أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

متطوعتان في جيش بشار تشتكيان له.. رضينا بالوطن والوطن ما رضي فينا

من البلد | 2018-07-10 08:16:27
متطوعتان في جيش بشار تشتكيان له.. رضينا بالوطن والوطن ما رضي فينا
   المسرحتان - من الفيديو
زمان الوصل

اشتكت فتاتان من مناطق الموالاة الطائفة، من "الإهانة والظلم" اللذين تعرضتا له أثناء تطوعهما في جيش النظام، قبل أن يتم تسريحهما تعسفيا، ودون موجبات مقنعة، حسب الرواية التي قدمنها عبر مقطع مصور دام نحو 12 دقيقة، وحمل كثيرا من المناشدات والاستعطافات الموجهة إلى بشار الأسد شخصيا.

الفتاتان اللتان بثتا المقطع على مواقع التواصل قبل ساعات، قالتا إنه يأتي بمناسبة مرور عام على تسريحهن، في يوم من أيام تموز/يوليو 2017، استحق حسب وصفهن لقب "يوم التعاسة العالمي".

وقالت الفتاتان إن هناك 3 فتيات أخريات سرحن معهن من "الكلية العسكرية للبنات"، بينما كان الجميع (الفتيات الخمسة) يترقبن التخرج ولبس البدلة العسكرية وفوقها "نجمة"، كناية عن رتبة الملازم.

وأكدت الفتاتان أنهما من الدورة 34 من الطالبات الضابطات في "الكلية العسكرية للبنات"، بينما رحن يكررن بين كل جملة وأخرى شكواهن من "ضياع الحلم" ومن "دمعة الأم"، و"قلب الأب" المكسور.

وقالت إحدى الفتاتين إن تسريحهما جاء مباغتا "من الباب للطاقة بظرف يومين اتسرحنا"، بينما قالت الأخرى: "تركنا الكلية (الجامعة) والتحقنا بالجيش العربي السوري"، وسط تركيز منهما على الإهانة والذل والضرب الذي تعرضتا لهم خلال تطوعهما في الجيش.

وعزفت الفتاتان على وتر السمعة التي يمكن أن تلحق بالبنت التي يتم تسريحها من الجيش، إذ خيال الجميع يقفز جميعا إلى "السبب الأخلاقي" الذي يمس الشرف، ولا يمكن أن يقبل بغيره تبريرا لتسريح فتاة من الجيش، وهذا وحده كفيل بتدمير مستقبل الفتاة المسرحة.
وقالت الفتاتان إنهما تتقبلان القسوة في التدريب، ولكن القسوة لا تعني الإهانة ولا الضرب، مشددات على "ضياع الحلم"، وتسريحهن بعد تعب 3 سنوات " كرمال ناس ظالمة".
ولفتتا إلى أنهن حاولن كثيرا وبـ"شتى الوسائل" مقابلة بشار الأسد، إلا أنهن لم يفلحن مطلقا، وهنا انبرت إحداهن لتسغل المناسبة، وتخاطب بشار مهنئة إياه بمناسبة نجح أولاده في امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية، قائلة: "مبروك نجاح ولادك.. أهلنا انحرموا من هيك لحظة من أنو يشوفوا بنتن حاطه نجمة".

وقالت إحدى الفتاتين إنهن لا يعرفن حتى الآن السبب الحقيقي لتشريحهن، وقد قيل لهن إنهن متورطات بالتمرد والتحريض، مبدية حسرتها على تخرج من كن معها في "نفس المهجع" واللاتي تخرجن وبتن ضابطات: "ليش هي تتخرج وتلبس نجمة وأنا لا، شو الشي عملتو (أنا)".
وعلى غرار المثل القائل "رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"، ختمت الفتاة الأخرى المقطع قائلة: "نحنا الي رضينا بالوطن، والوطن ما رضي فينا"، مبدية تخوفها من المصير الذي يمكن أن تلقاه نتيجة هذا المقطع: "ممكن تكون نتيجته (ضريبته) هي حياتنا".

وقد توثقت "زمان الوصل" من هوية الفتاتين الظاهرتين في المقطع المسجل، وتبين لها بالفعل أنهما كانتا في الكلية العسكرية للبنات، وإن إحداهن تدعى "هديل.ر" من "سلحب" في ريف حماة، والأخرى "ولاء.ز" من جبلة بريف اللاذقية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اتهامات تطال ترامب بالدفاع عن "أكاذيب" ابن سلمان      اغتيال ضابط أمن كبير بعدن اليمنية      ماي: الأيام السبعة المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل بريطانيا      عفرين.. حملة واسعة ضد "الخارجين عن القانون" تختبر قوة ونزاهة الجيش الوطني      إعادة إصلاح الصحافة.. عدنان عبد الرزاق*      المقنعون يهدمون منزلا في قرية "السجر" شمال دير الزور      أوبزرفر: تقرير "سي آي إيه" يربط ابن سلمان بفضيحة مقتل خاشقجي      مجزرة هجين.. حين يقول صاحب المرصد ما لم تقله "سانا" ولا حتى القاتل