أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التنظيم يذبح القائد العسكري لمليشيا "ذراع الأسد"

"درويش" بيد عناصر تنظيم "الدولة" - أعماق

أقرت عدة جهات فلسطينية تابعة للنظام، ومن بينها "حزب الشعب الفلسطيني" الشيوعي.. أقرت بمصرع واحد من أبرز القادة العسكريين الذين يديرون مليشيا "لواء ذراع الأسد"، ويشاركون نظام بشار في جرائمه ضد الشعب السوري.

ونعى الحزب مصرع "الرفيق البطل القائد الملازم أول نضال عبد الرؤوف درويش"، مبينا أن مقتله تم في حي القدم الدمشقي، حيث سبق وأن هاجم تنظيم "الدولة" مجموعات من قوات النظام ومرتزقته دخلوا المنطقة سريعا بهدف التثبيت فيها ونهبها بعد إخلائها من قبل الفصائل المسلحة التي وقعت اتفاق "مصالحة" مع النظام، رضيت بموجبه برحيلها عن الحي وتسليم نقاطها للنظام.

ولم يكن "درويش" هو الوحيد الذي قضى من مليشيا "ذراع الأسد" بل قتل معه آخرون، في هجوم عنيف تحدثت "زمان الوصل" عن وقائعه التي أزهقت أرواح أكثر من 100 عنصر للنظام، النسبة الكبرى منهم من اللواء 240 إشارة ومن سرية 215 مداهمة التابعة للمخابرات العسكرية.

وفيما تحدث "حزب الشعب الفلسطيني" عن مصرع "درزيش" بعد "عملية بطولية"، فقد أظهرت صور نشرتها وكالة "أعماق" الناطقة باسم التنظيم، أن "درويش" قد أسر على يد عناصر تنظيم "الدولة" قبل أن يقوم أحدهم بنحره (جز عنقه)، باعتباره "أحد عناصر الجيش النصيري"، وفق وصف الوكالة.

ويقاتل عدد غير قليل من المرتزقة المحسوبين على الشعب الفلسطيني إلى جانب نظام بشار، ومن أبرزهم أولئك المنضوين تحت "لواء القدس" الذي يعد نسخة من "فليق القدس" الإيراني، ويحظى بتمويل ورعاية طهران.

زمان الوصل
(65)    هل أعجبتك المقالة (67)

قصي يوسف

2018-03-21

متابع لكم من يوم مدحكن وليد جنبلاط . قلت رح شوف شو هالصفحه اللي بيحبا وبيستشهد فيا هالزعيم التحرري والبطل الصمندعي . انا موالي نوعا ما كنت ولكن بهذه الاحداث صرت موالي بسبب الكم الهاءل من السقاطه والانغماس باللواطه والرزاله والعماله لحلف المعارضه ولكن جريدتكم وماتحويه من سموم خونجيه ومؤسسها محسوب على المن . اقول الحمدلله الله انكم خسرتم هذه الحرب لانكم من ماقبل التاريخ جءتم انتم من زمن المماليك والعنتريات الكازبه والكزب والخيانه . احمدلله ان حافظ الاسد كسر نوعا ما شوكتكم واحمد الله ان الرءيس بشار قد يفنيكم لخمسين سنه قادمه ايضا . خسرتم الحرب ودمرتم وطنكم . فلا اهلا ولاسهلا بكم في هذه الارض التي خنتموها.


يمني حر

2018-03-23

انا انصر دينك على تعليق ...


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي