أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

استياء سوري من "الإملاءات" الأميركية

عـــــربي | 2009-02-19 00:00:00
ايلاف

استاءت دمشق من بدء الاملاءات الاميركية عبر وفود الكونغرس ، وعبرت الصحف السورية اليوم على رفض دمشق لها ، ووصفت تصريحات وفد الكونغرس الاميركي الذي زار دمشق امس بأنها غير واقعية حيث طالب الوفد سوريا "بوقف دعمها للمنظمات الإرهابية، ووصفت العلاقات السورية الإيرانية بالمزعجة".

 وكان الرئيس السوري بشار الأسد التقى مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة رئيس اللجنة الفرعية للأمن ومكافحة الإرهاب في مجلس الشيوخ السيناتور بنيامين كاردن الذي قال قبيل مغادرته دمشق في مؤتمر صحافي مساء امس "مرت العلاقات السورية الأميركية بصعوبات، وسورية عزلت نفسها بدعمها للإرهاب والمنظمات الإرهابية مثل حركة المقاومة الإسلامية وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إضافة إلى علاقاتها المزعجة مع إيران" ، وعلى صعيد العلاقات الثنائية وإمكانية إرسال سفير أميركي جديد إلى سورية، أكد السيناتور الديمقراطي شيلدون وايتهاوس أن القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأميركية تعد من قبل السلطة التنفيذية ممثلةً بالإدارة الأميركية، لافتاً إلى أن هذا القرار يرتبط بالحوار مع الحكومة السورية والسياسات التي تقوم بها، وهذا ما يمكن أن ينطبق أيضاً على قانون محاسبة سورية.  

 وأكد كاردن ضرورة أن تأخذ سورية وإسرائيل خطوات للتقدم إلى الأمام نحو السلام، لافتاً إلى أنه قدم بعض الاقتراحات في هذا الخصوص للرئيس الأسد أثناء لقائه مع الوفد.
وقال من المؤكد أن السلام يأتي عندما يتقدم الطرفان السوري والإسرائيلي على طريق المفاوضات، وإذا كان هناك أي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة الأميركية فإن الوفد سيكون مهتماً بالمساعدة، وقال أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستقدم خدماتها في هذا المجال.   واعتبر ان ادارة أوباما عبرت عن توجهاتها نحو السلام عندما قامت بتعيين السيناتور جورج ميتشل .
وأكد أن السلام في الشرق الأوسط يشكل أولوية بالنسبة للإدارة الأميركية، موضحاً أن تقدم مفاوضات السلام بين سورية وإسرائيل سيشكل إنجازاً هاماً لتحقيق السلام في المنطقة.
وأضاف ان إسرائيل تمر بمرحلة تشكيل حكومة جديدة ونأمل أن تلتزم الحكومة المقبلة بعملية السلام.   وأعرب كاردن عن الرغبة في أن تتحسن العلاقات السورية الأميركية، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة معالجة بعض الممارسات السورية في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير.
وأضاف نحن متحمسون لوجود رئيسٍ أميركي جديد مهتم بإعادة إحياء العلاقات مع الخارج، وقال اتينا إلى هنا لطرح السؤال هل سورية مستعدة للتقدم إلى الأمام لنصل إلى علاقات أفضل؟.
وأوضح كاردن أن وفد الكونغرس سينقل ما تم التحاور فيه مع الرئيس بشار الأسد والمسؤولين السوريين إلى الولايات المتحدة الأميركية، وخصوصاً أن هذه المعلومات ستكون ذات أهمية كبيرة بالنسبة لإدارة أوباما.
وأكد ضرورة أن تشكل الأفعال معياراً لتحسين العلاقات السورية الأميركية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه سيتم العمل على مراقبة أعمال سورية وتصرفاتها في الوقت الراهن.  

المهندس سعد الله جبري
2009-02-21
إن بعض المسؤولين، لا يدركون أن الأمريكيين قد قسموا البشر إلى طابقين : طابق علوي وطابق سفلي. في العلوي، كل من يقف ويستمر ويعاند في مطالبته بحقوقه وحقوق شعبه. وهؤلاء محترمون عندهم، ولا يُحاورونهم إلا عند حاجتهم لمصالح أمريكية شريفة دوليا، ومن هؤلاء حاليا شافيز وأمثاله ولا ضرورة للتعداد. وآخرون، هم من وضعوا أنفسهم في الطابق السفلي، وهم الذين يتنازلون، وينحدرون، ويخافون، ويستسلمون ويفرطون في حقوق شعوبهم، وهؤلاء يجب ان يفهموا أنهم بانحدارهم إلى الطابق السفلى، يجب أن يقبلوا الإملاءات والإهانات واستمرار التنازلات، وحتى حلبهم وبلادهم وشعوبهم حتى آخر نقطة، ومثالهم زعماء العرب ( يسمونهم زعماء الإعتدال لتجنب القرف منهم) وكذلك من ااتحق بتخاذلهم (القذافي) ومن يريد أن يتوضأ ويصلي مع الإعتدال للإله الأمريكي الساقط بشكل شنيع، هو والملتحقين به من صغار البشر.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
على "خجل".. النظام يعترف ببيع مطار دمشق للروس وفوقه مطار حلب أيضا      قاعدة "حميميم" تتعرض لهجوم جديد      دموع الطيب تيزيني في عيون إعلام النظام      ابنة "طيب تيزيني" ترثيه.. رغم كل الانكسارات لم يفقد الأمل يوماً      طائرات روسيا ترتكب مجزرة في "كفرنبل"      نادال يهزم ديوكوفيتش ويحصد لقب بطولة إيطاليا      غلطة سراي بطلا للدوري التركي      الأسد يحاصر مدينة "الصنمين" بدرعا