أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"أنور البني" ينال جائزة "فرانكو" الفرنسية -الألمانية للعام 2018

محلي | 2018-11-22 20:04:01
"أنور البني" ينال جائزة "فرانكو" الفرنسية -الألمانية للعام 2018
   البني
فارس الرفاعي - زمان الوصل
اختير المحامي والناشط الحقوقي "أنور البني" كأحد الأشخاص الستة عشر الفائزين بجائزة "فرانكو" الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان هذا العام 2018، ويأتي التكريم بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من كانون الأول ديسمبر من كل عام.

وتهدف الجائزة إلى دعم الأشخاص الذين ميزوا أنفسهم من خلال حماية وتعزيز حقوق الإنسان في وطنهم، أو في بلدان أخرى أو على المستوى الدولي، أو الذين أطلقوا مبادرات لتعزيز حكم القانون.

ومن المقرر أن تُقام مراسم تسليم الجائزة في العاشر من الشهر القادم، وقال "البني" في تصريح لـ"زمان الوصل" إن منح هذه الجائزة لصوت سوري عمل ويعمل على العدالة وملاحقة المجرمين في سوريا ومن دولتين سبق ان أصدر المدعي العام فيهما مذكرات توقيف بحق مسؤولين رفيعي المستوى بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتابع "البني" أن هذه الجائزة هي بمثابة رسالة سياسية واضحة عن دعم ملاحقة مسؤولي النظام وتأكيد على أنه لا يمكن للمجرمين أن يكونوا جزءا من مستقبل سوريا ولا جزءا من حل سياسي أو مرحلة انتقالية.

ونوّه "البني" إلى أنه لم يكن على علم بالترشح للجائزة وعلم بخبر فوزه بها منذ ثلاثة أيام عندما أخبرته وزارة الخارجية الألمانية بذلك، مضيفاً أنه يهدي هذه الجائزة إلى الضحايا الذين قدموا الكثير من أجل العدالة ليقول لهم إن الأمل موجود ويكبر بفضلكم، كما أن هذه الجائزة هي بمثابة رسالة للمجرمين بأننا لن نتوقف ولن نتعب ولن نستكين قبل أن يواجهوا العدالة أينما كانوا، ولن يجدوا مكاناً يختبئون فيه.

وأثنى "البني" على دور وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا لمنحهما الجائزة لصوت سوري لما في ذلك -كما قال- من أهمية لجذب الانتباه أكثر إلى أوضاع حقوق الإنسان في سوريا وحقوق السوريين أينما كانوا.

و"أنور البني" محامٍ وناشط سوري في مجال حقوق الإنسان وُلد في مدينة حماة عام 1959 أمضى معظم حياته في الدفاع عن المعارضين السياسيين في سوريا، ما أكسبه شهرة كبيرة خاصة في ظل الوضع "الكارثي" لحقوق الإنسان في سوريا. وشغل منصب رئيس مركز البحوث والدراسات القانونية بتمويل من الاتحاد الأوروبي الذي تم إغلاقه بأمر من السلطات بعد اعتقال البني في أيار/مايو 2006 بعد توقيع "إعلان بيروت دمشق"، الذي كان يدعو إلى الإصلاح الديمقراطي.

وحُكم عليه في وقت لاحق بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار مبالغ فيها من شأنها أن تضعف الروح الوطنية والانتماء إلى جمعية غير مرخصة من الجمعيات السياسية ذات الطابع الدولي".

وكان "البني" قد نال جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار من قبل رئيسة ايرلندا بتاريخ 4/ 5/ 2008 أثناء سجنه في معتقلات النظام.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق      إيران تحتل دمشق.. وعمرو سالم يدافع عن تاريخها في "التبويس"      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية