أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عبد المسيح الشامي للأسد: إلى متى ستبقى هذه الكلاب تنهش بنا وبشعبك؟

الشامي

شن "عبد المسيح الشامي" أحد الوجوه البارزة التي دافعت عن بشار الأسد طويلا، ثم بدأت بانتقاد نظامه في الآونة ألأخيرة -هجوماً على اللواء السابق "بهجت سليمان" وابنه "حيدرة" على خلفية محادثة على "فيسبوك" من سيدة ادعت أنها حيدرة وحذرته من نوايا اللواء باعتقاله في حال عودته إلى سوريا.

وفي المنشور الذي جاء على شكل رسالة لرأس النظام مليئة بالأخطاء النحوية قال "الشامي": "المعتوه الشبيح حيدرا سليمان ابن الشبيح بهجت سليمان انتحل منذ قليل صفة إمرأة ودخل معي بحديث على الماسنجر ليشبح ويهدد بلغة التنبيه والحذير، على أساس إنه فتاة صحفية تعمل بالموقع عند حيدرة نفسه تريد أن تحذرني من أن بهجت وحيدة سليمان وضعوا إسمي على المطارات والحدود، وبأنه بمجرد مجيئه لسوريا سوف يلقون القبض علي".

وتابع "الشامي" إنه لم يسقط في فخ المهاترات لأنه ثابت على مواقفه من القضية السورية لا كما يفعل بهجت وابنه: "طبعا خاب ظنه لأنه كان متوقعا أنه سوف يسمع مني شيء مختلف عن ما أكتبه على صفحتي، ولكنه نسي أن أمثالي ليس لهم وجهان مختلفان مثله ومثل أبيه، وان امثالي لا يقولون في السر ما لا يقولونه في العلن).

وجاءت رسالته إلى الأسد على شكل أسئلة حول دوره وعلمه بما يجري حوله من هؤلاء الشبيحة: (إلى متى ستبقى هذه الكلاب تنهش بنا وبشعبك.
- إلى متى ستبقى هؤلاء الفاسدين الشبيحة يعيثون فساداً في هذه البلد !!!؟؟؟؟
- هؤلاء يضربون ويشبحون يعيثون فسادا بسيفك.....فهل انت على علم بما يفعلونه!!؟؟، أم أنك لا تدري ماذا يجري في دولتك).

ثم طالب "الشامي" الأجهزة الأمنية بالتحقيق بما أسماه جريمة تهديد وإرهاب سلطوي: "أنا أطالب الأجهزة المعنية بالتحقيق بهذه الجريمة بمحاكمة المدعو حيدرة سليمان على جريمة التهديد والإرهاب السلطوي الذي يمارسها بإسم الدولة وبإسم أبيه السفير وضابط الأمن ذو النفوذ الفاسد".

كذلك ناشد البرلمان بإثارة القضية، وحث وزير الإعلام على رفع دعوى بحق "المعتوه حيدرة" الذي وجه له إهانة حين قال إنه "بصق في وجه عماد سارة أمام موظفيه".

المنشور حظي بمتابعة من معارضين ومؤيدين لدرجة أوصلت "الشامي" إلى التشكيك بمصداقية الفتاة التي تواصلت معه، والبعض ذهب إلى الحديث عن جهات معارضة ورطت "الشامي" في هذا الفخ، وآخرون اتهموه بتلفيق القصة بالتوافق مع "فيصل القاسم".

ناصر علي - زمان الوصل
(129)    هل أعجبتك المقالة (85)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي