أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جثث متفحمة.. صور تكشف شكل وحجم المقتلة التي أوقعها التنظيم بالنظام في حي القدم

عنصر من التنظيم في حي القدم - أعماق

حصلت "زمان الوصل" على مجموعة صور (أكثر من 10) من داخل حي القدم، تظهر حجم وشكل المقتلة التي لحقت بقوات النظام ومرتزقته في هذا الحي مؤخرا، حيث تفحمت جثث البعض من جنوده بشكل كامل.

الصور التي لا يمكن نشرها مطلقا أظهرت أيضا جنودا للنظام اخترق الرصاص عيونهم وصدورهم، ومنهم من تم قطع رأسه ورميه بين قدميه، وآخر اندلقت أحشاؤه خارج بطنه، نتيجة الهجوم الذي شنه عليهم مقاتلون من تنظيم "الدولة".

وحسب المعلومات التي توفرت لجريدتنا فقد وقعت المقتلة الكبرى قبل عدة أيام، بالتزامن مع تقدم مجموعات من قوات النظام لـ"التثبيت" في النقاط التي أخلتها الفصائل المسلحة الموقعة على اتفاق "المصالحة"، فكان لهم عناصر التنظيم بالمرصاد وأعلموا فيهم قتلا.

وتؤكد معلوماتنا أن معظم قتلى النظام (وهم بالعشرات) كانوا يخدمون في الفرقة الأولى، وفي سرية المداهمة 215 التابعة للمخابرات العسكرية، وهذه السرية من أخطر وأشد أذرع المخابرات إجراما، ولها تاريخ مشهود بذلك يمتد منذ أيام الثمانينات.

ومن بين القتلى 12 عنصرا من ما يسمى "مجموعة المزروع"، التي يتزعمها "محمد المزروع" الملقب "أبو عثمان" ويتحدر من مدينة التل بريف دمشق.

وعرف "أبو عثمان" بكونه واحدا من قيادات مرتزقة النظام في مدينة التل ومنطقة القلمون عموما، حيث كان له دور في محاربة الفصائل التي كانت تفرض سيطرتها على المدينة، قبل أن تهجرها نحو الشمال بموجب اتفاق "مصالحة".

كما لعب "أبو عثمان" دوره في تجنيد حشود من أبناء المدينة قبل الاتفاق وبعده، لاسيما أولئك الذي قرروا البقاء في "التل" وتسوية أوضاعهم، ليتضح سريعا أن النظام حرص على زجهم في أكثر الجبهات سخونة فتساقطوا واحدا تلو الآخر.

ويقع مقر "مجموعة المزروع" في منطقة الحلبوني بدمشق، وتحديدا خلف فندق "سمير أميس"، حيث تقام هناك مراسم عزاء للقتلى.

ولم تقتصر الواقعة التي شهدها حي القدم على القتلى، بل إن هناك مجموعة من الأسرى و"المفقودين" بين جنود النظام، ممن لا يزالون محاصرين في حي القدم، ولا يزال مصيرهم مجهولا.

وأعطى اتفاق "مصالحة" وقعته فصائل كانت تنشط في حي القدم، مقابل تأمين خروجها نحو الشمال.. أعطى النظام فرصة للدخول إلى هذا الحي الذي استعصى عليه سنوات، لكن هذا الدخول على ما يبدو كان ارتجاليا ومكلفا، مكبدا النظام عشرات القتلى والأسرى والمفقودين.

زمان الوصل
(42)    هل أعجبتك المقالة (36)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي