أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تمثلا بـ"فلسفة القائد أوجلان".. "PYD" يعلن عن افتتاح "جامعة الإسلام الديمقراطي"

الإعلان

أطلقت الإدارة الذاتية التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" جامعة حملت اسم "جامعة الإسلام الديمقراطي"، وفق نسخة من إعلان رسمي صادر عن "مقاطعة الجزيرة".

وأثار الاسم استهجان كثيرين ممن اطلعوا على نسخة الإعلان وعلى اسم الجامعة، وسط تساؤلات عن معنى توصيف الإسلام بـ"الديمقراطي"، وإدخال الدين في تصنيف غير مسبوق، ليضاف إلى قائمة من تصنيفات شاذة أخرى.

وفيما كان البعض يسخر من حشر كلمة "الديمقراطي" في كل شيء، وفي اسم كل مشروع يطلقه حزب "الاتحاد الديمقراطي"، المعروف اختصارا باسم " PYD".. فيما كان هذه السخرية طريقة البعض المفضلة لبيان مدى سخف التسمية، تصدى البعض لتوضيح الأمر، مبينا أن مصطلح "الإسلام الديمقراطي" هو من ابتكارات "عبدالله أوجلان" المثل الأعلى لـ"PYD" وغيره من الحركات المشابهة، وفي مقدمتها "العمال الكردستاني".

وحسب هؤلاء فإن "أوجلان" الذي يحمل لقب "آبو"، كان أول من طرح مصطلح "الإسلام الديمقراطي"، وعليه فإن المصطلح ليس بدعة ولا نكتة سمجة تستحق الضحك، بل هو "فكرة أصيلة" مسجلة باسم "القائد".

ولم ينكر بعض مؤيدي "اوجلان" أن يكون المصطلح من ابتكاره، ولكنهم أنكروا بالمقابل إطلاق المصطلح اعتباطيا، فالمصطلح أطلقه "آبو" في مكانه، أما تسمية جامعة باسم "الإسلام الديمقراطي" فه في غير مكانه.

واستذكر آخرون وهم يرون كتاب "الإدارة الذاتية" حول افتتاح "جامعة الإسلام الديمقراطي".. استذكروا كيف حول حافظ الأسد كليات الشريعة إلى مفارخ للبعثيين والمخابراتيين، حين جعل دخولها حكرا على من تتم تزكيتهم "بعثيا"، ومن يومها باتت هذه الكليات معنية بتخريج أناس يسبحون بحمد النظام أكثر مما يسبحون المولى.

ورغم كل ما قيل ويقال عن سياسة "PYD" الشمولية، فإن الحزب يبدو ماضيا في طريقه لتطبيق كل حرف في "فلسفة القائد أوجلان"، كما مضى من قبله "البعث" في تطبيق كل حرف في "فمر القائد حافظ الأسد".

زمان الوصل
(68)    هل أعجبتك المقالة (83)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي