أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الحراك" و"المليحة الشرقية" منكوبتان ولجنة لإغاثة النازحين في "درعا الحرة"

من الحراك - جيتي

أعلن المجلس المحلي في "الحراك"، اليوم الجمعة، المدينة منكوبة، بسبب القصف المدفعي والصاروخي المتواصل من قبل نظام الأسد، والذي أدوى بحياة عدد من المدنيين، ودمر عشرات المنازل.

وقال المجلس في بيان مقتضب له: "المجلس المحلي في مدينة الحراك يعلن المدينة منكوبة، بسبب الهجمة الشرسة والقصف البربري الذي تتعرض له المدينة من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة له خلال الثلاثة أيام الماضية وحتى هذه اللحظة". 

وأضاف: "نتوجه بالنداء لكافة المنظمات الإنسانية بمد يد العون لأهلنا النازحين الذين لا يجدون مأوى يؤويهم ولا سقف يستظلون بظله".

وسقط في الأيام الثلاثة الماضية، سبعة مدنيين بينهم طفلان وامرأتان، فيما أفاد ناشطون أن أكثر من 75 بالمائة من المدنيين نزحوا باتجاه الحدود السورية الأردنية والقرى المحاذية للحدود، خوفا من حدوث أي مجازر بحقهم.

كما أعلن مجلس بلدة "المليحة الشرقية" البلدة "منكوبة" بعد حملة القصف الصاروخي التي تعرضت لها في الأيام الماضية، منددا بالصمت والتخاذل الدولي عن نصرة الشعب السوري، الذي يتعرض لأبشع الجرائم على يد نظام الأسد.

في سياق متصل، أعلن مجلس محافظة "درعا الحرة"، اليوم، عن تشكيل لجنة إغاثية لمتابعة أمور وشؤون النازحين، الذين دفعتهم الحملة الأخيرة على ترك منازلهم.

وقال المجلس في بيان له: "بناء على مقتضيات المصلحة العامة، ونظراً للأوضاع الراهنة، من تهجير قسري يتعرض له الجنوب السوري، ونظراً لما تتعرض له المنطقة الجنوبية من تحشيد وتجيش وتهديد بالحرب، وقصف همجي على مناطق درعا الحرة، ومما أدى إلى تهجير المدنيين الأمنيين من مدنهم وقراهم".

وأضاف: "تقرر تعيين لجنة إغاثية لمتابعة أمور وشؤون إخواننا المهجرين في محافظة درعا على الشكل التالي: (موسى الحسين الزعبي رئيسا للجنة، وأمين المرزوقي عضواً مسؤولاً عن التواصل والتنسيق، وعضوية كل من زهير الناشي، وغسان الشوالي، وعبده الرفاعي، ومعن الوادي، وجمال الصالح، وفيصل أبازيد)".

من جهة ثانية، أعلنت غرفة "العمليات المركزية في الجنوب" عن استهدافها لمواقع قوات الأسد داخل السرية الرابعة في مطار "الثعلة" العسكري بقذائف المدفعية الثقيلة رداً على قصف المدنيين في ريف درعا الشرقي.

وتتعرض مدن وبلدات درعا منذ أيام لحملة عسكرية همجية تشنها قوات الأسد والميليشيات الطائفية المساندة لها، ما أدى لسقوط ضحايا، وحدوث حركة نزوح كثيفة.

زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي