هامش: يحكى أن رجلاً طيباً يحترق، فتعاطفت معه، حتى الضفادع، فبدأت تنقل الماء بفمها وتقذفها على النار. في حين كانت العقارب، تنقل أعواد القش وترميها على النار، ليوازي اشتعال الحريق نار حقدها، وتتشفّى بالرجل الطيب. حقيقة الأمر، لم تزد عيدان العقارب النار اشتعالاً، كما لم تطفئ مياه الضفادع...
