أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اغتصاب قاصر داخل مارسيدس سوداء

تتلخص وقائع هذه الدعوى حول( ن) و(ن) هذه طالبة صف ثامن وكانت (ن) تخرج من منزل ذويها اثناء دوام المدارس الساعة السابعة إلا ربع حيث كانت تخبئ كل زينتها ومكياجها في محفظة الاقلام.

حيث كانت تتعطر وتتزين وتتمكيج في مدخل البناية ثم تذهب الى المدرسة لتلفت انتباه(س) الذي كان يلطش بنات المدرسة أثناء مروره عدة مرات امام المدرسة وهو يركب سيارته السوداء الفاخرة وفعلاً استطاعت (ن) ان تلفت انتباه (س) بعد عدة محاولات من الغمز وفتح ازرار قميص الصدر والدلع والتوقف فترات طويلة اثناء الذهاب الى المدرسة والعودة منها ومرت الايام والايام وكثرت هدايا(س) لـ(ن) في مناسبةوغيرمناسبة وفي ذات مرة تشجعت (ن) بركب السيارة التي كانت منذ زمن تحلم ان تركب فيها الى جانب(س) الذي اغوى على حد قول (ن) كل زميلاتها .. كانت(ن) تعلم جيداً من خلال تحذير زميلاتها لها بالانتباه لنفسها من( س) لانه خطير وقد اغوى اكثر من واحدة وضحك عليها ثم رماها.. كانت(ن) تعرف ذلك ولكن تعلقها بـ(س) من جهة واغاظة زميلاتها من جهة أخرى دفعتها لقبول التحدي وهي قد نفسها كما كانت تقول... وفعلاً ركبت مع (س) ولكن مشاوير قصيرة مجرد دورة داخل البلد... وتكرر ذلك وازدادت الدورة ..وكثر غياب(ن) واستدعت الادارة أهلها اكثر من مرة غير أن ورقة الاستدعاء كانت تأخذها زميلتها (ع)وتعطيها لـ(ن) بدلاً من أهلها وفي بعض الاحيان كان (ع) تمارس دور الام في اتصالها بمدرسة( ن) وتخبرهم بأنها مرة مريضة ومرة أن الام على خلاف مع زوجها و(ن)معها في منزل خالها ومرة أم (ن)قد ولدت وأن (ن) تقوم بمساعدتها.. ومرت الأيام و(ن) و(س) على هذه الحالة وفي بعض الأحيان يقضون كل الوقت في الكافتريات، وفي ذات مرة اقنعها ( س) بأن يأخذها إلى آثار معلولا الجميلة وفعلاً ذهبا وقد أخذا معهما (موالح وسندويش وشراب وبسكويت) حتى يقضون كل اليوم هناك لتناول الغذاء في مطاعم صيدنايا الجميلة. قبلت (ن) العرض على أن تعود الساعة الثانية كون يوم الأثنين عندها (6) حصص.. وفعلاً منذ الصباح انطلقا معاً وأثناء ذهابهما أوقف (س) السيارة أكثر من مرة محاولاً مداعبتها ولكنها تصده كما تقول في محضر اعترافاتها.. وبعد وصول المنطقة وتناول بعض السندويشات والأشربة انطلقا إلى مكان آخر لا تعرفه ولكنه كان شبه مهجور وكان يقول لـ (س) بأنه مختصر نحو دمشق عندها أوقف السيارة وقفلها كهربائياً كما قال وقال لي: لقد تعبت من السواقة وأخاف أن أعمل حادثاً على الطريق ورجع إلى المقعد الخلفي وطلب مني أن أجلس بجانبه دقائق فرفضت عندها سحبني من شعري إليه وضمني إلى صدره عندها حاولت المقاومة ولكن استطاع أن يفك أزرار قميصي ليصل إلى صدري وفك البنطال واعتدى علي عندها قال لي لا تخافي سوف أتزوجك غداً أو بعد غد.. لم أستطيع أن أصدقه بعد أن صار ما صار وعند ذلك أصبحت الساعة الرابعة عصراً ثم عدنا وعندما وصلنا إلى الشام كانت الساعة عند السادسة. وكنت خائفة جداً وعندما وصلت الحارة وجدت والدتي ووالدي وإخوتي بانتظاري وكانت (ع) زميلتي بالمدرسة واقفة على الباب.. باب منزلها المجاور لمنزلي لم استطع الكذب على والدتي بعد انكشاف أمري من المدرسة وفصلي نهائياً من المدرسة منذ أكثر من عشرة أيام حاولت الإنكار ولكن لم أستطع فاعترفت لوالدتي بكل شيء التي اصطحبتني إلى الشرطة ..وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية..

 

محضر شرطة مخفر التضامن المتضمن اعترافات وأقوال (ن) كما هي واردة آنفاً.. ‏

ومحضر فرع الأمن الجنائي بدمشق والمتضمن أقوال (ن) واعترافات (س) وأنه اعتدى على (ن) ولكن ليس إجبارياً وكانت ترافقه دائماً وتتفرج معه على أفلام جنسية وكانت تغريه بألبسة شفافة وجذابة وقد مكنتني من مداعبتها وتتقبلها أكثر من مرة.. وأقوال (ع) التي اعترفت أنها على علم بعلاقة (ن) مع (س) وأن (س) كانت له علاقات كثيرة بزميلاتها وأنه كان يغريها بالهدايا والعزائم.وتقرير الطبيب الشرعي الذي أكد تعرض (ن) للاغتصاب وهي عذراء وهي بنت الثالثة عشرة وهي قاصر وأقوال الجميع أمام قاضي التحقيق. كما هي واردة ومحضر المقابلة الجارية من الطريق أمام قاضي التحقيق حيث تم التأكيد على الأقوال ذاتها.. ‏

وحيث ان هيئة المحكمة،وبعد إطلاعها على ملف الدعوى وسائر التحقيقات الأولية والقضائية وعلى تقرير الطبيب الشرعي، وفي ضوء الأدلة الآنفة الذكر والتي أيدت وقائع هذه القضية.. وقد قنعت بها المحكمة قناعة تامة بعد أن ثبت لديها أن المتهم المذكور هو من أقدم على اغتصاب المدعية (ن) ونظراً لما تقدم ذكره والذي استدلت منه هيئة المحكمة وقدرت أنه كاف في إدانة المتهم وتجريمه وعملاً بأحكام المادة /309/ أصول محاكمات تقرر تجريم المتهم المذكور بجناية الاغتصاب بقاصر دون الثالثة عشرة من عمرها وفق أحكام المادة /495/ عقوبات عام ووضعه لأجل ذلك في السجن 13 عاماً وحساب مدة توقيفه وحجره وتجريده مدنياً وعفوه من تدبير منع الإقامة. ‏


(144)    هل أعجبتك المقالة (121)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي