أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عدنان عبدالرزاق

تفجير تركيا.. نحن هنا*

بالأمس، هزّ تفجيران متتاليان، منطقة بشيكطاش قرب تقسيم وسط مدينة اسطنبول، بعد سويعات من انتهاء مباراة بين فريقي بشيكطاش وبورصة سبور، لئلا يساء فهم المفجرين، ربما، بأنهم يستهدفون الشعب، وإلا لزامنوا تفجير السيارة المفخخة، مع خروج المشجعين، وهم بعشرات الآلاف، ولتصل الرسالة كما هدف مخططو التفجير،...

ثلاث حكايا.. وعبرة*

سآتي بسرد سريع ومقتضب، على ثلاث قصص، جرت معي وأنا أهم لكتابة هذه المقالة، وهي حالات تواجهنا يومياً وإن بأشكال وأبطال مختلفين، علّ منها بعض عبر، ومن ثم أحكي لكم مافعل الأسد بالبشر، بعد أن تعدت الخسائر المالية لحربه على الثورة، كل خسائر الحرب العالمية الثانية. القصة الأولى: اتصل قريب يطلب إليّ...

مبادرة "مصير" السوريين إلى أين ؟!*

ترى، لو سألنا عن عدد الحوارات السياسية التي أقيمت منذ مطلع الثورة عام 2011 حتى تاريخه، حوارات بعيدة عن التشكي والنواح والاستعطاف، حوارات سورية بعيدة عن الوصاية والارتباط، حوارات ترقى إلى مستوى تضحيات السوريين، لتكون منطلقا قابلاً للترجمة على الأرض، وبعيدة عن الرغبوية والأماني، أو حتى الغرق...

خماسية بشار الأسد المفيدة*

من الحماقة، أو اللاسياسة على الأقل، وصف نظام بشار الأسد بالغبي وأفعاله بالاعتباطية أو غير المدروسة، طبعاً بعد استبعاد الوطنية عن التقييم، لأن الرجل إن صح الوصف- لم يأخذ سوريا ومن فيها وعليها، بأي اعتبار، بل رأى بالثورة ومنذ خطابه المخيّب بمجلس الشعب، أنه أمام معركة وسيخوضها إن تطلب الأمر، قبل أن...

ترامب تاجر وليس جمعية خيرية*

أغلب الظن، أن سبب فوز الجمهوري دونالد ترامب على الديمقراطية هيلاري كلينتون، كان قرف، حتى الأمريكيين، من سياسات الكذب والتنصل التي اتبعها الرئيس باراك أوباما، ومن يدعي الحرية والثقافة والخبرة السياسية، على مدى ثمانية أعوام، وربما لم يصوّت الأمريكيون لترامب، بل صوتوا ضد كلينتون، رغم ما قيل عن...

فجيعتنا بأوباما الأسود وخليفته الشقراء... عدنان عبدالرزاق*

من يتذكر وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بحملته الانتخابية لفترة رئاسته الأولى، واقتدائه بمارتن لوثر كينغ وتسلحه بمبادئ نيلسون مانديلا، ويقارن اليوم ما تركه من خراب وتدمير وتشابكات، على العالم بأسره، قد لا يعوّل أي آمال على ما تدعيه خليفته بالحزب الديمقراطي، هيلاري كلنتون، كما لا يتوجس من...

وإلا.... نعم للأسد بعد أن أحرق البلد

عادت رحى معركة فك الحصار عن حلب، أو تحريرها وفق أكثر التحليلات تفاؤلاً، للدوران، بتوقيت قد يصعب عن الفهم والمنطقة، وفق ما رشح عن الاتفاق التركي الروسي من اقتسام نفوذ، ولعل أول الأسئلة التي تتوثب على شفاه أي متابع، كيف موّلت تركيا حرب حلب اليوم، أو سمحت وساهمت بدخول التمويل على أقل تقدير، وما...

جمهورية إدلب الإسلامية.. عدنان عبد الرزاق*

لم يبق، بعد ملامح انهيار الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" من دولة ثيوقراطية بالعالم، سوى إيران، وتأهيل لبعض دول لتلحق بالجمهورية الإسلامية إن اقتضت الضرورة، كإسرائيل التي يشتغل الصهاينة، على صبغها باليهودية، منذ عقود، وربما إدلب شمالي سوريا، التي بدأ الاشتغال عليها، منذ تم التوافق،...

لوزان وإيران...تباً للمثنى!

مرة تلو أخرى، تثبت الدبلوماسية الروسية، المدعومة ببعض جنون على الأرض، انطلق بمجازفة وسبق بادئ الأمر لملء الفراغ، أنها أقوى -مرحلياً على الأقل- من الدبلوماسية الأمريكية، فبعد كل الوعيد وطلب أوباما اجتماع مع "الأمن القومي"، ليرد على جرائم موسكو، خرج أول من أمس الجمعة، ليعيد معزوفة، أن الحل بسورية...

الأسد اغتسل ببول البقرة*

يحكى أن سفير المملكة البريطانية زار مستعمرة الهند يوماً، فرأى شاباً مثقفاً يستخف بعبادة البقرة، بل ويركلها برجله، وهو يلقي خطاباً لتحرير العقول لجمهرة حوله، فنزل سفير المملكة المتحدة من سيارته، ودفع الرجل وبدأ يمسح على جسد البقرة ويتبارك بها، وانتظرها حتى بالت، والجموع حوله، فغسل يديه ووجهه...

يعيش الائتلاف.. يعيش يعيش يعيش*

لا أعتقد أن نسبة المؤيدين ستزيد عن واحد بالمائة ألف، إن أرادت أي جهة بحثية، أن تجري استطلاع رأي بين السوريين، على بقاء الائتلاف، بل ربما نسبة من يؤيدون حل هذه "المؤسسة" يقترب من 100%، لأن نسبة المؤيدين لبقائه، من أعضاء وذويهم ومنتفعين، يمكن إهمالها رياضياً لضآلتها. ولكن، رغم عدم أي تأييد...

حلب.. ثقب الثورة الأسود وثورها الأبيض*

مائة غارة ليل السبت على حلب تخلف نحو مائة قتيل، جلهم مدنيون وأطفال، في وقت من المفترض أن الهدنة لم تنتهِ وفق من أعلنها نيابة عن السوريين، في واشنطن وموسكو، ورغم أن حلب بعد سابقة قصف طيران الأسد بوتين، لقافلة غذاء متوجهة إلى حلب، تحت الأنظار العالمية ...فترى لماذا كل هذا التكالب الأسدي البوتيني...

الأمن السوري وإعادة تدوير القمامة... عدنان عبدالرزاق*

أظن، من منطلق البعض الآخر للظن- ليس إثماً- أن من نقاط الهدنة التي تخفيها واشنطن وتحرجها موسكو بإعلانها، نشر خرائط تتعلق بالسيطرة على اﻷرض، سواء للثوار أو للدول المهيمنة، ﻷن ذلك، لو تم كشفه، سيؤدي إلى تناقض واشطن مع من تدعي دعمهم من المعتدلين، نظرا لتداخل "جبهة فتح الشام" جغرافيا مع جميع القوات...

معارضة كلا ولا وغير ممكن*

قلما أخذ حال الشعب السوري ما يستحق، من أي جلسة حوار أو مؤتمر أو حتى ثعلبة هدنة، ولو كان له، أقل ما يعاني، من تلك المحافل وفيها، والتي يركز معظمها على شراء الزمن، ربما يأتي الخلاص المزعوم من إدارة جديدة للبيت الأبيض، لربما تغيّر المشهد قليلاً لما فيه الحفاظ على ما تبقى من السوريين، وعلى الصعد...

حماة صديقة...تكبير*

ربما، قلت ربما، لا يطول الوقت، لنسمع أو نقرأ "حماة صديقة" أي تم تحريرها على أيدي الثوار، من قوات الأسد والميلشيات المساندة، أو انسحابهم تكتيكياً منها، وفق ما بدأ يتعاظم طرحه من ترسيم حدود التقسيم. فبعد الذي حققه الثوار من انتصارات متلاحقة، في الريفين الإدلبي والحموي، من قبيل صوران وطيبة الإمام...

داريّا، نهاية بداية وبداية نهاية*

لم يتألم السوريون ربما، خلال ثورتهم المستهدفة مذ شرارتها بالحريقة ودمها بدرعا وخنقها بالغوطة، كما على داريّا، رغم كم الويلات والخذلان والموت التهجير، فترى ما هو السبب الذي وضع تهجير سكان داريا ومقاتليها، وإلى إدلب تحديداً، بموقع التأريخ الجديد لثورة السوريين. أعتقد أن لداريّا خصوصية، قلما...

الحل السوري خلال 6 أشهر*

مذ بدلت تركيا سياستها تجاه سوريا الثورة، من التهديد واحتمال الوصول للمواجهة كرمى لحرية السوريين وإسقاط الأسد، وإن بالوكالة عبر أذرع عسكرية بالداخل، إلى "أصدقاء أكثر" عقب زيارة الرئيس التركي لروسيا وما تبعها من تقارب تركي إيراني وإسرائيلي، والأحداث تتسارع بشكل يثير الريبة أحياناً، وكأن التكتل...

وصار الحج إلى أنقرة*

مذ هرب الرئيس التركي من مصيدة واشنطن، بوضعه بمواجهة القيصر الروسي بمعركة "نكون أولا نكون" فاعتذر وعوّض ثمن دم الطياريّن وزار روسيا، بدأت تتشكل ملامح تغيرات على المشهد السياسي، ليس بتركيا وحدها، بل ربما بالإقليم وربما لاحقاً بالعالم. فمن كان عدو الأمس، قد يحيّد إن لم نقل يتحول لصديق، وربما...

أسئلة ما بعد هزيمة ابن أبي لهب في حلب*

هُزمت روسيا في حلب، وإن هي من سهّلت الهزيمة المرحلية لغاية بنفس بوتينها، ربما تكشفها الأيام المقبلة، إذ لا ينفع تبرير توجيه صفعة للأسد ولا إعطاء درس لطهران، ولا حتى الإعداد الدبلوماسي الجيد لزيارة الرئيس التركي لروسيا بعد أيام، لأن وزير دفاعها، سيرغي شويغو، من ساهم إن لم نقل قاد، حملة الوعيد...

الإنسان.. والباقي تفاصيل*

أتى المراقبون والمحللون وباستفاضة، على الانقلاب الفاشل الذي ضرب تركيا أخيراً، وذهب كل حسب معلوماته وربما دوافعه، لتحليل الأسباب والنتائج، التي دفعت الانقلابيين أو التي أفشلت محاولتهم، لكن أحداً، حسب معرفتي، لم يقف على تفاصيل، ربما يعرفها من عايش الأتراك وشاهد ردود أفعالهم، أن ليل جمعة الانقلاب...