أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كشفها مقطع.. وليمة في "الأوراس" تدعو بني خالد لإهدار دم "وجهاء" من القبيلة

الضابط الروسي الذي ظهر بالمقطع - زمان الوصل

أقام "وجهاء" محسوبون على قبيلة "بني خالد" في سوريا، وليمة كبيرة لعدد من ضباط الاحتلال الروسي والنظام، عرف منهم "اللواء محمد خضور"، وذلك في منزل "محمد النزال" في منطقة الأوراس بمحافظة حمص؛ ما استدعى من "مجلس شورى بني خالد في سوريا" إصدار بيان شجب وتبرؤ.

البيان الذي اطلعت "زمان الوصل" على نسخة منه، جاء بعد تسرب تسجيل للعلن، يوثق مقاطع من الوليمة، يظهر فيها عدد من ضباط الاحتلال الروسي والنظام وهم يتناولون الطعام والخمور، فيما يحيط بهم عدد ممن يرتدون الزي التقليدي للعشائر.

وأكد البيان هوية الذين ظهروا في المقطع وأنهم من المحسوبين على "بني خالد"، معلنا براءته بالذات من 3 أشخاص سماهم صراحة، واتهمهم بالعمالة والخياتة، وهم: محمد النزال، مطرود الغفيلي، هايل الخضير.

ووصف البيان مقطع الوليمة بأنه مثير للاشمئزاز، مذكرا بأن قبيلة بني خالد "جادت بالغالي والنفيس وقدمت المئات من خيرة شبابها شهداء على مذبح الحرية التي يتطلع إليها الشعب السوري إضافة لآلاف الجرحى والمهجرين والمعتقلين". 

وتابع: "هذا الاجتماع في مزرعة محمد نزال الشيخ جحير في منطقة الأوراس حمص، ومعه مطرود الغفيلي الذي يتاجر مع حزب اللات منذ سنين، ومعه هايل الخضير ومعه مزيد السليمان، وحضر الاجتماع عدة أشخاص من عدة عشائر وتم بحراسة أبو مشعل التركاوي مرتزق النظام مع خمسين من كلابه".

وأفاد "مجلس شورى بني خالد" أنه اتفق على "إهدار دم" كل من ظهر في المقطع، مع تخويل "الجيش السوري الحر وبجميع فصائله في كافة أنحاء الجمهورية العربية السورية هدر دم العملاء المذكورين أعلاه".

وتعهد "المجلس" بأن تبقى "قبيلة بني خالد" نظيفة كأصلها، وأن "تقطع رأس كل من يخون الوطن ويسيء إلى رجاله".

*لسه ما تغدينا
وكان مقطع متداول قد أظهر ضابطا روسيا تبدو عليه آثار السكر وهو يغني مقطعا بلغته، ثم يتحدث بينما يترجم له شخص يرتدي بزة عسكرية: نحنا بهل القعدة ضحكنا كتير وتملعنا (من اللعنة) كتير، ولو ما عملنا هيك لكنا ملينا، شكرا للمعلم اللواء محمد خضور وهنا يرفع أحدهم (يقف على يسار خضور مباشرة) كأسه ليقول: أحلا سيادة اللواء ياشباب، قبل أن يتابع المترجم: "ولكن عندنا عمل لسه" ويرفع الثلاثة كؤوسهم: الضباط الروسي وخضور والمترجم.

ويتجه الضابط الروسي لوداع الحاضرين ومصافحتهم، ثم يحدث هرج ومرج نتيجة إصرار البعض على بقائه مدة أطول، ثم يغادر الضابط الروسي وخلفه خضور وكأنه أحد مرافقيه.

ويظهر مقطع صور من زاوية أخرى، أن اعتراض البعض على مغادرة الجنرال الروسي، كان لأنه لم يعطهم فرص لتناول الطعام، حيث يعترض أحدهم وهو يتحدث بلهجة أهل الساحل: "العمى لسا ما تغدينا، ثم يجلس لينهش في اللحم، وبجواره ضابط آخر من رتبة لواء، يليهما ضباط من مختلف الرتب.

وأخيرا تدور الكاميرا لتظهر عددا من عناصر الحراسة العسكريين، وبيوتا مبنية على طراز الفيلات في محيط خيمة الوليمة.

زمان الوصل
(77)    هل أعجبتك المقالة (58)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي