أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عدنان عبدالرزاق

سعوديون في إسرائيل...يا مرحبا يا مرحبا... عدنان عبدالرزاق*

أعترف أن زيارة المستشار العسكري السعودي، أنور عشقي، على رأس وفد إلى تل أبيب قبل أيام، كانت جد مفاجئة لي كمراقب، وكسوري يعوّل بقضيته على الرياض، وربما وقع المفاجأة في توقيتها، على الأقل، بمعنى سرعة الزيارة، إذ بعد تحويل طبيعة الصراع وشكله بالمنطقة، وإحلال "إيران الشيعية " مكان إسرائيل، لم يعد من...

لهذا فشل الانقلاب في تركيا*

لم تكن الحركة الانقلابية التي عصفت بتركيا ليل الجمعة، من البساطة وسذاجة المخططين وعدم احتراف المخططين، كما صورها البعض، على أنها غيمة صيف عابر مرت خلال سويعات، أو حتى حالة مدبرة من الرئيس التركي اردوغان، ليزيد من جماهيريته قبل طرح الدستور للاستفتاء، أو ليتخلص من دود التيار الموازي الناخر بعمق...

سهير الأتاسي... قضية رأي عام*

كشف، أو زاد ما تعرضت له السيدة السورية، سهير أتاسي من تشهير، من عورات الثورة السورية، التي لم يتخلَّ جلّ راكبيها، عن ما ثارت ضده لدى نظام الأسد، بل وللأسف الشديد، ثمة تأصيل لقاعدة "كل سوري مدان تحت الطلب" التي ابتدعها الأسد الأب مستخدماً التوريط والشخصنة والملف المزدوج، واستمر عليها الوريث عبر...

تركيا نحو أعداء أقل، أصدقاء أكثر*

عفا الزمن، بواقع مستجدات الصراع، عن "صفر المشاكل" التي هندسها أحمد داود أوغلو مذ كان مستشاراً ونفذها رئيس الحكومة أردوغان حتى عام 2012 باقتدار، ليأتي زمان آخر ورجال آخرون، إذ ما بعد ثورة السوريين، ليس كما قبلها، حتى بالنسبة للجار الصديق تركيا. ما جعل بن علي يلدرم، رئيس الوزراء الجديد يطلق...

"تفو على هيك" ديمقراطية.. عدنان عبد الرزاق*

بالأمس، وقبل تناولي موضوع "ديمقراطية الأسد الوريث" انتشرت صورته مع وزير الدفاع، فأغرتني رغم ما فيها من ذل وما يمكن منها القراءة لتغيير موضوع مقالتي، إذ عدم وجود أحد مع الأسد الابن، سوى المترجم الهرم، الصندوق الأسود على أول وعيد للأسد وقت رافقه يوم استدعاه بوتين، وحدها تصلح مقالة، عدا مثوله صاغرا...

المرحوم حمدو بري.. يمثلني*

وصار، إثر الفجائع بالمناضلين التاريخيين وثورجية الأمس، أن ينفخ السوريون على اللبن، لكثرة ما حرقهم الحليب، بعد أن راهنوا مطلع ثورتهم على بياضه المصطنع وما يُقال عن نقائه وعدم قبوله الغش أو الامتزاج مع زفر. بيد أن ثمة سوريين، لم يبتعدوا عن الأضواء فحسب، بل آثروا عمل الخير والنضال على طرائقهم...

البحر الأبيض المتطرّف.. عدنان عبد الرزاق*

لم يعبّر هذا البحر للسوريين، عن شيء من توسطه وسطيته، بل كان بمنتهى التطرف والسواد، إن بضيق شطآنه عن أحلامهم الواسعة أو بأسماكه التي لم تعرفها بطون الفقراء يوماً، لكنهم قبلوا بحدود الجوار الدنيا ومن "الغنيمة بالإياب" إلى أن جاءت ثورتهم، لينقلب ويعلن العداوة، كما سواه ممن حسب السوريون أمواجهم...

التجويع أو نحرق البلد حققا المؤامرة وبقاء الأسد*

ربما، لم يصدر حتى الآن شعار كمثل "الأسد أو نحرق البلد" سواء لجهة ما يحمل من تضاد، تجلت في قمة الوجودية والعدمية في آن، أو لما تعلق بترجمته واقعاً وفعلاً على الأرض، ولم يبق أسير الخطابات أو حتى أماني الثوار، كالدولة الديمقراطية و"واحد واحد واحد". وربما يطول الشرح، إن بحثنا في عوامل وأسباب...

بعض أمل لمن يهمه الأمر.. عدنان عبد الرزاق

علمتنا الثورة أن ننفخ على اللبن مرارا ونعد للعشرة قبل مديح فعل أو شخص أو حتى مشروع، بعد أن منينا بخيبات، من مناضلين، كانوا قبل الثورة "رموزاً" ومن "ثورجية" باعونا من الأماني، بحجم الأموال التي نهبوا والدماء التي سفكوا أو تسببوا بإراقتها. وسرى التوجس والتمحيص، قبل إطلاق أي صفة أو حكم قيمة-...

أديب ميالة...وبحبك يا حمار ... عدنان عبدالرزاق*

فقط 1300% من قيمتها، خسرت الليرة السورية منذ مطلع الثورة، والحسبة بسيطة ولا تحتاج لمعادلات وجع قلب ورأس، فالدولار الذي لم يزد سعر صرفه أمام الليرة السورية في آذار 2011 عن 50 ليرة وصل سعره اليوم بدمشق نحو 650 ليرة.. وعلى الأرجح القادم أسوأ ليصبح التضخم النقدي بسوريا، مضرب مثل ومعيارا للانهيار...

سيلفي.. ومصير الأسد خلفي*

لم يك من عفوية في قصف مخيم "الكمونة" بإدلب، بل وليس للخطأ أو التبرير من مكان، فحتى جدار أو سقف اسمنتي واحد، يتذرع القتلة بمن يختبئ وراءه أو تحته، لايوجد في ذلك الملجأ السمائي الذي كان آخر ملاذات الهاربين من الموت بريف حلب وتدمر. وحتى مجال التنصل من هذه الجريمة، طريقه مسدود مسدود أمام نظام...

روسيا تضرب تركيا في حلب.. عدنان عبد الرزاق*

لا أظن من "فيزيا" بالأمر، رغم تعدد مستويات الحالة السورية، ودخول أي تحليل حول ما يجري أو التكهن لما سيجري، في خانة التنجيم. فالحقيقة الآن ساطعة، وربما لا تقبل تعدد القراءات والتأويل، فبعد استبعاد حلب عن هدنة "نظام الصمت" وتركها وحيدة لمصير الموت والتغيير الديموغرافي، دخلت الثورة السورية في...

أيهما أوجع.. الموت جوعاً أم تعذيباً ؟!*

وأياً تبدلت المواقف وطغى الاستقواء ومحاولات إعادة إنتاج النظام، فلدى السوريين ألف ألف سبب ليثوروا، وأكثر منها ليستمروا بثورتهم.. وأكثر وأكثر ليتطلعوا إلى حقوقهم بالقصاص فيما لو استمر تغييب العدالة. اجتاحني التفكير بموت المعتقلين تحت التعذيب وموت المحاصرين جوعاً، وأي ألم يكابدون، ريثما تخرج...

سيادة الرئيس.. إنه الاقتصاد يا غبي*

يعلم نظام بشار الأسد يقيناً، أن دوره الوظيفي شارف على النهاية، وربما حقق، بتنفيذه المؤامرة الكونية التي اكتشفها منذ أيام الثورة الأولى، ما لم تستطعه إسرائيل، على مدى سبعة عقود. ولأنه يعلم أن مجرد وقوفه سيسقط، تماماً كما العجلة الهوائية، يحاول نفخ الروح بكل ما هو ميت، ليوحي لمن تبقى من مغيبين...

ثلاثة بواحد.. والقارئ أكرم*

1-الأسد ومخلوف وكلاء "الأوفشور" الحصريون أذكر أن أول مرة سمعت فيها بشركات "الأوفشور" كانت عام 2010، عندما طرح الصديق ابراهيم الجبين سؤالاً على مدير مكتب الاستثمار، يتعلق بتسجيل شركة لسوريين في بنما، وأذكر أن الأمن اعتقل ابراهيم وحقق معه. وربما لم يأخذ أمر "الأفشور" مني ما يستحق، لأني من...

سوريات داعرات والداعرون سوريون! .. عدنان عبدالرزاق*

 لا أعتقد أن ثمة خبراً، في كشف بيوت دعارة عاملاتها سوريات وقوادوها لبنانيون وسوريون، بل الخبر في تأخر الإعلان عن هذه البيوت واقتصار الكشف على لبنان فقط. أكتب ويدي ترتجف، إذ لا أعظم من الإساءة للأعراض ولا أوجع من أن تأكل الحرائر بأثدائهن، لكنها بعض حقيقة، من حقائق لا تحصى، نخاف من طرحها،...

مؤخرة القيادة القطرية وعضو البرلمان المنتصب.. عدنان عبدالرزاق*

أجل، مسحت القيادة القطرية بمؤخرتها، كل الوعود التي أطلقتها بعدم إصدار قائمة "الجبهة الوطنية التقدمية" وإلزام الناخبين، كما منذ عقود، بأسماء وأحزاب، وأصدرت كما العادة، قائمة، نهايات بعض محافظاتها مغلقة، ليُمنى المرشحون المستقلون لمجلس الشعب بأول خيبة، بعد أن أعدوا العدة ليمارسوا حقهم كمرشحين،...

بَكْره فيدرالية صالح مسلم.. وبَكْره إسرائيل*

وليس من أي رابط وعلاقة، بين ما تضمنه العنوان من كرهي لإسرائيل، وما سآتي عليه من "الموجب والسالب" في دويلة صالح مسلم العتيدة، ولست مسؤولاً عن أي ربط يجريه القارئ، بين مسلم وسواه، مع "العدو الاستراتيجي"، إن لجهة التأييد والمباركة لخطوة "المناضل الديمقراطي"، أو لسعي تل أبيب، لمزيد من تحريض سواه من...

أجل، خيانة سوريا وجهة نظر... عدنان عبدالرزاق*

أقر وأعترف وأنا بما تبقى لدي من أهلية عقلية وحقوقية ووطنية، أن السياسة ليست مهنتي، أو على الأقل، تلك المنطلقة من براغماتية ميكافيلي والمبررة لكل الوسائل للوصول إلى الغاية، وبغض النظر عن النفعية العامة من تلك الغاية. وأعترف بالآن عينه، أن ما جرى بسوريا ولها، خلط من الأوراق وعقّد من الوصول...

4 آذار عودة الروح للثورة والراحة للشهداء..ولكن*

في الأمس، أعاد خروج المظاهرات السلمية المطالبة برحيل النظام ووحدة الشعب والأرض، الروح للثورة والثوار، إثر مستويات من القهر والخيبة والتشظي على مدة عامين، كادت أن تعصف بفكرة الثورة وجدواها، بعد أن غدا القابض عليها، تماماً كالقابض على جمرة. بداية القول: يؤكد السوريون، ورغم عنادهم...