أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحف: ثلاثة أشهر للحسم بين سوريا وإسرائيل.. الحرب أو التفاوض

الشرع : سوريا لن تبادر لكنها تستعد لرد أي عدوان ....

أبرزت الصحف العربية الصادرة الأربعاء المواقف التي أطلقها نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، حيال إمكانية نشوب الحرب بين بلاده وإسرائيل، والتحذير الذي أطلقه مسؤول إسرائيلي حيال إمكانية التصادم عسكرياً مع دمشق خلال ثلاثة أشهر.

كما نقلت الصحف تفاصيل الوضع العراقي، مع اختطاف وكيل وزارة النفط من داخل مكتبه، كما تابعت ما تردد عن وجود محاولات لوضع اليد على أرشيف الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في تونس.

الحياة

الحياة نقلت التصريحات التي أدلى بها نائب الرئيس السوري،فاروق الشرع، حول الأوضاع الأمنية في المنطقة فعنونت: "الشرع يؤكد أن بلاده لن تبادر لكنها تستعد لرد أي عدوان ... مسؤول إسرائيلي: التفاوض مع دمشق أو الحرب بعد 3 أشهر."

وقالت الحياة: "فيما يتواصل القلق الإسرائيلي من احتمالات نشوب حرب مع سوريا وتتباين التقديرات إزاء النيات السورية، حذر المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، آلون ليئل، الذي شارك وما زال في مفاوضات سرية مع شخصيات سورية، من أن أمام إسرائيل ثلاثة أشهر للتفاوض مع سوريا وإلا فلا رجعة عن خيار الحرب."

"بالمقابل،" تابعت الحياة، "ألقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الثلاثاء الكرة في الملعب الإسرائيلي عندما شدد على أن بلاده لا تريد الحرب مع إسرائيل ولن تبادر إليها، لكنها تستعد لها، متهماً تل أبيب بالبحث عن أي ذريعة لشن الحرب." 

ونقلت الحياة عن وسائل الإعلام الإسرائيلية قولها إن دمشق "تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية تحسباً لنزاع جديد مع إسرائيل وتتزود بأسلحة متطورة من بينها رؤوس كيماوية لصواريخ أرض - أرض، وأنهم سيسعون إلى توتير الوضع من خلال عملية عسكرية صغيرة ضد أهداف إسرائيلية."

الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط من جهتها، تابعت تطورات الأوضاع في العراق فعنونت: "العراق: 50 مسلحا يقتحمون وزارة النفط ويختطفون قياداتها.. الهاشمي ينتقد تدخل نجاد في الشأن العراقي ."

وقالت الشرق الأوسط: "شهدت بغداد الثلاثاء عملية خطف مثيرة للجدل، إذ اقتحم أكثر من 50 مسلحاً يرتدون زي قوات الأمن العراقية مجمع وزارة النفط العراقية وخطفوا وكيل الوزير عبد الجبار الوكاع وأربعة من كبار مسؤولي الوزارة."

وعلى الصعيد السياسي، نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي مهم يشارك في الاجتماعات التحضيرية الجارية في بغداد حاليا لـ"قمة" الزعماء السياسيين، قوله إنها، "مباحثات الفرصة الأخيرة،"فيما أعلن مصدر في مكتب طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية رئيس الحزب الإسلامي العراقي أن الحزب "لن ينضم إلى جبهة المعتدلين التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين وحزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي."

القدس العربي

وعلى صعيد آخر، عنونت القدس العربي: "مكتب عرفات في تونس مغلق ويخضع للحراسة.. ومراسلاته ووثائقه تكشف الكثير من الأسرار.. محاولات فاشلة من عدة جهات للسيطرة على الأرشيف الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل."

وقالت الصحيفة: "فرضت الأوساط المحيطة بمكتب الرئاسة الفلسطيني والدائرة السياسية في تونس طوقا من الكتمان على محاولات منهجية تقوم بها عدة أطراف للحصول ووضع اليد على الأرشيف الشخصي لياسر عرفات."

وقالت القدس العربي إن عدة أطراف حاولت دون نجاح الحصول على الأرشيف "حيث حاول رئيس السلطة الوطنية، محمود عباس، عدة مرات الحصول علي الملفات دون فائدة كما حاول مدير مكتب عرفات السابق رمزي خوري ذلك ورفض السماح له بذلك من قبل قيادة حركة فتح في العاصمة التونسية."

وأوردت الصحيفة أن الاهتمام بأرشيف عرفات "يترافق مع عودة الجدل حول أسرار وفاته المفاجئة في مدينة باريس قبل سنوات حيث ابلغ الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمه للقدس العربي، بأن عرفات مات مسموما، فيما صرح طبيبه الخاص الأردني اشرف الكردي بأنه قبل وفاته حقن بفيروس الايدز."

الرأي

من جهتها، تناولت صحيفة الرأي الأردنية الأوضاع في الأراضي الفلسطينية فكتبت موقفها في فقرة "رأينا" تحت عنوان: "عرض إسرائيلي فاشل للقوة!"

وقالت الصحيفة: "في تجسيد ميداني لطبيعة التفكير الذي يسيطر على رئيس الحكومة الإسرائيلية وقادة جيشه تأتي عملية الاجتياح الواسعة التي قام بها جيش الاحتلال في خان يونس والتي جاءت لتؤكد في جملة ما تؤكد أن حكومة اولمرت لا تعني ما تقول في شأن السلام وهي سائرة في تنفيذ سياسة الأمر الواقع."

وتناولت الرأي القضية من زاوية السجال الإسرائيلي الداخلي فكتبت: "يخطئ أيهود اولمرت إذا ما اعتقد أن استغلاله الواضح للانقسام السياسي الفلسطيني يمكن أن يوفر له فرصة جديدة لتفادي فقدانه مستقبله السياسي، كما يخطئ كثيرا أيهود باراك إذا ما ظن أن سفك المزيد من دماء الفلسطينيين وإزهاق المزيد من أرواح المدنيين الأبرياء يمكن أن يعيده إلى موقع رئيس الوزراء."

cnn
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي