سقطت مشفى جسر الشغور أخيراً، بعد أسابيع من الانتظار شابها حتى الاتهامات ممن لا يعرف طبيعة المعركة التي صرفت عليها عصابة الأسد من الإعلام والذخيرة، وحتى جرعات الكذب والتغرير، ربما ما لا يصرف على سواها. ما يطرح سؤال، لماذا جسر الشغور والمشفى، نالت مالم تنله حتى معارك القصير والقلمون؟!....