أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سنة على مجزرة السارين في خان شيخون.. عواصم كبرى تستل سيف التهديد الكلامي في وجه بشار

وقفة في الذكرى الثانية للمجزرة بخان شيخون - ناشطون

مجددا، استلت دول كبرى في العالم سيف التهديد الكلامي من غمده، وأشهرته في وجه بشار الأسد، محذرة من أن سيدفع ثمن مجزرته الكيماوية في خان شيخون، بمناسبة مرور عام على هذه المذبحة الرهيبة التي سقط فيها العشرات اختناقا بغاز السارين.

وأصدرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا اليوم الأربعاء بيانا مشتركا توعدت فيها بمحاسبة "المسؤولين" عن هجوم خان شيخون، وقعه كل من وزير الخارجية البريطاني "بوريس جونسون"، والفرنسي "جان إيف لودريان"، والألماني هايكو ماس"، ومساعد وزير الخارجية الأميركي "جون ساليفان".

ومما جاء البيان: "نتعهد محاسبة كل المسؤولين. لن تتوقف جهودنا من أجل تحقيق العدالة لضحايا هذه الهجمات البغيضة في سوريا".
وقال البيان الرباعي: "روسيا تعهدت عام 2013 بضمان تخلي سوريا عن أسلحتها الكيميائية. ومنذ ذلك الوقت خلص محققون دوليون مكلفون من قبل مجلس الأمن إلى مسؤولية نظام الأسد مسؤول عن استخدام الغاز السام في 4 هجمات مختلفة".

وتابع "بدلا من تنفيذ تعهدها، كان رد فعل روسيا استخدام حق النقض في مجلس الأمن لوقف التحقيق"، محذرا من أن استخدام الكيماوي في سوريا "يشكل انتهاكا واضحا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ويقوض بشكل خطير النظام الدولي".

وفي 4 نيسان/أبريل 2017، استهدف طيران حربي مدينة خان شيخون في محافظة إدلب بالسلاح الكيماوي، ما أدى إلى إزهاق أرواح 80 شخصا ماتوا خنقا، فضلا عن عشرات المصابين.

زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي