أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أزمة القبور تضيق على الأموات...القبر في دمشق بـ350 ألف ليرة

أسعار القبور والمشافي والمحروقات كانت أبرز ملفات الأمس أمام محافظة دمشق في الجلسة ما قبل الأخيرة في دورتها العادية لهذا العام التي ترأستها نائب رئيس المكتب التنفيذي سحر الحفار. 
 القضية الأبرز والمسألة الأكثر إلحاحاً والتي لا تقل أهمية عن توفير المأوى في الحياة وهي مسألة توفير القبر وبأسعار مناسبة حيث كشف أحد أعضاء مجلس المحافظة عن أساليب وطرق بيع القبور عن طريق سماسرة يمارسون نشاطاتهم عن طريق مكاتب موجودة على الأرض فقد وصلت تسعيرة أحد القبور إلى 350 ألف ليرة حيث يقوم السماسرة وأياد أخرى بتوفير قبرين ليتحولا إلى ثلاثة بفعل فاعل ليتم بيع القبر الثالث بأسعار لا تقل عن 200 ألف ليرة وتصل إلى 350 ألف ليرة أو أكثر من ذلك.
نائب محافظ دمشق سحر الحفار كشفت عن بذل جهود مضنية حتى استطاعت تأمين مكان صغير قائلة: «كلنا مآلنا إلى القبر» وكان فيصل سرور لفت إلى وجود كشاف لا يحمل ابتدائية في مكتب الدفن هو من يحدد إمكانية وجود مكان للقبر أم لا والتسعيرة حتى 200 ألف.
جاء ذلك على خلفية حديث وتوضيح مدير مكتب الدفن غسان معمولي بعدم وجود مساحات شاغرة في المدينة تصلح لحفر قبور قائلاً إن قبر العائلة هو البديل الوحيد حالياً حيث يحلّ المتوفى ضيفاً في قبر العائلة، التسمية المتعارف عليها في أعراف ومصطلحات مكتب الدفن أو الذهاب إلى مقبرة المزة 86 أو إلى نجها ما دعا أحد الأعضاء للتعليق على سبيل الدعابة «بأن الضيف في قبر العائلة لشهر أو شهرين وليس طول الدهر».
وطالب الدكتور سعيد حمدان بضرورة إنشاء مشاف جديدة داخل المدينة إضافة إلى مراكز لغسل الكلية وحواضن الأطفال وضرورة مراقبة الأسعار في المشافي ووضع تسعيرة في أماكن ظاهرة.
حيث بين مدير الصحة جهاد الأشقر صعوبة بناء مشاف جديدة داخل المدينة لعدم توافر الأراضي مشيراً إلى وجود خطة لزيادة الأسرة إلى نحو 550 سريراً من خلال المشفيين اللذين قاربا على الانتهاء في اليرموك بسعة 100 سرير وفي الزبلطاني ومخصص للأمراض السارية والبدء خلال العام الجاري ببناء مشفى لأمراض النساء والأطفال في ابن عساكر سعة 450 سريراً.
وأشار الأشقر إلى تخصيص المحافظة بأرض في بلدة المليحة لبناء مشفى عام وعظمية لكنه لن يكون بالاستثمار قبل مرور عشر سنوات.
وأكد استلام صحة دمشق لـ20 جهاز كلية جديداً ستركب خلال أيام و40 جهازاً خلال العام الجاري من أصل 85 جهازاً لكل مديريات الصحة في القطر.
وكشف عن ديون مترتبة على مديرية صحة دمشق تتجاوز المليار ليرة منها 670 مليون ليرة لفارمكس مقترحاً إيجاد آلية سريعة لحل مشكلة الديون بين وزارة الصحة والجهات الأخرى وبين أن ميزانية صحة دمشق 450 مليوناً لعام 2009 على الرغم من أن دمشق تخدم كل سورية على حد قوله.
وعلى صعيد آخر طالب م. أسامة قشلان بإعادة دراسة أسعار النفط وبشكل فوري بعد تراجع أسعار النفط عالمياً إلى الثلث بينما تساءل م. محمد قرة بولاد عن الآلية الجديدة لدعم المواطنين في المازوت في المرحلة القادمة.

الوطن
(45)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي