أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

انتخاب أول امرأة لرئاسة المجلس المحلي في حلب

محلي | 2018-07-02 23:11:34
انتخاب أول امرأة لرئاسة المجلس المحلي في حلب
   حصلت على 12 صوتاً
فارس الرفاعي - زمان الوصل
أصبحت "إيمان هاشم" أول امرأة تشغل منصب رئيس مجلس محلي في المناطق المحررة منذ بداية الثورة.

وجاء انتخابها بعد تشكيل هيئة عامة ثورية مؤلفة من 100 عضو قدمت ترشيحات لانتخابات مجلس المدينة في دورتها السادسة لتحصل على أعلى الأصوات ومن ثم تم ترشيحها مع اثنين من أصل 20 عضواً من الأعضاء الناجحين في المجلس لمنصب الرئاسة وحصلت على 12 صوتاً مقابل 6 أصوات للمرشح "محمد مالك دالاتي" وصوت واحد للمرشح "محمد نزار العمر".

و"إيمان عمر هاشم" من مواليد مدينة حلب عام 1980 حاصلة على إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة حلب عملت قبل الثورة كمدرسة في مدارس "وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين"، والتحقت بركب الثورة السورية منذ بداياتها السلمية وعملت كمتطوعة في تأمين السكن والرعاية للنازحين من حمص وريف حلب، إضافة إلى عملها في إسعاف وتضميد الجرحى في المظاهرات.

وعند دخول الجيش الحر إلى حلب وتحرير الأحياء الشرقية منها اختارت العودة لعملها الأساسي وهو التعليم، فساهمت بفتح العديد من المدارس في المناطق المحررة وتنظيم عملية إعادة الأطفال إلى المدرسة وإكمال تعليمهم، كما شاركت في تشكيل هيئة امتحانيه مصغرة للإشراف على امتحانات التعليم الأساسي في فترة ما قبل تشكيل مديرية التربية والامتحانات، وعملت كمتطوعة في عدة لجان وفرق ثورية وخدمية وطبية ومجتمعية إلى جانب توليها رئاسة مكتب الشؤون الاجتماعية والتعليمية في مجلس مدينة حلب الذي ساهمت بافتتاح مكتب للمرأة فيه.

وأشرفت على عدة مراكز تمكين ورفع لقدرات المرأة، إضافة إلى دورها الرئيسي في افتتاح مركز تدريب المعلمين في مدينة حلب.

وتقول "إيمان" لـ"زمان الوصل" إنها بعد تهجيرها مع عائلتها من حلب افتتحت مدرسة باسم "سنعود" في ريف حلب الغربي، وكانت عضواً مؤسساً في لجنة متابعة شؤون معلمي حلب المهجرين وعضو هيئة عامة لخمس دورات متتالية وعضو مجلس مدينة لدورتين وعضو مكتب تنفيذي لدورة 2015/2016.

وأوضحت أن ما ساهم في وصولها لهذا المنصب إيمانها بالقضية التي تعمل لأجلها وسعيها الحثيث لخدمة مبادئ الثورة.

واعتبرت "هاشم" أن هذه الخطوة ستكسر حاجز الشك الذي وضعته المرأة لنفسها، والتأكيد على أنها قادرة على المشاركة في صنع القرار وتمثيل بنات جنسها على جميع المستويات والأطر، ولفتت "إيمان هاشم" إلى أن المهام أمامها كبيرة وجمّة وليست على عاتقها وحدها، إنما على أعضاء المجلس العشرين.

وعلى رأس هذه المهام -كما تقول- تخفيف المعاناة عن أهلنا المهجرين وتقديم ما نستطيع من خدمات والتأكيد والإصرار دائماً على حق العودة إلى مدينتنا حلب مطهرة من رجس نظام الأسد وأعوانه.

وحول المهام المنوطة بها في عملها الجديد كامرأة وقيادية وما هي تصوراتها لتطوير عمل المجلس المحلي في حلب، أوضحت "هاشم" أن "هناك جملة من المشاريع التي سيقوم المجلس برفعها للجهات المانحة تتعلق برفع قدرات المرأة وتمكينها لتصبح قادرة على تقلد مناصب فاعلة تسهم في خدمة المجتمع وتقدمه".

وأبانت أن على المرأة التحلي بروح التعاون والتشاركية والالتزام بالضوابط الأخلاقية والدينية واحترام عادات المجتمع التي تعيش فيها حتى تكون شخصية مقبولة لدى كافة شرائح المجتمع وتلقى دعم ومساندة من الجميع.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"نبع السلام" توسع سيطرتها جنوب "تل أبيض" و"رأس العين"      قرار من حكومة "الإنقاذ".. 150 عائلة نازحة مهددة بخسارة أماكن إقامتها في إدلب      قوات الأسد تنقلب على ميليشيا سبق وأن أمرت روسيا بحلها      روسيا: نتفادى وقوع اشتباكات بين الجيش التركي وقوات الأسد      منظمات إغاثة دولية توقف عملها شمال شرق سوريا      مظاهرة في درعا وعناصر الأسد يهربون من غضب المدنيين      واشنطن: نحن خارج مدينة "منبج"      استقالة رئيس الاتحاد البلغاري بعد إساءة عنصرية في مباراة إنجلترا