منذ عشرين عاماً، أصرّت الحاجة الغزيّة "عالمية حمودة"، من بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، على تجهيز قبر لها، بجوار منزلها، الذي تعود بعض زواياه إلى العصر "العثماني"، إذ كان تلك الزوايا تشكّل مدرسةً "دينية" في ذلك الوقت. لكن القدر أراد للحاجة "حمودة" أن تعيش عمراً إضافياً، لينتظرها قبرها أكثر من (20)...
