أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مراسل زمان الوصل TV المهجّر من الغوطة يلخص ظروف الموت وما حصل قبل الخروج

مراسل زمان الوصل TV المهجّر من الغوطة يلخص ظروف الموت وما حصل قبل الخروج
   انتظر قصي ورفاقه من الناشطين رفقة مئات المدنيين والثوار ساعات طويلة للانطلاق من مدينتهم المدمرة
زمان الوصل TV (خاص – ريف حماة) تصوير ومتابعة: شام محمد

وصلت الدفعة الثالثة من مهجّري مدينة عربين إلى قلعة المضيق في ريف حماة، يوم الثلاثاء، حيث تتواجد نقطة التبادل المعلن عنها بالاتفاق بين الثوار والاحتلال الروسي، وضمت هذه الدفعة العدد الأكبر من المهجّرين والذين تم نقلهم بنحو 200 حافلة.

مراسل زمان الوصل TV في الغوطة الشرقية " قصي نور" الذي كان من بين المهجّرين خلال الدفعة الثالثة، تحدث عن الوضع المأساوي جدا في مدن وبلدات الريف الدمشقي، وعن استخدام الروس ونظام الأسد للبراميل والصواريخ العنقودية والنابلم الحارق خلال الحملة الأخيرة بشكل غير مسبوق مطلقا في أرجاء سوريا.

وأضاف نور:" هذا القصف غير المسبوق واستخدام عشرات الطائرات ومئات الغارات الجوية يوميا، منعت السكان من الخروج من الأقبية، وباتوا يعيشون كامل وقتهم تحت الأرض ومع ذلك قام الطيران باستهداف تلك الأقبية بشكل متعمد، وهو ما أوقع عدداً من المجازر داخلها راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء". 

ولفت نور للمخاطرة والمجازفة الكبيرة التي يقوم بها المراسلون هناك في أخطر بقعة على الكرة الأرضية حاليا لنقل ما يجري من جرائم إرهابية، مؤكدا على تجهيز نفسه للموت في كل لحظة يخرج بها للطرقات لتصوير مجزرة جديدة.

وعن الأوضاع المعيشية دخل الغوطة أكد مراسل زمان الوصل أن الحالة أصبحت كارثية بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية لعشرة أضعاف سعرها الطبيعي، وفقدانها بالكامل من الأسواق بالفترة الأخيرة، في محاولة مستميتة من نظام الأسد لزيادة حدة التجويع و إجبار المدنيين على الركوع.

انتظر قصي ورفاقه من الناشطين رفقة مئات المدنيين والثوار ساعات طويلة للانطلاق من مدينتهم المدمرة، وبعد خروجهم مرّوا بحواجز ونقاط تفتيش تابعة للاحتلال الروسي مهمتها تفتيش الحافلات بحثا عن السلاح الثقيل، إذ يُسمح لكل مقاتل بحمل بندقية و3 مخازن. 

وقال نور إن الرحلة نحو الشمال السوري المحرر تعرضت لمضايقات من قبل ميليشيات النظام وهو ما دفع العناصر الروسية للتدخل مرات عديدة، وإجبار الشبيحة على الابتعاد عن الحافلات بالقوة، ومن ثم دخلت الحافلات إلى طريق القرى الساحلية المليئة بصور قتلى النظام ,حيث كان أهالي تلك المناطق " الطائفيين " المؤيدين للنظام بانتظار أهالي الغوطة لشتمهم ورميهم بالحجارة مع حمل صور السفاح بشار الأسد .

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إعادة افتتاح طريق إدلب -باب الهوى بعد انقطاع 5 سنوات      الدفاع المدني في درعا ينفي خروج 800 من عناصره إلى الأردن      هجوم جديد يستهدف "سوريا الديمقراطية" والتحالف يقتل نازحين في بادية دير الزور      "حميميم" تتعرض لهجوم جديد بطائرات مسيرة      أوزيل يعلن اعتزاله اللعب الدولي      ترامب يعترف باحتمالية تعرض حملته الانتخابية للتجسس      غارات "إسرائيلية" تستهدف مواقع عسكرية في "مصياف" مجددا      أسعار الألبان ومشتقاتها في جرمانا بريف دمشق