أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بمشاركة الأسد والأردن و"يونيسيف".. مخيم "الركبان" يتحول إلى مقبرة لمرضى اللاجئين

محلي | 2018-10-08 23:57:28
بمشاركة الأسد والأردن و"يونيسيف".. مخيم "الركبان" يتحول إلى مقبرة لمرضى اللاجئين
   "هدى رسلان" ضحية حصار مخيم "الركبان" - ناشطون
زمان الوصل
قال "يزن محمود" أحد أعضاء الكادر الإداري في مركز "شام" الطبي إن طفلين توفيا اليوم الاثنين، في مخيم "الركبان" للنازحين السوريين، الواقع قرب الحدود "السورية-الأردنية" نتيجة سوء الواقع الطبي وعدم استجابة الجانب "الأردني" والنقطة الطبية التابعة لمنظمة "يونيسيف" عن تقديم المساعدة للحالات المرضية العاجلة الواردة من المخيم.

وأضاف في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" أن "الطفل "مناف الحمود" البالغ من العمر عاما وشهرين، قضى مساء اليوم الاثنين، عقب مرور ساعات قليلة على وفاة طفلة تدعى (هدى رسلان)، قضت هي الأخرى جراء نقص الرعاية الصحية وعدم قدرة النقاط الطبية داخل المخيم على توفير الرعاية الصحية ومتابعة حالتهما لضعف الإمكانات المحلية.

وأوضح أن هذه الحادثة تأتي بعد مرور نحو يومين على وفاة السيدّة "فايزة أحمد الشليل" وهي نازحة من مدينة "تدمر" تبلغ من العمر 61 سنة، إثر عجز النقاط الإسعافية ضمن المخيم عن تقديم أي علاج لها ورفض نقطة "يونيسيف" استقبالها.

وأشار "محمود" إلى وجود عشرات الحالات المرضية الحرجة التي تستدعي العلاج الفوري في نقطة "يونيسيف" الطبية القائمة في الداخل "الأردني"، وإلا فإنها ستلقى المصير نفسه في حال لم تتراجع الحكومة "الأردنية" عن قرارها بالسماح لهم بالدخول إلى أراضيها لتلقي العلاج اللازم.

من جانب آخر وجهت الإدارة المدنية لمخيم "الركبان" نداء استغاثة لتأمين المواد الأساسية لهم، بعد منع النظام السوري وصول المواد الغذائية إلى المخيم.

وقالت في بيان لها نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن "العالقين في المخيم من أهالٍ وأطفال يناشدون المملكة الأردنية لمساعدتهم بعد انقضاء أسبوع كامل على منع النظام السوري والميليشيات (الإيرانية) دخول المواد الغذائية للمخيم".

وأشارت الإدارة المدنية إلى "عدم توفر المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين وحليب الأطفال، وعدم اكتراث المنظمات الدولية بمصير الأطفال والنساء والشيوخ"، بالإضافة إلى "احتكار التجار للمواد القليلة التي يمكن أن توجد في المخم".

وطالبت الإدارة في بيانها المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في مخيم "الركبان" الذي يقع في أرض صحراوية قاحلة لا تحوي أي أشجار ليأكل النازحون أوراقها، حسب ما جاء في البيان.

كانت مفاوضات جرت مؤخراً بين ممثلين عن عشائر مخيم "الركبان" والنظام فيما يخص إخلاء الحالات المرضية، إلا أن النظام سرعان ما تنصل من جميع وعوده، حيث ما يزال يمنع ومنذ حوالي أسبوع وصول المواد الغذائية والطحين إلى أهالي المخيم، بهدف إجبارهم على القبول بتسوية تضمن له تحقيق جميع شروطه، كما فعل في مناطق أخرى سابقاً.

يقع مخيم "الركبان" في أقصى جنوب شرق "سوريا"، ويمتد على طول 7 (كم) في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح مع "الأردن"، ويضم ما يزيد عن 55 ألف لاجئ، غالبيتهم فروا من ريف "حمص" الشرقي والبادية السورية التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
سوريون يتحدثون لـ "اقتصاد" عن فوائد تصريح العمل الالكتروني في الأردن      تحسن جديد في سعر صرف الليرة السورية      إدلب.. القبض على عصابة ترويج مخدرات وسرقة في "أريحا"      قطر أبلغت بلاده... إطلاق سراح صحفي ياباني بعد احتجازه 3 سنوات في سوريا      قمة روسية تركية لبحث الوضع السوري ‏      بتهمة التحريض ضد تركيا..شرطة "جنديرس" تداهم خيمة ناشطة مهجرة      أسعار الزيتون والجوز في سوق باب سريجة بدمشق      التركية تتراجع 3% على وقع تخلي حزب قومي عن التحالف مع العدالة والتنمية