أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تشاووش أوغلو : بعض تصريحات النيابة السعودية "غير مرضية"


قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن بعض تصريحات النيابة العامة السعودية حول ملابسات جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، "غير مرضية".

جاء ذلك في تصريحات للوزير التركي بحفل افتتاح العام الدراسي في جامعة علاء الدين كَي كوبات بولاية أنطاليا جنوبي البلاد، اليوم الخميس.

وأضاف تشاووش أوغلو: "يجب الكشف عن الذين أمروا بقتل خاشقجي والمحرضين الحقيقيين وعدم إغلاق القضية بهذه الطريقة".

وشدّد على أن تركيا ستواصل متابعة الأمر، مبيناً أن خاشقجي راح ضحية لجريمة شنيعة في قنصلية بلاده بإسطنبول، وأن السعودية أقرت بالجريمة ولو متأخراً.

وصرح تشاووش أوغلو أن نظيره السعودي عادل الجبير اتصل به قبل بدء المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم النيابة العامة شلعان الشلعان، بنصف ساعة، وأنه أبلغ الرئيس التركي بالاتصال.

وأردف قائلاً: "بحسب التصريحات التي صدرت اليوم من السعودية، نستنتج أن 11 شخصا مسجونون حاليا على خلفية مقتل خاشقجي، لكن عدد المسجونين سابقا كان 18 شخصا، والذين أتوا إلى إسطنبول للقيام بهذه الجريمة كان عددهم 15 شخصاً، فلماذا تم إطلاق سراح الأخرين وانحصرت المحاكمة بـ 11 شخصا وطُلب إعدام 5 منهم".

واستطرد الوزير التركي: "النائب العام السعودي سيزود نظيره التركي بمعلومات حول هذا الأمر، لكن بعض التصريحات الصادرة اليوم غير مطمئنة، لقد قيل بأن خاشقجي قُتل لأنه قاوم ورفض العودة إلى بلاده، مع العلم أن جريمة القتل كانت مخططة مسبقاً".

وعن إقرار المتحدث باسم النيابة العامة السعودية بتقطيع جثة خاشقجي بعد مقتله، قال تشاووش أوغلو " كنا نعلم بذلك".

وأكد تشاووش أوغلو أن تقطيع جثة خاشقجي بعد مقتله، لم يكن حدثا آنيا، مبيناً أن الأشخاص والمعدات اللازمة للتقطيع تم استقدامهم إلى إسطنبول مسبقا.

وقال تشاووش أوغلو إن إحضار الأشخاص والأجهزة اللازمة للتقطيع إلى إسطنبول، يدل على وجود خطة مسبقة لعملية القتل وكيفية التخلص من الجثة.

وشدد على وجوب محاكمة الأشخاص الـ 15 الذين أتوا إلى تركيا، بموجب القوانين التركية، مبينا أن معاهدة فيينا تقر بذلك.

وتابع قائلاً: "يتحدث النائب العام السعودي عن وجود متعاون محلي، ويقول إنه سيزود نظيره التركي بمعلومات عنه، لكن هناك سؤال لم يتم الإجابة عليه، وهو أين جثة خاشقجي".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت النيابة العامة السعودية، أن من أمر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول هو "رئيس الفريق المتفاوض معه" دون ذكر إسمه.

ويأتي تصريح النيابة العامة الجديد في وقت تجمع فيه وسائل إعلام وخاصة غربية بأن من أصدر أمر قتل خاشقجي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واعترفت الرياض لاحقًا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

الاناضول
(21)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي