أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

عودة "المهدي" على وقع تجدد الاحتجاجات في السودان

عـــــربي | 2018-12-20 09:07:10
عودة "المهدي" على وقع تجدد الاحتجاجات في السودان
   الصادق المهدي
زمان الوصل - رصد
دعا رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي أمس، إلى "عقد اجتماعي جديد" في البلاد، بالتزامن مع تجدد احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية.

وفي أول خطاب جماهيري له بالخرطوم، إثر عودته إلى البلاد، بعد غياب 10 أشهر، حث المهدي على حشد التأييد الشعبي على صيغة تتضمن التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والعدائيات، وتسهيل الإغاثة الإنسانية، وإطلاق سراح "المحبوسين والأسرى"، وكفالة الحريات العامة بضوابط لتنظيم ممارستها، وتكوين حكومة قومية برئاسة وفاقية.

وتشهد 3 ولايات سودانية من أصل 18 حربا بين الحكومة وحركات متمردة منذ سنوات، ما أسفر عن قتلى وجرحى وتشريد مئات الآلاف.

وتابع، أن وثيقة بهذا الخصوص يتم تقديمها بعد ذلك بصورة جماعية وسلمية إلى رئاسة الجمهورية، مطالبا ممثلي القوى السياسية والأكاديمية والدينية والقبلية العمل على تحقيق ذلك.

وأضاف أن حكومة تنبثق من تلك الرؤية يتوجب أن تكون مهمتها التصدي للحالة الاقتصادية والمالية الراهنة، بما يحقق رفع المعاناة عن الشعب، إضافة إلى العمل على توطين النازحين في قراهم طوعيا.

وعاد "المهدي" إلى السودان، وكان في استقباله رئيس القطاع السياسي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عبد الرحمن الحضر، قبل توجهه إلى أم درمان غربي الخرطوم، لمخاطبة أنصاره.

وفي تشرين الثاني نوفمبر الماضي، أعلنت الحكومة ترحيبها بعودة المهدي، وقال وزير الإعلام جمعة بشارة، آنذاك، إن البلاغات المقيدة بحقه قد يصدر حيالها عفو من رئيس الجمهورية عمر البشير.

ووجهت نيابة أمن الدولة في نيسان أبريل الماضي 10 اتهامات للمهدي، تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها جهاز الأمن يتهمه فيها وآخرين بـ "التعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة".

وشهدت البلاد، أمس، إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال حتى إشعار آخر بمدينة عطبرة (شمال)، عقب تظاهرات منددة بالأوضاع الاقتصادية وضعف توفر الخبز والوقود، تخللتها أعمال عنف.

وفي بورتسودان (شرق)، ذكر إعلام محلي أن احتجاجات مماثلة اندلعت، وأن الشرطة فرقتها بالغاز المسيل للدموع.

ويعاني السودان أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحيانا 60 جنيها مقابل الدولار الواحد.

وفي وقت سابق أمس، قال رئيس الوزراء وزير المالية السوداني معتز موسى، إن حكومته مستمرة في دعم السلع الاستراتيجية خلال 2019، "رغم تكبد الدولة خسائر فادحة" بسبب هذا الدعم.

والثلاثاء، قال الرئيس السوداني إن "ما تمر به بلادنا هذه الأيام حالة عارضة سنتجاوزها قريبا إن شاء الله، بالتدابير المحكمة والحلول الناجحة".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أمم أوروبا.. الأخوان هازارد يقودان بلجيكا إلى سحق روسيا برباعية      لتهجير البدو من البادية.. اشتباكات بين قوات الأسد وعصابات ترعاها إيران شرق حمص      "فولكسفاغن" تعتزم الاستثمار بـ60 مليار يورو خلال 5 سنوات      إيران تقيم معسكرات جديدة في "الميادين" شرق ديرالزور      الهلال الأحمر القطري يفتتح مشروعا سكنيا في الشمال السوري      الخوذ البيضاء: 15 منطقة استهدفها الأسد وروسيا في إدلب أمس      إيران.. محتجون يضرمون النيران بمصرف "شهر" في "أصفهان"      واشنطن ترصد مكافأة كبيرة مقابل الإدلاء عن رجال دين اختطفوا في سوريا