أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عميد كلية التربية بالحسكة يطرد طالبا من الرقة بتهمة الانتساب لـ"الاستخبارات الكردية"

أثارت حادثة اعتداء كادر كلية التربية بالحسكة على طالب جامعي من الرقة مع بدء الامتحانات العملية موجة من الانتقادات في أوساط طلاب محافظات "الجزيرة" في كليات المدينة الثمانية، وراحوا يتحدثون عن المعاملة السيئة لكادر جامعة "الفرات" بحق طلاب الكليات الأخرى.

وبرر عميد كلية التربية بالحسكة "وائل الهويدي" يوم أمس اعتداء موظفي كلية التربية على الطالب "عبدالله الأحمد الشبلي" من الرقة خلال امتحان العملي لمقرر الإحصاء – سنة ثانية يوم 28-5- 2018، بأن الطالب بدأ التهجم عليه بأشد "العبارات دناءة متمنعاً من إبراز هويته الشخصية لأنه يتبع لما يسمى بــ "استخبارات الوحدات الكردية"، لذا هاجمه الحراس خلال محاولته الهروب منه.

وأوضح "الهويدي" في كتاب نشرته وسائل اعلام موالية أن "اسم الطالب (الشبلي) غير موجود سجلات الاستضافة لطلاب الرقة، مقترحا فصله فصلاً نهائيا من جامعة الفرات وإحالته إلى القضاء".

بالمقابل، الطالب "عبد الله الشبلي" قال في فيديو نشر على الإنترنت إن لم يشتم أحدا، لكنه تعرض للضرب على يد الإداريين في الجامعة "محمد السوادي" و"مهند العلي" ومدير مكتب العميد لأنه نسي طلب الاستضافة، مشيراً إلى أنه يحمل بطاقة تأجيل خدمة إلزامية في "الدفاع الذاتي" التابع للإدارة الكردية تسهل مروره على الحواجز استولى عليها الإداريون مع البطاقة الجامعية.

وتحدث طلاب من الكيلة ذاتها لـ"زمان الوصل" إن الموظفين "حسين العلاوي" و"مهند العلي" بقيادة رئيس الامتحانات "محمد حمد" اعتدوا على الطالب بالضرب المبرح خلال سحله باتجاه مكتب العميد في مبنى الكلية، وهم ليسوا حراسا كما ادعى العميد، لكنه هرب من أيديهم في النهاية باتجاه الملعب، مشيرين إلى أن العميد قال للطالب "انقلع اطلع براة الجامعة" لأنه نسي طلب "الاستضافة" فرد عليه الطالب بأنه لا يجوز التعامل مع معلمي المستقبل بهذه الطريقة قبل أن يدخل موظفو الكلية لإخراجه من القاعة.

وأكدوا أن الطالب "الشبلي" ليس عنصرا في "الاستخبارات الكردية" لأنها هذه الميليشيا متحكمة في معظم كليات الحسكة، وهذا يجعله قادرا على طرد العميد من الكلية، لكن العميد وكادر الجامعة افتعلوا هذا العذر لتبرير تهجم الموظفين على الطالب، مشيرين إلى أن "الهويدي" سبق له أن وصف بعض الطلاب بلفظة "زبالة" حين كان نائبا لعميد الكلية -وقتها- "إسماعيل العمري"، وعقابا له بات عميداً للكلية نفسها.

وعلقت طالبة من كلية الحقوق فضلت عدم ذكر اسمها على الحادثة بقولها إن العميد وزملاءه في كليات الحسكة يحاولون إبراز "التفضل" على طلاب المحافظات الأخرى الذين يستضيفونهم في هذه الكليات لأن كلياتهم بالرقة وغيرها من المحافظات توقفت بسبب الحرب.

وأشارت الطالبة إلى انتشار ظاهرة ابتزاز الدكاترة للطالبات عبر عرض المصاحبة عليهن مقابل النجاح بمواد يدرسونها أو دفع مبالغ تصل إلى 400 الف ليرة، كما هو الحال مع "عبد الرزاق السلمو" الذي يدرس مواد "القانون الدولي العام" و"الجنسية" و"عقوبات اقتصادية" واقتصاد سياسي في كلية الحقوق والاقتصاد بالحسكة.

ويتعامل الكثير من المدرسين في كلية الحقوق مع سمسار يدعى "أحمد" يعمل في مكتبة "الأوائل" لبيع المواد الدراسية بمبلغ يتراوح بين 30 -50 ألف ليرة سورية، وفق الطالبة.

في السياق، أكد طالب في التعليم المفتوح أن دائرة امتحانات التعليم المفتوح بكلية التربية تبيع أسئلة الامتحانات قبل ان تبدأ عن طريق طالبات بالكلية نفسها، وقد اضطر لشرائها ذات مرة، مبينا أن المسؤول عن الدائرة اسمه "ياسر المحمد"، وهو مطلوب للخدمة الاحتياطية منذ أكثر من سنة، لكنه استطاع الاستمرار على رأس عمله ويشارك بعملية الفساد.

وهناك أسماء كثيرة –وفق الطلاب- متورطة بالفساد وبأسلوب المعاملة السيئ جداً مع الطلاب مستغلين ظروف الحرب والمعارك التي مرت بها المدينة قبل سنوات ومنهم نائبة عميد كلية الهندسة الزراعية "هيام نعمان".

وسبق أن نشرت "زمان الوصل" عن دور نجم "عبد الله الحميدي" مدير الفرع وبعض الموظفين بالتعاون مع موظف سابق تحول إلى متعهد في عمليات فساد لكسب معظم المناقصات المتعلقة بالصيانة والترميم ولوازم الكليات ومخابرها بدعم من مجموعة "عصابة" تدعمهم في وزارة التعليم العالي.

زمان الوصل
(97)    هل أعجبتك المقالة (102)

أحمد

2018-10-18

عميد كلية التربية لا يليق به أن يكون عميد ..يرفع صوته ويطرد الطلاب المستجدين بدون سبب مقنع..يريد ان يذل الطالب بشرط عدم الرد عليه..وإذا حصل و رد الطالب يرفضه فورا ويفصله.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي