أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

شاهد.. العبود "أبو المربعات" يعود إلى مسقط رأسه في النعيمة بعد غياب سنوات

محلي | 2018-10-22 11:03:09
شاهد.. العبود "أبو المربعات" يعود إلى مسقط رأسه في النعيمة بعد غياب سنوات
   العبود
زمان الوصل
نشر عضو مجلس شعب النظام "خالد العبود" قبل ساعات مقطعا يصور عودته إلى بلدته "النعيمة" في ريف درعا، بعد غياب سنوات، وسط إطلاق نار وترحيب من بعض أقاربه ومعارفه الذين التفوا حوله، ونعتوه بـ"الكبير".

"العبود" الذي يعد من أبرز أبواق النظام والمدافعين عن جرائمه على الشاشات، عاد إلى "النعيمة" على صهوة سيارة مرسيدس، وهي السيارة التي يطمح كل من يترشح لمجلس الشعب للحصول عليها، وتحجز منذ عقود مكانها الثابت على قمة "برستيج" أعضاء مجلس الشعب.

عرف "العبود" خلال السنوات الفائتة بأسلوبه الخاص، وتكراره مفردة "المربعات" في تحليلاته، حتى اشتهر بلقب "أبو المربعات"، وصار ضيفا لازما على كثير من الشاشات، بوصفه أحد الناطقين المفضلين باسم النظام.

ويعرّف "العبود" عن نفسه بالشكل التالي: "من مواليد محافظة درعا 1963، هو شاعر وأديب وباحث، درس الهندسة الميكانيكية ولم يتمها، ثم درس العلوم السياسية، له مجموعة من الكتب المنشورة منذ عام 1986، منها خمس مجموعات شعرية".

ويقول "العبود" إنه له "مئات الأبحاث والمقالات السياسية والفكرية والأدبية، إضافة إلى مداخلات متنوعة ومتعددة في أكثر من منبر عربي ودولي، دفاعا عن القضية الفلسطينية والحقوق العربية، وله أفكار هامة جدا في المسائل الفلسفية العقائدية".

وفضلا عن توليه منصب أمين سر مجلس الشعب التابع للنظام، فإن "العبود" عضو فيما يسمى "اتحاد الكتاب العرب"، وهو سكرتير المكتب السياسي لما يدعى "حزب الوحدويين الاشتراكيين"، ومدير تحرير صحيفة "الوحدوي" الصادرة عن هذا الحزب.


اضغط هنا لمشاهدة الفيديو
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق      إيران تحتل دمشق.. وعمرو سالم يدافع عن تاريخها في "التبويس"      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية