أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الغوطة.."جيش الإسلام" و"الشرطة الحرة" ينفيان أي اتفاق مع الروس

هارون: جميع ما يشاع عن وجود اتفاق بين "حميميم" والثوار في الداخل هو عار عن الصحة - ارشيف

نفى مدير المكتب السياسي في "جيش الإسلام" ياسر دلوان تصريحات منسوبة إليه كانت قد نشرتها صفحات مزورة تابعة لـ"جبهة النصرة" باسم "حقائق سوداء"، تضع بنودا حول التوصل لاتفاق مع روسيا يفضي بتهجير أهالي مدينة "دوما" في الغوطة الشرقية، بحسب دلوان.

ونفى "دلوان" عن طريق تلك التصريحات على "تويتر" فقال "تم تداول منشور ينسب إلي بصيغه توضيح يتكلم عن اتفاق من بنود هو عار عن الصحة، ولم أصرح به".

وأضاف "ليس لي وسيلة أنشر عليها إلا حساباتي الرسمية".

وانتشرت في الآونة الأخيرة شائعات مفادها أن منصة "حميميم" الروسية تقوم بالتفاوض مع "جيش الإسلام" حول "مصالحة شاملة في مدينة دوما" تقوم على أساس تشكيل مجلس محلي يرأسه "راتب عدس" من طرف النظام ونائبه "ياسر دلوان" من طرف "جيش الإسلام"، بالإضافة إلى إسناد مهمة قيادة الشرطة المدنية للسيد "محمود هارون". 

وفي حديث خاص مع "زمان الوصل" أكد قائد الشرطة الحرة في مدينة دوما "محمود هارون"، وهو أحد الأشخاص الواردة أسماؤهم في "الاتفاق الشائعة"، أن جميع ما يشاع عن وجود اتفاق بين "حميميم" والثوار في الداخل هو عار عن الصحة، ولا يمت للحقيقية بصلة على الإطلاق، وأن من يقوم بإطلاق تلك الشائعات هم أشخاص تابعون للنظام بهدف إيقاع الفتنة بين الثوار في مدينة "دوما" ومدن القطاع الأوسط. 

وكشف "هارون" أنه لا يوجد حتى تواصل بين الثوار ونظام الأسد أو منصة "حميميم"، مستهجنا: "كيف لمثل هذا الاتفاق أن يتم؟".
يذكر أن قوات النظام وقوات الاحتلال الروسي اعتمدت في حربها على الغوطة الشرقية خلال الآونة الأخيرة على الشائعات والحرب النفسية وإيقاع الثوار بين فخ الفتنة تارة، وسياسة الأرض المحروقة تارات أخرى.

محمد ياسر -الغوطة الشرقية - زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي