أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حملة على "آفاز" حول تهجير الفلسطينيين قسراً إلى الشمال السوري

محلي | 2018-10-14 11:01:27
حملة على "آفاز" حول تهجير الفلسطينيين قسراً إلى الشمال السوري
   هجرت قوات النظام حوالي 750 عائلة فلسطينية من مختلف مناطق جنوب دمشق - جيتي
فارس الرفاعي - زمان الوصل
نظّم ناشطون على موقع حملات المجتمع "avaaz" حملة بعنوان "فلسطينيون مهجرون قسراً إلى الشمال السوري"، وتأتي هذه الحملة بعد أن هجرت قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهم حوالي 750 عائلة فلسطينية من مختلف مناطق جنوب دمشق قسراً باتجاه الشمال السوري، ليتم تركهم هناك في ظروف معيشية سيئة جدا وسط تخلي وكالة أونروا (unrwa) عنهم في تأمين الحماية والمساعدة.

ولفت منظم الحملة الناشط "عمار القدسي" لـ"زمان الوصل" إلى أن هدفها تسليط الضوء على قضية اللاجئين الفلسطينيين المهجرين قسراً إلى الشمال السوري، ومناشدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حل سريع لمشكلتهم، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يعانون منها وتخلي "أونروا" عنهم، وكذلك الصمت المطبق باتجاه قضيتهم ممن يدعي شرعية الشعب الفلسطيني وهي منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفاً أن الفلسطينيين اليوم باتوا متروكين أمام مصير مجهول وهذا هو السبب الرئيسي لإطلاق الحملة.

واضطر مئات الفلسطينيين من أهالي مخيم "اليرموك" ممن نزحوا إلى بلدات جنوب دمشق، للخروج قسراً إلى الشمال السوري خوفاً من الاعتقال، وذلك بعد الاتفاق الذي وقعته فصائل المقاومة السورية مع قوات النظام خلال شهر نيسان/ إبريل المنصرم القاضي بإخراج عناصر الأولى مع عوائلهم إلى الشمال السوري في حين هجر حوالي (2500) لاجئ فلسطيني قسراً من مخيم "خان الشيح" للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى إدلب، يوم الاثنين 28 تشرين الثاني نوفمبر/2016، وذلك بعد توقيع اتفاق "المصالحة" بين النظام السوري والمقاومة في "خان الشيح" والمناطق المحيطة به، حسب "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا".

وتطلق "آفاز" حملاتها بـ 16 لغة، يقوم عليها فريق ممتد في 6 قارات، إضافة إلى آلاف المتطوعين.

وتتخذ الإجراءات المناسبة من توقيع العرائض وتمويل الحملات الإعلامية والإجراءات المباشرة وإرسال الرسائل الإلكترونية لحشد المواقف أمام الحكومات وتنظيم المظاهرات والفعاليات لضمان تأثير آراء وقيم شعوب العالم على القرارات التي تمسّ العالم أجمع.
Jouma Mohamad
2018-10-14
متضامن
محمد فرحات
2018-10-14
مايسمى بمنظمة التحريرالفلسطينية تآمرت على فلسطينيي سورية قبل الأنظمة العربية و الأنوروا ... لولا صمت منظمة التحرير لما تجرأ لا النظام السوري ولا غيره على تهجيرنا وتدمير مخيماتنا في سورية
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اشتباكات قرب البرلمان اللبناني قبل التصويت على الموازنة      والي "وان" التركية: مصرع 15 مهاجرًا في حادثة تدهور الحافلة      لأنه تطوير روسي.. الولايات المتحدة تطالب بالتحقيق في تطبيق "FaceApp"      إعداما في "صيدنايا".. النظام يرفع أعداد ضحايا "المصالحة" من أبناء القلمون      سوريو تركيا وسواها.. خوف وحيرة الأيام القادمة*      مدعون يسقطون دعوى بالاعتداء الجنسي ضد الممثل الأمريكي كيفن سبيسي      الأرشيف العثماني ينفض الغبار عن تاريخ مقبرة بريطانية بلبنان (تقرير)      السلطات التركية تتحايل على اللاجئين السوريين لترحيلهم إلى سوريا