أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حركة نزوح غير مسبوقة إلى المناطق الحدودية في درعا

نزحت معظم العائلات من بلدات "ناحتة، بصر الحرير، والمليحة الشرقية" - جيتي

تشهد قرى وبلدات ريف درعا الشرقي حركة نزوح جماعية واسعة، إلى عمق المناطق المحررة، والمناطق الحدودية مع الأردن، بعد استمرار خروقات النظام وميليشياته في المنطقة، وقصف المناطق المحررة بريف درعا الشرقي بغارات من الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وقال الناشط "أحمد الحريري" من ريف درعا الشرقي في حديثه لـ"زمان الوصل" إن حركة نزوح غير مسبوقة تشهدها مناطق ريق درعا الشرقي، حيث نزحت معظم العائلات من بلدات "ناحتة، بصر الحرير، الحراك، مسيكة في منطقة اللجاة، والمليحة الشرقية"، وهي المناطق الأكثر عرضة للقصف، حيث شهدت هذه البلدات قصفا عنيفا بمئات الصواريخ والقذائف المدفعية، ما تسبب بمقتل أكثر من 13 مدنيا بينهم نساء، فضلا عن عشرات الجرحى، كما سجل اليوم أكثر من 150 قذيفة صاروخية استهدفت الأحياء السكنية في بلدة "المليحة الشرقية".

وأوضح أن عدد العائلات النازحة التي توجهت إلى المناطق الحدودية مع الأردن، من القرى والبلدات آنفة الذكر ما يقارب 3 آلاف عائلة، لجأوا إلى المدارس، والسهول، وسط نداءات من المجالس المحلية المدنية في المناطق الحدودية للمنظمات الإنسانية، لضرورة مساندتها لمساعدة المهجرين إليها.

وقال ناشطون في درعا إن قوات النظام وميليشياته قصفت مناطق "الحراك وبصر الحرير" يوم أمس بالقنابل العنقودية من الطيران الحربي، وبأكثر من 600 صاروخ راجمة من نوع (غراد)، ما أدى إلى وقوع 8 قتلى بين المدنيين، كما تعرضت بلدة "ناحتة" بريف درعا الشرقي لقصف مكثف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، أدى لاحتراق بعض المنازل في القرية، وامتد القصف إلى مناطق "مسيكة" و"رخم"، "بصر الحرير، كفر شمس" و"بصرى الشام"، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

كما قالت مصادر ميدانية إن حواجز النظام في السويداء منعت أهالي درعا من الدخول إلى المحافظة، باستثناء الطلاب و الموظفين، في حين منعت حواجز النظام في مدينة درعا المحطة التي يسيطر عليها النظام العائلات من الخروج من المدينة إلى العاصمة دمشق.

في سياق آخر قالت قناة "حميميم" الروسية عبر معرفاتها في وسائل التواصل الاجتماعي أن قوات النظام ستنجز مهمتها في جنوب وجنوب غرب سوريا في إشارة منها إلى منطقة "خفض التصعيد" هناك، التي تعتبر روسيا طرفا ضامنا فيه، وأنها لا تكترث للتهديدات الأمريكية، التي وصفتها بأنها لا تختلف عن غيرها من التصريحات والتهديدات السابقة، التي تصدرها الولايات المتحدة في غمار كل مهمة تفتتحها قوات النظام في البلاد.

يذكر أنه في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية خلال الأيام الماضية حذرت فيه الولايات المتحدة قوات النظام السوري من ارتكاب أفعال عسكرية في منطقة خفض التصعيد الجنوبية، التي تعتبر امريكا ضامنا للاتفاق مع روسيا والأردن، وحملت في بيانها روسيا مسؤولية كبح النظام وحلفائه، وأنها سترد بشكل حازم إذا ما استمرار النظام في خرق اتفاق خفض التصعيد المعلن في المنطقة الجنوبية.

في حين طلبت واشنطن من فصائل درعا عدم الرد على استفزازات قوات النظام في رسالة وجهتها إليه يوم الخميس.

زمان الوصل
(51)    هل أعجبتك المقالة (51)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي