أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يتنكر لجرحى ومصابي مرتزقة ميليشيات دافعت عنه

أرشيف

عممت مديرية التربية التابعة لحكومة النظام بحماة مؤخرا على المدارس والمجمعات التربوية أن الإعانة الدراسية تشمل أبناء القتلى من "الجيش" و"الشرطة" دون أبناء المفقودين والميليشيات الأخرى.

وقالت المديرية في تعميم صادر بتاريخ 22 تشرين الثاني توفمبر الجاري إن "الإعانة الدراسية تشمل أبناء شهداء الجيش والشرطة فقط ولا تشمل المفقودين وجرحى العجز الكلي والعقود واللجان الشعبية والدفاع الوطني".

وأوضحت أن هذا التعميم، الذي حصلت "زمان الوصل" على نسخة منه جاء لاحقا لتعميم رقم 1305/3 بتاريخ 12/11/2018 بهذا الخصوص، ولكتاب قسم شؤون "الشهداء والجرحى والمفقودين" رقم 1165 بتاريخ 19/11/2018 بشان الإعانة الدراسية المقدمة من "هيئة مدارس أبناء الشهداء".


وأكدت مصادر من ميليشيا "الدفاع الوطني" أن النظام لا يعترف بالجرحى حتى أصحاب العجز الكلي مثل "آصف المر" الذي أصيب منذ 3 سنوات بشلل نصفي، مشيرة إلى أن عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" بحماه لم يستلموا رواتبهم منذ 14 شهرا رغم وجودهم على جبهة "اللطامنة" بريف حماة الشمالي الغربي.

وكان فرع مؤسسة "الشهيد" غير الحكومية بحماة أعلن قبل 3 أسابيع أن ذوي قتلى ميليشيا "الدفاع الوطني" ممن استكملوا الثبوتيات الرسمية المطلوبة بإمكانهم استلام المستحقات المالية التي تقدمها من الحسابات المصرفية حتى شهر تشرين الأول أكتوبر 2018.

من الجدير ذكره أن قوات النظام وحكومته مازالت تعتبر القتلى الذين لم تحصل على جثثهم بمن فيهم قتلى مطار "الطبقة" العسكري على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في عداد المفقودين، رغم العثور على عشرات الجثث في مقابر جماعية غرب الرقة، لذا فهم خارج بند "شهداء" إلى جانب قتلى الميليشيات (كتائب بعث، دفاع وطني، لجان شعبية، حماية منشآت).

زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي