أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. محلي "اعزاز" يفصل عدداً من مخاتير البلدات

اعزاز - ناشطون

أصدر المجلس المحلي في مدينة "اعزاز" قرارا بفصل عدد من مخاتير البلدات التابعة له، وذلك "بناء على مقتضيات المصلحة العامة وبسبب مخالفتهم للنظام العام وقيامهم بالتحريض على الفتنة وتأجيج الرأي العام" وفق ما جاء في قرار الفصل الذي طال كلاً من "حسانو هادي حسانو" و"جمال نوري حمدو" و"فواز رجب العيسى" و"محمد فيصل موسى".

وتأتي عملية الفصل هذه بعد اعتصام نفّذه عشرات الأهالي ضد المجلس المحلي في "إعزاز" وامتد لأربعين يوماً -كما يقول ناشط فضّل عدم ذكر اسمه، لـ"زمان الوصل"، مضيفاً "إن المخاتير المفصولين وقفوا مع أبناء مدينتهم ضد المجلس المحلي احتجاجاً على قلة الخدمات وكثرة التجاوزات والتسلط على العباد".

ووصف المفصولين بأنهم "من شرفاء البلد وأعيانه وكانوا من المطالبين بانتخابات محلية واستلام أهل الشهادات أمور البلد".

وأشار إلى أن أعضاء المجلس لا يجيدون القراء والكتابة، مؤكدا أن تعيينهم جاء بالتزكية.

وأردف محدثنا أن المجلس المذكور مدعوم من والي "كلس" الذي يحميهم ويحمي تجاوزاتهم بمن فيهم رئيس المجلس "محمد حج علي" ونائبه "ابراهيم سمعو دربالة" اللذين قاما بتهديد المعتصمين في تسجيلات مبثوثة.

وفي إحدى هذه التسجيلات يقول "حج علي" بالحرف الواحد "بدي ساوي الدم للركب".

وكشف محدثنا أن عدداً من أعضاء المجلس استقالوا بسبب التجاوزات التي شهدها وذلك مع بدء الاعتصام ومنهم "حسن حسانوو" و"مؤيد قبطور" و"محمد غرير" و"أحمد قرعان" و"رشيد زعموط".

وكان المجلس المحلي في إعزاز قد أنشئ قبل سنة ونصف بتوافق من الفصائل حينها على أن تكون هناك انتخابات وتجديد للأعضاء بعد سنة، لكن الحال بقي على ما هو عليه. 

وحاولت "زمان الوصل" التواصل مع "المجلس المحلي في مدينة "اعزاز" للوقوف على أسباب فصل المخاتير، دون أن تتلقى رداً، ولذلك تترك الباب موارباً لأي رد أو تصويب بخصوص المعلومات الواردة في التقرير.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي