أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

المرأة التي كتبت مجد الوطن بعلمها وعملها التطوعي الإنساني

ثقــــافة | 2009-02-17 00:00:00
المرأة التي كتبت مجد الوطن بعلمها وعملها التطوعي الإنساني
كنعان البني - زمان الوصل

 برعاية كريمة من الرفيق المهندس عدنان العزو أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء قيادة الفرع والشعب الحزبية ونقيب الأطباء وأعضاء قيادة النقابات العمالية والمهنية ، ورجال الدين، وأقرباء وأصدقاء والجمهور الذي غصت به قاعة المحاضرات بمديرية الثقافة في حماة.

وبيوم الاثنين الثقافي تم تكريم الدكتورة مخلصة مغربل لتميزها بالع لم والعمل التطوعي الإنساني.

بعد الترحيب بالحضور ألقى مدير الثقافة الأستاذ الشاعر محمد عارف قسوم كلمته فقال:

" الأخوات والإخوة

في حماة كانت الولادة وكانت النشأة....ولبيت عماده العلم والخلق والثقافة والدين.. ولوالدين فاضلين كان الفضل في تكوين المخلصة( مخلصة) التي استطاعت بإخلاصها للعمل وشغفها به لأن تتخطى جميع قيود البيئة المحيطة المحافظة وأن تقصد العلم حيث هو ..وفي أيّ مكان من هذا العالم الواسع... منذ ثلاثة وستين وتسعمئة وألف لم تزل طبيبة حماة تتوجه إلى عيادتها كلّ صباح إضافة إلى مواصلة العمل في المجال التطوعي خدمة لهذا الوطن الذي يعتز بها وبأمثالها أيما اعتزاز والذي بادلها الوفاء بالوفاء يوم منحتها السيدة أسماء الأسد عقيلة سيد الوطن بشار الأسد وسام الاستحقاق لمكانتها  العلمية ومنزلتها في مجال العمل التطوعي أهلاً بضيفة لقاء الاثنين الثقافي الدكتورة مخلصة مغربل.

مساء حماة أبي الفداء... حماة الوفية للوطن وسيد الوطن... مساء المحبة والأمل ...مساء غزة المعجزة التي علمت العالم كيف يكون الاستبسال في ميادين القتال .. والتي في ضوء عناقيد القنابل المتساقطة عليها تكشفت الحقائق وتساقطت الأقنعة وافتضحت النوايا والخبايا.

مساء دمشق العزة والشموخ والحفاظ على ثوابت الأمة ...دمشق القائد العظيم المفدى بشار الأسد.

أهلاً بكم جميعاً... بالرفيق المهندس عدنان العزو أمين فرع الحزب الذي يزين بوجوده معنا هذا اللقاء. بالرفيق أحمد شنتوت رئيس مكتب الإعداد والإعلام على وجوده الجميل معنا..أهلاً بكم جميعاً."

بعد ذلك تم عرض فيلم أشار إلى أهم المراحل التي مرت بها الدكتورة مخلصة مغربل منذ النشأة وحتى اليوم في مهنة الطب والعمل الخيري التطوعي في محافظة حماة.

ثم تحدثت الدكتورة للحضور عن تجربتها التي سمتها"تجربة حياة ... تجربة عمر" شاكرة كل من ساهم بهذا التكريم الذي هو محط اعتزاز لها وللأجيال المتعاقبة كنموذج يحتذى في كسب العلم والمعرفة، والعمل التطوعي لخدمة الفقراء والمحتاجين من العوائل ومن ذوي الحاجات والمساهمة الفعالة بدمجهم مع المجتمع كأفراد لهم مكانتهم ودورهم الهام في بناء المجتمع. وأنا ولدت ونشأت بهذه المدينة التي أحبها من القلب ومزروعة بدمي، رغم زياراتي لمعظم دول العالم الغربي والعربي، لكن لحماة نكهة الأصالة ممزوجة بالروح والجسد والنفس.

 ولدت بحيّ الباشورة لعائلة تحب العلم والعمل وحب الخير، كنت الخامسة في الترتيب العائلي إخوتي الأربعة درسوا في الجامعات العربية والعالمية وشغلوا مناصب متعددة على مستوى الوطن العربي وفي منظمات عالمية مثل اليونسكو، وكان لبعضهم قصب السبق في افتتاح كليات في الجامعات السورية،والآخر من إخوتي عمل في التجارة.

كنت الخريجة الأولى كطبيبة من الجامعة العربية السورية، وتابعت دراستي في الدانمرك، وشغلت مناصب عديدة في المشافي الوطنية،وترأست كمديرة لمدرسة التمريض التي حرصت فيها على بناتنا اللواتي كن بسن المراهقة، من توعية ومتابعة في السكن الداخلي وفي الخارج خوفاً عليهن من الانزلاق في سلوك شائن.

 لذا لقبت بالمرأة الحديدية، وهم يعتزون بهذا الحرص. وترأست شعبة التخدير والإنعاش في مشفى حماة الوطني وكنت حريصة على متابعة اطلاعي على آخر التقنيات الحديثة في مجال التخدير والانعاش ، لذلك والحمد لله ولرضى الوالدين لم أتعرض للمساءلة في عملي رغم التقنيات البسيطة التي كانت متوفرة في غرف العمليات الجراحية، لكن تغلبت على ذلك بحرصي على اكتساب كل ما يتعلق بتقنيات المهنة من علم ومعرفة، لجانب الدقة والحرص على المريض ليتجاوز العمل الجراحي ويعود لوعيه دون اضطرابات تذكر.

وعملت مع العديد من جراحي هذه المدينة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني رحمه الله، وفايز سالمة وناجي الصباغ والياس باخوس وآخرون يشهدون على دقتي ومهارتي في هذا الاختصاص.

وقد حضرت العديد من المؤتمرات الطبية محلياً وعربياً ودولياً، وكنت في أغلب الأحيان الطبيبة الوحيدة من الوطن العربي، وهذا موضع اعتزاز ليّ ولوطني الغالي.

 وللتربية التي تلقيتها من الوالدين والقائمة على الأخلاق الحميدة والأمانة والصدق والإيمان بالقيم الروحية والإنسانية وهذا ما دفعني للعمل التطوعي في جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في هذه المدينة، وبالتعاون مع الآخرين كنت من المؤسسات لفرع منظمة الهلال الأحمر الدولية في حماة، وساهمت بالحصول على معدات وأجهزة طبية لمساعدة الفقراء والمحتاجين لغسل الكلية.

وكذلك عملت في جمعية البر الإسلامية التي أسسها الشيخ سعيد النعسان رحمه الله الذي شغل منصب مفتي حماة وتميز بموسوعية علمه وحبه لأعمال الخيروالذي عاش/ 115 / عاماً رحمه الله، كعضوة مجلس إدارة ولا زلت منذ / 24 / عام ، وقد ساهمت بتأسيس صندوق العافي الذي يساهم في المساعدة لخمسة أمرض هي:" غسل الكلية، تبديل الكلية، انفصال شبكية، معالجة الأورام، عمليات القلب".

وكذلك في صندوق الموارد الذي يوزع المساعدات العينية للفقراء والمحتاجين لأكثر من / 1500 / عائلة تصلها المساعدات بشكل دوري.

وعملت في جمعية المكفوفين وذوي الحاجات والصم والبكم. وفي الجمعيات الثقافية كجمعية العاديات مؤسسة . لذلك كرمت من قبل العديد من المنظمات والجمعيات من الهلال الأحمر والاتحاد النسائي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مرتين، والتكريم الذي أعتز به وله مكانة بقلبي لأنه تكريم إنساني واجتماعي وتاريخي وجغرافي عام 2003 من قبل السيدة الأولى أسماء الأسد وكنت واحدة من تسع نساء متميزات كل واحدة في اختصاصها، لذلك كان لهذا التكريم الأثر البالغ في نفسي ودفعني لزيادة مساهمتي في العمل التطوعي الإنساني .

أكرر شكري وتقديري لكل من ساهم بهذا اللقاء الذي أعتبره كما قال أديب حماة قدري العمر لقاء حدثتكم به حديث القلب للقلب.

بعد ذلك تم تقديم درع مديرية الثقافة من قبل الرفيق أمين الفرع والسيد مدير الثقافة ونقيب الأطباء ومنظمة الهلال الأحمر.

 

وإلى اللقاء مع شخصيات مبدعة في كافة مجالات العلم والعمل الإنساني.

 

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
جماعة قدري.. الحنين إلى ذل النضال*      ترتدي زي قوات النظام.. "أكار": نبحث مع روسيا كيفية التعامل مع "وحدات حماية الشعب"      "بايدن" يتوعد السعودية بالعقوبات ويتهمها بقتل الأبرياء      "ويكيبيديا" تطلق منصة منافسة ل"فيسبوك" تجتذب آلاف المستخدمين      "سرايا المقاومة" تستهدف رتلا للأسد شمال حمص وتوقع قتلى وجرحى      درعا.. إطلاق سراح العشرات من سجون الأسد      وصفت الأوضاع بـ"المأساوية".. الأمم المتحدة: 11 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة      مقتل 3 متظاهرين عراقيين وإصابة العشرات وسط بغداد