أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضابط منشق يكشف خطة النظام والاحتلال الروسي لنفي استخدام الكيماوي في الغوطة

من دوما - جيتي

كشف مدير "مركز التوثيق الكيماوي" السوري العميد الركن "زاهر الساكت" تفاصيل من سيناريو النظام والاحتلال الروسي لنفي تهمة جرائم استخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً، وقال "الساكت" في بيان للمركز إن قوات النظام ممثلة بالفرع 450 والوحدات السرية التابعة لها بالتعاون مع "الفيلق الخامس" الروسي نقلت مستودعات القلمون الشرقي إلى بانياس برمايا المقالع ومستودعات بللوزة على الحدود السوريه اللبنانية، واستبقت -كما يقول - بعض هذه المواد وبعض الذخائر التي تحتوي على "سارين" حصراً وذخائر أخرى تحتوي على الكلورين في هذه المستودعات، وبحسب خطة النظام والاحتلال الروسي تم الإسراع بإخراج الفصائل من مدينة القلمون.

وأشار "الساكت" إلى أن هذه المستودعات الآن تحت حراسة غير كاملة، موضحا أن قوات النظام سمحت لتنظيم "الدولة" بالوصول إلى المنطقة عبر خط مسير بدءاً من "العليانية" جنوب غرب تدمر إلى مزارع "القريتين" إلى منطقة "المحسا" واتخذوها قاعدة إمداد لهم ووصلوا إلى منطقة "بئر الافاعي" و"جبل البترا" وكتيبة الدفاع الجوي المهجورة شمال "الضمير".

وكل هذا التقدم تم –كما قال- تحت نظر النظام والروس وبتخطيط منهم بعد سحب بعض الوحدات من المواجهة المتواجدة في هذا القطاع.

"الساكت" الذي كان مسؤولًا في إدارة الحرب الكيماوية في الفرقة الخامسة بجيش النظام قبل أن ينشق، أشار إلى أن الهدف من هذه الخطة كان وصول تنظيم "الدولة" إلى تلك المستودعات، حيث لا تفصل عناصر التنظيم عن هذه المستودعات سوى 5 كلم، ولفت الضابط المنشق إلى وجود العديد من المستودعات التابعة للنظام في المنطقة ومنها مستودع جنوب شرق "الرحيبة" ومستودع الأنفاق الجبليه الموجود على مسافة 5 كيلو متر من المصنع الكيماوي في "الضمير" ومستودعات شرق "القطيفة" ومستودعات "الناصرية"، معرباً عن اعتقاده بأن تنظيم "الدولة" وبالتوافق مع الخطة الروسية ونظام الأسد سيوصل بعض الذخائر إلى منطقة الجولان وبالتالي سيتم استخدامها ضد إسرائيل. 

وأكد "الساكت" أن نظام الأسد والروس سمحوا بدخول منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التابعه للأمم المتحدة إلى منطقة الاستخدام، لذر الرماد في العيون وإثبات ووجود أسلحة كيماوية مستخدمة، كما ستثبت إسرائيل هذا الاستخدام ليتبين، بحسب خطة النظام والاحتلال الروسي أن المواد المستخدمة هي نفس المواد التي استخدمت في "خان شيخون" و"دوما" و"كفر زيتا" بريف حماة لناحية النوعية والتركيز والتركيب.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي