أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الملتقى الأدبي

و أخيراً... غودو ... عادل سعيد

و لحظةَ حضَرَ ـ غودو ـ عانقهُ بعتابٍ ساخن هنّأهُ بسلامةِ الوصول ثمّ   أطلق َ عليه الرصاص *** جسدُهُ يُفاوضُ شايلوك و دمُهُ مُعتصِمٌ في محبَرةِ شكسبير *** كيف َ...

لاتسلني من أنا...طل الملوحي

على خصلات شعرهم تلبّد الدم وفوق رؤوسهم وهج بهيج صلّوا على شهدائهم ثم عادوا مسرعين الى الجهاد... الى حلم النصر القريب كأنما الموت واجب الى طريق...

ورق التوت .. منال عبد الأحد

حين تراودك فكرة ما من المفترض أن تكون إبداعية، تَحْذَر ممن قد يصدر حكماً على نواة الفكرة، فتستدرك بالقول: «مجرد رأي»؛ تلصق بها صفة جديدة، قناعًا يحميها، فرضيةً...

تعداد المجانين .. دونالد جاستس*

هذا قيدوه بسترة، هذا ارسلوه الى منزله، هذا اعطوه خبزا ولحما لكنه لم يأكل، وهذا كان يصرخ كلا كلا كلا كلا طوال النهار هذا كان ينظر الى النافذة  وكأنها جدار،...

أكاذيب .. عاجِلة .. عادل سعيد

ليس الكذبُ سيّئاً دائماً فما يبدو احتيالاً تعدُّهُ ـ قواميسُ المحترفينَ ـ بُعدَ نَظَر    ربّما يَستولي عُصفورٌ على زقزقاتِ عُصفورة أصبحتْ خارجَ الخِدمة...

مفاهيم الكلمات .. طل الملوحي

تغيرت المفاهيم... في الكلمات... لم تعد تجلو الرؤى عن الالوان شطبنا من تاريخنا .. الأسماء  والزمان والمكان اغتصبنا القرون قرنا...قرنا ضيعوا وطني عصبوا...

وجوهٌ مرايا .. عمكين مراد

وجهي: أبعدُ جزءٍ مني عليَّ أتذكره فقط: حين ينفرُ عنهُ وجهُ ولدي حين ترتدُ القُبلة قنبلةُ آهٍ حين ينمو طحلبُ نسيانٍ ما أتخيلهُ مراراً في آني في أمسي وأصنعُ آخر...

غارات ليلية .. عادل سعيد

الليلُ الليلُ النشيطُ الّذي يُنادمُ السيدَ الرئيسَ في البيتِ الأبيض و يشربُ الفودكا مع دُبّ الكريملن يراهنُ مع السيّد بيرلسكوني في روليت بيع الأرضِ الى...

لابد من خطأ.. عبدالله السمطي

لابد من خطأ لتنتظمَ القصيدة في تمردها أنا .. شالُ الخيال ودمعة المكّي حين يريقُ شرفته على تقديسة ما ركبتُ ذراع روحي وانحنيتُ على بساطي كي أصلْ لابد من خطأ لتنتظم...

رسائل حب مُرعبة .. فؤاد قنديل

عندما فتحت الخطاب في حمّام المدرسات، لم تجد غير جملة واحدة فقط. - آنسة هالة.. أنت لا تدرين كم أنت جميلة! انتفض جسدها كله وأسرع قلبها يدق طبوله، ونظراتها تمسح...

الإعتراف .. قرمز حسين

أخيرا أحسّ بوهن ثقيل بعد أن كان منهكا خائر القوى لفترة طويلة .. رأسه كان ثقيلا جدا لدرجة أنه عجز عن حمله....   نظر إلى السماء .... أخذ نفسا عميقا من الهواء..  تنهد...

"النساك" .. خالد وهدان

ترامى على مسامعي، أن الفاتنة المصبوبة في قالب سماوي غير بشري، ستطل على جميع طالبيها من الرجال، وصادفت الساعة التي اضمحلت مقاصدي في الوحدة وليس أمامي من ميناء...