أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استثمار السرطان الرئاسي في تطوير الأولمبياد العلمي

من الاجتماع

حركة دؤوبة لنظام الأسد في إعادة تدوير رموزه، واستغلال كل ما يمكن ليؤكد للعالم أن سوريا بخير، وأن لا أحد يستطيع أن يدير هذه البلاد المحطمة سوى علمانيو البعث، وهؤلاء ينتصرون في الحرب وإعادة إعمار تماثيل المؤسس، وحتى ومعارك السرطان.

بعد نشر صور أسماء الأسد الجديدة وتعرضها لجلسات العلاج الكيميائي وفقدانها لشعر رأسها وحاجبيها لا بد من إرسال الرسائل التي تشجع المؤيدين، وتشد من أزرهم في أن القيادة الحكيمة نساء ورجالاً ما تزال صامدة.

لم تكتفِ "السيدة المنتصرة" بنشر الصور، بل أعقب ذلك اجتماعاً مهماً برئاستها حول تطوير مسار عمل الأولمبياد العلمي من كافة جوانبه ولاسيما العلمية منها، وتناقلت مواقع التواصل هذا الخبر على أنه بالرغم من المرض، إلا أن شؤون الوطن وبأدق تفاصيلها في عقل وقلب زوجة القيادة.

بحسب الخبر فإن الاجتماع تناول سبل تطوير الأولمبياد في اختصاص الرياضيات على مستويات العمل كافة، مركزيةً كانت أم فرعيةً في المحافظات، وبما ينسحب في المضمون على كافة اختصاصات الأولمبياد في الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء والمعلوماتية.

وطبعاً لم يخلُ الخبر من الكلمات الإنشائية التي لا معنى لها والتي تعج بها أخبار النظام :(نوهت السيدة الأولى خلال الاجتماع إلى ضرورة مأسسة عمل اللجان ضمن إطارٍ يشمل مهامها وآليات عملها وقواعد تقييمها، والأسس والمعايير المعتمدة لتأليفها سواءً على المستوى المركزي أو الفرعي للجان في المحافظات).

الكلام الكبير في تأكيدات "سيدة الياسمين" ركز على النشء والأجيال السورية التي تعيش في فضاء العائلة، وغض الطرف عن ملايين الأطفال المهجرين في الداخل والخارج نتيجة إجرام النظام: (كما أكدت أيضاً على أهمية مشروع الأولمبياد العلمي بمفهومه الشامل كمشروع بناء طرائق التفكير لدى النشئ بما يساهم في إعداد أجيالٍ من الشباب السوري قادرة على مواكبة تطورات العصر).

يذكر أن ابن سيدة بيت الأسد خاض الأولمبياد العلمي العائلي مرتين وحاز فيها على المراكز الأخيرة كخلاصة لمفهوم العائلة التي تقتل السوريين حول العلم والتفوق وإدارة مواهب الأجيال السورية.

ناصر علي - زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي