غلب، حتى على المثقفين وقادة الرأي، شكل وتعاطي الندب والتوصيف والتشكي، فبات من النادر، أن تسمع أو تقرأ فكرة، صالحة للبناء ومؤهلة للنضوج، وبالتالي ممكنة التطبيق، لتكون، نواة أمل ولو بالحدود الدنيا. بل، وغرق من كانوا بمواقع القواطر، بأفخاخ التصيّد والسعي لمسك زلة لسان أو هفوة سلوك، ليسوقوها...
