أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يفرض "الآذان الشيعي" في "شامية الفرات"

سيطرت قوات النظام والميليشيات الطائفية على مدينة دير الزور العام الماضي - أرشيف

طلبت قوات النظام مؤخرا من المؤذنين أئمة المساجد بدير الزور بزيادة شهادة ثالثة خلال رفع الآذان على أساس المذهب "الشيعي"، الذي يتبعه معظم عناصر الميليشيات الطائفية المنتشرة بالمحافظة.

وأكد الناشط "علاوي الشعيطي" لـ "زمان الوصل" إن الآذان كان يرفعه بعض أتباع الإسلام الشيعي في مساجدهم بإضافة شهادة الثالثة هي "أشهد أن علي ولي الله"، لكن فرع الأمن العسكري استدعى الأسبوع الماضي المؤذنين وطلب منهم اعتماد الآذان الجديد.

وقال الناشط إن قوات النظام الأمنية جددت عقود المؤذنين الذين يتلقون رواتب رمزية من الأوقاف مقابل رفع الآذان بنسخته الشيعية، بينما ألغيت عقود أخرى مع المؤذن الرافضين لقرار فرض "الآذان الشيعي" ثم اعتقلت بعضهم ونقلتهم إلى دمشق.

ونقل الناشط عن مؤذنين فروا من مناطق سيطرة النظام إلى بلدة "الطيانة" الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قولهم إن تغيير الآذان يتم بشكل تدريجي في مساجد ير الزور إلى الآذان على أساس المذهب الشيعي في بلدات "القورية" و"العشارة" و"صبيخان" و"الميادين".

واحتفلت ميليشيات شيعية خلال الشهرين الماضيين بذكرى حادثة "عاشوراء" يوم مقتل الحسين رضي الله عنه- حفيد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومرور 40 يوماً (أربعينية) على الحادثة برفع راياتها فوق القرى والبلدات على طول خط "الشامية" بين مدينتي دير الزور والبوكمال.

وتهتم إيران بشرق سوريا عموما، ودير الزور تحديدا كونها تقع على الحدود العراقية السورية ويمر فيها طريق بيروت -دمشق- بغداد -طهران، والذي يحاول الإيرانيون وحلفاؤهم تأمينه، وهنا لا بد من استكمال مشروع التشييع بالمحافظة التي تشكل مع الأنباء عقبة كبيرة وسداً منيعاً في وجه التمدد الشيعي -الإيراني نحو البحر المتوسط.

والجدير ذكره، أن قوات النظام والميليشيات الطائفية (عراقية وإيرانية) المساندة لها سيطرت على مدينة دير الزور وريفها بعد حملة عسكرية شنتها بدعم جوي روسي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" العام الماضي.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي