أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

فعاليات اليوم الأول من ندوة "مآلات الثورة السورية"

محلي | 2018-04-08 14:16:59
فعاليات اليوم الأول من ندوة "مآلات الثورة السورية"
   من الندوة
زمان الوصل - رصد
افتتح الدكتور مروان قبلان الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أعمال ندوة "مآلات الثورة السورية: ماذا جرى؟ ولماذا؟" أمس والتي تستمر فعالياتها حتى اليوم الأحد.

وأشار إلى أن الندوة التي تضم 26 ورقة بحثية خضعت للتحكيم الأكاديمي، هي عبارة عن محاولة أكاديمية لطرح سؤالين كبيرين ومحاولة الإجابة عنهما بما يتصف به الباحث الأكاديمي بموضوعية وليس بحيادية. وهما أولًا: لماذا تحولت الثورة السورية التي انطلقت سلمية، حضارية، بشعاراتها الوحدوية الداعية إلى الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية وبمطالب إصلاحية سياسية واقتصادية إلى صراع أهلي مدمر قبل أن تتحول إلى حرب وكالة إقليمية ودولية، أدت إلى مأساة إنسانية. وثانيًا: هل كان حتميًا أن تسلك الثورة هذا السبيل، وأن تصل الثورة إلى هذه النتائج، أم كان ثمة خيارات أخرى ممكنة لو اختلفت الظروف والفاعلون ومن ثم القرارات التي تم اتخاذها.

وأضاف قبلان أن السؤالين المركزيين لماذا حصل هذا؟ وهل كان ممكنًا تجنبه؟ يعكسهما عنوان هذه الندوة الأكاديمية، وسيكونان ناظمين لكل محاورها التي يتطلب الوقوف عليها والإضاءة على كل مستويات الصراع الذي كان يعتمل في بنية المجتمع السوري وبين دول الإقليم، وعلى المستوى الدولي، وفجرته الثورة السورية دفعة واحدة بانطلاقتها. 

*سوريا ساحة صراع دولي
حملت الجلسة الأولى عنوان "كيف تحولت سورية الى ساحة للصراع الدولي"، وقدم الباحث "كريستوفر فيليبس" بحثًا بعنوان "سورية: ساحة معركة دولية". وخلص فيها أن الثورة السورية تحولت من ثورة مدنية إلى حرب أهلية، ومن ثم إلى ساحة صراع دولي بالوكالة. ورأى أن هذه التحولات لم تكن منفصلة عن بعضها، وكما لم تحدث بشكل مفاجئ أو جذري فحسب، بل كان لها سياقها البنيوي الذي ساهم في حدوث هذه التحولات منذ بداية الأحداث. 

وقدم الباحث "أسامة أبو ارشيد" بحثًا عن "تحولات الموقف الأميركي من الثورة السورية خلال 7 سبع سنوات"، مشيرا إلى معضلة غياب استراتيجية واضحة للولايات المتحدة الأميركية والتي أثرت على مسار الثورة السورية.

ورأى "أبو ارشيد" أن الثورة السورية سببت أزمة من بدايتها للولايات المتحدة، وهي التي لم تتمكن من وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع الملف السوري، وقد اتسمت استراتيجية واشنطن بالغموض والارتباك، ويتمثل ذلك في التحولات والتناقضات في مواقف الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما؛ وقد انعكس موقف أوباما على موقف إدارة الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، الذي يشهد حاليًا تخبطًا أكثر في التعاطي مع الأزمة السورية، مما أوقع واشنطن في خلافات عديدة مع حلفائها حول الملف السوري. 

وفي المداخلة الثالثة للباحث "محمود الحمزة" بعنوان "المقاربة الروسية للثورة السورية: الدوافع، والنتائج، والآفاق"، أشار فيها إلى أن جوهر السياسة الروسية منذ انطلاق الثورة السورية، كان مدفوعًا بعدة أهداف، من أبرزها؛ الاقتصادية والجيوسياسية والدينية.

ورأى "الحمزة" أن روسيا منذ بداية أحداث الربيع العربي لم ترحب بهذه الثورات، نتيجة الخسائر الاقتصادية الكبرى لروسيا في العراق وليبيا وغيرها، إضافة إلى عوامل جيوسياسية وأيديولوجية وأخرى متعلقة بالخوف من انتشار المد الإسلامي ليصل إلى روسيا التي تضم 20 مليون مسلم سني، وكذلك أسباب قوية مرتبطة بطبيعة القيادة الروسية، كل ذلك دفع روسيا إلى اتخاذ موقف استراتيجي بحماية نظام الأسد مهما كلف الثمن. 

ويبدو أن هذا الموقف الروسي لم تختلف معه أميركا ولا إسرائيل بل جاء لمصلحة أجنداتهما، إذ إن نتائج الإصرار والعناد الروسيّين معروفة وهي تدميرٌ وقتلٌ وتهجيرٌ وتقسيم. والأسوأ من كل ذلك، حسب رأي الحمزة، هو تعامل الروس مع موضوع الثورة على أنه موضوع المعارضة السورية التي تسعى لمكاسب خاصة بها، وليس قضية شعب يريد الحرية والكرامة. 

القوى الإقليمية وتأثيرها في المشهد السوري
ناقشت الجلسة الثانية للندوة "الفاعلون الإقليميون في المشهد السوري"، وحاولت أوراق الباحثين المشاركين في هذه الجلسة تشخيص تأثير القوى الإقليمية على المشهد السوري. ففي مداخلة بعنوان "الموقف الإسرائيلي وتحولاته من الحرب في سورية" عالج الباحث "محمود محارب" الموقف الإسرائيلي المركب من الثورة السورية من ناحية تأثره بجملة من المتغيرات والعوامل من أبرزها أن إسرائيل اعتبرت قيام نظام ديمقراطي في سوريّة يمكن أن يحمل معه آثارًا سلبية عليها وعلى المنطقة العربية. ومن مصلحة إسرائيل إطالة أمد الصراع واستنزاف الجميع في المنطقة. فقد تعاملت إسرائيل مع الثورة السورية من منظور طائفي، ولا سيما دعوتها إلى تقسيم سورية إلى عدة دول على أسس طائفية وإثنية في أي حل مستقبلي. واعتقد محارب إلى أنه من المتوقع أن تستمر إسرائيل في استراتيجيتها في التعامل مع النظام السوري من خلال شن ضربات على عسكرية لمواقع وتشكيلات قتالية قد تهدد أمنها، ولكنه استبعد أن تقدم إسرائيل بشن حرب على إيران في سوريا. 

وقدم الباحث "سمير صالحة" مجموعة من الاستنتاجات للتنازلات التركية في سوريا لمصلحة العديد من اللاعبين الإقليميين والدوليين أو اقتسامها معهم. وفي الورقة التي جاءت تحت عنوان "تركيا والأزمة السورية من أين؟ وإلى أين؟"، أشار "صالحة" إلى أن المرحلة المقبلة في مسار الأزمة السورية ستكون أخطر، وهذا يتطلب من الإدارة التركية، التي تخضع لامتحان علاقات حقيقي مع دول المنطقة، أن تقوم بمتابعة تفصيلية للأحداث في سوريا، وذلك نظرًا لدخولها مستنقع سياسي وعسكري أثر على علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية.

واختتم مداخلته بأن تركيا ستبقى شريكًا حليفًا للثورة السورية، إلا أن ذلك يفرض على المعارضة السورية كما قامت تركيا، بإعادة تقييم سياستها وإجراء مراجعة نقدية ذاتية لمسار الثورة السورية، وذلك بناءً على الدورس والتجارب التي مر بها الجميع على مدار السنوات الماضية. 

وسلط الباحث "سعود المولى" الضوء على أدوار إيران وحزب الله في سوريا، وذلك في مداخلته التي جاءت تحت عنوان "إيران وحزب الله في سورية: أبعد من الأهداف العسكرية".

ويرى "المولى" أن إيران لم تتخلص من التفكير الإمبراطوري عن نفسها بأنها دولة كبرى ذات مصالح حيوية في الشرق الأوسط. وأن الدور الإيراني في المنطقة يرتكز على عدة مفاصل من بينها، علاقة الدولة بالدين في إيران، وعلاقة إيران بالتشيع، وهذا حافزٌ رئيسي في سياسة واستراتيجية إيران من زمن الشاه إلى زمن ولاية الفقيه، في لبنان/ كما في سوريا والعراق والخليج العربي. واستنادًا على ذلك يرى المولى أن هذا المدخل التاريخي والأيديلوجي مكنه من فهم دور حزب الله في تنفيذ سياسات إيران، ولا سيما في سوريا. 

وعن " العراق وتبدلات الهوية الطائفية للدولة السورية" حاول الباحث "حيدر سعيد" فهم الكيفية التي وظف فيها نظام قومي عربي علماني الهويات الطائفية في سياسته الخارجية، ليس فقط في دعمه لجماعات طائفية محددة، على حساب أخرى، بل في إظهار نفسه جزءًا من هذه الهوية.

ورأى حيدر السياسة الخارجية السورية تجاه العراق منذ 2003 تختلف عن السياسة الخارجية الإيرانية، إذ استطاعت السياسة الإيرانية المحافظة على مركب معقد يجمع بين مواجهة المشروع الأميركي ودعم النخبة الشيعية الصاعدة في العراق، في حين قدمت سوريا نفسها بوصفها جزءا من المحيط العربي السني في العراق وكانت جزءا من مشروع دعم الأطراف السياسية السنية ورعايتها.

التغير حدث برأيه في السياسة الخارجية السورية نتيجة تبدلات الهوية الطائفية للدولة السورية، ليس فقط من خلال دعم النظام لجماعات طائفية محددة، بل إظهار نفسه جزءا من الهوية الشيعية بعد الثورة، وبدأ استعمال النظام السوري للهوية الشيعية بعد عام 2011، والقبول بتعريفه جزءا من المحور الشيعي الذي تقوده إيران، مما غير منطور السياسة الخارجية السورية تجاه العراق بالكامل.

*المشايخ والثورة 
وقدم الباحث "معتز الخطيب" ورقته تحت عنوان "المشايخ والنظام والثورة في سورية: الدين مواليًا ومعارِضًا"، حيث أشار إلى أن بعض المثقفين السوريين استخدموا فكرة خروج التظاهرات من المساجد" حجةً لإدانة الفعل الثوري الذي هو في نظرهم فعلٌ رجعيٌّ لا يتوافق مع مشروع التحديث الذي يطمحون إليه. وأكد الخطيب إلى أن فكرة الأسلمة تحيل إلى معضلة العلاقة بين الديني والسياسي في سوريا، كما تعكس الصراع على شكل المجال العام الذي مثّلت الثورة إرهاصات ولادته في مجتمع متنوع دينيًّا ومذهبيًّا ويغلب عليه التدين والمحافظة، أي إنّ مشروع التغيير الذي يجسده فعل الثورة حمل مخاوفَ، بقدر ما حمل من آمال بحسب الأطراف المتعددة المنخرطة فيه أو التي يَمسها فعل التغيير. 

أما الباحثة "لورا دي إليفرا" ركزت في بحثها الذي حمل عنوان " السياسات الاجتماعية والعمل الإنساني ساحة بديلة للمعركة"، على العمل الإنساني في مسار الحرب السورية التي دفعت أكثر من 5 ملايين سوري إلى الفرار من وطنهم الأم واللجوء إلى البلدان المجاورة والبلدان الأبعد. 

في حين أصبح نحو 6.5 ملايين سوري مشرّدين داخليًا منذ عام 2011. نتيجة لذلك، شهد العمل الإنساني تناميًا مع تفجر الحرب في سوريا، وفي هذا السياق، بات توفير المساعدات مسألة رئيسة تسعى جميع القوى السياسية المعنية بالنزاع السوري للتأثير فيها، والسيطرة عليها والتحكم فيها إن أمكن.

وفي الوقت الذي أسّس فيه أولئك الذين يناهضون نظام الأسد بنى اجتماعية وإنسانية خاصة بهم وعملوا على مأسستها بدعم من الشتات السوري وبتمويل الجهات المانحة الدولية، حاول النظام بدوره الاستعانة بالمؤسسات الخيرية الموجودة أصلًا وإنشاء أخرى جديدة من أجل كسب مودّة السكان المحليين.

* الاتحاد الديمقراطي محنة هوية
الباحث "هوشي" قدم بحثًا بعنوان "حزب الاتحاد الديمقراطي محنة الهويّة، والدور، وحجم التأثير في مآلات الأزمة السورية"، وبرأيه يبرز اسم حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) (PYD) بوصفه أحد التعقيدات والعوائق التي عرقلت ترتيبات التسوية في المشهد السوري، لأسباب عدّة. فالحزب يعتبر نفسه معارضًا للنظام السوري، ومن حقّه المشاركة في مؤتمرات الحلّ، على مقاعد المعارضة، وهو يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية، عسكريًا وإداريًا. وتعتبره المعارضة حليفًا للنظام، والمساحة التي يسيطر عليها، هي بتكليف وتنسيق مع الأخير. وتعتبره تركيا فرعًا لحزب العمال الكردستاني في سورية. وتعتبره أميركا حليفًا لها في محاربة تنظيم "الدولة"، وترفض الانتقادات والمطالب التركيّة بالكفّ عن دعم الحزب. وتراه موسكو "حليفًا" من جهة، ومن جهة أخرى تضعه على طاولة البازارات والصفقات مع أنقرة. في حين أن الحزب المسيطر على المناطق الكردية السوريّة، يعتبر نفسه أنه حرر هذه المناطق من النظام السوري، بينما يتّهمه خصومه من الكرد والعرب، بأن النظام ما زال موجودًا في تلك المناطق، وما جرى، أن النظام سلّم جزءًا من سلطات المنطقة لهذا الحزب حتى يتفرغ للمناطق الأخرى، وأن ثمّة تنسيقًا بين الحزب والنظام. 

*صعوبات إعادة الإعمار
الجلسة الأخيرة من أعمال اليوم الأول من الندوة الاكاديمية عالجت " الاقتصاد السياسي للصراع السوري"، إذ قدم الباحث "سمير سعيفان" بحثًا بعنوان "سورية: التدمير وتحديات إعادة الإعمار" قدم فيها صورة عن واقع التدمير المادي الذي جرى في سوريا، والتحديات التي تواجه إعادة الإعمار التي تحتاج لتكاليف عالية من خلال استعراضه للدراسات التي أنجزت حول هذا الموضوع، وللأرقام التقريبية التي طالت البنية التحتية، حيث تشير الأرقام التقديرية إلى تدمير 4.4 مليون منزل بشكل كامل، إضافة إلى نصف مليون منشاة حكومية والجدير بالذكر أنه عام 2010 كان في سوريا 100 ألف منشاة صناعية دُمّر 50 % منها، كما أن قطاع الزراعة تعرض للتدمير في سوريا من خلال تحطيب الغابات، إذ تم تخريب 20 مليون شجرة هذه الأرقام، فضلا عن تهجير 12 مليون سوري وخسرت سوريا معظم كوادرها، كما أشار "سعيفان" أن العنف قد وظف 17% من قوة العمل في أجهزة الدولة لمواجهة الاحتجاجات وقوى المعارضة. تظهر الأرقام العبء الكبير للدمار الذي طال الموارد المالية والمادية والبشرية الهائلة.

تطرق الباحث لتحديات إعادة الإعمار، وهي عديدة، وستشكل الجزء الأكبر والأهم منها، بدءًا بشروطه السياسية ومصادر تمويله وبدائل أشكال إدارته، وانتهاءً بتنظيمه وأولوياته وتعقيداتها الكثيرة.

ورأى أن التحديات السياسية وشكل حلها تمثل مفتاح حل بقية التحديات ومُوجّهها، بين حل سياسي شامل بتوافق إقليمي ودولي، فمن دون حل سياسي لن يكون ثمة إعادة إعمار.

وفي بحث بعنوان "الاقتصاد السياسي للمعارضة السورية: تقييم تجربة المجالس المحلية ووحدة تنسيق الدعم"، لفت الباحث "مناف قومان" إلى معاناة سكان المناطق المحررة والمحاصرة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية نتيجة الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المزمن الذي وصلت إليه البلاد، وقصور عمل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بعد عدم اتباعها استراتيجيات تنموية تتواءم وظروف الحرب وتخفف من معاناة السكان وتساعدهم على شظف العيش.

وخلص الباحث إلى نتائج مفادها أن الأزمة خلّفت نتائج كارثية على مستويات المعيشة لدى سكان مناطق المعارضة. يترافق هذا مع عدم اتباع الحكومة المؤقتة، ممثلة في المجالس المحلية ووحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، استراتيجيات تنموية مستدامة تكفل مواجهة التحديات الجمة التي تواجهها المجتمعات المحلية والوقوف على استحقاقات الأسر لتحسين مستويات معيشتها.

الباحث "أيمن الدسوقي" قدم بحثًا بعنوان "مقاربة الحركات الجهادية للحكم المحلي وأثرها في مسار الثورة السورية".

ورأى أن انحسار سيطرة النظام السوري قد هيأ الظروف أمام بروز أنماط حكم محلية، منها ما شكّلته الحركات الجهادية كـ"تنظيم الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" ، وعلى الرغم من تشاركهما في الأصل وتقاطعهما في الهدف من حيث السعي لتأسيس حكم إسلامي، كلٌ بحسب منظوره الخاص، فإنهما افترقا في مقاربتهما لحكم مناطق سيطرتهما وإدارتها، ما أدى حسب رأي الباحث إلى تفاوتهما في كيفية تأسيس الحكم، كذلك في المسميات المستخدمة والهياكل التنظيمية والأدوات المستخدمة في الإدارة والحكم، فقد اعتمد التنظيم استراتيجية متعددة المراحل عنوانها "إدارة التوحش" لتأسيس حكمه وتجسيده بـ"الدولة الإسلامية"، في حين مالت "هيئة تحرير الشام" وريثة "النصرة" إلى تبني استراتيجية تدريجية مرتكزاتها الاندماج المحلي والتكيف الأيديولوجي والتحول المصلحي لتحقيق التمكين الذي قد يأخذ أشكالًا ومسمياتٍ عدة. 

وعلى الرغم من الفروقات بين التنظيم والهيئة في مقاربتهما لمسألة الحكم، فقد كان لتجربتيهما في هذا الصدد أكبر الأثر في مسار الثورة السورية، وذلك عبر تقويضهما تجربة المجالس المحلية في مناطق سيطرة كل منهما، سواء عبر إنهائها كما قام بذلك تنظيم "الدولة الإسلامية"، أو من خلال إقصائها أو اختراقها وتوظيفها في مشروعها كما تعمل "هيئة تحرير الشام".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
صور قاسية... مجزرة مروعة في "معرة النعمان" حصيلتها الأولية 50 مدنيا      الطيران الروسي يغتال قائدا عسكريا على جبهة الساحل      الصواعق تقتل 32 هندياً      بتهمة التواصل مع الشمال.. قوات الأسد تعتقل 5 شبان من مدينة "التل"      عصابة مسلحة تسطو على مستشفى بالسويداء للحصول على أدوية مخدرة      حملة دهم واعتقال جديدة بالرقة      "قتل معلن" فيلم لـ"واحة الراهب" يرصد زواج اللاجئات السوريات القاصرات      تركيا: حكومات أوروبا لن تصمد 6 أشهر إن فتحنا الأبواب للمهاجرين