أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

دركوش تعوض جانباً من حاجة الشمال المحرر للمواقع السياحية

دركوش تعوض جانباً من حاجة الشمال المحرر للمواقع السياحية
   شاهد الفيديو أدناه
زمان الوصل tv
مع انطلاقة الثورة السورية واصطفاف الأحرار إلى جانب قضيتهم العادلة مطالبين بالحرية والديمقراطية والكرامة، حُرٍم أهل الثورة من الاصطياف في الساحل السوري، وذلك بعد أن بات الأخير حكراً فقط على شبيحة الأسد ومؤيديه.

السوريون لم يستسلموا للواقع المفروض عليهم بالحديد والنار، فكانت بلدة دركوش السياحية بريف إدلب وجهاً آخراً لحياتهم القاتمة. مئات المهجّرين والنازحين يقصدون البلدة لمناظرها الخلابة ومياهها العذبة ومرور نهر العاصي منها، إضافة لكونها منطقة جبلية تتمتع بدرجات حرارة معتدلة صيفاً.

دركوش هذه البلدة السياحية المهمشة زمن النظام كسائر بلدات محافظة إدلب، تفتقر للفنادق والمطاعم والمشافي، وتبعد عن مدينة إدلب قرابة 60 كم، فيما تلاصق سفوحها الحدود التركية، ومع ذلك نالت نصيبها مرات عديدة من مجازر الأسد.


التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بهجت سليمان يتغنى بالطلائع والفتوة التي صنعت "جيل النصر"      حركة نزوح غير مسبوقة.. مفخخة تضرب قوات النظام بريف إدلب      الروسي يستهدف 'الخوذ البيضاء" وتعزيزات فصائل المقاومة تصل أرض المعركة      صاحب صورة "سندريلا الحرب" يكشف ظروف التقاطها واسم ومكان "أميرتها"      "جهيدة السعيد".. حكاية سورية فقدت 12 من أقاربها بينهم 4 من أطفالها وقاومت مخرز المصيبة بعين الصبر      سامسونغ تستحوذ على 20 بالمئة من إجمالي صادرات كوريا الجنوبية      قوات الأسد تعيد اعتقال مراسل حربي أعلن تركه للإعلام      الحرس الثوري: دول الخليج ستموت من العطش في حال وقوع أي حادث