أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العقارات في حلب... الانتظار سيد الموقف

المتتبع لأسعار العقارات والبيوت السكنية بحلب يلاحظ استقراراً مشوباً بالحذر رغم انخفاض أسعار المواد الأولية ومستلزمات البناء، فالجمود الذي يسيطر على الوضع جعل حركة البيع والشراء شبه متوقفة حيث مئات الجمعيات السكنية تنتظر توزيع الأراضي من قبل مجلس المدينة.

 

ومع تفاؤل الجمعيات السكنية بانتهاء المخطط التفصيلي للمواقع /W3 /و/ N1 / و/N2/ في مدينة حلب إلا أن ما تطمح إليه هو الاسراع بصدور قرار الاستملاك وتعليمات أسس التوزيع، ولاسيما أن التأخر يؤدي إلى كثرة الطلب على الأراضي في مناطق المخالفات والمخططات التنظيمية للبلدان المحيطة بالمخطط التنظيمي لمدينة حلب مثل /معارة أرتيق-بابيص-عندان-كفر-حمرة-الخ/ حيث ارتفع سعر المتر المربع في المناطق المذكورة من ثلاثة آلاف ل. س إلى أكثر من /20/ ألف ل. س.‏

ولعل عدم وجود الأراضي المفرزة والمعدة للبناء ضمن مدينة حلب هو ما جعل القطاع الخاص الذي لديه مرونة أكبر يلجأ ومنذ سنوات إلى شراء البيوت العربية القديمة التي أصبحت تتلاشى تدريجياً في حلب بسبب هدمها وإعادة بنائها من جديد ما يعني تحميل المواطن الشاري تكاليف إضافية وأعباء مالية جديدة زاد في نسبتها قرار إلغاء الطابق الخامس من الأبنية وتضاؤل المساحة المعدة للبناء وإلغاء بناء المرائب وسبب هذا التحول لشراء البيوت، والدور العربية القديمة كما يقول باسل حليمة مدير التعاون السكني يتمثل بغياب التنظيم لمناطق المخالفات والسكن العشوائي.‏

ومع علمنا أن هناك توجهات لزيادة عدد الطوابق وبناء الأبراج السكنية والاهتمام بالضواحي السكنية فإن التساؤل المطروح هل يؤدي ذلك في القريب العاجل لحل أزمة السكن في مدينة حلب؟.‏

(59)    هل أعجبتك المقالة (67)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي