة شاملة بضمانات.</div><div><br></div><div>وشرح بشارة بعض ما يتضمنه مشروع الاتفاق الذي اقترحته دولة قطر في مؤتمر باريس والذي ينص على 3 مراحل، أولها يتم فيها تبادل المحتجزين الإسرائيليين بدءاً من المسنين والمرضى مع أسرى فلسطينيين لـ45 يوماً يتم التفاوض خلالها على المرحلتين الثانية والثالثة. في الثانية يُطلق سراح الجنديات الإسرائيليات، ثم في المرحلة الثالثة يفرج عن الجنود الإسرائيليين الرجال وما تبقى من رجال مدنيين، وأيضاً خلال تلك المرحلة يبدأ الحديث عن "تهدئة" كون الإسرائيليين يرفضون الحديث عن وقف إطلاق نار "يثير حساسيات سياسية داخل الحكومة الإسرائيلية". وتابع أنه في المراحل الثلاث، يفترض أن تدخل مساعدات إنسانية إلى القطاع. لكن بشارة تابع أنّ لا ضمانات بأن هذه التهدئة سترسي وقفاً دائماً لإطلاق النار، مع أن الأميركيين يحاولون إقناع الوسطاء والأطراف بأنه بعد 120 يوماً يصعب أن تعود الحرب، لكن هذه ليست ضمانة خصوصاً في ظل هذه الحكومة اليمينية الإسرائيلية بحسب تعبير الدكتور عزمي بشارة.</div><div><br></div><div><font>ماذا تريد أميركا فعلاً؟</font></div><div>وفي إطار متصل، جزم بشارة بأن لا ضغط أميركياً جدياً على إسرائيل لتوقف الحرب، مع أن بايدن قادر أن يفرض قراره على نتنياهو لو أراد ذلك. وذكّر بشارة بأن هناك اعتماداً إسرائيلياً مطلقاً على أميركا للاستمرار في الحرب، لا في السلاح حصراً بل في الذخيرة أيضاً، وهذا يعطي أميركا القدرة للضغط على إسرائيل حين تريد وهذا ما لم تفعله بعد "ولا أعرف إن كان ذلك سيحصل في سنة انتخابات".</div><div><br></div><div>وبرر ذلك بأن انشغال أميركا ليس بالحل ولا بوقف إطلاق النار ولا بوقف المعاناة إنما انشغالها بإرساء ترتيبات قد تعيد التطبيع بين إسرائيل والدول العربية. في هذا السياق يندرج، وفق تقدير بشارة، الحديث اللفظي عن الدولة الفلسطينية "الذي لا يغير من الواقع شيئاً أي إعطاء وعود لفظية إلى الدول العربية في مقابل التطبيع، علماً أن المطروح أميركياً يقوم على تغيير تسمية السلطة الفلسطينية إلى الدولة الفلسطينية".</div><div><br></div><div>وعاد بشارة هنا إلى أن (الرئيس الراحل ياسر) عرفات وافق على خريطة الطريق الأميركية عام 2002 كما هي، بينما (رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أرييل) شارون رفضها وانسحب من غزة لإحباط مشروع الدولة في الضفة وغزة ووضع شروطاً على الدولة الفلسطينية تفرغها من أي مضمون وقتل عرفات عام 2004.</div><div><br></div><div>واختصر بشارة الواقع بأن "من قتل ورفض كوفئ (شارون) ومن وافق على خريطة الطريق اغتيل" (في إشارة إلى عرفات). وعن هذا الموضوع تابع بشارة قائلاً: كذلك الحال اليوم بالنسبة إلى بايدن، فحل الدولتين بالنسبة إليه نظري، يقوم على الاعتراف بالسلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع وربما مستقبلاً يعترف بدولة من دون سلاح وليس على حدود العام 1967، لأن كل هذا ليس مطروحاً بالنسبة لبايدن اليوم كونه يعتبر أنه لا توجد قيادات فلسطينية وإسرائيلية جاهزة لهذا الأمر.</div><div><br></div><div><font>الإعلام العبري</font></div><div>وفي إطار رصده الأجواء الإسرائيلية التحريضية والعنصرية الدموية اليوم، توقف بشارة عند أحوال الإعلام الإسرائيلي، واصفاً إياه بأنه "إعلام شمولي موجه باتجاه التحريض على الحرب والمزايدة في من يحرض أكثر عنصرياً ودموياً، ومن بين النقاشات أسئلة عن لماذا نسمح بإدخال الطعام والدواء إلى غزة؟". وجزم بأن "الرأي الآخر من نوع يجب وقف الحرب أو عرض القصص الإنسانية للغزيين غير موجود (كتيّار) في الإعلام الإسرائيلي حالياً".</div><div><br></div><div>ووجد بشارة أن الخطر يكمن في أن هذا الخطاب ينتقل إلى المؤسسات الثقافية والأكاديمية في إسرائيل، "كذلك هناك شعور بأن جزءاً كبيراً مما يُبث مصدره الجيش وجزء كبير منه أكاذيب واختلاق بشكل بدائي ونظريات مؤامرة". وبعدما استعرض بشارة واقع الإعلام العبري بهذه العبارات، خرج بنتيجة أن هذه من أسباب قد تجعل المراقب يستبعد حصول اتفاق تهدئة وتبادل أسرى، لأن لا تحضير لوقف إطلاق نار في إسرائيل بل تأجيج وتجييش وتصعيد حربي ضد غزة وضد لبنان على حد تعبيره. وعلى هامش تعليقه هذا، أشار مدير "المركز العربي" إلى أن "المجتمع الإسرائيلي مصدوم من جهله بغزة وبقدرة المقاومة على الصمود، كذلك حال أميركا وعدد كبير من الدول العربية أيضاً".</div><div><br></div><div><font>المنطقة العازلة</font></div><div>وعلّق بشارة في حديثه مع التلفزيون العربي على تجريف الاحتلال المناطق على طول الحدود مع غزة بمساحة نحو 40 كيلومتراً مربعاً لإنشاء منطقة عازلة هي "جزء من مشاريع اليوم التالي ليكون هناك نوع من الجدار وخلفه منطقة مفتوحة بعد هدم آلاف الوحدات السكنية بما يسمح بنجاح خطتهم للتحكم في غزة ولتكون لديهم نقاط مراقبة دائمة وإشراف أمني على القطاع بما يشبه الحاصل في الضفة الغربية". وفي غضون ذلك، توقع بشارة أن يكون هذا الموضوع جزءاً من رد حماس على اقتراح اتفاق غزة.</div><div><br></div><div>وعن مجرى العدوان، لاحظ بشارة أن "الوجود الإسرائيلي المكثف حالياً في غزة يتركز اساساً في خانيونس وشمال ما يسمونه وادي غزة (وسط القطاع) وهم يعدّون العدة للتوجه إلى رفح لكنهم لن يستطيعوا دخول منطقة رفح من دون تهجير سكانها من جديد إلى الشمال، لذلك ربما يخططون لفعل ذلك بعد انتهاء وقف إطلاق النار" (في حال حصل).</div><div><br></div><div>وأوضح في تحليله لمجرى الحرب أنه في خانيونس، القصف والتدمير والقتل أكثر بدرجات مما فعلوه في الشمال والوسط، لذلك أيضاً المقاومة شرسة جداً هناك، بحسب تعابيره. وخلص إلى أن الإسرائيليين ينظرون إلى غزة "لا قضية شعب 80 في المائة منه من اللاجئين، بل من زاوية أمن المستعمِر فقط". وعن إدارة محور فيلادلفيا مستقبلاً، توقع بشارة حصول خلاف مصري إسرائيلي حول ذلك.</div><div><br></div><div><font>الحرب على "أونروا"</font></div><div>وبالنسبة للحملة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، أحال بشارة المشاهدين إلى حقيقة أن إسرائيل لم تعترف يوماً بـ"أونروا" ولم تسمح لها بالعمل داخل حدودها وهذه الوكالة لها فضل كبير في تعليم الفلسطينيين خصوصاً، ولكن طوال الوقت كانت إسرائيل تحاول إقناع الدول الغربية بالتوقف عن تمويلها وذلك بهدف تصفية القضية الفلسطينية. واستعرض بشارة كيف حقق مشروع تصفيتها قفزات خلال رئاسة دونالد ترامب وإدارته التي تألفت من بعض المستوطنين، لكن التمويل عاد مع إدارة جو بايدن.</div><div><br></div><div>وبعد هذا الاستعراض، توقف بشارة عند أكثر ما هو لافت في قضية اتهام الموظفين الـ12 بالتورط في عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهو السلوك الأميركي والغربي في وقف تمويل "أونروا"، "وهو سلوك استعماري عنصري، لأنه يقوم على التعامل معنا (كعرب) ليس كأفراد يتحملون مسؤولية أفعالهم، بل كجماعات تعاقب جماعياً". وتساءل في هذا السياق عن سبب عدم تقديم دول مثل الصين وروسيا مثلاً تمويلاً كبيراً لوكالة "أونروا"؟</div><div><br></div><div><font>الضربات الأميركية</font></div><div>وفي الجزء الأخير من حوار التلفزيون العربي مع مدير "المركز العربي"، شدد بشارة على أن الضربات الأميركية على مواقع لمليشيات مسلحة حليفة لإيران في العراق وسورية رداً على مقتل الجنود الأميركيين الثلاثة الأسبوع الماضي، "لا تزال من ضمن الرد المحسوب وسيكون الرد مضاعفاً لكنه لن يتطور إلى حرب أميركية ــ إيرانية لأن لا أميركا ولا إيران تريدان حرباً مباشرة". ولفت إلى وجود قضايا عالقة بين الطرفين لا علاقة لفلسطين بها، مثل هوية المسيطر على العراق، بالتالي أساس الصراع ليس غزة بل النفوذ في المنطقة. أما بالنسبة لترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، فهو سيكون "شبه مستحيل من دون إعادة مزارع شبعا"، بحسب تقدير بشارة، مكرراً توقعه ألا تصل الاشتباكات بين حزب الله ودولة الاحتلال إلى حرب شاملة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158757</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//810d8f4792ae4f218d654fc8.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//810d8f4792ae4f218d654fc8.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بشارة: التضحيات الفلسطينية كان يمكن أن تترجم إنجازاً سياسياً لو هناك طرف عربي وازن يحملها]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158485</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158485</comments>
						<pubDate>Mon, 22 Jan 2024 02:02:47 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/158485</guid>
						<description><![CDATA[وضع المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، استئناف طرح أميركا الدولة الفلسطينية للتداول اللفظي، في خانة تسويغ العودة إلى التطØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وضع المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، استئناف طرح أميركا الدولة الفلسطينية للتداول اللفظي، في خانة تسويغ العودة إلى التطبيع مع الدول العربية. وفي حين رأى أن أميركا تعتبر حركة "حماس" عائقاً أمام ترتيباتها للمنطقة، اختصر المطروح اليوم بالحديث الأميركي عن الدولة الفلسطينية بأن تطلق السلطة الفلسطينية الحالية على نفسها اسم دولة من دون أي صفة من صفات الدولة. كذلك، نفى بشارة وجود أي جديد يتعلق بمفاوضات إطلاق سراح الرهائن في غزة ووقف إطلاق النار، معرباً عن خشيته من أن "نعود إلى ما هو أسوأ مما كان فلسطينياً" في حال لم تطرأ تغييرات جذرية لجهة الخروج بموقف فلسطيني موحد، وحصول تغير جذري في المواقف العربية المتفرجة، مشيراً في هذا السياق إلى أن التضحيات الفلسطينية كان يمكن أن تترجم إنجازاً سياسياً لو كان هناك طرف عربي وازن يحملها.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>"حماس" وترتيبات أميركا للمنطقة&nbsp;&nbsp;</font></div><div>وقال بشارة، في حوار خاص مع تلفزيون "العربي" من مدينة لوسيل في دولة قطر، في اليوم 107 للحرب مساء الأحد، إن بعض التغييرات طرأت على العدوان بالفعل، أهمها أن المدة التي احتاجتها إسرائيل لتقوم بمهامها كانت أطول من التي توقعها الأميركيون والإسرائيليون، ذلك أن هدفاً إسرائيلياً واحداً تحقق وهو تدمير قطاع غزة وجعله غير قابل للحياة. واقع رأى أن إسرائيل ستضطر معه إلى الانتقال لمرحلة جديدة من الحرب تقوم على العمليات المحددة وليس القصف الشامل، وهذا يعود بشكل أساسي إلى ضرورات عسكرية، ذلك أن القصف استنزف نفسه ولا يؤدي إلى قتل قيادات "حماس".</div><div><br></div><div>وجزم في هذا الإطار بأن أميركا لا تزال تدعم حرب إسرائيل وهدفها الرئيسي، أي القضاء على قوة حماس العسكرية. والسبب الرئيسي لذلك، برأي المفكر العربي، أن الرئيس جو بايدن يعتبر "حماس" عائقاً أمام الترتيبات الأميركية للمنطقة (ملاحظة من المحرر: في إشارة إلى تطبيع عربي ــ إسرائيلي يتيح لواشنطن إيلاء الأولوية لجنوب شرق آسيا والتحدي الصيني أكثر من منطقة الشرق الأوسط).</div><div><br></div><div>وذكّر بشارة بأن بايدن سبق له أن قال علناً إن بلده كان يقترب من إنجاز تطبيع سعودي ــ إسرائيلي، وإن "حماس"، من خلال عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أفشلت ذلك. ولاحظ المفكر العربي أن بايدن لم يستنتج من ذلك أنه يستحيل إنجاز التطبيع من دون حل القضية الفلسطينية، بل استنتج أن الحل هو القضاء على "حماس".&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><font>الدولة الفلسطينية بالاسم مقابل التطبيع&nbsp;</font></div><div>ورداً على سؤال حول الحديث الأميركي المتكرر عن دولة فلسطينية، حذر بشارة من أن يقبل العرب بوعد أميركي أو بتعهد إسرائيلي بقبول دولة فلسطينية كشرط كافٍ للتطبيع، واصفاً ذلك بأنه "سيكون أكبر إهدار لكل تضحيات الفلسطينيين".</div><div><br></div><div>ونصح أن يتذكر المسؤولون العرب أن كل الكوارث غير المسبوقة التي تقضي على الفلسطينيين وقضيتهم حصلت بعد موجة التطبيع (عام 2020 أو ما يعرف بالاتفاقات الإبراهيمية). وعن هذا الموضوع، أعرب بشارة عن ثقته بأن التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني والمقاومة كان يمكن أن تُترجم إلى إنجاز سياسي هائل لو كان هناك طرف عربي وازن يحملها.</div><div><br></div><div>في غضون ذلك، كشف بشارة عن أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لم يقم بجولته الأخيرة إلى المنطقة لمناقشة وقف الحرب، "بل لمناقشة مرحلة ما بعد انتهاء الحرب" أو "اليوم التالي"، مستدركاً بأن الوزير الأميركي بذلك "يفترض أن إسرائيل ستنجز هدفها بالقضاء على حماس، وهذا يعني أن الأطراف العربية التي تشارك في النقاش، إنما تناقش ماذا سيجري بعد القضاء على حماس".</div><div><br></div><div>وجزم بشارة بأنه يحق للمواطن العربي أن يعرف ماذا يقول حكامه مثلاً لبلينكن عندما يخبرهم بالترتيبات التي يطرحها لغزة ولفلسطين. ترتيبات اختصرها بشارة بأن المطروح فيها اليوم هو أن "تطلق السلطة الفلسطينية الحالية على نفسها، إن سُمح لها بأن تمتد إلى غزة، اسم دولة من دون أي صفة من صفات الدولة".&nbsp;</div><div><br></div><div>وتوقف مدير "المركز العربي" عند موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المعروف لناحية أن غرب نهر الأردن (كل فلسطين التاريخية) يجب أن يكون أرضاً إسرائيلية، وهذا يُترجم في سعيه الجدّي لضم المنطقة جيم (غالبية مساحة الضفة)، وبرأي بشارة، هذا سيحصل في نهاية الأمر. لكنه شدد على أن هذا "لا يمنعه من قبول سلطة فلسطينية لا يحترمها على شاكلة تلك الموجودة الآن، بينما شركاؤه المتطرفون لا يرون ضرورة في وجود حتى مثل هذه السلطة وأدوارها الأمنية"، ليخلص إلى أن "اليمين الإسرائيلي في ترتيباته، لا يأخذ حتى هذه السلطة في عين الاعتبار".</div><div><br></div><div>وعن تهافت ما يطرحه المسؤولون الأميركيون اليوم عن دولة فلسطينية قد تكون منزوعة السلاح، ذكّر بشارة بالموقف القديم لنتنياهو، والذي يعود إلى عام 2009، وقد أعلنه في جامعة بار إيلان عندما وافق على إقامة دولة فلسطينية بشروط تنسف فكرتها، وكيف أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما منذ ذلك الحين سحب يده من الموضوع لأنه لا يريد الضغط على إسرائيل، وفهم أن إسرائيل من غير الوارد أن تقبل بدولة فلسطينية. كذلك، ذكّر كيف أن وزير الخارجية الأميركي حينها جون كيري اتهم إسرائيل بالمسؤولية عن إفشال مشروع الدولة الفلسطينية، وكل ذلك في إطار تحذير بشارة من القبول بوعد أميركي بإقامة دولة فلسطينية في مقابل التطبيع مع إسرائيل.</div><div><br></div><div>وتابع أن بعض المسؤولين العرب حين يكافئون إسرائيل على حروبها وتطرفها بالتطبيع، فهذا يؤكد مقولة إنهم لا يفهمون إلا لغة القوة. وحذّرهم من أنه على المدى البعيد، ستكون مكانتهم الاستراتيجية والإقليمية صفراً طالما أنهم عجزوا حتى عن إدخال مساعدات إلى شعب يُقتل ويجوَّع. ونصح بشارة مسؤولي الدول العربية بأنهم يستفيدون من تحالفهم مع أميركا في حال كانوا حليفاً ندّاً لها بشروطهم مثلما تفعل إسرائيل. أما إن استمروا على سلوكهم الحالي كفرادى وبمناكفات ومصالح ضيقة وأنانيات، فإنهم يقضون على أنفسهم، بحسب تقديره.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>وثيقة حماس والرواية الفلسطينية&nbsp;</font></div><div>وفي ما يتعلق بالوثيقة التي أصدرتها حركة حماس اليوم الأحد، وقدمت فيها روايتها لعملية السابع من أكتوبر وأسبابها وأهدافها وتعريفها لنفسها سياسياً، في 18 صفحة، لفت بشارة إلى أن صدور الوثيقة أمر جيد ولو أن ذلك تأخر حصوله، ووصفها بأنها مصاغة بشكل جيد، و"يصعب توقع أفضل من ذلك من حماس لناحية الصياغات والمفاهيم".</div><div><br></div><div>وتوقف عند إيجابيات ما تضمنته الوثيقة بالحديث عن المدنيين وعن أسباب عملية السابع من أكتوبر والهدف منها، ولجهة وصف الحركة نفسها بأنها لا تعادي اليهود، وأنها حركة إسلامية وسطية وحركة تحرر وطني. وأسف المفكر العربي لحقيقة أنه سياسياً "لو كان هناك طرف فلسطيني مقابل غير تلك السلطة الموجودة الآن في رام الله، لكان تعامل مع الوثيقة على أنها خطوة كبيرة على أساسها يمكن بناء عليها ما هو أكثر من حوار فلسطيني ـ فلسطيني". وأضاف بشارة: "نلوم الأميركيين والغربيين والعرب على موقفهم، لكن ماذا عن الطرف الفلسطيني في اتخاذه موقف المتفرج، بدل الخروج بموقف واحد مع حماس يتصدى لما يتم الترتيب له؟".</div><div><br></div><div>وكرر موقفه من ضرورة أن تكون القيادة السياسية الفلسطينية موحدة، وأن تطرح ما هو مقبول بالنسبة إليها وتواجه ما ليس مقبولاً، وذلك يبدأ برأيه بأن تدخل "حماس" إلى منظمة التحرير الفلسطينية، فحركة التحرر الفلسطينية، يقول بشارة، "ليست الوحيدة في العالم التي تُتهم بالإرهاب ثم يجلسون معها ويفاوضونها ولو مضطرين".</div><div><br></div><div>ونبّه من أن "حتى إعادة الإعمار، إن لم يكن هناك طرف فلسطيني قوي ومنظم، فسنعاني طويلاً قبل إنجازها".</div><div><br></div><div>وعن احتمال أن يكون مصير القضية الفلسطينية أسوأ مما هو عليه حالياً، أوضح بشارة أنه "بعد ما رأيناه في سورية والعراق والسودان وليبيا، لم يعد هناك أي شيء مستحيلا، فإن لم تُدر المعركة بحكمة وصلابة، وإن لم تتخلَّ الأطراف عن أنانيتها، يمكن أن نعود إلى ما هو أسوأ مما كان فلسطينياً، أي الاحتلال تُضاف إليه كل كوارث العدوان ومآسيه". وخلص إلى أن "الحل ممكن والظروف الخارجية متوفرة، لكن العيب فينا كفلسطينيين، تماماً مثلما لم تكن هناك قيادة سورية موحدة قادرة على ترجمة تضحيات الناس لتحصيل إنجازات سياسية"، في إشارة إلى خسارة الثورة السورية.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><font>الإجماع الإسرائيلي&nbsp;&nbsp;</font></div><div>وفي الجزء المتعلق بالحرب وبالإجماع الإسرائيلي عليها وما يُسرب صدقاً أو تضليلاً عن مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة، كشف بشارة عن أن لا جديد جدياً في ما يتصل بالمفاوضات، ذلك أن إسرائيل لا تزال ترفض الحديث عن وقف إطلاق النار إلا لإخراج الرهائن من غزة لا لوقف الحرب.</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال حول تسريبات صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية حول ما قيل إنه مشروع قطري أميركي مصري عن هدنة على مراحل تنتهي بوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن، أوضح بشارة أن الاقتراح القطري كان منذ الأساس ينص على 3 هدن على مراحل تمتد لثلاثة أشهر، لكن إسرائيل رفضته ووافقت على هدنة لشهر واحد.</div><div><br></div><div>وأضاف أن التفاوض لا يزال في طريق مسدود، لأن تل أبيب ترفض بالإطلاق أي وقف لإطلاق النار، بينما حماس تصر على وقف النار هذا، ونبّه من كذب إسرائيلي للإيحاء للرأي العام الداخلي بأن التفاوض لا يزال جارياً.</div><div><br></div><div>وحول الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، وتحديداً داخل كابينت الحرب، شرح بشارة أن "الشقوق هذه ليس على الحرب، بل على الأساليب الفضلى لتحرير أسراهم في القطاع".</div><div><br></div><div>ولاحظ بشارة وجود خلط ناجم عن جهل بالسياسة الإسرائيلية لدى البعض في البلدان العربية عند الحديث عن الخلافات الداخلية لحكام تل أبيب، وأوضح أن "هناك حملاً ثقيلاً من الخلافات ما قبل الحرب في المشهد الإسرائيلي حول المبنى الدستوري الرئيسي للدولة، وكل أطراف الخلاف أعضاء حالياً في كابينت الحرب".</div><div><br></div><div>وتوقف عند الخلاف الشخصي الكبير بين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت، محذّراً في الوقت نفسه من المبالغة في التعويل عليه. كذلك، فصّل بشارة بشأن الخلاف على من تُلقى عليه مسؤولية فشل السابع من أكتوبر، الجيش أو المستوى السياسي، وجزم بأن كلا الرجلين، نتنياهو وغالانت، متفقان على مواصلة الحرب حتى النهاية.</div><div><br></div><div>أما عن أزمة نتنياهو مع "الوافدين الجدد" إلى كابينت الحرب، مثل بيني غانتس وغادي آيزنكوت وغيرهما، ففسّر بشارة أن هؤلاء بدأوا يدركون أن الشارع الإسرائيلي يولي قضية الرهائن في غزة أهمية كبيرة، وهم يسايرون الرأي العام في هذا الموضوع، حتى أن أحدهم (في إشارة إلى آيزينكوت) اعتبر أن تحرير الرهائن لن يحصل إلا بالتفاوض، "لكن الأمر لم يصل بعد إلى مستوى خروج هؤلاء من كابينت الحرب، ولكنهم ربما يكونون في انتظار الفرصة لفعل ذلك". وتوقع بشارة أن يبدأ الضغط الشعبي الحقيقي قريباً في إسرائيل، لتختلط المطالب والشعارات بين قضية الرهائن ومطلب رحيل نتنياهو شخصياً، وحتى دخول شعار وقف الحرب.&nbsp;</div><div><br></div><div>لكن بشارة استبعد حصول تغير وشيك في الإجماع الإسرائيلي على مواصلة العدوان، ذلك أن الخسائر في الأرواح وفي الاقتصاد تصبح حالياً عاملاً يزيد الإصرار على مواصلة الحرب لتحقيق الهدف الرئيسي. والنتيجة، كما يوجز بشارة، أن المجتمع الإسرائيلي لا يزال بثلثيه يؤيد هذا التوجه للقضاء على قوة حماس العسكرية، وأميركا تؤيد ذلك. أما في مرحلة ما بعد الحرب، فتوقع بشارة أن تكون الخلافات داخل إسرائيل حادّة جداً حول طابع إسرائيل وحول المناطق المحتلة وإدارتها.</div><div><br></div><div>وأكثر ما أعرب بشارة عن قلقه منه، أن يقدم بعض المسؤولين العرب هدايا لنظرائهم الإسرائيليين من خلال المزيد من التطبيع، "لأن بعض المسؤولين العرب ينتظرون القضاء على المقاومة لكي يطبعوا" علاقاتهم مع تل أبيب.</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال حول الخلافات الأميركيةــ الإسرائيلية، أشار بشارة إلى أن الأميركيين في جلساتهم الخاصة ربما يأسفون إنسانياً لمقتل هذا العدد من الفلسطينيين، ويقولون إنه كان على إسرائيل أن تدير الحرب بشكل مختلف، "لكن حتى هذا الكلام الإنساني لا يقولونه علناً ولا يترجمونه" لا في المؤسسات الأميركية الداخلية ولا في مجلس الأمن ولا في كل المنابر الدبلوماسية. من هنا، جزم بشارة أن "لا ضغط أميركياً على إسرائيل لوقف هذه الجريمة".&nbsp;</div><div><br></div><div><font>جامعة الدول العربية.. وإيران&nbsp;</font></div><div>ووصف بشارة الاجتماع المقرر يوم الاثنين لجامعة الدول العربية بأنه تضييع للوقت طالما أن الهدف منه ليس الوقوف خلف الشعب الفلسطيني ودعمه والتسليم بأن القرار يعود له، وأن "لا عودة على ظهر دبابة إسرائيلية". وكرر اعتباره الموقف العربي الرسمي بأنه "بائس" بعدما زال عن المسؤولين الضغط الشعبي الذي خفت بعدما برز في الأيام الأولى للعدوان.</div><div><br></div><div>وختم بشارة بأنه "لا يمكن للإقليم أن ينعم باستقرار قبل حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً، ليس فقط بسبب إسرائيل، بل أيضاً لوجود أطراف تستغل قضية فلسطين مثل إيران، في ظل غياب دور عربي حقيقي مواجه، فندفع ثمناً في شروخ المجتمعات العربية طائفياً مثلاً"، على حد تعبيره.&nbsp;</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158485</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//434429a44b8ae2deb32c0abb.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//434429a44b8ae2deb32c0abb.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: مشروع إسرائيل لليوم التالي استمرار للحرب بوسائل أخرى]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158339</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158339</comments>
						<pubDate>Mon, 15 Jan 2024 02:07:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[مختارات من الصحف - عن "العربي الجديد"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/158339</guid>
						<description><![CDATA[وصف المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، ما تطرحه إسرائيل بشأن اليوم التالي للحرب على غزة بأنه استمرار للحرب بوسائل أخرى، معÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وصف المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، ما تطرحه إسرائيل بشأن اليوم التالي للحرب على غزة بأنه استمرار للحرب بوسائل أخرى، معيباً صمت الدول العربية التي يتم التداول بها كراعية لمشروع تثبيت الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، وعدم نفيها التورط في أي مشروع من هذا النوع. وفي حين شدد على أن عدم تبديد تضحيات الغزيين يكون بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لا بإحياء ما تضمنه اتفاق أوسلو بعد ثلاثين عاماً من فشله، لناحية الإدارات الذاتية خصوصاً، فإنه نفى أن تكون دولة قطر قد طرحت في أي من مبادراتها إخراج قادة حركة حماس من غزة، بحسب زعم وسائل إعلام إسرائيلية.</div><div><br></div><div>وفي تطورات البحر الأحمر، توقع المفكر العربي أن يحصل تصعيد لقواعد الاشتباك بين أميركا والغرب من جهة، والحوثيين وإيران من خلفهم من جهة ثانية، من دون الدخول في حرب. وفي ما يتعلق بدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في لاهاي، لفت بشارة إلى أن المرافعة الدفاعية الإسرائيلية أحرجت مصر باتهامها فعلياً بتجويع الغزيين ومحاصرتهم، مشدداً على أن الرد المصري في هذه الحالة كان يجب أن يكون عملياً وفورياً، وهو فتح المعبر.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>"اليوم التالي" و100 يوم على العدوان&nbsp;&nbsp;</font></div><div>وقال بشارة، في حوار خاص مع تلفزيون "العربي" من مدينة لوسيل في دولة قطر، مساء الأحد، إنه لكي نخرج سياسياً بنتيجة تليق بحجم التضحيات التي يقدمها الفلسطينيون في غزة، على القيادات الفلسطينية تغيير نمط تفكيرها بشكل يخرج السلطة الفلسطينية من دوامة التفكير بما يخدم حماس أو يضعفها في حسابات اليوم التالي.</div><div><br></div><div>واعتبر أن العودة إلى أفكار تطرحها إسرائيل لـ"اليوم التالي" على الحرب، مثل روابط القرى والسلطات المحلية والإدارات الذاتية، هي ذروة العبثية وتبديد لكل هذه التضحيات بعد كل ما تحقق، وهو كبير. وعدّد بعض ما تحقق مثل أن قضية فلسطين أمست قضية عالمية، تلتف حولها حركة تضامن عالمية كبيرة جداً، في انتظار انتهاء الحرب وما سيحصل من نقاشات إسرائيلية كبيرة وأزمات هجرة من هناك، وتساؤلات جدية عن احتلال الضفة وغزة.</div><div><br></div><div>وفي هذا السياق، أوضح أن ما تطرحه إسرائيل لـ"اليوم التالي" هو "استمرار للحرب بوسائل أخرى"، لأن المطروح إرساء إدارات محلية في غزة بدعم عربي ودولي وإشراف أمني إسرائيلي، وجزم بأنه في جميع الفصائل هناك من يعي هذه الحقيقة. وتساءل بشارة في هذا السياق: "الدول العربية التي تُطرح كراعية لهذا المشروع، لماذا لا ترد نفياً لمشاركتها ورفضاً لأي إملاء على الشعب الفلسطيني؟"، كذلك لفت إلى أن الموقف الأميركي الرافض للعديد من بنود مشروع إسرائيل لليوم التالي، أقوى من الردود العربية الحكومية.</div><div><br></div><div>وللحؤول دون تبديد التضحيات، أضاف بشارة أن الحل يبدأ بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتضم الجميع بشكل يواجه الطرح الإسرائيلي لليوم التالي، لا بتكرار فشل أوسلو بعد ثلاثين عاماً، عبر إنشاء سلطة مدنية في غزة، وإدارات محلية وروابط قرى تُبقي عملياً على الاحتلال وتحرس مصالحه.</div><div><br></div><div>أما عن دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بلاهاي بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة، أو النية بارتكابها، فقد رأى بشارة أنها حدث مهم جداً يستحق المتابعة، لأن إسرائيل لطالما قدمت نفسها تاريخياً على أنها نتاج إبادة جماعية (الهولوكوست)، ولطالما وضع الإسرائيليون أنفسهم في خانة الدول الديمقراطية المتنورة التي لا ترتكب إبادات جماعية، بالتالي فإنّ وجودهم أمام المحكمة حالة خاصة وجديدة بعدما قاطعوا محاكمة جدار الفصل العنصري في لاهاي أيضاً عام 2004، فضلاً عن القيمة الرمزية لكون جنوب أفريقيا هي المدّعية، بما أنها دولة عانت عقوداً من الأبارتهايد. ووصف المرافعات الثلاث لجنوب أفريقيا بأنها وثيقة تاريخية مهمة جداً تلخص الانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.</div><div><br></div><div><font>أخلاقياً الغياب العربي في لاهاي أفضل من الحضور&nbsp;</font></div><div>وأشار إلى أن جزءاً من أهميتها ينبع من اعتبار المرافعات الثلاث للدولة المدعية تنطلق من أن ما يجري في غزة جزء من صيرورة تاريخية لم يبدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.</div><div><br></div><div>ورداً على الادعاء الإسرائيلي بأن الكلام عن الإبادة الجماعية مجرد تصريحات لا خطة مدروسة، أوضح بشارة أن الإبادة لا تلزمها خطة منشورة، بل يكفي توفر النية والقصد بإبادة مجموعة ثقافية أو عرقية أو دينية أو جزء منها.</div><div><br></div><div>وعن السيناريوهات المتوقعة لقرارات القضاة الـ15، أعرب بشارة عن رأيه بأن الخشية من التسييس عند البعض مفهومة، ذلك أن أوروبا مثلاً ممثلة في عدد قضاة المحكمة بشكل غير متناسب مع وزنها وجغرافيتها وعدد سكانها، مقارنة مع قارات وبلدان أخرى آسيوية وأفريقية وأميركية لاتينية.</div><div><br></div><div>واستبعد مدير "المركز العربي" رفض الدعوى بشكل كامل، لأن المطلوب من قبل بريتوريا ليس إثبات حصول إبادة، بل إثبات شبهة جدية بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهذا أمر وارد أن يتبناه القرار الأولي للقضاة.</div><div><br></div><div>وبرأيه، إن لم يأمر القضاة بوقف فوري للحرب، فممكن جداً أن يقروا مجموعة من التدابير التسعة التي طالبت جنوب أفريقيا بها، مثل إعادة سكان غزة إلى منازلهم، وإعادة فتح المستشفيات، ووقف قتل المدنيين.</div><div><br></div><div><font>الإبادة الجماعية لا تلزمها خطة منشورة بل يكفي توفر النية والقصد&nbsp;</font></div><div>وتوقف بشارة عند رمزية جنوب أفريقيا الرئيسية بأنها من آخر الدول التي رزحت تحت الإرث الاستعماري الكولونيالي، لذلك فهي تحتل مكانة رفيعة في حركة التضامن العالمي، لأن فلسطين هي آخر قضية استعمارية اليوم، ووجود إسرائيل في مقابل هؤلاء "يجعلها في مقابل حركة ديمقراطية عالمية"، على حد تعبير بشارة.</div><div><br></div><div>وعن أسباب إقدام جنوب أفريقيا على خطوة مقاضاة دولة الاحتلال، ذكّر بشارة بمجموعة من المعطيات الأخلاقية والسياسية، منها أن جنوب أفريقيا تريد أن تكون قوة قائدة في أفريقيا، و"خصمها في ذلك هو إسرائيل، وهذا تجلى مراراً في الاتحاد الأفريقي".&nbsp;</div><div><br></div><div>ولفت المفكر العربي إلى مفارقة أن معظم أفراد الفريق القانوني الإسرائيلي يأتون من اليسار، وأنهم لطالما كانوا ضد سياسات الاحتلال، وبعضهم مؤيد لإنشاء دولة فلسطينية، ولكنهم يستعيدون وحدتهم عندما يتعلق الأمر بمصلحة إسرائيل. وعزا سبب اختيار هؤلاء إلى رغبة الحكومة الإسرائيلية بأن تكون روايتها مقبولة دولياً.</div><div><br></div><div><font>دفاع إسرائيل لم يكن ضعيفاً في المحكمة لكن مرافعة جنوب أفريقيا كانت أقوى&nbsp;</font></div><div>وفي تقييمه لمرافعات الادعاء والدفاع، لم يوافق بشارة على الرأي الذي يفيد أن دفاع إسرائيل كان ضعيفاً في المحكمة، وهذا يندرج في خانة أنهم يعرفون تاريخياً كيف يروجون لرواياتهم، ولكنه اعتبر أن مرافعة جنوب أفريقيا كانت أقوى.</div><div><br></div><div>وعن السجال حول أهمية مشاركة دول عربية في دعوى جنوب أفريقيا من عدمها، اعتبر بشارة أن لا مفاجأة في الغياب العربي عن دعم الدعوى. واستدرك بأنه "ربما كان أفضل ألا تشارك دول عربية في الدعوى أولاً، لأن كل حركتهم ستكون محكومة بالضغط الأميركي، ثم لأنه سيُثار عالمياً نقاش يفيد أن سلطات هذه البلدان نفسها ارتكبت جرائم قتل جماعية، لذلك من هذه الناحية الأخلاقية، كان مفضلاً أن تغيب الدول العربية".</div><div><br></div><div><font>إسرائيل اتهمت مصر بتجويع الغزيين</font></div><div>وعاد بشارة في معرض رده على سؤال إلى مرافعة الفريق القانوني الممثل لتل أبيب، وذكّر بأنه تضمن ادعاء محرجاً جداً لمصر عندما اتهمها عملياً بمحاصرة الغزيين وتجويعهم كونها هي من لا ترسل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح الخاضع لسيادتها. وجزم بشارة بأن الرد المصري "كان يجب أن يكون فورياً وعملياً بفتح المعبر أمام شاحنات الإغاثة".</div><div><br></div><div>وعلى حد تعبيره، "الخوف في مصر غير مبرر، لأن إسرائيل لن تقدم بأي حال على قصف شاحنات عليها علم مصر" لو جرى إدخالها إلى غزة. كذلك، أسف بشارة على أن مصر لا تزال تتعامل حتى في هذه الظروف مع غزة "من منطق شدّ ورخي، وهناك أمور لا تليق بحجم دولة عربية مثل مصر تتمثل في فرض أن يدفع الفلسطينيون أموالاً" للخروج من قطاع غزة والدخول إليه. وخلص إلى أنه "معيب بعد هذا التصريح الإسرائيلي، أن يتواصل إرسال الشاحنات من المعبر المصري إلى المعبر الإسرائيلي" لتفتيشها.</div><div><br></div><div><font>تغيير في الموقف الأميركي؟&nbsp;</font></div><div>وفي محور الموقف الأميركي إزاء العدوان وإسرائيل عموماً، وعما إذا كان هناك فعلاً تعديل في هذا الموقف، فقد رأى بشارة أنه "تغيير من ضمن التحالف مع إسرائيل"، وتوقع أن تستمر واشنطن في دعم أهداف الحرب، مع أنه بدأ ينفد صبر المسؤولين الأميركيين من الابتزاز الإسرائيلي المتواصل، فضلاً عن تغييرات طفيفة في ما يتعلق بمراحل الحرب وإدخال المساعدات والإصرار على التخلص من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. وأكد بشارة أن القضاء على القوة العسكرية لـ"حماس" لا يزال هدفاً مشتركاً بين أميركا وإسرائيل.</div><div><br></div><div>وفي ما يتصل بالتطورات الحربية المتوقعة في القطاع، كرر بشارة ما سبق أن قاله على شاشة "العربي" في مقابلات سابقة، ومفاده أن "نمط الحرب الحالي سيتغير عندما ينتهون (الإسرائيليون) من خانيونس، وهو ما قد يحصل في نهاية يناير/كانون الثاني أو منتصف فبراير/شباط". وعما زعمته وسائل إعلام عبرية تعكس ربما رغبات حكومية إسرائيلية، عن أن دولة قطر تطرح مشروعاً يتضمن إبرام هدن متواصلة تنتهي بوقف نهائي للحرب في مقابل خروج قادة "حماس" من غزة، كشف بشارة عن أن هذا البند الأخير لم تطرحه دولة قطر بتاتاً، بل أميركا تطرحه منذ نحو أسبوعين، و"قد اخترعوا (الإسرائيليون) هذه الأكذوبة ليشغلوا الناس بأفكار وهمية"، وفق مصطلحات بشارة.</div><div><br></div><div><font>البحر الأحمر</font></div><div>أما بالنسبة لتطورات البحر الأحمر، فقد سخر بشارة من الموقف الأميركي ــ البريطاني بأن الحوثيين ليست لهم علاقة بفلسطين وكأنهم هم لهم علاقة. وقال في هذا السياق إن الدور الإيراني والصراع الإقليمي والارتباط الحوثي بمصالح إيران كلها أمور واضحة في تطورات البحر الأحمر، ولكن في النهاية مطلب الحوثيين واقعي بحسب بشارة: "فكوا الحصار عن غزة يتوقف الحصار عن البحر الأحمر".</div><div><br></div><div>وجزم المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" بأن لا أميركا الآن تريد حرباً مع إيران في سنة انتخابات ولا إيران تريدها. في المقابل، توسع الأخيرة نفوذها بمليشيات في كل البلدان العربية، لكن الأرجح أن تبقى الضربات الأميركية ــ البريطانية عبارة عن ردود فعل على ما يقوم به الحوثيون من دون أن تتحول إلى حرب إقليمية. واختصر المعادلة بأنه يُتوقع "تصعيد قواعد الاشتباك (الأميركي ــ الإيراني) من دون الدخول في حرب".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/158339</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//05a8f823e3de332611fad816.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//05a8f823e3de332611fad816.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: يمكن إفشال المخطط الإسرائيلي لقطاع غزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157788</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157788</comments>
						<pubDate>Mon, 18 Dec 2023 11:17:16 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/157788</guid>
						<description><![CDATA[شدد المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عزمي بشارة على أنه يمكن إفشال المخطط الإسرائيلي الذي يتم وضعه لقطاع غزة، واعتبر أن التآمر على المقاومة بد]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>شدد المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عزمي بشارة على أنه يمكن إفشال المخطط الإسرائيلي الذي يتم وضعه لقطاع غزة، واعتبر أن التآمر على المقاومة بدأ بالحديث عما يسمى "اليوم التالي"، محذراً من أن القدرة الإسرائيلية على الحسم واردة، لكنها غير حتمية ويمكن هزمها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الموقف الأميركي لا يزال على حاله من حيث التأييد المطلق لإسرائيل ولأهداف حربها.</div><div><br></div><div>وقال المفكر العربي، في مقابلة مساء الأحد مع تلفزيون "العربي" من مدينة لوسيل في قطر، إنّ لا شيء يضمن لإسرائيل نجاح ما تخطط له لقطاع غزة بإدارته أمنياً وعسكرياً وسياسياً من خلال دعم عربي، كما كتب أخيراً زعيم المعارضة الإسرائيلية يئير لبيد على سبيل المثال، ذلك أن كل ما يتم التخطيط له لا يأخذ في الحسبان احتمال أن تُفشله المقاومة عسكرياً.</div><div><br></div><div>ووصف ما يتم التفكير فيه إسرائيلياً هناك بأنه ترجمة حرفية لنظام الأبارتهايد. وعن هذا الموضوع، ورغم أن الاختلاف بين أميركا وإسرائيل يقتصر على الأسلوب والمنهج للوصول إلى الهدف المتفق عليه، وهو القضاء على المقاومة، من دون أي خلاف جوهري، إلا أن التوجه بحسب بشارة هو بالفعل الانتقال بدءاً من نهاية يناير/كانون الثاني أو منتصف فبراير/شباط المقبلين من المرحلة الحالية للحرب (القصف الشامل والمكثف) إلى مرحلة جديدة يتم فيها العمل بشكل محدد ضد أهداف حركة "حماس" وأنفاقها وقياداتها.</div><div><br></div><div>ورأى بشارة أن هذه مرحلة لا أحد يعرف كم تدوم، وخصوصاً أن "الأنقاض قد تحوّلت إلى مشكلة للاحتلال لأنها أصبحت مكاناً ممتازاً بالنسبة للمقاومين لتنفيذ عملياتهم منها".</div><div><br></div><div><font>اليوم التالي</font></div><div>لكن بشارة رأى اختلافاً بين واشنطن وتل أبيب بالفعل حول "اليوم التالي" للحرب، وهو خلاف قديم بين جو بايدن وبنيامين نتنياهو، إلا أن "عملية السابع من أكتوبر أعادت نتنياهو إلى أحضان بايدن حرفياً"، بحسب تعبير بشارة الذي لفت إلى أن واشنطن لا تزال متمسكة بمشروع تأسيس حلف عربي ــ إسرائيلي لملء الفراغ في حال أشاحت أميركا نظرها عن المنطقة.</div><div><br></div><div><div>وفي تقييمه عسكرياً لأداء جيش الاحتلال بعد شهرين ونصف الشهر من العدوان، قال بشارة إن هناك فشلاً يُعوَّض عنه بالقوة الهائلة لأن القصف الشامل كان انتقامياً ــ دموياً على طريقة الثأر القبلي، "لكن مثلما فوجئوا في السابع من أكتوبر نتيجة غطرستهم، فإنهم سيفاجأون اليوم بقدرة المقاومة على الصمود بدليل استمرار المواجهات في شمال غزة، وبحجم أنفاق غزة"، يقول بشارة. ذهول إسرائيلي مرده الأساسي وفق المفكر العربي، "نظرتهم العنصرية تجاه الفلسطينيين لناحية اعتقادهم بأنهم أدنى منهم، وبالتالي غير قادرين على بناء هكذا مستوى من القدرات".</div><div><br></div><div><font>أداء المقاومة عسكرياً وسياسياً</font></div><div>ورداً على سؤال عن أداء المقاومة عسكرياً وسياسياً، أجاب بشارة أنه "مع كل هذا الفخر بأداء المقاومة وصمودها وقدراتها وإقدامها، يجب أن نُبقي في بالنا قوة إسرائيل والدعم الأميركي والعالمي الرسمي لها، بالتالي لا يمكننا تحميل هؤلاء الشباب المقاومين وزر القضية الفلسطينية"، وخلص إلى أن "القدرة الإسرائيلية على الحسم واردة، لكنها غير حتمية ويمكن هزمها".</div><div><br></div><div>أما سياسياً، فوصف أداء المقاومة حالياً بأنه جيد، لكنه حذر من أنه "على المدى البعيد، وبعدما اكتسبت المقاومة شرعية كبيرة، فإنّ هذه مسؤولية تتطلب محاولة احتواء الجميع، وطرح خطاب سياسي مسؤول ومقبول ليس فقط بالنسبة للشعب الفلسطيني، بل يجب أن تتذكر المقاومة أن عليها أن تكسب هؤلاء الذين تضامنوا معها في الغرب، أي حركة التضامن العالمية".</div><div><br></div><div>ونبّه على هذا الصعيد من أن "التآمر على المقاومة بدأ بالحديث عن اليوم التالي، وهذا يتطلب حكمة ومسؤولية، بالتالي يجب أن تبدأ التحالفات والحديث مع الدول واستيعاب جميع الآراء".</div><div><br></div><div>وشدد المفكر العربي على أن "البُعد الأيديولوجي لا يجب أن يكون حاضراً لدى المقاومة في الشأن الفلسطيني مستقبلاً"، ونصح بأن عليها "محاولة إقناع أوسع أوساط ممكنة من الشعب الفلسطيني بأن إسرائيل تنصلت من كل مسار أوسلو، وأنه يجب البحث عن برنامج مشترك يجمع كل الشعب الفلسطيني"، معرباً عن أسفه لغياب هكذا إطار جامع حالياً.</div></div><div><br></div><div><div><font>صفقة تبادل جديدة؟</font></div><div>في غضون ذلك، أوضح بشارة أنّ لا مصلحة للمقاومة، وفصيليها الرئيسيين، حماس والجهاد الإسلامي، في هدن يفرج فيها عن سجناء ثم يعود القصف في اليوم الثاني.</div><div><br></div><div>وبرأيه، كان ذلك مبرراً في ما يتعلق بالأسرى النساء والأطفال، وكانت هناك قناعة وأمل لدى المقاومة ولدى الوسطاء بوجود احتمال أن تصبح الهدنة السابقة حالة دائمة في حينها، لكن ذلك لم يتحقق، بالتالي، يتابع بشارة، "تعتقد حماس حالياً أن لا معنى لمفاوضات على تبادل إن لم يكن شرطه وقف إطلاق نار دائم يليه تفاوض على تبادل أسرى".</div><div><br></div><div>وعن التسريبات بأن حكام تل أبيب يرغبون بصفقة جديدة، أجاب بشارة بأنهم بحاجة لإرضاء عائلات الأسرى، وهؤلاء مصدر الضغط الوحيد حالياً على الحكومة والجيش، "لكنهم يعرفون تماماً موقف الطرف الآخر (المقاومة) لذلك يرمون بالونات لاختبار رد فعل المقاومة، وحالياً لا وجود لأي حديث جدي، ولا مفاوضات طالما أن إسرائيل لا تزال تعتبر أن الطريق الأفضل لتحرير أسراها هو بالعملية العسكرية".</div><div><br></div><div>وتوقف بشارة عند قتل الأسرى الإسرائيليين الثلاثة على يد جيش الاحتلال في الشجاعية قبل أيام، ولفت إلى أن تلك الحادثة "تقول كل شيء" عن الإجرام الإسرائيلي وعقيدته العسكرية في استباحة حيوات الفلسطينيين، أي أنه "مسموح قتل كل ما يتحرك ما دام أنه لم يتم التعرف بأنه غير إسرائيلي"، تماماً كحال المسلح الإسرائيلي الذي قتل المنفذ الفلسطيني لعملية مسلحة في القدس قبل نحو شهر، ثم قتله جنود الاحتلال ظناً منهم أنه فلسطيني، مع أنه رمى سلاحه ورفع يديه.</div><div><br></div><div><font>الموقف العربي الرسمي</font></div><div>أما عن تحولات الموقف الرسمي من الحرب، فقسّمه بشارة إلى 3 أنواع: الأول متواطئ كان ينتظر أن تقضي إسرائيل على المقاومة الفلسطينية لكي يسهل دمج إسرائيل في المنطقة، والثاني عاجز وثالث متفرج.</div><div><br></div><div>وأعرب عن قناعته بأن الطرف الأول "جزء كبير منه أدرك أن سلوك إسرائيل بات خطيراً سياسياً، لذلك عدّل موقفه أيضاً لاحتواء الغضب الشعبي إلى أن تنتهي إسرائيل من المهمة".</div><div><br></div><div>وكرر بشارة ما ذكره في مقابلاته التلفزيونية السابقة بأن الفعالية الكبرى هي في تنظيم الاحتجاجات داخل العالم العربي، لأن هذا ما يجعل أميركا تخشى خطر ما ترتكبه إسرائيل على "استقرار المنطقة"، وهذا لا يزال ناقصاً برأي الدكتور عزمي بشارة.</div><div><br></div><div>وختم رده على سؤال حول الموقف العربي الرسمي بالتذكير أن حرب غزة أوقفت التطبيع العربي ــ الإسرائيلي مؤقتاً، "وعسى من كان يهم إلى التطبيع أن يكون اقتنع بأنه يستحيل تهميش القضية الفلسطينية"، معيداً إلى الذاكرة كيف أن الدول العربية المطبعة لم تقم حتى بخطوة رمزية مثل استدعاء سفراء احتجاجاً على العدوان.</div><div><br></div><div>وتوقف مجدداً عند ما يقوم به الحوثيون (تهديد الملاحة البحرية المتجهة إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر وباب المندب)، وقال عنه إنه "جريء ومؤثر ليس على الطرق البحرية إلى إسرائيل فحسب، بل هو نوع من العقوبات التي كنا نتوقع أقل منها من قبل بلدان عربية".</div><div><br></div><div>وتابع أن ما يقوم به الحوثيون "يؤثر على الاقتصاد العالمي، بالتالي سيضطر العالم إلى الحديث معهم لاحقاً، وهذا درس للبلدان العربية التي كان يمكنها أن تفرض نفسها على الطاولة لو اتخذت موقفاً حقيقياً". غير أن بشارة استبعد تماماً إنشاء تحالف عسكري يضم بلداناً عربية ضد الحوثيين في اليمن.</div><div><br></div><div><font>جنوب لبنان</font></div><div>وعما يتم التداول به عن احتمال عقد صفقة بين إسرائيل وحزب الله تنزع فتيل الحرب الشاملة بينهما، أجاب بشارة بأن لا أحد يريد الحرب الشاملة، لا إسرائيل ولا حزب الله حالياً، لكنه ذكّر بأنه بعد الحرب هناك 100 ألف إسرائيلي خارج بيوتهم في شمال فلسطين المحتلة قرب الحدود اللبنانية "لن يعودوا طالما أن حزب الله موجود على الحدود، لذلك ستحاول إسرائيل إبعاده إلى شمال الليطاني وحزب الله سيرفض ذلك".</div><div><br></div><div>ولم يستبعد بشارة أن تعرض تل أبيب على حزب الله صفقات مختلفة من نوع انسحاب من مزارع شبعا مثلاً. وتوقع أن يستغرق التفاوض في حال حصل، وقتاً طويلاً، "وهذا الموضوع سيكون مهماً ومركزياً بدءاً من منتصف العام المقبل، أي حين تبدأ مضاعفات الحرب على غزة في التراجع".</div><div><br></div><div>وفي السياق نفسه، اعتبر بشارة أنه "إذا هددت إسرائيل بالحرب الشاملة أو إذا جعل حزب الله إجباره على الانسحاب من جنوب الليطاني سبباً لحرب شاملة، فإن ذلك قد يجبر إسرائيل على إعادة حساباتها الحربية لتقرر ما إذا كانت قادرة وراغبة في حرب مع حزب الله الذي زادت قوته بشكل كبير منذ 2006 حتى اليوم".</div><div><br></div><div>ورفض وضع هذه المسألة في خانة القضية الفلسطينية، بل ترتبط وفق كلام بشارة بنظرة حزب الله إلى نفسه وإلى المنطقة. وأضاف أن موضوع الانسحاب إلى شمال الليطاني فإنما "يتعلق بموقع حزب الله الإقليمي واللبناني الداخلي، ولا أعرف إن كان حزب الله سيجعل من هذه المسألة سبباً للحرب، ربما يتكرر ما حصل بعد صدور القرار الدولي 1701 (الذي أنهى حرب صيف 2006) حين انسحب مقاتلو الحزب إلى ما وراء الليطاني، ثم عادوا إلى جنوبه في ما بعد.</div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157788</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d65ab54ac1ba0e9382c101c0.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//d65ab54ac1ba0e9382c101c0.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: تهجير الغزاويين قائم كخطة ونتنياهو فاتح مسؤولين غربيين بالموضوع]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157491</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157491</comments>
						<pubDate>Sun, 03 Dec 2023 23:32:52 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/157491</guid>
						<description><![CDATA[رأى المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، أن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قائم كخطة، وكشف أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامي]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>رأى المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، أن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قائم كخطة، وكشف أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو فاتح مسؤولين غربيين بالموضوع، وشدد على أن ما يوقف مشروع التهجير، إعلان مصري لإسرائيل بأنه سيكون بمثابة إعلان حرب، وهو ما لم يحصل بعد.</div><div><br></div><div>وعن مجريات الحرب، توقع المفكر العربي، في مقابلة مع تلفزيون "العربي" من مدينة لوسيل في دولة قطر، أن تكون المرحلة التي ستلي هذا الشهر مرحلة معارك برية بشكل أساسي استباقاً لانتهاء المهلة الأميركية المعطاة لإسرائيل "بالأسابيع وليس بالأشهر"، وأشار إلى أن الأهم اليوم هو التوصل إلى وقف إطلاق النار بالكامل أكثر من الهدن الإنسانية. وفي حين اعتبر أن التظاهرات في الشوارع الغربية أكثر تأثيراً من القمم العربية حالياً، فإنه وصف الخلافات الحاصلة حالياً بين القيادات الإسرائيلية بأنها "مهمة لكنها لا تخصنا".</div><div><br></div><div><font>كيف يتم منع التهجير؟</font></div><div>واستبعد بشارة أن تكون خريطة المربعات (البلوكات) التي عممها الاحتلال أخيراً لجنوب غزة، مرتبطة بمخطط التهجير، واضعاً إياها في خانة المناورات الكلامية وذر الرماد في العيون. لكنه حذر من أن التهجير يحصل حين يتم حشر غالبية الغزيين وحصارهم وتجويعهم في الجنوب قرب الحدود مع مصر، وفجأة يتم فتح لهم ممر إلى الخارج، حينها ستدفع غريزة البقاء بالناس إلى الخروج بالفعل. وشدد على أن ما يوقف التهجير ليس عزيمة الناس، بل "إعلان مصري واضح لإسرائيل مفاده أن التهجير إعلان حرب بالنسبة لمصر".</div><div><br></div><div>وذكّر بشارة بأن مخططات التهجير الإسرائيلية للفلطسينيين سابقة لنكبة 1948، لافتاً في هذا السياق إلى "خطة داليت"، لكنه استدرك بأن "التهجير لا يحصل بموجب الخطط، فعلى قادة مسؤولي البلدان المعنيين بالتهجير أن يجيبوا إسرائيل عبر خطوات واضحة، بأنها لا تحكم المنطقة وليست سيدة على المنطقة".</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال، وجد بشارة أن من بين أسباب عدم قيام العرب باتخاذ هذا النوع من المواقف، خشية مسؤولين عرب على علاقاتهم بواشنطن كما يتصورونها هم، وخشية البعض الآخر من أن يشي بهم مسؤولو بلدان عربية أخرى فيهم أمام البيت الأبيض، بالتالي فإنّ "ما يجري حالياً هو موقف المتفرج". واختصر الموقف العربي الرسمي بالقول إن "التظاهرات في الشوارع الغربية حالياً، أكثر تأثيراً من القمم العربية". حتى على مستوى الشارع العربي، فبرأي بشارة كان يُتوقع أكثر من الحاصل حالياً من تظاهرات وتعبئة شعبية.</div><div><br></div><div><font>جبهة جنوب غزة&nbsp;</font></div><div>وعن مجريات العدوان، أوضح بشارة أن خطة إسرائيل الكبرى لا تزال تقوم على تدمير غزة والانتقام القبلي البدائي من المحيط الاجتماعي لـ"حماس" وتقليل عدد سكان غزة بالتهجير والقتل، واستعادة الهيبة والانتقام وقَسم ظهر حماس العسكري لكي لا تكون قادرة على حكم غزة مستقبلاً. ولاحظ المفكر العربي أنه في تنفيذ هذه الخطط، "هناك تعثر كبير وفوضى كثيرة ومقاومة كبيرة"، ذلك أن الإسرائيليين "يستسهلون القصف لأنهم يستصعبون القتال البري".</div><div><br></div><div>وحثّ بشارة الفلسطينيين على ضرورة توقع أصعب السيناريوهات لأن الاحتلال لديه نية اختراق خانيونس والوصول إلى منازل محددة والدخول إليها "وكأن قيادات حماس تنتظرهم في البيوت". ولفت إلى أن المقاومة المسلحة للاحتلال "بهذه القدرات والشجاعة حصلت على شرعية في الشارع العربي ويخطئ من يعيدها إلى خانتها الأيديولوجية لأن من يقاوم الاحتلال في هذه الظروف يكتسب شرعية". وعاد لينبّه من أنه "لا توجد ضمانات عسكرية وكل شيء يتوقف على قدرات المقاومة وصمودها وعلى رصانتها وتوقعها الأسوأ وتخطيطها".&nbsp;</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال حول مستوى الوحشية التي استأنفت به تل أبيب حربها على غزة بعد هدنة الأيام السبعة، علّق بشارة قائلاً إن ذلك كان متوقعاً "لأنه بمنطق الإسرائيليين، يجب زيادة الضغط على حركة حماس، هذا تكتيكياً، لكن استراتيجياً هم في سباق مع الزمن وسط الرسالة الأميركية بأن الوقت ينفد وأن لدى إسرائيل أسابيع وليس أشهر لإنهاء القصف واستهداف المدنيين، بموجب ما أبلغه وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن للقيادات الإسرائيلية الأسبوع الماضي".</div><div><br></div><div>وعلى حد تعبير مدير "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، أخطأ من اعتقد من كلام بلينكن أن إسرائيل ستكون أكثر تساهلاً، وجزم بأن الأميركيين لا يزالون يتفقون مع تل أبيب على أهداف الحرب، لكنهم بدأوا يضيقون ذرعاً من القتل بهذه الوتيرة، "لكن كل ذلك لم يصل إلى درجة توجيه إنذارات أميركية لإسرائيل بما يخص استهداف المدنيين، بل نصائح بمحاولة تفادي قتلهم، والجواب الإسرائيلي يأتي بصيغة سنحاول فعل ذلك". إذاً، لا شيء ملزماً في النصائح وفق ما يوضح بشارة، حتى أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي يظهر في إطلالاته كأنه متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية وفق تعبير المفكر العربي.</div><div><br></div><div>انطلاقاً من ذلك، توقع أن تكون المرحلة التي ستلي هذا الشهر، مرحلة معارك برية بشكل أساسي، وعندها ستكون الأيام كفيلة بإظهار الموقف الأميركي. وتابع أنه مع مرور الوقت، ستكون الإدارة منخرطة أكثر فأكثر في الشأن الداخلي المتصل بالتحضير لانتخابات العام المقبل، ووصف أزمة الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه "أصبح أسير دعم (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو، فإذا استمر بدعمه يخسر أصوات (في الانتخابات)، وإذا تخلى عن دعمه يخسر أصوات من فئات أخرى في المجتمع الأميركي".</div><div><br></div><div>وعن مواقف بايدن، وضعها بشارة في خانة عدم اختلافها حيال الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية عن سياسات عهد سلفه دونالد ترامب، مع أن كل سياساته الخارجية الأخرى شديدة الاختلاف عما فعله الرئيس الجمهوري السابق. وتوقف بشارة عند اسم بريت مكغورك، وهو منسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داخل مجلس الأمن القومي، وهو حاضر في إدارات 4 رؤساء أميركيين وصولاً إلى بايدن اليوم، واصفاً إياه بأنه صاحب النصائح الأكثر عدائية للعرب داخل الإدارة الأميركية عموماً.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>الهدنة ووقف إطلاق النار&nbsp;</font></div><div>وعن احتمالات إبرام هدنة جديدة من عدمها في غزة بموجب الوساطة القطرية، ذكّر بشارة بأن إسرائيل "ولا يوم كانت معنية بالهدنة وكانت هناك رغبة من الجيش الإسرائيلي بمواصلة المعركة"، لكن ضغط أسر الرهائن فرض على القيادة العسكرية والسياسية التخلص من هذا الملف، وعند أول فرصة اختلقت إسرائيل حججاً ومبررات لاستئناف القتل، وراحت تفاوض على هدن بالساعة وليس باليوم، فاعتبرت حينها "حماس" أن لا شيء تكسب منه في هذا النوع من الهدن على حد تعبير الدكتور بشارة الذي جزم بأن "اليوم الأهم هو التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار بالكامل أكثر من الهدن، وقيادة حماس لا بد أن تساهم في طرح أفكار لوقف إطلاق النار مقابل أمور يتم التفاوض عليها".&nbsp;</div><div><br></div><div>ووافق بشارة على فكرة أن ضغط ذوي الرهائن الإسرائيليين على القيادتين العسكرية والإسرائيلية مهم، ذلك أن هؤلاء هم التيار الوحيد المسموح له بالتظاهر حالياً في إسرائيل، وهم بدأوا يقتنعون بأن دولتهم تكذب في موضوع الرهائن بعد ظهور طريقة التعامل الجيدة معهم في غزة، وأنه ليس كما يُصوّر من قبل نتنياهو وزمرته. كذلك، فإنهم يخشون على أبنائهم من القصف الإسرائيلي أكثر من أي أمر آخر.</div><div><br></div><div>وأشار بشارة إلى أن هناك أوامر ضمنية غير معلنة في إسرائيل تفيد بقتل الفدائي لتوفير عناء أسره، وما حصل في القدس المحتلة قبل أيام عندما قتل عناصر أمن إسرائيليون الرجل الإسرائيلي الذي قتل منفذ العملية الفلسطيني، ظناً منهم أنه هو أيضاً فلسطيني، رغم أنه رفع يديه ووجه نداءاته لهم، أحدثت صدمة في المجتمع الإسرائيلي، وجعلت كثيرين يفكرون بسيناريوهات غير تلك المعلنة من الحكومة حول ما حصل في عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>خلافات إسرائيلية مهمة لكنها لا تخصنا</font></div><div>ووصف بشارة الخلافات الحاصلة حالياً بين القيادات الإسرائيلية بأنها "مهمة لكنها لا تخصنا" ذلك أنها لا تتعلق بوقف القتل مثلاً، بل بخلافاتهم القديمة والمستجدة الخاصة بتكتيكات الحرب وهي لا توثر بالفلسطينيين وبحرب غزة.</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال حول من يقود الحرب اليوم في إسرائيل، أجاب بشارة بأن من يفعل ذلك في العادة هو المستوى السياسي الذي يخضع له السلك العسكري، لكن فقدان الثقة اليوم من المجتمع الإسرائيلي بقيادة نتنياهو أجبر الأخير على تشكيل حكومة الحرب وإدخال خصومه إليها، ومن يضغط باتجاه مواصلة التصعيد الحربي هذه الأيام هم الجنرالات.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><font>المقاطعة والرأي العام</font></div><div>وفي حين أعرب بشارة عن تقديره لأهمية حملات مقاطعة إسرائيل، إلا أنه قال إنها تصبح أكثر جدوى عندما تتبناها الدول كما تذكرنا التجارب التاريخية مثل مقاطعة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div>ونصح الفلسطينيين بالبناء مستقبلاً على الموقف المؤيد لقضيتهم من قبل الرأي العام العالمي لعدم خسارته. وكرر رأيه بالدعوات لمحاكمة المسؤولين الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية، واعتبر أنها "أساساً موقف، وهذا إيجابي، لكن التجربة تفيد بأن المهزوم فقط يُحاكم وليس المنتصر، وهذا بعيد المنال حالياً نظراً إلى التعاطي الأميركي والأوروبي مع إسرائيل الذي يحول دون جعلها مهزومة". وخلص إلى أنه "لا نستطيع التعويل على المحاكم الدولية، بل على المقاومة والموقف الشعبي والاتكال على أنفسنا".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157491</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2c8e58f278df972863a88b5a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2c8e58f278df972863a88b5a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: المصلحة الوطنية لكل بلد عربي تقتضي دعم الفلسطينيين اليوم]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157207</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157207</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Nov 2023 08:27:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/157207</guid>
						<description><![CDATA[استبعد المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة تحقق أي سيناريو لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو الضفة الغربية طالما أن هناك موقفØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>استبعد المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة تحقق أي سيناريو لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو الضفة الغربية طالما أن هناك موقفا رافضا جديا من مصر والأردن. وفي حين اعتبر بشارة، خلال حوار هو الرابع له مع تلفزيون "العربي" من مدينة لوسيل في دولة قطر، أن المقاومة لم تشرك سوى عشرة في المائة من قدراتها حتى الآن في القتال، رأى في المقابل أن الأمن الوطني لكل بلد عربي يفرض على الأنظمة اتخاذ الموقف الصحيح اليوم من إسرائيل وإلى جانب الفلسطينيين. وأعرب عن اعتقاده بأن مصر لا تستغل ما لديها من نفوذ لكسر حصار غزة، وكشف على صعيد آخر تفاصيل جديدة تتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>أداء المقاومة&nbsp;</font></div><div>وقال المفكر العربي عزمي بشارة إن جزءاً صغيراً ربما لا يتجاوز العشرة في المائة من قدرات المقاومة الفلسطينية أُشرك في القتال حتى الآن، متوقعاً أن تزداد ضراوة هذه المقاومة عندما يتجرأ الاحتلال على النزول إلى حيث هي، أي "تحت الأرض" في الأنفاق. ورأى أن إفراغ إسرائيل المناطق والمنشآت من سكانها سيرتد عليها، لأن ذلك يزيد ضراوة أعمال المقاومة، ذلك أنه "بعدما تنتهي إسرائيل من المهمة السهلة، أي قتل المدنيين، يبدأون مواجهة المقاومة الشرسة" مثلما حصل أخيراً في مستشفى الرنتيسي وأماكن رئيسية في شمال غزة أُفرغت من سكانها وتتركز أعمال المقاومة هناك حالياً. وكرر بشارة الإفصاح عن قناعته بأن القدرة الإسرائيلية على تحمل الخسائر ليست غير محدودة، لكنهم قادرون على تحمل المزيد حتى الآن طالما أن الإجماع الداخلي على الحرب لا يزال موجوداً وطالما أن الدعم الأميركي لا يزال متوفراً. وقارن ما بين قدرتهم على تحمل الخسائر بين قطاع غزة وحرب لبنان 2006، ففي هذا البلد قدرة تحمل الخسائر "محدودة لأن لا إجماع إسرائيلياً على احتلال لبنان على عكس حال غزة". ونال أداء المقاومة الإعلامي حيزاً من ملاحظات بشارة الذي شدد على أن "الناس اليوم أكثر ميلاً لتصديق سردية المقاومة لذلك عليها سردها بتفصيل أكثر".</div><div><br></div><div>ومن بين ما يجب تشريحه بحسب مدير المركز العربي، ما حصل بالتفصيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في إشارة إلى العملية العسكرية في المستوطنات. واستدرك بشارة أنه "نظراً إلى حجم ما حصل منذ ذلك اليوم إلى الآن، قد تبدو العودة إلى أحداث 7 أكتوبر تفصيلاً وغير مناسبة ربما، لكن نشر إسرائيل نفسها بعض ما حصل في ذلك اليوم يوفر توقيتاً مناسباً للمقاومة لكي تقدم روايتها" لتلك الأحداث، في إشارة إلى كشف الإعلام العبري عن عدد الإسرائيليين الذين قتلهم جنود الاحتلال عن طريق الخطأ واحتُسبوا من ضمن من قتلهم الفلسطينيون في ذلك "السبت الأسود" وفق التسمية الإسرائيلية. وفي إطار متصل بالفكرة نفسها، أوضح بشارة أن بعض المؤسسات الإعلامية الدولية تحاول حفظ ماء الوجه حالياً مثل "بي بي سي" و"سي أن أن" لاستدراك ترويجها للأكاذيب الإسرائيلية، مشدداً على أن "هذه معركة إعلامية يجب أن تخاض بلا هوادة من أجل الحقيقة وكشف الأكاذيب".&nbsp;</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال عن عدم اتعاظ الدولة العبرية من دروس التاريخ لتدرك عدم جدوى الضغط على البيئة الشعبية لكي تتخلى عن المقاومة، لفت بشارة إلى أن الاستعمار الاستيطاني الإحلالي ينتج مفاهيم شبيهة بمنطق حكام إسرائيل أن الفلسطينيين "حيوانات بشرية"، وهذا منطق "يمنعهم من التفكير بعقلانية لإدراك أن الحل السياسي هو الحل الوحيد مع الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين". وأشار إلى أن هؤلاء، في حال أبرموا سلاماً مع إسرائيل، يكونون هم من تنازلوا وليس إسرائيل. وخلص في هذا الإطار إلى أن "هذه المقاومة الفلسطينية التي يريدون القضاء عليها ولا يجرؤون على النزول إلى حيث هي تحت الأرض، سيكونون مجانين لو رفضوا لاحقاً محاورتها سياسياً".&nbsp;</div><div><br></div><div><div></div><br></div><div><br></div><div><div><font>صفقة الأسرى&nbsp;</font></div><div>وتوقف بشارة عند بعض تفاصيل مفاوضات تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال بوساطة قطرية، فاستبعد أولاً وجود هذا الكم الذي يُحكى عنه أحياناً من الخلافات بين المسؤولين الإسرائيليين في كل ما يتعلق بالحرب، ذلك أن الجنرالات يضعون خطة الحرب وهم ماضون فيها ومتفقون عليها وهو ما يسري على مفاوضات "صفقة الأسرى"، كذلك فإن جميعهم متفقون على أن الطريقة المثلى لتحرير الأسرى والرهائن الإسرائيليين هي الضغط العسكري الإضافي على حماس، وهو ما وصفه بـ"التدمير الانتقامي القبلي البدائي" للمجتمع الفلسطيني لكي يشكل ذلك ضغطاً على حماس، وهذا أحد تعريفات الإرهاب. وعن هذا الموضوع كشف أن الجنرالات لا يزالون يرفضون عدد أيام وقف إطلاق النار الذي تطالب به "حماس"، ولا يزالون غير مصدقين أن "حماس" تدرك مكان احتجاز خمسين مدنياً إسرائيلياً فقط في القطاع. وأعرب عن تمنيه وتوقعه أن تنتهي هذه الصفقة " اليوم أو غداً". كذلك كشف بشارة أن الإسرائيليين تخلوا عن أصحاب الجنسيات المزدوجة وأوضح أن "حماس" تطلق سراح هؤلاء "بمبادرة منها". أدلّة كثيرة دفعت بالمفكر العربي إلى التأكيد مجدداً أن الأسرى الإسرائيليين "ليسوا أولوية لحكومة نتنياهو"، منها أن "حماس" حذرتهم مراراً من أن بعض هؤلاء الأسرى يلقون حتفهم. وذكّر بشارة بأن عدم إيلاء الأسرى الإسرائيليين الأولوية لحكومات تل أبيب "ليس أمراً جديداً والتاريخ يقدم لنا أمثلة عديدة على ذلك". وختم رده على سؤال يتعلق بمفاوضات صفقة التبادل بأن المطروح حالياً هو أن "حماس" تدرك مكان وجود خمسين أسيراً ورهينة في غزة، وهي تعرض وقف إطلاق نار لعدد أيام كاف لجمعهم في مكان واحد وتأمين نقلهم لتسليمهم للسلطات الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح الأطفال والنساء الفلسطينيين الأسرى، ومقابل إدخال المعونات بشكل كاف ويتجاوز الـ150 شاحنة وقود وغاز كافية لتشغيل القطاعات الحيوية، "والقرار في الملعب الإسرائيلي لرفضه أو الموافقة عليه".&nbsp;</div><div><br></div><div><font>التهجير مستبعد&nbsp;&nbsp;</font></div><div>وعما يُحكى عن مخططات التهجير، بدءاً من أهل غزة وصولاً إلى الضفة الغربية، وصف بشارة هذا الاحتمال بـ"الصعب" لأن ذلك "لن يحصل من دون سماح الإقليم بذلك، مصر ولاحقاً الأردن بشكل أساسي"، وإن لم يقلل من خطر ما يفكر به "بعض المهووسين الإسرائيليين" لناحية تخفيف عدد سكان غزة. لكنه رجح أن يكون الهدف الحقيقي من وراء الإجرام الإسرائيلي الفائق، هو استعادة هيبة الردع التي فقدوها في السابع من أكتوبر والقضاء على حماس وليس التهجير، فالمجتمع الإسرائيلي على حد تعبير بشارة، "يتصرف خلال الأزمات كقبيلة تتوحد بشكل ثأري بدائي لكي تلقّن الطرف الآخر درساً". وعما يحصل في الضفة الغربية مع طرد فلسطينيين من منازلهم، شرح بشارة أن المستوطنين هناك يحاولون استغلال ما يحصل في غزة لابتزاز السكان الذين يطمعون في أراضيهم الزراعية ولتهجيرهم، "وهذا لفت انتباه العالم". لكنه جزم بأن "تهجير أهالي الضفة إلى الأردن قضية صعبة الحصول، وبمقدور العرب، مصر والأردن، إفشال مخططات التهجير".&nbsp;</div></div><div><br></div><div><div><font>مصر وكسر الحصار&nbsp;</font></div><div>وفي الانتقال إلى تقييمه للسلوك المصري تجاه الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، اختصر بشارة الوضع بالقول: "طالما أن دولة كبيرة مثل مصر تنتظر إذناً من الطرف الآخر لإدخال أو إخراج جرحى ومساعدات، فهي لا تستغل كل ما لديها من نفوذ كأكبر دولة عربية متوقع منها أن تفعل أكثر مما تفعله اليوم". وذكّر في هذه الغضون بأن "لا أحد في غزة يريد أي مشكلة مع مصر، الجار العربي الوحيد لهم". ومن نقاط قوة مصر، برأي بشارة، أن "إسرائيل وأميركا كلتيهما بحاجة إليها ولن تفتحا حرباً ضدها" في حال قررت إدخال الشاحنات بقرار سيادي منها، من دون نسيان أن مصر مدعومة بتعهد من 58 دولة (عربية ومسلمة)، في إشارة إلى مقررات قمة 11 نوفمبر/تشرين الثاني العربية ــ الإسلامية المشتركة في الرياض. هذا في الجانب الإنساني، أما سياسياً، فكرر بشارة ما سبق له قوله في مقابلاته السابقة مع تلفزيون "العربي" عن أن "ما يحصل في القطاع يحتاج إلى موقف عربي فيه خطوات تأخذها إسرائيل بجدية مثل قطع العلاقات وأمور استراتيجية أخرى". في مقابل ما هو مطلوب عربياً، توقف بشارة عند حقيقة أن بعض الدول العربية تمنع رفع العلم الفلسطيني، وهو ما لا يحصل في إسرائيل حتى، وتمنع أي تظاهرة تضامن مع الفلسطينيين. وفي حين استعرض مبرر بعض البلدان العربية في ما يتعلق باتخاذ موقف سلبي تجاه القضية الفلسطينية، بأنه يتصل بالعلاقات مع أميركا وبعدم الرغبة في مشاكسة الموقف الغربي، حذّر بشارة من أن "ما يجب أن يفهمه الحكام العرب أن مصلحتهم ومصلحة الأمن الوطني لبلدانهم تفرض عليهم اتخاذ الموقف الصحيح اليوم من إسرائيل وإلى جانب الفلسطينيين".&nbsp;</div><div><br></div><div><font>أميركا والسلطة الفلسطينية المتجددة&nbsp;</font></div><div>وفي حواره الرابع مع تلفزيون "العربي" منذ بدء العدوان على غزة، أصرّ بشارة على أن لا خلاف جدياً بين أميركا وإسرائيل حتى الآن. وقد أقر بوجود ما سماها "خلافات تفصيلية" مثل المدى الذي من الممكن أن تصل إليه إسرائيل في حربها، لكنه وصف كل ذلك بأنه "طلبات وتمنيات بلا إدانة ولا موقف"، بدليل ما ورد في مقال الرئيس الأميركي جو بايدن في صحيفة "واشنطن بوست" قبل أيام. ووصف الحديث الأميركي عن "إعادة تجديد القيادة الفلسطينية" لتحكم غزة يوماً ما بأنه يندرج في إطار "الوعد بأمر جديد" وكأن المشكلة في فلسطين تكمن في تغيير القيادة في الضفة وليس الاحتلال والعدوان والاستيطان. وسخر بشارة من واقع أن بايدن وإسرائيل يريان أن الرئيس محمود عباس متشدد في بعض المواقف (حدود الرابع من حزيران والقدس) ويريدان منه تقديم تنازلات أكثر. ونبّه من أن بايدن يتحدث عن حل الدولتين "في إطار الرأي الشخصي" وليس كسياسة أميركية ملزمة، لذلك "كل الثرثرة اليوم عن حل الدولتين هو بيع كلام رخيص لأن الموضوع اليوم ليس أي أمر غير وقف الحرب على غزة" على حد تعبير المفكر العربي عزمي بشارة الذي لاحظ أنّ "حتى هذا الكلام غير الملزم لا توافق عليه إسرائيل لأنها تفضل أن تجد مليشيا تحكم قطاع غزة بدل أن تكون هناك سلطة واحدة تحكم الضفة وغزة". وأشار بشارة إلى أنه "إذا استمر هذا اللاموقف العربي إزاء ما يحصل، فستشعر إسرائيل بعد انتهاء الحرب بأنها غير ملزمة بتقديم أي شيء نهائياً للعرب". وبرأي بشارة، فإنّ سلوك السلطة الفلسطينية يُظهرها كأنها عدوة نفسها مع أنها تعرف حجم المؤامرة الإسرائيلية عليها وأن الدور آتٍ عليها. وتساءل بشارة في هذا السياق: "هل يعقل أن أول اتصال تجريه السلطة بحركة حماس يحصل بعد 40 يوماً من بدء العدوان؟". وسرد بشارة أمثلة على ما يسميها رداءة مواقف السلطة منها أن ممثليها ومؤسساتها لم يتوجهوا حتى اليوم إلى معبر رفح في إطار الضغط لفتحه.&nbsp;</div></div><div><br></div><div><div><font>متلازمة المستشفيات&nbsp;&nbsp;</font></div><div>وفي اليوم الـ44 للعدوان، خلص بشارة إلى أنه أصبح لدى الاحتلال ما يمكن تسميتها "متلازمة المستشفيات" في قصفها وقتل المرضى وصولاً إلى إخلائها وهذا أمر غير مسبوق في وحشية استهداف المستشفيات. وكرر التذكير بفداحة الكذب الإسرائيلي الذي فُضح في ما يتعلق بالأنفاق والتجهيزات العسكرية في المستشفيات، لكنه استدرك بأنه "حتى ولو كان هناك مقاتلون في المستشفيات، وهو ما لم تظهر صحته، ممنوع قصف المستشفيات". وختم بالقول إن فضيحة استهداف المرافق الصحية "فضيحة برسم المجتمع الدولي وليس لإسرائيل فحسب". في الخلاصة، بقي بشارة مصرّاً على أنه "طالما أن هناك ضوءا أخضر أميركيا وإجماعا إسرائيليا على الحرب وغياب أي خطوات عربية جدية، فيجب علينا توقع الأسوأ".&nbsp;&nbsp;</div></div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157207</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c0eeff3a85d04a04461ef1f2.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c0eeff3a85d04a04461ef1f2.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: الإسرائيليون يدركون أنهم عاجزون عن البقاء في غزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157069</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157069</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Nov 2023 08:57:49 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/157069</guid>
						<description><![CDATA[توقّع المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة أن تواجه إسرائيل المزيد من المقاومة المسلحة في قطاع غزة، وأعرب عن ثقته بأن الإسرائيÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توقّع المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الدكتور عزمي بشارة أن تواجه إسرائيل المزيد من المقاومة المسلحة في قطاع غزة، وأعرب عن ثقته بأن الإسرائيليين يدركون أنهم عاجزون عن البقاء في غزة. كذلك أشار إلى أن دولة الاحتلال لم يكن لديها أي خطة لـ"اليوم التالي" أي لما بعد القضاء على حركة حماس في حال نجحت في ذلك، مرجحاً أن يكون أمام إسرائيل مهلة أميركية لا تتجاوز الشهر لـ"تنفيذ المهمة". وشدد المفكر العربي على أن الأميركيين لا يزالون يشتركون مع إسرائيل في أهدافها من الحرب، متوقفاً عند بعض الملاحظات الإيجابية حول القمة العربية ــ الإسلامية ومقرراتها مقارنة مع مستوى التوقعات المتدني الذي سبق قمة الرياض يوم السبت الماضي.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>إنجاز المقاومة وخطابها&nbsp;</font></div><div>وفي حوار خاص مع التلفزيون العربي من مدينة لوسيل في دولة قطر، وهو الثالث منذ بدء العدوان على غزة، رجح بشارة أنّ إسرائيل "لم تواجه بعد كل ما هو مجهز لمقاومتها"، ذلك أن "هناك آلاف الشباب ينتظرون لحظة المعركة البرية". وبعدما ذكّر بمدى صعوبة إنجاز المقاومة ما أنجزته بالفعل وهي قابعة تحت الحصار الشامل، شدد على أن أحد أسباب البطولات التي يظهرها المقاتلون حالياً، أنه "لا خيارات أمامهم سوى المقاومة". غير أنه اعتبر أن الخطاب الإعلامي الرسمي للمقاومة ولغتها ومصطلحاتها لا ترتقي إلى درجة الأداء العسكري الذي يُظهرونه ومعاناة الشعب في غزة، ذلك أنه "يجب تبني لغة العدالة التي تمثلها قضيتهم".</div><div><br></div><div>وبينما رأى أن القيادات الفلسطينية أضاعت فرصاً متكررة للوحدة، وأنه لا يمكن حكم الضفة أو غزة من دون وحدة فلسطينية، جزم بشارة أن الإسرائيليين يدركون أنه لا يمكنهم البقاء في غزة "مع ضرورة التذكر أن من انسحب من غزة شخص حربي بمستوى أرييل شارون". وبحسب قراءته ومعلوماته، يبحث الإسرائيليون حالياً "عن شريك عربي يقبل أن يدير شؤون سكان غزة بعد تخفيف عددهم" وأن يرسي لهم نظام تنسيق أمني على غرار ما هو حاصل في الضفة بشكل فاشل.</div><div><br></div><div>وبرأي بشارة، هذا سيناريو من ضمن ما لا يراعيه، ردة فعل الناس التي خسرت كل شيء، "ثم يجدر عدم نسيان أن إسرائيل لم تكن يوماً جاهزة لدفع ثمن الاحتلال مادياً كنفقات واستثمارات، لذلك ستطلب من بلدان عربية لاستثمار أموال لإعادة إعمار غزة، مثلما سبق أن طلبت في الماضي".</div><div><br></div><div>وعن مجرى الأحداث الحالية، قال إنه "مثلما لم تكن لدى القيادة الإسرائيلية خطة لاحتلال غزة، فلم تكن لديها خطة لـ"اليوم التالي"، أي لما بعد انتهاء الحرب والقضاء على حركة حماس بحكمها وقوتها العسكرية". وقلل مدير "المركز العربي" من أهمية الكلام الأميركي عن ضرورة عقد مؤتمر سلام جديد، ذلك أن العالم العربي مرّ "بهكذا سيناريو بعد احتلال الكويت ومؤتمر مدريد وما تلاه من مؤتمرات فاشلة تحت عنوان الدولتين والتفاوض الطويل، كذلك فإن الأميركيين يعرفون أن إسرائيل ترفض تقديم أي شيء للعرب وخصوصاً اليوم" بعد فشلهم في إنقاذ مستشفى وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة على حد تعبير بشارة.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><div></div><br></div><div><br></div><div><font>لماذا الاستهداف المركّز للمستشفيات؟&nbsp;&nbsp;</font></div><div>ورداً على سؤال حول أسباب استهداف الاحتلال المستشفيات بهذا الشكل الممنهج، أجاب بشارة بأن هذا يعود بشكل أساسي إلى قناعة إسرائيلية بأنه يستحيل تهجير شعب من دون هدم مستشفياته ومدارسه بوصفها ملاذات آمنة.</div><div><br></div><div>أما بالنسبة لتبدل الأولويات العسكرية الإسرائيلية من التركيز على شمال القطاع ثم الانتقال إلى الجنوب، أوضح بشارة أنه بعد ما حصل في 7 أكتوبر كان المسؤولون الإسرائيليون مضطرين لوضع خطة عسكرية وراحوا يلائمون الوقائع لتتوافق مع الخطة التي وُضعت على عجل. على سبيل المثال، يتابع: "التركيز على الشمال سببه أنهم قرروا في البداية أن يباشروا الحرب في الشمال، ربما اليوم يكونون قد اكتشفوا أن قيادة حماس والأسرى هم في الجنوب لا في الشمال". وخلص إلى أنه "إما أن هناك مخططاً لتهجير سكان غزة من الشمال إلى الجنوب ومن هناك إلى سيناء، أو أن هذا انعكاس للارتباك الإسرائيلي وهذا أمر وارد جداً".&nbsp;</div><div><br></div><div><font>مفاوضات إطلاق سراح الأسرى&nbsp;</font></div><div>على صعيد متصل بجديد المفاوضات حول الهدنة والأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، لاحظ بشارة أن الأمر بالنسبة لبنيامين نتنياهو "عسكري بحت وربما في عقله الباطني يتمنى التخلص من الأسرى في قطاع غزة" ومن الضغط الذي يتسببون به وما سيقولونه بعدما يخرجون إن حصل ذلك بموجب اتفاق. وعلى حد تعبير بشارة، إحدى الأزمات في المفاوضات تتعلق بعدد الأسرى الذين يطالبون بالإفراج عنهم، وهنا تطرأ مشكلة أن الإسرائيليين يفترضون أعداداً أكبر من الأسرى مما هو موجود لدى حركتي حماس أو الجهاد الإسلامي. النقطة الثانية وفق بشارة، المقايضة الإسرائيلية بين عدد الأيام الذي يعرض المفاوض الإسرائيلي أن يوقف خلالها القتل، مع عدد الأسرى الذين يطالب باستردادهم، من أجانب ومزدوجي الجنسية في المرحلة الأولى.</div><div><br></div><div>ويتابع بشارة أن جواب المقاومة يفيد بأنهم يرغبون بالإفراج عن هذه الفئة من الأسرى لديهم، لكن مع التوقف عند أن لدى الفلسطينيين أيضاً مرضى ونساء. وعن مطلب "تحرير الجميع مقابل الجميع"، يختصر بشارة الوضع بأن الإسرائيليين يواجهونه بانعدام جدية، وليس لديهم جواب واقعي واحد يقدمونه لجمهورهم ولذوي أسرى في قطاع غزة. وختم مذكّراً بأن العالم كله مشغول ببضعة أسرى إسرائيليين بينما هناك آلاف الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات.&nbsp;</div><div><br></div><div><font>القمة العربية الإسلامية المشتركة&nbsp;</font></div><div>في غضون ذلك، وصف بشارة مخرجات القمة العربية ــ الإسلامية المشتركة الطارئة الخاصة بغزة والتي عقدت في الرياض يوم السبت الماضي، بأن بعضها مقبول قياساً على مستوى التوقعات المتدني ومقارنة مع الواقع العربي الضعيف وكم الخلافات الموجودة بين مسؤولي الدول المجتمعين.</div><div><br></div><div>وبرأي عزمي بشارة، ترجمت المقررات عودة قضية فلسطين إلى مركز الاهتمام، مع توقفه عند تكرار القرارات التي تنتقد علاقات التطبيع مع إسرائيل بمعزل عن القضية الفلسطينية والحلّ العادل لها. وعن هذا الموضوع، قال بشارة إن هناك قرارا واحدا عمليا وهو الوقوف مع مصر لكي تكسر الحصار الذي يتمثل بأن يكون فتح المعبر وإغلاقه على الأقل للمساعدات والإغاثة، رهن موافقة إسرائيل، "وبالتالي الآن يجب أن يفكروا بكيفية ترجمة ذلك القرار الذي اتخذوه". كذلك أثنى بشارة على رفض الزعماء في مقرراتهم لخطاب إسرائيل حول "الدفاع عن النفس" ورفضهم إدانة حركة حماس. أما خطاب الرئيس محمود عباس في القمة، فكان مخيباً للآمال على حد وصف بشارة، الذي استدرك بالقول: "ربما هذا هو محمود عباس ويصعب أن يتغير الآن على الأرجح".&nbsp;</div><div><br></div><div><font>أميركا وإسرائيل</font></div><div>وبخصوص الموقف الأميركي، أكّد بشارة أن الأميركيين لا يزالون يؤيدون إسرائيل ويشتركون معها في أهدافها من الحرب، أي القضاء على حكم حركة حماس وقدرتها العسكرية.</div><div><br></div><div>ووافق بشارة على أن الإدارة الأميركية باتت تواجه مشاكل داخلية وارتفاعاً في الأصوات الرافضة للموقف الرسمي داخل التيار اليساري للحزب الديمقراطي وفي أوساط يهود أميركا "وهذا أمر مهم" بتقدير الدكتور بشارة الذي يفترض أن هؤلاء أثروا بالفعل على الإدارة في الخطاب العلني، وأصبح نتنياهو مضطراً للرد على استفسارات أميركية عن حدود الحرب والخطط المستقبلية. لكن بتقدير بشارة، الضغط الأميركي الرسمي لا يزال غير حقيقي ويتعلق بـ"إسداء النصح" وهذا ليس ضغطاً يتحقق "عندما يطرأ موقف عربي مؤثر على أميركا فعلاً، يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل وبالتنسيق الأمني وغيرها، وهذا لم يحصل بعد". وأوضح بشارة أن استمرار التظاهر ضد العدوان الإسرائيلي في أميركا هو الأهم وهو ما يمكن أن يؤثر في الموقف الأميركي الرسمي لأسباب انتخابية، "ويبدو أن بايدن بدأ يدرك ذلك، لكن للرجل قناعات أيديولوجية من إسرائيل ومن الصهيونية".</div><div><br></div><div>ورجّح بشارة أن تكون "الفرصة أمام إسرائيل لتنفيذ المهمة لا تتجاوز الشهر". وفي سياق موازٍ، لفت إلى أن الرئيس الفرنسي حاول التمايز قليلاً أخيراً عندما أيّد وقفاً لإطلاق النار، "فأجابه المستشار الألماني أولاف شولتز مباشرة برفض وقف إسرائيل حربها لكي لا يُفهم أن كلام ماكرون يعبّر عن موقف الاتحاد الأوروبي، لكن في المجمل لا تزال أميركا تفرض موقفها على أوروبا" على حد تعبير بشارة.</div><div><br></div><div>ولخًص مشكلة العرب مع أوروبا، بالإضافة إلى عقدة الذنب التاريخية الخاصة بالهولوكوست وتدفيعها العرب ثمن المحرقة، أنها "تعطي إسرائيل امتيازات وكأنها تكاد تكون دولة أوروبية، بينما نحن كفلسطينيين يكفينا أن تتوقف الامتيازات المعطاة لإسرائيل تجارياً وأكاديمياً واقتصادياً".&nbsp; &nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/157069</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0f38ad2dfcff79d68be81e0f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//0f38ad2dfcff79d68be81e0f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عزمي بشارة: موقف عربي موحد قد يعدّل الانحياز الأميركي حول الحرب على غزة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156630</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156630</comments>
						<pubDate>Mon, 23 Oct 2023 09:18:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/156630</guid>
						<description><![CDATA[رأى المفكر العربي عزمي بشارة أن عوامل عديدة تقف خلف التردد الإسرائيلي في بدء الغزو البري لقطاع غزة، بعضها يتعلق بقدرات المقاومة هناك، وبعضها الآخر يتصل بالجبهة الشÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>رأى المفكر العربي عزمي بشارة أن عوامل عديدة تقف خلف التردد الإسرائيلي في بدء الغزو البري لقطاع غزة، بعضها يتعلق بقدرات المقاومة هناك، وبعضها الآخر يتصل بالجبهة الشمالية، واحتمالات انخراط "حزب الله" في الحرب، مشيراً إلى أنه لا يوجد ضمانات بالنسبة لإسرائيل بنجاحها في تحقيق "الهدف النهائي"، الذي يقضي بإنهاء حركة "حماس"، وبالتالي إيجاد طرف فلسطيني آخر يحكم القطاع، وكل ذلك يسميه بشارة "حالة عدم يقين من الغزو البري لغزة".</div><div><br></div><div>وفي مقابلة مع "التلفزيون العربي" يوم الأحد من مدينة لوسيل في قطر، قال بشارة إنّ الموقف المصري والعربي الرافض لتهجير سكان غزة، إيجابي بحد ذاته، لكنه لاحظ أن المشكلة تكمن في اعتبار أن "التهجير فقط هو خط أحمر"، بينما يجب أن يشمل هذا الخط الأحمر المجازر واستهداف المدنيين.</div><div><br></div><div>كما أعرب عن خشيته من أن تفهم إسرائيل هذا الرفض العربي الرسمي القاطع حصراً للتهجير بأنه "مسموح إبقاء سكان غزة في هذا القفص وقتلهم فيه".</div><div><br></div><div>وتوقف المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عند الضغط العسكري الإسرائيلي الكبير على السياسيين لتنفيذ الغزو البري، كذلك الدعم الأميركي المطلق وإعطاء واشنطن حرية العمل لتل أبيب من أجل تحقيق "الهدف النهائي"، أي القضاء على "حماس"، إضافة إلى الإجماع الإسرائيلي الحربي غير المسبوق منذ عشية 1967 وما تسمى "فترة الانتظار لدخول الحرب"، وحتى الإجماع غير مسبوق منذ 1948 ربما، و"هذا يعود إلى حجم الصدمة التي أدت إلى فقدان توازن اجتماعي سياسي فكري في إسرائيل يحاولون معالجته بهذا الإجماع".</div><div><br></div><div>لكن في مقابل ذلك، يعتبر بشارة أن بحث الإسرائيليين عن طرف آخر يحكم غزة "ليس محسوماً أن ينجحوا فيه، لأنهم ليسوا وحدهم على الساحة، فهناك فصائل المقاومة، وهناك الرأي العام العربي والحراك العربي، وهناك العالم بشكل عام، خصوصاً بعد مجزرة مستشفى المعمداني".</div><div><br></div><div>وتساءل في هذا السياق: "ماذا سيفعلون بعد الغزو البري؟ لنفترض أنهم أحضروا فريقاً لحكم غزة، فما الذي يضمن نجاح هؤلاء؟ الضفة مثلاً لا تحكمها حماس، ورغم ذلك هناك حالة مقاومة"، على حد تعبير بشارة، الذي توقف عند مصير الأسرى المدنيين والعسكريين في غزة، ليلفت إلى أن حياة الأسرى اليوم "باتت تخضع للهدف السياسي ــ العسكري" بالنسبة للقيادة الإسرائيلية، أي إن المسؤولين الإسرائيليين لم يعودوا يعطونه الأولوية مقارنة مع الهدف النهائي للخطة العسكرية.&nbsp;</div><div><br></div><div>واختصر المفكر العربي النقاش حول هذا الموضوع بالقول إنه "كأنّ هناك حالة خداع ذاتي إسرائيلي خاصة بوضع "اليوم التالي" لغزو غزة"، ولاحظ أن "تأخر التدخل البري قد يقلل من احتمال حصوله، وكلما زاد التصعيد على الجبهة الشمالية يزداد احتمال انفلات الأمور". احتمال لم يستبعد بشارة حصوله، وخصوصاً أنه "كلما زاد شعور القيادة الإيرانية بخسارة غزة ــ الحليف السني الوحيد، بحسب اللغة الطائفية السائدة، قد يؤدي ذلك إلى الانخراط الكامل لحزب الله في الحرب".</div><div><br></div><div><div></div><br></div><div>وبرأيه، فإن إسرائيل لا ترغب أبداً بحصول ذلك، وهذا قد يجعلها تعيد حساباتها، بدليل أن القوات الإسرائيلية ابتعدت أخيراً بضعة كيلومترات عن خطوط الاشتباك مع حزب الله لمحاولة تفادي توسيع المواجهة.</div><div><br></div><div>وأوضح بشارة أن هذا "يرفع الثمن بالنسبة لإسرائيل ويقلقها، لكنه لا يخفف الضغط على الفلسطينيين". وفي جميع الأحوال، أعرب بشارة عن ثقته بأن نتنياهو "انتهت حياته السياسية، وسيكون هناك لجان تحقيق بعد الحرب".</div><div><br></div><div>ورداً على سؤال عما يحصل في الضفة والقدس، خصوصاً من تصفيات مباشرة لمدنيين، وإن كانت إسرائيل تخشى انفجار الوضع في الضفة، أجاب بشارة بأن حصيلة الضحايا صادمة بكل المقاييس في الضفة، ما يجعل الحاصل هناك يشبه الانتفاضة البطولية التي يُغطى عليها بسبب الحرب في غزة؛ إذ تحتل كل الاهتمام الإعلامي. وذكّر مدير "المركز العربي" بأن استهداف إسرائيل المدنيين "هو سمة مرافقة لتأسيس إسرائيل بهدف دفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم والهجرة خصوصاً في الضفة الغربية".</div><div><br></div><div>وخلص إلى أن القصف الجاري حالياً على الأماكن المدنية في غزة ليس نتيجة "أخطاء جانبية" بحسب المصطلحات الحربية الأميركية، بل "استهداف منهجي لتدفيع المجتمع الثمن، وهذا عامل عنصري كولونيالي يعبّر عنه بعقلية إسرائيلية ترمي إلى تربية الفلسطينيين" على حد تعبيره.&nbsp;</div><div><br></div><div>وحول المواقف العربية والإقليمية من الحرب على غزة، ذكّر بأن معظم الحكومات العربية لم تطالب بوقف إطلاق النار في الأيام الأولى، وتركزت تصريحات مسؤوليها على عدم تمدد الحرب، أي منع انخراط "حزب الله" فيها، وهذا أساس الموقف الأميركي. ولفت إلى أن تحرك الحكومات العربية ومؤتمراتها تلت التحركات الشعبية العربية، وتحديداً قصف مستشفى المعمداني "وهذا لاحتواء الغضب الشعبي، لأن هناك خوفاً من عودة تحرك الشعوب في الشوارع، وفلسطين مكان طبيعي لتجمع الشعوب العربية".</div><div><br></div><div>وجزم بشارة بأن الدول العربية قادرة على تعديل الموقف الأميركي المنحاز بشكل غير مسبوق لمصلحة إسرائيل، في حال اتخذت مواقف عملية وحقيقية موحدة "فلو افترضنا أن البلدان العربية الرئيسية التي تتأثر بتهجير الفلسطينيين من غزة أو من الضفة، اتخذت قرارات وخطوات حقيقية تبدأ بإغلاق سفاراتها في إسرائيل، ماذا يحصل على ضوء عدم توفر بدائل عن العرب بالنسبة للولايات المتحدة؟".</div><div><br></div><div>ورجح بشارة أن تضطر أميركا لتعديل موقفها، وأخذ الإجراء العربي في عين الاعتبار، في حال تحقق سيناريو مماثل.</div><div><br></div><div>ونال الانحياز الأميركي غير المسبوق خلف إسرائيل وروايتها، حيزاً من مقابلة التلفزيون العربي مع الدكتور عزمي بشارة، الذي أشار إلى أن بنية جو بايدن الفكرية الصهيونية تعود إلى زمن الرؤساء الأميركيين في ثمانينيات القرن الماضي لناحية التماهي مع إسرائيل، والنظر إليها كدولة ديمقراطية تشبه أميركا في "لاهوتها السياسي" وكدولة استعمارية ولناحية دور الدين فيها. ونوّه بأن "توجه بايدن صادم، وفيه نوع من العمى السياسي، وفيه إسقاطات كبيرة على إسرائيل وعلى روايتها، وهو ما ظهر بشكل فاضح في تبني سردية أن إسرائيل لم تقصف مستشفى المعمداني".</div><div><br></div><div>أما عن الموقف الأوروبي الذي اصطف خلف القيادة الإسرائيلية بشكل غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، تاريخ عملية "طوفان الأقصى"، فقدم المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" تفسيره الذي يجمع ما بين عناصر عدة، منها أن الأوروبيين يواجهون مشكلة اللاجئين، وصارت علاقتهم تُختصر بالعرب والمسلمين في هذه الناحية، ومن هنا يمكن فهم جانب من الموقف المنحاز بهذا الشكل لمصلحة إسرائيل وضد الفلسطينيين. كذلك توقف عند الابتزاز الإسرائيلي المستمر منذ مناحيم بيغن بالذنب الأوروبي الخاص بالهولوكوست، ثم صعود اليمين الأوروبي المتطرف في أوروبا، واختلاط الموقف من الهجرة مع الموقف من القضية الفلسطينية.</div><div><br></div><div>وحذّر المفكر العربي من أن "ما يحصل الآن قد يؤدي إلى انكسار في العلاقة بين الرأي العام العربي والحكومات الغربية"، وهذا خطير لأنه لا صراع أساساً مع الغرب، وفق تعبيره.</div><div><br></div><div>وفصّل بشارة السلوك المنحاز واللامهني من قبل وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تجاه الترويج للرواية الإسرائيلية، وفرض رقابة شديدة على الصحافيين وعلى مصطلحاتهم وحرفهم للسياق الفلسطيني عن الخبر، ورد كل المجازر الإسرائيلية إلى عملية السابع من أكتوبر، ثم التعاطي الإعلامي الغربي مع الفلسطينيين كأرقام وليس كبشر لكل منهم قصة وحياة وأقارب وسيرة. ونتيجة لذلك، وصف بشارة ما يواجه المتضامنين مع الفلسطينيين حالياً في الغرب بـ"المكارثية الجديدة".</div><div><br></div><div>على صعيد متصل، وعن سجال الإدانة أو عدم الإدانة التي تواجه كل ضيف فلسطيني أو متضامن مع القضية الفلسطينية في الإعلام الغربي حالياً، أوضح بشارة أن هناك تجاوزات حصلت في عملية السابع من أكتوبر تتعلق بخطف مدنيين وقتلهم "وهذا يمثل عبئاً على الحركات المسلحة الفلسطينية"، ولكنه ذكّر بأن "هذا ليس نقطة البداية في النقاش، بل الاحتلال وجرائمه، إن كنا ندينهم، نكمل النقاش وننتهي إلى تقييم سلوك، فندينه أو لا ندينه، لأن الفلسطينيين ليسوا شعب الله المختار، بل ككل الشعوب الأخرى يخطئون ويصيبون".</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/156630</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2ca3027e4c86b555513b9718.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//2ca3027e4c86b555513b9718.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عرض ما تبقى في سورية للبيع]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153742</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153742</comments>
						<pubDate>Thu, 25 May 2023 18:50:25 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - عدنان عبد الرزاق - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/153742</guid>
						<description><![CDATA[لمّا تنفد ثروات سورية الباطنية بعد، بل ثمة ما يمكن أن يبيعه نظام الأسد، لطالما لاحت بوادر الانفراج وهبّت رياح التطبيع مع الأشقاء العرب، وربما هو خير من يغتنمها.فما م]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[لمّا تنفد ثروات سورية الباطنية بعد، بل ثمة ما يمكن أن يبيعه نظام الأسد، لطالما لاحت بوادر الانفراج وهبّت رياح التطبيع مع الأشقاء العرب، وربما هو خير من يغتنمها.<br><br>فما منحه النظام السوري للحليف الروسي، من تنقيب واستخراج بالبر، قبل أن يتبعه العام الماضي بالبحر وحصرية التنقيب بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لسورية في البحر المتوسط "البلوك البحري رقم 1"، ليس كل ما لدى سورية من نفط وغاز.<br><br>والدليل على ذلك، تركيز الرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي، خلال زيارته دمشق أخيراً، على قطاع النفط والفوسفات، لاسترداد الديون وثمن الوقوف بوجه حلم السوريين، بعد أن تعاظمت الفاتورة وقدرتها مراكز إيرانية أخيراً بنحو 50 مليار دولار.<br><br>بل وإن نفد النفط والغاز، فلدى الأسد بملكية مزرعته الخاصة، فوسفات يصنف ضمن الخمسة الأهم عالمياً، ولديه معادن وأملاح.. وما على الراغبين أو الدائنين سوى الاختيار والتدلل، فهو المالك الحصري والوحيد ويمنح العقود لخمسين سنة قابلة للتجديد، كما ميناء طرطوس لروسيا، أو 25 عاماً، أيضاً قابلة للتمديد، كما حصدت شركة كابيتال الروسية بالبحر.<br><br>أو إن شاء العارض الملكية الدائمة، فليس من ضير بالأمر، فها هي طهران ومن لف لفيفها وحارب تحت رايتها، تملكوا قلب دمشق وأطراف حلب وبدلوا من الديمغرافيا، ولعل بتجوال الرئيس الإيراني خلال زيارته بدمشق وحيداً، كمالك يتفقد رعيته وممتلكاته دليلاً.. وفي قاعدة حميميم على الساحل السوري دليل أكثر قطعاً، فحتى بشار الأسد ممنوع من دخول القاعدة الروسية، وربما مشهد منعه من اللحاق بالرئيس بوتين خلال تفقده ممتلكاته عام 2017 خلّده التاريخ.<br><br>قصارى القول: يبدو لا بد مما ليس منه بد، هكذا يفكر نظام بشار الأسد، بعد خيبته من وصول "الأرز الخليجي" والدعم الدولي، بعد همرجات العودة والانتصار.<br><br>كما بعودة تفعيل العقوبات الأميركية والتحرك الأوروبي، لدرجة طلب المحاكمة على تراكم جرائم قتل وتهجير السوريين، يبعد الأمل عن طرح إعادة إعمار سورية وتقاسم خرابها بين من ساهم بقتل آخر أحلام الربيع العربي.<br><br>لذا، ومن قبيل ليس من بد سوى البيع والاستثمار طويل الأجل، عقدت المؤسسة الحكومية للثروة المعدنية بنظام الأسد، فور عودة القائد المنتصر من قمة جدة المظفرّة، ندوة وصفتها بالتعريفية بثروات سورية الباطنية لمن يهمه الأمر والاستثمار.<br><br>ولضرورة تغليف كل شيء بلبوس الممانعة والتطوير، أتبع وزير النفط الجديد، فراس قدور، العنوان بأن الندوة تهدف، في ما تهدف، إلى تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع الثروة المعدنية الذي يهدف إلى تحقيق التطوير والاستثمار الأمثل للثروات المعدنية وتحقيق القيمة المضافة.<br><br>ولم يفت السيد الوزير طمأنة من يخالجه شك بعدم وجود قوانين تسمح الشراء أو الاستثمار، على اعتبار أن ما منحه نظام الأسد لحلفائه بموسكو وإيران كان يدرج ضمن خصوصية المرحلة وأفضلية الشركاء، فقال الوزير تصريحاً: "هدفنا جعل قطاع الثروات المعدنية أكثر جذباً للاستثمارات المحلية والأجنبية، إضافة إلى تعديل التشريعات التي تسمح باستثمار الخامات والموارد ذات القيمة الاقتصادية وجعلها أولوية مهمة".<br><br>نهاية القول: لا أعلم إن كان مشروع نظام الأسد الجديد يتماشى مع التوجه العالمي لزيادة الاستثمار بقطاع النفط والطاقة، فوقتذاك نكون قد ظلمناه لسببين:<br><br>الأول، أننا لم نأخذ بالحسبان غيريته على تراجع الاستثمار العالمي بهذا القطاع، بحسب ما يحذر الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص.<br><br>فأن يتراجع الاستثمار وتتقلب الأسعار، وتبلغ الحاجة الملحة لـ12.1 تريليون دولار لتعوض زيادة الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة، فبشار الأسد لها بالمرصاد، فعلاً لا قولاً، وهاكم كل ما فوق أرض سورية وما تحتها، وما عليكم سوى الاختيار والدفع مقدماً.<br><br>والظلم الثاني الذي ألحقناه بالنظام السوري، أننا لم نقر ببعد نظره ورؤيته الاستراتيجية، فقبل أن تعيش "أوبك" هذا القلق بعشر سنوات، تنبه القائد الوريث وفتح قطاعات النفط والغاز وحتى الفوسفات، ليس للاستثمار فحسب، بل للبيع بصيغ تأجير ما بعد الـ"بي أو تي"، فالعروض بسورية لخمسين عاماً قابلة للتجديد.<br><br>وأما عن عائدات الاستثمارات على شعب صُنّف بالأفقر عالمياً، أو على توافر المشتقات النفطية، ولو من قبيل طبّاخ السم يتذوقه، بواقع شحّ المحروقات بسورية وغلائها، فتلك تفاصيل وهموم جانبية لا ترقى إلى مستوى مد اليد للاقتصاد الدولي وردم فجوة عزوف الرساميل عن قطاع الطاقة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/153742</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//685d5bb93e4a4839bdb63d5c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//685d5bb93e4a4839bdb63d5c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لغز الانهيار السريع للمباني في تركيا... خسائر الزلزال تفوق 30 مليار دولار]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151751</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151751</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Feb 2023 09:09:30 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151751</guid>
						<description><![CDATA[قائمة مفتوحة من الخسائر رغم مضي سبعة أيام على الزلزال المدمر في تركيا، فجر الاثنين الماضي، إذ تتوالى انهيارات المباني مع كلّ هزة لاحقة، ما أثار تساؤلات حول معايير اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[قائمة مفتوحة من الخسائر رغم مضي سبعة أيام على الزلزال المدمر في تركيا، فجر الاثنين الماضي، إذ تتوالى انهيارات المباني مع كلّ هزة لاحقة، ما أثار تساؤلات حول معايير البناء، والأسباب التي خلفت جبالاً من الركام في الكثير من الولايات جنوبي البلاد.<br><br>باتت الخسائر تتجاوز فعلياً حدود تركيا، إذ تطاول عشرات آلاف الأجانب الذين أغراهم شراء العقارات في تركيا على مدار السنوات الماضية إما بحثاً عن الاستثمار أو الحصول على الجنسية، ما يجعل من جبال الركام المنتشرة في الكثير من المناطق شاهداً على مدى الضربة التي تعرض لها قطاع حيوي في الدولة.<br><br>وتخطط الدولة التركية بحسب الرئيس رجب طيب أردوغان، لإعادة بناء مئات الآلاف من المساكن مع بنيتها التحتية والفوقية وإعادة إنشاء المدن التي تعرضت لدمار كبير، مشيراً في كلمة ألقاها خلال زيارته مخيماً للمتضررين من الزلزال في منطقة قايا بنار صلاح الدين الأيوبي بولاية ديار بكر، السبت الماضي، إلى أنّ الزلزال تسبب في دمار على مساحة 500 كيلومتر وشُعر به على مسافة ألف كيلومتر.<br><br>رغم قوة الزلزال وما تبعه من هزات، إلّا أنّ خبراء يرون أنّ الكثير من المباني الحديثة كان يجب أن تظل قائمة، بخاصة أنّ الدولة عمدت منذ سنوات طويلة إلى سَنّ اشتراطات للبناء من شأنها الحد من خسائر الزلازل التي طالما تشهدها البلاد، بينما الكثير من المباني المنهارة حديثة وطالما روجت لها الشركات المطورة على أنّها "صروح وقلاع".<br><br>ووفق البيانات الرسمية جرى احتجاز أو إصدار أوامر اعتقال بحق 131 شخصاً يُزعم أنهم متورطون في تشييد المباني غير المتينة. وجرى تشديد لوائح البناء في تركيا، في أعقاب الكوارث السابقة، بما في ذلك زلزال 1999 حول مدينة إزمير، في شمال غرب البلاد، والذي سقط فيه 17 ألف شخص.<br><br>وكما هو الحال في اليابان، حيث تكثر الزلازل، تقتضي هذه القوانين بصورة عامة متطلبات سلامة تختلف بحسب استخدام المبنى، ومدى قربه من المناطق الأكثر تعرضاً لخطر الزلازل، لكنها تشترط بشكل عام التعزيز البسيط ونشر مانعات الحركة في جميع أنحاء المبنى، إضافة إلى وضع هيكل المبنى بأكمله فوق ممتص صدمات عملاق لعزله عن حركة الأرض. لكن يبدو أنّ القوانين، بما في ذلك المعايير الحديثة التي وُضعت في عام 2018، طُبقت بشكل سيئ.<br><br><font>قائمة مفتوحة من الخسائر</font><br>وأصبحت عبارة "حتى الآن" تلازم كلّ تصريح رسمي حول الخسائر البشرية وكذلك الأضرار المادية التي تقدر بنحو 30 مليار دولار، بخاصة في ظل استمرار الهزات التي وصلت حتى أمس الأحد إلى أكثر من 2000 هزة.<br><br><div>ووفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فإنّ عدد المتضررين في المناطق المنكوبة ومحيطها قد يصل إلى 20 مليون مواطن، بعد تعرض آلاف البنايات، بما في ذلك منازل ومستشفيات، فضلاً عن طرق وخطوط أنابيب وبنية تحتية أخرى، لأضرار جسيمة.</div><div><br></div><div>وقدر وزير البيئة والتطوير العمراني التركي، مراد قوروم، حتى أمس، عدد المباني المنهارة أو المتضررة، في الولايات العشر المنكوبة، بنحو 12.141 مبنى.<br><br>لكنّ المتخصص في شركة "رويال لاند" العقارية، هادي عوض، رجح تجاوز العدد بكثير هذه التقديرات، مشيراً في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى تأثر الكثير من المباني بالهزات الارتدادية التي "لم تتوقف حتى الآن" ما يزيد من خسائر قطاع العقارات.<br><br>وقال عوض إنّ الزلزال "أعاد دق ناقوس الخطر في تركيا" إذ بدأت فرق تفتيش الأبنية في البحث في إسطنبول التي يتخوف من تعرض الكثير من مبانيها للانهيار، إذ إنّ هناك نحو 600 بناء غير مطابق للمواصفات تم تحديدها حتى الآن، وسيتم هدمها ليعاد البناء وفق مواصفات ما بعد عام 1999.<br><br>وقال حسن محمد، مدير شركة "يارا غروب" العقارية إن المكاسب الكبيرة التي سجلها قطاع العقارات خلال السنوات الأخيرة، شجع الكثير من غير المتخصصين لدخول مجال الاستثمار في البناء وبيع العقارات، فالأرباح التي تعدت 150% خلال عامين، أحدثت فورة عقارات في تركيا، بخاصة في ولايات إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا.<br><br>وتظهر الأرقام الرسمية أنّ عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات ارتفع بنسبة 43% خلال عشر سنوات، لتصل إلى 127 ألف شركة قبل أزمة كورونا في 2020، مع دخول شركات جديدة بالسوق، خلال العام الأخير، بعد زيادة الطلب على العقارات وارتفاع الأسعار بعد الجائحة.<br><br>ورغم أن الولايات المنكوبة، بحسب محمد، لم تأت يوماً ضمن الأكثر مبيعاً للعقارات، لكنها ربما الأكثر توسعاً خلال السنوات الأخيرة، نظراً للجوء نحو مليوني سوري لتلك الولايات القريبة من الحدود، ويجرى فيها البناء بالغالب، من دون تحقيق المواصفات، مستشهداً خلال تصريحه لـ"العربي الجديد" بانهيار أبينة حديثة في مدينة إصلاحية الواقعة في ولاية غازي عنتاب.<br><br>وبحسب هيئة الاحصاء التركية، بلغت المبيعات السنوية للشقق السكنية للأجانب، عام 2022 نحو 67 ألفا و490 شقة سكنية، بزيادة بلغت نسبتها 15.2% مقارنة بمبيعات عام 2021. وقد بلغت نسبة الشقق المباعة للأجانب خلال العام الماضي 4.5% من الشقق السكنية المباعة في عموم تركيا.</div><div><br></div><div>واحتلت إسطنبول المرتبة الأولى كأكثر الولايات التركية بيعاً للشقق السكنية للأجانب خلال 2022 بواقع 24 ألفاً و953 شقة سكنية، تلتها في المرتبة الثانية أنطاليا بواقع 21 ألف و860 شقة، وثالثاً جاءت ولاية مرسين بواقع 4 آلاف و316 شقة.<br><br>وفي ما يتعلق بالجنسيات الأكثر شراءً للشقق السكنية، احتل الروس المرتبة الأولى العام الماضي بواقع شراء 16 ألفاً و312 شقة سكنية، تلاهم الإيرانيون بشراء 8 آلاف و223 شقة، وثالثاً العراقيون عبر شراء 6 آلاف و241 شقة سكنية.<br><br><font>أخطاء بناء وجشع شركات</font><br>وفي الوقت الذي يزيد طلب المطورين العقاريين، بعموم تركيا وخاصة في إسطنبول، لإعادة تقييم الأبنية والأبراج السكنية، بدأت أصابع الاتهام من الشارع التركي، تشير إلى الشركات الإنشائية، بعد تردي مقاومة البنية التحتية وتهاوي المباني بشكل كامل في الولايات المنكوبة.<br><br>ورغم أن أسعار الإسمنت في تركيا، هي الأرخص عالمياً، بحسب مصادر متخصصة تحدثت مع "العربي الجديد"، إلا أن نوعية وأحجام الحديد المستخدم في الأبنية لم تنج من الاتهامات.<br><br>وفي حين لا ينكر مدير المبيعات في شركة هوميستا العقارية في إسطنبول، أحمد ناعس، جشع كثير من شركات البناء في تشييد عقارات كثيرة لتلبية الطلب المتزايد، يشير في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى أن معايير البناء لا تزال دون مستوى منطقة جغرافية مهددة بالزلازل، رغم تعديل الاشتراطات بعد زلزال عام 1999، مستشهداً بمعايير اليابان المتطورة كثيراً بالقياس مع الشروط في تركيا. ويضيف: "القصة ليست في المهندسين وتعليمهم، كما قال بعضهم، بل بالقوانين وصرامة تطبيقها أولاً، وفي جشع بعض شركات البناء التي تتساهل في شروط التنفيذ ونسب مواد البناء".<br><br>وأنشأت تركيا مكاتب للتحقيق في جرائم الزلزال، وبدأ المدعون في جمع عينات من المباني للحصول على أدلة على المواد المستخدمة في الإنشاءات. وقال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، في وقت متأخر من مساء السبت، إنه جرى إصدار أوامر باحتجاز 131 شخصاً يشتبه في مسؤوليتهم عن المباني المنهارة.</div><div><br>لكنّ المحلل الاقتصادي التركي، باكير أتاكجان، قال إنّ "الحملة تأخرت كثيراً، فما الفائدة بعد هذا الخراب وموت عشرات الآلاف وتهدم آلاف المنازل، إذ من المفترض المتابعة خلال تشييد العقارات".<br><br>وأضاف أتاكجان أن "العلة ليست في القانون، بل في رقابة بعض رؤساء البلديات الذين تساهلوا". وتابع في تصريح لـ"العربي الجديد" أنّ مدينة أنطاكيا التي وصفت بالأكثر تضرراً وتهديماً للمباني، فيها حي إزريم لم يتهدم فيه أيّ بناء، ما يمكن الاستنتاج أنّ المشكلة في الرقابة والتنفيذ.<br><br>ويتخوف محللون وسياسيون من أنّ جبال الركام التي تملأ أركان الكثير من الولايات المتضررة من الزلزال قد تضرب قطاعاً حيوياً للاستثمار في تركيا وتؤثر على النمو في الدولة التي تحلم بدخول نادي العشرة الكبار.<br><br>وقال عضو حزب العدالة والتنمية كاتب أوغلو لـ"العربي الجديد": "لا يمكننا إنكار أثر الدمار والخسائر في الأرواح أولاً، على نسبة النمو أو حتى سرعة وصول تركيا لمصاف الدول العشر الكبرى، لأنّ ناتج تلك الولايات نحو 9.3% من الناتج الإجمالي التركي، وفيها نحو 8.5% من إجمالي الصادرات التركية، بما يعادل نحو 21.6 مليار دولار سنوياً".<br><br><br></div><div><br></div><div><br></div><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151751</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ba8aaa59a511f41c4a26db14.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//ba8aaa59a511f41c4a26db14.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هكذا يسدد الأسد ثمن النفط الإيراني]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151611</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151611</comments>
						<pubDate>Sun, 05 Feb 2023 14:31:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151611</guid>
						<description><![CDATA[ليس من رقم معلن عن حجم الديون الإيرانية المستحقة على نظام بشار الأسد، بل وليس من مطالبة علانية، سوى تلك التي أطلقها، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[ليس من رقم معلن عن حجم الديون الإيرانية المستحقة على نظام بشار الأسد، بل وليس من مطالبة علانية، سوى تلك التي أطلقها، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمة الله فلاحت بيشه قبل 3 أعوام: "نطالب حكومة بشار الأسد بوفاء الديون المترتبة عليها لإيران" والذي نقلته وكالة "إرنا" الرسمية وقتذاك، ليغيب ملف الديون، بعد "إرضاء إيران باستثمارات" بقطاع الطاقة وغيره والسماح لها بالتمدد على الأرض وبمؤسسات الدولة، كما يقول رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق، نصر الحريري لـ"العربي الجديد".<br><br>لكن عودة ناقلات النفط والغاز الإيرانية إلى سورية أخيراً، أعادت طرح السؤال عن المقابل، ومن أين وكيف ستسدد سورية هذه الديون المتراكمة، والتي قدرها المستشار الاقتصادي، أسامة قاضي بنحو 60 مليار دولار، مضيفاً لـ"العربي الجديد" أن الفترة المقبلة ستشهد "عقود ترضية بالطاقة والاتصالات" لإسكات الشارع الإيراني واستمرار دعم نظام الأسد بالنفط والغاز.<br><br><font>عودة النفط إلى عروق نظام الأسد</font><br>يطالعنا مسؤولون بميناء بانياس "غربي سورية" أسبوعياً، بوصول ناقلات نفط وغاز إيرانية إلى سورية، من دون أن يلمس السوريون فارقاً، إن بتوفر المادة أو بكسر سعرها بالسوق السوداء الذي أوصل سعر ليتر المازوت إلى نحو 10 آلاف ليرة والبنزين إلى 9 آلاف، علماً أن السعر الرسمي المدعوم 750 ليرة لليتر المازوت، والحر "غير المدعوم" 3000 ليرة والبنزين 4900 ليرة.<br><br><div>وتأتي عودة تدفق النفط الإيراني بعد مرحلة يصفها سوريون، بالقصاص، خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي، قبل استئناف التصدير لتصل خلال الشهر الأخير عدة بواخر، منها "لوتس، سيرفان سابو، غلرو، أرمان 114، لانا، داران"، ومتوسط حمولة الباخرة، نحو مليون برميل نفط، فضلاً عن باخرتي غاز بحمولة 4 آلاف طن.</div><br>وفيما يشبه الرد على ما قيل عن رفع إيران أسعار النفط على النظام السوري، من 40 إلى 70 دولاراً للبرميل، تطابقت التصريحات السورية والإيرانية، خلال زيارة وزير الخارجية، أمير عبد اللهيان لدمشق أخيراً، بنفي رفع الأسعار والتأكيد أن البلدين بصدد التوقيع على "اتفاقية تعاون استراتيجي طويلة الأمد، مماثلة للاتفاقية التي وقعتها إيران مع بعض القوى العالمية".<br><br>ويأتي دعم إيران نظام الأسد بالنفط، بعد تراجع الإنتاج الذي تسيطر عليه الحكومة إلى نحو 20 ألف برميل يومياً، رغم أن سورية تحتاج، بحسب تصريح سابق لرئيس مجلس الوزراء، حسين عرنوس يومياً لنحو 180 ألف برميل نفط، لسد فجوة الاستهلاك المحلي البالغ 200 ألف برميل، مقدراً خلال تصريح سابق أن تأمين المشتقات النفطية بنحو 50 مليون دولار شهرياً.<br><br>وكان إنتاج سورية من النفط نحو 380 ألف برميل نفط يومياً، قبل عام 2011، تراجع إلى أقل من 150 ألف برميل اليوم، تسيطر "قوات سورية الديمقراطية" على القسم الأكبر منه، بمناطق شمال شرق سورية الأكثر إنتاجاً للنفط والغاز.<br><br><font>إدخال النفط الإيراني إلى سورية.. مؤقت</font><br><div>يؤكد المهندس النفطي عبد القادر عبد الحميد لـ"العربي الجديد" أن النفط الإيراني الذي يصل إلى سورية "ليس جميعه للاستهلاك المحلي" بل يتم تكريره بمصفاة بانياس ويتم تصدير الجزء الأكبر منه لصالح إيران إلى خارج سورية "إلى حزب الله أولاً"، عبر رجال أعمال سوريين، بمقدمتهم "شركة القاطرجي"، ولكن يوجد رجال أعمال آخرون "أبرزهم صبحي عباس وفؤاد علداني"، يأخذون جزءاً من النفط الإيراني المكرر بأسعار تفضيلية ويبيعونه بالسوق السورية بأسعار مرتفعة "ألم تسأل حكومة الأسد نفسها من أين يأتي النفط إلى الشوارع والمحال السورية ويباع بأضعاف السعر الرسمي؟".</div><br>ويضيف المتخصص السوري لـ"العربي الجديد" أن معظم عمل مصفاة بانياس لصالح إيران التي تصدر المشتقات من سورية، ملتفة على العقوبات الدولية، وتأخذ حكومة الأسد نسبة مئوية عن التكرير، سواء نفط أو أموال، في حين ما يصل لشركة "سادكوب" الحكومية، التي تتولى تخزين وتوزيع المواد البترولية، لا يتعدى 50% مما يدخل سورية، و"لو كان النفط الإيراني كله يوزع بالسوق السورية لاختفت الأزمة، نحن نتكلم عن مليون برميل أسبوعياً بالحد الأدنى، بعد العودة والتراضي".<br><br>ويشير عبد الحميد إلى أن صبحي عباس وفؤاد علداني عليهما قضايا تهريب نفط، لكن الحصانة الدبلوماسية "أعضاء مجلس شعب" تحميهما، ما دفع وزير النفط بحكومة بشار الأسد "قبل أيام" للطلب إلى وزير العدل أحمد السيد، بإمكانية منح الإذن في الملاحقة القضائية بحق عضو مجلس الشعب فؤاد علداني، لكن "هؤلاء شركاء النظام ويعملون بنسب لصالحه".<br><br>وحول تراجع توريد النفط الإيراني خلال الأشهر السابقة لسورية، يبيّن عبد الحميد أن "إيران عاقبت النظام بالنفط قبل التوافق بشأن التصالح مع تركيا أو حصتها على الأرض" مشيراً إلى أن إيران "موعودة اليوم بمشروعات وحصص جديدة" مستفيدة من تقنين توريد النفط والتلويح برفع السعر، بعد تصريح المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات في طهران، حميد حسيني "أن إيران نفسها تحت الضغط، ولا يوجد سبب للبيع لسورية بأسعار منخفضة".<br><br><font>كم تبلغ الديون السورية لإيران؟</font><br>لم يحصل "العربي الجديد" خلال تقصيه على رقم محدد لحجم الديون الإيرانية على نظام بشار الأسد "الدولة السورية" ففي حين يقدره رئيس مجموعة عمل اقتصاد سورية، أسامة قاضي بنحو 60 مليار دولار، ذهب رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق، نصر الحريري إلى أكثر من ذلك، مضمناً المعدات العسكرية وبعض السلع، إلى النفط.<br><br>ويقول الحريري لـ"العربي الجديد" إن مشروع إيران بالمنطقة، يدفعها لضخ الأموال "من دون تفكير بالعائد دائماً" مشيراً إلى استخدام "أموال عراقية منهوبة" بتمويل ما سماه "مشروعها الفارسي طويل الأمد". فالمعروف من الديون، بحسب الحريري، هي أموال الخطوط الائتمانية التي وقعتها إيران مع نظام الأسد وآخرها خلال زيارة رئيس النظام في مايو/أيار العام الماضي إلى طهران.<br><br>ويضيف المتحدث أن هدف إيران "إبقاء الفوضى وإجهاض الحلول" بالتوازي مع السيطرة المتنامية على الأرض وفي مؤسسات الدولة، فرغم يقين إيران بعدم قدرة النظام على التسديد، لكنها تستمر بضخ النفط لتكون تلك الديون "أهم ورقة خلال التفاوض الذي سيأتي يوماً لا محالة"، خاتماً لـ"العربي الجديد" أن الديون على سورية" من روسيا وإيران خاصة" تسجل على سورية والشعب للأسف، لأن العالم لم يزل معترفاً بالنظام والديون على الدولة وليس على شخص الأسد.<br><br>من جهته، يقول قاضي لـ"العربي الجديد" إن إيران "تعلم أن ديونها على سورية معدومة" لكنها تستمر بتكبيل النظام ومنعه من اتخاذ أي قرار يتنافى مع خططها بالسيطرة، مشيراً إلى استخدام الأراضي السورية كمنافذ للنفط الإيراني والمخدرات، حيث "تعيد التكرير وتصدر النفط والمخدرات عبر سورية".<br><br>ويقدر قاضي ثمن النفط فقط بنحو 60 مليار دولار، إذ تمد طهران النظام منذ 7 أعوام بالنفط، "منذ فقد السيطرة على مناطق الإنتاج"، ولكن "لا شك هناك ديون أخرى" جاءت عبر مشاركة إيران بالحرب على السوريين وثورتهم.<br><br><font>من أين ستسدد سورية ثمن المحروقات الإيرانية؟</font><br>كما أن حجم الديون الإيرانية على سورية "مبهم"؛ فإنه لا توجد آلية أو جدولة للإيفاء، فمنذ مطالبة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمة الله فلاحت بيشه، قبل ثلاث سنوات، حكومة بشار الأسد بوفاء الديون المترتبة عليها لإيران، والغموض يلف هذا الملف.<br><br>وكان فلاحت بيشه قد قال لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن حكومة الأسد أصبحت مديونة لإيران بعد سنوات طويلة من التعاون بين البلدين. وعلى المسؤولين الإيرانيين تحصيل هذه الديون من الناحية القانونية، مضيفاً: "بصفتي نائبا في البرلمان الإيراني، طالبت المسؤولين السوريين عند لقائي بهم بسداد ديونهم" التي قدرها خلال التصريحات في مايو/أيار 2020 حسب موقع "اعتماد أونلاين" الإصلاحي الإيراني، بما بين بين 20 و30 مليار دولار.<br><br>الباحث نوار شعبان يقول لـ"العربي الجديد"، إن الدين ليس محصوراً بالنفط فقط، بل هناك ديون تقنية وخدمية وعسكرية، فهو كبير جداً والنظام غير قادر على السداد وإيران تعلم ذلك، لكنها تتطلع، مقابل التكبيل بالديون، للسيطرة على المؤسسات والبنى التحتية والموانئ، والأهم التغلغل والتأثير بهيكلية النظام السوري.<br><br><div>ويرى الباحث بمركز "عمران للأبحاث" أن انشغال روسيا، منذ عام بحربها بأوكرانيا، أعاد الفرصة لإيران لتتمدد وتفرض شروطها من جديد على النظام السوري، فعادت لتصدير النفط والغاز وبدأت بتوثيق الاتفاقات (24 اتفاقاً) التي وقعتها بقطاعات النفط والكهرباء والزراعة وتحاول إحياء اتفاق الفوسفات، إضافة لحجز مكان بإعادة الإعمار، وهذا برأي الباحث السوري، شكل من أشكال استرداد الديون الذي اتفق مع سابقيه، أنها لا تؤرق إيران ولا تبحث عن استردادها بقدر ما تسيطر مقابلها على الأرض والمؤسسات ومفاصل الدولة.</div><br>ولا يبتعد أسامة قاضي، بل يشير إلى عودة العلاقات "الطيبة" بين طهران ونظام الأسد، متوقعاً توقيع اتفاق الخلوي الثالث مع إيران وانشاء مصرف وإحياء الاتفاقات التي وقعها النظام مع إيران، وبمقدمتها المتعلقة بقطاع الطاقة، من نفط وكهرباء وفوسفات.<br><br>وحول خطوط الائتمان "الديون المعلنة" يختم قاضي أن الأسد وقع أول خط ائتماني مع طهران بقيمة مليار دولار عام 2013، ثم أتبعه عام 2014 بخط آخر بقيمة 3 مليارات دولار وفي عام 2015 فتح خطا ثالثا بقيمة مليار دولار، ليتوقف هذا الشكل من الديون، حتى طلبت إيران بشار الأسد لزيارة طهران العام الماضي، للاتفاق حول عودة تصدير النفط وإملاء شروطها، فتم توقيع خط بقيمة مليار دولار.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151611</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f266eb2ed3d20c4a94a52bd8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//f266eb2ed3d20c4a94a52bd8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في رثاء شاعر لا تعرفونه!]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151213</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151213</comments>
						<pubDate>Thu, 12 Jan 2023 15:26:51 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[سلمان عز الدين عن الترا صوت- مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/151213</guid>
						<description><![CDATA[توفي عبد الرزاق دياب دون أن يخوض صراعًا مع السرطان الذي كان قد اكتشفه قبل شهر واحد، ذلك أن الشاعر المعتزل والبوهيمي السابق سرعان ما قرر الاستسلام. رفض أخذ العلاج الكÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>توفي عبد الرزاق دياب دون أن يخوض صراعًا مع السرطان الذي كان قد اكتشفه قبل شهر واحد، ذلك أن الشاعر المعتزل والبوهيمي السابق سرعان ما قرر الاستسلام. رفض أخذ العلاج الكيماوي مؤكدًا أنه لا يملك ما يفعله في بضعة الأسابيع الإضافية التي سيمنحها له هذا الدواء المر والقاسي.</div><div><br></div><div>لم يكن عبد شاعرًا كبيرًا ولا صحفيًا مشهورًا، وإنما كان بإمكانه أن يكون ذلك، وجميع من عرفوه كانوا متأكدين من هذه الحقيقة: كان مقدرًا للرجل الذي يمتلك هذه الموهبة الفطرية الصافية وهذا العقل الذكي وهذه الروح المرهفة أن يصبح ما لم يصبحه قط: اسمًا لامعًا في الشعر ونجمًا متوهجًا في الصحافة.</div><div><br></div><div>غير أن الرجل انطوى على نقيصة مدمرة ألا وهي الإفراط، الإفراط في الحساسية والإفراط في الشعور والإفراط في الطموح، ومقابل ذلك وضده: الإفراط في الإدراك. لقد عرف ومبكرًا ما لم نعرفه إلا بعد سنوات، بل وعقود: إن قدر هذه البلاد شحيح بالخيارات وعادم للطموح، وإن الشعر تحت هذه السماء وهم، وإن الصحافة بطالة مقنعة، وإذا كان اليوم كابوسًا فإن القادم أسوأ..</div><div><br></div><div>وتحت وطأة هذا اليقين المعذب، تحول عبد إلى عابث وعبثي، متخذًا من التهكم عزاء ومتنفسًا، ولقد كان يتهكم من كل شيء وفكرة وقضية، وعلى الأخص كان يتهكم من نفسه.</div><div><br></div><div>ومع ذلك، مع كل ذلك، فقد ظل يمشي على حافة الشعر حتى اليوم الأخير من حياته، وكان يلخص حاله بالقول: "أنا أذكى من أن أسقط وأجبن من أن أذهب بعيدًا"، وهكذا صار له هذا السلوك الفصامي الطريف: يكتب قصيدة جميلة في المساء ثم يستيقظ مذعورًا في الصباح فيسارع إلى تمزيقها. تنشر له الصحيفة في عدد اليوم ريبورتاجًا صحفيًا مثيرًا وفاتنًا، فيمضي النهار في تفنيد أخطائه والسخرية منه مكررًا أنه مجرد كذبة، مزحة سمجة، ومختلق بالكامل من أول حرف حتى آخر نقطة!</div><div><br></div><div>عندما دخلتُ قسم الصحافة، في العام 1988، كان عبد هناك، طالبًا في السنة الثانية، وشاعر كلية الآداب الأول ودون جوانها الأشهر، وكان يثير استهجاننا الشديد، إذ كيف لهذا الأسمر أشعث الشعر وعديم الأناقة أن يحظى بكل هذا العدد من الصديقات والمعجبات. وقد وضعنا في موقف مزدوج: من جهة كان يشكل لنا حافزًا ويثير فينا الشجاعة والإقدام، فقد صرنا نعرف أن الدون جوان لا يحتاج بالضرورة إلى بدلة جديدة وربطة عنق وحذاء إيطالي ملمع ولا إلى شعر أصفر وعينين زرقاوين.. وأننا نحن السمر ذوو الشعر الأشعث وعديمو الأناقة بإمكاننا أيضًا أن نكون محبوبين من النساء.. ولكن من جهة ثانية كنا نحسد عبد، ذلك أن اشتراكنا معه بالمواصفات إياها لم يمكننا من أن نكون ما كانه وسط البنات..</div><div><br></div><div>كانت كلمة السر ــ كما فهمنا فيما بعد ــ هي الشعر. وكان عبد لا يكتب الشعر، بل يعيشه، وعلى مدار اليوم كان يرابط في مقصف الكلية ليخترع الكلمات والمجازات والصور التي تخطف أنفاس الصبايا..</div><div><br></div><div>ولكثر ما ردد الطلبة أشعاره دون أن يعرفوا أنه قائلها. وفي مرة جاءته فتاة بأشعار له سائلة إياه إن كانت هذه الأبيات للسياب فعلًا، فأجاب ببساطة: "لا، إنها لي أنا"، ليحصل على ضحكة مفرقعة ساخرة وعبارة لاذعة: "أعرف أنك مغرور ولكن لم أكن أعرف أنك كاذب أيضًا".</div><div><br></div><div>في الصحافة كان عبد هو الجوكر الذي يحتاجه كل رئيس تحرير، إذ كان قادرًا على كتابة جميع الأنواع الصحفية، من الافتتاحية وحتى الكلمات المتقاطعة.</div><div><br></div><div>كان يكتب بأسلوب سلس وجميل وخال من الأخطاء، وبسرعة فائقة كذلك، وكانت السجائر هي المقياس: الخبر يحتاج إلى سيجارة، المقال سيجارة ونصف، التحقيق ثلاث سجائر.</div><div><br></div><div>وهذا الاتقان وهذه السرعة أهلاه لأن يكون اسمًا لامعًا في الصحافة العربية لولا عائق واحد: إنه هو نفسه لا يرغب في ذلك!</div><div><br></div><div>قبل أن يغدو زوجًا ملتزمًا وأبًا وقورًا، عاش عبد سنوات من التصعلك البريء والنبيل، وكان بوهيميًا معروفًا في دمشق، وإلى جانب الشعر اعتاد صناعة الحكايا وتوزيعها، وكان ليكون في مصاف كامل الشناوي وعبد الرحمن الخميسي، غير أن الزمان كان غير الزمان والمكان غير المكان. زمان عبد الرزاق متجهم ومكانه جاد أكثر مما يجب ولا يتسامح مع المتمردين الساخرين.</div><div><br></div>عبد كان عنوانًا عريضًا لجيل، بل لأجيال، أولئك الشباب والبنات من الصحفيين وعشاق الكتابة والأدب والذين توهموا أن الأفق أمامهم زاخر بالوعود، وما إن خطوا بضع خطوات حتى اكتشفوا أن ليس أمامهم إلا خيبة الأمل. منهم من عاند وكابر، ومنهم من يأس واعتزل، ومنهم من راح يتسلى بصناعة "البوشار" في الصحف والمحطات التلفزيونية.. أما عبد الرزاق فقد اختار ببساطة أن يموت.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/151213</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//8a61524526605b9baacfd84f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//8a61524526605b9baacfd84f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رهانات أردوغان الخطرة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150515</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150515</comments>
						<pubDate>Sun, 04 Dec 2022 23:55:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/150515</guid>
						<description><![CDATA[ثمة إجماع ربما، على أن الاقتصاد، هو المرشح الأقوى بمواجهة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستشهدها تركيا العام المقبل، بعد]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[ثمة إجماع ربما، على أن الاقتصاد، هو المرشح الأقوى بمواجهة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستشهدها تركيا العام المقبل، بعد الذي يقال عن تناقض وخلافات بين الأحزاب المعارضة "الطاولة السداسية" ليبقى تضخم الأسعار ونسب الفقر وتراجع سعر الليرة، هي مطارح الشكوك والتحدي بوجه الحزب الحاكم منذ عام 2022 والرئيس المتطلع لتأسيس الجمهورية الثانية خلال الذكرى المئوية لتأسيس الأولى على يد مصطفى كمال أتاتورك.<br><br>لذا، بدأ الرئيس التركي أخيراً، بإيلاء الاقتصاد الاهتمام الأكبر، في محاولات مستمرة ومدعّمة بمشروعات، لتحسين الواقع المعيشي، والاستمرار بنسبة النمو المرتفعة، ولكن على طريقته الخاصة المتنافية ربما، مع قواعد الاقتصاد ونصائح المؤسسات الدولية، بل وما تسلكه دول أخرى لمواجهة أزمة اقتصادية باتت عالمية.<br><br>ولعل بتخفيض سعر الفائدة المصرفية، بواقع تسابق المصارف المركزية العالمية لرفعها، المثال الأوضح على مخالفة تركيا السياق العام، ومحاولة تقديم أنموذج، لم يثبت حتى اليوم، مدى نجاعته أو فشله.<br><br>إذ ليس صحيحاً على الدوام، أن تتطابق النظريات أو حتى القواعد الاقتصادية شبه المسلم بها، مع الوقائع على الأرض والسوق، وإلا، من يعرب لنا عدم تراجع سعر صرف الليرة التركية رغم تخفيض سعر الفائدة بنسب كبيرة ومتتالية خلال الجلسات الأخيرة للجنة السياسات النقدية بالمصرف المركزي التركي.<br><br>رغم أن القاعدة البديهية بالاقتصاد تقول: إن تخفيض سعر الفائدة سيؤدي إلى خروج الأموال من خزائن المصارف إلى السوق، فيزيد المعروض النقدي من العملة "عرض وطلب" فيتراجع السعر، والعكس صحيح بحال تطلعت الدول لتحسين سعر الصرف، فترفع سعر الفائدة لتتجه الأموال إلى المصارف، فيقل العرض ويرتفع سعر صرف العملة.<br><br>كما أن سعر الفائدة المنخفض يقلل من الطلب على السندات والأذونات، ما يبقي معروض العملة بالسوق كبيراً، ما يؤثر سلباً على سعر الصرف، خاصة إن كان التضخم السنوي يزيد عن نسبة الفائدة على الإيداع أو على الفائدة على الأوراق المالية التي تطرحها الدولة.<br><br>بيد أن تركيا التي اقترفت، برأي الكثيرين، جرم أو رهان تخفيض سعر الفائدة بزمن تتجه خلاله معظم المصارف المركزية بالعالم، إلى رفع سعر الفائدة لمواجهة التضخم الذي بات سمة المرحلة وينذر بالمزيد، من دون أن تتأثر العملة التركية بالتخفيض.<br><br>فالمتابع يعلم أن تركيا، وبعد تثبيت سعر الفائدة عند 14% لسبعة أشهر خلال العام الجاري، بدأت بتخفيض سعر الفائدة، بمعدل 100 أو 150 نقطة شهرياً، ليصل سعر الفائدة بعد آخر تخفيض الأسبوع الماضي، إلى 9%، ولم يتغيّر سعر صرف العملة، إذ يتراوح سعر صرف الدولار عند 18.6 ليرة، زائد ناقص قليلاً منذ ثلاثة أشهر.<br><br>ولعلّ السر بكسب أول رهان، قد يراه حتى المتخصصون، منافياً لقواعد الاقتصاد، يكمن بأن تركيا استبدلت الفائدة المرتفعة بإيداع الليرة المحمي، متحملة تكلفة يقول العارفون إنها زادت عن ثماني مليارات دولار حتى اليوم.<br>ليأتي الرهان الثاني من قناعة وخصوصية تركية أيضاً، وهو تغليب نسبة النمو على مخاطر نسبة التضخم، في جدلية قد لا تقل مخاطرة عن سابقتها.<br><br>فالاقتصاد التركي الذي نما بنسبة 7.6% خلال النصف الثاني من العام الجاري، ألزم وكالات التصنيف الائتماني بإعادة النظر في توقعاتها السابقة، فرأينا "ستاندرد آند بورز" على سبيل المثال، ترفع توقعاتها بنمو تركيا لهذا العام إلى 5.2% وتوقعات العام المقبل إلى 2.8% بالوقت الذي تعاني الاقتصادات الكبرى من تراجع النمو والانكماش.<br><br>بيد أن التضخم بالمقابل، ارتفع إلى أعلى مستوى منذ وصل حزب "العدالة والتنمية" للسلطة قبل عشرين عاماً، لتتجاوز نسبته 83.45% ما أكل الأجور بعد تضاعف الأسعار، وخلق أمراضاً اقتصادية، كالفقر والبطالة، ربما ليس من السهولة السيطرة عليها، بفترة تعتبر "نكون أو لا نكون" سيواجهها الرئيس خلال الانتخابات العتيدة.<br><br>وتنطلق تركيا من هذا الرهان، أو رهان الرئيس نفسه، على اعتباره من يملي تلك الحلول أو يفرضها ويعزل من يخالفها (ثلاثة رؤساء المركزي السابقون مثالاً) من عدم التخلي عن النمو المرتفع، وإلا لا يمكن مواجهة التضخم أو تطلع تركيا لمصاف العشرة الكبار العام المقبل، بعد أن تعدى الناتج الإجمالي 800 مليار دولار، كما أن النمو المرتفع والفائدة المنخفضة، يستقطبان الرساميل الخارجية، خاصة ببلد يسهّل ويدعم التصدير، ويعتبره السهم الأهم بجعبة مواجهة انتخابات العام المقبل، بعد الأماني بوصول صادرات تركيا 300 مليار دولار هذا العام. <br><br>ويستند المخطط التركي بهذا الرهان، إلى قائمتي السياحة والتصدير، طبعاً بعد دعم الإنتاج وتوسيع قواعد التوظيف، في متابعة، أو ربط مع الرهان الأول الذي ينشد خروج الأموال من المصارف إلى أقنية إنتاجية ولو صغيرة، صناعية كانت أم زراعية، تراها تركيا من نقاط سر تنوع اقتصادها وقوته.<br><br>ومن اللامنطق، تحميلها عبء سداد الديون بسعر فائدة مرتفع.. فضلاً عن ضرب أماني مستثمري الأموال الساخنة الذين كانوا، ولا يزالون، هدفاً لتركيا لا بد من مواجهته، وإبعاده عن التحكم بالسوق وسعر الصرف والفائدة.<br><br>نهاية القول: الحديث أو الحكم على نجاح أو فشل رهانات أردوغان، ربما يتطلب الانتظار حتى تنتهي أنقرة من رمي مشروعات ومفاجآت عام الانتخابات، والتي إن بدأت من تشغيل مفاعل "آق قيو" النووي، قد لا تنتهي عند "قناة إسطنبول" وبدء استثمار الغاز المكتشف، ولعب دور المنشق أو الموزّع الحصري، لمعظم غذاء وطاقة العالم.<br><br>فالحكم يكون وقت الوصول إلى خط النهاية المقرر في يونيو/ حزيران المقبل، يوم يقول الناخب رأيه في صندوق الانتخابات، بناء على الذي سيراه ويلمسه، من نتائج سياسية بالتعاطي مع دول الجوار، تبدلت لتعود إلى "صفر مشاكل"، وخطط اقتصادية ربما تعتبر سبقاً أو جديدة، تنطلق مما بعد المتعارف عليه وبديهيات علم الاقتصاد.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/150515</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4fa7c309344e7a1eaae74297.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4fa7c309344e7a1eaae74297.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جريمة بشعة تهزّ الأردن... أمّ تخنق طفليها حتى الموت]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147708</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147708</comments>
						<pubDate>Fri, 29 Jul 2022 18:54:53 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/147708</guid>
						<description><![CDATA[كشفت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الجمعة، عن جريمة بشعة تمثلت بقيام أمّ بخنق طفليها (6 و8 سنوات) حتى الموت في العاصمة عمّان. وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[كشفت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الجمعة، عن جريمة بشعة تمثلت بقيام أمّ بخنق طفليها (6 و8 سنوات) حتى الموت في العاصمة عمّان. <br><br>وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، في بيان اليوم، إنه ورد ظهر الجمعة بلاغ لمديرية شرطة شرق عمان من أحد الأشخاص بقيام زوجته بخنق طفليها الإثنين (طفل 6 سنوات وطفلة 8 سنوات). <br><br>وأضاف الناطق باسم المديرية أنه جرى التحرك إلى المكان وضبط الزوجة ونقل الجثتين إلى الطب الشرعي؛ لتحديد سبب الوفاة، لافتا إلى فتح تحقيق في الحادثة للوقوف على ملابساتها وإحالتها إلى القضاء.<br><br>وشهد المجتمع الأردني في الفترة الأخيرة عدداً من الجرائم البشعة، منها مقتل الطالبة في جامعة العلوم التطبيقية إيمان إرشيد على يد شاب من خارج الجامعة، في وقت شهدت مدينة الرمثا، شمالي البلاد، جريمة راحت ضحيتها طفلتان على يد والدهما الذي دفنهما في محيط منزله، واعترف بعد التحقيق معه بضرب إحداهما بواسطة عصا، ما أدى إلى وفاتها ولم يكن منه إلا دفنها، وبعد أيام، توفيت الابنة الثانية نتيجة الضرب فرماها في حفرة إلى جانب المنزل. وفي عجلون (شمالي البلاد)، قتل رجل سبعيني ابنيه رمياً بالرصاص نتيجة خلافات مالية سابقة بينهم. كما سُجّلت جرائم قتل النساء من أفراد الأسرة ومقتل 4 أشخاص في مشاجرات عشائرية. <br><br>ووفق أرقام مديرية المركز الوطني للطب الشرعي في الأردن، فقد ارتُكبت العام الماضي قرابة 103 جرائم قتل، بأساليب متنوعة، منها أدوات حادة وإطلاق رصاص وغيرها، فيما سجلت 167 حالة انتحار. <br><br>وبحسب كشف التقرير الإحصائي الجنائي لعام 2021، بلغ عدد جرائم الجنايات والجنح التي تقع على الإنسان 1087 جريمة، شكلت ما نسبته 5.18 في المائة من مجموع الجرائم الكلي، وأشار التقرير إلى أن جريمة الإيذاء البليغ شكلت أعلى نسبة في جرائم الجنايات والجنح التي تقع على الإنسان وبلغت 60.44 في المائة، تلتها جريمة الشروع بالقتل بنسبة 26.68 في المائة، وفي المرتبة الأخيرة شكلت جريمة الضرب المفضي إلى الموت أقل نسبة، بلغت نصفاً في المائة. <br><br>وكشف التقرير أن معدل ارتكاب الجريمة في الأردن بلغ 19 جريمة لكل 10 آلاف نسمة، بواقع 20991 جريمة عام 2021.<br><br>أما في عام 2020 فقد سجل التقرير وقوع 90 جريمة قتل عمداً وقصداً، إلى جانب تسع جرائم ضرب أفضى إلى الموت، مبيّناً أنّ عدد الجناة في جرائم القتل العمد والقصد بلغ 201 شخص، فيما بلغ عدد المجني عليهم في هذه الجرائم 99 شخصاً. <br><br>وكان الأردن شهد في عام 2019 زيادة ملحوظة في جرائم القتل، بحسب تقرير أمني، بنسبة 32 في المائة، إذ سجّلت البلاد 118 جريمة قتل مقارنة بـ89 جريمة قتل في عام 2018.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147708</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b681e585bdb51f34304bcb35.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//b681e585bdb51f34304bcb35.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المُلازم رانيا الذنون.. مراسلة أسدية في فرانس 24؟]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147639</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147639</comments>
						<pubDate>Tue, 26 Jul 2022 16:13:26 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "المدن" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/147639</guid>
						<description><![CDATA[طوال سنوات كانت رانيا الذنون، المشهورة بين السوريين بلقب "الملازم ذنون"، واحدة من أشهر مذيعات التلفزيون السوري رغم رداءة أدائها، لكن مستوى التشبيح الذي اعتادت تقديÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[طوال سنوات كانت رانيا الذنون، المشهورة بين السوريين بلقب "الملازم ذنون"، واحدة من أشهر مذيعات التلفزيون السوري رغم رداءة أدائها، لكن مستوى التشبيح الذي اعتادت تقديمه على الشاشة دفعها لتتخطى تقديم نشرات الأخبار إلى إجراء الحوارات السياسية والتقارير الميدانية الأكثر أهمية. واليوم تنقل الذنون كل ذلك الإرث المهني "العظيم" إلى الشاشات الفرنسية حيث يُنتظر أن تعمل كمُراسلة للخدمة العربية في قناة "فرانس 24" من العاصمة دمشق.<br><br>ولعل هذا الانتقال ليس مفاجئاً بقدر ما هو انتقال إلى تكريسه رسمياً، إذ كانت الذنون ضيفة دائمة الحضور في شاشة "فرانس 24" خلال السنوات الأخيرة للتعليق على الأحداث في سوريا. وكانت القناة الفرنسية تقدمها كـ"صحافية سورية" مستقلة، في حين أنها معروفة للقاصي والداني كمروّجة للبروباغندا الأسدية. وخلال تلك الإطلالات المطولة كانت الذنون تقدم السردية الرسمية للنظام على أنها الحقيقة، وطبعاً بتحيّز مسبق لا علاقة له بالمهنية الصحافية.<br><br>ونشرت الذنون عبر حسابها الشخصي في "فايسبوك" (أغلقته في وقت لاحق بعد تزايد الانتقادات لها) صورة لها من مكتب لـ"فرانس 24" وذكرت أنها في إحدى ضواحي باريس، لكنها عادت وصرحت لوسائل إعلام محلية بأنها لم تغادر دمشق وأن القناة الفرنسية أرسلت كتاباً رسمياً لوزارة الإعلام لاعتمادها مراسلة لها داخل سوريا وأنها لن تعمل مذيعة للقناة في باريس.<br><br>والسؤال المهم هنا هو: لماذا تريد قناة مثل "فرانس 24"، تعيين مراسل لها في دمشق الآن في وقت لا تمتلك فيه مراسلين في دول كثيرة أخرى، عربية وغربية، خصوصاً أن الحدث السوري لم يعد ساخناً كما كان قبل سنوات عندما كانت "فرانس 24" نفسها واحدة من القنوات التي اتهمها النظام السوري وإعلامه بأنها من "قنوات التحريض على الدولة السورية"؟ وحتى مع تفهم الأسباب الداعية لذلك، مثل توسيع الحضور في شرق المتوسط أو الرغبة في زيادة متابعة الأحداث السورية وغيرها، لماذا يتم اللجوء إلى توظيف شخصية مثل الذنون، لا تكتفي بتقديم البروباغندا الأسدية، بل هي معروفة بالتحريض على القتل والعنف والدم عبر حساباتها في مواقع التواصل لسنوات؟<br><br>بالطبع، تعمل القنوات الإعلامية عادة وفق حسابات وشروط، مع السلطات المحلية، خصوصاً في الشرق الأوسط الذي لا يعرف معنى الديموقراطية وحرية التعبير واستقلالية الإعلام، لكن "فرانس 24" ونظيراتها من القنوات الغربية الناطقة بالعربية، تقدم نماذج شديدة السوء لتلك الصفقات، وإن تلافت "فرانس 24" الكثير من السقطات التي وقعت فيها شبيهاتها. والحال إن أحداً لا يطالب تلك القنوات بأن تكون صوتاً للمعارضة لأن ذلك سيكون بدوره منحازاً وغير مهني، لكن كل المطلوب منها هو أن تكون مستقلة وحيادية. ويشمل ذلك بالطبع الموظفين والتعيينات، مع الإشارة هنا إلى أن الأوساط الصحافية العربية منذ سنوات تتحدث عن سياسة التوظيف غير المفهومة في "فرانس 24" و"راديو مونتي كارلو" الفرنسيين تحديداً، مع اتهامات للإدارة في القسم العربي بامتلاك أجندات وولاءات سياسية لأنظمة عربية متعددة.<br><br>وليس من المبالغة القول أن الذنون ستتفوق قريباً جداً على مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عساف عبود في مستوى التشبيح والتضليل الإعلامي أو مراسل وكالة "فرانس برس" ماهر المونس وغيرهما، في حال أصرت القناة على توظيفها من جهة، وفي حال حصولها على الموافقات الرسمية اللازمة للعمل من جهة ثانية حسبما صرحت لوسائل إعلام محلية، وإن كان ذلك سهلاً بالنسبة لشخصية كالذنون التي لا بد أنها حصلت على موافقة مماثلة كي تعمل مراسلة لوكالة الأنباء الإسبانية في دمشق.<br><br>والحال أن هذا التصريح حول الموافقة الأمنية المسبقة ينسف كل فكرة الاستقلالية المزعومة حول الذنون، التي لا تخفي أصلاً ولاءها الأعمى للنظام الأسدي حتى بعدما تركت العمل في قناة "الإخبارية السورية" وتوجهت للعمل في قناة "لنا" شبه الرسمية التي يمتلكها رجل الأعمال المقرب من النظام سامر فوز. وكان في إمكان القناة الفرنسية، حتى لو أرادت التطبيع مع نظام الأسد رسمياً، الاتجاه نحو اسم أقل انفضاحاً على سبيل المثال، حفظاً لماء الوجه. وحتى مع ترك كافة الجوانب الأخلاقية للمسألة جانباً، كيف يمكن لقناة بحجم "فرانس 24" توظيف مراسلة تظهر "كفاءتها" بقياس المسافات بالمتر المربع المستخدم لقياس المساحة؟ أو تغلق الهاتف في وجوه ضيوفها عندما يتحدثون في تفاصيل لا تريد إيصالها لمن يتابع؟<br><br>وقد "لمع" اسم الذنون المتحدرة من محافظة دير الزور، بعد الثورة السورية. وعملت في قناة "الإخبارية السورية" كمذيعة أخبار قبل أن يتم الدفع بها نحو برامج التحليل السياسي والحوارات "الجادة". وكانت أول مذيعة سورية تجري حواراً مع أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، العام 2015، وطرحت عليه حينها السؤال المعجزة: "ماذا تقول لنفسك عندما تنظر في المرآة؟". لكن شهرتها الواسعة بين السوريين بدأت العام 2014، عندما قابلت المرشح الدمية للانتخابات الرئاسية الشكلية، ماهر الحجار، حينها، وسألته باستهزاء أقرب إلى الوقاحة: "هل أنت مع داعش؟"، في معرض هجومها على المعارضة السورية في الداخل والخارج، بعد تصريح الحجار بأن المسؤولية في الوضع السوري يتحملها النظام والمعارضة معاً.<br><br>ليست معروفة تماماً ماهية الدعم أو العلاقات الشخصية التي تتمتع بها الذنون كي تحظى بكل ذلك الزخم خلال عملها في التلفزيون الرسمي، والذي يحتاج العمل فيه منذ عقود إلى موافقات أمنية وعلاقات شخصية وتوصيات من شخصيات نافذة. لكن فشلها في تحقيق أثر إيجابي بين الموالين للنظام في حواراتها السياسية السيئة جعلها تكرس نفسها كمراسلة ميدانية تغطي "الحرب" في البلاد، بينما باتت زميلتها ربى الحجلي تتصدر قناة "الإخبارية" كمحاورة سياسية.<br><br>وخلال عملها كمراسلة ميدانية، كانت الذنون ترافق جيش النظام السوري وتتفاخر بعمليات القصف وقتل المدنيين وتدعو لمزيد منها. ولا يمكن نسيان تغريدة شهيرة لها العام 2013 دعت فيه ضمنياً إلى قصف بلدة القصير بريف حمص وسط البلاد، والتي شهدت تهجيراً قسرياً لأهلها. وليس غريباً بعد ذلك كله أن تكون الذنون هي من يختارها النظام السوري، مرة بعد مرة، لمرافقة وفوده الدبلوماسية إلى جنيف من أجل تغطية المفاوضات المتعاقبة مع المعارضة السورية.<br><br>وطوال سنوات الثورة السورية، كانت "فرانس 24" متوازنة أكثر من غيرها في تغطية الحدث السوري، لكنها قدمت أيضاً هفوات من حين إلى آخر مثل إخلاء المسؤولية عن النظام السوري وحليفته روسيا في بعض عمليات القصف التي شهدها ريف حلب العام 2016، بالقول أنها كانت عمليات قصف من طرف "جهات مجهولة". لكن ذلك التوازن النسبي يبدو في طريقه للزوال في حال الاعتماد على الذنون التي أثارت غضباً حتى بين فرنسييين في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم الممثلة والإعلامية صوفيا آرام التي استهجنت أنباء التعيين المُفترض للذنون عبر حسابها الرسمي في "تويتر"، قائلة: "إذا صحّ الأمر، فإن تعيين مروّجة لبروباغاندا نظام الأسد سيكون بمثابة ازدراء مطلق لجميع المعارضين وجميع ضحايا النظام".]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147639</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5cee6db913dbd248d37d16a9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5cee6db913dbd248d37d16a9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الجنسية التركية... سوريون يخشون انتزاعها منهم]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147149</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147149</comments>
						<pubDate>Thu, 30 Jun 2022 15:47:07 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - عدنان عبد الرزاق - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/147149</guid>
						<description><![CDATA[في حين ما زال السوريون الذين يستفيدون من الحماية المؤقتة في تركيا يعانون من خطاب الكراهية الذي يستهدفهم والتمييز الممارس في حقّهم، فإنّ هؤلاء الحائزين على الجنسية Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[في حين ما زال السوريون الذين يستفيدون من الحماية المؤقتة في تركيا يعانون من خطاب الكراهية الذي يستهدفهم والتمييز الممارس في حقّهم، فإنّ هؤلاء الحائزين على الجنسية الاستثنائية يخشون اليوم من سحبها منهم بالتزامن مع إزالة عدد من ملفات التجنيس.<br><br>يعيش سوريون كثر سبق أن حصلوا على الجنسية التركية قلقاً بعد توعّد أحزاب تركية معارضة بإعادة النظر بملفاتهم السابقة واحتمال سحب الجنسية منهم، في حال وصلت المعارضة إلى السلطة في انتخابات العام المقبل. وهذا ما هدّد به بالفعل رئيس حزب "النصر" المعارض في تركيا أوميت أوزداغ مراراً. ولا يُحصَر القلق باللاجئين الحاصلين على الجنسية الاستثنائية الذين شدّد أوزداغ على بطلان منحهم الجنسية "قانونياً" لأنّهم تحت بند الحماية المؤقتة، بل طاولت المخاوف المستثمرين السوريين الذين حصلوا على الجنسية من جرّاء إيداع مبالغ مالية في المصارف أو من خلال شراء عقارات، خصوصاً بعد مطالبة نقابة المحامين في إسطنبول أخيراً المحكمة الإدارية العليا بوقف العمل بقرار منح الجنسية التركية في مقابل الاستثمار المالي في العقارات أو الحسابات المصرفية. وبرّرت النقابة دعواها بأنّ "مفهوم المواطنة الذي يُعبّر عن الروابط القانونية والسياسية، يجب ألا يُجرّد من جوهره ويصير في مقابل المال"، متحدّثة عن عدم توفّر "تنظيم أو شروط محددة تتعلق بمنح الجنسية في مقابل الاستثمار المالي، بخلاف بقية اللوائح والشروط المتعلقة بالحصول على الجنسية التركية".<br><br>ولا يخفي السوري التركي عدنان حسن المقيم في القسم الآسيوي من إسطنبول، قلقه المستمرّ من جرّاء "ارتفاع نبرة المعارضة وتركيزها على سحب الجنسية الاستثنائية من السوريين، بعد لجوئها إلى الكراهية والتمييز وكل ذلك بهدف كسب الشارع في الانتخابات. وما قاله أكثر من مسؤول في المعارضة بات يثير الشكّ لدينا، على الرغم من كلّ التطمينات وسؤالنا أكثر من محام ومصدر قانوني".<br><br>وتتزايد مخاوف حسن لأنّ حياته كلها بحسب ما يقول "برمجتها وفق الحالة الجديدة، سواء أكان العمل أم تعليم الأولاد. نحن لم نسعَ إلى الهجرة إلى أوروبا، وحلمنا بالجنسية (التركية) وأخذتها أنا وأسرتي"، سائلاً "بعد ست سنوات من إقامتي في إسطنبول وحصولي على إذن العمل، ما الذي قد يحدث في حال سحب الجنسية؟". يضيف حسن: "أعلم أنّها مجرّد تهديدات، لكنّ ثمّة من يقول لنا إنّه في إمكان المعارضة أن تسحب الجنسية منّا بذرائع كثيرة في حال كانت الغلبة لها في البرلمان واستلمت رئاسة الدولة. فلنفترض أنّهم اتّهمونا بالتعامل مع دولة خارجية أو بصلة بمنظمة محظورة، من يشفع لنا؟ وكيف ندافع عن أنفسنا ونثبت العكس؟ القلم سوف يكون بيدهم والسلطة معهم. لا ننكر أنّ تركيا دولة قانون، لكنّ القانون يصوغه أو يفسّره من يمسك بالسلطة من أجل تحقيق مصالحه". ويتابع حسن أنّ "كل هذا يأتي إلى جانب ما تردّده المعارضة بأنّ للبرلمان الحقّ في سحب الجنسية من اللاجئين إذ هي غير قانونية، وإن كان التصويت بالأغلبية يعني أنّه في الإمكان تجريدنا من الجنسية التركية".<br><br><div>ويسأل حسن: "إلى أين يمكننا الذهاب؟ في حال سُحبت منّا الجنسية بالفعل، لنفرض ذلك من قبيل الحرص والاستعداد للأسوأ، هل في إمكانهم إلزامنا بالعودة إلى مناطق سيطرة النظام؟"، لافتاً إلى أنّ "لأحزاب المعارضة جميعها علاقة، بشكل أو بآخر، بالنظام السوري، وتتوعّد بإعادة اللاجئين وباستعادة العلاقات بين الطرفَين". بالنسبة إليه "الأمر مخيف فعلاً، وإن كانت أجوبة القانونيين (حول هذه المسألة) تدحض وعيد المعارضة"، ويشير إلى "سحب ملفات آلاف السوريين وهم في المراحل الأخيرة الخاصة بآلية الحصول على الجنسية، وذلك على الرغم من عدم توفّر أسباب تستدعي ذلك بحسب ما أفاد عدد من الذين تعرّضوا لذلك".</div><div><br></div><div><font>سحب الجنسية</font><br>ووسط الأخذ والردّ المتعلّق بملف التجنيس، نفى مساعد وزير الداخلية والمتحدث باسم الوزارة إسماعيل تشاتاكالي الأخبار المتداولة حول تعليق الملفات الخاصة بـ15 ألف أجنبي، وأوضح في تصريحات أنّ "إلغاء طلبات التجنيس يأتي بشكل فردي، ولا إلغاء جماعياً". في المقابل قال نائب مدير الاندماج والتواصل في مديرية دائرة الهجرة التركية جوكشة أوك في حديث صحافي إنّ ملفات نحو 15 ألف أجنبي أُزيلت من طلبات التجنيس، لكنّ تلك الملفات المزالة لا تعود كلها إلى سوريين، "على الرغم من أنّهم يحلّون في المرتبة الأولى". أضاف أوك أنّ في ولاية غازي عينتاب فقط، أُزيلت ملفات ألف و400 شخص، والطلبات المتبقية الأخرى هي في ولايات إسطنبول وأنقرة وإزمير وهاتاي وكلّس وشانلي أورفة وأضنة ومرسين.<br><br>وفي هذا الإطار، يقول رئيس تجمع المحامين في تركيا غزوان قرنفل لـ"العربي الجديد" إنّ "منح الجنسية لغير مواطني الدولة هو حقّ سيادي ووجه من أوجه سيادة الدولة. كذلك فإنّ الدولة هي التي تختار بعض الناس، فتدعوهم إلى تقديم أوراقهم ووثائق ثبوتية محدّدة، وبعد ذلك إمّا تمنح الجنسية وإمّا لا، فهي غير ملزمة بالأمر، وثمّة دراسات وتقييم وأسباب كثيرة تحكم ذلك".</div><div><br></div><div>وعن هواجس السوريين المتعلقة بسحب جنسيتهم التركية في حال تسلّمت المعارضة السلطة، يؤكد قرنفل ما قاله تشاتاكالي حول أنّ "عملية سحب الجنسية هي عملية فردية وليست جماعية، ومن غير الممكن القول إنّ الجنسية أسقطت عن كلّ السوريين لمجرّد أنّهم سوريون. فهذا الإجراء غير دستوري ولا يمكن لأيّ حزب يحكم أن يقوم به". لكنّ قرنفل يشير إلى "أسباب قانونية تتيح للسلطة التركية إسقاط الجنسية سواء عن السوري الحاصل على الجنسية التركية أو حتى عن المواطن التركي بالمولد. ومن حاز على الجنسية، سواء أكان سورياً أم فرنسياً أم أفغانياً بالمولد، فإنّ القانون يحميه بمجرّد أنّه بات مواطناً تركياً". وعن تلك الأسباب، يقول قرنفل إنّها "تتلخص بالعمل لدولة أجنبية أو لمصلحة استخباراتها ويؤدّي خدمة تتناقض مع مصلحة الدولة التركية، أو العمل وخدمة دولة هي في حالة حرب مع تركيا، أو حتى أداء الخدمة العسكرية بشكل طوعي في دولة أجنبية من دون الحصول على إذن من الحكومة التركية. كذلك يُصار إلى سحب الجنسية في حالة اغتيال رئيس الجمهورية".<br><br>وعند سؤاله عن الجنسية الاستثنائية وعن النصوص القانونية الخاصة بها المتعلقة بالإسقاط أو السحب، يجيب قرنفل أنّ "ثمّة سببَين يخصّان الحاصلين على الجنسية الاستثنائية؛ الأوّل أن يكون قد حصل على الجنسية الاستثنائية بموجب وثائق مزوّرة، والثاني أن يكون عضواً في جماعة مصنّفة عند الدولة التركية كجماعة إرهابية، وعدا ذلك لا سبب أو نصّا يمكّن تركيا من سحب الجنسية من السوريين". ويشدّد قرنفل على أنّه "لا داعي للقلق من قبل الحاصلين على الجنسية التركية بطريقة استثنائية، إذ إنّهم حاصلون على المواطنة وفي إمكانهم ممارسة مواطنتهم بشكل كامل وغير منقوص أو مشروط".</div><div><br></div><div>في المقابل، يقول مدير الهجرة ومركز الدعم المعنوي في نيزب بريف غازي عنتاب التركية جلال ديمير لـ"العربي الجديد" إنّ "مخاوف السوريين الحاصلين على الجنسية مبرّرة ومشروعة، علما أنّ سحب الجنسية منهم أمر مستحيل مهما كان شكل الحكم أو من يحكم. فهم مواطنون أتراك بعد قرار سيادي من الدولة التركية، وفي حال سحب الجنسية عن أيّ منهم أو عن أيّ تركي آخر، فإنّ ذلك يأتي مرتكزاً على مخالفة الدستور أو تهديد أمن تركيا أو نصوص أخرى متعلقة بالخيانة وما شابه".<br><br><font>أرقام ومبالغات</font><br>ويحكي ديمير عن "فارق ما بين سحب الجنسية والتخلي عنها، إذ يسمح قانون المواطنة التركي رقم 5901 بالتخلي عن الجنسية التركية من أجل الحصول على جنسية دولة أخرى بناءً على طلب المواطن وبموافقة وزارة الداخلية. لكنّ ذلك يشترط أن يكون الشخص راشداً وقادراً على التمييز، وثمّة مؤشّرات موثوقة حول حصوله على جنسية دولة أخرى، وألا يكون مطلوباً بسبب أيّ جريمة أو خدمة عسكرية، وألا تكون عليه أيّ قيود مالية أو جزائية".<br><br>وفي ما يتعلق بأعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية ووزنهم في صناديق الانتخابات، بعد التصريحات الأخيرة لرئيس حزب "النصر" أوميت أوزداغ التي قال فيها إنّ ما بين 180 و200 شخص يحصلون يومياً على الجنسية التركية في كلّ أنحاء البلاد، يوضح ديمير أنّه "وفقاً لاحصاءات وزارة الداخلية وليس تقديراً، فإنّ عدد السوريين الحاصلين على الجنسية بعد استيفائهم المعايير المطلوبة بلغ 200 ألف و950 شخصاً، من بينهم 113 ألفاً و654 بالغاً، 60 ألفاً و930 من الذكور و52 ألفاً و724 من الإناث، فيما وصل عدد الأطفال إلى 87 ألفاً و296. يُضاف إلى ذلك نحو 26 ألف مستثمر أجنبي، ليس من السوريين فقط، حصلوا كذلك على الجنسية، بعد شراء عقارات أو المساهمة في استثمارات أو إيداع مبالغ مالية بالدولار الأميركي في المصارف التركية شريطة ألا تُسحَب إلا بعد ثلاث سنوات".<br><br>ويستهجن ديمير "النكات التي سمعناها بخصوص منح الجنسية للسوريين، أن الحكومة تمنح الجنسية بشكل سري أو من خلال حافلات متنقلة لكسب الوقت والأصوات قبل الانتخابات. فتصوروا إلى أين وصلت الأكاذيب والهواجس".<br><br><font>جدال مستمر</font><br>وكانت المديرية العامة لشؤون النفوس والمواطنة التركية قد نفت الادعاءات المتداولة حول منحها الجنسية التركية للأجانب وفق قوانين ومراسيم سرية، وأوضحت في بيان أخير أنّ النواب يستهدفون المؤسسات والمنشآت الحكومية بشكل مستمر بتوجيه تهم وبيانات كاذبة حول آلية عملها. وتشير المديرية إلى أنّ هذه الاستهدافات تشغل المؤسسات عن عملها وأجندتها المهمة، وتدفعها إلى العمل على محاولة توضيح ما يُتداوَل من أكاذيب وادعاءات.<br><br>وجاء في بيان المديرية أنّ "إجراءات الحصول على الجنسية التركية تتمّ وفق قانون منح الجنسية ذي الرقم 5901، الصادر في 29 من أيار/ مايو 2009، بالإضافة إلى اعتماد أحكام تنفيذ القانون والإجراءات الواضحة والصريحة جداً في المراسيم". أضافت المديرية في بيانها أنّ ما يقال عن قوانين سرية تعتمدها في معاملات منح الجنسية للأجانب "كذبة كبيرة"، كذلك فإنّ ما يُقال عن عدم نشر أسماء الذين حصلوا على الجنسية التركية في الجريدة الرسمية "ادّعاءات باطلة" لا تمتّ إلى الواقع بأيّ صلة، مشيرة إلى تطبيقها القانون ذي الصلة الصادر في عام 2009 الذي يعتمد الطريقة نفسها اليوم التي كان يعتمدها حين دخوله حيّز التنفيذ. كذلك فإنّ أرقام المجنّسين المتناقلة بين الأفراد والتي تنشرها بعض الجهات "وهمية"، وكلّ المعاملات والوثائق المتعلقة بالجنسية موجودة في السجلات الرسمية.<br><br>وكان أوزداغ قد أدلى ببيان صحافي بالقرب من المديرية العامة لشؤون النفوس والمواطنة، انتقد فيه عدول المديرية عن نشر أسماء الذين حصلوا على الجنسية في الجريدة الرسمية، وادّعى أنّها تخفي العدد الحقيقي لهؤلاء عن الشعب التركي. لكنّ رد وزير الداخلية سليمان صويلو أتى ليشرح أنّ الأجانب الذين حصلوا على الجنسية التركية غير قادرين على التأثير في التركيبة السكانية في تركيا، وأنّ المعلومات المنتشرة حول عدد الحاصلين على الجنسية وطريقة منحها هي معلومات ملفّقة وأكاذيب لا تمتّ إلى الواقع بصلة.<br><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/147149</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4ddd219c5ce940b6463e4e56.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//4ddd219c5ce940b6463e4e56.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سوريو تركيا... حملات كراهية مستمرة واعتداءات]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/146545</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/146545</comments>
						<pubDate>Wed, 01 Jun 2022 14:06:56 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - عدنان عبد الرزاق - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/146545</guid>
						<description><![CDATA[تستمرّ الحملات العنصرية تجاه السوريين وأحياناً الاعتداء عليهم في تركيا. وشهدت البلاد حادثة مؤخراً، وأكد مدير الهجرة ومركز الدعم المعنوي بنيزب بريف غازي عنتاب الترÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تستمرّ الحملات العنصرية تجاه السوريين وأحياناً الاعتداء عليهم في تركيا. وشهدت البلاد حادثة مؤخراً، وأكد مدير الهجرة ومركز الدعم المعنوي بنيزب بريف غازي عنتاب التركية جلال ديمير، اعتقال شاكر شاكير (39 عاماً) الذي اعتدى على السورية ليلى محمد (70 عاماً)، بعدما تقدمت النيابة العامة بدعوى قضائية ضده، مبيناً أن الإفراج الأولي عن شاكير كان بسبب عدم وجود أي شكوى بحقه. إلا أن النيابة العامة وباسم الشعب التركي رفعت دعوى ضده لتحصيل حقوق محمد بحسب القانون، وتحويل المعتدي لاحقاً إلى القضاء.</div><div><br></div><div>وكان شاكر شاكير قد ركل ليلى محمد بقدمه على وجهها، وهي جالسة على مقعد أمام مدرسة بمدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، مدعياً أنها ترصد حركة الأطفال بهدف الخطف. إلا أن التحقيقات نفت صحة ادعاء شاكير، مؤكدة أنه من أصحاب السوابق ولديه تسعة سجلات جنائية، قبل أن ترفع السيدة السورية دعوى بحقه أمس.</div><div><br></div><div>وأثارت الحادثة التي تناقلها ناشطون سوريون وأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، حفيظة الشارع التركي الذي طالب بمحاسبة المعتدي، وأنّه لا يمثل أخلاق وتربية المجتمع التركي الذي "تعلّم تقبيل يد المسنين حتى ولو كان لا يعرفهم". <br></div><div><br></div><div>ونشر سوريون في تركيا وخارجها صورة محمد بعد ركلها على عينها مطالبين بتطبيق القانون ومحاكمة شاكير، مشيرين إلى العنصرية التي تعاظمت في الشارع التركي ضدّ السوريين، بعد استخدام أحزاب معارضة وشخصيات سياسية تركية السوريين ورقة انتخابية وتحميلهم وزر تردي الوضع الاقتصادي للأتراك.</div><div><br></div><div>ويؤكد ديمير في حديثه لـ"العربي الجديد" أن اعتداء شاكير "خارج معادلة العنصرية، والتي لا ننكر وجودها لدى بعض الأتراك بفعل التحريض السياسي. إلا أن شاكير ركل أمنا المسنة من دون أن يعرف جنسيتها. وثمة شائعات تفيد بأن هناك رصداً لأطفال المدارس بهدف خطفهم، ولا أستبعد أن يكون للمعتدي دور بالخطف أو الشائعة على الأقل". يضيف أنّ الحادثة أخذت أبعاداً اجتماعية وسياسية بولاية غازي عنتاب، بعدما زار نائب الوالي والقائمقام منزل ليلى محمد واعتذرا منها ومن أسرتها. كما زارت مؤسسات مجتمع مدنية تركية الأسرة، مؤكدين أن تصرف شاكير فردي ولا يمثل الأتراك أو يعكس حالة احتضان "إخوتنا السوريين منذ عام 2011".</div><div><br></div><div>من جهته، قال والي غازي عنتاب، داوود غول في بيان اعتقال شاكير: "تم التعرف على الشخص الذي ركل عمتنا ذات الإعاقة والمسنة نتيجة العمل الدقيق الذي قامت به عناصر شرطتنا، واحتجز من قبل مكتب المدعي العام. ومدّ نائب محافظنا اليد الدافئة لولايتنا بزيارة العمة في منزلها. لن نسمح بأعمال المجرمين. نحن آسفون". كما أشار المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم عمر جيليك إلى أن "العنف ضد والدتنا ليلى محمد البالغة من العمر 70 عاماً قد أحزننا جميعاً"، مضيفاً أن الوحدات القضائية والإدارية تقوم بالإجراءات القانونية اللازمة بشأن الجاني المدان. كل أفراد أمتنا بضمير يقفون إلى جانب الوالدة الضحية".</div><div><br></div><div>ولاقت الحادثة ردود أفعال كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي التركية. وطالب أتراك بمحاسبة المعتدي. ونشرت صفحة الشباب المسلمين في تركيا: "عذراً يا أمي لأن عمر مات ومعتصماً مات. نعتذر عن أؤلئك الذين لم يكن لهم نصيب من الرحمة والضمير. إياك ودعوة المظلوم، لا حجاب بينه وبين الله، اللهم لا تدمرنا بسبب الظالمين منا".</div><div><br></div><div>واعتبر رئيس تجمع المحامين السوريين غزوان قرنفل أن ركلة المعتدي هي نتيجة تراكمات لا يمكن برأيه فصلها عن حملات التحريض والعنصرية، مرجحاً أنه عرفها سورية من لباسها وشكلها وربما كلامها قبل الاعتداء. ويرى أن "الحكومة التركية والقائمين على تطبيق القانون هم المعنيون بالرد، وقد فعلوا خيراً من خلال رفع الدعوى واعتقاله. لكن القضية، وبعد تكرار التنمر والكراهية، باتت تحتاج إلى حلول جذرية ودائمة". يضيف قرنفل في حديثه لـ "العربي الجديد": "الأحزاب المعارضة التي رفعت شعارات العنصرية والمطالبة بطرد السوريين وجدت اذناً من الحزب الحاكم والحكومة، بدليل إعلان العودة الطوعية والتضييق القانوني، على منح الوثائق والسفر والعمل. وهذا مؤسف، وبرأيي يحتاج لإعادة نظر والتعاطي مع السوريين ليس كمهاجرين وأنصار، بل كبشر لهم حقوق".</div><div><br></div><div>وتتكرر حالات الاعتداء والتنمر على السوريين خلال الفترة الأخيرة، من دون تمييز "بل لمجرد أنهم سوريون"، كما يقول الإعلامي جمال مامو، الذي تعرض قبل أشهر للعنصرية خلال ركوبه حافلة عامة، ما دفعه للتقدم بشكوى للشرطة. لكن لم يحدث أي شيء ولم تتخذ السلطات أي إجراء، ما يزيد من تمادي بعض الأتراك باستهداف السوريين. ويشير مامو في حديثه لـ "العربي الجديد" إلى أنه قبل أيام، كان وصديقه يجلسان في مقهى في حي الفاتح بإسطنبول، فاقتربت منهما تركية خمسينية. ومن دون أي مقدمة أو استئذان قالت لهما: أنتما سوريان والحرب انتهت في بلدكما. <br></div><div><br></div><div>فلماذا لا تغادران تركيا؟". يضيف: "حين حاولت شرح الأوضاع في سورية وعرض فيديو مجزرة التضامن لأبيّن لها مدى خطورة الوضع، بدأت بالشتم، ما دفعني إلى فتح بث مباشر على وسائل التواصل لإعلام من يهمهم الأمر في تركيا بعد خيبة أملي من الشكوى في المرة الأولى. الاندماج يتطلب عدلاً ومساواة وتطبيقاً للقانون. وما يجري في تركيا ضدّ السوريين أمر مخيف وسيؤثر على الأمن والسلم المجتمعي وعلى سمعة ونهضة تركيا".</div><div><br></div><div>وتقود أحزاب تركية وشخصيات سياسية حملات عنصرية وكراهية ضدّ السوريين، بعد تحميل اللاجئين أوزار ما آل إليه الوضع المعيشي في تركيا؛ فرئيس حزب النصر المعارض أوميت أوزداغ دعا إلى طرد السوريين، بالإضافة إلى إجراءات رئيس بلدية بولو المتحدر من حزب الشعب الجمهوري تانجو أوزجان. <br></div><div><br></div><div>ويشير المحلل التركي هشام جوناي في حديثه لـ "العربي الجديد" إلى عدم إمكانية فصل قضية ركل المسنة في عنتاب عن حوادث اسنيورت أو حتى أنقرة، فالقضية برأيه تراكمية بعد تعمّد الساسة الأتراك جميعهم اللعب على قضية السوريين وتحويلها إلى ورقة انتخابية سنرى تفاقمها كلما اقترب موعد الانتخابات العام المقبل". ويلفت جوناي إلى أن ثمة فئات تحرّض منذ فترة، بما يمكن اعتباره وفق القانون التركي جريمة، ولكن لا نرى اعتقالات أو محاكمات، بل بأحسن الأحوال غرامات مالية كما مع رئيس بلدية بولو، الأمر الذي زاد من تفاقم الحالة. <br></div><div><br></div><div>يضيف: "لا أستبعد الأسوأ في حال استمر التعاطي الحكومي على ما هو عليه". ويلفت جوناي إلى ضرورة إشراك السوريين بأي نقاش أو قرار يتعلق بهم، إذ من غير المعقول إقصاء تمثيل السوريين عن مؤتمرات أو ندوات تخصهم أو اتخاذ القرارات بدلاً عنهم، إلى جانب تطبيق القانون طبعاً وعدم ترك السوريين ورقة تتجاذبها الأحزاب.</div><div><br></div><div>ويسأل مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين في تركيا مضر حماد الأسعد عن عدم تسليط الضوء على اغتصاب طفلة في الداخل السوري المحرر (الباب)، أو قتل شابين سوريين بالسويد، بنفس توقيت الاعتداء على السيدة بغازي عنتاب: "الاعتداء على السيدة محمد مدان ومرفوض ويجب محاسبة المعتدي. لكنّ ردود الأفعال التي نراها ربما تزيد من مساحة الاحتقان والكراهية، ولا بد من تغليب العقل والحوار والمطالبة بتطبيق القانون". <br></div><div><br></div><div>يضيف الأسعد في حديثه لـ "العربي الجديد" أن "الرابطة، كتجمع مدني اجتماعي، أحست منذ سنوات بمساعي بعض الأحزاب التركية المعارضة إلى نشر الفتنة، وتحميل السوريين مسؤولية الجرائم أو ارتفاع نسب البطالة أو ما يقال عن سلوكيات غير أخلاقية لا تتناسب وعادات المجتمع التركي. لذلك، كثفنا من الزيارات الميدانية للولايات التركية التي استضافت سوريين والتقينا الولاة والمسؤولين، فضلاً عن إقامة ندوات وملتقيات مشتركة مع الأتراك". ويشير الأسعد إلى أنّ الرابطة، أوعزت إلى العديد من كوادرها والناشطين السوريين البارزين بث مقاطع فيديو باللغة التركية، يشكرون خلالها الشعب التركي ويؤكدون على روابط الأخوة والصداقة، وأن الأتراك وقفوا إلى جانب السوريين خلال محنتهم، بالإضافة إلى نشر بعض الحملات العنصرية التي يقودها الأتراك.&nbsp; <br></div><div><br></div><div>وفي وقت تعلو الأصوات التركية لطرد السوريين واستخدام أحزاب المعارضة السوريين كورقة انتخابية، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً أن موقف بلاده الرسمي يتمثل في استمرار استقبال اللاجئين. وقال: "لن ندفع اللاجئين السوريين أبداً للعودة إلى بلدانهم لأن العودة ستكون على أساس طوعي ونحو مناطق آمنة"، مضيفاً: "استضافة أولئك الذين يحتاجون إلى الحماية جزء من التقاليد التركية". <br></div><div><br></div><div>يذكر أن تركيا تؤوي 5.29 ملايين لاجئ أجنبي منهم 3.7 ملايين سوري تحت بند الحماية المؤقتة، يعيش ما نسبته 1.4 في المائة منهم في ولاية بولو.<br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/146545</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7b95bd67ac8748fcd178592a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//7b95bd67ac8748fcd178592a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جنسية السوريين بيضة القبان بالانتخابات التركية المقبلة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/145093</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/145093</comments>
						<pubDate>Sun, 10 Apr 2022 21:20:48 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/145093</guid>
						<description><![CDATA[حرّك تصريح زعيم حزب "الظفر" التركي المعارض أوميت أوزداغ في شأن حصول 900 ألف سوري على الجنسية، وطرحه سؤال "ألا تدرك تركيا الخطر الذي تواجهه؟" جمر خطاب الكراهية الذي كانت]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>حرّك تصريح زعيم حزب "الظفر" التركي المعارض أوميت أوزداغ في شأن حصول 900 ألف سوري على الجنسية، وطرحه سؤال "ألا تدرك تركيا الخطر الذي تواجهه؟" جمر خطاب الكراهية الذي كانت تأججت ناره أخيراً عبر جرائم حرق ثلاث سوريين في ولاية إزمير، وطعن رابع في مدينة إسطنبول.</div><div><br></div>ويدأب أوزداغ الداغستاني الأصل والذي كان والده لجأ إلى تركيا، على رمي ورقة السوريين في الشارع التركي، وتحميل لاجئيهم وزر تردي معيشة الأتراك وارتفاع نسب الفقر والبطالة، ما يزيد احتقان الشارع على اللاجئين، علماً أن شرطة إزمير لم تتردد في ملاحقته بتهمة ارتكاب جريمة تحريض حين زار محل مجوهرات يملكه سوري في الولاية، وحقق معه من دون أي مبرر قانوني أو صفة رسمية. وتضمنت الشكوى الجنائية التي رفعتها الشرطة إلى مكتب المدعي العام اتهام أوزداغ بـ "التحريض على الكراهية والعداوة، وإساءة استخدام النفوذ، وانتهاك الخصوصية". أيضاً أعلنت المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية، عزمها على تقديم شـكوى جنائية ضد أوزداغ بتهمة "تقديم أرقام وهمية في شأن عدد السوريين المجنسين"، علماً أن وسائل إعلام تركية تصفه بأنه "عنصري حاقد".<br><br><font>لاجئون ضد لاجئين</font><br><div>في المقابل، يؤكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في إسطنبول، محمد كامل ديمير، أن عدد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية، بلغوا وفق آخر تصريح لوزير الداخلية، سليمان صويلو مؤخراً 193,293 بينهم 84 ألف طفل، "لذا لا صحة للرقم الذي طرحه أوزداغ ربما لمحاولة كسب الشارع، ودفعه إلى معاداة حزب العدالة والتنمية الحاكم، وسياسة تركيا الخاصة باستقبال اللاجئين ومنح بعض من تراهم مفيدين الجنسية بعد عقد من إقامتهم في البلاد".</div><div><br></div><div>ويعلّق ديمير على الواقع الغريب المتمثل في قيادة لاجئين أهم حملات العنصرية في تركيا، بالقول لـ"العربي الجديد": "من الملفت حقاً قيادة أوزداغ والنائب المعارض لطفي توركان أهم حملات التحريض على اللاجئين، في حين أنهما لاجئان نفسيهما، علماً أن تركان قدم من مقدونيا حين لجأ أهله إلى تركيا خلال حرب يوغسلافيا في خمسينات القرن العشرين". يضيف: "يفترض أن يكون أوزداغ ولطفي بين الأكثر تقديراً لظروف اللاجئين".</div><div><br></div><div>ويشير مدير مركز الدراسات إلى أن تركيا تستقبل حتى اليوم 3 ملايين و688 ألف سوري، وقد منحت الجنسية إلى نحو 193,293 سوري، بزيادة نحو 20 ألفاً خلال الشهرين الأخيرين، عن العدد المعلن نهاية العام الماضي والبالغ 174,726 بعضهم كانت ملفات جنسياتهم متوقفة عند المرحلة الرابعة "الأمنية". من هنا لا يستبعد أن تتضمن إحصاءات الربع الأول من العام الحالي أعداداً إضافية من حملة الجنسية التركية.</div><div><br></div><div>ويشير الباحث أوزجان أويصال، في حديثه لـ"العربي الجديد"، إلى أن الإحصاء الأخير الذي أجرته وزارة الداخلية يؤكد أن عدد السوريين المجنسين لا يتجاوز 175 ألفاً. لكنه يستدرك بأن "عدد السوريين الذين حصلوا على الجنسية لم يتجاوز 92 ألفاً حتى منتصف عام 2019 أكثر من نصفهم من الأطفال، ما يعني أننا أمام رقم شبه مضاعف اليوم في إطار إجراءات استثنائية، لأن السوريين المتواجدين في تركيا يخضعون لقانون الحماية المؤقتة، ولا يحق لهم مقاضاة الدولة للحصول على الجنسية بعد مرور 5 سنوات".</div><div><br></div>أيضا، يحذر أويصال من محاولات تحوّيل المعارضين اللاجئين السوريين من أخوة إلى أعداء أو حتى محتلين. ويرى أن "تغييب الحقيقة" هي العامل الأهم في إعلان البعض أرقاماً مبالغة عن تجنيس السوريين، وزعم حصولهم على مساعدات واستثناءات.<br><br><font>"لا قاعدة ثابتة" </font><br><div>وتكشف المعلمة السورية التي نالت الجنسية التركية منار عبود أن المعلمين السوريين هم الأكثر حصولاً على الجنسية بنسبة أكثر من 70 في المائة، لأن المساعدات الأوروبية حتمت التدقيق في صحة شهاداتهم وانعدام التزوير فيها، كما استفادت المدارس التركية من منهم في العمل كمترجمين ومساعدين ومدرسين لمواد اللغة العربية والإسلامية. وهم عملوا كمتطوعين في السنوات الأولى لدخولهم البلاد، ما شكل سبباً إضافياً لتجنيسهم".</div><div><br></div>لكن عبود تلفت إلى أن "لا قاعدة ثابتة، فبعض المعلمين لم يحصلوا على الجنسية حتى اليوم، وجرى رفض طلبات بعضهم العام الماضي".<br><div>ويقول خالد الأسعد الذي انضم إلى قائمة المعلمين الذين أبعدوا عن التجنيس: "قدمت أوراقاً وشهادات نظامية، وأنا أتواجد في تركيا منذ أكثر من 8 أعوام. وقد اعترضت على قرار الرفض، وحاولت استيضاح سببه، لكنني لم أحصل على جواب، بل بمجرد وعد بإعادة فتح الملف بعد التأكد من الأوراق المقدمة".</div><div><br></div><div>كذلك، يتحدث الباحث سمير عبد الله الذي حصل على الجنسية التركية لـ"العربي الجديد" عن أن "الحكومة التركية لم تعتمد قاعدة ثابتة في منح السوريين الجنسية، رغم أن الطلاب الجامعيين تصدروا القائمة، وتلاهم المعلمون والأطباء بنسبة نحو 50 في المائة، ثم أصحاب الشهادات العليا، في حين رفضت طلبات غالبية العمال، كما لا يزال حملة شهادات عليا غير مجنسين".</div><div><br></div><div>وحول واقع سكن غالبية السوريين الذين حصلوا على جنسية من السوريين في الولايات الحدودية، يقول عبد الله: "يصح القول إن السوريين الذين أقاموا في ولايات هاتاي وأورفا وكلس كانوا الأكثر حظاً في نيل الجنسية، لكن لا يمكن التحدث عن قاعدة ثابتة على صعيد الجغرافيا أو طبيعة العمل أو غيرها، في حين لا يستبعد تأثر ملفات بتأخير موظفي دائرة الهجرة تسجيل بيانات سوريين وشهاداتهم العليا خلال تحديث البيانات الشخصية، وأيضاً باستبعاد موظفي وزارة الشؤون الاجتماعية تصاريح عمل أو إقامات، علماً أن إجراءات التسجيل أكثر سهولة في ولاية أورفا من ولاية إسطنبول مثلاً، حيث تستغرق إجراءات الترشح للجنسية أكثر من عامين، حتى إذا كان صاحب الطلب يحمل شهادة عليا ويقيم في شكل دائم منذ 9 سنوات".</div><div><br></div>يروي السوري عدنان فاضل لـ"العربي الجديد" قصة حصوله على الجنسية، ويوضح أن رسالة وردت إلى هاتفه الخلوي عام 2019 أبلغته بأن اسمه أدرج في ملف التجنيس، فزار مع أسرته مقر دائرة الهجرة وقدم الأوراق المطلوبة. وسئل حينها عن تركيا ورأيه في الواقع الاجتماعي وأمور، وهل يريد تغيير اسمه. ويشير إلى أن أدخل في برنامج إدارة الهجرة وانتقل إلى المراحل التالي، ولم يدم الأمر أكثر من عام حتى حصل على الجنسية. واعتبر أن عمله كطباخ في مدرسة حكومية تركية سابقاً، وحصوله على أذن عمل شكلا السببين الأكثر أهمية لحصوله على الجنسية، خصوصاً أنه غير مستثمر ولا يحمل شهادة عليا.<br><br><font>مكاسب وخسائر</font><br><div>وحول مكاسب الجنسية وخسائرها، يعتبر فاضل أن "الخسارة الأكبر تتمثل في إلغاء الهجرة وطلب اللجوء، فأي سفارة أو جهة تطلب لاجئين سوريين ترفضني فوراً لأنني حاصل على جنسية. وإذا جازفت وهاجرت بحراً ستلاحقني المشكلة خلال لمّ شمل الأسرة، لأن زوجتي وأولادي باتوا أتراكاً. كذلك هناك خسائر مالية بسيطة تتمثل في عدم حصولنا على معونة قيمتها 120 ليرة تركية (9 دولارات) للشخص الواحد شهرياً، ومساعدات الفحم وبطاقة الهلال الأحمر، وأخرى أوروبية تمنح للاجئين السوريين في تركيا".</div><div><br></div><div>يضيف: "أما الفوائد فأكثر من أن تحصى، منها الطمأنينة والعامل النفسي، إذ لا يتعرض صاحب الجنسية لمضايقات أو تمييز في المعاملة، وبات يملك وطناً بديلاً رغم أن هذا الأمر مؤلم. والجنسية تفتح باباً وحياة جديدة، خصوصاً للأولاد على صعيد دراستهم ومستقبلهم".</div><div><br></div><div>من جهته، يوضح الباحث عبد الله أنه خسر عمله بالجامعة بمجرد حصوله على الجنسية، "لأن الجامعة تعاقدت معي كمدرس سوري، وبعدما بت تركياً حصل خلل في شروط التعاقد، وهو ما تكرر مع أساتذة آخرين في جامعة ماردين. لكن فوائد الجنسية كثيرة منها الخلاص من محاولات الإذلال والابتزاز، خلال استصدار جواز سفر في القنصلية السورية، واختصار العذاب والنفقات خلال تجديد الإقامة السياحية. وأنا أملك اليوم جواز سفر يسمح بانتقالي إلى أكثر من 70 دولة حول العالم من دون تأشيرة".</div><div><br></div>ويتابع: "حلت الجنسية أيضاً مشكلة حرمان السوريين من حق التملك في تركيا، وسمحت بالحصول على قرض مصرفي ميّسر بضمانة العقار فقط".<br><br><font>حالات رفض</font><br>لكن اللافت أن أسراً سورية "فقيرة" رفضت الجنسية، كما تروي عائشة حسين المتحدرة من محافظة إدلب وتقيم بولاية هاتاي لـ"العربي الجديد"، وتقول: "اعتذرنا حين جاءتنا الرسالة، لأننا سنخسر مساعدات الهلال الأحمر والفحم وأجر زوجي المصاب. وقد سألت عن ميزات الجنسية فاستنتجت أنها ستجعلني أخسر معونات أوروبية وتركية تمنح لعائلتنا التي تتطلع إلى العودة إلى سورية مع شكرنا الجزيل لتركيا".<br><br><font>لصالح "العدالة والتنمية" وحليفه</font><br><div>ويرى المحلل التركي هشام جوناي أن الحكومة لا تتعامل بشفافية مع ملف السوريين عموماً وموضوع الجنسية، ما زاد الحملات ضدهم على صعيدي المعونات والجنسية.</div><div><br></div><div>ويتحدث لـ"العربي الجديد" عن أن "لا أرقام دقيقة حول أعداد اللاجئين المجنسين، سواء سوريين أو غيرهم، لكن لا يستبعد أنها بلغت مائة ألف لجميعهم. والمهم في الأمر أن هؤلاء المجنسين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات المقبلة لصالح حزب العدالة والتنمية أو حليفه حزب الحركة القومية. وهذا باعتقادي أهم سبب لاستخدام المعارضة هذه الورقة، ودعوة بعض الأحزاب إلى عدم إشراك المجنسين في الاقتراع، إلا بعد مضي عشر سنوات".</div><div><br></div><div>ويعتبر جوناي أنه "من الطبيعي أن يصوّت المجنسون لصالح الحكومة التي منحتهم الجنسية، وهم قد يتخوفون من الاقتراع لغيرها، في وقت يرون أن العدالة والتنمية يدعم استقرارهم ويشكل ضمانة لهم".</div><div><br></div><div>لكن أحد أعضاء حزب "العدالة والتنمية" الذي طلب عدم كشف اسمه، يقول إنه "حين فتح الحزب كدولة الحدود للسوريين لم يفكر بتجنيسهم أو بدورهم بالانتخابات، بل كان هدفه إنسانياً أولاً وأخيراً، وهو الحال حتى اليوم. ونحن نتعاطى مع السوريين بالمقياس نفسه، ونتمنى السلام لسورية كي يعود إخوتنا إلى وطنهم".</div><div><br></div><div>ويعتبر أن "عدد المجنسين الذين يحق لهم التصويت قليل جداً مقابل أكثر من 57 مليون ناخب تركي، علماً أن أحزاب المعارضة الكبيرة لم تتطرق لهذا الأمر كي لا تكشف خيبتها أمام الشارع، لكن أحزاباً صغيرة لا تحقق نسبة الدخول للبرلمان أصلاً، دفعت إلى إثارة موضوع أصوات المجنسين".</div><div><br></div>وندد سياسي "العدالة والتنمية" بالحملات العنصرية التي يطلقها البعض ضد السوريين، "فهم أخوة فقدوا كل شيء ولجأوا إلى تركيا، وساهموا بأدوار إيجابية كبيرة ومهمة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وحركوا الأسواق ودعموا العلم والإبداع، ويكفيهم فخراً تفوقهم في الجامعات والمدارس التركية، وتأسيسهم شركات ومنشآت، رغم ظروفهم الخانقة وتضييق بعض المعارضين والتحريض عليهم".<br><br><font>إسقاط الجنسية</font><br><div>وتبقى مخاوف سوريين حصلوا على الجنسية قائمة، وبينها على صعيد التملك بعدما أثير قبل شهرين موضوع ضرورة كتابتهم ورقة تنازل عن الملكية في حال الوفاة، قبل أن تتراجع تركيا وتغيّر القانون. كما تشمل المخاوف إمكان سحب الجنسية، وهو ما يعد به معارضون، إذا لم يفز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات المقبلة.</div><div><br></div><div>وفي حديث سابق لـ"العربي الجديد"، نفى القانوني وليد الكردي كل الادعاءات التي يطلقها البعض عن سحب جنسية السوريين، وقال: "لا يحق لأي حزب أو حكومة مقبلة سحب أو إسقاط الجنسية عن السوريين، إلا في حالات محددة تطاول الجميع حتى الأتراك نفسهم منذ عشرات السنوات، وبينها أداء حاملها خدمات لدولة أجنبية لا تتوافق مع مصالح تركيا، أو التطوع في الخدمة العسكرية لصالح حكومة دولة أجنبية بلا نيل إذن، كما ارتكاب جرائم تهدد أمن الدولة وخلّ بالنظام الدستوري وعمله، وذلك وفقاً لقانون العقوبات التركي رقم 5237 الصادر في 26 سبتمبر/ أيلول 2004".</div><div><br></div>وبدد بيان أصدرته الشركة العالمية للمعاملات القانونية والحقوقية مخاوف الحاصلين على الجنسية التركية، مشيراً إلى أن "كل ما يجري تناقله شائعات لا صحة لها، فتركيا دولة قوانين لا تسقط بالتقادم أو تلغى مع تغير نظام الحكم، ولا يمكن سحب الجنسية من أي شخص إلا بقرار رئاسي".]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/145093</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5e8e0ef73be152e930c5dfdb.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//5e8e0ef73be152e930c5dfdb.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[إندبندنت: عنصرية ضد الأفارقة والعرب الفارّين من أوكرانيا.. والأولوية للبيض فقط]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/144044</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/144044</comments>
						<pubDate>Tue, 01 Mar 2022 06:13:31 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "القدس العربي" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/144044</guid>
						<description><![CDATA[نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا من إعداد نادين وايت، قالت فيه إن عددا من الأفارقة المقيمين في أوكرانيا وجدوا أنفسهم عالقين وسط الغزو الروسي للبلد، انضموا إلى أفواج اللØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا من إعداد نادين وايت، قالت فيه إن عددا من الأفارقة المقيمين في أوكرانيا وجدوا أنفسهم عالقين وسط الغزو الروسي للبلد، انضموا إلى أفواج اللاجئين باتجاه الحدود مع بولندا، ولكن الجنود الأوكرانيين أمروهم بالنزول من الحافلات قائلين: "لا سود" يسمح لهم بالركوب، فقط البيض الأوكرانيون.<br><br>وقالت الصحيفة إن عددا من الأفارقة الذين يعيشون&nbsp; في المنطقة تحدثوا عن سوء المعاملة وتركهم عالقين لوحدهم، حيث لجأ الكثيرون منهم إلى "تويتر" للحديث عن تجربتهم.<br><br>وفي مقابلة مع الصحيفة، قال أوسارمين، والد ثلاثة أطفال، إنه وعائلته وعددا من المهاجرين، طُلب منهم النزول من الحافلة التي كانت ستسافر صوب الحدود يوم السبت وأُخبروا "لا سود". ورغم تحديهم لسائق الحافلة والجنود، إلا أنهم أُجبروا على النزول منعا وتُركوا وحدهم. وقال: "منذ ذلك الوقت أحاول تجاوز الأمر والتركيز والتصرف بشكل طبيعي، لكن الأمر صعب". وأضاف: "طوال حياتي كناشط، لم أر مثل هذا. وعندما أنظر في عيون الذين يمنعوننا من الدخول أرى دماً وعنصرية. يريدون إنقاذ أنفسهم ولكنهم يخسرون إنسانيتهم". وقال: "لا أتخيل سيناريو يتم فيه منع لجوء أوكراني أبيض. الطريقة التي يعاملوننا فيها غير مبررة ولا أساس له، دعونا نتقاسم المأساة". وأسارمين هو مواطن نيجيري يعيش في أوكرانيا منذ عام 2009 وتُرك حاليا عالقا في محطة قطار كييف مع آلاف آخرين، ولا يعرف ماذا سيحلّ به. وقال: "لا يحدث هذا للأفارقة فقط، ولكن للهنود والعرب والسوريين: يجب ألا يحدث هذا".<br><br>وقال كريستيان (30 عاما) إنه تلقى مكالمة عبر الهاتف من صديقه وينستون في ميديكا، حيث زعم أنه شاهد الجيش الأوكراني يمنع مئات الأفارقة والجنسيات الأخرى من الذهاب إلى بولندا. وينتظر مقابلة وينستون، النيجيري في بولندا لكنه فقد الاتصال به، ربما لعدم توفر الشحن لهاتفه أو أمر أسوأ. وقال كريستيان إنهم أخبروا صديقي: "لا إنكليزية ولا بولندية ولا وسود". وأضاف: "أتحدث إليك وأنا لم أنم منذ يومين وأخشى أن صديقي وأخي لم يعد موجودا، وأن شقيقي الأفريقي قد مات". وقال: "الحقوق المتساوية يجب أن يحصل الجميع عليها، ولكن لا يحصل الأفارقة على حقوق متساوية مع الأوكرانيين البيض، وعلينا ألا نميّز، فكلنا بشر وهذه حرب".<br><br>وانتشر تسجيل فيديو بشكل واسع على منصات التواصل، حيث مُنع بعض الناس من ركوب القطار، وظهر رجل صيني يصرخ على اللاجئين الأفارقة الذين يحصلون على المقاعد، مشيرا إليهم بـ"الناس السود". وأُجبر 24 طالبا من جامايكا وصلوا بالقطار إلى مدينة لفيف على السير 24 كيلومترا نحو الحدود البولندية. وتأمل طالبة الطب كورين سكاي (26 عاما) التي تعيش في أوكرانيا منذ أيلول/ سبتمبر العام الماضي، بالمضي إلى الحدود بعد وصولها إلى لفيف. وقالت: "بعض السكان المحليين يعطون الأولوية للأوكرانيين ويكافح الأفارقة لركوب الحافلات، ويواجهون مواقف عدوانية أو مُنعوا من الدخول إلى الحدود".<br><br>وتعمل سكاي على ترتيب سيارات الأجرة الجماعية لأن عددا من الطلاب فقراء، وليس لديهم المال الكافي للسفر ودفع مئات الجنيهات. ووصفت سكاي الأزمة التي تتكشف أمام ناظريها بأفلام القيامة، كما تحدثت عن الميليشيات المسلحة التي تتحرك في الطرقات وتلوح بالبنادق تحت نظر الجيش. وقالت إنها تعرضت للتهديد من المسلحين المحليين. وفي الأزمة الحالية، يُعتبر السود، وخاصة المهاجرون منهم، عرضةً للخطر، كما تقول. وأضافت سكاي: "كمجتمع نخشى من رجال الشرطة المسلحين. يتم إيقافنا باستمرار من مسلحين. أعتقد أنني أعيش على الأدرينالين في الوقت الحالي وأساعد الآخرين. نحن على الطريق ولهذا يجب أن أبقى هادئة حتى أقدم الدعم".<br><br>وزعم من حاولوا عبور الحدود إلى بولندا أن حرس الحدود منعوا دخول اللاجئين الأفارقة. وفي نقاش على "تويتر سبيس"، شاركت فيه إندبندنت يوم السبت، عبّر مئات من المواطنين النيجيريين وعائلاتهم وأصدقاؤهم عن مأزقهم. وأثار الوضع غضبا بين المراقبين داخل الشتات الأفريقي والكاريبي الذي يشعرون أن&nbsp; قيمة الأفارقة لا تساوي البيض حتى في وقت الحرب.<br><br>وكتب&nbsp; الدكتور أيودي ألاكيجا، المبعوث الخاص إلى منظمة الصحة العالمية في تغريدة على تويتر: "يعامل الأفارقة بعنصرية واحتقار في أوكرانيا وبولندا. لا يمكن للغربيين الطلب من الدول الأفريقية التضامن معهم لو لم يظهروا الاحترام لنا في زمن الحرب. فقد تم تجاهلنا أثناء الوباء، وتركنا نموت في الحرب، أمر غير مقبول".<br><br>وتعاني دول في شرق أوروبا من سيادة المشاعر اليمينية المتطرفة، لكن أوكرانيا بجامعاتها الرخيصة أصبحت مقصدا مفضلا للطلاب من أنحاء العالم. وأغلقت أوكرانيا مجالها الجوي للطائرات المدنية بما في ذلك كييف بسبب ما قالت إنها مخاطر. وهو ما أجبر الكثيرين على المشي لأيام نظرا لعدم توفر القطارات والسيارات. وقال إنزي، الطالب الأفريقي الذي مشى أياما نحو الحدود البولندية: "من الواضح أننا الأفارقة بشرٌ بدرجة متدنية".<br><br>وقبل قراره المشي، حاول ركوب قطار من محطة كييف، ولاحظ هرمية تبدأ بالأطفال ثم النساء البيض والرجال البيض وأخيرا السود. وقال: "هذا يعني انتظارا لساعات في محطة القطار، ولم نستطع الركوب بسبب ذلك. وغالبية الأفارقة تنتظر للوصول إلى لفيف. كان علينا دفع النساء والأطفال الأفارقة لأنهم قالوا إن لهم الأولوية".<br><br>ويدرس في أوكرانيا حوالي 4 آلاف طالبة وطالبة من نيجيريا، وهم ثاني أكبر نسبة من الطلاب الأجانب بعد المغاربة الذين يصل عددهم إلى 8 آلاف طالب. وقال السياسي النيجيري فيمي فان- كايودي: "بولندا والدول الأوروبية الأخرى المحيطة بأوكرانيا تسمح للأوكرانيين والهنود والعرب وبقية الجنسيات بعبور الحدود. الناس الذي يُمنعون هم الأفارقة السود. وفي الوقت الحالي هناك مئات من الطلاب الأفارقة علقوا على الحدود مع بولندا. الأسوا من هذا، هو أن الأوكرانيين يمنعون الأفارقة من ركوب القطارات التي وفروها مجانا لمغادرة أوكرانيا والهرب إلى أوروبا".<br><br>وأضاف فان- كايدوي، الوزير السابق، إن "هناك تقارير عن دخول الشرطة الأوكرانية للقطارات وإنزال الأفارقة، قائلين إن عليهم الانتظار لحين دخول كل الجنسيات بمن فيهم الهنود. هذا هو مستوى الأفارقة في أسفل السلم".<br><br>وقالت طالبة طب نيجيرية أخرى هي ميديكا شيهني، إنها انتظرت سبع ساعات للعبور إلى بولندا التي يوقف فيها حرس الحدود الأفارقة ويرسلونهم إلى آخر الطوابير، حتى يعبر الأوكرانيون أولا . وقالت سكاي إن "الوضع يكشف عن أحسن وأسوأ ما في البشر. أوقفنا الجنود والضباط المسلحون. كان بعضهم طيبا والآخر عدوانيا، تصبح أسوأ عندما تكون بشرتك داكنة".<br><br>وقالت إن البعض قرر البقاء خوفا مما سيحصل له على الجانب الآخر. وحاول عدد من الطلاب النيجيريين استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة تجاربهم. وقالت سكاي: "نريد مساعدة السفارة، ولم نحصل على المساعدة لمغادرة أوكرانيا. كل ما حصلنا عليه من دعم هو من مجتمع الشتات. وتكذب بعض السفارات عبر التلفاز، وتزعم أنها تقدم الدعم لنا. نحن بحاجة لأكبر دعم ممكن، ولو حاولوا، فعليهم زيادة جهودهم، حتى السفارة البريطانية، أنا مواطنة بريطانية، ولكن السفارة ظلت صامتة".]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/144044</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c9f43fd36d7b5f385ad615de.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//c9f43fd36d7b5f385ad615de.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ملامح الدولة العجوز تزحف إلى تركيا]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143787</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143787</comments>
						<pubDate>Sat, 19 Feb 2022 17:39:37 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/143787</guid>
						<description><![CDATA[تخالف المحصلة العامة للهيكل العمري في تركيا مخططات الدولة التي تعوّل على جيل الشباب وقوة عمله من أجل تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية والوطنية والوصول إلى نادي ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تخالف المحصلة العامة للهيكل العمري في تركيا مخططات الدولة التي تعوّل على جيل الشباب وقوة عمله من أجل تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية والوطنية والوصول إلى نادي العشرة الكبار في العالم. وفعلياً، توفر ظواهر اجتماعية عدة أسباب تراجع الإنجاب وتناقص عدد أفراد الأسرة التركية، في مقدمها المخاوف الاقتصادية وارتفاع المصاريف اللذان يفرضان الإحجام عن الزواج، وانتشار المساكنة.</div><div><br></div><div>وتتحدث الباحثة بوكيت أوزجان لـ"العربي الجديد" عن أن "الواقع الحالي في تركيا أفضل من السنوات السابقة، لأن الزيادة الطبيعية في المواليد إيجابية، وربما يزيد عدد المواليد على عدد الوفيات بحلول نهاية العام الحالي، مع توقع بلوغ عدد السكان حوالى 85.7 مليوناً بزيادة حوالى 1.4 مليون عن عام 2021، لكن ارتفاع التكاليف المعيشية هذا العام، قد يوصلنا إلى نتائج خطرة أيضاً".</div><div><br></div><div>وتحذر أوزجان من أن "معدل النمو السكاني لا يزيد عن 1.09 في المائة، ما يعني أن عدد سكان تركيا سيبلغ 98 مليوناً عام 2060، ثم سيتراجع إذا بقيت معدلات الإنجاب والوفيات والهجرة كما هي اليوم، إلى حوالى 86.6 مليوناً في نهاية القرن، حين تشكل نسبة كبار السن والكهولة غالبية السكان".</div><br><div>وتشير أوزجان استناداً إلى نسب وأرقام إحصاءات إلى أن "تشجيع الإنجاب بات سياسة معلنة في تركيا بعدما تراجع معدل الخصوبة إلى 1.99 ولادة لكل امرأة، أي أقل من المعدل العادي البالغ 2.1 مولود لكل امرأة. وفيما لن يزيد معدل المواليد عن 15.3 لكل ألف شخص، فإن المشهد المستقبلي للسكان سيتمثل في ارتفاع عدد كبار السن والبطالة وتراجع الإنتاج، وزيادة الأعباء الحكومية، ما يعني أن مستقبل تركيا سيكون في خطر إذا لم تتغير المواقف من الزواج والإنجاب، وتتوافر حلول للعازفين عنهما".</div><div><br></div><div>وتشير الإحصاءات إلى أن عدد سكان تركيا العام الماضي ناهز 84.3 مليوناً، نحو 70.7 في المائة منهم في المناطق الحضرية، موزعين على مساحة 769630 كيلومترا مربعا، بكثافة مقدارها 108 أفراد لكل كيلومتر مربع، ما يجعلها تحتل المرتبة 17 عالمياً على صعيد عدد السكان.</div><div><br></div><div>ويشكل الأتراك نسبة 75 في المائة من الشعب، ويأتي بعدهم الأكراد بنسبة 18 في المائة وباقي القوميات والمهاجرين (17 في المائة)، وتتراوح أعمار نسبة 27 في المائة من الفئات العمرية بين 0 و14 عاماً، و67 في المائة بين 15 و64 عاماً، و6 في المائة فقط فوق 64 عاماً.</div><div><br></div><div>ويشير الباحث شوكت أقصوي في حديثه لـ"العربي الجديد" إلى أن بلاده لا تصل إلى نسبة الزيادة السكانية ومواليد المنطقة العربية، لكنها لم تبلغ أيضاً نسبة الشيخوخة كما دول أوروبا، لكن استمرار تردي الواقع الاقتصادي والمخاوف من الإنجاب قد يجعل بلده في مرتبة الدولة العجوز.</div><div><br></div>ويلفت إلى أن حكومة "العدالة والتنمية" تنبهت إلى هذا الأمر، وزادت من الدعم المالي والرعاية الاجتماعية لزيادة الإنجاب، عبر منح مساعدات مالية مباشرة للمواليد الجدد، وقطعة ذهبية للمولود الأول تزيد قيمتها للمولودين الثاني والثالث، وتأمين الرعاية الصحية والضمانات المتزايدة والقروض المصرفية الميّسرة التي تصب في خانة تشجيع الزواج والإنجاب. وقد استهل هذا النهج عام 2015.<br><br><div>وفيما تقدر دراسات وصول نسبة المسنين الذين يتجاوزون 65 عاماً إلى نحو 9 في المائة، مع توقع دراسات أن تبلغ 10.2 العام المقبل و22.5 في المائة عام 2060، يؤكد أقصوي أن "تركيا ستواجه مراحل خطرة، لكنها لن تكون دولة شيخوخة، لذا نرى أن الاهتمام يتزايد لإزالة أسباب تراجع الإنجاب والعزوف عن الزواج، في موازاة التنبه لطرق رعاية ودعم المسنين". ويلفت إلى أن جامعات تركية عدة أدخلت أخيراً دراسة مناهج الشيخوخة ضمن تخصصات العلوم الاجتماعية، وذلك في موازاة زيادة دور الرعاية للمسنين.</div><div><br></div><div>وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهّد مرات تجنيب بلاده مخاطر تراجع السكان، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على دور الأسرة، ومشيداً بالإنجازات التي حققتها المرأة في مختلف المجالات.</div><div><br></div><div>وقال أردوغان خلال مشاركته عبر وسائل التواصل في مؤتمر الجناح النسائي لـ "حزب العدالة والتنمية": "انخفض النمو السكاني في تركيا إلى نحو النصف، وقد يتراجع عدد السكان خلال تاريخ غير بعيد إذا استمر هذا الوضع". وذكّر بأن "أوروبا تواجه منذ فترة طويلة تهديد التراجع السكاني، لكننا لن نسمح بأن تواجه تركيا المصير نفسه".</div><div><br></div><div>وشدد على أهمية المرأة في الحفاظ على مفهوم الأسرة، مشيراً إلى أن "انهيار الأسرة في الغرب بدأ مع التعامل مع المرأة كسلعة وإبعادها عن دورها الأساسي المقدس في المجتمع. وتتعرض تركيا لمحاولات فرض الواقع نفسه عليها من خلال مخططات تستهدف الأسرة عبر شاشات التلفزيون والأفلام والموسيقى والإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال. والمحافظة على ميزات تركيا السكانية يمر عبر الدفاع عن مفهوم الأسرة، وليس التشجيع المادي فقط".</div><div><br></div><div>وسبق أن لفت أردوغان إلى أن المرأة في تركيا تمتعت بتكافؤ الفرص في مجال التعليم في عهد حزب "العدالة والتنمية" الذي يتولى السلطة منذ عام 2002، وأشار إلى أن تركيا شهدت أكبر نسبة تمثيل للنساء في البرلمان، في الفترة نفسها أيضاً.</div><div><br></div>ولفت إلى "وجود 54 امرأة حالياً في كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان الذي يضم 600 مقعد. وهناك وزيرتان ضمن الحكومة، والجناح النسائي للحزب يضم أكثر من 5.3 ملايين، في رقم يناهز إجمالي عضوية النساء في سائر كل الأحزاب الداخلية".<br><br><div>ويبقى أن أسماء تغلب على المواليد الجدد في تركيا، وفي مقدمها يوسف للذكور، وزينب للإناث، وذلك بحسب بيانات مديرية شؤون السكان والجنسية التابعة لوزارة الداخلية التي تشير إلى أن اسم يوسف أطلق على 7134 مولوداً من الذكور، ثم ألب أرسلان (6304 مواليد ومعراج 5777 مولوداً، وجاء بعدها بنسب متفاوتة أسماء عمر وغوكتوغ ومصطفى وأراس.</div><div><br></div>على صعيد الإناث، حل اسم زينب في المركز الأول بعدما أطلق على 10130 مولودة، وتلاه اسم إيليف (6546 مولودة)، وأسيل (6496 مولودة)، ثم دفنة، وعذرا، ونهير، وزومرا، وأيلول، وإجرين.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143787</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//773347614cec4ecab8c82f62.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//773347614cec4ecab8c82f62.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[انتحار شاب مصري بعد قتل زوجته وأمها وشقيقته وزوجها]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143428</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143428</comments>
						<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 20:24:13 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/143428</guid>
						<description><![CDATA[صرّحت النيابة العامة المصرية، السبت، بدفن جثامين خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في جريمة قتل أسرية وقعت، أمس الجمعة؛ بعد قيام رجل أعمال شاب (22 سنة) بقتل زوجته (20 سنة)، ووالدتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[صرّحت النيابة العامة المصرية، السبت، بدفن جثامين خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في جريمة قتل أسرية وقعت، أمس الجمعة؛ بعد قيام رجل أعمال شاب (22 سنة) بقتل زوجته (20 سنة)، ووالدتها، وشقيقته، وزوجها، بسلاح ناري غير مُرخص في حي الزمالك الراقي بوسط العاصمة القاهرة، ثم إطلاق النار على نفسه.<br><br>وانتقل فريق من النيابة إلى مسرح الجريمة للمعاينة، وفحص محتويات الوحدة السكنية التي شهدت واقعة إطلاق النار، والكائنة في شارع طه حسين بحي الزمالك، فضلاً عن استعجال تحريات الشرطة بشأن الجريمة، وملابساتها.<br><br>وأفادت التحريات بأنّ خلافات وقعت بين الشاب وزوجته، وتلاها عقد جلسة صلح بمعرفة الأسرة في داخل الشقة التي شهدت الجريمة؛ غير أنّ الجلسة شهدت مشاحنات ومشادات كلامية، وقام مرتكب الجريمة بتهديد زوجته ووالدتها بإطلاق النار عليهما من مسدس كان بحوزته، فتدخل زوج شقيقته لمنعه، فخرجت رصاصة من المسدس أسفرت عن مقتله، وتسببت الدماء في حالة هياج لدى الشاب؛ فأطلق النار على زوجته، ووالدتها، وشقيقته، ثم أطلق النار على نفسه.<br><br><div>وعُثر على جثامين جميع الضحايا، باستثناء والدة الزوجة التي كانت لا تزال على قيد الحياة، ووافتها المنية لاحقاً متأثرة بإصابتها.</div><br>وتتباين التقديرات بشأن جرائم القتل الأسري في مصر، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة؛ كما تفاقمت وقائع الانتحار أيضاً، وتشير مصادر غير رسمية إلى تسجيل 201 حالة انتحار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2021.<br><br>وبحسب منظمة الصحة العالمية، تتصدر مصر قائمة الدول العربية في معدلات الانتحار، وقد شهد المجتمع المصري مؤخراً العديد من جرائم القتل البشعة، خصوصاً التي يقوم بارتكابها أحد أفراد الأسرة لأسباب لها علاقة بخلافات عائلية.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143428</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3ece418228450530e55e5233.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3ece418228450530e55e5233.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا يلجأ قادة داعش إلى إدلب دون غيرها؟]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143412</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143412</comments>
						<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 06:31:11 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/143412</guid>
						<description><![CDATA[أثارت عملية الإنزال الأخيرة التي نفّذتها قوة أميركية ضد زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي عبد الله قرداش، المعروف باسم أبو إبراهيم القرشي الهاشمي، وأدّت إلى مقتله في محافظ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[أثارت عملية الإنزال الأخيرة التي نفّذتها قوة أميركية ضد زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي عبد الله قرداش، المعروف باسم أبو إبراهيم القرشي الهاشمي، وأدّت إلى مقتله في محافظة إدلب شمال غربي سورية، ومن قبله أبو بكر البغدادي، العديد من التساؤلات حول كيفية وصول هذين الرجلين إلى هذه المنطقة، وعن الطرق التي سلكاها، وإذا ما كانت السلطات المحلية أو البيئة سهّلت عملية وصولهما إليها، أو أنّ هناك أسباباً أخرى جعلت منها ملاذهما الأخير.<br><br>تخضع جميع مناطق محافظة إدلب، الخارجة على سيطرة قوات النظام السوري، لسيطرة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، التي كانت جزءاً من التنظيم الإرهابي قبل أن تنفصل عنه وتتخذ من هذه المحافظة مركزاً لها في سورية.<br><br>وتفرض الهيئة قبضة أمنية على المنطقة، وتعلن بشكل دائم القبض على مسؤولين في "داعش"، وآخرين يعملون لصالح النظام السوري، لكن القبض على زعيمي هذا التنظيم يجعلها محط اتهام بتسهيل وصولهما إلى المنطقة، بينما يعتبر مراقبون أنّ قيادة الهيئة كان لها دور بالكشف عن مكانيهما.<br><br>يقول الباحث في الشأن السوري والجماعات الجهادية عرابي عبد الحي عرابي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "اكتظاظ محافظة إدلب بالنازحين الذين يزيد عددهم على أربعة ملايين نسمة يجعلها بيئة جاذبة لمثل هؤلاء القادة، وخاصة منطقة أطمة القريبة من الحدود التركية التي تعجّ بالمقاتلين الأجانب من جميع الجنسيات العربية والأجنبية، الذين دخلوا الأراضي السورية بعد اندلاع الثورة 2011، وهذا الاكتظاظ يجعل التخفي سهلاً لأي شخص دون لفت أنظار السكان المحليين أو سلطات الأمر الواقع".<br><br><div>ويشير إلى أنّ وصول زعيم "داعش" الأخير إلى المنطقة "ليس حديثاً وقد يكون وصل قبل خمسة أشهر، وهناك معلومات تؤكد أنه بدأ بالتحرّك من الأراضي العراقية قبل نحو سنة، وقد تعاقب على المنزل الذي عثر عليه مختبئاً فيه عدد من الأشخاص، على الأغلب مقرّبون من التنظيم وكان يحضّرون لوصوله، ومنذ وصول نبأ استقراره في المنطقة إلى الجيش الأميركي بدأ بمتابعته عبر وسائله الخاصة".</div><br>واستبعد عرابي أي دور للهيئة بوصول قرداش إلى المنطقة أو القبض عليه، لكنّه أشار إلى أنّ من أوصله ومن قبله "أبو بكر البغدادي" إلى المنطقة هي شبكات التهريب المنتشرة في جميع مناطق السيطرة، بدءاً من مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) إلى مناطق سيطرة النظام فمناطق سيطرة "الجيش الوطني السوري" المعارض المدعوم من تركيا، لافتاً إلى أنّ هذه "الشبكات هدفها جمع المال، وقد لا تكون منتمية لأي تشكيل عسكري".<br><br>وعن سبب اختيار هؤلاء القادة لإدلب دون مناطق سيطرة "الجيش الوطني"، فهو كون الأخيرة خالية من الأجانب ما يجعلهم محط أنظار الجميع، بحسب عرابي، مبيّناً أنّ توجّههم إلى إدلب "لا يعني وجود حاضنة شعبية لهم هناك، لكنّ الأمر مرتبط بأنّ سلطات هيئة تحرير الشام لا تمانع وجود الأجانب في المنطقة، على عكس سلطات الجيش الوطني التي تنتشر في أرياف محافظات حلب والرقة والحسكة".<br><br><font>ثغرات أمنية</font><br>وبدوره أشار الباحث في مركز "جسور" عبد الوهاب عاصي، في حديث مع "العربي الجديد"، إلى أنّ هناك "ثغرات أمنية في جميع المناطق السورية ما جعل هذه الخلايا التابعة لداعش تستغلها، وهذا جعل أنظار التنظيم تتجه نحو إدلب واعتبارها ملاذاً آمناً لقادته، بعد أن تمكّن من خلق جيوب عديدة الهدف منها الإشراف على العمليات العسكرية على امتداد الأراضي السورية ومراقبتها، وربّما لإعادة هيكلة مجموعات انطلاقاً من هذه الجيوب".<br><br>وأكّد عاصي أنّ "هذه الخلايا حاولت إبعاد الأنظار عنها بتقليل عملياتها الأمنية والتفجيرية في إدلب، على عكس ما كانت تقوم به في مناطق السيطرة الأخرى، وخاصة في البادية السورية والمناطق الواقعة شرقي نهر الفرات، وهي مناطق انتشار قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وقوات (قسد) والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية".<br><br><font>عربون صداقة للمجتمع الدولي؟</font><br>وقال مصدر مقرّب من "هيئة تحرير الشام" من إدلب، لـ"العربي الجديد"، إنّه لا يمكن أن تكون عملية قتل زعيمي تنظيم "داعش" قد تمّت بدون علم قادة الهيئة، وذلك لعدة أسباب؛ منها الحملات الأمنية التي تشنّها الهيئة ضد خلايا التنظيم في المنطقة، والتنسيق العالي بينها وبين القوات التركية المنتشرة في المنطقة التي أعلنت علمها بعملية قوات أميركية على أطراف أطمةقرية، وخاصة أنّ هناك نقطة تفتيش تتبع للهيئة تقع على مقربة من هذا المنزل، ما يعني أنها ربما كانت تراقبه وتعلم بمكان وجوده.<br><br>ولفت إلى أنّ الهيئة ممثّلة بقائدها أبو محمد الجولاني "تسعى لنفي تهمة الإرهاب عن نفسها، وتحاول تقديم عربون صدق للمجتمع الدولي". ولم يستبعد المصدر علم الهيئة وإبلاغها بمكان وجود البغدادي الذي قتل بعملية إنزال مشابهة في ريف إدلب أواخر عام 2019، مشيراً إلى أنّها "اعتقلت وأعدمت المئات من الجهاديين الأجانب المتشدّدين، وحاولت التخفيف من نبرتها الخطابية على الإعلام، ووجّهت العديد من الرسائل التي لا يرضى عنها الكثير من عناصرها، محاولة الظهور بمظهر التشكيل المعتدل".<br><br>وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت مقتل زعيم "داعش" عبد الله قرداش خلال عملية إنزال جوي شمالي محافظة إدلب، ليلة الأربعاء-الخميس، وأكّدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، مقتل ستة أطفال وثلاث نساء على خلفية اشتباكات بين قوات التحالف الدولي ومسلحين، لم تتمكن من تحديد هويتهم في أطمة بريف إدلب، وطالبت قوات التحالف الدولي بفتح تحقيق في الحادثة، وإظهار مدى الاحتياطات التي تم اتخاذها، وسبّب وقوع الضحايا المدنيين.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143412</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//80d4db6e9579d6e726d3cc3c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//80d4db6e9579d6e726d3cc3c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أبو جبل.. من دكة البدلاء إلى صفحات التاريخ الأفريقي مع الفراعنة]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143389</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143389</comments>
						<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 10:11:44 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/143389</guid>
						<description><![CDATA[قاد حارس منتخب مصر، محمد أبو جبل، منتخب بلاده إلى تأهل للقاء النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2021، الخميس، بعد فوزه على صاحب الأرض، منتخب الكاميرون بفارق ركلات الترجÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[قاد حارس منتخب مصر، محمد أبو جبل، منتخب بلاده إلى تأهل للقاء النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2021، الخميس، بعد فوزه على صاحب الأرض، منتخب الكاميرون بفارق ركلات الترجيح 3-1، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.<br><br>الحارس الاحتياطي، الذي استغل غياب حامي عرين النادي الأهلي محمد الشناوي، بداعي الإصابة، نجح في كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، من خلال قيادة "الفراعنة" لنهائي "الكان" للمرة العاشرة.<br><br><font>"أبو جبل" حديث مواقع التواصل</font><br>بات حامي العرين، الملقب بـ"غاباسكي"، حديث التواصل الاجتماعي، بعد تألقه اللافت خلال مواجهة الكاميرون التي رد بها ركلتي جزاء، ومن قبلها لقاء المغرب في دور ربع النهائي، بعد أن تحامل على إصابته وقدم مستوى مميزا، قبل أن يترك مكانه للحارس الثالث، محمود جاد.<br><br>الجماهير العربية عامة والمصرية على وجه الخصوص، منحت أبو جبل لقب "ملك" مواجهة نصف النهائي، ليضرب المنتخب المصري، حامل اللقب لسبع مرات، موعدا مع نظيره السنغالي باللقاء الختامي يوم الأحد المقبل.<br><br><font>المسيرة</font><br>لعب أبو جبل في صفوف نادي إنبي في الفترة بين 2008 و2013، قبل أن ينتقل إلى الزمالك، ويحمل بعدها قميص سموحة عام 2016، قبل أن يعود إلى الزمالك ويقود الفريق للقب كأس السوبر المصري والسوبر الأفريقي لموسم 2019-2020.<br><br>وتوج أبوجبل رفقة نادي الزمالك بنسختين من الدوري المصري عامي 2014 و2020، كما توج صاحب الـ33 عاما بكأس مصر رفقة إنبي عام 2010، بينما توج به 3 مرات رفقة "القلعة البيضاء"، أعوام 2013 و2014 و2018.<br><br><font>من أين جاء لقب "غاباسكي"؟</font><br>يعود هذا اللقب، للفترة الأولى للحارس مع ناديه الزمالك، الذي كان تحت قيادة المدرب البرتغالي جوسفالدو فيريرا، حيث كان الأخير يجد صعوبة في نطق اسمه، ليقرر إيجاد الحل من خلال إطلاق لقب "غاباسكي"، الذي وضعه الحارس على ظهر قميصه، كلما أتيحت له الفرصة في ذلك.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143389</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//234bbfc523e5cf9941d85964.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//234bbfc523e5cf9941d85964.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عباس النوري يتراجع عن تصريحاته تحت الضغوط: لم أكن أقصد]]></title>
						<link>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143267</link>
						<comments>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143267</comments>
						<pubDate>Mon, 31 Jan 2022 02:07:26 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[مختارات من الصحف - عن "العربي الجديد"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[مختارات من الصحف]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.zamanalwsl.net/news/article/143267</guid>
						<description><![CDATA[تراجع الفنان السوري عباس النوري عن معظم تصريحاته التي أطلقها قبل أيام في دمشق، والتي اعتبرت خروجاً عن الخطوط الحمر بعد ضغوط كبيرة تعرض لها من قبل إعلاميين وموالين لÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تراجع الفنان السوري عباس النوري عن معظم تصريحاته التي أطلقها قبل أيام في دمشق، والتي اعتبرت خروجاً عن الخطوط الحمر بعد ضغوط كبيرة تعرض لها من قبل إعلاميين وموالين للنظام السوري.</div><div><br></div><div>وخرج النوري، اليوم الأحد، في مقابلة على نفس الإذاعة "المدينة إف إم" الموالية، والتي أدلى فيها بتصريحاته السابقة، ليقول إن الإعلام المعارض "اجتزأ من مقابلته"، مدعياً أن خطابات بشار الأسد تعرضت في مناسبات سابقة للاجتزاء والتحريف، كما حدث له، وأن الهجوم الذي تعرض له شخصياً "كان عبارة عن قص ونسخ ولصق، وبالتالي يستطيع الجميع من خلاله أن يلصقوا بي أي تهمة"، حسب تعبيره.</div><div><br></div><div>وقال النوري، الذي حذفت مقابلته السابقة من موقع الإذاعة، إنه ليس بطلاً وليس صاحب مشروع سياسي، بل صاحب مشروع ثقافي، مضيفاً أنه يتمنى أن يصل إلى وطنية الجندي المرابط على جبهة إدلب، بحسب أقواله.</div><div><br></div><div>وفي مشهد وُصف بـ"المهين" من قبل سوريين، تلا مذيع المقابلة بياناً صادراً عن مصرف سورية المركزي يكذب فيه ما كان النوري قاله حول نهب رفعت الأسد للبنك المركزي في الثمانينيات، كما أجرى المذيع اتصالاً بمدير الشؤون القانونية في مصرف سورية المركزي، مجدي أبو فخر، الذي كذب ما ذكره النوري، فيما اكتفى الأخير بالرد: "أبداً ما في تعليق"، وأن ما قاله المسؤول "حقيقة لا يمكن نكرانها".</div><div><br></div><div>وقال النوري إن مقارنته بين دخل المواطن في سورية ودخل المواطن الفلسطيني وسخريته من حكم العسكر وحزب "البعث" كانت في إطار "إيضاح الضغوطات التي يتعرض لها المواطن السوري" بسبب الحرب.</div><div><br></div><div>وكان حديث الفنان السوري السابق، الذي تطرّق خلاله إلى مستوى الحريات وهيمنة نظام العسكر والسرقات التي تعرضت لها ثروات البلاد، تعرض لهجمات وانتقادات من مؤيدين ومقرّبين من النظام خلال اليومين الماضيين.</div><div><br></div><div>وهدّد ابن سفير النظام السابق في الأردن، حيدرة سليمان، برفع دعوى على النوري أمام القضاء السوري، وقال، في منشور له على صفحته في "فيسبوك"، الجمعة: "سأتقدّم بصفتي مدعياً بالحق الشخصي ومعي عدة رفاق ورفيقات من الأعضاء العاملين في حزبنا بشكوى ضد المدعو عباس النوري بتهمة الإساءة لكل أعضاء الحزب وتحقيرهم والسبّ والشتم".</div><div><br></div><div>أما الإعلامي السوري الموالي للنظام شادي حلوة فقال إنّ الكلام الذي صدر عن عباس النوري في انتقاده للعسكر "يندرج بشكل أساسي ضمن جرم تحقير الجيش المنصوص عليه في المادة 123 من قانون العقوبات العسكرية، والتي تنصّ على أنه يعاقب بثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات كل شخص عسكري أو مدني يقدم على تحقير الجيش والمس بكرامته أو سمعته أو معنوياته، أو يقدم على ما من شأنه انتقاد أعمال القيادة العامة والمسؤولين عن أعمال الجيش، وذلك بصورة تحط من كرامتهم، وإذا حصل الجرم أثناء الحرب أو في حالة الحرب تتضاعف العقوبة".</div><div><br></div><div>وشملت التعليقات تهديدات للفنان، وأخرى تطالب بمحاكمته أو إعدامه، بينما طالب آخرون بمنعه من الظهور على وسائل الإعلام.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.zamanalwsl.net/news/article/143267</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3fa81fcdabd82c6d6ba82085.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.zamanalwsl.netuploads//3fa81fcdabd82c6d6ba82085.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>